ما يجب أن يعلمونا إياه منذ الصغر

إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#26
يجب أن ننتبه أن فك الالتباس بين كلمتي النفس والروح , على أهميته , لن يخفف من حدة الانحراف في التعاطي مع النفس في الديانات الشرقية الشركية.. ولن يضفي على المسألة صبغة "علمية" فسيولوجية مجردة, كما يتمنى البعض.

لي عودة إن شاء الله لأرد على مشاركة "شيمورو" .
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#27
[QUOTE="ShiMauRo, post: 33664, member: 4]

وتقول الوثيقة، التي عرضتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية،

المصدر: dailystar.co.uk
روسيا اليوم[/QUOTE]


أرجو من الأخ "شيمورو" أن يرفق الوثيقة المذكورة , أود أن أطلع عليها, ولا أجدها!
فهل هو اطلع عليها أم اكتفى بنقل الخبر لنا ؟
 
إنضم
29 أغسطس 2017
المشاركات
4
الإعجابات
2
الجنس
ذكر
#28
مرحبا بالضيف الجديد، الأخ جلال يمكنك الرد و الإعتراض متى شئت.
نقطة مهمة، الروح نفخة من عند الله ، إذا كيف أمكن للإنسان التصرف بها؟ صرنا نقول و العياذ بالله أن الإنسان أقوى من الله. المشكلة التي تظهر لي في ردك هي أنه يجب أن تبحث قرآنيا عن الفرق بين النفس و الروح، آنذاك ستتضح لك الصورة. كل القدرات الخارقة هي من عند النفس و ليس الروح بتاتا. و القرآن يؤيد هذا في عدة آيات. أتركك لتبحث عن الفرق.
عذراً أخي الكريم .. أراك تفصل بين "الروح" و"النفس" في أحكام التأثيرات السلوكية ، وكأنهما عنصران منفصلان داخل جسد واحد ، وليسا مندمجان في كيان واحد هو : النفس !

فالنفس البشرية لها جانب روحي ، وليس الروح منفصلاً عنها ! .. فلما نتكلم عن التأثيرات الروحية ، فذلك بطبيعة الحال يتناول النفس تناولاً مباشراً ، إذ أن الروح مندمجة بها لا تنفك عنها .

قال الله (تعالى) : {ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها ، قد أفلح من زكاها ، وقد خاب من دساها}

آثار الأفعال كلها تقع على النفس ، الملهمة بالفجور (الشيطان) والتقوى (الروح) .. وهذان جانبان فاعلان في النفس يتحقق بهما التكليف الشرعي .

لذلك ، أرجو أن تجيبني عن سؤالي قبل أن أواصل محاورتك ..

هل ترى النفس منفصلة عن الروح ، بحيث ما يقع عليها لا يقع على الروح ؟

وتقبل تحياتي .. وشرفني مرورك
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
556
الإعجابات
788
#29
تركت جوهر كلام الرجل, ووقفت على الفرق بين النفس والروح ..
هو يتحدث في مسألة "الارتقاء الروحي" أو "التحرر الروحي" كما شاع اصطلاحاً بين الناس .

نعم هناك بكل تأكيد فرق بين النفس والروح , وكيف لا , وقد ذكرت هذا في حوار لي معك, لا.. مع "ضد العالم المعاصر"! ولكن اصطلح الناس عامة عل استخدام كلمة الروح وهم يقصدون النفس , خاصة فيما يتعلق بالفلسفة الروحية الشرقية .

انظر لشعار مكتبة ألفا : على طريق التحرر الفكري والروحي والاقتصادي


بل انظر لكلامك أنت , واستخدامك لكلمة الروح.. فقد رجعت أنظر لاستخدامك أنت للكلمة أو التعبير فوجدت سريعاً هذه الفقرة كتبتها حديثاً :

"هل القدرات دليل على الرقي الروحي لدى الإنسان؟
لا على الإطلاق، إنها بالنسبة لي أشبه بأداة - أقرب مصطلح تقني - تستعمل لشفاء الناس او أذيتهم، وهناك من سيتباهى بها امام الناس لكنه بهذا يخدم الجانبين، فإن أراد شهرة نالها وفي نفس الوقت يزداد وعي الناس بوجود شيء خارق يستطيع الإنسان القيام به، وهذا ما حدث مع قدرة الإستبصار Remote View، وغيرها من القدرات. فجماعة البوذي اللاما تستظهر قدراتها لجلب اتباع لها لانهم هم الورثة، والصوفية تستظهر نشاطها لدعوة الناس لنفس الغرض وكذالك يحصل مع الديانات.

إن الرقي الروحي لا يدل عليه إلا ما يحمل القلب من نقاء و صفاء لا بغض لا كراهية ولا غضب، إنها الأخلاق العالية و المحمودة هي من جعلت الرسول عليه افضل الصلاة و السلام في اعلى مقامات الوجود. ونحن لسنا شياطين بإمكاننا أن نكون افضل حالا فنحن قبل كل شيء بني أدام ونحن من دعانا الرسول بإخوانه، و بإمكاننا أن نصل لأعلى مقامات الوجود ألم نسمع عن حديث المراة التي زاحمت الرسول عند دخوله الجنة، وكانت قصتها انها زوجها توفي وترك لها عيال سهرت على رعايتهم حتى ماتت ولم تتزوج. هل كانت مريم بنت عمران، أم المسيح. كلا إنها مجرد امراة بسيط لكن ذاك هو مقامها عند الله."

هل نملك نحن أن

أقول بدوري لك وما دخل الرقي الروحي ؟ لا يوجد ترقي روحي ولا تزكية روحية , ولكن يوجد ترقي للنفس, بل تزكية, فأنت تحرر النفس من مستوى لآخر.

آه نعم نعم.. أنت تقصد الرقي النفسي , فالروح هي نفخة الله في الناس جميعاً , سواء كانوا بأنفس خبيثة أو طيبة .

وصلت ؟
كان يجدر بك أن ترد على كلام الرجل باعتباره يقصد النفس , وأنت تعلم تماماً ما يقصد من شرحه, ثم كان لك بعدها أن تشير إشارة إلى الفرق بين النفس والروح, وأنه شاع بين الناس -وأنت منهم- استخدام كلمة الروح في موضع يراد به النفس .

المهم في كلامه هو الغاية من تزكية النفس , أو تقويتها أو الارتقاء بها , فرد على كلامه هذا .
لماذا نقوم بتزكية أنفسنا ؟ لماذا نشتغل عليها ؟ وما هي الكيفية أو الطريقة .

طبعاً من ناحية أخرى الروح لها علاقة مباشرة بفطرتنا التي فطرنا الله عليه , والتي بها شهدنا على أنفسنا في عالم الذر بأن "لا إله إلا الله " .. "ألست بربكم".. "قالوا بلى" . و"سيد جلال" ذكر كلاماً يفيد هذا المعنى .

الخلط موجود لأننا فعلاً نخلط في الكلام بين كلمة النفس والروح , وفك الالتباس لن يغير من حقيقة أن الفلسفات الشرقية "الروحية" تتعرض لمسألة خطيرة جداً متعلقة بالغيب والإيمان وصلة المؤمن بالله.. والعبودية لله.
أكيد أنا أخطأت، في الحديث عن الرقي الروحي هناك، وهذا هو المطلوب حقيقة وأؤيده، أشيروا إلى الأخطاء و المغالطات و شجعوا الكلام الصائب و المنطقي. ليس تمة رقي روحي، فالنفس هي التي يجب أن تسمو وتعلو في درجاتها الثلاثة المذكورة في الكتاب، الأمارة بالسوء و اللوامة و المطمئنة. إذا خطأ أن يقال رقي روحي.

بالنسبة للأخ جلال فأنا قمت بالرد عليه أنطلاقا مما استوعبته من كلامه، فهو يقول بأن هناك طبيعة مزدوجة في خلق الإنسان، المادة و الروح، وأنا بدور سأرد عليك لماذا لا تنبهيه بأن هناك النفس كذالك، طالما انك حدست ملخص لقوله. لا يمكنني أن أفهم أنه يتحدث عن النفس وهو يستعمل لفظة "الروح"، لكنني فعلا حدست أنه يخلط بينهما ونبهته على ذلك غير ذلك فأنا أتفق مع جملة الأفكار التي تحدث فيها. لهذا لم أرد عليها إلا أنه بناها على الروح و الأصح أن يتحدث عن النفس فكيف اجيب على النتيجة و المقدمات خاطئة.

من الجميل اننا نتفق على أن الروح ثابتة و أن النفس هي التي ترتقي، يمكننا أن نبني جل المسائل المتعلقة بالباراسيكولوجي و الفاسفات الشرقية القديمة على هذه المقدمة القصيرة لأنهم بدورهم يخلطون بينهما كثيرا و القرآن هو الوحيد الذي جاء بتفصيل واضح بينهما بخلاف ربما جل الديانات الأخرى.
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
556
الإعجابات
788
#30
عذراً أخي الكريم .. أراك تفصل بين "الروح" و"النفس" في أحكام التأثيرات السلوكية ، وكأنهما عنصران منفصلان داخل جسد واحد ، وليسا مندمجان في كيان واحد هو : النفس !

فالنفس البشرية لها جانب روحي ، وليس الروح منفصلاً عنها ! .. فلما نتكلم عن التأثيرات الروحية ، فذلك بطبيعة الحال يتناول النفس تناولاً مباشراً ، إذ أن الروح مندمجة بها لا تنفك عنها .

قال الله (تعالى) : {ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها ، قد أفلح من زكاها ، وقد خاب من دساها}

آثار الأفعال كلها تقع على النفس ، الملهمة بالفجور (الشيطان) والتقوى (الروح) .. وهذان جانبان فاعلان في النفس يتحقق بهما التكليف الشرعي .

لذلك ، أرجو أن تجيبني عن سؤالي قبل أن أواصل محاورتك ..

هل ترى النفس منفصلة عن الروح ، بحيث ما يقع عليها لا يقع على الروح ؟

وتقبل تحياتي .. وشرفني مرورك
أعتذر منك أنا لا أستطيع ان أجيبك على ما تقوله، أو ما تسأله، أن تقول ان للنفس جانب روحي يعني حتما ان النفس أكبر و أعلى من الروح. أجيبك لا أعرف إن كانت منفصلة أم مرتبطة ليس لي أدلة، الأفضل أن تعطيني دلائل على ما تعتقده بشأنهما، وأنا أرجح بأنهما كيانان منفصلان، أحدهما ثابت و الآخر متقلب وهي النفس. ثم الأفضل أن ترفق تفسيرا للأية بدل الأقواس حتى نفهم ما ترمي إليه.

وأدعو الأخت من المسلمين أن تضع ردها هنا أو تعليقا على مسألتك، وهل للنفس جانب روحي أم لا؟ فإن صحت المقدمات وصلنا الى نتيجة مرضية.
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
556
الإعجابات
788
#31
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#32
شيمورو تقول :

لم توفقي في الربط بين هذه التقنية و الشاكرا من جهة و الكوندليني من جهة أخرى لأنه كلاهما ليس لديهما أي اساس علمي.
هناك أمران مهمان، ماذا قال العلماء الذين أجروا تجارب في هذه التقنية،-هناك أزيد من 600 بحث علمي- ثم ماذا قال المؤلف عنها. لا يهمني كيف شعر بها المريدون أو الأتباع فلا يمكن أن أعتمد على كلامهم كأساس لبناء حجة، أي حجة لأن وصفهم- ليس تفسيرا بل وصفا غير قابل للإختبار. وهذا رد على النص الإنجليزي.



انتقاؤك لكلمة "تقنية" للتعبير عن التأمل التجاوزي في هذا السياق تحديداً, يوحي وكأنك تتحدث عن ظاهرة علمية رصينة مجردة من أي فلسفة دينية, بمقابل الكوندليني والشاكرا, وهذا غير صحيح كما سأبين إن شاء الله.


أنا لا أقصد بأنهم لا يطلقون عليها اسم تقنية , أو تقنيات التأمل التجاوزي , إنما أستطيع أن أرى محاولتك المستميتة لإيجاد قالب علمي مجرد عن الفلسفة الدينية الشرقية, وربما عليك أن تقرأ أكثر في هذه الديانات لتدرك بأنه رغم وجود مدارس وممارسات أو طرق تبدو مختلفة ورغم وجود تسميات ومداخل مختلفة للتعريف بالفلسفات الدينية المختلفة أو الدعوة إليها من جوانب مختلفة, إلا أنها كلها جميعاً تصب في بوتقة واحدة.

التأمل التجاوزي طريقة من بين طرق أخرى كثيرة في الفلسفات أو الديانات الشرقية, تهدف إلى الوصول إلى أعلى مستوى من من مستويات الوعي, يطلقون عليه اسم "الوعي الكوني" عند كثير منهم هو نفسه الوعي إلالهي , وعند آخرين هو طريق للوعي الإلهي.. هذا الوعي الكوني هو نفسه الذي يتم تحقيقه عن طريق تنشيط شاكرا التاج , هو نفسه ما يعبرون عنه بالنيرفانا , أو النشوة , أو اتحاد الشاكتي مع الشيفا , أو الاتحاد مع المطلق , وهو نفسه ما يعبر عنه غلاة الصوفية (الذين اقتبسوا من الديانات الشرقية) معتقدهم في الاتحاد والحلول في الله ، تعالى . يجب أن تفهم بأن طاقة الكوندليني هي ليست مرادفاً لهذا "الوعي الكوني" بكل تسمياته المختلفة , طاقة الكوندليني هي الطاقة التي يحاولون تحريرها بطرق وممارسات عديدة حتى يحققوا المطلوب.

الآن, دعك من التسميات المختلفة .. ولنبقى في تسمية الوعي هذه..



تقول :

مهاريشي ماهيش يوغي Maharishi Mahesh Yogi هو مؤسس هذه التقنية، و لم يقل لا الذهاب إلى شيفا أو فتح العين الثالث أو غير ذلك، لكن هو يقول بأنها لها جذور تعود إلى العلوم الفيدية Vedic science ، وتنظر هذه العلوم إلى أن الجسم هو أنعكاس للوعي.


هذا ما تقوله العلوم الفيدية ؟ّ! والعلوم الفيدية لا علاقة لها بالدين ّ!ّ!ّ!ّ!
ما رأيك أن نسمع كلام هذا "اليوغي العظيم" , دعنا نتركه هو يتحدث عن التأمل التجاوزي وعن الوعي..
لاحظتم معي إخوتي القراء هو "يوغي" هذا المهاريشي "يوغي".. المهم ما علينا , دعه هو يحدثنا عن هذه "التقنية العلمية" المجردة من أي معتقد "ديني/روحي" كما يزعم شيمورو , وقبلها دعوني فقط أريكم ماذا يظن شيمورو بهذه التقنية, وفق ما يعتقد أنه رأي "اليوغي العظيم":


لا تعدو التقنية أن تكون مجرد جلوس على كرسي وإسترخاء بعكس ما تعتقدين، ليست دينا و ليست فلسفة، و لم ترتدي ثوبا جديدا إنما جرى فحصها و اختبارها ومرت من الإختبارات بنجاح، و نحن نتكلم عن أكبر مركز استخباراتي في العالم، هؤلاء ليسوا بهواة ولا دعاة دين جديد، وهناك مستويات وعي متعددة فوعي العامة ليس كوعي العالم و ليس كوعي الحكيم.



هل ترون .. هي بحسب فهم شيمورو لما يقوله "اليوغي المهاريشي" هي مجرد تقنية (مش فلسفة دينية ولا عقدية) تجلس فيها على كرسي وتسترخي .. وخلصت القصة ..



تعالوا نرى ماذا يقول اليوغي الذي نقل التأمل التجاوزي إلى الغرب .. ماذا يقول عنه وعن الوعي , طبعاً ألفت انتباه القراء أن "شيمورو" يوحي للقراء وكأن المسألة متعلقة بوعي إنساني لكن مستوى أرقى , لكن إنساني.. فتقنية و.. وعي.. كلها كلمات تبدو وكأنها كلمات علمية رصينة لا علاقة لها بأي دين ولا "فلسفة روحية شرقية" :


طيب معلش , أنا سأقتطع من كلام اليوغي المهاريشي ما يهمني في مسألتنا , فكلامه في الوعي وأنواع ومستوياته وعلاقته بالتأمل التجاوزي طويل جدا

http://www.ayurveda-florida.com/art...ams/Hinduism/seven_states_of_consciousnes.htm
:




The first step to God-realization is Self-realization.

By the time one realizes the Self, one realizes the relationship of the outer world with the inner Self. It has always been a scientific matter of exploration that we go from the known to the unknown, and in our attempt to find the identity of God, or in order to find that who has created the whole big cosmos, we can start only from the knowledge of creation. And when we have gone on to some knowledge of the unbounded creation, then our aspiration to find the Creator would be valid. Until we have found the whole creation, the search for the Creator is just a fanciful idea of some abstract nature which will not conform to any practicality of our life. And if we want to know the whole of Nature, then the wisdom demands that we must know what we are. Otherwise who is going to find out on it?



يعني الرجل يتحدث عن المعرفة الإلهية هنا .. هل هذا يبدو لأي أحد منا له علاقة بالدين أم لا ؟ المهم هو طبعاً يرى بأن الإيمان والتصديق ليس الطريق السليم للمعرفة الإلهية .. لأن المعرفة الإلهية ليست معرفة ولكن هي اختبار .. تحقق بالاختبار .. وفي الفقرة في الأعلى هو بكل ما يقوم به ويدعو إليه يحاول أن يتعرف إلى هوية أو ماهية الله ولا يعنيني الآن أن أدخل في الفلسفة التي يتحدث عنها , وعلاقتها بالداخل والخارج , والخلق وصولا إلى الله
أريد التركيز على مسألة واحدة .. وهي أنه التأمل التجاوزي ليس إلا طريقة للوصول إلى الحقيقة العظمى التي تتحدث عنها كل الديانات الشرقية .. والوصول لا يعني أبداً الإيمان أو التصديق, بل هو اختبار حقيقة الألوهية , وبأنك والله واحد , أنت هو, باختبارك "للوعي الكوني" تختبر المطلق والمعرفة المطلقة .



This is the realization one gets when one knows what one's Self is. So, realization of the Self first, and then realization of the creation. The two realizations give the relationship between the inner Self and outer world. And the relationship of the inner Self and the outer world is, this is relative, this is Absolute.


إذن على الإنسان أن يتحقق أو يختبر حقيقة نفسه ومن ثم حقيقة الخلق, لتحقيق التكامل بين الظاهر والباطن , بين النسبي والمطلق.. كما سنرى لاكتشاف أنه واحد وغير منفصل .



When one has established the Self, knows the outer world, and established the relationship with the creation, with the unbounded creation, then one rises to find the Creator. Having realized the Creator, one rises to establish the relationship of the Creator with the Self within. And that relationship of the Creator establishes God-consciousness, where one lives the Absolute and supreme relative at the same time.

Having lived that for some time, one begins to realize the mechanics that lie between the highest relative and the Absolute. And this makes clear to him what is that in Nature which separates the two, and with this knowledge one finds that they are essentially the same.

لتعيش الوعي الإلهي والمعرفة العليا

So this unity of life is not only a fanciful thought on the level of metaphysical understanding, or on the fanciful level of imagination. It is a living reality to which the nervous system is as thoroughly exposed as the psychology. On both levels of consciousness and corresponding level of the physical nervous system, on both of these, God-consciousness and Supreme Knowledge is lived, and everyone must live it.


من هنا يبدأ الدجل الذي أتحدث عنه , بمعنى تدجيل الخبث/الشرك/الباطل بحلة العلم , فهو يؤكد بأن "الوعي الإلهي" و"الحقيقة العظمى" يعيشها الإنسان وهذا ما اكتشفه العلم الحديث :


This is the finding of the modern science. Thousands of books on philosophy and on all kinds of things that amount to be a waste of time even for the authors and the readers. In this age, with this finding, and this is a solid method of the International Meditation Society.

ما هو المبدأ الراسخ عند المجتمع العالمي للتأمل والذي اكتشفه العلم الحديث ؟ الوعي الإلهي .. أو الوعي الكوني .


الآن يتحدث عن تجربته في نقل هذا العلم إلى الغرب , وكيف تدرج في الكشف عن حقيقة المبدأ/الفلسفة الدينية :

For about four years in the beginning of my movement, I was only devoted to establishing the value of the Absolute into the relative life, value of the Absolute into the relative.

ثم المرحلة الثانية :

It is only from about the fifth or sixth year that I started to speak about the light of the Celestial,

ثم المرحلة الثالثة :
and it is only since last year that I have started to explain about God-consciousness in a systematic manner,

ثم الأخيرة :
and it is only from about this year that I have started to speak about that state of Supreme Knowledge.


طيب لماذا ؟

These things cannot be understood clearly enough to bring satisfaction on the intellectual level...without the experience.


لأنه لا بد من التجربة والاختبار , ولو قام بشرح المسألة كاملة من البداية فالعقل لن يفهمها (وطبعاً لن يتقبلها كثير من الناس إيمانياً) , لذا لا بد من التدرج .. وهذا الكلام مهم جداً, خاصة عندما سأنقل لكم كلام الرجل الذي كان معلماً للتأمل التجاوزي , وما قاله في شأن هذا الاستدراج والخداع .
فهم فعلاً يروجون إلى هذا الدين من خلال إيهام الناس أنهم فقط سيتعلموا ممارسة تقنية بسيطة للاسترخاء , ولها آثار ومنافع بدنيا ونفسيا .. بشكل بسيط .

ما لا يعلمه "شيمورو" بأنك لا تستطيع ممارسة التأمل التجاوزي بنفسك , فلا بد من اختيار "مانترا" خاصة بك تناسبك من قبل "المعلم" أو "المرشد" لأن في المسألة خطورة ..

اذهبوا لأمازون , ولن تجدوا أي كتاب يعلمكم الكيفية .. عليك أن تأخذها من "مؤسسة المهاريشي" نفسه .. حيث تجد معلمين مؤهلين من قبل المهاريشي..
هو كان يعلم ماذا يفعل .. وهو يريد أن يقحم الناس في دين .. من خلال الترويج لتقنية تأمل بسيطة .. هذا ما أراده من البداية .

وللأسف .. هذا ما يحصل في عالمنا العربي الإسلامي الآن .. مراكز اليوغا المنتشرة هي مجرد طعم .. مصيدة.. الهدف منها حالياً هو أن يتقبل الناس "تقنيات" التأمل البسيطة "غير الدينية" كما تظهر , وعندما يحين الوقت للعمل بعمق.. يقبلون ما هو عميق .. بدون أن يروا فيه أي حرج أو خطورة ليس فقط على دينهم , ولكن على سلامة عقولهم وأنفسهم .



الآن يبين أكثر .. ويشرح تأثير التأمل التجاوزي التدريجي في الوعي لتحقيق الغاية المنشودة وهي اختبار الوعي الكوني الذي يصب في الوعي الإلهي , والارتقاء المعرفي الأعلى
:


A few days of experiencing Transcendental Meditation
when the mind begins to retire in a very systematic manner from the gross thinking to the subtle thought, to the source of thought, a few times one has known this march of the mind from out to inwards, and a few flashes of inner pure bliss-consciousness, then one is able to understand this whole philosophy of development of realization of the Self and development of Self-consciousness to become all-time reality. And then from there, glorification of cosmic consciousness into God-consciousness, and from there, arising to Supreme Knowledge.



طيب وما هي هذه المعرفة الأعلى التي يتم اختبارها عندما يحيا الإنسان الوعي الإلهي أثناء رحلته في تطوير وعيه ؟ إنها الفيدانتا.. وحقل اليوغا.. لتصبح يوغي عظيم طبعاً .. (كل هذا لا علاقة له لا بدين ولا "فلسفة روحية" هندوسية.. فقط مسترخي وقاعد على كرسي تمارس تقنية علمية)
:


This Supreme Knowledge is the knowledge of Vedanta
. The whole field of Yoga is from waking state of consciousness to the Self-consciousness, and making the Self-consciousness permanent into cosmic consciousness. This is the field of yoga.


فيدانتا (/vɪˈdɑ:ntə/؛ ديوناكري: वेदान्त، Vedānta) مصطلح كان في الأصل كلمةً تُستخدم في الفلسفة الهندوسية كمرادفٍ لذلك الجزء من نصوص فيدا المعروفة أيضًا باسم الأوبانيشاد.

ويتكون هذا المصطلح من شكل مورفوفونولوجي (أي فونولوجي صرفي) من مقطعين فيدا-نتا = "غاية-فيدا" = " مُلحق تراتيل الفيدا". كما تشير تكهنات بأن كلمة "فيدانتا" تعني "الغرض أو الهدف [غاية] من نصوص الفيدا".[1] ويمكن استخدام كلمة فيدانتا كاسم أيضًا لوصف الشخص البارع والمتمكن من جميع نصوص الفيدا الأصلية الأربعة.

وبحلول القرن الثامن الميلادي، أصبحت الكلمة تُستخدم لوصف مجموعة من التقاليد الفلسفية المتعلقة بمفهوم تحقيق الذات والتي يفهم المرء من خلالها الطبيعة المطلقة للحقيقة (البراهمان).

وبهذا الخصوص، تُسمى فيدانتا أيضًا أوتارا ميمامسا، أو 'التحقيق اللاحق' أو 'التحقيق الأعلى'، وتقترن غالبًا ببورفا ميمامسا، أي 'التحقيق السابق'. ويُطلق على بورفا ميمامسا عادةً ميمامسا فقط، وهي تتناول تفسيرات تضحيات النار في المانترات الفيدية (في جزء السامهيتا عند الفيدا) وكتب البراهمانا المقدسة، بينما تتناول الفيدانتا شرح التعاليم السرية في ("الكتب المقدسة الحرجة")، والأوبانيشاد، والتي تألفت منذ القرن التاسع قبل الميلاد تقريبًا وحنى العصر الحديث.

ولا تقتصر الفيدانتا ولا تنحصر في كتابٍ واحد، كما لا يوجد أي مصدر وحيد للفلسفة الفيدانتية.[2]



Having gained cosmic consciousness, Yoga, or union, is complete. This union, state of union, becomes glorified through devotion. And devotion plays a great part. The heart has to be cultured, for the direct realization of that celestial nature of life is the fully cultured heart that brings the light of that celestial experience, and from there, one glorifies cosmic consciousness into God-consciousness.

So the field of Yoga is glorified through devotion in order to give rise to God-consciousness, and from that God-consciousness, devotion finds its fulfillment in the Supreme Knowledge when God-consciousness is lived for some time.


الله ليس سوى حقيقتك العظمى يا إنسان التي تحتاج أن تختبرها .. هذا هو الوعي الأكبر أو المطلق .. وألف مبروك عليك "الألوهية" , وعش و"إنجوي" دعم الطبيعة والكون لك , وراقب كيف ستتحقق أفكارك كلها.. يعني إله.. الله المستعان :

All these centuries past, God and God and God and God, God. If the word "God" has persisted all these centuries, there was a reason for the validity of this word. And the reason was this: that every man can, if he likes, rise to that state of Supreme Knowledge by realizing the Self and realizing cosmic consciousness. And realizing God-consciousness, one could rise to that Supreme Knowledge beyond which there is no possibility of any more expansion of consciousness, beyond which there is no possibility of any development of life.

And having risen to that most developed state of human life, so that one lives that high state of life where everything is easy and one's life is fully supported by Nature, every thought will be materialized, just we don't do anything and enjoy everything. One should live life and enjoy life on that level.


طيب ما زال عندي جزء مهم جداً وخطير ومرتبط بهذه المقدمة.. لكني تعبت من الكتابة , وغدا أكمل إن شاء الله .. المهم حتى لا يأتي شخص ويشتت انتباهنا بقصد أو بدون , دعونا نتذكر أني أرد على قول "شيمورو" بأن التأمل التجاوزي مجرد تقنية استرخاء بسيط ولا تستند إلى أي فلسفة دينية بحسب قول المهاريشي "مؤسسها" .

إذن ممنوع تشتيت المسألة .. من يرد , عليه أن يثبت لنا عكس هذا الكلام , ولا يخرج عن المسألة.. وأنا أقول أني لم أنتهي بعد , والله المستعان .
 
التعديل الأخير:
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#33
على الهامش فقط ..
مجلة "ديلي ميل" البريطانية لا يوجد فيها أي وثيقة حول هذه الدراسة السرية للغاية "توب سيكرت" , والتي سربتها جامعة هارفرد.. عفواً أقصد المخابرات الأمريكية ّ!ّ!ّ!ّ!.

لم أجد أي شيء , وربما أنا لا أجيد البحث , فأنا لست ماهرة في الحقيقة.

بل والرابط الذي تحيلنا عليه مقالة روسيا اليوم المعربة , والتي يثق بها شيمورو, وهي وكل الصحف والقنوات الاخبارية العالمية قبل العربية تحت قدمي بالمناسبة , أقول الرابط الذي أحالتنا إليه "رورسيا اليوم" لا يشير إلى أي "ديلي ميل" أبداً, يعني المقالة باللغة الانجليزية لا تشير إلى الديلي ميل البريطانية باعتبارها نشرت الوثيقة.
وفي مجلة تافهة أخرى تم ذكر الخبر مضطرباً مع الاشارة لـ "ديلي ميل" .

ونفس المقالة منقولة بشكل مريب في مجلات هابطة لا تمت للمجلات العلمية بأي صلة لا من قريب ولا بعيد .

طيب ماذا أريد أن أقول ؟
أريد أن أقول أن المقالة التي ابتهج بها "شيمورو" ليست سوى خبراً على أوراق صفراء .

ومع هذا.. فأنا أرى بأن التأمل التجاوزي , وغيره من أنواع التأمل قد تؤدي بالفعل إلى إحداث شفاء , لأسباب أخرى عندي , أبينها لاحقاً إن شاء الله .

لكن ما أريد قوله , وبعيدا عن حقيقة وجود وثيقة تؤكد الكلام في المقالة أو لا , أقول لا داعي لكي يخرج لي كل فترة واحد منكم يطالبني بكل صلف وغرور "بأدلة علمية" , لم تطلبوها من قبل من أي منكم , بل ولا تلتزمون بها فيما تنشرونه من أفكار أو تروجون له من كتب, لم تطلبوا من قبل هذه الأدلة.. رغم أن جل ما كنتم تنشرونه إلى اليوم ليس سوى هراء وتخاريف من وجهة نظر المحافل العلمية الرسمية التي تطالبون بمصادقتها على كلامي أنا بالذات .

فبلاش هالنبرة الله يسعدكم ويهديني ويهديكم .

ولو صح الخبر , أقول ياللسخرية.. المخابرات الأمريكية المجندة لخدمة "النخبة المتنورة" تقوم بتسريب وثيقة سرية للغاية .. وثيقة تخرج لنا "الشركيات الشرقية" بحلة علمية .. وهذا هو عين الدجل الذي حدثتكم عنه . فالناس ستقول كما قال "شيمورو" هذه مجرد تقنية علمية مجردة من أي فلسفة دينية .. حقاً!ّ! بل هذا ما يريكم إياه أنصار الدجال , لتقعوا فيما يجب أن تجتنبوه , وإن بدا نهراً من الحياة والنعيم والخلاص .

ولكلامي عن التأمل التجاوزي بقية إن شاء الله ..

 
التعديل الأخير:

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
556
الإعجابات
788
#34
إن المقال الذي نقلته، واضح كل الوضوح أنه يتحدث عن مسألة علمية، لا يتعرض للمعتقدات و لا للفلسفات القديمة، لكن لأنك ترغبين في الحديث عن الجانب الفلسفي و العقائدي للمسألة سلكتِ ذاك الطريق، وليس بعقلية التوضيح و الشرح بل من أجل نسفها و دحضها هي و جانبيها العلمي و الفلسفي. و هذا لا يستقيم لأن العلم يناقش بالعلم و الفلسفة تناقش بالفلسفة و العقائد بالعقائد. أما مناقشة العلم بالعقائد فهذا سيتحول إلى حلقة من حلقات الإتجاه المعاكس.

و طالما أنك أخرجتي المقال من جانبه العلمي إلى الجانب العقائدي و الفلسفي، فلست أنا من يحاول بإستماتة إيجاد قالب علمي للمسألة، بل على على العكس أنت من تحاولين أن تجدي قالبا فلسفيا وعقائديا للمسألة و بإستماتة، و حقيقة الامر لا أنا ولا أنت "نحاول" ايجاد شيء. فالجانب العلمي للتأمل التجاوزي موجود و الجانب الفلسفي و العقائدي موجود. فما الذي نحاول إيجاده هنا؟ الذي نحاوله هو التحقق من صدق المقال ومناقشته من كلا الجانبين، لكي نفهم.

الذي تورطتي فيه و كنت أحاول توضيحه لك، هو علاقة التأمل التجاوزي بالشاكرا و الكوندليني. لأن ماهيش براساد فارما -هذا اسمه الأصلي قبل أن يلقب بـ ماهاريشي ماهيش يوغي- هو الذي تفلسف و أبتكر و أخترع هذه التقنية يقول بأنه تعلمها من أستاذه براهماناندا سراسفاتي وكانت تدعى بـ "تقنية التأمل التقليدية"، طورها بعد ذلك و أسماها "التأمل التجاوزي العميق" لتستقر بعد ذلك عند التسمية المشهورة "التأمل التجاوزي". و بطبيعة الحال كل شخص يتأتر بوسطه الديني. إذا كل من قرأ ما قاله ماهيش يوغي يجزم بانه لم يتحدث لا على الشاكرا و لا الكوندليني. وعلينا ان نكون موضوعيين في هذا الصدد و ألا نسمح لحمية النقاش أن تذهب بمصداقيتنا في الحديث. لهذا علمته باللون الأزرق على جملة."إن للتأمل التجاوزي جدورا في العلوم الفيدية". لأنه كل شيء في الوجود له معتقد ديني، فالبرق ينسب للإله ثور و الرياح و الفياضانات و الشمس، وفعل الخير و فعل الشر، كل شي من موجودات و ظواهر و أفعال كل له معتقد ديني بفسره. ومن الصعب الخوض في شيء دون الحديث عن الدين. و يجب أن ينظرإلى هذه التقنية من جانبها العلمي و العقائدي حتى تكون الصورة أوضح و أنصف ونحن هنا نناقش فقط الجانب العقائدي.


The first step to God-realization is Self-realization.

By the time one realizes the Self, one realizes the relationship of the outer world with the inner Self. It has always been a scientific matter of exploration that we go from the known to the unknown, and in our attempt to find the identity of God, or in order to find that who has created the whole big cosmos, we can start only from the knowledge of creation. And when we have gone on to some knowledge of the unbounded creation, then our aspiration to find the Creator would be valid. Until we have found the whole creation, the search for the Creator is just a fanciful idea of some abstract nature which will not conform to any practicality of our life. And if we want to know the whole of Nature, then the wisdom demands that we must know what we are. Otherwise who is going to find out on it


الخطوة الاولى في إدراك الله تبدأ بإدراك الذات او النفس. [نفس الشيء نقوله: من عرف نفسه عرف ربه].
مع كرور الوقت الذي يدرك فيه الإنسان الذات و النفس، يكون قد ادرك العلاقة بين العالم الخارجي و النفس الداخلية أو الباطنية. لطالما كان الإكتشاف مسألة علمية تنطلق من المعلوم نجو المجهول، و في محاولتنا لإيجاد هوية الله أو لكي نجد الذي خلق الكون الكبير بأسره، فلا يسعنا إلا أن نبدأ من معرفة الخلق.
و حين نواصل إلى بعض معرفة الخلق المطلق، حينها يكون طموحنا قد تحقق. و حتى نستكشف الخلق بأسره فإن البحث عن الخلق سيظل مجرد فكرة خيالية عن بعض مظاهر الطبيعة المجردة و التي لن تتحقق بأي أسلوب عملي في حياتنا. و إذا أردنا معرفة الطبيعة بأسرها، آنذاك تفرض علينا الحكمة أن نعرف ما نحن عليه وإلا من يكتشف ذلك (غيرنا)؟

لنختصر الطريق، حسب المقالة الإنجليزية التي أوردتها الأخت الكريمة، فهي تتحدث عن سبع مستويات للوعي أو (حالات الوعي السبعة) الذي يمكن ولوجها بهذه التقنية. [المسألة علمية، يدخل فيها الحديث عن نظريات الكم ونظرية الأبعاد و نظرية الحقل الموحد و نظرية كل شيء و نظرية الخطة الذكية (معلومات وتصورات مدهشة) ].
وهكذا فهذه المستويات تجدونها على النت وهي معروفة، المستوى الأخير (الإتحاد مع الذات الإلهية) كثرت فيه الأقاويل و التفاسير بين من يقول بأن مهاراشي قال ذلك وبين من ينفي الامر. وسواء قال أم لم يقل، فإنها مسألة عقائدية و لا علاقة لها بما هو علمي، فلا يجوز أن نقول ببطلان مسألة ما متعددة الجوانب بسبب أن شطرا من جانبها الديني باطل، هذا التعميم هو الباطل. وكأي فلسفة في الدنيا فيها الحق و الباطل (ليس هناك شيء يأتي على طبق من ذهب - على الإنسان أن يتعب و يصبر من أجل معرفة الحق)، وهذا لا يعني أن هذه الفلسفة باطلة من الأساس فهذا ليس انصافا بالمرة. نحن المسلمون نرد ونقول "كلا، ليس هناك أتحاد" و بالتالي يكون المستوى السابع غير هذا. لأنه من وصل لكي يعرف لكن هي هكذا فلسفة وعقائد ولهذا يدخل العلم الساحة و يزيل الخرافة.


أتباع كتب الفيدا يطلق عليهم الهنادسة أو البراهمة و يسمى دينهم الهندوسية أوالبراهمية، و تعتقد هذه الديانة بوحدة الوجود، يعني الخالق = المخلوق و المخلوق = الخالق [1]، كما تعتقد بوحداوية الله و بتعدد الآلهة [حسب ما جاء في كتب الفيدا]، فهناك ملايين الألهة وكل هذه الالهة مجتمعة لها إله هو الأعظم يدعى "الأتمان" الذي ليس كمثله شيء. [لمن أراد ان يفهم هذه المسألة العميقة فليعد إلى كتاب ابي الريحان البيروني رحمة الله عليه، "تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة أو مرذولة" و سأشرحها في موضوع آخر إن شاء الله ].

و الهنادسة قسمان قسم يلغي المعادلة [1]، و يقر بالحاجة للتجربة الإيمانية عبر العبادة و الأذكار و الزهد من أجل التقرب إلى الله. و قسم آخر يقول بالمعادلة و يلغي العبادة (ليس هناك حاجة للعبادة). فبعض الصوفية تأثروا بالقسم الثاني : محيي الدين العربي و الحلاج وغيرهم. و ظهرت مدارس(كما نقول نحن، المذاهب: المالكية و الحنفية، نفس الشي في المسائل العقائدية للهندوس ) مدرسة أدفياتا فيدانتا التي تعزى إلى مؤسسها "أدي شانكارا" و هو فيلسوف هندي، هذه المدرسة أو المذهب يوحد الله (يقولون بوحدانية)، و تتعارض مع مدرسة ميمامسا ومع مدرسة السامكهيا في بعض المسائل و العقائد. كلام كثيرعميق و و يحتاج صبر وكل هذا كي نفهم الهندوسية لا أن نطعن فيهم.

تحدثي عن مسألة الإستدراج و الخداع، وعن مسألة المانترا و الحاجة لمعلم أو مرشد [2]، [سأوضح المسألة في القريب]
أما عن عدم عثورك على أي كتاب أو دليل لهذه التقنية، فهذا يرجع بالأساس لما ذكرته في كونك لا تجيدينا البحث على النت.

قد يكون حديثك عن اليوغاـ تأطير و مثال حي لمسألتنا هذه، فأنت تتحسرين على انتشار مدارس اليوغا، و كل من يمارس اليوغا قد لا تكون له علاقة بمعتقداتها أي يمارس اليوغا و لا يعتقد بمعتقدتها، لأنه ليس شرط رئيسي أن أعتقد بالبوذا لأمارسسة الكونغ فو. هي رياضة بدنية، ممارستها ليست بشرك لأن الشرك هو أن تعتقد بوجود إله مع الله، إذا كنت ستمنعين الناس من التعاطي مع اليوغا بسبب جذرها العقائدي، فأنا أقول ورطة ما لها من مخرج، فسنحرم التعاطي مع رياضة الكونغ فو و كل الرياضات لأن لها عقائد شرك، الإله الفلاني يتحدى الإله الفلاني وهكذا ونحرم التعاطي مع البرق لأن البرق يحدثه الإلة ثور عند محاربته لأعدائه. ورطة المفترض تصحيح العقائد بدل هدم و تخريب كل شيء.

بالمناسبة أنا وجدت الوثيقة المسربة من مركز الإستخبارات الأمريكي، ثم إن الصحافي الذي تحدث عن هذا الخبر في موقع روسيا اليوم، تحدث عن "ديلي ميل" و أورد رابط جريدة "ديلي ستار"، هو أخطأ يريد أن يقول "ديلي ستار" هي من نشرت الوثيقة المسربة ولكن حتى "ديلي ستار" لم ترفقها في المقال. لكن الوثيقة موجود على موقع CIA.

 
التعديل الأخير:
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#35
من قال لك أني أصلاً أجادل في كون طقوس التأمل التجاوزي (الدينية) تؤثر أو لا تؤثر في الدماغ والنفس ؟ هذا لا يعنيني هنا , فليتك تركز قليلاً فيما نتكلم فيه, بدل محاولاتك المستمرة لتشتيت الحوار, كلما أمسك أحد بك من جانب.

أنت قلت من قبل , محاولاً إزالة أي عوالق دينية بالتأمل التجاوزي :

لا تعدو التقنية أن تكون مجرد جلوس على كرسي وإسترخاء بعكس ما تعتقدين، ليست دينا و ليست فلسفة،

وهذا كلام خاطئ تماماً, ويؤكد جهلك بالمسألة , أو مرواوغتك في حال كنت تعلم , وقد أكدت خطأه , وما زال لدي المزيد.

وأنت قلت :

مهاريشي ماهيش يوغي Maharishi Mahesh Yogi هو مؤسس هذه التقنية، و لم يقل لا الذهاب إلى شيفا أو فتح العين الثالث أو غير ذلك، لكن هو يقول بأنها لها جذور تعود إلى العلوم الفيدية Vedic science ، وتنظر هذه العلوم إلى أن الجسم هو أنعكاس للوعي.

قصدت طبعاً من كلامك هذا أن تقول ما معناه أن المهاريشي ماهيش لم يتحدث في أي جانب عقدي/ديني ولكن مجرد جذور تعود للعلوم الفيدية وبأن الجسم انعكاس للوعي (قال يعني وكأن العلوم الفيدية علوم طبية أو بدنية نفسية لا علاقة لها بأي بعد ديني/غيبي/عقدي), طبعا وهذا كلام خاطئ تماماً, وقد أكدتُ خطأه من كلام ماهيش يوغي بشأن التأمل التجاوزي ومستويات الوعي التي تهدف للوصول إلى الوعي الإلهي, طبعاً أنت في كلامك الذي كنت تشرح فيه قول المهاريشي الذي اقتبسته لك حاولت أن تظهر المسألة وكأنها فقط مسألة جسم ووعي.. مسألة نفسية , لم تقل أن هذا رأيك.. لا.. بل أظهرت وكأن هذا قول المهاريشي , ولم تذكر حتى الوعي الإلهي.. فقط الوعي.. فقط تقنية.. فقط جسم وانعكاس للوعي , شيء لا فلسفة دينية ولا عقدية فيه.

قولك بأنه لم يذكر الشاكرات ولا الشيفا محاولة يائسة وبائسة منك لكي تغطي على خطأ كلامك حين حاولت أن تنفي وجود أي جانب ديني عقدي في التأمل التجاوزي.

ويا "شيمورو" لا بأس سأتنزل لك وأقول لك لا بأس بلا شاكرات بلا بطيخ .. هذا لن يغير من حقيقة أن التأمل التجاوزي هو بوابة لبعد آخر غيبي , ولحقيقة أنه وبحسب مجدد الطريقة المهاريشي ماهيش يوغي هو باب للوعي الإلهي , وهذا يا رجل هو نفسه ما يقولون عنه الشيفا أو النيرفانا.. وأنت تعلم هذا جيداً كما يبدو أو ربما قمت بعمل بحث وعلمته.. لكنك تراوغ فقط , ولا يهم.. تنزلت لك ماذا يبقى ؟

يبقى أن الهاريشي يدعو إلى دين وإلى عقيدة دينية, وهذا ما قلته أنا من البداية ونفيته أنت, ثم عدت الآن لتقول نعم يوجد جانب عقدي ديني, وها قد بدأت تنافح عن هذا الجانب, بعد أن أدركت أنه لا جدوى من نفيك لوجوده, ويبدو لي أنك كذلك بدأت الدفاع عن الهندوسية, هذه نقلة جيدة.

لكن.. ما هذه المراواغات ّ!
مجرد الرد عليك يثير الاشمئزاز في نفسي , فأنت لست جديراً بالحوار في الحقيقة, ربما الإخوة والأخوات لا يعلمون عما أتحدث عنه أنا وأنت جيداً, ليسوا كلهم ربما.. ولكني متأكدة أنك تعلم , وتراهن على سقطة لي في الكلام هنا أو هناك, أو ما تظنها سقطة لكي تجد لك من خلالها مجالاً للتشتيت والتلاعب.

كان يجدر بك أن تكون صادقاً مع نفسك ومع القراء وتقول نعم التأمل التجاوزي هو طقس ديني هندوسي, ولكني أحاول أسلمته, أو.. أحاول تدجيله بصبغة العلم المجرد .
عندئذ يكون لنا حوار من نوع آخر , أما أن تراوغ لإثبات أنه مجرد تقنية علمية لا علاقة لها بأي بعد فلسفي ديني أو عقدي , مع علمك بوجودها , فهذا.. لن أصف هذا الفعل , سأمسك لساني.. ولكني لن ألتفت بعد الآن لكلامك , إلا ما أجد أنه يحتاج لتبيان من قبلي , واعلم أن "لغة العلم" التي تحسن التشدق بها لا تجدي معي نفعاً , فاذهب وطبقها على ما تنقل من كتب ونقولات "خزعبلية" من وجهة نظر العلم الذي تتقنع بردائه الآن حتى تحاول إسكاتي ومنعي من إظهار عوار الكثير من نقولاتك.

سأكمل إن شاء الله إظهار حقيقة هذا الطقس (التأمل التجاوزي) وبتفاصيل أكثر .. كنت وعدتكم أن افعل البارحة لكن كان عندي بطئ شديد في النت لغاية وقت متأخر الليلة .. سأعود إن شاء الله غداً.. إلا إن تعطل الخط عندي.

فنقلي لكلام المهاريشي ماهيش يوغي كان لإثبات ما نفاه "شيمورو" بشأن وجود أي بعد ديني فلسفي "للتقنية العلمية" المزعومة . والحمد لله أثبت هذا , وما زال المزيد .

أما محاولة التدجيل بالعلم .. فسيكون لي كلام تفصيلي فيها أكثر في منشوري القادم إن شاء الله , والله هو المستعان.

للأسف.. كنت أظنك أكثر صدقاً وتجرداً للحقيقة , لكن لم أجد سوى محاولات مستمرة من المراوغة, في ظل إفلاسك في الرد على ادعاءاتي بأن هذا التأمل التجاوزي هو في الحقيقة طقس ديني غيبي عقدي يفتح بوابة البعد الآخر الجني (سنرى هذا في المرة القادمة إن شاء الله) , تحاول أن تجد أي ثغرة في كلام محاورك لتشتت الأنظار عن المسألة الحقيقية.. عرفت أسلوبك .

وطالما أنك تصر على ارتداء "الزي العلمي" فكان ينبغي أن ترفق الوثيقة حتى يتسنى لكل منا الاطلاع عليها ودراسة ما فيها ونعلم ما يقولون وكيف جرت طقوس التأمل التجاوزي , هناك عناصر كثيرة يفيدنا الاطلاع عليها.

 
التعديل الأخير:
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#36
أنا غاضبة لأنه جعلني أقضي ساعات وأنا أبحث وأقرأ لكي أجد ما يلزم من الفقرات المختصرة للرد على قوله/نفيه الذي أعلم تماماً ومن البداية كم هو متهافت ..أعلم تماماً لكن كلامي لا يكفي , يجب أن أقتبس الكلام , لأنه يطالب بأدلة .

والآن يقول لي بكل بساطة نعم يوجد جانب عقدي ديني فلسفي ولكن يجب أن نتحاور في كذا وأن نفهم كذا وأن وأن... ّ!ّ!ّ! مهلاً مهلاً.. يحسبني ساذجة تنفع معي المراواغات لأتغافل عن محاولته التغطية على ما نفاه من قبل ثم عاد وأقره بشكل عابر وبارد , لينقلني مباشرة لمسألة أخرى , مرتبطة طبعاً لكنها مسألة أخرى.. طيب ولم ضيعت وقتي إذن طالما تعلم مسبقاً أن التأمل التجاوزي ليست تقنية حديثة , وأنها أصلاً طريقة دينية عقدية تم تجديدها كما قلت أنا من قبل ؟

بل وجب عليك أن تقف , وتقول نعم أخطأت حين نفيت , أو نعم أخفيت , أو نعم راوغت وواريت , وسأحترم صدقك , وبعدها ننتقل لمسألة أخرى بعد أن أتم ما عندي .

هل كنت تظن أني أتحدث بما لا علم لي به .. هل كنت تظن أني جاهلة بهذه المسألة لمجرد أني لا أحسن "التفلسف" والتشدق بمصطلحات كبيرة مثلك ! هل تظن أنه يسهل تشتيت انتباهي ؟

أنا ظننتك جديراً بالحوار , لكن وآسفي, أنت أسوأ من الجهال الذين حاورتهم من قبل.. لماذا ؟
لأنك تزعم في نفسك ما لا يزعمون , وتستغل مهارات حباك الله بها من الجدل , لتماري وتراوغ.

وعلى كل .. أفكر الآن وأقول الحمد لله , هو خير.. فهو حفزني لكي أقوم بعمل كنت أؤجله وأتكاسل عنه , وهو البدء بتجميع المعلومات من مصادرها من أجل إحكام بحثي .. والحمد لله رب العالمين.

وبرجاء من الأخ رامي أن يطلب منه إرفاق الوثيقة لأني أريد أن أطلع عليها وعلى تفاصيلها لإتمام بحثي , وكذلك لأنه لا يصح من رجل "علمي" مثله أن ينقل لنا مقالة حول كشف علمي خطير من مجلة صفراء, بل يرفق لنا الوثيقة أو الخبر مدرجاً في مجلة علمية معتبرة في أوساط المحافل العلمية الأكاديمية الرسمية, التي طبعاً -وياللسخرية- كلنا هنا نتشكك في مصداقيتها, إلى أن تبدأ في نشر "المعارف السرية الوثنية الشركية" في حلة علمية باهرة.

 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
229
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#37
أعتذر منك أنا لا أستطيع ان أجيبك على ما تقوله، أو ما تسأله، أن تقول ان للنفس جانب روحي يعني حتما ان النفس أكبر و أعلى من الروح. أجيبك لا أعرف إن كانت منفصلة أم مرتبطة ليس لي أدلة، الأفضل أن تعطيني دلائل على ما تعتقده بشأنهما، وأنا أرجح بأنهما كيانان منفصلان، أحدهما ثابت و الآخر متقلب وهي النفس. ثم الأفضل أن ترفق تفسيرا للأية بدل الأقواس حتى نفهم ما ترمي إليه.

وأدعو الأخت من المسلمين أن تضع ردها هنا أو تعليقا على مسألتك، وهل للنفس جانب روحي أم لا؟ فإن صحت المقدمات وصلنا الى نتيجة مرضية.
اعتقد ان القول الفصل في هذه النقطة ماوضحه علماء المسلمين من أن النفس هى الروح والجسد معا . فأنت لا تستطيع أن تصف الروح لحالها بالنفس فهى شيء سماوى ربانى من أمر الخالق سبحانه وتعالى ولايدرى كنهها أحد من البشر ..وكذلك الجسد فهو عنصر ترابى ارضى كلنا نعلم أوله وأخره..ومبتداه ومنتهاه .فإذا إجتمع هذان العنصران نكون أمام (النفس) وهى التى توصف بالامارة أو الراضية أو الملهمة او المطمئنة وهكذا... والله تعالى أعلى وأعلم.
 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
229
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#38
عذراً أخي الكريم....

لذلك ، أرجو أن تجيبني عن سؤالي قبل أن أواصل محاورتك ..

هل ترى النفس منفصلة عن الروح ، بحيث ما يقع عليها لا يقع على الروح ؟

وتقبل تحياتي .. وشرفني مرورك
إذن فأعتقد أنه لاداعى لمثل هذا السؤال فمايقع على هذه فقد وقع بالضرورة والملازمة على تلك
 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
229
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#39

أنت قلت من قبل , محاولاً إزالة أي عوالق دينية بالتأمل التجاوزي :

لا تعدو التقنية أن تكون مجرد جلوس على كرسي وإسترخاء بعكس ما تعتقدين، ليست دينا و ليست فلسفة،

وهذا كلام خاطئ تماماً, ويؤكد جهلك بالمسألة , أو مرواوغتك في حال كنت تعلم , وقد أكدت خطأه , وما زال لدي المزيد.
..........
لكن.. ما هذه المراواغات ّ!
مجرد الرد عليك يثير الاشمئزاز في نفسي , فأنت لست جديراً بالحوار في الحقيقة,
اختى الفاضلة ... بارك الله فيك وفى علمك
لما هذا الأسلوب فى التحاور مع الأخ سمير ..
أظن أنه لايستحق هذا منك .
لما لانجعل نقاشاتنا ومحاوراتنا كلها لله عز وجل وليس لذواتنا منها شيء ..
لما هذه الحدة فى النقاش ..
لما لانجعل الحقيقة والحقيقة وحدها هى مانسعى إليه ونسأل المولى عز وجل الاجر والثواب على هذا السعى ؟
لما لانتناقش بدون الدخول فى مهاترات شخصية قد تجرح وتؤذى اكثر مما تداوى وتنفع؟... يتبع
 
التعديل الأخير:
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
229
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#40
أنا ظننتك جديراً بالحوار , لكن وآسفي, أنت أسوأ من الجهال الذين حاورتهم من قبل.. لماذا ؟
لأنك تزعم في نفسك ما لا يزعمون , وتستغل مهارات حباك الله بها من الجدل , لتماري وتراوغ.
انا اربا بك اختى الكريمة عن مثل هذا الأسلوب
..تغضبين لأنه جعلك تمكثين ساعات لإعادة القراءة والمطالعة ؟؟ لما لاتنظرين إلى الموقف وكان الله عز وجل قد ساقه الله إليك لتتمكنى اكثر واكثر مما تعرفينه ؟
لما لاتنظرين إلى الموقف وكأنه زيادة وعلو فى درجاتك ؟ اكيد انك تعرفين ان مدارسة العلم واستذكاره والتفكر فيه يقوم مقام التسبيح والتهليل والاستغفار .. بل هو افضل .
واخيرا أقول اعتقد ان الأخ سمير كان يتكلم فى الأساس عن المستويات الأولية من أسلوب التأمل التجاوزى والتى لا تحتاج ولاتستلزم من الشخص اى ابعاد دينية أو فلسفية وقد ضرب مثالا على ذلك بممارسة اليوجا فهى ليست إلا جلسات واوضاع معينة تنتج آثارا شفاءية وعلاجية لبعض الأمراض والاوجاع البدنية ولم يقل أحد لاحتياج ممارسها لأى نوع من العقائد أو الفلسفات .
وانت بنفسك قلت أن التامل التجاوزى له بالفعل بعض الآثار الشفاءية لمن يمارسه ..
وكما قال هو أيضا ( التأمل له جانب علمى وله كذلك جانب أو بعد عقدى أو فلسفي)
فلعلكما تتفقان على نفس الفكرة ولكن كلا منكما يتكلم على جانب منها .. هو مهتم بالبعد العلمى المؤثر على الجسد _ وانا كذلك_..بينما انت مهتمة بالبعد الفلسفى والمرتبط بالعقيدة...
بعض الهدوء اختى الفاضلة فى الحوار يكون افضل بكثير .
بارك الله فيك وفى علمك.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#41
أبو كريم تقول :
وكما قال هو أيضا ( التأمل له جانب علمى وله كذلك جانب أو بعد عقدى أو فلسفي)

أخي الكريم

متى قال هو هذا ؟ّ!

يبدو أنك للآن لم تدرك سبب غضبي .. لم أغضب بسبب أني بحثت وجمعت المعلومات التي أعرفها مسبقاً, ولكن بسبب أنه كان يلف ويدور ويراوغ..بل أنا سعيدة أني الله أرسل لي هذا الموضوع لكي أجمع المعلومات التي أردت جمعها من قبل وكنت أتكاسل .

ماذا فهتم من كلامه من قبل .. منذ رد علي.. وقد اقتبسته لكم في مشاركتي قبل الأخيرة..
أنّ المسألة لا علاقة لها بأي جانب عقدي/فلسفي.

ومتى هو قال أن للتأمل جانب عقدي ديني /فلسفي ؟
متى أقر بهذا يا أبا كريم ؟ بعد أن أثبت له هذا..وقد نفاه من قبل , وبدل أن يعترف بأنه أخطأ أو وراى وراوغ, انتقل فوراً لمسألة تمهيد "شرعنة" الهندوسية لو لاحظتم وانتبهتم.

كان يجدر به من البداية أن يكون صادقاً ومباشراً (كما فعل مجبراً في آخر مشاركة), ويقر كلامي بوجود الجانب الديني العقدي بدل أن ينفيه بإشارات لا تغير من حقيقة وجود هذا الجانب .

راح يقول.. لم يذكر مهاريشي شاكرا ولا شيفا ولا ولا.. طبعاً في محاولة منه لإثبات عدم وجود الجانب الديني العقدي لا أكثر.. وهوّن من أمر العلوم الفيدية , وكأنها مجرد طبية أو فسيولوجية تعنى بالجسم والوعي هكذا بدون أي فلسفة دينية.


ويا أخي صدقني لا يوجد حظ لنفسي هنا, وحسبي الله يعلم , ولكن استياء من مستوى محاوري, وكيف يحاول ان يلبس على الناس وكيف يأوي إلى ركن العلم كلما أراد حشر محاوره بينما لا يطبق هذا على نقولاته.

اعلم يا أخي أن أسلوبه ليس من السهل كشفه.. فها أنت تقول لي ها هو يقول يوجد جانب عقدي فلسفيّ!ّ!!ّ ولم تنتبه متى أقر بها.. وهذا مهم ّ! ولكني متأكدة أخي الكريم أن هناك من أبصر مثلي ما دار من مراوغة , ويعي سبب غضبي تماماً.

حتى عندما أجاب "سيد جلال" , هو ترك جوهر الكلام , وراح يجادل في الروح والنفس , علماً أن المعنى كان مفهوماً, وعلماً أنه يستخدم الكلمة في ذلك الموضع , وعلما أن الجميع هنا يستخدمونها كذلك .. فماذا فعل ؟ هل أجاب على الأخ ؟ لا.. بل راوغ .

لا , أسلوبه هو المرفوض, وأنا لم أعد أتحمل كل هذه الأساليب الملتوية من بعض المشاركين هنا, ولا تتوقعوا أن أسكت دوماً .

وصحافي "روسيا اليوم" الذي يثق به "شيمورو" كذاب كذاب , فهو قال أن الصحيفة التي أرفقت الوثيقة هي ديلي ميل , ولكنه وضع رابط ديلي ستار, والكذبة الأكبر أنه ولا أي صحيفة أرفقت الوثيقة أصلاً.
هذا هو مستوى الصحف التي يثق بها "شيمورو" الذي يريد أن يربط لساني عن نقولاته بحجة الأدلة العلمية.

الآن نثق بالصحف الصفرا وبالمخابرات الأمريكية .. ونقول هم جهة محايدة.. حقاً ! غير صحيح بالمرة.

يجب أن تقول له هو "عيب" لا يصح .. وبعدها تعال أخي حدثني عن لجم غضبي .. فقد طفح الكيل.. كل شوي واحد طالع "يخرف" أو "يلبّس" وعندما أرد عليه يقول نريد دليلاً علمياً على كلامك وهذا منتدى علمي.. كل "التخبيص" في المنتدى معفي عنه.. فقط كلامي -حصراً- هو الذي يحتاج لدليل دوماً.. وشر البلية ما يضحك.

 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
810
الإعجابات
720
#42
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.

 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
229
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#43
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.

فعلا..احسن شئ ان نقول لكل مايحدث هنا وهناك
لاحول ولاقوة الا بالله والله المستعان
 

MizFayçal

عضو مشارك
إنضم
12 أبريل 2016
المشاركات
204
الإعجابات
197
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
#44
ما هي تقنية التأمل التجاوزي؟
تمارس تقنية التأمل التجاوزي لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم. نجلس في وضع مريح ونغمض العنين. إن التقنية سهلة جداً يمكن لكل فرد أن يتعلمها ويمارسها. لا تتطلب التقنية أي مستوى علمي معين، أو أي معرفة مسبقة، لذلك يمكن تعلمها من قبل جميع الأشخاص من عمر خمسة إلى كل الأعمار. يمارسها الناس على اختلاف حضاراتهم ومعتقداتهم وأديانهم وثقافاتهم. إن برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي ليس بفلسفة ولا يتطلب أي إعتقاد أو سلوك أو نمط حياة مختلف.

اضن انها شيئ عادي فوق الازم مثل الصلاة او اي شيئ التامل هو التامل في خلق الله و يكون في مناطق خالية مثل الصحراء
فقط من زار الصحراء او الاماكن الخالية فهو من سوف يستشعر الهدوء و الراحة و عدم الضغط النفسي و العقلي
و الاجلوس و التوقف عن التفكير بهذه الحياة هو مفيد
وليس له اية علاقة بالشعودات و الفلسفة و الاديان القديمة
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#45
ما هي تقنية التأمل التجاوزي؟
تمارس تقنية التأمل التجاوزي لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم. نجلس في وضع مريح ونغمض العنين. إن التقنية سهلة جداً يمكن لكل فرد أن يتعلمها ويمارسها. لا تتطلب التقنية أي مستوى علمي معين، أو أي معرفة مسبقة، لذلك يمكن تعلمها من قبل جميع الأشخاص من عمر خمسة إلى كل الأعمار. يمارسها الناس على اختلاف حضاراتهم ومعتقداتهم وأديانهم وثقافاتهم. إن برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي ليس بفلسفة ولا يتطلب أي إعتقاد أو سلوك أو نمط حياة مختلف.

اضن انها شيئ عادي فوق الازم مثل الصلاة او اي شيئ التامل هو التامل في خلق الله و يكون في مناطق خالية مثل الصحراء
فقط من زار الصحراء او الاماكن الخالية فهو من سوف يستشعر الهدوء و الراحة و عدم الضغط النفسي و العقلي
و الاجلوس و التوقف عن التفكير بهذه الحياة هو مفيد
وليس له اية علاقة بالشعودات و الفلسفة و الاديان القديمة


آه طبعاً.. التأمل التجاوزي مجرد تقنية استرخاء بسيطة وسهلة جداً للاسترخاء ومثبتة علمياً لا أكثر ووو...وووو! هذه هي الدعوى, هذا هو الطعم.

أخ "فيصل" هذه مجرد دعاية لجذب أتباع (مستقبليين) للهندوسية أو بشكل أدق هي عملية إعداد لتقبل معتقدات وطقوس الديانات والفلسفات الشرقية عامةً, فإما أن تتقبلها وتكفر بإسلامك صراحةً كما حصل ويحصل مع كثيرين أصبحوا أبواق ودعاة من دعاة أبواب جهنم يدعون لها وينفرون المسلمين من دينهم باعتبارها تمثل السلام والمحبة وتمنع العنف وتوجد لك طريق للتواصل مع الله عن طريق الاختبار (بالوعي وبلوغ نشوة الاتحاد والحلول أو الوعي الإلهي) لا الإيمان والتصديق كما الكتب التي أنزل الله تعالى..أو.. أو تتقبلها ولكن تنتقي منها ما يمكن أن تجد صيغة توفيقية بينه وبين دينك تحت أهم مباد~ العصر الجديد (وحدة الأديان).

المهم أنه في هذا "العصر الجديد" الريادة للفلسفات والديانات الشرقية, حيث تتوحد الأديان كلها تحت رايتها , ستكون نقطة الإلتقاء .

هذه الدعاية الترويجية هي مصيدة .. فخ , كشأن باقي الطقوس الشرقية التي يتم ترويجها عالمياً وعربياً : إعلامياً وثقافياً و"تنويرياً" على أنها رياضات وتمارين تنفس أو تأملات/تقنيات استرخاء بدنية ونفسية, والمستويات الأعمق تأتي تباعاً وبالتدريج وبتناغم.

هي طبعاً لها مستويات , لذا كثيرون ممن لا زالوا في المستويات التمهيدية سيتعجبون وغالباً لن يصدقوا هذا الكلام, وآخرون يعلمون الحقيقة ولكن سيستغلون وجود المستويات التمهيدية لقول أنها مجرد تقنيات استرخاء بسيطة .

فتقنية التأمل التجاوزي (نموذجاً لما يتم ترويجه) "البسيطة" و"المثبتة علمياً" , دعاية خبيثة بدأها المهاريشي ماهيش اليوغي , وسار على خطاه أتباعه طبعاً.

وبالعموم فمن يعملون على ترويج المعتقدات والطقوس الدينية الشرقية (علاء الحلبي نموذجاً) يقومون بعملية تدجيل خطيرة جداً تفتك بدين كل من لا يعرف حقيقة ما يقومون به. بالتدريج يقدمونها حتى يتقبلها المؤمنون من أتباع الدين السماوي (المسلمون والنصارى بشكل خاص).

فمن ناحية هم يقومون بترويج مداخل لتلك الطقوس والمعتقدات مجردة من أي دعوة لدين أو معتقد ديني ليقبلها المؤمنون المسلمون (أو النصارى في الغرب), فتنتشر المراكز وتنتشر الدورات والبرامج التدربيبة وتنتشر الكتب والمقالات , وينتشر الترويج الإعلامي "البريء" , وينتشر دعاتها (السذج والخبيثون) ليقبل عليها الناس بدون أدنى حرج , ومن الناحية الأخرى الموازية تبدأ حركة معرفية فلسفية بالظهور كحاجة ملحة للإنسان المعاصر الذي أنهكته المنظومة المادية والاستهلاكية الفاسدة , وأظلمت نفسه قوى الصراع والاستبداد والتطرف والعنف والإرهاب, وامتلأ قلبه بالشبهات التي تفسد عليه إيمانه وتصديقه بربه وكتابه ونبيه.. فلم يعد مع هذا التيه كله يجد في الدين أي طمأنينة أو سلام نفسي , هو فقط يعاني من انقطاع في صلته بالله "عطش روحي".. كل هذا يكون مختوم بالكشوفات العلمية المؤيدة والتي تعطي تلك الطقوس والمعتقدات الغطاء العلمي اللازم .

العصر عصرهم بكل تأكيد (عصر التنوير/ عصر السلام والمحبة والإنسانية ووحدة الأديان/عصر الوعي الإلهي للإنسان, عصر الخوارق وعصر التحكم بالعناصر الكونية).. خاصة بعد أن يتم تغيير البنية المعرفية للمؤسسات العلمية الأكاديمية الرسمية , لتكون موافقة للمعارف السرية القديمة التي سيتم اكتشافها , ويتم توديع القالب القديم لاستقبال الجديد الثوري المبشر بالطور الجديد للإنسان والإنسانية والكون والوعي الكوني/الإلهي , سيكون احتفاء عظيم للبشرية وارتقاء نوعي للإنسانية نحو الألوهية , وكله مدعوم بأدلة واثباتات علمية حقيقية , وبفلسفات معرفية إنسانية وكونية مدهشة.

العصر عصرهم بكل تأكيد , عصر شجرة "الخلد والملك".. إذ يظهر "حراس المعرفة الخفية" في أبهى ما يكون يحملون مشاعل من نار يحسبها الظمآن نوراً يروي..
يا لها فتنة عظيمة.. بل الفتنة الأعظم .. مؤيدة بالشواهد الحسية والمنهجية العلمية والفلسفة المعرفية.

كثيرون منكم إن لم يكن جميعكم (أقصد من الواعين بما يحاك) ممن يظنون أن أحاديث "فتنة المسيح الدجال" لا تصح سيغيرون رأيهم تماماً , عندما تكتمل الصورة.

الدجل ليس الكذب , بل الدجل أخطر بكثير من الكذب, الدجل أكثر تعقيداً. عندما أذكر كلمة دجل فأنا لا أعني كذب, ولكني أعني التمويه واللبس والطلي والتغطية .

نهر الدجل يستلزم بعد رحمة الله تعالى إيمان راسخ من المؤمن لإبصار حقيقته , يحتاج تصديق بكلمات الله وكتابه المجيد واتباع لسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام.. كي لا يقع في نهره الذي يبدو لأعمى القلب الذي اتخذ إلهه هواه ماءً عذباً ونعيماً خالداً.. وجنة خلاص.



صاحب الموقع الذي سأنقل لكم منه إن شاء الله.. يكشف حقيقة التأمل التجاوزي وتعلمه , هو معلم سابق في إحدى مؤسسات المهاريشي ماهيش يوغي, وهو يتحدث عن تجربة حقيقية ..
وللعلم فهذه المؤسسات تم تأسيسها من قبل المهاريشي وتلامذته, وما يتم فيها له علاقة مباشرة بتعاليم المهاريشي , فهم على طريقة معلمهم مستمرون .

لا يهمني إثبات أي شيء لأي أحد .
مهمة كل منكم أن يقوم ببحثه , ومن شاء أن يصدق "بروباغندا" أن التأمل التجاوزي مجرد تقنية استرخاء بسيطة وعلمية , لا علاقة لها بأي معتقد ديني فلسفي, فهذا شأنه, علماً أني قد أثبت خطأ هذا الكلام, أثبته بما نقلتُ في مداخلاتي السابقة من كلام المهاريشي ماهيش يوغي نفسه , وأنا في حقيقة الأمر نقلت ما هو مثبت بيّن ظاهر, فقط نقلته.. والاستماتة الحقيقية لو نظرتم جيداً فهي في محاولة نزع هذا الارتباط وهي محاولة مستحيلة .. أو .. تزيينه , وهذه ممكنة.

ماذا أقصد بتزيينه ؟
أقصد أنك وبمجرد أن تحشر أصحاب "بروباغندا" : (تقنية التأمل التجاوزي تقنية بسيطة وعلمية لا علاقة لها بأي معتقد ديني فلسفي), أقول بمجرد أن تحشر هؤلاء في الزاوية, ينزعون القناع وينتقلون فوراً للمنافحة بقوة عن المعتقدات الدينية الفلسفية الشرقية التي قامت عليها طقوس التأمل التجاوزي, وتسمى اليوم تقنيات.

لحظة انتقالهم تلك تحتاج وقفة عميقة منا..وقفة نظر وتفكر عميقة..
نلتقط هذا المشهد المهم لنتوقف عنده مطولاً.. ومن خلال رؤيتنا العميقة لهذا المشهد سندرك عندها –بإذن الله- معنى الدجل .. وندرك حقيقة الدجل الحاصل اليوم في العالم , والذي سيتصاعد.. سنرى أن المحاولة المستميتة والضرورية اليوم من كثير من أنصار ودعاة حركة/دين "العصر الجديد" هي في إضفاء الصبغة العلمية والمجردة من المعتقد الفلسفي الديني, لأن تقديمها بدون دجل/تدجيل (بالعلم والمعرفة) يعني نفور المؤمنين بالكتب السماوية منها خاصة المسلمين والنصارى الملتزمين .

تصوروا –مثلاً- لو تم تقديم دورات تدريب اليوغا أو الريكي باعتبارها طقوس دينية شرقية هندوسية أو بوذية .. لا أظن أننا كنا سنرى أي مركز يوغا أو ريكي يتم افتتاحه في بلادنا.. لذا لا بد من الدجل (العلمي) , لا بد من الغطاء البراق الجميل الذي يخفي المرض . وكذلك بالنسبة لجميع أنواع التأمل , ومن بينها التأمل التجاوزي .

لستُ مترجمة, وأحتاج لوقت حتى أقوم بتعريب أي نص باللغة الإنجليزية, لذا نصحني أحدهم البارحة بأن أستخدم برنامج جوجل للترجمة, فدخلت وجربته , ولا بأس بترجمته, تؤدي المطلوب لأجل الإخوة والأخوات الذين لا يقرأون الانجليزية.
لذا سأقوم بنقل بعض النصوص لكم مترجمة من جوجل , وإن كان لدي وقت إضافي ربما أقوم ببعض التعديلات البسيطة عليها, ومن كان مهتماً بالمقالة كاملة ممكن أن يقوم بترجمتها كاملة من جوجل, حيث ستكون مرفقة إن شاء الله. والله المستعان.

وكما قلت لن أقنع أحداً بشيء , كل منكم عليه أن يقوم ببحثه هو, ويستهدي الله , فهو الهادي إلى سواء السبيل . سأحاول إن شاء الله أن أكمل في اليومين القادمين .. والله المستعان .







 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
437
الإعجابات
564
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#46
سأبدأ مباشرة بنقل فقرات من الموقع (معربة من جوجل) باللون الأزرق , مع التعقيب كلما وجدت حاجة لأن أعقب باللون الأسود, وأشجع الإخوة والأخوات على أن يدخلوا على الراوبط, ويقوموا بالترجمة لكل الفقرات كاملة, وذلك حتى تكون الصورة أشمل, فهناك شروحات لكثير من المصطلحات, والله المستعان:



اسمي جو كيليت. على الرغم من أنني معلم سابق لـ "التأمل التجاوزي" ® (غالبا ما يسمى فقط "ت م" ®) إلا أنه لم أعد بأي حال من الأحوال أمثل مهاريشي ماهيش يوغي أو أي من منظماته.
على العكس من ذلك، فإن الغرض من هذا الموقع هو تقديم المعلومات والحجج التي توصي بعدم المشاركة في أي من منظماته.

يتم تدريب المعلمين التأمل التجاوزي لخداعك؛ هم أشخاص طيبون ويخدعونك لأجل دوافع جيدة لأنهم يريدون إخفاء الأشياء التي "لست مستعدا لفهمها بعد". إذا سمعت تلك الأشياء فإن سوء فهمك قد يمنعك من تعلم التأمل التجاوزي، وهذا من شأنه أن يكون أمرا مأساويا جدا بالنسبة لك.


أولاً, القادمون لممارسة التأمل التجاوزي يتم خداعهم.
هؤلاء المعلمين بحسن نية يخدعونك بطريقتين. الطريقة الأولى هي أنهم يستخدمون بحرية تقنية الخداع تسمى
"التحفظ العقلي". هذا الشكل من الخداع ينطوي على إخفاء المعلومات منك في حين السماح لك بأن تعتقد أن لديك كل من المعلومات التي تحتاج إليها.
كما أنهم كذلك يستخدمون بحرية تامة وبشكل سافر شكلا من أشكال الدعاية يسمى "دوكتورينغ سبين" وهذا شكل من أشكال الخداع ينطوي على
تشويه متعمد للوقائع.
في هذا الموقع سوف تظهر لك كيف يتم استخدام كل من هذه التقنيات من الخداع.


هنا أريد أن أشير إلى مسألة قمت بنقلها في مداخلة سابقة لأقوال المهاريش ماهيش يوغي حيث يرى بأنه لا بد من الكشف عن حقيقة ما ينجم عن التأمل التجاوزي بالتدريج , من خلال استدراج المريد للاختبار والتجربة أولاً, فالمريد إن تم الكشف له عن كل حقيقة التعاليم قبل أن يختبر ويجرب فإنه قد يرفض الممارسة كلها والطريق كله.
وقد تحدث من قبل مهاريشي ماهيش عن إشكالية الإيمان والتصديق وكونها تعيق اختبار الحقيقة . لهذا فمن الطبيعي أن يكون كل دعاة حركة "العصر الجديد" والمنظرين لها ينفرون أتباعهم من الدين السماوي سواء بشكل مباشر أو بشكل خبيث فيه مواراة.



ثانيا، تم استغلال نقاط الضعف النفسية لهؤلاء الناس القادمين لممارسة التأمل التجاوزي.
كما سأناقش بالتفصيل هكذا يعمل التأمل التجاوزي :
(أ) أولاً يقال للشخص أنه من خلال اتباع إجراء معين انه سوف يحقق الاسترخاء العميق،
(ب) ثم يتم تعليمه كيف يحفز حالة نشوة في نفسه والتي يتم فيها تنفيذ هذا الاقتراح. بالطبع التأمل التجاوزي دقيق جدا وفعال في مسألة الاقتراحات و سأناقش هذا في الرابط.
بمجرد أن يكون بعض الناس في حالة نشوة يصبحون "قابلين للمقترحات" أنه بالإضافة إلى تفاعلهم مع اقتراح/ايحاء أنه يجب عليهم الاسترخاء عميقا، فإنهم كذلك يبتلعون التلقين العقائدي كله دون تحليل عقلاني.
هذه العملية من الحث على نشوة يليها على الفور التلقين العقائدي وهذه هي الكيفية لتجنيد جميع الطوائف في عبادة ما. والفرق الوحيد بين العديد من الطوائف المختلفة هو في الكيفية لتحفيز حالة نشوة والمعتقد المحدد الذي يود غرسه.



هل التأمل التجاوزي هو دين؟
معلمو التأمل التجاوزي سوف يقولون لك مرارا وتكرارا أن التأمل التجاوزي هو مجرد "تقنية استرخاء طبيعية, بسيطة" لا تتطلب أي إيمان من أجل أن تعمل. فما الذي أتحدث عنه؟ كيف يمكن ل "تقنية الاسترخاء" أن تكون "عبادة"؟
وهنا أول خداع فظيع ستمر به من خلال عملية "التحفظ العقلي" التي سوف تواجهها. عندما يقول لك معلمو التأمل التجاوزي أن التأمل التجاوزي "مجرد تقنية الاسترخاء" فإنهم يقومون بالخداع عن طريق "التحفظ العقلي" لأن هناك معانيان لمصطلح "التأمل التجاوزي":
هناك بالفعل تأمل تجاوزي كتقنية استرخاء
لكن هناك أيضا التعليم الروحي العقا~دي
انهم يخدعونك عندما يقولون لك أن التأمل التجاوزي هو تقنية استرخاء بسيطة لأنهم وعلى الرغم من قولهم هذا، فهم بكل الأحوال سيقومون بتدريسك التعاليم الروحية العقا~>ية كجزء لا يتجزأ من التعليمات الخاصة بك في تقنية الاسترخاء! وأملهم الواعي هو أنك سوف تؤمن بهذه التعاليم.

وبعبارة أخرى، فإنهم يدفعونك نحو التأمل التجاوزي كتقنية استرخاء وكتعليم روحي في آن واحد؛ واحد ظاهراً والآخر مغطى أو مموهاً.



Falling Down the TM Rabbit Hole, How TM Really Works, a Critical Opinion




بالضبط , هي مسألة خداع , فالتأمل التجاوزي لن يكون له معنى حقيقي ولا تجربته ستكون حقيقية بدون التعاليم الروحية , لأنه في مرحلة معينة عندما تفتح بوابة "العالم الآخر" فالممارس سيختبر أموراً تتجاوز بكثير وبمراحل حالة الاسترخاء, ووقتها لا بد أن يكون لديه تعاليم معينة.



-------------------------------------------------------------------------------------------




من هو هذا الرجل وراء الستار؟

من هو "مهاريشي ماهيش يوغي"؟ إنه مدهش رائع بشكل لا يصدق، وربما على الأرجح أسوأ بكثير.

"ماهيش" هو اسم شخصي. لا يوجد شيء مذهل هناك.
ومع ذلك، فإن جزء "مهاريشي" يعني (تقريبا) Great Seer Of Truth "عظيم سير الحقيقة" هو على الاطلاق أعلى لقب في الهندوسية، التي منحها لنفسه. الجزء "يوغي"، مما يعني الخبرة والمعرفة في تعاليم اليوغا، هو أيضا منحه لنفسه. كلا اللقبين لم يستحقهما استنادا إلى خلفيته الفعلية.
لذلك أنا فقط أدعوه "ماهيش".
إذا كنت ترغب في الخوض في أوراق اعتماد ماهيش، أوصي قراءة المادة من خمسة أجزاء "زيارة إلى شانكاراشاريا"
خلافا لادعاءات ماهيش، التأمل التجاوزي ليس إحياء للحكمة القديمة (انظر المقال نفسه).
تخيل راهب كاثوليكي كان مساعدا شخصيا لبابا. تخيلوا أن البابا يموت. ثم بعد بضع سنوات هذا المساعد يمنح نفسه لقب القديس ويبدأ في تعليم "إحياء الأسرار المفقودة من الكاثوليكية." ويعلن أن "القداسة سهلة"، ويمكن تحقيقها في 5-8 سنوات يوميا "عشرين دقيقة مرتين في اليوم" في ممارسة تقنية تنطوي على تكرار عقلي يومي مع عينين مغلقتين لكلمتي "أفي ماريا".

ويدعي أنه يتصرف بإلهام وتعليمات البابا الراحل الذي لا يزال يوجهه بفعالية.
بعد سنوات قليلة يدرك أن الناس تنفر بسبب الجانب الروحي، فيبدأ في تسويق الممارسة بأنها مجرد "تقنية الاسترخاء الطبيعي بسيطة" وعضوية ترتفع. بعض أولئك الذين يبدأون بالتعلم باعتبارها مجرد "تقنية استرخاء طبيعي بسيطة" ينتهي بهم المطاف ليصبحوا رهباناً وراهبات والراهبات يكرسون حياتهم لهذه التعاليم.
حسنا، هذا ما يعادل بالضبط ما "مهاريشي" ماهيش "يوغي" فعلت.

وعلاوة على ذلك، يبدو ماهيش غير مبالي، وربما غير واعي، بالإصابات النفسية التي تقع بين أتباعه.
وهو يرفض تحذير الناس من أن مثل هذه الأمور قد تحدث. وهو لا يبالي بهذه الخسائر البشرية. واستنادا إلى تجاربي الشخصية، وعلى التجارب المبلغ عنها من الآخرين، ليس فقط ماهيش مخادع ، لكنه بتعمد أو لامبالاة مدمر للآخرين أثناء سعيه للحصول على السلطة الشخصية على الآخرين.


http://www.suggestibility.org/whoIsMahesh.shtml



ستلاحظون بأن كل ممارسات وطقوس حركة "العصر الجديد" في مرحلة ما عندما تنجح الممارسة سيكون هناك تعاملاً مع شياطين الجن , قد تختلف التسمية طبعاً : "أرواح مرشدة" .. "أرواح معلمين واصلين" رجعت لترشد.. أو "أرواح أولياء صالحين" .. ملا~كة , جن صالح , جن مسلم .. وفقط في حالات السحرة أو عبدة الشيطان يظهرون على حقيقتهم .

القصد أن هذا أكد ويؤكد وسيؤكد بأن هناك بوابة يتم فتحها أو برزخ لبعد آخر يتم اختراقه كان مستوراً عنا .. والجن تعني المستور . وكل من سعى هو بأي طريقة لكي يفتح أو يكسر البوابة أو الحاجز لن تتلقفه إلا الشياطين, وتستدرجه وتمكر به وتتشكل على صورة ما بحسب معتقداته .

وهنا في المكتبة هناك من كان يقول صراحة بأن هناك "أرواح" مرشدة.. ومن كان صراحة يقول ويعلن بأنه يحاول فتح العين الثالثة وينقل تجربته.. وآخر يقوم بممارسات تأمل من نوع ما.. المهم.. كل هذه الممارسات آتية من تحت عباءة واحدة.. مهما اختلفت التسمية.. وسترون أنصار دين "العصر الجديد" (كعلاء الحلبي) ينافحون عن مستوى "الوعي الإلهي" أو "الوعي الكوني" أو خرابيط مهاريشي ميت أو يوغي أو بوذا أو غيرهم .. وفي الحقيقة هذه كلها مستويات متعلقة بعالم الجن والشياطين .

عالم النور والروح والهدى موجود نعم.. إنما يأتي من الأعلى فتحاً مبيناً من الله لعباده المقتفين لأثر النبوة والكتاب الحق, ولا يؤتى به عبر ممارسة طقوس هندوسية أو بوذية مجددة.. أو كتب الفلاسفة والمفكرين والممسوسين بالشياطين من "حكماء" الشرق وما هم إلا سفهاء مكرت بهم الشياطين واستدرجتهم .


نحن البشر إما أن تفتح قلوبنا للنور أو للنار .. إما لعالم الروح والملك أو لعالم الجن والشياطين , لا يوجد ثالث .

فحتى نفرق .. لدينا ميزان نحكم به .. والحمد لله على نعمة الكتاب المجيد ونعمة النبي الرسول الأمي عليه الصلاة والسلام ونعمة الاتباع.



سأكمل نقولات إن شاء الله .. فهناك الكثير ..