هل الطريق إلى الاّدمية اصبح الهدف الاسمى ؟

maxahmed

عضو مشارك
إنضم
31 أغسطس 2015
المشاركات
72
الإعجابات
131
#1
بسم الله الرحمن الرحيم

لا اله الا الله

- بدايةً اعتذر ان كنت اضقت الموضوع فى القسم الخاطئ ...

- عندما انظر الى الفترات الماضيه من التاريخ البشرى ارى ان الانجازات التى ننسب انفسنا اليها الان من باب العجز و احياناً الافتخار الفارغ كانت نتاج لفكر صافى باحث عن الابداع دون التعرض لضغوط فكريه " الا من بعض السابقات التى اتهم اصحابها بالجنون " , و تلك الفترات التى اتهمنا اصحابها بالتخلف و الرجعيه و التوحش و الدموية ناكرين روادها و مبدعيها كانت اكثر فتره افادت البشرية و اثرت على مجريات المستقبل , عندما كنا بشر كانت لنا عقول و افكار حتى وان كنا جهله , فقط كان يكفى الوصول الى صفاء الذهن و معدة لا تصرخ , لا قيود , فقط التفكير العميق و الهدف و التحرك نحوه , قارن بين فترات الابداع فى الماضى مع نقص الامكانيات و المردود النهائى , و الان مع توفر الامكانيات و موت الابداع و المردود الغير موجود , اظن ان اذا اراد احدنا الابداع و الصفاء فعليه بالعودة الى اداميته الصافيه ... فأين السبيل الى ذلك ... ايملك احد فكره ؟؟؟ الان اصبح ذلك هو الهدف الاسمى !
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,408
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#2
بانتظار أجوبة تساعدني على البدء أيضاً..
 

الليث

عضو جديد
إنضم
25 يونيو 2017
المشاركات
3
الإعجابات
5
#3
السلام عليكم
عزيزي ... لا شك لدي ان الوصول
للصفاء يتطلب ان يعود الإنسان لطبيعته الآدمية.
ولكن قبل ان نبحث معا كيفية تلك العوده ، علينا ان نعرف أولا ماهية الآدمية.
فكر معي....
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
207
الإعجابات
137
#4
وانا كذلك اشعر بالخواء التام وأصبحت أتصرف كآلة متهالكة لا مشاعر ويدور عقلي في حلقة روتينية نفس الأفكار نفس السوداوية لا أفكار جديدة ولا إقبال على الحياة عكس تماماً ماكنت عليه في حين اني ارى ناس لاقيمة ولا وزن ولديهم خزائن تتزاحم فيها انواع المشاعر والأفكار الإبداعية والكارزمات وغيرها كثير من الصفات الانسانية .. بإختصار هناك من يسرقنا ويسرق آدميتنا وأعرفهم عز المعرفة وجميع من حولهم لاحظوا التغيرات عليهم بعد السرقات ولا املك غير الدعاء ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل.
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,408
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#5
photo_2017-07-11_17-11-03.jpg
 

Indigo Boy

مترجم محترف
إنضم
23 أكتوبر 2015
المشاركات
196
الإعجابات
265
#6
الإجابة من وجهة نظري المتواضعة هي عدم الإسراف في الطعام والصوم وإجتناب المعاصي والذنوب.
الإكثار من التنزه في الطبيعة وممارسة الرياضة وتجنب اللحوم و المشروبات الغازية لما لها من تأثير سئ علي صحة الإنسان الجسدية والنفسية.

القراءة والتعلم والفضول والتوق الدائم للأخلاق النبيلة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

علياء

عضو مشارك
إنضم
23 ديسمبر 2016
المشاركات
268
الإعجابات
319
الجنس
أنثى
#8
الأشخاص الأكثر إبداع بالتاريخ.. كانوا يبعدون عن الناس ..تجدهم يختلون بأنفسهم لأيام و أسابيع..للتأمل أو بهدف الصفاء النفسي ونقاء الفكر.. أجده شيء منطقي .. الهدوء والراحة تجعلك تفكّر بشكل أفضل .. بحيث تجعل الشيء الذي تفكر فيه أو المشكلة التي تريد حلها تأخذ المساحة الأكبر من عقلك..وحياتك..كأنّك تجعلها هاجسك.. فتنفتح أمامك أبواب أخرى لم تكن تعلم بوجودها اصلاً ..
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
207
الإعجابات
137
#9
مسألة عدم الالتزام بادوار الغير او الطوابير وغيرها من التهذيب في الأماكن العامة وغيرها يعاني منها العرب منذ زمن لكن كيف كانت نفسياتهم وعاطفتهم ونظافة قلوبهم والعرب معروفين بعاطفتهم وطيبتهم لحد النصب عليهم .. اما الآن فتخيلوا بالإضافة للعيوب القديمة خواء عاطفي وامراض نفسية اشعر اننا ننتظر الإشارة لنفترس بعضنا ..

ولنا في العراق وسوريا مثال سيئ حالات قتل وتعذيب وأحقاد وكأن العداوة أزلية فيما بينهم وهم من بلد واحد .. وهذا كله من خونة العرب عليهم من الله مايستحقون
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#10
أخي الكريم .. من فضلك قم بجمع كل الآيات التي جاء فيها ذكر كلمة ( الإنسان ) في القرآن الكريم , ثم تدبرها , مستهدياً الله .
لعلك ترى وقتها أن الإشكالية في أننا مستغرقون في "آدميتنا/إنسانيتنا" , وندور ضمن فلكها! وكما قال ابن عطاء رحمه الله وغفر له -بتصرف- : نرحل من كون إلى كون كحمار الرحى , والكون الذي ارتحلنا إليه هو الذي ارتحلنا منه.. بدل أن نرحل من الأكوان للمكوّن (وأنّ إلى ربك المنتهى).

أشعر برغبة في الضحك ممتزجة بالبكاء!

نريد السمو ؟ أم العلو ؟ نريد الحق أم الزخرف والقشور !
السمو ؟ إذن علينا الاتصال برب السماء الكبير المُتعال , من خلال تعزيز قناة الروح , لا قناة الجسد وعالم المعنى النفسي الأرضي .

قد لا نبني أبراجاً وناطحات سحاب, ونكتفي ببيوت من الطين (وما أدراك ما الطين!) , ونقول مثل ما قال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما رأي أحد أصحابه يُصلح خوصاً له وَهى (الأمر أعجلُ من ذلك!) .. مع أنه كان يُصلح الخوص الذي وهى فقط ! يا لذاك الغريب الزاهد.. يا لعابر السبيل المصدق الموقن العارف.. صلى الله عليه وسلم !
ألستَ تفتقده ؟! كلنا ندّعي حبه ولكن نأبى اتباع طريقته !
نريد حضارة الأندلس والقصور والعلو في الأرض .. كثير منا يريدون هذا !
نريد الطاقة وأسرارها ودهاليزها! نريد أن نكون "مثلهم".. وأن نتبع سَننهم شبراً بشبر وذراعاً بذراع, حتى إن دخلوا جحر ضب دخلناه وراءهم ! من هم يا رسول الله ؟ اليهود والنصارى ؟ "فمن!" !

الناس اليوم في الغرب بعد أن استنسخوا ومسخوا ورفعوا وقاموا وطاروا وقعدوا.. ذهبوا لشعف جبال الهملايا.. ذهبوا وهم عطشى يتتبعون "حضارة التبت"!

يا أخي الإنسان لا معنى لوجوده الحقيقي الخالد بدون الروح ! ولا روح بدون وصل .

نعم قد لا نبني صواريخ ولا نغزو الفضاء ..لكن سنخرج من القبور , وتحيا قلوبنا بالنور!
سنُبعث من جديد من قبور الإنسانية وزخرف الأرض .. وتحيا فينا الروح الموصولة ببارئها.. ونموت قبل أن نموت.

بالتوفيق في بحثك .
 
الإعجابات: Rami

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
207
الإعجابات
137
#11
لم اكمل قرائة الجزء الاول من سلسلة من نحن واجد بالظبط مااتكلم عنه وشاهدته بعيني تقمص شخصية إنسان اخر بسرقة روحه بحيث صاحب الروح خالي من ألوان الحياة بينما المزيف يتمتع بها وكأنها تخصه بل ويتم نسخ العديد من هذه الروح هل يعقل ان المسألة لها كل هذه القرون ولا توجد طريقة لإسترجاع ماسرق وتدمير النسخ ؟

كيف نصل للادمية بكثرة التناسخ ؟ سنكون مجتمع ممل وكيف يتقبل الشخص طباع جديدة وافكار جديدة ؟ اشعر بالتأزم النفسي بمجرد تخيل أني أعيش بشخصية لم انشأ عليها .