مكتبة ألفا العلمية Alpha Scientific Library

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#1
مكتبة ألفا العلمية

إن التجارب الماضية، على مر السنتين السابقتين، قد أكسبت فريقنا خبرة كبيرة في مجال النشر، وعرّفتنا على غالبية اهتمامات الطبقة العلمية التي تسعى للبحث عن الحقيقة، كما واستفدنا من تجاربنا كثيراً خاصة بعد تعرضنا للكثير من العقبات، واستفادتنا من أخطاء من سبقنا في نفس المجال، والأهداف واحدة.

أما الآن، فأظن أننا قد وجدنا طرق أسهل وأسرع في التعامل بعد معرفة مطالب الباحثين، وأظن أن لوجود مجتمع ثقافي متقارب الأفكار ذو أهداف واحدة، سرعة كبيرة في الإنتشار والتوسع والسعي لنشر ثقافته.. فكانت مكتبة ألفا بشكل منتدى يفتح باب النقاش بمواضيع لطالما تجادل عليها الكثيرون، بعد أن حاولنا جعلها كموقع إلكتروني. لكن بدا لنا من بعيد أن هذا سيُعتبر نوعاً من فرض الأفكار ووجهات النظر على من قد لا يتقبلها أو من لا تسمح له الفرصة بالنقاش.

عملياً، لا داعي للكلام الكثير، الموقع ببساطة هو طاولة كبيرة تتقبّل جميع الآراء ووجهات النظر، وغير مقيّدة بأي إطارات فكرية، لكن هدف المتحاورين واحد. ما من داعٍ أبداً لتوصية أي مشترك في هذا الموقع بأساليب التعامل الأخلاقية أو طرق الحوار المنطقي، فأنا لا أظن أن من هو بمستوى ثقافي كافٍ لمناقشة أي موضوع مطروح هنا، يحتاج إلى مثل هكذا توصيات.

إن كل ما نطمح إليه يتطور تبعاً لتطور أحداث هذا الزمن، لكن جوهره واحد، رغم تنوع سماته وتشعبه.

أما نحن، فمجموعة محبة للعلم والمعرفة، متعطشة للحقيقة، تحارب قيود المعرفة، تقاوم بصعوبة خيوط العناكب التي تكاثفت لتبقينا في جحيم الجهل، بشتى الوسائل.

علمتنا التجربة أن لا نلتفت إلى الإنتقادات كثيراً، فمن يسعى للعبث لا مكان له بيننا، ما يهمنا هو أهدافنا البعيدة، وسنصل إليها بعون الله تعالى مهما طال الزمن.



مرحباً بكم في مجتمعنا الفكري الحرّ، على درب التحرر الروحي والفكري والإقتصادي..


* * *

وأقتبس الكلام التالي من قلم الأستاذ "علاء الحلبي"


وجب أن نسلّم بحقيقة أن الأنظمة المدرسية والمؤسسات التعليمية غير ملتزمة ولا حتى مهتمة بتطوير قدراتنا ومواهبنا الحقيقية. فالمدارس هي مجرّد ذراع للنظام الإجتماعي القائم، مهما كان نوعها، دينية، حكومية، اقتصادية... فتبعاً للنموذج السائد الذي تتبعه الشعوب، نرى أن تعليم الإنسان وتعريفه على حقيقة ما هو عليه لا يتناسب إطلاقاً مع النظام الهرمي القائم بين مختلف البنى الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية، الحكومية، الأكاديمية... جميع هذه السلطات تفضّل أن تسيّر مصالحها بطريقة سهلة وميسّرة، وهذا بالتالي يتطلّب جماهير مفرغة العقول، غير ميالة للتمرّد والمناداة بأفكار غريبة عن المنطق السائد الذي يخدم مصالحهم على أكمل وجه.

إن العلم أو التكنولوجيا هما موضوع مستمر ودائم التطور حيث أن مكوناته هي دائمة التوسع وتزداد سرعتها كل يوم. لكن إذا اعتقدت بأنك تدرك كل شيء عن موضوع معيّن لمجرد أنك قرأت عنه كتاباً ما، فستكون مخطئاً تماماً، وهذا سيُعتبر تفكيراً طفولياً وغير مسؤول. هناك الكثير من المفاهيم والنظريات المحجوبة عنك بحيث أنك لم تفكر بوجودها أساساً. أما السبب الرئيسي فهو أنها تعرضت للنبذ والاستبعاد من قبل السلطة العلمية القائمة، رجال المنهج العلمي الرسمي الذي يدعي بأنه لا يخطئ أبداً... حراس الحكمة العلمية.

إنه سرّ الأسرار.. المعرفة النهائية.. الحقيقة التي يستحيل التوصّل إليها قبل التضحية بالكثير الكثير.. إنه واقع مختلف عن واقعنا.. ماورائي بطبيعته، وبالتالي بعيد عن التصديق. إن الصورة أكبر بكثير مما يتوقعه أحد. فالأمر ليس مجرّد مجموعة من الأشخاص الطموحين الذين يرغبون في التحكم بالعالم اقتصادياً وسياسياً. ومهما حاولنا فلا نستطيع استيعاب الصورة بكامل أبعادها، لأن هناك الكثير مما وجب معرفته قبل تحقيق ذلك.. نحن بحاجة إلى كم هائل من المعلومات.. بما فيها المعلومات المحظورة والمحرّمة وتلك البعيدة عن التصديق.

بكل مرة تبدأ فيها بالتحقيق، عما نعتقد بأننا نفهمه، من أين أتينا وما نعتقد بأننا فاعلون، تزداد لديك الرؤية بما كُذب علينا به، فقد كُذب علينا من الجميع.. ممن لا يعيرون أي اهتمام لك أو لعائلتك، فكلّ اهتمامهم ينحصر بما اهتمّوا به دائماً.. السّيطرة على العالم.

نحن ظُللّنا بعيداً عن الحقيقة والوجود الإلهي في الكون، بعيداً عن بحر الحقيقة المطلق.. ولكن، أنت، كلما علمت نفسك أكثر.. كلما أصبحت أكثر استيعاباً للكم الهائل من الأكاذيب التي تملأ المكان، يجب عليك أن تعرف الحقيقة.. وتطلب الحقيقة.. وهي ستحرّرك.

لطالما قرأنا واستمعنا وشاهدنا الكثير من أعمال رجال الظلام، كما ولامسنا أفعالهم.. التي تنوعت بين التكتيم والتهديد والسرقة والإحتكار والقتل... وهذا بسبب أن الأكثرية الساحقة من سكان العالم هم مجرّد خراف تتبع القطيع بسعادة وهناء، تتبعه بشكل أعمى دون أن تسأل عن الإتجاه، وكلّ ما تنشره وسائل الإعلام وتدّعي بأنه مرغوب به من قبل الجماهير يصبح فجأة، وبشكل لا يصدّق، مرغوباً من قبل الجماهير فعلاً!

ثم غالباً ما تأتي المشاكل، لكن لا بدّ من أن تأتي بعدها الحلول.. هذه هي سنّة الحياة. لكنّ الغالبية العظمى تختار أسهل الحلول وأكثرها مكسباً، أما الأقليّة الباقية المعارضة لهذا الوضع البائس، فتداس تحت الأقدام خلال السباق المجنون نحو نيل آخر المقتنيات المثيرة والصرعات التقنية السخيفة.

لقد أصبحنا مجتمعات استهلاكية تماماً، وكما الخراف التي تتبع القطيع بشكل أعمى ودون أن تسأل عن الإتجاه ننقاد من خلال بوابات الزريبة كي نسرح وفق مزاج الرّاعي، إلى أن تحين الرحلة الأخيرة، ومرّة أخرى وبدون تردد، ومع سعادتنا أننا من "ضمن الحشد"، نسير عبر البوابات، لكن هذه المرة يكون السير نحو المسلخ!

لم يعد هناك أدنى شك بأن العلم اليوم مصاب بإنفصام في الشخصية، ففي الوقت الذي تجاهد فيه البحوث الرسمية بكل ما عندها من وقت وجهد ومال لإيجاد وسائل بديلة لإنتاج الطاقة بهدف تجنّب الكارثة البيئية المحتّمة، والبؤس الذي راح يستشري بين سكان الأرض، نجد بنفس الوقت أن الوسائل البديلة موجودة منذ زمن بعيد جدّاً، وقد تم، في عديد من الدول وفي زمن بعيد، بناء أجهزة ونظم مذهلة يمكنها إنتاج كميات هائلة من الطاقة النظيفة.

مهما كانت اللعبة التي يلعبونها على المستوى الدولي، يبدو واضحاً أنها لعبة معرفة، وليست كما جعلونا نعتقد.. لعبة أيديولوجيات وأحزاب وأديان ودول وإرهاب.... إن كل مانراه يجري على المستوى الدولي هو عبارة عن خداع بصري، يخفي وراءه الحرب الحقيقية التي تُشنّ على الإنسان. لقد قررت مجموعة من الأشخاص القابعين في لندن ونيويورك بأنه ممنوع على البشر أن يتقدموا أكثر من هذا الحد. إلى هنا وبس. لقد رسموا منهج الحياة التي وجب علينا عيشها، وباشروا في تنفيذ الخطة على جميع المستويات.. الأكاديمي، السياسي، الصناعي والإقتصادي. ممنوع علينا تجاوز هذه الحدود!

المجموعات البشرية التي هي غير معتادة على التفكير بنفسها، لا يمكن لأي حقيقة، مهما كانت واضحة وصريحة، أن تنحيهم عن معتقداتهم وأحكامهم المسبقة. إنهم مستعدون لإنكار ما يرونه بأعينهم. إنهم ضحايا حالة نفسية تُسمى بـ"تأثير اللاموسية" lemming effect. هذه الكلمة جاءت من "لاموس"، وهو أحد القوارض الصغيرة التي عُرف عنها بأنها تلحق بعضها البعض، بشكل أعمى، في سباق محموم نحو الموت المحتّم كالقفز من هاوية مُرتفع أو من على حافة نهر هائج، "اللاموسية" هي ظاهرة نفسية كامنة في معظم الحيوانات، ويمكن ملاحظتها بوضوح بين البشر العاديين وكذلك بين النخبة المتعلّمة التي من المفروض أنها الأكثر ثقافة ورقي وتحرر. "اللاموسية" ليست ظاهرة عقلية، بل نفسية. ولذلك، فما من أحد منيع أو محصّن من الإصابة بتأثير هذه الحالة المقيّدة مهما كانت انتماءاته الطبقية أو الفكرية أو المذهبية. فيمكن لأحد ألمع العلماء الجامعيين الذي يلاحق منحة أو هبة أو تقدير معيّن أن يكون "لاموس" مثله مثل أي فتاة مراهقة مهووسة بالأزياء. فالأوّل يتبع، وبشكل أعمى، مسار المنهج العلمي الرسمي دون أي تساؤل أو اعتراض، والأخرى تتبع آخر صرعات الأزياء وموديلات الزينة دون تفكير، فما الفرق بينهما؟ كلاهما لا يستطيعان مقاومة قوى الطبيعة.

إن القوّة التي تدفع الفرد إلى الامتثال للتوجّه السائد لا يمكن مقاومتها بسهولة. فبالنسبة للـ"لاموس" البشري، ليس مهماً مدى المنطق الذي تعتمد عليه الفكرة، بل المهم هو مدى القوّة والشعبية التي تدعم تلك الفكرة. فالإنسان، كما اللاموس، يتصرّف وفق التأثير الجماعي. وجب أن تكون هذه النزعة الطبيعية موجودة في الإنسان، وإلا لما كان هناك أي فرصة لاتخاذ الخطوات الأولى نحو بناء الحضارة. "اللاموسية" هي نزعة بقاء، غريزة فطرية تكمن في مُعظم الناس. لكن في النهاية، وكما حصل مع باقي الظواهر الطبيعية، يمكن لهذه النزعة البشرية أن تُستخدم لأغراض مؤذية. فتأثير "اللاموسية" هو الذي كان الدافع الأساسي وراء فقدان شرائح اجتماعية كبرى للحكم العقلاني السليم، فساروا في توجهات خاطئة لفترات طويلة من الزمن.

يمكنك الاستمرار في الإيمان بتلك الخرافات التي لقّنوك إياها إذا كانت تساعدك بالنوم مرتاحاً في الليل، أو يمكنك من ناحية أخرى تجنيد كل ما عندك من شجاعة أخلاقية وفكرية لتحرير نفسك من الاستعباد الذي تفرضه عليك النخبة العالمية وعملاءها ومواجهة الحقيقة البشعة كما هي. يمكنك التصرّف حيال هذا من خلال مشاركة هذه الحقيقة القبيحة مع الآخرين عن طريق إقامة حوارات تتناول هذا الأمر بجدّية. أو يمكنك بكل بساطة الابتسام والسخرية من كل ما ستقرأه في هذا الموقع، وعد إلى جهاز التلفاز الذي يسيطرون عليك من خلاله وتتبّع أخبار الرياضة والأزياء وآخر موديل للسيارات وبرامج الحوارات السياسية التافهة، أو فيلم أجنبي مجّاني، وتظاهر بأن هذه الحالة العالمية المرعبة غير موجودة. واترك الآخرين القابعين في مكان ما في هذا العالم يفكرون عنّك ويديرون شؤونك ويقرّرون مصيرك.

الخيار يعود لك. فالتاريخ والأجيال القادمة سوف تحكم على أفعالك، أو عدم أفعالك. هل لديك المقومات الكافية لتتمكّن من التحرّر من رعاع اللاموسية؟ إذا كنت كذلك، فهذا الموقــع صُنِع من أجلك..

ملاحظة هامة: هذا الموقع بكافة محتوياته هو ملك لنا جميعاً، فنرجو أن نُحسِن استخدامه فيما يخدم تحررنا الفكري والروحي والإقتصادي و...، والّا نساهم عن طريق النسخ العشوائي لمواضيعه إلى أماكن أخرى بتخريب التسلسل المنطقي للأفكار المطروحة، أو بالتسبب بالضياع الفكري للقارئ نتيجة عدم وثوقه بالمصادر أو بناقل الموضوع.. فبالتالي التسبب بفقدان القيمة العلمية لهذه المواضيع، مما ينتج عنه خسارتنا في الوصول لغاياتنا المرجوّة من هذا العمل المتواضع..


 
التعديل الأخير:

مورين

عضو جديد
إنضم
14 أبريل 2012
المشاركات
23
الإعجابات
19
#5
جزاكم الله خيرا ووفقنا لما فيه الرشد والصلاح في الدنيا والأخرة
ما هي (
)
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#6
جزاكم الله خيرا ووفقنا لما فيه الرشد والصلاح في الدنيا والأخرة
ما هي (
)
آمين.. شكراً لك، سايكوجين هو موقع إلكتروني كان السبّاق في رحلة المعرفة الحقيقية ونشر غالبية العلوم العريقة التي لم تدخل الوسط العربي أبداً، وغالبية كتب تلك المكتبة تجدها منشورة هنا في الموقع.
 

راضية

عضو جديد
إنضم
15 أبريل 2012
المشاركات
1
الإعجابات
1
#7
سابقة تحسب للموقع لاكن قيمة هذه السابقة لن تقدر جيدا الا بع حين لكم الشكر والدعاء بزيد من التقدم
 

مسرع

عضو جديد
إنضم
15 أبريل 2012
المشاركات
1
الإعجابات
1
#8
شكرًا لكم أتابع سايكوجين من بدايته وانقطعت للعمل وظروفه حاب ان نكون اكثر فاعلية
كمؤمن بفكر الحلبي جزء منه أظن العمل افضل للتنوير العربي
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#9
شكرًا لكم أتابع سايكوجين من بدايته وانقطعت للعمل وظروفه حاب ان نكون اكثر فاعلية
كمؤمن بفكر الحلبي جزء منه أظن العمل افضل للتنوير العربي
بمساهمتكم أخي نصل لما تفضلت بذكره، فلا تبخلوا بالمساهمة معنا.. ولا تنتظروا منا قبل أن تشاركونا.
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#10
سابقة تحسب للموقع لاكن قيمة هذه السابقة لن تقدر جيدا الا بع حين لكم الشكر والدعاء بزيد من التقدم
أظن أن الأوان قد حان ليتم تقديرها من جديد.. هي وما يتلوها إن شاء الله.. بمساهمتكم.
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#12

islam066

عضو مشارك
إنضم
19 أبريل 2012
المشاركات
389
الإعجابات
64
#13
انا بقرا مواضيع المنتدي بس مبكتبش تعليق او شكر !
يا تري دا يضايق ولا عادي.
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
791
#15
جزاكم الله خيرا ووفقنا لما فيه الرشد والصلاح في الدنيا والأخرة
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#16
انا بقرا مواضيع المنتدي بس مبكتبش تعليق او شكر !
يا تري دا يضايق ولا عادي.

خذ راحتك أخي الكريم..
أهلاً وسهلاً بك مستفيداً معنا..
 

tefa63

عضو جديد
إنضم
25 أبريل 2012
المشاركات
1
الإعجابات
0
#17
أشكرك أخي رامي .. اول مساهمة لي في هذا المنتدي وأول قراءة لي ايضا في مثل هذه المواضيع المدفونة
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,411
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#18
أشكرك أخي رامي .. اول مساهمة لي في هذا المنتدي وأول قراءة لي ايضا في مثل هذه المواضيع المدفونة
أهلاً وسهلاً بك بيننا... أتمنى أن تفيد وتستفيد..
 

nourham

عضو جديد
إنضم
4 مايو 2012
المشاركات
2
الإعجابات
0
#19
شفاه الحكمة مغلقة الا عن آذان العقل.
أعتقد ان الذئب يأكل النعاج التي تنحاز للقطيع
طوبى للمتمردين
 

Bara'a

طبيبة الموقع
إنضم
10 مارس 2012
المشاركات
51
الإعجابات
59
#22
أهلا فيكي أخت مها
ان شالله تفيدي وتستفيدي
:blush: