من نحن 10...هرطقة السيريالية

الموضوع في 'الملتقى العلمي Scientific Forum' بواسطة ShiMauRo, بتاريخ ‏12 نوفمبر 2017 في 10:57 مساءاً.

  1. ShiMauRo

    المشاركات:
    529
    الإعجابات المتلقاة:
    749
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    لا يخفى على أحد ان الجزء العاشر من سلسلة "من نحن" لعلاء الحلبي، حمل معه تحريفا و تزييفا و هرطقة قلما نسمع بها، لكن قصة هاته الهرطقة تبدأ منذ سنة 2007، و كوننا غير متابعين لأحداث تلك السنة أو كنا غائبين أو أن الخبر لم يصلنا آنذاك، المهم النقطة المهمة هي أن علاء لم يدرج مراجع مما يجعلنا نعتبر الكتاب و الكاتب غير علميين، كما انه يوحي إلينا بأنه هو من إخترع "الهرطقات" بإعتبارها تفسيرا باطنيا لآيات أو كلمات القرآن، كقوله إن معنى آية :"و زوجناهم بحور عين" (الدخان 54)، و روحناهم بحور عنب. ويستدل هنا على قوله بأن الكلمات في القرآن كتبت بدون نقط. و أنه وقع خطأ وغلط. فقال بأن ما ينتظر المنتحر (يقصد إرهابيو 11 سبتمبر) هو عنب أبيض. وهذا كلام الكاتب الأصلي ألماني الجنسية.

    أن يصدمنا علاء بهذا الكلام الغير علمي إطلاقا، بخلاف ما تعودنا عليه في كتب الأخرى و حتى في الأجزاء الأولى من سلسلته "من نحن" هو ليس بأمر إعتباطي وعشوائي بنظري، إنها رسالة مفادها "إفهم إن كنت تستطيع"، بمعنى إنها رسالة إلينا ربما لننقب في التاريخ الإسلامي ونزداد معرفة به، نحن أمام شبهة إلحادية ، ما في كلام، صدقت كلامه و عملت به إذا أنت ألحدت دون أن تدري. إنها رسالة لنا لكي نؤسس قاعد معرفية ونطرد عنا الجهل و إلا فإن القادم سيقضي علينا. إني أتكلم و أدون و أستشعر خطورة الأمر.

    وأنا لا اعرف إن كان الأمر مؤامرة مدروسة أم مجرد صدفة، لأنه إبان أحداث 11 سبتمر. تداولت الصحف العالمية خبران مهمان جدا للمسلم أولهما صدور مصحف جديد معدل يدعى "الفرقان الحق The True Furqan" ثم بعدها بسبعة سنوات أصدر كتاب آخر عنوانه " قراءة آرامية سيريانية للقرآن The Syro-Aramaic Reading of the Koran" لمؤلفه الألماني الذي يحمل الإسم المستعار كريستوف لكسنبرغ Christoph Luxenberg تحت ذريعة أن المسلمون قد فهموا دينهم بشكل خاطئ و لهذا نصدر لكم القرآن الجديد، .... المهم الكتاب الثاني هو مصدر الهرطقة التي تفوها بها علاء في الفصل الأخير من الجزء العاشر.

    ورغم هذا فأنا لا أحبذ فكرة الحكم على الناس بالإلحاد أو الكفر أو الشرك، ذاك حسابهم على الله فالإنسان يصيب و يخطئ، هذا يتكلف به أحكم الحاكمين، أليس الله بأحكم الحاكمين؟

    هناك جملة من الأشياء يجب الخوض فيها قبل الرد على هذه الهرطقة.
    هل نزل القرآن باللغة العربية أم السيريالية؟ وهل العربية مشتقة فعلا من السيريالية؟ أيهما أقوى العربية أم السيريالية؟
    هل نقل القرآن الكريم مكتوبا ام مشافهة؟ لأن حسب زعم المؤلف الألماني نقل مكتوبا فقط ووقع الخطأ أثناء التنقيط.

    هل درسنا تاريخنا أجدادنا بجد أم تركنا أنفسنا تحت رحمة من يدعي المعرفة؟


    الجواب في الشريط التالي:



    التفريغ النصي:
    من هنـــــــ(قبل أن تكفروا)ــــــــا
     
    #1
    آخر تعديل: ‏12 نوفمبر 2017 في 11:08 مساءاً
    أعجب بهذه المشاركة MizFayçal
  2. الخوارزمي العربي

    المشاركات:
    371
    الإعجابات المتلقاة:
    445
    الجنس:
    ذكر
    الخوف يصنع العجب 'كل من يتبع علاء يخاف من ان يقوم شخص بالمساس به او بالكتبه التي هي كومة من التفاهة والغباء والفنتازيا الفارغة وسبب خوف البعض من المساس به هو بناء اوهامهم الفارغة على كتبه 'طاقة الهرم 'طاقة الافعى 'وزد وزد على كل حفنة كيلوغرام.
    الوهم والخوف شيئ رهيب على عقول وقلوب الكثير منهم 'كتب علاء تفتقر لتجارب ولو كانت كتبه شيئ واقعي ماكانت ستنشر وتباع ومثال صغير ان كتب سميرة موسى ويحي المشد هؤلاء العلماء الكبار في علم الذرة كتبهم ممنوعة عن السوق العالمية والعربية مع انهم ماتو قبل 40 سنة .
    لو قال علاء انا ربهم الاعلى لقال البعض سمع ولك الحمد.وعلاء خططه واضحة 'استغلال الغموض من اجل الاخضر الدولاري لا اقل ولا اكثر.مرات سيضع لكم بعض من قصص هاري بوتر في الكتب او قليل من اساطير الاجداد هههه.اما عن الاسلام فلن يقدر عليه لا هو ولا غيره ان فرعون والنمرود لم يقدرون على تغير شيئ في امر الله ماعساك بهذا الشخص.
    واخيرا انا لا اهتم به ولا اكرهه لكني اؤمن ان كتبه تفاهة.
    ومن الاحسن التوقف عن التحدث عن هكذا مواضيع لانها قمة في الغباء والجهل.وتعليقات البعض تزيد الجهل جهلا.
     
    #2
  3. من المسلمين

    من المسلمين عضو مشارك

    المشاركات:
    372
    الإعجابات المتلقاة:
    416
    الجنس:
    أنثى
    يعني وهل تفرق كثيرا مع علاء الحلبي إن كان الثواب الموعود هو الحور العين أو العنب الأبيض ؟
    طبعاً هذا آخر همه .. فهو لا يؤمن أصلاً بديننا ولا شرعنا ولا ملتنا .

    هو يسعى لشيء واحد , وبكل الطرق الممكنة سواء المباشرة أو المبطنة ..ألا وهو زرع بذور الشك , لكي يسهل على متابعينه تلقي العقيدة الجديدة , والشرع الجديد , لدين "العصر الجديد" .

    ونجد المتلقين عنه على نوعين :
    1- نوع تنقلب بذور الشك معه إلى كفر بدين الإسلام وأي كتاب سماوي , وهذا النوع مرغوب جداً .
    2- نوع لا يستطيع أن يترك دينه , عنده تعلق بدينه وإسلامه ونبيه وكتابه .. ولكن عنده استعداد لتقبل تحريفات وتبديلات في دينه , وهذا النوع الغالب , وهو بعد مدة من الزمن يتحول من حيث يشعر أو لا يشعر للنوع الأول .

    يوجد دعاة مسلمون قد يكون لديهم رأياً معيناً مخالفاً لما عليه مجموع المسلمين , ولكن الأسس عندهم ثابتة .
    علاء الحلبي ليس كهولاء .. بل علينا أن نعي بأنه يترجم نقولات تشكل بمجموعها ديناً جديداً (وإن لم يقل هذا صراحةً), له رب وله ملة وشرع وله رسل وأنبياء مختلفون عن ربنا وملتنا وشرعنا ورسلنا وأنبيا~نا.

    رواد حركة العصر الجديد (وعلاء أحدهم بترجماته) يزعمون بأنهم يرفضون "علبة الدين" .. وبأن دعوتهم ليست إلى دين , بل هم يريدون أن يخرجوا الناس من "يعني وهل تفرق كثيرا مع علاء الحلبي إن كان الثواب الموعود هو الحور العين أو العنب الأبيض ؟
    طبعاً هذا آخر همه .. فهو لا يؤمن أصلاً بديننا ولا شرعنا ولا ملتنا .

    هو يسعى لشيء واحد , وبكل الطرق الممكنة سواء المباشرة أو المبطنة ..زرع بذور الشك , لكي يسهل على متابعينه تلقي العقيدة الجديدة , والشرع الجديد , لدين "العصر الجديد" .

    ونجد المتلقين عنه على نوعين :
    1- نوع تنقلب بذور الشك معه إلى كفر بدين الإسلام وأي كتاب سماوي , وهذا النوع مرغوب جداً .
    2- نوع لا يستطيع أن يترك دينه , عنده تعلق بدينه وإسلامه ونبيه وكتابه .. ولكن عنده استعداد لتقبل تحريفات وتبديلات في دينه , وهذا النوع الغالب , وهو بعد مدة من الزمن يتحول من حيث يشعر أو لا يشعر للنوع الأول .

    يوجد دعاة مسلمون قد يكون لديهم رأياً معيناً مخالفاً لما عليه مجموع المسلمين , ولكن الأسس عندهم ثابتة .
    علاء الحلبي ليس كهولاء .. بل علينا أن نعي بأنه يترجم نقولات تشكل بمجموعها ديناً جديداً (وإن لم يقل هذا صراحةً), له رب وله ملة وشرع وله رسل وأنبياء مختلفون عن ربنا وملتنا وشرعنا ورسلنا وأنبيا~نا.

    رواد حركة العصر الجديد (وعلاء أحدهم بترجماته) يزعمون بأنهم يرفضون "علبة الدين" .. وبأن دعوتهم ليست إلى دين , بل هم يريدون أن يخرجوا الناس من "ضيق الدين" إلى "سعة الوعي الكوني"ّ!ّ! ورغم أن هذه الدعوة ضالة أصلاً.. لكن الحقيقة تخالف هذا الزعم تماماً , من حيث أنهم يدعون إلى دين.. وهذا ما سأبينه مستقبلاً إن شاء الله .
     
    #3