نبوءة سنة 2022م / 1443 هـ

الموضوع في 'الحرب الأخيرة Armageddon' بواسطة ShiMauRo, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2016.

  1. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    359
    الجنس:
    أنثى
    Mizfaycal

    عندك إحسان ظن غير عادي وغير محدود بالشعب الإسرائيلي (الضحية)!
    إذ تصورهم وكأنهم أناس طيبون وسذج قام "الصهاينة الأشرار" بإحضارهم إلى أرض فلسطين دون علم سابق منهم بأنهم سيسكنون فوق أشلاء ودماء شعب آخر تم قتل جزء منه وتشريد جزء آخر وإذلال ما تبقى منه! تباً لهم جميعاً.

    بل لعلمك الشعب الإسرائيلي يقدس بالدرجة الأولى أبو الصهيونية اليهودية المُنَظِّر للعودة(ثيودور هرتزل)، وكل من لبّى الدعوة وهاجر إلى فلسطين منهم فهو -منطقياً- كان شريكاً، كل من لبّى الدعوة هو من أنصارها.. وهو حقيقةً لديه انتماء مزدوج لليهودية والصهيونية ، وهذا ليس بخفي.. بل إنّ اليهود الذين يقفون ضد الصهيونية حقاً جاهدوا ضد هذه الهجرة إلى فلسطين ، ليس حباً في الفلسطينيين والمسلمين ولكن إيماناً منهم بأنّ هذا مخالف لشريعتهم التوراتية، وفيه تعجيل غير شرعي لقدوم نبيهم المنتظر، الذي يفترض به أن يأخذهم هو إلى أرض الميعاد!

    بالتالي هؤلاء اليهود (خارج فلسطين) يعتبرون بأنّ شعب إسرائيل كله خالف أوامر الرب ، وبأن الرب ساخط عليهم، فهو الذي حرّم عليهم الأرض ، وما كان ينبغي لهم العودة لها قبل رجوع النبي المنتظر، وسيعذبهم جراء مخالفتهم هذه وعصيانهم ، واتباعهم لتعاليم الصهيونية بدل توراتهم .

    ولا أظن أن أحداً يجهل جهود منظمة "ناطوري كارتا" المناهضة للكيان الإسرائيلي (حكومةً وشعباً.. أكرر شعباً).

    لا أحد هنا يدعو إلى قتل الأطفال! وليست القضية قضية أطفال!
    ولكن محاولتك أنت و"دندن" في الدفاع عن حقوق الشعب الإسرائيلي ، وفصله عن حكومته الصهيونية ، هي محاولة مقيتة صراحةً، وغير منطقية، لأن هذا الشعب الذي تدافعون عن حقه في الأرض وعن إنسانيته، رضي بسرقة دار وأرض غيره من أجل أن يسكنها هو، ورضي بقتل غيره وقتل أطفاله من أجل أن يعيش هو وأطفاله ، ورضي بشق بطون الحوامل (عقيدة هذه عنده!)، ورضي بطرد وتشريد غيره وأطفال غيره ، وهو يطالب يومياً بمزيد من الإذلال لمن تبقى من الفلسطينيين المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً !

    اليهودي الكافر الذي ليس لنا أن نقاتله، وعلينا أن نعامله بالبر والقسط ( لا أكثر ولا أقل، يعني لا أحبه ولا يحبني)هو من لم يقاتلنا ومن لم يخرجنا -كمسلمين فنحن أمة واحدة- من ديارنا وأرضنا ليسرقها هو ولم يصدنا عن سبيل الله ولم يظاهر علينا، ونقطة .


    أما رقصة السلام ومعزوفة المحبة وأنشودة وحدة الأديان ، فانتظر خروج المسيح الدجال، بعد نزول العذاب ، سيخرج إن شاء الله ، وستكون هذه دعواه!

    أما "نحن" فنؤمن أن هذه الحياة الدنيا (دنيا!)، وليست سوى دار فتنة وابتلاء وشقاء، وأننا هنا ليس من أجل أن نكتسب قدرات خارقة من خلال "إكسير الحياة" ونعيش بلا أمراض ، ولا من أجل أن نمتلك علوم الطاقة فنأمر السماء فتمطر ونأمر الأرض فتخرج نباتها ، ولا من أجل أن نملأ الأرض حباً وسعادة وسلاماً (زائف ووهمي)، فنوالي في الإنسانية ونعادي في الإنسانية .

    "نحن" حساباتنا مختلفة، وولاؤنا مختلف ، ولسنا متعطشون للدماء، بل كتب علينا القتال وهو كره لنا، لكن نعلم من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بأن السلام والسعادة لن يكونا في الدنيا وفي الأرض.. فهذه ليست دار السلام ، ليست دار القرار، وأننا هنا في الأرض فقط وحصراً لنعبد الله الملك الأحد العظيم، بذل وافتقار، نرجو رحمته ونخاف عقابه.. ونسعى في الأرض بأمره وحكمه من أجل أن يـُعلَم أنْ لا إله إلا الله ، بالخاتم محمد رسول الله ، عليه الصلاة والسلام.

    من الجهل والكِبر أن يحسب الإنسان أنه خُلق من أجل غاية تخصه هو !
    وينسى بأن الله ما خلقه وخلق الجن من قبله إلا ليعبدوه.
    يعبدوه بمعناها البيّن الظاهر بدون تدليس وحرف للمعنى بما يلائم الأهواء والتوجهات.َ

    عبوديةُ خضوع لأوامر ونواهي المَلك الخالق الأحد العظيم كما جاءت في رسالته الخاتمة إلى العالمين (القرآن العظيم) وفي سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، لا كما جاءت في كتب الشياطين أمثال الشيطان علاء الحلبي الذي ينقل ويترجم من باقي الشياطين ، ليضلوا الناس عن سبيل الحق ، وعن الصراط المستقيم .

    سنقاتلهم بإذن الله تعالى ، ونقاتل كل من يناصرهم ، ونقتلهم بعون الله تعالى ، وبـ(كلمة الله) يُقتل ربهم الأعور الدجال صاحب المُلك.. ليُعلم (بالكلمة) أن لا إله إلا الله .

    نعم أعتقد بأنّ الموضوع انتهى ، ولا يوجد مزيد لنقوله.
    فلنرتقب.

     
    #51
    أعجب بهذه المشاركة أحمد نشار