وحيد ألفا الهارب ! Single Alpha Fugitive

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#1
وحيد ألفا الهارب ! Single Alpha Fugitive

في هذا الكون الشاسع الذي يقدر عمره بالمليارات ويحوي الكوانتليونات من النجوم والكواكب والغبار الكوني، هناك التريليونات من النجوم تحيط بالكون والبلايين من الكواكب التي تسطع حولها تلك النجوم !




وقفة : من يدري قد تكون الأعداد تفوق ما نتصوره وقد تتجاوز الأعداد التي تصورناها أو بشكل آخر المعطيات العددية الرياضية التي وضعناها نحن البشر وهي : المليون،المليار،البليون،البليار،التريليون،التريليار،الكريليون،الكزيليار،السنلكليون،السنكليار،السيزيليون،السيزيليار،السيتليون،السيتليار،الويتليون،الويتليار،التيفليون،التيفليار،الديشليون،الديشليار الخ...

مصدر الأعداد الرياضية : http://www.jimloy.com/math/billion.htm

هناك كوكب واحد على ما يبدو قدرت له الحياة ! فتلك الأعداد الهائلة من النجوم والكواكب لم تعطي فرصة لعيش كائنات بها، أو بالأحرى تعيش بها أعداد لا متناهية من الكائنات والتي لا نعرف ما هيئتها على وجه الدقة.



هذا الكوكب هو كوكب الأرض، كوكب الأرض مر بتغييرات عديدة على مر الأزمنة والعصور فقد كانت حياته طويلة وهذه الحياة التي مر بها الكوكب هيئته ليكون الكوكب المثالي لكي تعيش عليه كائنات أكبر حجماً من سابقتها.




لقد تععدت الآراء في أسباب ظهور الكون ونشأت النجوم والكواكب وظهور المخلوقات من بكتيريا وفيروسات وبشر وطيور وثديات وبرمائيات وكثرت النظريات والفرضيات حولها وتصارعت الرؤى العلمية مع الرسالات الدينية لذلك لم يجد الجنس الأوفر حظاً بالاستمرار على هذا الكوكب الإجابة، من يدري قد يعلم البعض الحقيقة ولكن يخيفها !

من هو هذا الجنس الأوفر حظاً بالتحكم بهذا الكوكب أو بمعنى آخر بالعيش به بسلطة وتحكم ؟ إنه الجنس البشري !



الجنس البشري أيضاً هو الآخر غير معروف نشأته فقد تصارعت قوى الدين وقوى العلم في تحديد السبب فالأديان تقول نحن خلقنا بواسطة الله ونزلنا للأرض والعلم يقول كنا قرود وأصبحنا بشر ! من يدري ما الحقيقة !

حظي الجنس البشري بالسطوة والسطيرة والتملك الدنيوي فقد كان البشر هم أساس قوى الحياة على وجه الأرض فقد عرفوا النار واصطادوا الحيوانات وكانوا يتطورون في كل عصر للأفضل ولكن كان يحدث هناك شيء غريب على الدوام !

ما هو هذا الشيء الغريب ؟ ظهرت العديد من العصور ولكنها اندثرت فجأة واختفت ولم يبقى منها سوى آثار ورموز ومخطوطات تركوها للمستقبل كعلامة لوجودهم !

في الحقيقة، حقيقة الوجود هي أغرب ما يمكن للإنسان أن يتصورها !

فبغض النظر عن الآراء والأفكار والقناعات لم يستطع البشر الوصول إلى الحقيقة الكاملة لكل شيء !

مثلاً كنشأة الكون أو ظهور المخلوقات، وحتى هم يعترفون بأن هذه مجرد فرضيات ونظريات !

على من يعتمد البشر في الاكتشاف والبحث ؟ من هي الفئة التي يعمد عليها البشر في اكتشاف الجديد ؟

إنهم العلماء، صحيح بأنها كانت الفئة المعتمدة ولكنهم دائماً ما كانوا يعانون من الصعاب والإنكار والجهود !


هل كان السبب غرابة ما كانوا يفكرون ويبحثون عنه ! أم كان رغبة البشر في الاستمرار على الحياة التي كانوا يعيشونها ! من يدري ربما كلا السببين ! أو أسباب أخرى ؟

لنتحدث قليلاً عن الحياة البشرية وسنركز على عصرين العصر القديم والعصر الجديد وستكون النظرة هي اقتباس للحياة العادية لكل فرد من الفردين ولكن ما يحدث عكس الواقع ولذلك سنأخذ الحياة العادية !

شخص من العصر القديم :
" لقد كانت الحياة صعبة للغاية، بالكاد تستطيع بناء منزل أو الحصول عليه وعادة ما تكون ورثته من أجدادك، لقمة العيش صعبة المنال فالطعام قليل والماء قليل، العمل هنا صعب وشاق والمال نادر، الأمان جيد ولكن نعاني من ظلم الحكام وقطاع الطريق والسارقين، السفر صعب والطريق طويلة ومليئة بالمخاطر، هذه الحياة قاسية ولكنها تجعلنا نبحث عن بدائل كثيرة هذا إن وجدناها ! "

شخص من العصر الجديد :
" الحياة الآن سهلة وبسيطة، تستطيع الحصول على منزل بالمال الذي تكسبه أو ترث المنزل عن والديك، البحث عن الطعام ليس صعب كثيراً فهو متوفر بكثرة والماء في كل مكان، عملي مريح فأنا أعمل في مكتبي كل يوم لـ5 ساعات منفصلة وهذا يرضيني كما والمال متوفر في كل مكان، الأمان جيد وتحرص الشرطة على توفيره ورجال الأمن، السفر سهل فوسائل المواصلات كالطائرات توصلك إلى أي مكان في العالم بأسرع وقت، هذه الحياة جيدة وكل يوم تتطور بفضل التكنولوجيا ! "

على مر العصور منذ ظهور الانسان طبعاً والكيفية غير معروفة، لاحظ المؤرخون والعلماء بأن وعي البشر يتطور باستمرار فنحن نكتشف المزيد والمزيد بعض العصور حرصت على استغلال ذلك لصالحها وقد استفادت وبعض العصور عملت على كبح القوة الفكرية والعلمية وجنت على نفسها فلقد بقي الوضع على حاله !

لنتعرف الآن على رامي، رامي هو شخص ذكي في الـ22 من عمره كان يعيش في أسرة بسيطة وقد كانت حياته عادية ولكنه لا يعرف ما كان ينتظره ! في يوم من الأيام ذهب إلى منزل جده ! وهناك وجد آلة غريبة كروية الشكل وبها أجهزة ورموز المهم دفعه الفضول لاكتشافها وضغط على زر أحمر فاقع جذبه إليه كتب له على شاشة المركبة إلى العصر 1 ! صدم رامي ولم يعرف ما كان بانتظاره ؟

لقد أخذته الآلة إلى عصور مختلفة ولكنه لم يكن يخرج منها بل يكتفي بالنظر للأحداث وكانت تحبسه بين الزمان والمكان فلا يشعر بتغير الحال والمقال ! وقد سافر إلى جميع العصور حتى وصل إلى عصره وقد شاهد الكثير الكثير ولكنه بمجرد أن خرج من الآلة وكان في عصره ولم يمر سوى 10 دقائق منذ سفره إلا أنه هرب إلى الغابة واختفى !

ما السبب ؟ لم هرب رامي ؟

لنتعرف الآن على شخص آخر وهي سارة
، وهي فتاة عادية في الـ18 من عمرها ذهبت مع أسرتها إلى الغابة لكي يغيروا جو المدينة الصاخب وقد ضاعت في الغابة ولكنها وجدت كهف ودخلته وهناك وجدت كتاب عنوانه مذكرات رامي ! وقد بدأت بقرائته ودهشت لما قرأته في الكتاب فهو يحكي رحلة إلى الماضي وإلى عصرنا هذا والتغيرات في العصور واللغات واللهجات.

استمرت في قرائته لمدة 5 شهور لأنه كان طويل نوعاً ما وفي آخر صفحة كتب رامي " لمن يجد الكتاب ويقرأه أتمنى أن يحرقه في النهاية " احتارت سارة في حرق كنز بإمكانه تغيير البشرية ! ولكنها فعلت كما طلب رامي وأحرقت الكتاب !

أين اختفت الحقيقة الآن ؟ لقد ضاعت بكل تأكيد !

لنسافر إلى بعد آخر أو عوالم أخرى !

في التفسيرات الدينية هناك عوالم مشهورة وهي عالم الجن والشياطين ! ويقابله عالم الملائكة ! في الحقيقة صعب أن نثبت وجود هذه العوالم ! ولكن الأصعب إنكار وجودها !

لو بحثنا كثيراً عن تفسيرات لتلك العوالم قد لا نجد أو حتى ربما لا نعرف أشكالهم أو صفاتهم ! ولكن هل هم موجودون ؟ لن ندخل في صلب الموضوع لأننا لا نعرف الحقيقة فمقومات الحقيقة هي أن ترى وتسمع وتشعر ! ولكن من حيث عالم الجن والشياطين والملائكة نحن لم نرهم و نسمعهم وبالكاد نشعر بهم !

ظهرت حالات الاستحواذ الشيطاني والمس على مر العصور ولم يكن يعرف ما سببها وكانت تسمى على حد الأقوال الصرع لم يستطع أحد التفسير سوى رجال الأديان فقد أعطاهم دينهم المعرفة بهم ولكن قرر العلم أخذ مجرى آخر ففسر حالات المس على أنها حالات نفسية تحدث للشخص !

من يدري قد يكون أحدهما صحيحاً أو كلاهما !

يبحث الكثر عن الحقيقة دوماً ! ولكن ما يثير إستغرابي هي ما هي الحقيقة ؟ ما هيئتها ؟ وما هي أسباب وجودها ؟ وهل وصل أحد إلى الحقيقة يوماً !

بالطبع الإجابة عن هذه الأسئلة هي كلمة حقيقة !

الحقيقة دائماً مجهولة ولن تجدها عند أحد ! { هذه هي أول حقيقة يجب أن تعرفها }

الحقيقة هي باختصار هي ما هو صحيح خلف الموضوع الذي تبحث عنه !

ولكن الحقيقة بشكل عام مجهولة، من يقرأ الموضوع بكل تأكيد يفكر بأني على خطأ 100% امممم لا ألومه ولكن سأجرب وضع بعض الأفكار الجديدة في عقولكم !

لنرى كيف سيتجاوب العقل مع هذه المفردات والكلمات ؟

الديناصورات ! الكون ! السحر ! يأجوج ومأجوج ! الأنبياء ! الطوفان ! الشيطان ! الملائكة ! القوة ! الإله ! الموت ! الإلهام ! الاختفاء ! الأطباق الطائرة ! الأبراج الفلكية ! التنبؤ بالمستقبل ! الخ... !

هل يعلم أحد ما الحقيقة الكاملة وراء هذه الأشياء ؟

كلها نظريات وفرضيات ولا يعلم أحد الواقع ورائها ومن يعلم الحقيقة الأصلية يرسل لي رسالة خاصة، علماً بأني أعرف بأن هناك نوعان من الرسائل سيصلان نوع رسائل سخرية ونوع آخر محاولات إقناع أو بالأحرى لن تصلني رسالة خاصة !

الحقيقة إذا تجاوز عمرها 100 سنة قد تختفي فما بالكم بحقائق حدثت قبل 1000 سنة - 10000 سنة ! لا وهناك حقائق يصل عمرها لملايين السنين فكيف لنا نحن البشر توقع وجودها !

طبعاً نحن في عصر التكنولوجيا وهذه التكنولوجيا لم تقصر فقد أعطتنا جزء كبير من الحقائق المخيفة ! ولكن هذه الحقائق ناقصة ومجهولة بدورها !

هناك مثل أو قاعدة أو حكمة أو أياً كانت ! تقول : " لا شيء مثالي ! كل شيء ناقص وحده الكمال هو عند الأول ومن هو الأول ! "

الكل يبحث عن الحقيقة هذه حقيقة ! ولكن الحقيقة قد تكون كاملة، ناقصة، قريبة للصحة، ليست دقيقة، على وجه الصحة، حقيقة لا تقارن، حقيقة سلبية، حقيقة إيجابية !

أيا كانت الحقيقة فهناك حقيقة معروفة وكاملة فما هي ؟ يقال بأن الحقيقة الكاملة هي وجود الله ! فهي الحقيقة الوحيدة التي تم مناقشتها لسنين وسنوات ولكن لم يعرف أحد هل الله موجود أو لا !

أما الحقيقة المكشوفة للكل ؟ هي حقيقة وجودنا فهي حقيقة مستحيل إنكارها ! لأننا موجودون ونعرف ذلك !

مقومات الحقيقة هي أن ترى وتسمع وتشعر بالحقيقة ولكن العصر الحديث أوجد طرق جديدة كأن تقرأ، تفكر !

لا يشترط أن تكون مقومات الحقيقة هي على وجه الدقة مؤشرات الحقيقة نفسها !

فمثلاً : لن لم نرى الله ولم نسمعه والبعض لم يشعر به فكيف نعرف بحقيقة وجوده ؟ هناك أساليب إستخدمها الله مثلاً الأنبياء والرسالات ولكن هل هذه هي طرق حقيقة ! من يدري !

والآن لنعرف حقيقة أُلفوية ( حقيقة من ألفا ) ؟

كل من في ألفا حصلوا على حقائقهم وقناعاتهم من الكتب، الفيديوهات، التفكير، المناقشة والحوار، الخ... [ لنكتفي بالأبرز فقط ]

ولكن كل واحد تم تلقينه ( تعليمه وإعطاه أفكار ) بواسطة كتب مختلفة، فيديوهات مختلفة، طرق تفكير مختلفة، مناقشات ومحاورات مختلفة، الخ...

بمعنى أوضح : كل واحد في ألفا حصل على أفكاره، قناعاته، علومه وطموحاته من طرق مختلفة وهذا الأمر يجعل الجميع مختلفاً في ألفا !

في واقع الحال هذا الإختلاف هو ميزة ولكن له سلبية واحدة هو بأن كل شخص في ألفا بما أنه لقن بشكل مختلف عن الآخر لن يقتنع بأفكار، معتقدات، قناعات، طوحات وعلوم الآخرين !

الأمر بكل بساطة هو لأن الجميع دخل في حالة اسمها سد الواقع ! نعم لقد أصبح الجميع يعتقد بأن ما يقوله هو الحقيقة والصحيح 100% وكل واحد مختلف عن الآخر في كل شيء !

في الحقيقة، هذا الاختلاف قد يؤدي إلى اكتساب خبرات أكثر، معاملات أفضل، تغيرات أحسن الخ... ولكن للأسف هذا السد يجعل أعضاء ألفا في حالة من الصراع مع بعضهم البعض يسعى الجميع لفرض واقعه، معتقداته، أفكاره على الأخرين ولكنه لن ينجح لأن الآخرين لديهم نفس السد ويحاولون فرض واقعهم، معتقداتهم، أفكارهم !

أنا لا ألوم أحداً فالكل ينظر لمرمى آخر ! الحقيقة موجودة ولكنها ليست بنسبة 100% ولكنها موجودة ولكنها موجودة لدى كل واحد بشكل مختلف عن الآخر والسؤال الذي يطرح نفسه الآن !

أين الحقيقة ؟ عند أي عضو في ألفا الحقيقة ؟ كل واحد يقول حقيقة مختلفة فمن الأصدق ؟

في الحقيقة الإجابة هي أن الحقيقة ليست عند أي أحد !

لماذا ؟ { ما هذا الكلام الخطير والمحبط }

إنه الواقع أعزائي !

لكي أثبت لكم من أين جاء أعضاء ألفا بهذه المعتقدات والأفكار والآراء ؟

من الكتب، الفديوهات، التفكير، الحوارات والمناقشات، أصحاب الخبرات، الخ...

وكل واحد يعتمد على مصادر مختلفة عن الآخرين لذلك تجد بأن الكل يقول كلام مختلف عن الآخرين !

الآن من أصدق ؟

لا داعي لأن تصدق أي أحد !

لأنه من يدري قد تكون الحقيقة عند أحد !

وفي المقابل قد لا تكون الحقيقة عند أحد !

فما الحل ؟

الحل هو بأن تبحث عن الحقيقة من الجذور !

ولكن من أين أبحث وعندما أبحث بالتأكيد سأمر بالكتب، الخبراء، المناقشات والحوارات، الخ...

نعم بكل تأكيد فهذه ستكون مصادرك !

إذاً سأكون مثل أعضاء ألفا !

لا عزيزي، أنت على الأقل ستكون أفضل منهم !

كيف ؟

أنت لن تضيع بعض الوقت إن وضعت فكرة في رأسك مثلاً المخلوقات الفضائية وبحثت عن جميع الكتب والمعلومات المتعلقة بها ثم رأيت الآراء ورأيت ما يقنعك كثيراً وأضفت جزء من الحقيقة إلى عقلك !

ولن تضيع وقتك في النقاش الفاشل والهدام مع أعضاء ألفا الذين سيقابلوك بالجحود والنكران !

هناك حل للنقاش معهم ؟ ما هو ؟

عندما يعودون إلى رشدهم ويبدأ النقاش البناء والفعال، فأنا أؤكد لك بأن الكثيرين منهم لديهم أشياء عظيمة في عقولهم لن تخرج إلا إذا خطوا واندمجوا بالموضوع وصدقتني سيزودوك بالعديد من الأفكار التي حتى قد تغير نظرتك أو قد تكون أفكارك هي التي تغير نظرتهم ! { مجرد تفاؤل لا أكثر }

لاحظ أيها القارئ !

أنا أرى بأن هناك عضو واحد يقوم بل ويقود مشاريع ألفا الآن إنه الأخ Shero | OmarMhmd نظراً لغياب المدير Rami | tinyHacker بسبب ظروف الحرب ! وهناك ربما 10 على ما يبدو يناقشون ويتحاورون ! وهناك ربما في حدود 30 - 50 زائر يومياً ! بكل حال هناك أعضاء يضيعون وقتهم في السخرية من الآخرين أو إزعاجهم أو الخ... وهناك أعضاء يحاولون فرض آرائهم وهناك أعضاء يحاولون، يقرأؤون، يضعون الجديد الخ..

أياً يكن ألفا أصبحت مجتمع للناس هناك 3 طبقات بها : طبقة المدراء والمشرفين، طبقة الأعضاء، طبقة الزوار !

طبعاً هذا المجتمع ينقسم إلى 3 أقسام :

1- طبقة المدراء والمشرفين قسمها : الإدارة والتحكم والإشراف، الخ..
2- طبقة الأعضاء قسمها : المشاركة، التفاعل، طرح الجديد، البحث عن الحقائق، الأسئلة الخ...
3- طبقة الزوار قسمها : التصفح والقراءة.

عموماً لنترك ألفا جانب الموضوع ولنعد للموضوع الأساسي !

الحقيقة صعبة المنال ولا شيء مثالي وكامل والكل يتصارع للبحث عنها ومن يجد أي حقيقة ويقتنع بها بأي وسيلة يسعى لفرضها !

لنرى قصة ستان وستاني ومستشاريهما !

قصة ستان ومستشاره : كان مستشار ستان لا يخالف رأي وقرارات وأفكار ومعتقدات ستان أبداً، فطرده ستان ! والسبب ؟ لأن ستان كان يرتكب بعض الأخطاء أو أحياناً لا يفهم كل شيء فطرده لعدم حاجته له !

قصة ستاني ومستشاره : كان مستشار ستاني يخالفه في كل شيء آرائه وقراراته وأفكاره ومعتقداته كلها ! فطرده ستاني ! والسبب ؟ لأن ستاني يعرف بأن بعض ما يقوله صحيح وموقن به فلم يخالفه مستشاره في كل شيء !

الآن نستنتج بأنه : " ليس من الضرورة أن اتفاق الأشخاص معك هو تمثيل أو اتباع لقطيع خرفان ! وفي المقابل ليس إنكار الجميع لأفكارك ومعتقداتك أمراً صحيحاً ! "

فمن يوافقك ؟ يوافقك إما لأنك أقنعته أو لأنه تغذى منك على معلومات جديدة وهذا أجمل ما في الأمر !

ومن لا يوافقك ويناقشك ؟ إما لأن قناعاته مختلفة عن قناعتك وما كتبته ( لم يقتنع ) أو إما لأنه تغذى على معلومات مغايرة للمعلومات التي استلمتها أنت !

وأيهما أصح ؟ لا أحد يعلم !

" قد يكون للموضوع متابعة وقد لا يكون من يدري ؟ " UaeMoh

ولكن قبل أن أنهي الموضوع لدي سؤال كون الحقيقة الكبرى هي بأني أنا عضو من أعضاء ألفا !

هل أعضاء ألفا مستعدون للعودة إلى النهج القويم والنقاش بسلام وأمان بلا وحشية وسخرية ! واحترام آراء ووجهات أصحاب المواضيع ! بل وهل أعضاء ألفا مستعدون للعودة إلى رحلة البحث عن الحقائق مجدداً ؟

أترك الإجابة لكم، علماً بأني بدأت بنفسي !

وهل أعجبكم الموضوع ؟
 

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
507
الإعجابات
415
#2
بعد أن أشكرك على طرحك الرائع كالعادة :yes: سأضيف أن طريق الحقيقة غير معروف
ربما علينا تجربة كل الطرق وإكتساب أرائنا من التجربة والممارسة فقط,المشكلة أننا نقسم لقسمين
قسم : يصدق كل ما يطرح عليه من نظريات وأراء ومواضيع
قسم : يشكك في كل شيء أو لديه نظرية خاصة لا يؤمن بها غيره

التجربة والممارسة فقط,لذلك بدأنا في مشاريعنا,لو ملئنا 1000 صفحة نقاشات حتى لو كانت راقية ومفيدة فلن نستفيد
سوى فرضيات .

منذ سنين وأنا أسلك طريق النقاشات ولم أستفد سوى قليلا , في أيام من الممارسة والتجربة والعمل إستفدت أكثر بكثير
فماذا تنتظرون :blush: ؟

"وهل أعجبكم الموضوع ؟"

جدا , تشكر عليه أخي :blush:
 

gamalove2002

عضو مشارك
إنضم
27 مارس 2013
المشاركات
154
الإعجابات
111
#4
شكرا لك...اعجبني الموضوع و اعجبني اكثر انك ضيعت وقتا لا باس فيه في كتابته..و هذا ينم عن أن الأنانية ليست من صفاتك..
بالنسبة لي فقد مضى الوقت الذي اصدق فيه كل ما اسمع و أقرأ ..أجمل ما تعلمته في الفترة الاخيرة..هو اني لا اعرف شيئا ..و ان الاخرين ليسوا بافضل مني...بل الغلبية لا تعرف شيئا...و بما ان الحقيقة موجودة بداخلنا...بداخلي..فليس هناك من هو افضل مني لاكتشافها
 

énergie

مشرف <a href="/forum/28">الدورات التدريبية</a>
إنضم
22 يونيو 2012
المشاركات
295
الإعجابات
345
#5
لا تعليق


اعجبنى الموضوع

:heart:
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#6
بعد أن أشكرك على طرحك الرائع كالعادة :yes: سأضيف أن طريق الحقيقة غير معروف
ربما علينا تجربة كل الطرق وإكتساب أرائنا من التجربة والممارسة فقط,المشكلة أننا نقسم لقسمين
قسم : يصدق كل ما يطرح عليه من نظريات وأراء ومواضيع
قسم : يشكك في كل شيء أو لديه نظرية خاصة لا يؤمن بها غيره

التجربة والممارسة فقط,لذلك بدأنا في مشاريعنا,لو ملئنا 1000 صفحة نقاشات حتى لو كانت راقية ومفيدة فلن نستفيد
سوى فرضيات .

منذ سنين وأنا أسلك طريق النقاشات ولم أستفد سوى قليلا , في أيام من الممارسة والتجربة والعمل إستفدت أكثر بكثير
فماذا تنتظرون :blush: ؟

"وهل أعجبكم الموضوع ؟"

جدا , تشكر عليه أخي :blush:


الشكر لك أولاً أخي الكريم، على كل جهودك وأتعابك التي أسهمت بشكل فعال في تدعيم أساسيات ألفا في الفترة التي توشك فيها أن تهدم دعامات ألفا ! وشكرا مرة أخرى على استمرارك في المشاريع ودعمها !

ومن جهة أخرى شكراً لردك وإبداء رأيك لم تقصر وبارك الله فيك ....

 

mostafa

عضو مشارك
إنضم
20 فبراير 2013
المشاركات
366
الإعجابات
151
#7
جميعناً يبحث عن الحقيقة الخفية او الغير معروفة

واذا كان هناك حقيقة معروفة

فنحن نقوم بتصحيح تلك الحقيقة

"وهل أعجبكم الموضوع ؟"

يعجبنى موضوع فلسفى جيد !
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#9
شكرا لك...اعجبني الموضوع و اعجبني اكثر انك ضيعت وقتا لا باس فيه في كتابته..و هذا ينم عن أن الأنانية ليست من صفاتك..
بالنسبة لي فقد مضى الوقت الذي اصدق فيه كل ما اسمع و أقرأ ..أجمل ما تعلمته في الفترة الاخيرة..هو اني لا اعرف شيئا ..و ان الاخرين ليسوا بافضل مني...بل الغلبية لا تعرف شيئا...و بما ان الحقيقة موجودة بداخلنا...بداخلي..فليس هناك من هو افضل مني لاكتشافها
عفواً وبارك الله فيك على الرد، وأعجبتني السطور التي اختصرت فيها جزء من الفترة التي قضيتها في ألفا، وجزاك الله ألف خير على إضافة طابع خاص على موضوعي.
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#11
جميعناً يبحث عن الحقيقة الخفية او الغير معروفة

واذا كان هناك حقيقة معروفة

فنحن نقوم بتصحيح تلك الحقيقة

"وهل أعجبكم الموضوع ؟"

يعجبنى موضوع فلسفى جيد !

شكرا لك على المرور وعلى دعم الموضوع برأيك، وان شاء الله سنصل للحقيقة إن تعاونا معاً
 
إنضم
12 أكتوبر 2012
المشاركات
118
الإعجابات
126
#13
يقول اوشو ان الحقيقة لا يمكن قولها , لا يمكن كتابتها , ولا يمكن الإشارة إليها بأي طريقة . لو كان بالمقدور قولها , لكنت قادرا على الوصول إليها بسماعها فقط , لو كان يمكن قرأتها لكنت قادرا على الوصول إليها بقرأتها فقط , لو كان بالمقدور الإشارة إليها لكنت قادرا على الوصول إليها بالإشارة فقط . هذا ليس ممكننا , لا يوجد أي طريقة لنقل الحقيقة ,ولا يوجد أي جسر . لا يمكن منحها , ولا يمكن إيصالها .
الحقيقة مباشرة, مشرقة, هنا الآن, الأمر ليس أن الحقيقة يجب أن تكتشف – بل يجب عليك ان تصبح واعيا بها. الحقيقة هنا مسبقا .
يمكنك الوصول إلى الحقيقة فقط, عندما تكون عاريا تماما عندما ترمي كل الثياب, كل الفلسفات, كل النظريات ,كل الأديان , عندما تسقط كل الذي أعطي لك , عندما تأتي فارغ اليدين , لا تعرف بأي شكل. عندما تأتي ومعك معرفة تأتي مفسدا بشكل مسبق. عندما تأتي بشكل بريء تعرف أنك لا تعرف , عندها تفتح الأبواب- عندها تكون قابلا لتعلم . فقط الشخص الذي ليس لديه معرفة قابل للتعلم .
لا أستطيع أن أعطيك الله, لا أستطيع أن أعطيك الحقيقة , لا أستطيع أن أعطيك جوهرك الداخلي , ولكن أستطيع أن أخذ كل النفايات التي تكدست عليك . و عندما تزال النفايات , يصبح الله حيا فيك . عندما تزال كل الحواجز , نبع الحياة يبدأ بالفيضان , ترجع لك براءتك . ورجوع براءتك هو رجوع الجنة , وتدخل جنة ثانية لجنة عدن ؛
رائعٌ ماكتبته اخي ؛
 
إنضم
26 مايو 2013
المشاركات
196
الإعجابات
220
#14
بسم الله. الاخ الكريم UaeMoh بارك الله فيك، فإنك لخصت الكثير مما يجب ان يقال (وقد يسقط هباءً على آذان البعض) في بعض من الجمل الذهبية. فأما بخصوص الغاية المستترة وراء أنشودتك السابقة فاني ارى بان اتحاد النمل بقوته الفاعلة لا يكتمل الا عندما يهاجم العنكبوت لتخريب اوكارهم.

أما الحقيقة، فهي ترنيمة عليك أن تتعرف إليها قبل ان تعرفها.

جزاكم الله خيراً.
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#16
يقول اوشو ان الحقيقة لا يمكن قولها , لا يمكن كتابتها , ولا يمكن الإشارة إليها بأي طريقة . لو كان بالمقدور قولها , لكنت قادرا على الوصول إليها بسماعها فقط , لو كان يمكن قرأتها لكنت قادرا على الوصول إليها بقرأتها فقط , لو كان بالمقدور الإشارة إليها لكنت قادرا على الوصول إليها بالإشارة فقط . هذا ليس ممكننا , لا يوجد أي طريقة لنقل الحقيقة ,ولا يوجد أي جسر . لا يمكن منحها , ولا يمكن إيصالها .
الحقيقة مباشرة, مشرقة, هنا الآن, الأمر ليس أن الحقيقة يجب أن تكتشف – بل يجب عليك ان تصبح واعيا بها. الحقيقة هنا مسبقا .
يمكنك الوصول إلى الحقيقة فقط, عندما تكون عاريا تماما عندما ترمي كل الثياب, كل الفلسفات, كل النظريات ,كل الأديان , عندما تسقط كل الذي أعطي لك , عندما تأتي فارغ اليدين , لا تعرف بأي شكل. عندما تأتي ومعك معرفة تأتي مفسدا بشكل مسبق. عندما تأتي بشكل بريء تعرف أنك لا تعرف , عندها تفتح الأبواب- عندها تكون قابلا لتعلم . فقط الشخص الذي ليس لديه معرفة قابل للتعلم .
لا أستطيع أن أعطيك الله, لا أستطيع أن أعطيك الحقيقة , لا أستطيع أن أعطيك جوهرك الداخلي , ولكن أستطيع أن أخذ كل النفايات التي تكدست عليك . و عندما تزال النفايات , يصبح الله حيا فيك . عندما تزال كل الحواجز , نبع الحياة يبدأ بالفيضان , ترجع لك براءتك . ورجوع براءتك هو رجوع الجنة , وتدخل جنة ثانية لجنة عدن ؛
رائعٌ ماكتبته اخي ؛
أظن بأن الأروع ما كتبته أنت في هذا الرد، كلام متناسق، منسجم، مثالي،واقعي الخ...
أعجز عن شكرك على هذه الإضافة أخي الكريم.

 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#18
بسم الله. الاخ الكريم UaeMoh بارك الله فيك، فإنك لخصت الكثير مما يجب ان يقال (وقد يسقط هباءً على آذان البعض) في بعض من الجمل الذهبية. فأما بخصوص الغاية المستترة وراء أنشودتك السابقة فاني ارى بان اتحاد النمل بقوته الفاعلة لا يكتمل الا عندما يهاجم العنكبوت لتخريب اوكارهم.

أما الحقيقة، فهي ترنيمة عليك أن تتعرف إليها قبل ان تعرفها.

جزاكم الله خيراً.
وجزاك الله بالمثل، شكرا على تحويل موضوعي إلى أنشودة وأتمنى أن نصل إلى ترنيمة الحقيقة، غذيت موضوعي بوصف آخر.
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#22
هل هناك جزء ثاني . ام التوقف هنا ؟
هذا متوقف على الأفكار التي قد أكتبها والوقت الذي أملكه !

بشكل خاص أنا وضعت الموضوع لغاية واحدة أي ليس له متابعة أو نصف آخر.

 

almustafa

عضو محظور
إنضم
4 مارس 2012
المشاركات
148
الإعجابات
64
#23
هل تحاول فرض طريقة معينة في الحوار...اذا ان امامك سد يمنعك من رؤية ما وراء النقاشات الحادة.
 

UaeMoh

عضو مشارك
إنضم
27 يوليو 2012
المشاركات
272
الإعجابات
142
#24
هل تحاول فرض طريقة معينة في الحوار...اذا ان امامك سد يمنعك من رؤية ما وراء النقاشات الحادة.
أنا أحاول فقط إعادة بعض الامور إلى مجاريها، وفي نفس الوقت أطمح إلى إنشاء بيئة فكرية حرية تتحدى الطبائع والسلبيات.

لتنظر إلى الأمور بشكل أبسط،
هناك نوعان من الطاقة : إيجابية وسلبية إن طبقنا الأمر على الحوار.
سيكون لدينا :
حوار إيجابي وحوار سلبي.

وبناء على هذه الطريقة أريد حوار إيجابي له غاية وهدف عام.
 

almustafa

عضو محظور
إنضم
4 مارس 2012
المشاركات
148
الإعجابات
64
#25
هناك اعداد لا تحصى من الطاقة...هناك سد اخر...ساخبرك بما خلفه...انه العالم الفسيح بين السلبي والايجابي...العالم الوسطي.