نقلاً عن سايكوجين : الفرق بين الحقيقة والقناعات الشخصية

الموضوع في 'طاولة الحوار Discussion Table' بواسطة Ahmad, بتاريخ ‏23 مايو 2012.

  1. Ahmad

    Ahmad عضو مشارك

    المشاركات:
    369
    الإعجابات المتلقاة:
    233
    الفرق بين الحقيقة والقناعات الشخصية



    جميعنا نحب الحقيقة.. وبما أن الحقيقة هي أكبر بكثير من مفهومنا الحقيقي لها، فحب الحقيقة يعني حبها أكثر من أي وجهة نظر أو قناعة خاصة. حتى أن أفضل نموذج منطقي قد يبدو ناقصاً عندما يتعلق الأمر بتعريف الواقع المحيط بنا. هذا الواقع اللامنتهي الذي يتجاوز أقصى حدود مخيلتنا وأكثر الأفكار تقدماً. لا يمكننا أن نكون متشددين ومتعصبين للمنطق الذي نشأنا عليه أثناء دخولنا في حوار مع الآخر. فخلال الحوار، وجب أن نكون منفتحين لكي نكتشف مدى مصداقية أفكارنا بالمقارنة مع أفكار الغير، حيث هذا يزيد من توسيع معرفتنا و يرفع من مستواها. فالواقع لا يمكن إدراكه من خلال خط معرفي مستقيم وجب الالتزام به والسير وفقه بإصرار وعناد، بل إنه حلقة دائرية تحيط بنا من جميع الجهات، وكلما توسعنا أكثر في المعرفة زاد قطر هذه الدائرة. فالخط المستقيم ذات التوجه الواحد لا ينتج سوى التعصّب و بالتالي ضيق الأفق. الحوار الحقيقي هو أن نضع أفكارنا ومعتقداتنا الشخصية أمامنا على الطاولة لكي نقوم بتشريحها و تقييمها واكتشاف مدى علاقتها بالواقع الحقيقي، ذلك من خلال مقارنتها مع أفكار الآخر المقابل لنا. وجب على المتحاوران أن يعاملان بعضهما البعض كزملاء "متعاونان في البحث عن الحقيقة". فالاختلافات في الرأي تساعد على إغناء عملية البحث عن الحقيقة و تزويدنا بأفكار جديدة يمكنها تقريبنا أكثر تجاه هذه الحقيقة. الحوار هو عملية غير مباشرة لتبادل المعلومات، بحيث يشكّل ساحة آمنة لمحاولة اكتشاف الحقيقة. إن الدفاع المستميت عن الاعتقادات الشخصية لا يمكن أن يكون هدفاً للحوار. توسيع أفق تقكيرنا هو الهدف. المهزلة التي نشهدها اليوم من خلال الحوارات المبنية على أساس "الغالب و المغلوب" ( من يغلب من) هي عبارة عن استنزاف للوقت والجهد. و الأمر الأهم هو أن الحقيقة ستضيع أيضاً تحت أقدام المتصارعين في حلبة هذا الحوار المزيّف والمقيت.



    إذا كنت منحازاً أو متعصباً أو موالياً لنظام أو مذهب فكري معيّن، ولا تقبل الخوض في نقاش أو حوار يتناول أي من تفاصيله، أرجو أن تتريّث قليلاً وتأمّل فيما يلي: هل تساءلت يوماً لماذا الأمور هي كما هي على هذا الكوكب؟.. ورغم حصول تطورات كثيرة عبر التاريخ، إلا أن الوضع بقي كما هو عليه وكأنه لم يتغيّر أبداً ؟.. لماذا هذا الكوكب لا يعمل بشكل جيّد رغم وجود ذلك العدد الهائل من أصحاب "النوايا الحسنة" الذين نشاهدهم على المسرح العالمي كل يوم؟. بالإضافة إلى أصحاب النوايا الحسنة الذين نقرأ عنهم في كتب التاريخ و قيل لنا بأنهم برزوا في فترات مختلفة بهدف إصلاح الأمور، وقد أنشؤا إمبراطوريات كبرى على هذا الأساس و لهذا الهدف. لكن الأمور لم تصلح، فبقيت الإمبراطوريات، و بقيت الأمور كما هي؟. لماذا معظم النشاطات على هذا الكوكب هي نشاطات سرّية، وما هو القصد من وجود مصطلحات مثل "حرام"، "حلال"، "كفر وإلحاد"، ومصطلحات عصرية مثل "سري للغاية"، "مصلحة الأمن القومي" و"أسباب استراتيجة" أو "لوجستية"؟. لماذا لا يتم تبسيط الأمور دون وجود هذه التعقيدات؟. لماذا الإصرار القوي على ترسيخ الميل للاهتمام بالذات والجسد والأمن الشخصي والمتعة والخوف وصراع البقاء والحصول على السلطة والمظهر الخارجي...؟ لماذا يتم قمع التطورات المصيرية في العلوم الإنسانية بشكل روتيني ومستمر، فقط من أجل الحفاظ على الوضع كما هو؟ لماذا قمع المعرفة والاكتشافات العلمية الجديدة؟ لماذا معظم المعلومات عن المجريات والأحداث التاريخية قد تعرضت للتلاعب عن طريق الحذف والتحريف و تزوير الوقائع، على يد المنتصرين الذين أعادوا كتابته بطريقة تناسبهم؟. ما الذي يخفونه؟.. مما يخافون؟..



    إنهم يخافون من الخيار البديل، حيث الإرشاد الداخلي للإنسان .. والمسؤولية الناضجة عن الذات، جميع هذه العوامل ستقوّض السلطات الاجتماعية وأنظمة التحكّم القائمة. هذا الخيار البديل هو المصير الذي لا تريد أي سلطة هرمية أن يحصل أو يتحقق. جميع مجالات الحياة البشرية محكومة بنظم هرمية تتربع على قمتها سلطات محددة تتحكم بمجريات الأمور. أي خيار بديل قد يقضي على هؤلاء المتحكمين.



    لقد تم تزويد الجماهير بكميات هائلة جداً من المعلومات المنقوصة، غير الدقيقة، أو محرّفة بطريقة تناسب تلك السلطات القائمة. جميع هذه المعلومات المزوّرة هي مصممة خصيصاً من أجل المحافظة على الوضع الراهن.. السيطرة الأزلية. هل تساءلت عن السبب وراء وجود مساءل سياسية مستعصية نشئت منذ قرون طويلة ولازالت قائمة دون حلّ؟ كيف يمكن حلّها وهي مرتبطة بمسلمات لا يمكن تجاوزها من قبل أي من الأطراف المتصارعة. تُعتبر هذه الظاهرة من أعراض المشكلة الأكبر، تتمثّل في المُعتقدات والتركيبة الاجتماعية التي فُرضت على الجماهير التي تم تقسيمها إلى حظائر تتصارع فيما بينها، ومُعظم هذه الأفكار والتقاليد الاجتماعية، الغير قابلة للنقاش، هي سطحية، اصطناعية، ولا تعكس طبيعة الكون من حولنا. المُعتقدات المُسلّم بها (المسلمات) هي التي تحكم تفكيرنا، وليس تجربتنا الشخصية ومنظورنا الخاص. يبدو أن مُعظم الجماهير هم نائمين، سلّموا شؤونهم لمجموعة من المرشدين. لكن بنفس الوقت، هناك البعض الذين لم يناموا.



    بعكس ما تدّعيه الأنظمة الاعتقادية المختلفة عن تصويرها لطبيعة الوجود، فالصورة الحقيقية لهذا الوجود وطبيعته هي مختلفة تماماً، أوسع وأعقد بكثير. يخضع "الوجود" لمستوى عالي من التنظيم. إنه عبارة عن تركيبة معقّدة ولامنتهية من الطاقات، النوايا، والأهداف المتداخلة التي من خلالها ينبثق الوعي والكيانات الروحية المختلفة. فالحياة على هذا الكوكب ".. هي ليست سوى حبة رمل على شاطئ البحر..". في الحقيقة، إن "صورة الواقع" التي تم تزويدها للإنسان هي صورة صناعية وهدفها هو قمع الشعوب، والكوكب، والأرواح المتفاعلة عليه. هذه هي طبيعة "اللعبة" القائمة اليوم، وكانت قائمة في الماضي.



    لكن كيف وصلت الأمور إلى هنا؟ هذا ما سوف تتعرّفون عليه في هذا الموقع، من خلال تفحّص المعلومات التي تُقدّم للعامة، بالإضافة إلى المنظور العام للواقع الاجتماعي الذي يتم برمجة الجماهير من خلاله بالاعتماد على نماذج فكرية تثقيفية، وكيف تم تصميم هذه النماذج الفكرية التثقيفية ولماذا ولأي هدف.. سوف تتعرّفون على الكثير من المعلومات المقموعة، بالإضافة إلى نماذج فكرية بديلة، نظرة مختلفة للواقع. ستتعرّفون على خبرات وتجارب كثيرة ربما تفيدكم في حياتكم الشخصية، أو تغني معلوماتكم الخاصة التي تعتمدون عليها في البحث عن الذات ومحاولة تكوين صورة مجدية ودقيقة عن الواقع والوجود والحياة.



    سوف نطلع على أحداث تاريخية، ونتعرّف على شخصيات وأماكن مختلفة، وأهم من ذلك، سوف نتعرّف على أفكار ومفاهيم كثيرة. فالأفكار والمعلومات الجديدة هي التي ستساهم في نقل موضوعيتنا من موقع التصادم والتنافر إلى موقع التوازن والتناغم. تذكروا أن هذا الكوكب، وكل ما يحصل عليه، كان ولا يزال كما هو، لم يتغيّر شيء، وبالتالي، فهدفنا الأساسي هو ليس "التغيير" لأن هذا سيبدو غير واقعياً وطفولياً بعض الشيء، ليس لأن التغيير مستحيل بل لأنه يُمثّل المرحلة الأخيرة. "..أوّل خطوة للتغيير هو التعرّف على معلومات جديدة..". فالهدف الأساسي هو "الاختبار" و"التعلّم"، نتعلّم ما وجب أن نفعله ولا نفعله، ما نعيشه وما لا نعيشه، ما يساعد في تطويرنا روحياً وما يمنعنا من ذلك... تذكّر أن التطوّر الروحي هو الأهم، وليس التطوّر الدنيوي. تذكّر أن هذا الكوكب تحكمه قوى ظلامية هدفها الأوّل هو إبعادنا بقدر الإمكان عن النور. ولهذا السبب، وجب أن نتوقع دائماً الأسوأ. ومهما بدت لنا الأمور بأننا نسير نحو النور والخلاص تأكّد يا سيدي بأننا نقترب من الظلام أكثر وأكثر. ما نعتبره اليوم تطوراً ورخاءً هو في الحقيقة حالة تدمير للذات وقتل الإنسان في داخلنا. المتعة واللهو والترف هو ليس تقدماً بل انحطاطاً ودنيويّة. وبنفس الوقت، فالتعصّب الفكري والاعتقادي هو عبارة عن تبعية عمياء للأسياد المتحكمين من خلال استغلال هذا الفكر وتسويقه بطريقة خسيسة. نحن في مأزق حقيقي يا أيها الإخوة والأخوات. والطريقة الوحيدة للخلاص هو التزوّد بالمعلومات الجديدة. خاصة تلك التي يحاولون إخفاءها عنا.
     
    #1
    chadili ،علياء ،أمير الخيال و 2آخرون معجبون بهذا.
  2. MME-sirDAR

    MME-sirDAR عضو مشارك

    المشاركات:
    259
    الإعجابات المتلقاة:
    103
    بارك الله فيك اخي احمد شكراا :flower:على موضوعك الرائع لكن اسمح لي بان اخالفك الراي في نقطة مهمة وهي بشان ان العالم ذاهب الى الظلام صحيح انهم يسيطرون ويمكرون لكن تاكد ان كل شيء بيد الله ياتيهم من حيث لا يحتسبون يظنون انهم يتحكمون بكل الامور لكن هيهات هيهات لا يعلمون ان الله يعمل من خلالهم (الله يعمل من خلالك ان كنت خيرا او كنت فاجرا ان كنت خيرا فهو يعمل من خلالك الصالحات ومايرضيه ويرضيك وينفعك وينفع الناس وذلك هو الفلاح وان كنت طاغيا باغيا فهو سيعمل من خلالك ما يوقفك عند حدك ويعاقب بك من هم ضلام مثلك ويبتلي بك عباده الصالحين وذلك هو الخسران المبين )
     
    #2
    سماح و علياء معجبون بهذا.
  3. chadili

    chadili عضو مشارك

    المشاركات:
    214
    الإعجابات المتلقاة:
    63
    إنما هو إمتحان للبشرية و لايوجد إلى طريقين النجاح أو فشل أعني جنة أو النار وطريق شاق وطويل
     
    #3
  4. علياء

    علياء عضو مشارك

    المشاركات:
    260
    الإعجابات المتلقاة:
    297
    الجنس:
    أنثى
  5. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    بالنسبة لي كمسلمة تؤمن بأنّ الله هو الحق وقد أنزل كتاباً فيه آيات بينات تهدي إلى الحق , وأرسل رسولاً إلينا نتبع خطواته المُباركة.. أقول بالنسبة لي هذه مقالة تخالف تماماً الهدي الرباني .

    وقد اقتبست فقط عبارة .. كعينة لأرد عليها .. ولولا ضيق الوقت , لبيّنت أكثر..

    الكاتب يعتبر الحرام والحلال تعقيدات ! وكذلك الكفر والإيمان!
    يعتبرها مصطلحات لا داعي لها!
    ربما الكاتب كافر بدين الإسلام.. لا أدري ! لهذا لا يدري بأنّ الحلال والحرام ليست مصطلحات , ولا الكفر والإيمان..المصطلح هو ما يتفق ويصطلح على مفهومه مجموعة من الناس ! لكن الحلال والحرام والكفر والإيمان من عند الله , لا علاقة للناس بتحديد الحلال أو الحرام أو الكفر والإيمان.

    المسلم المؤمن عبد الله.. يقول (سمعنا وأطعنا) , تحقيقاً لغاية وجوده , والتي هي العبودية لله (نعم أدري أنها غاية مملة وغير مثيرة للبعض هنا!).

    الاسترشاد الداخلي للإنسان ! طيب ماذا عن الاسترشاد البيّن الإلهي ؟!
    هل ننسى الكتاب ونتبع تجاربنا الذوقية ؟!

    طبعاً أصحاب هذا الفكر أو العقيدة "القديمة/الجديدة" , يتحدثون عن مستوى "أعمق" للاسترشاد , وهو يتعلق بتجربة ذوقية "روحية".. هم يسمونها روحية.. وأراها نفسية , والروح منها براء.

    لا أتعجب أن يجذب دين "العصر الجديد" (الذي يحيي عقائد الشرق الوثنية) غير المسلمين ! لكن أن تكون مسلماً , تدّعي الإيمان .. ثم تترك كتاب الله , وتأخذ بعقائد هندوسية أو بوذية أو طاوية ! عقائد شرقية تُعلي من شأنها .. وبين يديك كتاب الهدى والحق ! هذا عجيب .

    لا يوجد استرشاد داخلي للإنسان في الإسلام واسترشاد "بالأرواح" ولا استرشاد "بالحكماء" , ولكن يوجد استرشاد بالكتاب واتباع لرسول الله الخاتم .

    لا يوجد "تطور روحي" وإيقاد شاكرات.. يوجد تزكية للنفس وعلاج آفات للقلب ..
    يوجد تزكية للنفس أصولها بيّنة .. لا خفية !

    ما جعله الله خفياً عنا , فيعني أن معرفتنا بكنهه لا تنفعنا.. بل قد تضرنا.. لأنها قد تحرفنا عن مسارنا باتجاه الصراط المستقيم ! الله لا يلعب معنا ! ولم يجعل كتابه طلاسم , بل آيات ! فهل نعلم معنى آيات ؟!

    يفترض أن الآيات علامات تهدي إلى الله ! ولكن هذا دعاة دين العصر الجديد يجعلونها علامات تعلي من شأن الإنسان تمهيداً لتأليهه ("ابن الشمس"! وسيأتي "ابن الشمس" عما قريب.. سيخرج ذلك الدجال.. ليقول لكل منكم "أنا أتيت لتكون أنت "ابن الشمس" آخراً"!! ألا ترون!!!!) .

    حتى سيرة الأنبياء والرسل قاموا بتشويهها لتتوافق مع دين "العصر الجديد" ! الله المستعان .

     
    #5
    علياء ،سامو اكبر و Rami معجبون بهذا.
  6. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    هم يريدون أن يقولوا لك : اترك ربك وكتابك ودينك ورسولك , وكن أنت رب نفسك , تذوق التجربة بنفسك !

    هم يريدون أن يقولوا لك هكذا .. لكن أغلبهم دجالون! يعلمون أنها مسألة وقت لتترك دينك .. أو تبدله أو تحرفه.. بمجرد أن تفتح باب الاسترشاد الداخلي! مسألة وقت.. وستتركه بنفسك , ستترك كتاب ربك , وتتبع "الحكمة الخفية" , ستتوقف عن السير خلف رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام , لتتبع خطى "حكماء" و"عظماء" الحكمة الخفية ! بوذا سيكون رسول الله الخاتم.. ومحمد فقط لقب فخري.. احتفظ به إن رغبت أن تبقى بالاسم مسلماً..وممكن أن تستشهد ببعض الآيات أو الأحاديث في حال وافقت دين بوذا , طبعاً مع تحريف معناها!

    مبروك عليك الهندوسية والبوذية مبروك عليك الطاوية.. مبروك عليك دين "العصر الجديد".. ألف مبروك يا "ابن الشمس" العظيم.
     
    #6
    سامو اكبر و علياء معجبون بهذا.
  7. search

    search باحــث

    المشاركات:
    1,011
    الإعجابات المتلقاة:
    1,092
    لماذا لم يختاروا احياء المسيحية او اليهودية او الاديان الوثنية في افريقيا واوروبا والامريكيتين ... والقرابين ...
    https://en.wikipedia.org/wiki/Sacrifice
    https://www.syr-res.com/article/8612.html
    https://www.syr-res.com/article/8723.html
     
    #7
  8. سماح

    سماح عضو مشارك

    المشاركات:
    175
    الإعجابات المتلقاة:
    112
    هم يعملون ويلقون اجر جهدهم ولماذا يسمونهم قوة ظلام ؟ ببساطة يعملون بصمت لايتباهون ولايثرثرون بمنجزاتهم اي داروا على حوائجهم بالكتمان الى ان وصلوا لمبتغاهم ولم يعد يهمهم مايقال عنهم وبالعكس أتوقع هم من ينشرون اخبار مجتمعاتهم السرية .. الخوف من الفئران العربية التي تعرفت على هذه الأمور مؤخراً ويحاولون ان يصلوا بأسرع مايمكن للنتائج التي تعب عليها الغرب بشكل متواصل ومتسلسل طوال قرون .. ان كانوا في مجتمعاتهم قدموا تضحيات بشرية ووصلوا لمرادهم لأوصلنا الله لابعد مما حققوه ان لم نستخدم نفس الأسلوب في التعدي على الغير ..

    لدينا عقول عربية ومتعلمين ومحبين للعلم لكنهم لايشكلون قوة كل واحد منهم يحتفظ بعلمه النظري لوحده ويخشى التطبيق أو الإفصاح عن أفكاره .
     
    #8
  9. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    سؤالك مهم جداً يا "باحث"..


    أولاً:
    لأنّ دين الله.. لأنّ دين الحق هو المستهدف.. والدين عند الله الإسلام , فكل نبي أو رسول جاء من قبل إنما جاء برسالة جوهرها الإسلام لله تعالى , ثم أنزل الله الرسالة الخاتمة لأهل الأرض , فيها تفصيل كل شيء متعلق بالدين , والدين هو المِلّة (الأمور المتعلقة بالإيمان) + الشريعة (التي هي مصداق الإيمان), فلا دين بدون مِلّة (قلب/باطن) وشريعة(قالب/ظاهر) معاً.

    وكون الكتب السابقة تمّ تحريفها , وكون القرآن الكريم هو الكتاب الخاتم , وهو تفصيل الكتاب (الأمّ) , وهو مهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة, إذن فرسالة الله الخاتمة للعالمين هي المستهدفة.. وهي موجودة في القرآن الكريم , كتاب الإسلام الحق الحصري والوحيد في الأرض .

    لذا , فمن غير المجدي أبداً أن يتم إضلال الناس عامةً والمسلمين خاصةً "باليهودية" أو "النصرانية" ! فضلاً عن أنه لا يوجد فيهما ما يثير شهوة الخلود , وشهوة المُلك , وهنا بيت القصيد , وهنا تكمن بذور الشجرة!.

    كتاب الله الذي أنزله هو المستهدف بالتشويه وبمصادمة ما جاء فيه, لأنه الرسالة الخاتمة من الله لأهل الأرض.

    ثانياً:
    المُراد هو قطع الناس تماماً عن الرب الإله الحق , لذا لا بد أن يكون "الدين الإبليسي" على قدر عالٍ من الفتنة والإغواء والعزف على رغبات الإنسان ونوازعه (المعنوية والعليا والمتفوقة).. من اليسير أن يرى أي باحث عن الحق الفرق بين التحريفات وبين رسالة الحق في القرآن الكريم , طبعاً بفرض انه كان متجرداً للحق , ينظر بقلب سليم .

    لكن.. ما أعظم الفتنة عندما يكون دين الإنسان مؤسساً على "تجربة ذوقية"! عندئذ سيحكم على الحق والباطل بناءً على "تجربته الذوقية" الخاصة , والتي يسميها "روحية" ! وتجربته الذوقية أصلاً تجربة تستدعي تواجده ضمن عالم غيبي (مستور/جني) يجهله كلياً , ومصدر معلوماته عن هذا العالم قبل اختباره له هو : الناس "العظماء"!!! وتجاربهم!
    أما علم الوحي المنزل من الله تعالى.. هو الحق بلا ريب , مصدر العلم هنا هو الله الرب الخالق العليم الحكيم ! أإلهٌ مع الله ! ولاحظ تلك الدعوة الآخذة في الانتشار في العالم حول نسبية الحق والباطل / الصح والخطأ.! لمَ هذه الدعوة يا ترى ؟ هذه الدعوة هدفها الحقيقي مساوة الحق الذي هو من عند الله بظنون وتجارب وأفكار وأهواء ومعتقدات البشر !
    مساواة كلمات الله بمصطلحات وتسميات البشر ! وطبعاً يتم وسم كل من يقول بأنّ الحق واحد وهو من الله بالتطرف والتخلف والرجعية .

    الذي يخوض غمار "التجربة الذوقية" (رحلة الاسترشاد الداخلية) فهو بالتدريج ينبهر بما يختبر , لا يستطيع إلا أن ينبهر! ولأن التجربة فريدة بالنسبة له , وتقدم بشكل جميل ومبهر يوافق الرغبات والأهواء, فعندئذ "التجربة الذوقية" يتم تقديمها على علم الوحي , إذ يتضاءل علم الوحي في قلب الإنسان الذي خاض التجربة , وذاق واختبر , وهو في البداية يحاول التوفيق بين علم الوحي والتجربة , ثم رويداً رويداً , يبدأ بالأخذ ببعض الكتاب والكفر ببعض , ثم يبدأ بتجاهل الكتاب , وغالباً ينتهي الأمر بالكفر بالكتاب ليس بشكل مباشر, ولكن باعتباره مجرد "تجربة ذوقية" لرجل اسمه محمد (عليه الصلاة والسلام), وهي تخص محمد , وتخص فترة عاشها محمد!.

    لهذا في دين "العصر الجديد" تسمع كثيراً مقولة "الحقيقة اختبار" ! طيب وعلم الوحي يا بشر ؟! لا لا هذا تخلف ورجعية وظلامية ! المتنورون يختبرون الحقيقة ! آها !

    فتنة المسيح الدجال أعظم فتنة, لأنها تراكمية, ولأنها المواجهة الأخيرة بين أعظم وجه للباطل (الدعوة الإبليسية القديمة في حلتها العلمية الجديدة).. وبين الحق المتمثل في الرسالة الخاتمة من الله في الأرض.

    أما الديانات الوثنية الإفريقية فيها بقايا من تلك الديانات الوثنية, خاصة ما يتعلق بجانب السحر (السحر الأسود).. إنما لا يوجد فيها ما يثير شهوة الناس للخلود والمُلك ! ما تبقى بدائي جداً , ويثير فقط اهتمام السحرة .

    باختصار يعني .. الدعوة التي تصلح لفتنة الناس ينبغي أن تخاطب رغباتهم وشهواتهم العليا والملحة ! ويصبح لها أهمية أكبر عندما تقوم بتعطيشهم قبل منحهم ما يريدون ..

    ديانات الشرق , هي ديانات وثنية إبليسية بامتياز .. فيها طابع "حارس الحكمة الخفية" .. إبليس .. وللأسف مع أنها ذات الدعوة التي أغوى بها أول إنسان وزوجه .. ومع هذا من شدة ما يبدو ويظهر من جمالها (التدجيل).. فأتباعها معمية قلوبهم !

    الشجرة المقدسة
    شجرة الحياة
    شجرة الشاكرات
    شجرة القدرات
    شجرة المُلك

    هههه
    والله ذات الدعوة الأولى.. هيَ هي ! بها يغوي اللعين إبليس الناس ! لأن إبليس يعرف من هو الإنسان .. والإنسان لا يعرف نفسه ! مغرور .. جهول.. كفور !

    تعرف على إكسييييييييييييير الحياة (الخلد)
    امتلك قدرات الآلهة (الخلد)
    سخر عناصر الكون (المُلك)


    ألم تروا للآن ؟ إنه دين الشيطان القديم .. إنها ذات الدعوة القديمة! هي هي ! لم يغير فيها شيئاً .. قمة التحدي بصراحة ! قمة .. الاستفزاز !

    (.. هل أدلك على شجرة الخلد ومُلكٍ لا يبلى) !!

    فأين تجد علوم شجرة الخلد والمُلك إلا في الهندوسية والبوذية والطاوية ؟

    ينبغي أن تظهر كدعوة سلام ومحبة وتعايش وحرية رأي وبلا شريعة وبلا قصاص وبلا حدود وبلا حرام وبلا ذبح للأنعام وبلا جنة ونار بمفهوم قرآني إسلامي.. وبلا قيود.. بل دعوة انطلاق وقدرات وشفاء وملك وعلو في الأرض ! هذا هو الدين عندهم .. لا عند الله . هذا دين الشيطان .. دين المسيح الدجال .. قلتها سابقاً , وسأعيدها.. معنى الدجل في اللسان العربي هو تغطية العيب والمرض والتشوه بطبقة زائفة .. تظهر المريض صحيحاً معافى! تخفي جربه بقطران ! وهنا يخفون الباطل ويزينونه بالعلم والجمال والسلام .. !


    طيب ودين الله ؟! والقرآن الكريم ؟!.. ومحمد رسول الله (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ؟!

    بل (لسان حالهم) بوذا العظيم هو رسول الله وهو أولى بالاتباع .. بوذا المسالم الجميل الإنساني المستنير النباتي هه!

    افرح يا "ابن الشمس" .. افرح يا "ابن إزوريس".. افرح يا "ابن إبليس".. افرح يا ذا العين الواحدة.. افرح أيها المسيح الدجال .. إنهم ينتظرون ثالوثك المقدس .. الذي ستوحد فيه بينهم.. والذي يلزم ليكون كل منهم مسيحاً آخراً .. يحل فيه الإله ويتحد.. بروح القدس (الطاقة المقدسة)!
    ليتمجد اسم الآب والابن وروح القدس ! أزوريس.. حورس.. وإيزيس !
    نحو الحقيقة العظمى .. اختبر ألوهيتك أيها الإنسان.. وافنى في عرش إبليس!

    تعالى الله عما يصفون !

    أعلم بأن بعضكم لن يدرك حقيقة ما أقول , وقد يظنني أهذي.. إلى أن يُقرر المُبشِّر العربي "علاء الحلبي" أن يُفصح ويُعرب لكم (وقد لا يفعل ويترككم للتطور الطبيعي الذي سيأخذ مجراه)! عندئذ .. سينجو البعض منكم من هذه الفتنة.. وسيستمر الكثيرون باتباعه . والله المستعان .
     
    #9
    أعجب بهذه المشاركة Rami
  10. أمير الخيال

    أمير الخيال مترجم محترف

    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    132
    لا أدري لماذا كل هذا التهجم على تعاليم الأديان والمذاهب والعقائد الشرقية دون معرفة دقيقة وتفصيلية لها ؟!
    وكأن الأديان الشرق أوسطية هي التي انبثقت فقط لأجل البشرية ومحتكره على رقعة جغرافية منذ البداية ؟

    إن دراسة الأديان والتعاليم والفلسفات بعمق _ سواء كانت شرقية أم غربية، ظاهرية أم باطنية _ يعطي الفرد الباحث نظرة ثاقبة على جوانب أساسية في قضية التعامل مع الحياة والوجود عموماً. فخلال بحث طويل استغرق عقد من الزمان وأكثر وجدت بين ثنايا التعاليم الشرقية والغربية مقاربات شديدة التشابه إلى حد كبير؛ مما يعزو إلى وجود ديانة واحد كانت ولا زالت منتشرة بين كل الثقافات والحضارات والفلسفات والشعوب. وهذه الديانة الأم لم ولن تكون سوى ديانة (السلام) دين الفطرة؛ التي تكررت في نسخ عديدة وكثيرة على مر العصور على أيدي أنبياء وحكماء ومرشدين وفلاسفة ومتنورين.

    لنقل أنه توجد ثلاثة جوانب أساسية في تقريباً أغلب الديانات والعقائد والفلسفات القائمة والمندثرة:
    1. الإيمان بوجود وعي وكيان كلّي يعتبر مبدأ الخليقة والحياة عموماً وأُطلق عليه عدة مسميات تفاوتت معانيها وتحوّرت خلال تعاقب العصور.
    2. معرفة الذات الأصيلة للفرد وتأهيتها للإتصال بالكيان الكلّي أو الإلهي المتجاوز والمتعذر عن كل وصف واسم.
    3. تهذيب هذه الذات وتزكيتها لتسمو فوق ظواهر العالم المادي المتغيرة.

    وهذه الثلاثة جوانب (في الإسلام تم التعبير عنها بالإيمان والصلاة والزكاة) يمكن تأليف مجلدات لا يمكن حصرها؛ لما فيها من تفاصيل مذهلة وفلسفية تسلب العقول والألباب..

    الديانات عموماً والتي انبثت في شتى بقاع العالم وعلى مر العصور تحوي في طياتها نفس التعاليم والتوجيهات الجوهرية المرتكزة على الجوانب الثلاثة آنفة الذكر. ولذلك لم يكن النبي محمد (أو غيره) سوى (مذكّر) لها. فلقد تم التعامل بسوء واستغلال كبير لهذه التعاليم على أيديّ طبقات كهنوتيه وسلطوية وصفها القران (سنن الأولين) باتت مع مرور الزمن طقوس وشعائر خالية من المعنى والتهذيب والتحقيق إلا ما رحم الله.

    يظل الجميع _ باحثين أو متحققين أو متخاذلين حتى _ وجهتهم النهائية هي الله ... فهو إليه المنتهى والرجوع.
     
    #10
    سامو اكبر و search معجبون بهذا.
  11. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    أهلاً أخي الكريم "أمير الخيال"
    بدايةً لا أعرف لماذا الحكم المسبق بأني جاهلة في المسألة!
    أفلكما تكلم أحد بما يخالف ما ترونه أول ما ترمونه به الجهل! ما أدراك أخي الكريم لعلي درست دراسة تفصيلية , وخرجت بهذه النتيجة ! لعلي كنت مثلك أرى ما ترى , ثم تبين خلاف ما كنت أراه!

    كل أحد لا يعجبه ما أقول يرميني (بشكل مباشر أو غير مباشر) بالجهل وينصحني فوراً بالقراءة.. وبأني أقديس الموروث (على العمياني!) علماً أن قرأت بفضل الله كثيراً , وتابعت.. وجربت واختبرت أموراً عديدة متنوعة..!
    وعلماً أنّ كل ما قدّمت من تأويلات.. مثلاً للشجرة , ومسائل تتعلق بملك سليمان عليه الصلاة والسلام, وعلم هاروت وماروت.. كلها -وغيرها- أمور لم أقرأ من قبل أي أحد يتكلم بها! وأنا بالمناسبة بفضل الله تخطيت مرحلة التمرد على الموروث لمجرد أنه موروث , لأن ديننا وصلنا بالنقل والوراثة (الاستحفاظ) , وأنا إذا خالفت موروثاً في فهم مسألة , فلا أفعل تمرداً (هذا سَفَه!) فيكون ببينة من الكتاب والسُّنة ,وليس لوجود "عقدة الموروث" .

    فلا أنا عاكفة على موروث بلا بيّنة , ولا أنا أتخذ هواي إلهاً , والحمد لله رب العالمين .

    عُلِم ؟
    خلص.. بعد الآن عندما يرميني أحدكم بالجهل وينصحني بوجوب القراءة قبل الحكم , أو يرميني بتقديس الموروث لمجرد أنه موروث , سأحيله إلى هذه المداخلة .

    :blush:

     
    #11
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  12. search

    search باحــث

    المشاركات:
    1,011
    الإعجابات المتلقاة:
    1,092
    [​IMG]
     

    الملفات المرفقة:

    #12
  13. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    أوضح (مجدداً) أن تعليقاتي كلها في هذه المسألة موجهة للمسلمين حصراً.

    طيب يا "أمير الخيال"..
    حقاً .. لو تركت الأمر لهواي , لتقبلتُ جميع الأديان والفلسفات والظنون والتخرصات .. ولرقصت معكم رقصة السلام والمحبة والإنسانية , ولعبدتُ الله بكل الطرق الوثنية والتوحيدية.. الإنسية والجنية والشيطانية.. كل الطرق الممكنة .. عادي! ولصليتُ بكل الطرق وكل الأماكن .. ولكنتُ أبدعتُ في الدعوة لـ"وحدة الأديان" أو "دين الإنسانية" بحسب ما تهفو نفسي إليه!
    لأني بطبيعتي متمردة حرة أحب أن أفعل ما يخطر ببالي , بدون قيود وبدون خضوع , وأعشق كل ألوان المغامرة, وعندي فضول للمعرفة لا يلجمه شيء!

    نعم.. هذه طبيعتي ! التي لا يعني أي منكم معرفتها أو معرفة أي شيء عنها.
    ولكن الله طهّرني وهداني إليه وإلى دينه (الحق الواحد).
    ولا يكون لي من بعد أن آمنت إلا أن أُسلم .


    تعقيباً على مداخلتك..
    بدايةً أخي الكريم , دين الله اسمه الإسلام وليس السلام , وربما هنا يقع الإشكال عندك وعند غيرك.

    لو شاءالله لسمّى دينه السلام , فهو يعلم ما يريد..! تبارك اسمه الحكيم , ولكن الله سمّاه الإسلام , فلا ينبغي لنا بعد هذا أن نبدل من عندنا فنقول دين السلام!! بل دين الإسلام .

    أيقول الله قولاً.. فنقدّم بين يديه بالقول !

    وحتى لو اشتركت الكلمتان بنفس الجذر ولكن هناك اختلاف مهم وجوهري, لا ينبغي تجاهله , ونعم بالتأكيد يوجد علاقة بين الإسلام والسلام, سأوضحها إن شاء الله .

    وللأسف , هكذا كان يتم تبديل دين الله في الأرض عبر القرون.. بالتبديل والتغيير في كلماته ! وفي البداية دائماً يكون التبديل بسيط .. فيضع الناس أفهامهم هم بدل كلمات الله , فيتحول الدين ليصبح أفهام وآراء وتجارب الناس ! ثم يأتي جيل آخر , ويضيف أفهاماً جديدة على الأفهام القديمة.. أسماء ما أنزل الله بها من سلطان , اتباعاً للظن والهوى .. وتضيع كلمة الرب في الأرض !فيرسل الرسول تلو الرسول بدين الحق , وينبئ النبي تلو النبي .. ولكن (قُتِل الإنسانُ ما أكفره) .. يعود المرة تلو الأخرى ليشرك هواه .. إلا من رحم الله من عباده المخلَصين (جعلنا الله منهم).

    الإسلام هو الخضوع submission الاستسلام
    الإسلام هو الخضوع بمعنى العبودية , وهذا بالفعل يتوافق مع الغاية التي بيّنها الله في كتابه المجيد (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).

    فكيف يكون الإسلام لله ؟
    لا يكون إلا بـ (سمعنا وأطعنا) , لا يتحقق إسلامنا لله إلا بإسلامنا لما أمرنا به , وانتهائنا عما نهانا عنه . فنُسلِم أنفسنا وكل أمورنا لله رب العالمين.. كلها جميعاً .

    هكذا يكون الإسلام لله الذي به تتحقق عبوديتنا له سبحانه وتعالى, عبوديتنا التي هي غاية خلقنا !

    بالتالي من الطبيعي أن يكون الدين الذي اختاره الله للناس هو دين الإسلام ! والمؤمن بدين الله يكون المسلم لله .

    فأي تناقض يكون عندما يدّعي إنسان أنه مسلم لله ثم يعرض عن دين الله ؟ يعرض عن مِلّته أو الشرع الذي أنزله في كتابه وعلمنا إياه رسوله .. يُعرض عن رسالة رب العالمين الخاتمة ليتبع ما يوافق هواه! أهذا إسلام لله ؟! أهذا إيمان ؟!
    لا .. بل هذا كفر.

    فما علاقة الإسلام بالسلام ؟

    العلاقة وثيقة , وقد بيّنها الله تعالى , فعندما يؤمن الإنسان ويسلم كل أموره لربه , فإنه يُثاب بالسلام والطمأنينة .

    السلام ثمرة .
    المؤمن يسلم لربه (يخضع له ويعبده) , فينال السلام من السلام عز وجل!

    نعم المآل هو السلام , لكن لن يتحقق السلام الحق إلا بالإسلام لله الحق , ولن يتحقق الإسلام الحق إلا بالعبودية لله .. ولن تتحقق العبودية (غاية خلقنا) إلا باتباع الهدى الذي جاء في كتاب الله تعالى, واتباع رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام (النبي الخاتم).

    أمّا أن ندّعي بأننا مسلمون ثم نُعرض عن حكم الله وأمر الله ودين الله (مِلّةً وشريعة), لنتبع ديناً نحتناه , لمجرد أنه جميل , أو لوجود تشابه بينه وبين دين الحق.. فهذا أراه خداعاً للنفس .

    ثم.. فليكن هناك تشابه , ولا بد أن يكون ! نعم تكررت ذات الدعوة (الإسلام لا السلام).. لكن ما يعلمه كل مسلم مؤمن بأنه قد طرأ على كل الرسالات في الأرض التبديل والتحريف , فأرسل الله رسالته الخاتمة للناس جميعاً في الأرض , وهي محفوظة.. وهي الحق .. لا حق سواه.. وفيها الهدى.. فلماذا نعرض عن الحق , ثم نزعم أننا باحثون عن الحقيقة !

    أي حقيقة والحق بين أيدينا !
    أتحدثنا عنا نحن المسلمون الذين نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله.

    أما من يرى أنه ضال ولا يهتدي إلى الحق , فليواصل بحثه ..


     
    #13
  14. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    لا يكفي أن تكون وجهتنا لله فقط بالكلام ! ثم عند التطبيق تكون وجهتنا أنفسنا ! وجهتنا الله , فلنعلم بأنّ الله وضع صراطاً مستقيما لبلوغ هذه الوجهة.
    (فإمّا يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) .

    نعم النبي محمد رسول الله إلى الناس جميعاً (عليه أطيب الصلاة والسلام) , كان يُذكر.

    كان يذكر من يخشى !

    يُذكر بماذا ؟
    يذكر الناس بالله رب العالمين..
    يذكر الناس بالرحمن الرحيم..
    يذكر الناس بالله رب السماوات والأرض..
    يذكر الناس بالله رب الناس ملك الناس إله الناس..
    يذكر الناس بهذه الحقيقة العظمى! بأنه لا إله إلا الله فاعبدوه (اخضعوا له واتبعوا ما أنزل من الحق).
    فالإله (الذي له كل شيء) هو الذي يستحق أن نعبده ونسلم له.

    هذه هي التذكرة ! هذا مضمونها الذي جاء به الأنبياء والرسل..

    وكل من خشي الرحمن بالغيب ونفعته الذكرى وتذكَّر لا يسعه إلا أن يأخذ كتاب الله بقوة , ويتابع النبي الأمّيّ محمد عليه الصلاة والسلام .

    أما دين "العصر الجديد" فالهدف هو إيهام الإنسان بأنه إله! وبقدراته الخارقة , ودعوته للأكل من "شجرة الخلد والمُلك" !

    شتّان بين التذكرة في القرآن الكريم قلباً وقالباً , والتذكرة في عقائد الوثنيين الشرقيين .

    أن يُقصِّر المسلمون في اتباع الهدى الذي بين أيديهم , فهذا ليس بمدعاة للبحث عن الهدى في العقائد والفلسفات الشرقية أو الغربية! هدى الله موجود , ومحفوظ , وعلى المسلمين واجب تبليغ الناس رسالة الله ودعوتهم لدين الحق!
    لكن.. سبحان الله ! المسلمون زهدوا فيما بين أيديهم من الحق , وركضوا خلف الشرق والغرب!

    نعم الإيمان والصلاة (الصلة) والتزكية .. ليست هذه فحسب طبعاً , الإسلام يشمل مسائل المِلّة والإيمان .. ومسائل الشريعة أو الطريقة أو المنهاج.. ومسائل التزكية والتربية.. والأخلاق .

    طيب , هناك تفصيلات , هناك تعاليم وأحكام.. أم نؤمن ونصلي ونزكي أنفسنا ونتحاكم بحسب أهوائنا وأهواء المجتمع الدولي الإنساني!

    من أين نأخذ التفاصيل فيما يتعلق بإيماننا وصلتنا بالله وأحكامنا وتزكية أنفسنا وتربيتها ؟
    أي دين ؟ أي شريعة ؟
    أم لا يهم ..! أخذتها من محمد أخذتها بوذا أخذتها من "الجن الأزرق".. خذها من أي مصدر تشاء !

    أهذا هو الإسلام ؟!

    آمنت بالتقمص أو تناسخ الأرواح وجنة ونار على طريقة بوذا أو جنة ونار على طريقة محمد .. مش قصة .. آمنت بحيوات كثيرة حسب عقائد الشرقيين أو بموتين اثنين وحياتين اثنين بحسب القرآن الكريم.. مش قضية! عادي.. هذه مسائل إيمانية غيبية سطحية غير مهمة! لنا الحرية في الإيمان بما شئنا .. آمنّا بالله الأحد الصمد أو آمنا بالوعي الكوني أو الثالوث.. لا إشكال !

    غاية وجودنا تحقيق عبوديتنا لله , كما بيّن الله للناس في كتابه في مُحكم آياته, وأنزل الله للناس جميعاً كتاباً فيه منهاج متكامل وأرسل رسولاً يتلو عليهم آيات الكتاب ويعلمهم الكتاب ويعلمهم الحكمة ويزكّيهم !

    فماذا فعل أهل الكتاب ؟ نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ,".. واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ".

    لا طريق لتحقيق العبودية إلا بالإسلام لله .. هو الصراط المستقيم..(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).. ولا إسلام لله إلا باتباع رسالته. فمن علم رسالة الله , ثم أعرض من بعد ما جاءه العلم , فقد كفر .
    الأمر بسيط وواضح ..

    كيف أزعم أني مسلم.. عبد لله , ثم أتبع رسالة مبنية على الظنون والتجارب ,وأقول لنفسي يوجد تشابه بينها وبين دين الإسلام ,فلآخذ بها إذن !
    طيب ولماذا أتبع نسخة مشوهة محرفة وأترك الأصل المحفوظ !
    سبحان الله .. أهذا هدى أم ضلال !

    غاية خلقنا تحقيق العبودية لله , بالإسلام لله , بالخضوع , بـ "سمعنا وأطعنا" , باتباع رسول الله الخاتم , ورسالة الله الخاتمة ! فنترك هذا ثم نتبع الظنون!

    لكن لو كانت غاية خلقنا هي اكتشاف قدراتنا المقدسة , واختبار ألوهيتنا , وتسخير عناصر الكون , فمن الطبيعي أن لا نهتم بالمصدر الذي نأخذ منه الهدى! لأنّ المهم هو اكتشاف ذاتنا المقدسة بغض النظر عن المصدر , حتى لو كان من الشيطان نفسه.. لكن الله لم يخلقنا لهذا .

    ما غاية خلقك ؟ أن تحقق عبوديتك لله أو أن تكتشف ألوهيتك يا إنسان ؟
    والله هو العزيز , لا يقبل أن تعبده بحسب هواك وتصوراتك ! تعبد الله بما أنزل الله من الهدى . تنصر الله بدين الله .. تقيم الدين بكلمات الله لا ظنون وتجارب الخَلق.

    فمن كانت يرى أنّ غاية خلقه أن يعبد الله (تحقيق العبودية لله).. فكتاب الله في الأرض موجود ومحفوظ وفيه الحق والهدى والنور وهو فرقان بين الحق والباطل.. ومن كانت غاية خلقه أن يحقق ألوهية نفسه وقدراته ويسخر عناصر الكون (الخُلد والملك) فها هي شجرة الخلد والملك بين يديه في نسخة جديدة اسمها "حركة العصر الجديد" وأسميها دين "العصر الجديد" فليأكل ويملأ منها باطنه .
     
    #14
  15. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    اتبعوا رسول الله تعالى ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام باتباع علم الوحي المحفوظ .. أو اتبعوا "حراس الحكمة الخفية" باتباع الهوى والظنون !

    القرار قراركم والخيار خياركم.

    لقد جاءكم الحق من ربكم ؛ رسالة خاتمة في الأرض , البلاغ والبيان الأخير.. فمن شاء فليؤمن , ومن شاء فليكفر ويدّعي أنه ما زال يبحث عن الحقيقة , ويواصل بحثه وطريقه ووجهته حيث ولّى وجهه.
     
    #15
  16. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى

    طيب ؟
    ماذا تريد أن تقول ؟

    سأريحك أنا أخي الكريم ..

    فليكن عدد المسلمين في العالم نصف مليون إنسان .. فليكن مائة ألف إنسان.. أو أقل !

    فلتعلم بأنّ عدد المؤمنين بالحق لا تأثير له على الحق نفسه !
    فالحق هو الحق , حتى لو لم يؤمن به أحد .

    (وما أكثرُ الناسِ ولو حرصتَ بمؤمنين) .
    (وما آمنَ معه إلا قليل) .

     
    #16
    آخر تعديل: ‏22 سبتمبر 2017
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  17. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    عجيبة تلك الدعوة التي تطالب المؤمنين بالمُداهنة ! والمجاملة في دين الله ! يأتيك من يقول لك "يعني أكثر الناس في الأرض ضالون" ؟! أو يقول "لماذا تتهجم على أديان الآخرين عليك أن تتقبل أديانهم وفلسفاتهم " ؟!

    يعني .. وكأنّ الأكثرية لا تضل !
    وكأنّ إظهارك للباطل هو تعصب وتخلف ورجعية وتهجم , وينبغي عليك أن تتقبل الباطل !

    عليّ أن أُظهِر بأني إنسانية ومتعايشة ومسالمة بتقبل الباطل ؟!
    وإذا قلت عن ما أراه باطلاً باطل يتم اعتباري هجومية متعصبة متخلفة ؟!


    1- ﴿ وَأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ ﴾
    2- ﴿ وَأَكثَرُهُم لاَ يَعقِلُونَ ﴾
    3- ﴿ وَأَكثَرُهُمُ الكَافِرُونَ. ﴾
    4- ﴿ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ ﴾
    5- ﴿ وَأَكثَرُهُم كَاذِبُونَ ﴾
    6- ﴿ بَل أَكثَرُهُم لاَ يُؤمِنُونَ ﴾
    7- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَعلَمُونَ ﴾
    8- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم يَجهَلُونَ ﴾
    9- ﴿ وَلاَ تَجِدُ أَكثَرَهُم شَاكِرِينَ ﴾
    10- ﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكثَرُهُم إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغنِي مِنَ الحَقِّ شَيئاً ﴾
    11- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَشكُرُونَ ﴾
    12- ﴿ وَمَا يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشرِكُونَ ﴾
    13- ﴿ أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً ﴾
    14- ﴿ وَمَا كَانَ أَكثَرُهُم مُّؤمِنِينَ ﴾
    15- ﴿ فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم فَهُم لَا يَسمَعُونَ ﴾
    16- ﴿ وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِن هُم إِلاَّ يَخرُصُونَ ﴾
    17- ﴿ وَلَـكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤمِنُونَ ﴾
    18- ﴿ وَمَا أَكثَرُ النَّاسِ وَلَو حَرَصتَ بِمُؤمِنِينَ ﴾
    19- ﴿ فَأَبَى أَكثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ﴾



    1- ﴿ وَقَلِيلٌ مِّن عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
    2- ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وقليل ما هم ﴾
    3- ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ ﴾
    4- ﴿ لأصحاب اليَمِينِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ ﴾
    5- ﴿ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنهُم وَلَو أَنَّهُم فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيراً لَّهُم وَأَشَدَّ تَثبِيتاً ﴾
    6- ﴿ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ﴾
     
    #17
  18. search

    search باحــث

    المشاركات:
    1,011
    الإعجابات المتلقاة:
    1,092
    [​IMG]
    لم اقصد هذا ...
    في المسيحية عددهم الاعلى ...
    وليس العصر الجديد او البوذية ...
    يبدو ان المسيحية جذابة لهم ... اكثر من الاديان الاخرى ...
    يبدو ان اكثر الناس لا يفهم بالطاقة ويتكاسلوا عن ممارستها ...
    ولكن المسيحية الحالية توفر لهم كما يقولوا الطعام والشراب واموال والمعجزات الفورية ... الخ
    ايضا احتمال ان من حرف الانجيل هو المسيح الدجال وبرنامجه مستمر الى الان ...
    لديه الدجال+تكنولوجيا متطورة (الحضارات الجنية ههه) للـ الخلد والملك بلا تعقيد ...
    واتوقع ان الاورموس والاورغون وعلوم الطاقة تدمر مخطط الدجال ... فهو في حالة هلع الان ...
    !؟!
     
    #18
    آخر تعديل: ‏22 سبتمبر 2017
  19. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    هذه الإحصائيات غير دقيقة , وذلك لأنّ النصارى في الغرب هم نصارى بالاسم وفي الأوراق الرسمية , وأكثرهم عَلمانيون و"لادينيون" , ولهذا يوجد إقبال كبير لديهم على دين "العصر الجديد" .

    أنت مخطئ! علوم الطاقة هي أساس في مُلك الدجال ..

    أما الخلد والمُلك الذي تسخر منه , فهو عين ما تلهثون خلفه .. حتى التسميات واضحة!
    فالخلد يرمز للطاقة الداخلية.. أي القدرات البشرية الخارقة التي تجعل الإنسان يعيش في صحة وتعطيه عمر مديد و"قدرات الآلهة" .. مثل "إكسير الحياة" وإيقاد الشاكرات بطاقة الأفعى (الكوندليني)!
    أما المُلك فمتعلق بالطاقة الكونية الخارجية والتحكم بعناصر الكون, وهذا أيضاً أساس في دين "العصر الجديد" .

    وفي دين "العصر الجديد" يتم إغواء الناس بالخلد والملك ! يعني انظر في كتب المُبشر العربي "علاء الحلبي" كل كتبه تدعو لشجرة الخلد والملك , ولكن بتسميات أخرى ! لكنكم تتعامون !

    كل ما تدرسونه الآن , وكل ما تتجهون نحوه هو مجرد تهيئة لخروج الدجال (أبو عين!) ..
    ولن يحصل شيء حقيقي وفعّال وعلى مستوى عالمي قبل أن يخرج أكبر معلم طاقة (المسيح الدجال), عندئذ سيأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتخرج نباتها ..

    بماذا ؟

    نعم بطاقة الأورغون وبعلوم هو الوحيد الذي سيأتي بمفاتيحها إضافة للسحر.
    الآن ما أنتم فيه مجرد تهيئة .. وقد قرأت من قبل في ألفا لبعض الأعضاء الذين غادروا أنهم يتمّنون أن يجدوا معلم طاقة حقيقي وكبير ! أقول.. ارتقبوا خروجه.. إنّا مرتقبون .

     
    #19
  20. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    عقيدة النصارى مهمة جداً في الفتنة القادمة .. وإلا فلمَ الدجال سيكون مسيحاً؟

    المسيح الدجال , سيُقر عقيدة الثالوث "المسيحية" .. لكنه سيضفي عليها "لمسات رمزية" من أجل أن يتم قبولها في العالم كله ..
    جوهر اللمسات متعلق بـ : (أتيتُ أنا لتكون أنتَ مسيحاً آخراً) .

    المسلمون سيقبلونها باسم عقيدة "الاتحاد والحلول" الصوفية .. هيَ هي .. والتي أصلاً أخذتها طائفة من المسلمين الوثنيين في عصر الترجمات الغابر وعندما أسلم مسلمون من الشرق !.

    لهذا يوجد حالياً توجه كبير في العالم كله , نحو الصوفية العالمية .

    المسلم التقليدي الذي يؤمن بالقرآن الكريم وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام , ويتبع المِلّة والشريعة.. هذا سفيه عندهم .. أما المسلم الذي يتقبل عقيدة "الاتحاد والحلول" فهو المقبول والمرضي عنه !

    (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم السفهاء ولكن لا يعلمون) .

    إنه عصر "الاتحاد والحلول" .. إنه العصر الجديد ! عصر الطور الأخير للإنسان (المستنير) .. الذي سيحل فيه الإله ويتحد ! كما حلّ في المسيح من قبل .

    سيكشف لنا بأننا جميعاً آلهة .. ونحتفل معاً "بوحدة الأديان" , وبالجنة الأرضية التي سنقيمها!

    اقرؤوا جيداً كتب علاء الحلبي خاصة الأخيرة .. وتمعّنوا في الرموز.. لا تتلقوا كل ما يُلقي عليكم بالقبول والانبهار.

     
    #20
    أعجب بهذه المشاركة Rami
  21. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    فيلم قصير مليء بالرموز المهمة .. بظني أن صاحبه إنسان يسترشد بالشياطين (يسمونها الأرواح) , ويبدو أنها شياطين على قدر كبير من العلم , وليست من الشياطين التافهة .. ومؤخراً أصبح هناك جرأة غير المسبوقة في الإعلان عن أنفسهم ومخططهم .. ويبدو أنّ هذا فيه قربى لإبليس !

    أنا الماعز الأليف


    والأدهى هو ذلك الاحتفال الحكومي لافتتاح النفق في سويسرا .. قمة الجرأة والوقاحة في الإعلان عن أنفسهم ومخططهم , وبالرموز ..

    (أنوّه بأن الاحتفال فيه مشاهد جنسية مقززة) .

    الذي أريد قوله بأنّ دين "العصر الجديد" هو دين تأليه الإنسان ! عن طريق عقيدة الاتحاد والحلول (بثالوث الآب والابن وروح القدس التي يرونها الطاقة).

    وفي فيلم "أنا الماعز الأليف" نرى ذلك الرسم البياني (الدارويني) لأطوار الإنسان, يحتوي على ذلك الفاصل بين الأطوار السابقة , وبين طور "ابن الشمس" أو "حورس" أو "المسيح" أو "ابن الله" .. تعالى الله .

    وكذلك في اللوح في مشهد الصف في المدرسة .. يوجد رسم للعبة "المشنقة" .. يتم شنق عسكري.. وكلمة تحمل معنيين هما : الثورة .. والتطور ! وفي نهاية الكلمة يوجد قلوب حب ! يعني الثورة عبارة عن تطور أو طور جديد ينتهي بالمحبة والسلام ! (هكذا هي دعوة المسيح الدجال) .

    وأيضاً مشهد يبين كيف تم تحطم المسجد وخرجت طيور سوداء منه , ثم في مشهد آخر عند خروج المسيح الدجال يخرج من ذات المسجد فتى (أعور) يرقص رقصة الاتحاد والحلول (الفناء) .. وهي تعبر عن إيقاد شاكرا التاج بطاقة الأفعى النارية (الكوندليني) لا روح القدس ! فشتان !

    كذلك تلك الرقصة لشيفا .. حول النار .. تحتفل بقدوم المسيح الدجال.. وتألق نجمها ! فهي ستعود لتسود "القرية الكبرى" ..

    رموز كثيرة .. تشير لنفس المضمون .. وطبعاً هذا الفيلم ليس بحجة .. فقط هو إشارة .
     
    #21
  22. أمير الخيال

    أمير الخيال مترجم محترف

    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    132
    لا أعلم لماذا كل هذا الكلام حول ترسيخ حقيقة وجود الشخصية الخرافية (المسيح الدجال) ؟
    رغم أنه لا يوجد دليل قطعي الثبوت وقطعي الدلالة في القرآن على وجوده أو حتى التلميح عنه ؟!

    لا يوجد (مسيح دجال) ولا يوجد (مهدي) منتظر ولا كل تلك الشخصيات المصطنعة التي صنعها الأدب التاريخي لإبقاء عقول الشعوب خاضعه ومتكاسلة ومتواكلة

    يوجد (الله) فقط؛ وهو لم يوحي بأيّ فكرة حتى عن وجوده في كتابه !

    التجريد في فهم الذات والدين والفلسفة والمعرفة بعموميتها هو السبيل المناسب الذي يسلكه الباحث لتحقيق الخير والإصلاح.
    وأما التمسّك بالتعاليم الموروثة ومحاولة تماهيها مع النصوص المقدسة الإلهية هو ضرب من ضروب التعصّب والجهل ..
     
    #22
    أعجب بهذه المشاركة azez el masry
  23. سماح

    سماح عضو مشارك

    المشاركات:
    175
    الإعجابات المتلقاة:
    112

    ان كنت تؤمن بوجود الله فتلقائياً يجب ان تؤمن بوجود الرسل وما نزل عليهم ومحمد صلى الله عليه وسلم قال انه لم يأتي نبي الا وقد حذّر قومه من فتنة المسيح الدجال .. ونعم يجب ان نخضع لله ونتذلل بإيماننا بكل ماانزل من قرآن وسنة ..
    اتسائل دائماً لماذا الشخص عندما يصل لمستوى عالي من العلم ويرى قدرة الله يتكبر على الدين ويخول نفسه لحذف وتكذيب مايريد ؟ حتى ان البعض يصل لدرجة الإلحاد ؟
     
    #23
  24. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    أمير الخيال : (((لا أعلم لماذا كل هذا الكلام حول ترسيخ حقيقة وجود الشخصية الخرافية (المسيح الدجال) ؟
    رغم أنه لا يوجد دليل قطعي الثبوت وقطعي الدلالة في القرآن على وجوده أو حتى التلميح عنه ؟!

    لا يوجد (مسيح دجال) ولا يوجد (مهدي) منتظر ولا كل تلك الشخصيات المصطنعة التي صنعها الأدب التاريخي لإبقاء عقول الشعوب خاضعه ومتكاسلة ومتواكلة

    يوجد (الله) فقط؛ وهو لم يوحي بأيّ فكرة حتى عن وجوده في كتابه !

    التجريد في فهم الذات والدين والفلسفة والمعرفة بعموميتها هو السبيل المناسب الذي يسلكه الباحث لتحقيق الخير والإصلاح.
    وأما حتى تعلم جواب سؤالك , اقرأ -إن شئت- ما كتبته من قبل, تعلم سبب الإصرار على الترسيخ , وأبشرك أنه سيزيد إن شاء الله وإن أذن .التمسّك بالتعاليم الموروثة ومحاولة تماهيها مع النصوص المقدسة الإلهية هو ضرب من ضروب التعصّب والجهل ..))) .



    حتى تعلم جواب سؤالك , فمن فضلك اقرأ -إن شئت وكنت مهتماً- ما كتبته من قبل, لربما تعلم سبب الإصرار على الترسيخ , وأبشرك أنه سيزيد.. إن شاء الله وإن أذن لي.
    ولا .. ذلك التصور الخرافي -المقصود "خرفنته" حتى يتحول لأسطورة في أذهان وقلوب المسلمين والناس عامة فإن خرج "كمعلم طاقة كبير" تقبلوه, أقول هذه "الخرفنة" أسعى أن أبين زيفها والمراد من ورائها, والله المستعان .

    طيب..

    هل لك أن تتفضل وتشرح لي كيف يكون التجريد في فهم الدين هو السبيل المناسب لتحقيق الخير والإصلاح ؟


    وأود أن أعلق سريعاً على مسألة التمسك بالتعاليم الموروثة ومحاولة تماهيها مع النصوص المقدسة الإلهية وكيف أنك تراه ضرباً من ضروب التعصب والجهل.

    أقول لك.. ما أسميتَه أنت بالنصوص المقدسة الإلهية وأسميها آيات الله المجيدة , هي أيضاً بالنتيجة موروث :blush: تصور !
    لا أقول "تعاليم موروثة" ولكن أقول "علم موروث" , فإنه لم يوحى لكل منا , ولم يؤتى كل منا صحفاً منشرة ! صحيح؟ (لكن في دين "العصر الجديد" الكل يوحى له بل الكل آلهة هههه).

    يعني "المحفل العلمي المعاصر" يَعتبر أن التمسك به بل الإيمان بقدسيته ضرباً من ضروب التعصب والجهل لأنه لا يمكن إثبات تلك القدسية أصلاً ببينة مقبولة "علمياً".. أو أنه من عند الخالق الإله , هذا بفرض التسليم بوجود إله ورب خالق!.
    يعني هو أيضاً يرونه موروث بالٍ يدل على تحجر وغباء وجهل من يتمسك به .

    على أية حال .. أطمئنك بأنّ الكتاب المجيد كله على الإنذار من فتنة المسيح الدجال, كيف ؟ سأعود لأخبرك عندما يتسنى لي بعض الوقت إن شاء الله , فأنا مشغولة هذه الفترة .

    وعلى الهامش أقول لك.. بالنسبة لي حقيقة المسيح الدجال وفتنته -تحديداً- لا يمكنني الشك بها.. حالياً لا يمكنني هذا ..! فقد ثبتت عندي بالنقل والقلب والعقل والروح! أشك في وجودك أنت ولا أشك في حقيقته ذرة!.
    أنت قد يكون وجودك خرافي لكن لا يمكن أن يكون كذلك للدجال فأنا أبصره الآن كما لم أبصره من قبل .. في حين أنك لست سوى كلمات ولحظات وأحوال.. ثم تتلاشى كأنك لم تكن بالنسبة لي, وكذلك أنا بالنسبة لك.

    وإلى أن أعود إن شاء الله أرجو أن تتفضل وتجيب على سؤالي لأكون على بيّنة من مفهومك للمسألة التي سألتك عنها .
     
    #24
  25. أمير الخيال

    أمير الخيال مترجم محترف

    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    132
    لا أعتقد أنني أوضحت بأيّ شكل كان بأنني لا أؤمن بالرسل والرسالات في كلامي.

    وتظل مسألة الإيمان بالموروث الأدبي الإسلامي (ذو الصبغة الآدمية) أمراً شخصياً؛ لكل فرد الحق بتكذيبه أو تصديقه فهو ليس كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
     
    #25