مكتبة ألفا العلمية Alpha Scientific Library

إنضم
15 ديسمبر 2012
المشاركات
1
الإعجابات
0
#53
لطالما حدثتني نفسي بهكذا كلمات لكن ..لم احسن توجيهها نحو التماس الوجهه الحقيقية لكشف السبيل ..كنت بلا بوصلة ..ارجو ان اكون وجدتها الان بمنتداكم ...
 

Al_Sa3i

عضو جديد
إنضم
30 ديسمبر 2012
المشاركات
11
الإعجابات
0
#56
من الغباء حقا انا يعتقد اي انسان بان عالمه مثالي .. و ان يعتقد ان حكام العالم هم ناس اخيار يريدون مصالح الشعوب .. ياللسذاجة !! .. هذا العالم اصبح فاسدا بكل المعايير .. و لا يوجد فيه الا المؤامرات .. موفقين و جزاكم الله خيرا

 

KhaledGamal

عضو جديد
إنضم
1 يناير 2013
المشاركات
1
الإعجابات
0
#58
السلام عليكم
انا مهتم جدا بالعلوم اللى بتقدموها وكنت حابب اعرف ابتدى منين افهم الحاجت دى وازاى اوصل لعمل اجهزة الكترونية تشتغل بالطاقة الحرة
وشكرا
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,413
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#59
أهلاً بكم جميعاً.....
 
إنضم
9 فبراير 2012
المشاركات
100
الإعجابات
84
#61
انتضروني مع موقعي موقع سايكوجين دوت أنفو سيكون فريدا من نوعه و سينافس موقع مكتبة ألفا و ليس لمجرد وضع الروابط عن طريقه كما يقول الأخ رامي ههههه
سأتفرغ له ان شاء الله و سأطوره أكثر ربما يكون موقعا احترافيا ان شاء الله
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,413
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#62
انتضروني مع موقعي موقع سايكوجين دوت أنفو سيكون فريدا من نوعه و سينافس موقع مكتبة ألفا و ليس لمجرد وضع الروابط عن طريقه كما يقول الأخ رامي ههههه

لنا الشرف في منافستكم منافسةً بناءة يا أستاذ خالد :wink:

ولكن قصة الروابط حقيقية :tired: على الأقل مبدأياً لكن أتمنى من كل قلبي حقاً أن نصل إلى التنافس الحقيقي البناء في هذه المجالات فهو طريق للإبداع والتقدم المفيد على جميع الأشكال

سأتفرغ له ان شاء الله و سأطوره أكثر ربما يكون موقعا احترافيا ان شاء الله
نحن معكم كما كنتم معنا خطوة بخطوة إن شاء الله :yes:
 
إنضم
9 فبراير 2012
المشاركات
100
الإعجابات
84
#63
مشكور أخي رامي
أظن مشكلة الروابط انتهت الآن، و ان كانت لك أية أفكار عن مضمون موقعي أرجوا أن تفيدني بها ليكونا موقعين مكملين لبعضهما لا متنافسين
انا بانتضار مقترحاتك
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,413
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#64
بالتأكيد يا أستاذ خالد ولا يهمك سننسق الموضوع بشكل شخصي أكثر إن شاء الله
 
إنضم
12 فبراير 2013
المشاركات
11
الإعجابات
0
#68
وجب أن نسلّم بحقيقة أن الأنظمة المدرسية والمؤسسات التعليمية غير ملتزمة ولا حتى مهتمة بتطوير قدراتنا ومواهبنا الحقيقية. فالمدارس هي مجرّد ذراع للنظام الإجتماعي القائم، مهما كان نوعها، دينية، حكومية، اقتصادية... فتبعاً للنموذج السائد الذي تتبعه الشعوب، نرى أن تعليم الإنسان وتعريفه على حقيقة ما هو عليه لا يتناسب إطلاقاً مع النظام الهرمي القائم بين مختلف البنى الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية، الحكومية، الأكاديمية... جميع هذه السلطات تفضّل أن تسيّر مصالحها بطريقة سهلة وميسّرة، وهذا بالتالي يتطلّب جماهير مفرغة العقول، غير ميالة للتمرّد والمناداة بأفكار غريبة عن المنطق السائد الذي يخدم مصالحهم على أكمل وجه.

إن العلم أو التكنولوجيا هما موضوع مستمر ودائم التطور حيث أن مكوناته هي دائمة التوسع وتزداد سرعتها كل يوم. لكن إذا اعتقدت بأنك تدرك كل شيء عن موضوع معيّن لمجرد أنك قرأت عنه كتاباً ما، فستكون مخطئاً تماماً، وهذا سيُعتبر تفكيراً طفولياً وغير مسؤول. هناك الكثير من المفاهيم والنظريات المحجوبة عنك بحيث أنك لم تفكر بوجودها أساساً. أما السبب الرئيسي فهو أنها تعرضت للنبذ والاستبعاد من قبل السلطة العلمية القائمة، رجال المنهج العلمي الرسمي الذي يدعي بأنه لا يخطئ أبداً... حراس الحكمة العلمية.

إنه سرّ الأسرار.. المعرفة النهائية.. الحقيقة التي يستحيل التوصّل إليها قبل التضحية بالكثير الكثير.. إنه واقع مختلف عن واقعنا.. ماورائي بطبيعته، وبالتالي بعيد عن التصديق. إن الصورة أكبر بكثير مما يتوقعه أحد. فالأمر ليس مجرّد مجموعة من الأشخاص الطموحين الذين يرغبون في التحكم بالعالم اقتصادياً وسياسياً. ومهما حاولنا فلا نستطيع استيعاب الصورة بكامل أبعادها، لأن هناك الكثير مما وجب معرفته قبل تحقيق ذلك.. نحن بحاجة إلى كم هائل من المعلومات.. بما فيها المعلومات المحظورة والمحرّمة وتلك البعيدة عن التصديق.

بكل مرة تبدأ فيها بالتحقيق، عما نعتقد بأننا نفهمه، من أين أتينا وما نعتقد بأننا فاعلون، تزداد لديك الرؤية بما كُذب علينا به، فقد كُذب علينا من الجميع.. ممن لا يعيرون أي اهتمام لك أو لعائلتك، فكلّ اهتمامهم ينحصر بما اهتمّوا به دائماً.. السّيطرة على العالم.

نحن ظُللّنا بعيداً عن الحقيقة والوجود الإلهي في الكون، بعيداً عن بحر الحقيقة المطلق.. ولكن، أنت، كلما علمت نفسك أكثر.. كلما أصبحت أكثر استيعاباً للكم الهائل من الأكاذيب التي تملأ المكان، يجب عليك أن تعرف الحقيقة.. وتطلب الحقيقة.. وهي ستحرّرك.
بكل صراحة لا أوافقك في كل ما تفضلت به,نظرية المؤامرة تم تضخيمها كثيرا من قبل أصحاب النوايا الطيبة ليعطوها صدى في نفوس الناس ونظرية المؤامرة "المضخمة" نصفها حقيقي والآخر تهويلات ,قضية أن النظام المدرسي هو ذراع النظام الاجتماعي غير دقيقة تماما ,النظام الاجتماعي عنده مشكلة في المواد التي تمسه وليس له علاقة في المواد التي لا تمسه لأنه لا يفقه شيئا بها أصلا ولا يعير بها اهتماما,صحيح هو يسعى لتبجيل نفسه وتعظيم نفسه وإكسابها الأهمية,أما القول بأن العلم الموجود بين أيدينا اليوم كله هراء وكذب فلا أساس له من الصحة,طالما التجربة العلمية قامت وثبتت على أمر معين سواء كان من أتباع نظرية المؤامرة أو من أتباع القوى الهدامة فهي نظرية صحيحة

لطالما قرأنا واستمعنا وشاهدنا الكثير من أعمال رجال الظلام، كما ولامسنا أفعالهم.. التي تنوعت بين التكتيم والتهديد والسرقة والإحتكار والقتل... وهذا بسبب أن الأكثرية الساحقة من سكان العالم هم مجرّد خراف تتبع القطيع بسعادة وهناء، تتبعه بشكل أعمى دون أن تسأل عن الإتجاه، وكلّ ما تنشره وسائل الإعلام وتدّعي بأنه مرغوب به من قبل الجماهير يصبح فجأة، وبشكل لا يصدّق، مرغوباً من قبل الجماهير فعلاً!

ثم غالباً ما تأتي المشاكل، لكن لا بدّ من أن تأتي بعدها الحلول.. هذه هي سنّة الحياة. لكنّ الغالبية العظمى تختار أسهل الحلول وأكثرها مكسباً، أما الأقليّة الباقية المعارضة لهذا الوضع البائس، فتداس تحت الأقدام خلال السباق المجنون نحو نيل آخر المقتنيات المثيرة والصرعات التقنية السخيفة.

لقد أصبحنا مجتمعات استهلاكية تماماً، وكما الخراف التي تتبع القطيع بشكل أعمى ودون أن تسأل عن الإتجاه ننقاد من خلال بوابات الزريبة كي نسرح وفق مزاج الرّاعي، إلى أن تحين الرحلة الأخيرة، ومرّة أخرى وبدون تردد، ومع سعادتنا أننا من "ضمن الحشد"، نسير عبر البوابات، لكن هذه المرة يكون السير نحو المسلخ!

لم يعد هناك أدنى شك بأن العلم اليوم مصاب بإنفصام في الشخصية، ففي الوقت الذي تجاهد فيه البحوث الرسمية بكل ما عندها من وقت وجهد ومال لإيجاد وسائل بديلة لإنتاج الطاقة بهدف تجنّب الكارثة البيئية المحتّمة، والبؤس الذي راح يستشري بين سكان الأرض، نجد بنفس الوقت أن الوسائل البديلة موجودة منذ زمن بعيد جدّاً، وقد تم، في عديد من الدول وفي زمن بعيد، بناء أجهزة ونظم مذهلة يمكنها إنتاج كميات هائلة من الطاقة النظيفة.
كلام سليم 100% لكن ليس في جميع الأشياء بل في بعض الأمور التي تهتم بها هذه القوى الهدامة,مثلا الرأس مالية العالمية تهتم بالنفط والغاز وتصنيع الأدوية الكيميائية وهذه الصناعات تضع الأموال في جيوبهم فمن الطبيعي أن يلاحقوا كل من يحاول كشف الحقيقة لأن كشف الحقيقة يدمر إمبراطورياتهم
لكن هناك أشياء لا يهتمون بها أو بالأحرى ليست مصالحهم ربما لعبوا بها كثيرا او أضافوا لها شيء من عندهم لكنهم بالطبع لا يمكنهم قمع كل شيء في الفكر الإنساني الواسع مثل علم النفس والاجتماع بل حتى العلوم التقليدية المنتشرة اليوم معظمها صحيح,بل إن هناك مواقع أجنبية كثيرة فيها إثباتات علمية على مسألة الطاقة الحرة والفلورايد ولم يستطيعوا إجبار شركات النت على منعها أو تهكير تلك المواقع العلمية المشهورة ,لكنهم للأsف يستطيعون اغتيال الجهود الفردية أما الجهود الجماعية لن يستطيعوا اغتيالها كما قال العالم باول ليدنمان

مهما كانت اللعبة التي يلعبونها على المستوى الدولي، يبدو واضحاً أنها لعبة معرفة، وليست كما جعلونا نعتقد.. لعبة أيديولوجيات وأحزاب وأديان ودول وإرهاب.... إن كل مانراه يجري على المستوى الدولي هو عبارة عن خداع بصري، يخفي وراءه الحرب الحقيقية التي تُشنّ على الإنسان. لقد قررت مجموعة من الأشخاص القابعين في لندن ونيويورك بأنه ممنوع على البشر أن يتقدموا أكثر من هذا الحد. إلى هنا وبس. لقد رسموا منهج الحياة التي وجب علينا عيشها، وباشروا في تنفيذ الخطة على جميع المستويات.. الأكاديمي، السياسي، الصناعي والإقتصادي. ممنوع علينا تجاوز هذه الحدود!
لا أعتقد ذلك بكل صراحة ,العالم مليء قبل وجود اليهود والرأسمالية العالمية بالصراعات المبنية على إثنيات مختلفة يدفعها جشع الإنسان وطمعه ,إنهم لم يصنعوا حربا ولا ثورة بل إنهم قاموا بركوب الثورات واستغلال الحروب لإطالتها لمصالحهم ولبيع الأسلحة
يمكنك الاستمرار في الإيمان بتلك الخرافات التي لقّنوك إياها إذا كانت تساعدك بالنوم مرتاحاً في الليل، أو يمكنك من ناحية أخرى تجنيد كل ما عندك من شجاعة أخلاقية وفكرية لتحرير نفسك من الاستعباد الذي تفرضه عليك النخبة العالمية وعملاءها ومواجهة الحقيقة البشعة كما هي. يمكنك التصرّف حيال هذا من خلال مشاركة هذه الحقيقة القبيحة مع الآخرين عن طريق إقامة حوارات تتناول هذا الأمر بجدّية. أو يمكنك بكل بساطة الابتسام والسخرية من كل ما ستقرأه في هذا الموقع، وعد إلى جهاز التلفاز الذي يسيطرون عليك من خلاله وتتبّع أخبار الرياضة والأزياء وآخر موديل للسيارات وبرامج الحوارات السياسية التافهة، أو فيلم أجنبي مجّاني، وتظاهر بأن هذه الحالة العالمية المرعبة غير موجودة. واترك الآخرين القابعين في مكان ما في هذا العالم يفكرون عنّك ويديرون شؤونك ويقرّرون مصيرك.
نعم هذا صحيح لن أسخر من أي فكرة علمية مثبتة بشكل منهجي في هذا الموقع,لكن بالمقابل لن أصيخ بسمعي لكل من يحاول نشر الخرافات في هذا الموقع بحجة أن ما يطرحه من خرافات هو عبارة عن حقائق أخفتها عنا القوى الهدامة,هذا الموقع من الممكن أن يكون مرتعا خصبا لنشر الخرافات من قبل بعض ضعاف النفوس لتسويق منطقه الأعوج بحجة الحقيقة والمؤامرة أما كل شيء مثبت علميا وحقيقي تماما مثل الطاقة الحرة فعلى العين والرأس,حتى لو من المواضيع الثانية شرط إثباته علميا وتوثيقه

ملاحظة هامة: هذا الموقع بكافة محتوياته هو ملك لنا جميعاً، فنرجو أن نُحسِن استخدامه فيما يخدم تحررنا الفكري والروحي والإقتصادي و...، والّا نساهم عن طريق النسخ العشوائي لمواضيعه إلى أماكن أخرى بتخريب التسلسل المنطقي للأفكار المطروحة، أو بالتسبب بالضياع الفكري للقارئ نتيجة عدم وثوقه بالمصادر أو بناقل الموضوع.. فبالتالي التسبب بفقدان القيمة العلمية لهذه المواضيع، مما ينتج عنه خسارتنا في الوصول لغاياتنا المرجوّة من هذا العمل المتواضع..
رغم اختلافي معكم في بعض وجهات النظر إلا أنني أحببت التسجيل في الموقع نظرا للهجتكم الصادقة وتعاملكم الراقي في الوصول إلى الحقيقة,ومشاريعكم عن الطاقة الحرة أقدرها كثيرا والأهم أن تنتشر تلك المشاريع إلى عدد كبير من الناس فعند ذلك لن يستطيعوا قمعها ,وإن وجود أغنياء يمولون هذه المشاريع هو خير كبير لا سيما أنه إذا تم توفير الطاقة الحرة لهم فسيزيدون إنتاج البضائع وبالتالي تزيد أرباحهم فيكون الخير عليهم وعلى البشرية
وفقكم الله وحماكم فيما تسعون إليه من الخير وبإذن الله يكون موقعكم مشروع حضاري ليس للعرب فقط وإنما للبشرية جمعاء
 
التعديل الأخير:

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,413
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#70
الأخ الكريم undisputed أخ الإنسانية والوطن أهلاً ومرحباً بك بيننا.

يشرفنا انضمام المنتقدين وقد قلوا كثيراً في الفترة الأخيرة، فمع انطلاقة موقعنا كان المسجلون معنا هم فقط من ذوي الخبرة والألسن اللاذعة المتميزة كتابةً وثقافةً، لكن يؤسفني إخبارك بأن الفترة الأخيرة أحاول بصعوبة

إنقاذ موقعنا من أن يكون ملجأً للخرافات ومرتعاً لنقاشات سخيفة لا تفيد أبداً في تقدمنا وراء أهدافنا المعروفة، التحرر الفكري أولاً.. ثم الروحي والإقتصادي.

أما القول بأن العلم الموجود بين أيدينا اليوم كله هراء وكذب فلا أساس له من الصحة,طالما التجربة العلمية قامت وثبتت على أمر معين سواء كان من أتباع نظرية المؤامرة أو من أتباع القوى الهدامة فهي نظرية صحيحة
أود التنبيه أخي أن الكلام الذي اقتبسته حضرتك هو للأستاذ علاء الحلبي وهو أحد الباحثين الرواد في الكتابة الجريئة التي تسعى للتوعية الفكرية، وقد قمت بوضع مقدمته هذه لتكون فكرة توضيحية حول طريقة عملنا في هذا الموقع، ولكل شخص منا وجهة نظره بناءاً على ما يعانيه من ظروف قد تقنعه بفكرة معينة تصبح من المسلّمات لديه، أنا عن نفسي ضد التضخيم والتشهير بما يسمى بالمؤامرة، رغم أن العالم المؤامراتي كان وما يزال قائماً منذ فجر التاريخ.. وله دلالاته الكثيرة، لكنه نسبي بين كل مكان وزمان.

والعلم الذي بيننا ليس بهراء أبداً، لكنه لا يدرس كما يجب، وهذه حقيقة أظنك شخصياً أدرى بها كوننا شركاء في وطن لا استطيع الجزم أنه أجاد تعليمنا كما يجب، بل كما يجب.. ليظهر العلم بصورة توجيهية كما كلب الصيد الذي يحدد مكان سير الخراف.. اتجاه واحد فقط، والإبداع، خرافة مقموعة!

هذا الموقع من الممكن أن يكون مرتعا خصبا لنشر الخرافات من قبل بعض ضعاف النفوس لتسويق منطقه الأعوج بحجة الحقيقة والمؤامرة أما كل شيء مثبت علميا وحقيقي تماما مثل الطاقة الحرة فعلى العين والرأس,حتى لو من المواضيع الثانية شرط إثباته علميا وتوثيقه.
رغم اختلافي معكم في بعض وجهات النظر إلا أنني أحببت التسجيل في الموقع نظرا للهجتكم الصادقة وتعاملكم الراقي في الوصول إلى الحقيقة,ومشاريعكم عن الطاقة الحرة أقدرها كثيرا والأهم أن تنتشر تلك المشاريع إلى عدد كبير من الناس فعند ذلك لن يستطيعوا قمعها ,وإن وجود أغنياء يمولون هذه المشاريع هو خير كبير لا سيما أنه إذا تم توفير الطاقة الحرة لهم فسيزيدون إنتاج البضائع وبالتالي تزيد أرباحهم فيكون الخير عليهم وعلى البشرية
للأسف أخي الكريم لقد سعينا وما زلنا نسعى لتفادي ذلك، فمكتبتنا "علمية" وهذا واضح وصريح في عنوانها كما ترى، وشعارها قناعين، أحدهما مبطّن بالآخر.. نسعى لإظهار الحقيقي وتبيان الزيف من غيره، ولكن ما فاتك أخي قبل تسجيلك هو جدالات كثيرة حول تقييد حرية الكاتب، فهذا يتطلب مجهوداً كبيراً ومسؤولية وجدالات قد تطول دون معنى لها، لذلك كانت المكتبة بشكل أقسام بحيث يعتبر القارئ الكريم مسؤولاً عن القسم الذي يقرأ (أو يكتب) فيه بحيث يتلاءم مع عنوانه، بتوضيح أكثر.. "قسم الطاقة الحرة" بمنشوراته ليس خرافة، بل علم جلي واضح، بينما "قسم خلف حدود الطبيعة" يعتبر فلسفياً أكثر لمن يبحث بالماورائيات، بحيث نكون بذلك عادلين لنروي تعطشنا للعلم.. ولماوراء العلم.. فليس من حق أحد أن يقيّم موقعنا مثلاً من خلال موضوع "عن تلبس الجن بالإنس أو تصوره بأشكال غريبة" بحيث يعتبره هرطقة، وبالتالي يتهمنا ويتهم موقعنا بأشياء باطلة (كما حدث معنا) ... بينما يتجاهل مشاريعنا العلمية وإنجازاتنا في مجال الطاقة الحرة أو دورات الطاقة البشرية مثلاً أو حتى تلك النقاشات العظيمة التي تنطوي في أقسامنا من أشخاص ذوي عقول مبدعة.

باختصار.. أرجو أن نكون منصفين، ونعتبر أنفسنا مسؤولين عما نقرأه، ولا نضيع جهود بعضنا باتهامات زائفة. بالنسبة لي أتبع مبدأ (اعرف كل شيئ عن شيئ، وشيئاً عن كل شيئ) .. فالموقع بمنشوراته يعتبر مدرسة بأساتذة كرماء أستفيد منهم كما أشاء بلا قيود.. وأفيدهم بدوري قدر المستطاع.

وفقكم الله وحماكم فيما تسعون إليه من الخير وبإذن الله يكون موقعكم مشروع حضاري ليس للعرب فقط وإنما للبشرية جمعاء
شكراً لك.. وأتمنى من كل قلبي أن تكون من الأساتذة الفاعلين معنا فبكم نصل ونرتقي، إذ اتضح لي من أسلوب كلامك رقيّ وذخر ثقافي لا بأس به، فأتمنى أن لا تحرمنا الطّيب من كلامك.

دمتم بخير جميعاً.. وأتمنى أن تجدوا لي أعذاراً للغياب.
 
التعديل الأخير:
إنضم
12 فبراير 2013
المشاركات
11
الإعجابات
0
#72
الأخ الكريم undisputed أخ الإنسانية والوطن أهلاً ومرحباً بك بيننا.

يشرفنا انضمام المنتقدين وقد قلوا كثيراً في الفترة الأخيرة، فمع انطلاقة موقعنا كان المسجلون معنا هم فقط من ذوي الخبرة والألسن اللاذعة المتميزة كتابةً وثقافةً، لكن يؤسفني إخبارك بأن الفترة الأخيرة أحاول بصعوبة

إنقاذ موقعنا من أن يكون ملجأً للخرافات ومرتعاً لنقاشات سخيفة لا تفيد أبداً في تقدمنا وراء أهدافنا المعروفة، التحرر الفكري أولاً.. ثم الروحي والإقتصادي.



أود التنبيه أخي أن الكلام الذي اقتبسته حضرتك هو للأستاذ علاء الحلبي وهو أحد الباحثين الرواد في الكتابة الجريئة التي تسعى للتوعية الفكرية، وقد قمت بوضع مقدمته هذه لتكون فكرة توضيحية حول طريقة عملنا في هذا الموقع، ولكل شخص منا وجهة نظره بناءاً على ما يعانيه من ظروف قد تقنعه بفكرة معينة تصبح من المسلّمات لديه، أنا عن نفسي ضد التضخيم والتشهير بما يسمى بالمؤامرة، رغم أن العالم المؤامراتي كان وما يزال قائماً منذ فجر التاريخ.. وله دلالاته الكثيرة، لكنه نسبي بين كل مكان وزمان.

والعلم الذي بيننا ليس بهراء أبداً، لكنه لا يدرس كما يجب، وهذه حقيقة أظنك شخصياً أدرى بها كوننا شركاء في وطن لا استطيع الجزم أنه أجاد تعليمنا كما يجب، بل كما يجب.. ليظهر العلم بصورة توجيهية كما كلب الصيد الذي يحدد مكان سير الخراف.. اتجاه واحد فقط، والإبداع، خرافة مقموعة!



للأسف أخي الكريم لقد سعينا وما زلنا نسعى لتفادي ذلك، فمكتبتنا "علمية" وهذا واضح وصريح في عنوانها كما ترى، وشعارها قناعين، أحدهما مبطّن بالآخر.. نسعى لإظهار الحقيقي وتبيان الزيف من غيره، ولكن ما فاتك أخي قبل تسجيلك هو جدالات كثيرة حول تقييد حرية الكاتب، فهذا يتطلب مجهوداً كبيراً ومسؤولية وجدالات قد تطول دون معنى لها، لذلك كانت المكتبة بشكل أقسام بحيث يعتبر القارئ الكريم مسؤولاً عن القسم الذي يقرأ (أو يكتب) فيه بحيث يتلاءم مع عنوانه، بتوضيح أكثر.. "قسم الطاقة الحرة" بمنشوراته ليس خرافة، بل علم جلي واضح، بينما "قسم خلف حدود الطبيعة" يعتبر فلسفياً أكثر لمن يبحث بالماورائيات، بحيث نكون بذلك عادلين لنروي تعطشنا للعلم.. ولماوراء العلم.. فليس من حق أحد أن يقيّم موقعنا مثلاً من خلال موضوع "عن تلبس الجن بالإنس أو تصوره بأشكال غريبة" بحيث يعتبره هرطقة، وبالتالي يتهمنا ويتهم موقعنا بأشياء باطلة (كما حدث معنا) ... بينما يتجاهل مشاريعنا العلمية وإنجازاتنا في مجال الطاقة الحرة أو دورات الطاقة البشرية مثلاً أو حتى تلك النقاشات العظيمة التي تنطوي في أقسامنا من أشخاص ذوي عقول مبدعة.

باختصار.. أرجو أن نكون منصفين، ونعتبر أنفسنا مسؤولين عما نقرأه، ولا نضيع جهود بعضنا باتهامات زائفة. بالنسبة لي أتبع مبدأ (اعرف كل شيئ عن شيئ، وشيئاً عن كل شيئ) .. فالموقع بمنشوراته يعتبر مدرسة بأساتذة كرماء أستفيد منهم كما أشاء بلا قيود.. وأفيدهم بدوري قدر المستطاع.



شكراً لك.. وأتمنى من كل قلبي أن تكون من الأساتذة الفاعلين معنا فبكم نصل ونرتقي، إذ اتضح لي من أسلوب كلامك رقيّ وذخر ثقافي لا بأس به، فأتمنى أن لا تحرمنا الطّيب من كلامك.

دمتم بخير جميعاً.. وأتمنى أن تجدوا لي أعذاراً للغياب.

شكرا على ترحيبك هذا كرم أخلاق منك أعتذر عن خطابي الهجومي زيادة عن اللزوم بالفعل أنت من أجل أن تراقب كتابات إنسان واحد فقط تحتاج إلى عشرة أشخاص ولتنقي الموقع من كل الأفكار الخاظئة ستحتاج مجهود كبير يحيد بك عن الهدف الأساسي للموقع لا تواخذني على اندفاعي ولأنني لم أنتبه إلى أن المواضيع لا تعبر سوى عن رأي كاتبها
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,413
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#73
شكرا على ترحيبك هذا كرم أخلاق منك أعتذر عن خطابي الهجومي زيادة عن اللزوم بالفعل أنت من أجل أن تراقب كتابات إنسان واحد فقط تحتاج إلى عشرة أشخاص ولتنقي الموقع من كل الأفكار الخاظئة ستحتاج مجهود كبير يحيد بك عن الهدف الأساسي للموقع لا تواخذني على اندفاعي ولأنني لم أنتبه إلى أن المواضيع لا تعبر سوى عن رأي كاتبها
أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم.. ولا عليك أقدر موقفك وشاكر لك لتقدير موقفي.

دمت بخير وأتمنى لنا ولكم الإشراق بعقولنا إن شاء الله. :flower:
 
إنضم
27 مارس 2013
المشاركات
1
الإعجابات
0
#74
مكتبة ألفا العلمية
إن التجارب الماضية، على مر السنتين السابقتين، قد أكسبت فريقنا خبرة كبيرة في مجال النشر، وعرّفتنا على غالبية اهتمامات الطبقة العلمية التي تسعى للبحث عن الحقيقة، كما واستفدنا من تجاربنا كثيراً خاصة بعد تعرضنا للكثير من العقبات، واستفادتنا من أخطاء من سبقنا في نفس المجال، والأهداف واحدة.أما الآن، فأظن أننا قد وجدنا طرق أسهل وأسرع في التعامل بعد معرفة مطالب الباحثين، وأظن أن لوجود مجتمع ثقافي متقارب الأفكار ذو أهداف واحدة، سرعة كبيرة في الإنتشار والتوسع والسعي لنشر ثقافته.. فكانت مكتبة ألفا بشكل منتدى يفتح باب النقاش بمواضيع لطالما تجادل عليها الكثيرون، بعد أن حاولنا جعلها كموقع إلكتروني. لكن بدا لنا من بعيد أن هذا سيُعتبر نوعاً من فرض الأفكار ووجهات النظر على من قد لا يتقبلها أو من لا تسمح له الفرصة بالنقاش.عملياً، لا داعي للكلام الكثير، الموقع ببساطة هو طاولة كبيرة تتقبّل جميع الآراء ووجهات النظر، وغير مقيّدة بأي إطارات فكرية، لكن هدف المتحاورين واحد. ما من داعٍ أبداً لتوصية أي مشترك في هذا الموقع بأساليب التعامل الأخلاقية أو طرق الحوار المنطقي، فأنا لا أظن أن من هو بمستوى ثقافي كافٍ لمناقشة أي موضوع مطروح هنا، يحتاج إلى مثل هكذا توصيات. إن كل ما نطمح إليه يتطور تبعاً لتطور أحداث هذا الزمن، لكن جوهره واحد، رغم تنوع سماته وتشعبه.أما نحن، فمجموعة محبة للعلم والمعرفة، متعطشة للحقيقة، تحارب قيود المعرفة، تقاوم بصعوبة خيوط العناكب التي تكاثفت لتبقينا في جحيم الجهل، بشتى الوسائل. علمتنا التجربة أن لا نلتفت إلى الإنتقادات كثيراً، فمن يسعى للعبث لا مكان له بيننا، ما يهمنا هو أهدافنا البعيدة، وسنصل إليها بعون الله تعالى مهما طال الزمن.
مرحباً بكم في مجتمعنا الفكري الحرّ، على درب التحرر الروحي والفكري والإقتصادي..[video=facebook;507078779322828]http://www.facebook.com/video/video.php?v=507078779322828[/video]​
* * *
وجب أن نسلّم بحقيقة أن الأنظمة المدرسية والمؤسسات التعليمية غير ملتزمة ولا حتى مهتمة بتطوير قدراتنا ومواهبنا الحقيقية. فالمدارس هي مجرّد ذراع للنظام الإجتماعي القائم، مهما كان نوعها، دينية، حكومية، اقتصادية... فتبعاً للنموذج السائد الذي تتبعه الشعوب، نرى أن تعليم الإنسان وتعريفه على حقيقة ما هو عليه لا يتناسب إطلاقاً مع النظام الهرمي القائم بين مختلف البنى الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية، الحكومية، الأكاديمية... جميع هذه السلطات تفضّل أن تسيّر مصالحها بطريقة سهلة وميسّرة، وهذا بالتالي يتطلّب جماهير مفرغة العقول، غير ميالة للتمرّد والمناداة بأفكار غريبة عن المنطق السائد الذي يخدم مصالحهم على أكمل وجه.إن العلم أو التكنولوجيا هما موضوع مستمر ودائم التطور حيث أن مكوناته هي دائمة التوسع وتزداد سرعتها كل يوم. لكن إذا اعتقدت بأنك تدرك كل شيء عن موضوع معيّن لمجرد أنك قرأت عنه كتاباً ما، فستكون مخطئاً تماماً، وهذا سيُعتبر تفكيراً طفولياً وغير مسؤول. هناك الكثير من المفاهيم والنظريات المحجوبة عنك بحيث أنك لم تفكر بوجودها أساساً. أما السبب الرئيسي فهو أنها تعرضت للنبذ والاستبعاد من قبل السلطة العلمية القائمة، رجال المنهج العلمي الرسمي الذي يدعي بأنه لا يخطئ أبداً... حراس الحكمة العلمية.إنه سرّ الأسرار.. المعرفة النهائية.. الحقيقة التي يستحيل التوصّل إليها قبل التضحية بالكثير الكثير.. إنه واقع مختلف عن واقعنا.. ماورائي بطبيعته، وبالتالي بعيد عن التصديق. إن الصورة أكبر بكثير مما يتوقعه أحد. فالأمر ليس مجرّد مجموعة من الأشخاص الطموحين الذين يرغبون في التحكم بالعالم اقتصادياً وسياسياً. ومهما حاولنا فلا نستطيع استيعاب الصورة بكامل أبعادها، لأن هناك الكثير مما وجب معرفته قبل تحقيق ذلك.. نحن بحاجة إلى كم هائل من المعلومات.. بما فيها المعلومات المحظورة والمحرّمة وتلك البعيدة عن التصديق.بكل مرة تبدأ فيها بالتحقيق، عما نعتقد بأننا نفهمه، من أين أتينا وما نعتقد بأننا فاعلون، تزداد لديك الرؤية بما كُذب علينا به، فقد كُذب علينا من الجميع.. ممن لا يعيرون أي اهتمام لك أو لعائلتك، فكلّ اهتمامهم ينحصر بما اهتمّوا به دائماً.. السّيطرة على العالم.نحن ظُللّنا بعيداً عن الحقيقة والوجود الإلهي في الكون، بعيداً عن بحر الحقيقة المطلق.. ولكن، أنت، كلما علمت نفسك أكثر.. كلما أصبحت أكثر استيعاباً للكم الهائل من الأكاذيب التي تملأ المكان، يجب عليك أن تعرف الحقيقة.. وتطلب الحقيقة.. وهي ستحرّرك.لطالما قرأنا واستمعنا وشاهدنا الكثير من أعمال رجال الظلام، كما ولامسنا أفعالهم.. التي تنوعت بين التكتيم والتهديد والسرقة والإحتكار والقتل... وهذا بسبب أن الأكثرية الساحقة من سكان العالم هم مجرّد خراف تتبع القطيع بسعادة وهناء، تتبعه بشكل أعمى دون أن تسأل عن الإتجاه، وكلّ ما تنشره وسائل الإعلام وتدّعي بأنه مرغوب به من قبل الجماهير يصبح فجأة، وبشكل لا يصدّق، مرغوباً من قبل الجماهير فعلاً!ثم غالباً ما تأتي المشاكل، لكن لا بدّ من أن تأتي بعدها الحلول.. هذه هي سنّة الحياة. لكنّ الغالبية العظمى تختار أسهل الحلول وأكثرها مكسباً، أما الأقليّة الباقية المعارضة لهذا الوضع البائس، فتداس تحت الأقدام خلال السباق المجنون نحو نيل آخر المقتنيات المثيرة والصرعات التقنية السخيفة.لقد أصبحنا مجتمعات استهلاكية تماماً، وكما الخراف التي تتبع القطيع بشكل أعمى ودون أن تسأل عن الإتجاه ننقاد من خلال بوابات الزريبة كي نسرح وفق مزاج الرّاعي، إلى أن تحين الرحلة الأخيرة، ومرّة أخرى وبدون تردد، ومع سعادتنا أننا من "ضمن الحشد"، نسير عبر البوابات، لكن هذه المرة يكون السير نحو المسلخ!لم يعد هناك أدنى شك بأن العلم اليوم مصاب بإنفصام في الشخصية، ففي الوقت الذي تجاهد فيه البحوث الرسمية بكل ما عندها من وقت وجهد ومال لإيجاد وسائل بديلة لإنتاج الطاقة بهدف تجنّب الكارثة البيئية المحتّمة، والبؤس الذي راح يستشري بين سكان الأرض، نجد بنفس الوقت أن الوسائل البديلة موجودة منذ زمن بعيد جدّاً، وقد تم، في عديد من الدول وفي زمن بعيد، بناء أجهزة ونظم مذهلة يمكنها إنتاج كميات هائلة من الطاقة النظيفة.مهما كانت اللعبة التي يلعبونها على المستوى الدولي، يبدو واضحاً أنها لعبة معرفة، وليست كما جعلونا نعتقد.. لعبة أيديولوجيات وأحزاب وأديان ودول وإرهاب.... إن كل مانراه يجري على المستوى الدولي هو عبارة عن خداع بصري، يخفي وراءه الحرب الحقيقية التي تُشنّ على الإنسان. لقد قررت مجموعة من الأشخاص القابعين في لندن ونيويورك بأنه ممنوع على البشر أن يتقدموا أكثر من هذا الحد. إلى هنا وبس. لقد رسموا منهج الحياة التي وجب علينا عيشها، وباشروا في تنفيذ الخطة على جميع المستويات.. الأكاديمي، السياسي، الصناعي والإقتصادي. ممنوع علينا تجاوز هذه الحدود!المجموعات البشرية التي هي غير معتادة على التفكير بنفسها، لا يمكن لأي حقيقة، مهما كانت واضحة وصريحة، أن تنحيهم عن معتقداتهم وأحكامهم المسبقة. إنهم مستعدون لإنكار ما يرونه بأعينهم. إنهم ضحايا حالة نفسية تُسمى بـ"تأثير اللاموسية" lemming effect. هذه الكلمة جاءت من "لاموس"، وهو أحد القوارض الصغيرة التي عُرف عنها بأنها تلحق بعضها البعض، بشكل أعمى، في سباق محموم نحو الموت المحتّم كالقفز من هاوية مُرتفع أو من على حافة نهر هائج، "اللاموسية" هي ظاهرة نفسية كامنة في معظم الحيوانات، ويمكن ملاحظتها بوضوح بين البشر العاديين وكذلك بين النخبة المتعلّمة التي من المفروض أنها الأكثر ثقافة ورقي وتحرر. "اللاموسية" ليست ظاهرة عقلية، بل نفسية. ولذلك، فما من أحد منيع أو محصّن من الإصابة بتأثير هذه الحالة المقيّدة مهما كانت انتماءاته الطبقية أو الفكرية أو المذهبية. فيمكن لأحد ألمع العلماء الجامعيين الذي يلاحق منحة أو هبة أو تقدير معيّن أن يكون "لاموس" مثله مثل أي فتاة مراهقة مهووسة بالأزياء. فالأوّل يتبع، وبشكل أعمى، مسار المنهج العلمي الرسمي دون أي تساؤل أو اعتراض، والأخرى تتبع آخر صرعات الأزياء وموديلات الزينة دون تفكير، فما الفرق بينهما؟ كلاهما لا يستطيعان مقاومة قوى الطبيعة.إن القوّة التي تدفع الفرد إلى الامتثال للتوجّه السائد لا يمكن مقاومتها بسهولة. فبالنسبة للـ"لاموس" البشري، ليس مهماً مدى المنطق الذي تعتمد عليه الفكرة، بل المهم هو مدى القوّة والشعبية التي تدعم تلك الفكرة. فالإنسان، كما اللاموس، يتصرّف وفق التأثير الجماعي. وجب أن تكون هذه النزعة الطبيعية موجودة في الإنسان، وإلا لما كان هناك أي فرصة لاتخاذ الخطوات الأولى نحو بناء الحضارة. "اللاموسية" هي نزعة بقاء، غريزة فطرية تكمن في مُعظم الناس. لكن في النهاية، وكما حصل مع باقي الظواهر الطبيعية، يمكن لهذه النزعة البشرية أن تُستخدم لأغراض مؤذية. فتأثير "اللاموسية" هو الذي كان الدافع الأساسي وراء فقدان شرائح اجتماعية كبرى للحكم العقلاني السليم، فساروا في توجهات خاطئة لفترات طويلة من الزمن.يمكنك الاستمرار في الإيمان بتلك الخرافات التي لقّنوك إياها إذا كانت تساعدك بالنوم مرتاحاً في الليل، أو يمكنك من ناحية أخرى تجنيد كل ما عندك من شجاعة أخلاقية وفكرية لتحرير نفسك من الاستعباد الذي تفرضه عليك النخبة العالمية وعملاءها ومواجهة الحقيقة البشعة كما هي. يمكنك التصرّف حيال هذا من خلال مشاركة هذه الحقيقة القبيحة مع الآخرين عن طريق إقامة حوارات تتناول هذا الأمر بجدّية. أو يمكنك بكل بساطة الابتسام والسخرية من كل ما ستقرأه في هذا الموقع، وعد إلى جهاز التلفاز الذي يسيطرون عليك من خلاله وتتبّع أخبار الرياضة والأزياء وآخر موديل للسيارات وبرامج الحوارات السياسية التافهة، أو فيلم أجنبي مجّاني، وتظاهر بأن هذه الحالة العالمية المرعبة غير موجودة. واترك الآخرين القابعين في مكان ما في هذا العالم يفكرون عنّك ويديرون شؤونك ويقرّرون مصيرك.الخيار يعود لك. فالتاريخ والأجيال القادمة سوف تحكم على أفعالك، أو عدم أفعالك. هل لديك المقومات الكافية لتتمكّن من التحرّر من رعاع اللاموسية؟ إذا كنت كذلك، فهذا الموقــع صُنِع من أجلك..ملاحظة هامة: هذا الموقع بكافة محتوياته هو ملك لنا جميعاً، فنرجو أن نُحسِن استخدامه فيما يخدم تحررنا الفكري والروحي والإقتصادي و...، والّا نساهم عن طريق النسخ العشوائي لمواضيعه إلى أماكن أخرى بتخريب التسلسل المنطقي للأفكار المطروحة، أو بالتسبب بالضياع الفكري للقارئ نتيجة عدم وثوقه بالمصادر أو بناقل الموضوع.. فبالتالي التسبب بفقدان القيمة العلمية لهذه المواضيع، مما ينتج عنه خسارتنا في الوصول لغاياتنا المرجوّة من هذا العمل المتواضع..
وفقكم الله لمافيه الخير للجميع وجزاكم الله خير