مشروع ألفا 13.1 مستمر...حتى لو كره المكفرون.

almustafa

عضو محظور
إنضم
4 مارس 2012
المشاركات
148
الإعجابات
64
#1
مرة أخرى...ألفا إلى أين؟

ألفا التي تسعى إلى إجاد منطق بديل...لا أظن أنها سوف تجد ضالتها مع حاملي رايت ذلك المنطق البديل.

الجو العام يحدثنا عن مدى إنغراس الكثيرين في فكرة إبراز ثراءه الفكري...دون الغوس في كيفية إنتاج ذلك المنطق البديل...ولكن بما أنهم وقعوا في فخ فكرة إبراز الثراء الفكري فإنهم سوف يعززون تلك الفكرة ويولدونها...وسوف يهاجمون أي شيء يمس تلك الفكرة من قريب أو بعيد.

وهذا ما أدى إلى إفرازات جعلت الكثيرين ينسحبون أو يعتزلون هذا الجو المحتدم علنًا أو خفية...لأن هذا الجو يجعل المرء يدور في دائرة مغلقة تعيد إنتاج نفسها...[...].

ولأن ألفا قامة بوجهها الظاهري على الإستيراد وليس الإنتاج كمرحلة مبدأية...إلا أنها علقت في هذا الوجه إلى الآن...وهذا ظاهر في نقاشاتها وإنتاجاتها.


وبما أن فلسفة ألفا لا تقوم على الرجعية الواحدة إلا أن هناك من يريد أن تكون رجعيتها متماشية مع مشروعه الذاتي (إبراز الثراء الفكري)...والذي يملأ خوائه النفسي...فأصبحة ألفا ساحة صراع نفوذ لتلك الفكرة...مما أدى إلى التدخل والذي سعى إلى تهدأة الوضع ولكنه ذهب إلى الحل الظاهري فقط...وهذا أدى إلى سقوط شعارات ألفا التي كانت ترفعها لأن تلك الحلول الظاهرية لن تنتهي لأنها في الأساس تأتي لكي تحل مشكلة ظاهرية برزة بسبب مشكلة باطنية...والتي سوف تولد مشكلة ظاهرية آجلًا أم عاجلًا.

وقوع ألفا في هذه المشكلة...ليس وليد اللحظة...بل هو نتاج تراكم مشكلات ترمي بظلالها فقط على ألفا...وإن كانت ألفا جادة في إيجاد منطق بديل...فيجب أن تنظر إلى تلك المشكلة بنظرة جدية.


هنا تكمن أهمية المشروع الجديد ( ألفا 13.1) بمسماه الجديد...والذي لم يقابل بإستحسان بسبب تهديده لمشاريع الثراء الفكري القائمة حاليًا.


نعتقد أن ألفا تحتاج إلى إجتماعات قمة لمدة ثلاث سنوات على الأقل...لإستبصار مسارها لمدة ثلاث عقود قادمة...إن كانت حقًا تريد مشروع جدي.
 
التعديل الأخير:

أيثري

عضو مشارك
إنضم
29 ديسمبر 2012
المشاركات
361
الإعجابات
411
#3

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو لي وكما قال الأخ المصطفى أن الخروج من الواقع المألوف اعتمادا على الوسائل والأدوات التي أنتجها نفس هذا الواقع المألوف الذي نريد أن نخرج منه هو أمر مستحيل وغير مثمر أيضا ومضيعة للوقت بالتأكيد

ولكن من واقع أن البشرية بدأت تكتشف أنها تعيش واقع مفخخ وواقع مزيف وواقع هو أشبه ما يكون بمتاهة كبيرة تلف وتلف وتلف بها لتعود أخيرا من حيث بدأت

من هذا الواقع الذي يقول الأخ المصطفى أن مجموعة صغيرة تحتاج الى اجتماعات قمة مكثفة ولمدة ثلاثة سنوات لكي تتلمس طريقها لخارج الواقع المألوف الذي تريد الهرب منه

من هذا الواقع الذي يقول لنا أنه توجد هناك مجموعة صغيرة أو حتى أفراد قلائل أو حتى فرد واحد يريد من كل قلبه ووجدانه أن يخرج من الظلمات الى النور او من واقع الزيف والخداع الى واقع الحقيقة والصراحة

من هذا الواقع الذي يعبر عن حاجة حقيقية لنفس بشرية تريد أن تشق طريقها بدون تلاعبات شياطين الإنس والجن التي أحاطوا بها الإنس والجن

من هذا الواقع الملموس أعتقد والله العالم أننا صار من حقنا على الله جل جلاله أن يوفّر لنا من الوسائل والأسباب ما سيسد بها حاجتنا هذه، وما سيروي بها عطشنا هذا، وما سينور به طريقنا نحو الحقيقة التي ننشدها ونريد الوصول اليها ومعايشتها

إننا حقيقة محتاجون وعاجزون عن الخروج من واقعنا المزيف هذا بدون حصولنا على مساعدة من خارجه، نعم من حقنا على الله أن يوفر لنا وسيلة نستطيع الخروج بها من هذا الواقع الذي فرضه علينا عبر القرون من كان ولا يزال بيدهم الحل والعقد في مجتمعاتنا

اننا محتاجون لوسيلة تخرجنا من هذا الواقع المظلم بدون أن تدخلنا في ظلمات الكفر بجميع ما تعلمناه في هذا الواقع، فهذا الواقع ليس كله ظلمات، نعم هو ظلمات بعضها فوق بعض لا يكاد المر يرى يده فيها، ولكنه ليس كله ظلمات، فهو متكون من حق وباطل مخلوطان ببعضها البعض ولولا ذلك لما قبلناه ولما رضينا بأن نعيش وسطه

ولكن الحق والباطل بواقعنا هذا مخلوطين ببعضهما البعض بكل حيلة واتقان بحيث لا يمكننا أن نميز فيه الباطل فنراه باطلا ولا نعتقد معه بنفس الوقت أنه حق، ولذلك فإننا محتاجون لمساعدة تأتي من خارج هذا الواقع الذي نعيش بوسطه، نحتاج لمساعدة تأتينا من مجتمع قد خرج من هذه المرحلة المظلمة المزيفة التي نعيشها حاليا وصار يضحك منها بعد أن انقشعت الظلمات عن بصره

ولذلك ترى أنظار البشرية هذه الأيام معلقة نحو السماء، أنها تنتظر المساعدة لأن تأتيها من خارج واقعها المزيف هذا، أنها تنتظر مخلوقات فضائية تخلصها من الأشرار أولا ثم تموت بعد ذلك أو تهرب من الأرض وتتركها لهم

لقد بلغت سيطرة المسيطرون اليوم وفي هذه المرحلة من تاريخ البشرية، وفي هذه المرحلة التي دخل اليأس في قلوب البشرية جمعاء من أنها سيمكنها في يوم من الأيام أن تتخلص من قبضة المسيطرون التي تحيط بعنقهم وتحسب عليهم أنفاسهم بكل دقة

البشرية تحتاج إلى من يصف لها الطريق من داخل نفس أنظمة معتقداتها وبحيث يقويها ويعتمد عليها كذلك في إخراج أصحابها من هذا الواقع المزيف، تحتاج إلى من يوقض بها الحقيقة الموجودة في أديانها ومعتقداتها ويظهرها من بين الباطل الذي عمل الشيطان وحزبه على خلطه بها

فأصل جميع الأديان هو الإسلام، إن الدين عند الله الإسلام، أدم دعى للإسلام، ونوح دعى للإسلام، وإبراهيم دعى للإسلام، وموسى دعى للإسلام، وعيسى دعى للإسلام، ومحمد دعى للإسلام، صلوات الله وسلامه عليك وآلك يارسول الله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين

كلهم دعوا للإسلام ولكن الشيطان وحزبه حرّفوا فيها ما حرّفوا فاختلط الباطل بها بالحق وخفي بين ثناياه بمر القرون عن الأذهان وانطوى بها وظهر وكأنه هو الحق الخالص

فإسلام آدم حتى اسمه تغير، واسلام ابراهيم حتى اسمه تغير، واسلام عيسى وموسى اسمه تغير وحرّف رسم كتبه، أمّا إسلام نبينا فلم يبقى منه إلا اسمه ومن قرأننا لم يبقى إلا رسمه، إسمه بقي ورسم قرآنه بقي بدون تحريف ولكن المعاني حُرّفت دون رسمها

فجميع البشرية تحتاج اليوم لذلك لمن سيظهر ويبرز ويخرج لهم وبكلمات مشتركة تلك الحقائق التي لم تطالها أيدي المحرفين والمدلسين عبر العصور ولا تزال بين ثنايا الكتب والأذهان، تحتاج الى من تعتقد أنه من خارج واقعهم لكي تصدق أنه يتكلم بمنطق هو من خارج واقعهم،

الأستاذ علاء الحلبي هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين تكلموا من داخل الواقع المألوف ليفضح هذا الواقع المألوف، ولكنه يبقى أسير هذا الواقع بشكل ما مهما حاول وسيحاول، وحتى لو نجح فعلا بالخروج منه سيبقى بالنسبة لمن يقرء كلماته هو أسير للواقع المألوف

من خلال الإستاذ علاء الحلبي وقعت أو تعرفت على مخلوق فضائي يتحدث مع البشرية من خلال عملية تسمى chanaling يقوم بها هذا المخلوق الفضائي الذي يدّعي أن سفينته الفضائية تتمركز حاليا على ارتفاع 27000 كيلو متر فوق القاهرة أو فوق أهرامات مصر تحديدا

يقوم هذا المخلوق بتقمص جسد شخص أسمه daryl anka ويتحدث من خلاله مع الناس، وهو يقوم بهذا الحوار مع البشرية منذ أكثر من 29 سنة

إنه فعلا يتحدث من خارج الواقع المألوف الذي نعيشه، يتحدث بمنطق مختلف، يخبر بأشياء جديدة ويبشر بتغير حقيقي سيعم الأرض كلها، ولقد تابعت الكثير من تسجيلات حواراته المرئية والمسموعة ووجدته فعلا يتكلم بمنطق واحد منذ أول لقاء مسجل له وحتى اليوم

وتابعت آراء وتعليقات من يتابعونه ويستمعون له فوجدتها جميعها تتكلم عن فائدة كبيرة وعن تأثير جميل للمنطق الذي يتكلم به ويدعو له على جميع هؤلاء الناس

أجمل ما به هو أنه لا يتكلم بإسم الدين ولا يتكلم بما يناقضه، وهذا ما يجعل من الإستماع له شيئ مقبول

يقول أن اسم شعبه هو الساسانيين وأنهم يسكنون كوكب آخر ورغم أن الناس تخاطبه بإسم معين لكنه يقول أن هذ الإسم هو لنا لكي نخاطبه به ولأننا اعتدنا ضرورة الأسماء، أما في كوكبه فهم لا يحتاجون للأسماء

الإسم المعروف له هو BASHAR وكما ترجمه DARYL ANKA فهو بمعنى المبشّر أو الرسول،

من يود أن يسمع أحد يتكلم بمنطق جديد يختلف عن أي منطق قد يكون سمعه من قبل أنصحه بالإستماع له وهذا هو الموقع الخاص به

http://bashar.org/


وهذا رابط يمكنكم تحميل أو مشاهدة أفلام أخرى له منه

http://archive.org/details/BasharCollectedVideo2011


وهذا رابط يمكنكم تحميل او الاستماع منه لتسجيلات صوتية

http://archive.org/details/BasharCollectedAudio2011


طبعا جميع المحاضرات هي باللغة الإنجليزية وطبعا مترجمة الى لغات عدة

الّا العربية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
 
إنضم
10 أكتوبر 2012
المشاركات
1,214
الإعجابات
1,270
#4
أهلا بك من جديد أخي أيثيري :blush:..
أول مرة أراك تتحدث عن فضائيين :rolleyes:...
هناك نظرية فيزيائية خاصة بتعدد الأبعاد..وتقول أن دراسة الأبعاد الأرقى لا يمكن أن تكون بل يمكن فقط أن تدرس البعد الذي أنت به أو الأبعاد الأدنى من البعد الذي أنت به !
حسنا هي نظرية تقبل الدحض..
لكن لا أظن بتاتا أن الأمر شبيه بالواقع المألوف...علاء الحلبي نعم هو يعيش به...لكن لا يعني أبدا أنه يفكر بطريقة مألوفة !..
السبيل للخروج من الماتريكس.هو تغيير الوعي ..تغيير الفكر...البداية من جديد ..اعتماد مبدأ الشك في كل المعلومات التي دخلت بدون فلترة مع اعتماد فلترتها بواسطة منطق محايد ذهبي !
حسنا بهذا يصبح ممكنا الخروج من الفقاعة لا حاجة لتدخل خارجي..التدخل الخارجي سيكون أهول وأعنف للذي لا يعرف الحد الأدنى..يتنزل عليه صواعق الحقيقة من دون رحمة !
وأخيرا أحب أن أنوه أن مشروع الأخ almustafa مشروع هادف وراقي وذو أهداف نبيلة بما فيه خير للجميع :blush:...
لكن لي سؤال إن كان من الممكن أخي أيثيري..
أنا اوؤمن تماما أن الماتريكس له عدة مستويات...ويبدو أن البشرية حاليا تعيش في أدنى مستوياته..
حسنا هناك مستويات خاصة بالفكر والوعي...
وهناك مستويات خاصة بالجسد والطاقة...ما أقصده هو أنه فعلا المادة وهم ! هل توافقني في الماتريكس المادي؟!
 
التعديل الأخير:

أيثري

عضو مشارك
إنضم
29 ديسمبر 2012
المشاركات
361
الإعجابات
411
#5
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كائن من الحضارة العليا
أهلا بك من جديد أخي أيثيري :blush:..
أول مرة أراك تتحدث عن فضائيين :rolleyes:...
هناك نظرية فيزيائية خاصة بتعدد الأبعاد..وتقول أن دراسة الأبعاد الأرقى لا يمكن أن تكون بل يمكن فقط أن تدرس البعد الذي أنت به أو الأبعاد الأدنى من البعد الذي أنت به !
حسنا هي نظرية تقبل الدحض..
لكن أظن بتاتا أن الأمر شبيه بالواقع المألوف...علاء الحلبي نعم هو يعيش به...لكن لا يعني أبدا أنه يفكر بطريقة مألوفة !..
السبيل للخروج من الماتريكس.هو تغيير الوعي ..تغيير الفكر...البداية من جديد ..اعتماد مبدأ الشك في كل المعلومات التي دخلت بدون فلترة مع اعتماد فلترتها بواسطة منطق محايد ذهبي !
حسنا بهذا يصبح ممكنا الخروج من الفقاعة لا حاجة لتدخل خارجي..التدخل الخارجي سيكون أهول وأعنف للذي لا يعرف الحد الأدنى..يتنزل عليه صواعق الحقيقة من دون رحمة !
وأخيرا أحب أن أنوه أن مشروع الأخ almustafa مشروع هادف وراقي وذو أهداف نبيلة بما فيه خير للجميع :blush:...
لكن لي سؤال إن كان من الممكن أخي أيثيري..
أنا اوؤمن تماما أن الماتريكس له عدة مستويات...ويبدو أن البشرية حاليا تعيش في أدنى مستوياته..
حسنا هناك مستويات خاصة بالفكر والوعي...
وهناك مستويات خاصة بالجسد والطاقة...ما أقصده هو أنه فعلا المادة وهم ! هل توافقني في الماتريكس المادي؟!
أخي الكريم كائن من الحضارة العليا:

بالنسبة لمسألة تعدد الأبعاد فأعتقد والله العالم أن هذه المقولة فيها نظر!

فاعتقادي أنه لا توجد هناك سوى هذه الأبعاد الأربعة، الطول والعرض والعمق والزمن وكل ما يمكن له الوجود والتحقق يجب أن ينوجد ويتحقق في هذه الأبعاد الأربعة التي لا يوجد غيرها

وهذا الإختلاط والتداخل في العوالم التي نؤمن بوجودها ونقول أو نعتقد أنها موجودة بأبعاد أخرى هي موجودة الآن ومن حولنا في نفس هذه الأبعاد التي نحن بها ولكننا لأسباب فيزيائية خارجة عن إرادتنا كما وبسبب طبيعة تصميم أبداننا نحن غير قادرين على أن نستشعرها بأي حاسة من حواسنا

وأعتقد أننا بدل أن نقول أننا لا نشعر بها لأن أبعادها مختلفة عن أبعادنا نستطيع أن نقول لأن درجة كثافتها مختلفة عن كثافتنا نحن لا نستطيع أن ندركها رغم أنها موجودة من حولنا ومحيطة بنا دائما وأبدا

وكلما قلّت الكثافة للمادة زاد الإختفاء لها

مثلا هذا الفضاء من حولنا له مادة لنقل أنه الإيثر وهو مختفي عن أنظارنا وحواسنا، الهواء أكثر كثافة الإيثر ولكنه موجود فيه تماما كما أن الإيثر موجود به أيضا وبنفس الوقت،

والماء أكثر كثافة من الهواء ولذلك هو يتخلله ويستطيع أن يخترقه والحديد أكثر كثافة من الماء ويستطيع أن يخترقه

وهكذا فالملائكة أقل كثافة من الانس والجن والجن أقل كثافة من الإنس ، والإنس والجن والملائكة وكل الوجود يسبح في الإيثر والذي هو الموجود الوحيد المنتشر في جميع أرجاء تلك الأبعاد الأربعة

فأي أبعاد يمكننا أن نتخيلها لا بد أن تكون داخل تلك الأبعاد الأربعة التي نحن بها، فهي أبعاد ضمن الأبعاد لو أحببت أن تسميها هكذا، فهي حينها ليست شيء أخر موازي لها بل هي من ضمنها ومنطوية بها أيضا

بالنسبة للخروج من الماتركس كما تقول فهذا أمر لا يمكن تحققه أبدا، فخارج الماتركس لا يوجد شيء أخر، فلا يوجد غير هذا المخلوق الذي تدعونه الماتركس، هذا الماتركس هو المكان وهو الزمان أيضا، لا يوجد خارج المكان مكان، بل انه لا يوجد هناك في الخارج خارج أيضا، ولا يمكن تخيل وجود زمان في الـ لا مكان، والـ لا مكان لا وجود له ولا يمكن تخيل وجوده أيضا، فكل ما هناك له وجود يجب أن ينوجد في هذا الماتركس، فهو الأبعاد الأربعة وما بالأبعاد الأربعة كذلك

ولكي أربط ما أقوله بفهمي القرآني أقول أن الماتركس الذي تتحدثون عنه أفهمه أنه هو نفسه نور السماوات والأرض،
ونور السماوات والأرض متكون من أجزاء متعددة هي المشكاة، والمصباح، والزجاجة، والزيت، والشجرة المباركة

فالمكان الذي به الأبعاد الثلاثة هو نفسه المشكاة،

ومسبب الشعور بالزمن أو البعد الرابع هو المصباح ،

والزيت هو الإيثر

أمّا الزجاجة فلها حديث آخر في وقت آخر

والشجرة المباركة هي التي سيتنزل عليها من الله تبارك وتعالى القدرة والحياة والعلم لتنزل بدورها منها بعد ذلك على المشكاة والمصباح والزجاجة والزيت،

كل هذا الوجود بكل مخلوقاته موجود ضمن أبعاد هذه المشكاة

كل هذا الوجود بكل مخلوقاته ظهر منذ الأزل من ظلمة العدم للوجود ضمن أبعاد المشكاة بإشراق المصباح

وكل هذا الوجود بكل مخلوقاته ظهر على الزجاجة

وكل هذا الوجود بكل مخلوقاته ومن ضمنها المصباح والمشكاة والزجاجة يستمد طاقته من هذا الزيت (الإيثر) الذي يملاء كل المشكاة بكل أبعادها الأربعة

وأن نقول أخي الكريم أن المادة هي مجرد وهم فهذا قول يصعب إثباته، ولكن يمكننا أن نقول أن الاعتقاد بوجود وجود حقيقي خارجي مع الله أنه هو الوهم الذي يعيشه من يعتقد أنه موجود مع الله،

من يعتقد أنه موجود مع الله هو الواهم

ومن يعتقد أنه موجود بــ الله هو أقرب للحق حسب أعتقادي طبعا

هذه الــ ((بــ)) هي ترمز لـ المشكاة والمصباح والزجاجة والزيت والشجرة المباركة

هذا فهمي البسيط أخي الكريم والله العالم وأرجو المعذرة من الاخوة الكرام إن أثقلت عليهم بهذه الكلمات

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
 
إنضم
10 أكتوبر 2012
المشاركات
1,214
الإعجابات
1,270
#7
أهلا أخي أيثيري..سأبدأ بمسألة الأبعاد ثم أتطرق للأهم..الماتريكس..وأدعو الجميع للمناقشة فهذا مهم جدا..أهم من مواضيع المرامرة..أهم من القدرات الخارقة...أهم من الطاقة الحرة...أهم من..وأدعو الجميع للتركيز معي حتى تصل فكرتي بشكل ممتاز ولا يكون هناك سوء فهم..


لا شك أن تعدد الأبعاد مسألة يجب استكشافها من كل الجوانب..وكما قلت فانا أوافقك على أن هناك تداخل بين الأبعاد ..نعم
لكن بالنسبة للجن والملائكة فهم كائنات أثيرية ..حسنا..قلت أنهم لا يظهرون للبشر لأن كثافتهم منخفضة عن البشر أنفسهم وعن أعينهم وما إلى ذلك..هناك من يستطيع رؤية الكيانات الأثيرية ..هذا يفند إذا ما قلته حول الكثافة..
هناك رأي آخر يقول أن هذه الكيانات لديها تردد أكبر من الضوء ! أو أنها تتحرك أسرع من الضوء !
سأفند هذا الكلام الغبي ..تخيل معي..
خطا طويلا جدا ..تسير عليه سيارة بسرعة الضوء..وهناك مصباح أو أداة ما تطلق ضوئا على شكل خط مستقيم لكنها ستطلقه بحيث يقترب من الخط الذي تسير عليه السيارة بشكل متوازي ...بالطبع المصباح أو الأداة سيكون طويلا جدا كذلك حتى يصطدم الشعاع الضوئي المتوازي بكل الخط الذي تسير عليه السيارة وبنفس اللحظة وهنا بيت القصيد ..حسنا الضوء له سرعة متفق عليها رسميا بــ 299792458 متر في الثانية وبالتقريب تصير 300 مليون متر في الثانية ..أو 300 ألف كيلومتر في الثانية..حسنا..
السايرة تسير بسرعة الضوء...الشعاع الذي أرسلناه يسير بسرعة الضوء كذلك ..لأنه ضوء !!
أينما كانت السيارة هنا أو هناك أو //هنيك :blush:// على الخط المستقيم فلا بد أن يصطدم بها الضوء الذي أرسلناه..حسنا
عندما يصطدم بها سيرجع ولا شك..وعندها سنرى السيارة !! حتى لو كانت بسرعة الضوء...الجزئية الوحيدة هنا هي أننا قد لا نراها في مكانها الصحيح اللحظي باستعمالنا هذه التقنية ..وإليك السبب..
فلنفترض أننا بعيدون بمسافة 299792458 متر عن الخط الذي تسير عليه السيارة ..عند ارسالنا الشعاع الضوئي فهو سيستغرق ثانية للوصول للسيارة وثانية ليرجع ..أي أننا سنرى السيارة في الموضع الذي كانت فيه عند إطلاقنا الشعاع وليس موضعها الحالي عندما رجع الشعاع...فقد استغرق ثانيتين لينطلق ويعود..وبما أن سرعة السيارة هي سرعة الضوء فستكون قطعت مسافة 2X299792458 متر ..وبالتالي فما نراه ليس هو موضعها الحالي ...ولكما ازددنا بعدا لكما ازدادت نسبة الخطأ..
وبالتالي فمسألة التردد والاختفاء عند الوصول لسرعة الضوء مسألة لا أساس من الصحة...
ويجدر الذكر أنني في هذا المثال أتحدث ضمن الفيزياء الكلاسيكية..وليس الفيزياء الحديثة التي تعتمد على نظرية النسبية..هههههه تبا لقد تذكرت شيئا خطيرا...
هناك علاقة رياضية تهم سرعة الأجسام..وكلما ازدادت سرعة الجسم كلما نقص طوله وحجمه...وعندما نفترض أن الجسم منطلق بسرعة الضوء فسنجد أن الطول منعدم !!! حسنا هذا فيه نظر الأن !!! وهذا قد ينسف تبريري السابق عن آخره !!! ولكن دعنا من هذه المسألة ..قد أضع لها موضوعا فيما بعد..لكن أشير أنه اذا انعدم طول الجسم فإلى أين ذهب إذا؟ هناك من يقول أنه اذا تم تجاوز سرعة الضوء تذهب الى المستقبل !! ولكن هل نحن في فيلم سنمائي مسجل نعيش لحظاته وما يحدث نحن لا نتحكم به؟! فلا وجود للمستقبل فما يقع في الحاضر هو المأثر على المستقبل...أما الشيء الآخر هو أنه يقال أنه كلما ازدادت السرعة فإن الزمن يبطئ بشكل كبير جدا يقترب من الجمود وانا أدعم هذا التوجه ..وقد تم التحقق منه عمليا أيضا ..وأكدت التجارب صحته ..
والشيء الثالث هو أنه عند الاقتراب الشديد من سرعة الضوء تعود للماضي ! لكن أنا أرجح أنك ستكون كشاهد لا غير لا مشارك في الأحداث..

لننتقل الآن للجزء الثاني من الأبعاد وبعد ذلك الماتريكس الذي هو أهم شيء ..

تم إجراء تجربة على أحد المواد الفريدة من نوعها ..والتي لها علاقة بالمادة البيضاء في مخ الإنسان..هذه المادة لها علاقة أيضا بإكسير الحياة وزيت الذهب ..حسبما أذكر فإنها استخرجت من شيء كهذا..
ما تم هو تسخين هذه المادة الفريدة حتى 800 درجة مئوية ..ماذا حدث؟
كانت المادة فوق ميزان وداخل فرن..حسنا لقد بدأ وزنها ينقص وعند انعدام وزنها اختفت عن الأنظار !!
تم تبريد الوسط التي كانت به هذه المادة ..فبدأ الميزان سجل وزنا..وعندما تم التبريد الكامل ..عادت المادة للأنظار مع وزنها الكامل !
يا ترى الى اين ذهبت هذه الكتلة؟!
أنا أرجح النظرية القائلة أن مستوى التذبذب الخاص بالمادة ازداد اثناء التسخين ..مما جعل اشعاعات الجاذبية لا تستطيع جذب المادة لكن كيف؟! //و إشعاعات تفسر ظاهرة الجاذبية...حيث أن المغناطيس مثلا لا علاقة له بالجاذبية فهو يجذب أشابات الحديد لا غير أما الجاذبية فتجذب الماء والخشب واللحم والحديد والهواء وكل ما تعرفونه من مادة//
وقد قال الأخ الشنطيقي مشرف قسم الطاقة الحرة بمكتبة ألفا أن هذه الإشاعات لها تردد معين ..وهي عبارة عن ضوء..وكل الإشعاعات الكهروطيسية عبارة عن ضوء لكن الأغلبية تقع خارج نطاق الرؤية المألوفة عن غالبية البشر
فمثلا اذا رأيت ضوئا أزرق فاعلم أنك تشاهد موجة كهروطيسية ذات تردد بين 606000000000000 HZ و 669000000000000 HZ أو 606 تيراهرتز و 669 تيراهرتز //التيرا تساوي ألف مليار//
حسنا هذه الإشعاعات الجاذبة يمكن اذا تخليقها وبالتالي يمكن استعمالها كجاذبية صناعية في المركبات الفضائية
حسنا هنا يصبح لدينا تفسير خاص بانعدام الوزن..لكن كيف سنفسر اختفائها عن مجال الرؤية المألوف؟! ..حسنا نحن لن ندخل في هذا حاليا..

وبالتالي..
تداخل الأبعاد أمر لا شك فيه فالمادة التي سخنت عادت فوق الميزان ولم تعد لسطح القمر !! أي أن المكان هو المكان في هذا الكون الفارق فقط في أي مستوى وفي أي بعد أنت ؟
مما يجعل الذي يعيش في بعد اعلى يرى ما تحت من ابعاد ولا يرى ما فوقه من ابعاد..والذي يحكم في اي بعد انت هو التردد..
لكن..
هذا لا يمنع من أن تكون هناك عوالم منفصلة تماما بحيث لها بعدها الخاص الغير مرتبط والمندمج بباقي الأبعاد ..وهذا شيء ضروري في الحقيقية ...الأمر يتشعب وهو مثير حقا ويمكن استكشافه ومعرفة اسراره بدمج المعارف الفلسفية والعلمية المنهجية التي هي شيء واحد في الأصل..وأدعوكم لجمع المعلومات فيما يخص الأبعاد لنتوسع أكثر ..والفيزياء الحديثة في هذه اللحظة شغلها الشاغل هو هذا :openmouth:
فلا تستغربوا ان لم تجدوا نظريات وقوانين جاهزة :expressionless:" بل استنتجوا بانفسكم...والشيء الأكثر اثارة أن الروحانيين خارجون عن هذا تماما :blush:
هم لا يأبهون بالترددات والكتلة وما الى ذلك.. ببساطة..عندما يريد أحدهم قعل شيء ما ولنأخذ أبسط مثال على ذلك الاسقاط النجمي ..بدون ذكر قدرات اخرى اعلى بكثير قد لا يصدقها البعض..قلت أنهم ببساطة يذهبون..يعرفون ما يريدون المكان او المعلومة ..بدون صنع اجهزة وما الى ذلك..لكن على ذكر الاجهزة فهي تسهل الكثير جدا وتجعل اي شخص له قدرة اكتساب ما يكتسبه الروحانيون..وابسط مثال على ذلك النوروفون الذي يجعل صاحبه محترفا بالاسقاط النجمي ويستطيع رؤية الهالات..وحفظ أي شيء وتذكره.. وغيرها..

الأن الموضوع الأكثر أهمية الذي يكون امامه أغلب الروحانيين والعلماء سواسية !
إنه الماتريكس ..
حسب ما وصلت اليه حاليا..
الماتريكس وهم بكل ما في الكلمة من معنى ..
إن العوالم الرقمية التي يبرمجها الإنسان على الحاسوب كالألعاب هي نماذج من الماتريكس البسيطة جدا جدا..والتي تستخدم بها تكنولوجيا الحواسيب لا غير..
الماتريكس من المستوى الأول الذي سأتحدث عنه //هناك عدة مستويات//
هو نظام يشبه الأبعا الإلكترونية..لكنه نظام بديع جدا جدا حيث أعطيت لساكنيه صلاحيات غير محدودة تقريبا ..إنه برمجية في غاية الروعة..حيث اندمج الروح مع الأرقام لتكون التجربة حقيقية لدرجة أنه يوهم ساكنيه أنه الحقيقة نفسها ! ..ببساطة إنه برمجة تجاوزت البرمجة الرقمية بسنوات ضوئية الى برمجة الروح كذلك //بشكل جزئي// وجعلها تندمج في قوانين اصطناعية لكن دقيقة هذه القوانين هي القوانين الفيزيائية..
فلو ضربت عنق أحدهم..سيموت هذا مثال على تلك البرمجة...//والتي تجاوزها البعض :hearteyes: ..أي أنك اذا قطعت عنقهم لن يموتوا // طبعا الأمر مشابه تقريبا للفيلم Matrix ..هذه القوانين إخوتي وضعت من قبل جهتين..المخلوقات..والله الذي برمج أول أسس الوجود بأكمله //أقصد بالوجود بنيات الماتريكس وما يوجد خارجها ..ببساطة كل ما يوجد // ...تبقى طريقة البرمجة هذه شيئا خارقا حاليا وسرا من أسرار الوجود ..لكني أقول أن الله برمج الطاقة ..أو بالأحرة برمج أدنى //وأصغر// وحدة للوجود بإمكانكم القول أنها الذرات //بالطبع لا اقصد الذرات العادية :expressionless:" // هذه الذرات الغير معروف كنهها هي التي تبني الوجود والذي بدوره متصل بطريقة ما بالله نفسه ..بعبارة أخرى هذا النظام الوجودي سينهار من دون وجود الله..وكأنه بطريقة ما يزوده بالحياة...كما أن كل مخلوق مرتبط بالوجود فهو مرتبط بالله حتما..هنا نقف على المقولة الحكيمة التي تقول...الروح هي الحبل المتدلي من الله..//أفهم الروح أنها مختلف المخلوقات بشكل عام..//
أترون؟ الى ما وصل اليه الحكماء الأقدمون من فهم لماهية الوجود ..

حسنا لنعد الأن لنشرح لما يوجد عدة مستويات من الماتريكس ..
لو ركبنا في مركبة فضائية أو فعلنا أي شيء يمكنه أن يوصلنا لأقاصي الكون //هناك نظرية تقول أننا موجودون بكل مكان :blush: كما قلت الموضوع متشعب ومثير حقا وفهمه واستكشافه يتيح صلاحيات لا نهائية :blush:// ثم وصلنا لحدود هذا الكون ..يا ترى هل انتهى الوجود؟! ماذا يوجد خلف الجدار الذي يحد الكون ..هل يمكن اختراقه؟ بالطبع يمكن.....ان مفاهيم تحت فوق خلف امام وغيرها لا معنى لها بمجرد مغادرة كوكب الأرض فما بالك عن الخروج من الكون..
لكن
هناك شيء عظيم الأهمية ..فقد اكتشف المراقبون الفلكيون أن المجرات تبتعد بنفس السرعة عن كوكب الأرض..وكأن الأرض مركز الكون..حسنا الأمر ليس كذلك ..ببساطة نستطيع الأن أن نسمي أن كوكب الأرض ومجموعته الشمسية بل والمجرة التي نحن بها تقع داخل المستوى الأول من الماتريكس المادي //هل لديكم تفسيرات أخرى ؟ وبالمناسبة يوجد ماتريكس طاقي الذي هو أعم من المادي وأبسط مثال على ذلك العالم النجمي //...

لكن انا بالنسبة لي الكون كله يقع داخل الماتريكس المادي 1 ..
والماتريكس الذي تقع به المجرة وغيرها لأني لا اعلم كم من مجرة داخله ! "وهمي" :rolleyes: هههههههه..أظن اننا وصلنا لنقطة الوهم داخل الوهم ...ويجدر ذكر أنه كلما ازداد وعي أي كيان أو مخلوق ما كلما ازدادت قدرته على خلق ماتريكس "احترافي" ..وهناك تجارب يقوم بها البعض ويدمجون بواسطتها تقنية التخاطر كذلك ويخلقون عوالم "واقعية تماما" داخل عقولهم ويستطيعون فيها التحدث وشرب العصائر والشجار والضرب وكل شيء لكنهم يبقون في أماكنهم..والتجربة بالنسبة لهم واقعية تماما ..فهم يحسون بكل شيء ويرون أدق التفاصيل وبإمكانهم تخليق قوانين خاصة بهم وغير ذلك..

حسنا الأمر المرعب بالنسبة للبعض أنه تم الكذب عليه ورميه في ماتريكس..لكن //وعيه وكيانه الحقيقي يظل في الللامكان والللازمان كما الأمر بالنسبة لكل الكيانات//
والأمر الذي قد يعقد المسألة للبعض هو الدين ..في جزئية كيف يتم انزال كتب سماوية وغيرها ..وحقيقة عبادة الله بل وحقيقة عصيانه ! فإذا قتلت شخصا ما فانك قتلته فقط في الماتريكس ! هههه أظن أن الفكرة وصلت..

حسنا بالترقي والخروج من مختلف مستويات الماتريكس ..عندها فقط ستتجلى الحقيقية بشكلها الحقيقي ! عندها فقط ستكون الحقيقية أمامك تراها وتراك بدون فواصل..وقبل أن نخرج من الماتريكس المادي 2 و 3 و غيره دعونا نخرج من 1 أولا !!

رقم 1 هو الكون بكل مجراته ومخلوقاته...هناك نظرية تقول أن هناك العديد من الأكوان..حسنا هذا يزيد من حجم الماتريكس المادي 1 !!
السؤال الكبير كبداية هو ماذا يوجد وراء الجدار الذي يحوط بالكون؟ إذا أجبتم حول هذا تكونون خرجتم فكريا من الماتريكس المادي 1 ..لأنه منذ صغر اي شخص يتم تعليمه مفاهيم عقيمة مثل فوق تحت وحصر وعيه داخل نطاق ضيق داخل الماتريكس الفكري 0 !!!!!!
كما أنه لحد الأن لا يوجد فراغ...فقديما كان يعتقد بأن الفراغ هو الوسط الخالي من الهواء...والأن قيل أن الفراغ أيضا في الفضاء لا يوجد لأن هناك المادة الأثيرية والسوداء ...وحتما خارج جدران الكون لا يوجد فراغ !! الفراغ يا سادة هو اللاوجود والعدم هل توافقونني في هذا؟

حسنا الفكرة طويلة ويبدو أنه علي إما التخاطر معكم وإما كتابة كتاب !! أنتظركم ..
 

أيثري

عضو مشارك
إنضم
29 ديسمبر 2012
المشاركات
361
الإعجابات
411
#8
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حسنا أخي الكريم كائن من الحضارة العليا أنا مستعد للعب على مستوى تصورك بل ويسعدني ذلك جدا جدا ولكن لا أعرف هل من المناسب أن نكمل الحوار ضمن موضوع الأخ الكريم almustafa هنا، أم اننا يجب أن نكمل في موضوع منفصل لكي لا نؤثر على موضوع الأخ الكريم

ولبداية الموضوع سواء احببت ان تكمله هنا او في موضوع مستقل دعنا نتصور في بدايته أننا اكتشفنا فعلا أننا نعيش داخل الماتركس وأننا جزء لا يتجزء منه ونريد أن نفسر طبيعة الأشياء التي نستشعرها من حولنا داخل الماتركس

واسمح لي أخ كائن من الحضارة العليا أن أختصر اسمك في حوارنا لــ ((كائن)) فقط وذلك للإختصار والسهولة فقط لا لقصد آخر وأنتظر منك أخي الكريم ردك أو رد الأخ الكريم almustafa هل نبدء الموضوع هنا أو في موضوع منفصل وهل تفضل أن تبدئه أنت كيفما تحب أو تترك لي البداية، فالأمر لك أخي الكريم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,423
الإعجابات
3,470
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#10
السلام عليكم ورحمة الله

حسناً، يبدو أنه وجب التدخل بعد صمت طويل، والحمدلله.. عذراً للتأخر سيد مصطفى.

لقد كانت الظروف لا تسمح بمتابعة كل شيئ، أما الآن فقد بدأت رويداً رويداً بأخذ نظرة شاملة على ما يحدث حقيقةً في الموقع، وهدفي الأول والأخير أن يستثمر الجميع جهود بعضهم بما يفيدهم.. وأن لا نخسر أحداً.

مازلت أتذكر أخي مصطفى جملة قلتَها أنت في أول "قَرْصَة" وجَّهتَها لألفا.. حيث قلت: "نريد من سيادتكم أن تحيوا المكتبة من جديد...ليس الآن ولا بعد عام...عندما تكونوا جاهزين."

لقد ذكرت حضرتك كلاماً لا يختلف عليه إثنين، وقبل تعليقي على مشروعكم الكريم في ضيافتنا وجب علي أن أعترف بأني وجدت فيك شخصاً كريماً.. ولولا كرمك، وثقتي بك من مصادر خارجية، لما تحملتَ تلك الأنواع المقيتة من الردود على فكرتك التي شاركتنا إياها مراراً.. ومازلت متابعاً. ولا أظن أنك تحمل أية مصالح شخصية في أي من تحركاتك في بيتك الثاني معنا لكن اسمح لي بالإشارة إلى بعض التعليقات التي لابد وأن نتفاداها يوماً ما.

- حضرتك مذ دخولك معنا وأنت مستمر على أسلوب النقد البناء وأنا أشكرك على هذا لكنه كان أسلوباً هدّاماً في أماكن أخرى لأنه جاء مخالفاً لما وجدنا أنه الأفضل لمكتبتنا وأنت تعلم بأن نظرتنا حول المكتبة شاملة أكثر منك كوننا نعلم ما "خلف الستار"، بالتالي جاء اعتراضكم على بعض أعمالنا بشكل غير متوقع غالباً لكن مرحب به بصدر رحب دائماً وأبداً.

- ثانياً، واعتراضي مجدداً على الأسلوب ناقداً بشكل لا يقدم الحلول بل يقتصر على الشكوى فقط مستخدماً كلمات سأعتبرها عن نفسي جارحة\ومحفزة بنفس الوقت، لكنها بغير جدوى إذ أنها لا تقدم أية حلول للمشاكل التي انتشرت في الآونة الأخيرة في الموقع بسبب اختلاف الآراء.. وكما تفضلتَ "إبراز الثراء الفكري".

- إبراز الثراء الفكري، وبأساليب مقيتة.. أحسنت فالوصف يجسد تماماً هذه الظاهرة المتفشية في كل مكان.. ليس في ألفا فقط، وأسبابها تعود إلى "الشعور بالنقص" أولاً و"الغيرة" ثانياً.. "والتحجر الفكري" ثالثاً إذ تلك الأوصاف تعرض علينا شخصيات كثيرة متشابهة في هذا الكون ماهم مع احترامي الشديد لهم سوى "جَهَلة" يرفضون التقدم للأمام بينما يتم سحبهم بكل راحة.. إلى الخلف. لكن يا عزيزي، أمثال هؤلاء .. لا يُطرح عليهم مشروع ثري يحتاج إلى "أفق تفكير منفتح" وإلى "ضمير مرن" يحكم بموضوعية على كل شيئ يمر عليه، وأنا واثق تماماً أنك مشكوراً لم تجد ما تحتاجه لقيام هذا المشروع في ألفا، وأنا أأسف على التدني في المستوى الأخلاقي الذي سيطر على أغلبية المنضمين إلينا في الآونة الأخيرة وعلى غياب العقول اللامعة التي تركت لنا جواهر ثمينة وتجليات لشخصياتهم لم يبقَ منها سوى الظلال.. لكنني اعزو هذى التدني في المستوى الأخلاقي إلى "اللامبالاة وانعدام الإحساس بالمسؤولية".. وهما يا عزيزي العنصران اللذان يجسدان تلك "المشكلة الباطنية" التي ذكرتها حضرتك.... والتي سبق وأن انتبهت إليها مراراً، وقدمت لها ما أعانني الله على تقديمه من حلول.. تلك التي كانت في نظرك "ظاهرية" و"مقيدة" و"أسقطت شعارات ألفا المرفوعة".. وقد علقت على كلامك في مكان آخر ولن أعيد ذلك مجدداً.

بعد التوضيح، بالعودة لممارسة حقي في إنتقاد مشروعكم، فإن لي بعض التعليقات لو سمحت:

- مشروعك هو الأول بين المشاريع الخارجة عن تنسيق الإدارة، ومرحب به بلا شك بغض النظر كما سبق وقلت لك عن مقت بعض الأعضاء لما ورد فيه وبغض النظر عن فهمهم له أو لا. ولكن يا أخي بالنسبة لي بدايةً فإن مشروعكم لم يأخذ حقه من الشرح بما يكفي لأن لا يقع القارئ بهذا اللغط بمجرد أن قرأ عناوين الكتب التي ذكرتموها في أول شرح له.

- لقد ذكرت أخي الكريم في وصفك للمشروع أنه عبارة عن "طريقة تفكير جديدة" حسبما فهمت قد تفتح أفق أبعد لنظرتنا العامة لأنفسنا وللكون بشكل عام، لكنك لم تضع لنا أية أسباب\أو أدلة\أو توضيحات تشرح سبب إقدامكم على هذا المشروع، وقد ذكرت حضرتك أن: "التمهيد للمشروع سوف يكون بالإطلاع على الكتب والأبحاث المعنية والتي سوف تكوّن لنا خلفية واضحة للوضع الراهن"، ثم بدأت بإنتقاد سلبيات "ألفا".... حيث قلت: "ولأن ألفا قامة بوجهها الظاهري على الإستيراد وليس الإنتاج كمرحلة مبدأية...إلا أنها علقت في هذا الوجه إلى الآن...وهذا ظاهر في نقاشاتها وإنتاجاتها."، عن نفسي كعضو قارئ لموضوعك في هذا الموقع كيف تريدني أن أولي الإهتمام بمشروع يُعتبر "التمهيد" له يحتاج إطلاعي على أربعة كتب مختلفة كاملة ودون أن أعرف حتى ماذا سيفيدني هذا المشروع وما الذي سيتغير فعلياً بعد مشاركتي فيه، بل ولم توضح لنا حتى خطة عملكم في هذا المشروع أو حتى معنى اسمه الغريب. مع تحيتي الكبيرة لصبرك واعتمادك الأسلوب الذي يدل على وقارك في تعاملك مع المهاجمين بانتقاد "ناقص" لمشروعكم.

- ثم عن نفسي كمدير لهذا الموقع ومسؤول عن متابعة ما يحصل فيه فإن من واجبي دعم المشروع والتصرف بحزم على الردود المقيتة التي وجهت إليه قبل أن يأخذ حقه في شرح نفسه، وهنا يأتي دور "القوانين" التي وضعت في المكتبة \والتي رأيتَ أنت فيها أنها أسقطت الشعارات المرفوعة في المكتبة\ .. والتي لولا معرفتي بأن الوسط غير مناسب لترك الحبل على الجرار لما وضعتها، مما جعلك تقف وجهاً لوجه أمام ردود كانت بنظري مزعجة جداً وفيها قلة احترام كافٍ لأشعر بأنني كنت على حق في وضع القوانين المناسبة للحد منها، ولكن صبري عليهم كان فقط لأرى ما الذي ستتصرفه يا سيد مصطفى أمام تلك الحركات اللامبالية من أشخاص لم يعجبهم مشروع \قد يغير أفق تفكيرهم للأبد\ لكن فقط بسبب عنوان معين في كتاب معين يعتبر واحد من أربعة كتب "مُمهّدة" لمشروع غير معروف التوجهات.............. فعلوا ما فعلوه، ماذا تريد أكثر من ذلك؟

- أحيي مثابرتك، وأتمنى أن لا تقف تلك المواقف الصغيرة حاجزاً أمام بقائكم المشرّف بيننا، وتذكر ما قاله لك "كائن من الحضارة العليا" في الرسائل الطويلة، وتذكر أيضاً أنك كنت شخصاً موثوقاً ومرحباً به من قبل شخص أثق به تماماً.. حيث وجه لك دعوة لتأسيس "النواة".. التي تبحث في مضمونها عن أشخاص منفتحي العقول مثلكم ومَرِني الأساليب وموضوعيي النقاش.

- أخيراً، وبعد اعتذاري منكم على الإطالة فإني أتمنى أن تعيد النظر فيما شرحته لنا حول مشروعك، وتدعمه بالمزيد والمزيد.. وتسد الثغرات التي في الشرح، وتزيد لنا من الشروحات السهلة والبسيطة وتوضح لنا النتائج والإفادات وخطة العمل وكل شيئ يتعلق بهذا المشروع في موضوع واحد ودون ممهدات أو مقدمات طويلة من مصادر خارجية، وأنا واثق بأن النتيجة ستكون مختلفة إن شاء الله، "حتى لو كره المكفّرون".

ولنا تواصل بشكل شخصي إن شاء الله.

محبتي.
 

almustafa

عضو محظور
إنضم
4 مارس 2012
المشاركات
148
الإعجابات
64
#11
شكرًا على المرور...ليس هناك مكان آخر أعرفه غيركم لطرح المشروع وهو لا يسعى إلى الخم والأعداد الكثيرة...المشكلة أن فلسفة المشروع نفسه تحتم عليّ أن لا أخوض في تفاصيل عميقة...لأنها تعتمد على مبدأ دع الآخر يساعد نفسه...أو إترك الفكرة تأتي منه...لذلك إن خضت في توضيحات أعمق...سوف أحرم بعضهم من تكوين نظرة ذاتيه للأمور.

سوف أحاول أن أقدم بعض التوضيحات في المستقبل...ولكن ليس بصورة معمقة.