ما يجب أن يعلمونا إياه منذ الصغر

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
793
#1


اتهم مؤيدو نظرية المؤامرة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA بإخفاء نتائج دراسة قد تحدث ثورة في علاج مرض السرطان، لأكثر من 30 عاما لأسباب غامضة.

وكشفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مؤخرا عن وثيقة سرية للغاية، تعود إلى العام 1983، تحتوي على نتائج الدراسة التي أثبتت أن جسد الإنسان قادر على شفاء نفسه من الأمراض إذا تعلم المريض التحكم بالعمليات البيولوجية الجارية في جسمه.

وتقول الوثيقة، التي عرضتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن العلاج يقوم على تحكم المرضى بالموجات الدماغية عن طريق تطبيق تقنيات التأمل التجاوزي الذي يمكن الشخص من الوصول إلى مستويات أعلى من الوعي، فضلا عن استخدام تقنية الارتجاع البيولوجي والتنويم المغناطيسي.

وذكرت الوثيقة أن التجارب التي أجراها خبراء CIA للتأكد من مدى فعالية الأساليب المذكورة حققت "نتائج لا تصدق"، إذ أنها بينت أن العلاج يساعد المرضى على تحقيق مختلف النتائج الفسيولوجية المحددة، ومن بينها زوال الألم وتسريع عملية التئام الجروح، وحتى قمع الأورام السرطانية الخبيثة والحد من نموها في نهاية المطاف.

وتتضمن الوثيقة خرائط للدماغ البشري ووصف كيفية تأثير العلاجات على مناطق معينة من الدماغ وارتباطها بأجزاء الجسم التي تحتاج إلى العلاج.



وعلق أنجيل غوتيريس، أحد أصحاب نظيرة "المؤامرة"، على نتائج الدراسة التي كشفت عنها الاستخبارات الأمريكية بالقول إنها تقدم أدلة تثبت أن الإنسان يمتلك قدرات داخلية على شفاء نفسه بنفسه، واصفا هذا الاكتشاف بأنه "الأكثر دهشة وصدمة".

وأكد: "هذا ما يجب أن يعلمونا إياه منذ الصغر".

وأضاف: "يمكنكم الاستفادة من قدرات دماغكم لإزالة أي ألم جسدي وفي حال الاستمرار بالقيام بذلك (تطبيق تقنيات التأمل التجاوزي والارتجاع البيولوجي) من خلال تكرار هذه الممارسة والتأكيد الإيجابي ستتمكنون من التوصل إلى النتيجة المرغوبة".

المصدر: dailystar.co.uk
روسيا اليوم

رابط الوثيقة المسربة CIA-RDP96-00788R001700210016-5.pdf
وثيقة أخرى من نفس المركز Meditation Investigation
 
التعديل الأخير:
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
424
الإعجابات
521
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#2
'' دواؤك فيك وما تبصر وداؤك منك وما تشعر''
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#3
لا أتعجب من هكذا أخبار أن تتصدر الشاشات الإخبارية عما قريب (نسبياً) ..
فكل خبر يدعم عقيدة "الإنسان المتأمل الخارق القيوم بذاته" سيكون له الصدارة.. قريباً .

أتذكر أني قرأت من مدة قريبة كذلك عن تجربة قام بها "علماء" في مشفى, وأثبتوا من خلال مجموعة جلست في غرفة خاصة لكي يدعو, بأن الدعاء لم يكن له أي أثر بمقابل طاقة الشفاء الذاتية.

كلها رسائل تصب في بوتقة واحدة .. وحالياً يتم فقط محاولة النشر من أجل أن يألف الناس هذه الفكرة.. ويعتادوا عليها .
 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
230
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#4
اعتقد ان المقال التالى يصب في نفس الإتجاه او قريبا منه .وهو مأخوذ من موقع بى بى سى.
_____________________^____________________
(كيف تكتسب قدرات عقلية خارقة)

لدى الكثيرين منّا طرقٌ خاصة للتعامل مع ما بداخلهم من مشاعر وعواطف. فعلى سبيل المثال، قد تلجأ إلى تركيز اهتمامك على الشهيق والزفير، إذا م شعرت بضغوط وذلك بهدف تهدئة أعصابك.

كما قد تسعى إلى الاستغراق في التأمل لمواجهة آلام الأسنان المبرحة. أما في حالة شعورك بالاكتئاب، فقد تحاول رفع روحك المعنوية وبعث البهجة في قلبك عبر تخيل نفسك في المكان الذي تشعر فيه بالسعادة أكثر من غيره. ويدرك من جربوا أساليب مشابهة لذلك أنها غالباً ما تؤتي ثمارها، ولكن بدرجات نجاح متفاوتة.

الآن، فلتتخيل أنه كانت لديك القدرة على رؤية ما يجري من نشاط دماغي داخل رأسك وقت حدوثه، وذلك خلال شعورك بأحاسيس ومشاعر مثل الألم أو القلق أو الاكتئاب أو الحزن أو الخوف أو السعادة. فعندها ربما يُماط اللثام بغتة عن الألغاز التي تكتنف أسباب شعورك بهذا الإحساس أو ذاك، وسترى بعينيك مدى فعالية الأساليب الذهنية البسيطة، التي تلجأ إليها للتعامل مع الانفعالات التي تجتاحك في حياتك اليومية، وهي ترتسم أمامك بوضوح وفي صورة ملموسة.

إعلان
هذا هو المفهوم الذي تعتمد عليه تقنيةٌ جديدة تُعرف باسم "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ وقت حدوثه".

فهذه التقنية ستمكننا من أن نحصل على صورٍ للنشاط الذي يجري داخل المخ خلال ممارستنا حيلاً واستراتيجيات ذهنية، وهو ما سيتيح لنا الفرصة لتعلم كيفية التحكم - وبوعي - في مشاعرنا وأحاسيسنا والرغبات التي تجتاحنا، كما لو كنا نتحكم في مستوى الصوت في أي نظام صوتي مجسم.

ومن خلال ممارسة هذه التقنية والتدريب عليها، سيتسنى لك تعلم كيفية تعزيز قدرتك على التحكم في ذهنك وقدراتك العقلية، بشكلٍ مماثل لما يفعله لاعبو رفع الأثقال من تركيز في تدريباتهم على مجموعات بعينها من العضلات لتقوية قدراتها. كما يزيد ذلك من احتمال أن نشهد مستقبلاً ينطوي على إمكانيات جذابة ومحيرة في الوقت نفسه، فيما يتعلق بالقدرة على تطوير قدراتنا العقلية إلى آفاقٍ أبعد كثيراً من تلك المتاحة لنا في الوقت الراهن.

مصدر الصورةISTOCK
Image captionكان بوسع أفراد عينة دراسة ما تقليل حدة الآلام التي يشعرون بها عبر التركيز على التحكم في النيران الافتراضية التي كانت تظهر أمامهم على الشاشة
وقد جاء البرهان الأول على أن تقنية "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ وقت حدوثه"، يمكن أن تشكل وسيلة فعالة لتعزيز القدرات الذهنية للبشر، من خلال دراسة أجريت عام 2005 وعَلّمَ فيها الباحثون أفراد العينة كيفية السيطرة على آلامهم والتحكم فيها.

وفي إطار هذه التجربة استلقى ثمانية أشخاص خضعوا للفحص تحت ماسحٍ ضوئي، بينما كانوا يتعرضون لمؤثرات تُشعرهم بحرارة موجعة على جلودهم. وقد عرض الباحثون أمام أفراد العينة لقطاتٍ لنيرانٍ افتراضية ترمز إلى النشاط الجاري في منطقة في الدماغ، تضطلع بدورٍ في عملية الإحساس بالألم، وتحمل اسم "القشرة الحزامية الأمامية".

وعبر إرشاد الذين يخضعون للتجربة إلى اتباع استراتيجيات وأساليب معرفية متنوعة، مثل "الشعور بالاقتراب من المنبه المثير للألم أو الابتعاد عنه" و"محاولة تصور فعالية هذا المؤثر على أنها قوية تارة أو ضعيفة تارة أخرى"، سرعان ما تعلم أفراد العينة كيفية التحكم في حجم النيران التي يرونها على الشاشة، وهو ما قاد بالتبعية - وبشكلٍ مباشر - إلى تغيير مستوى النشاط الكهربائي في المنطقة - التي تتعامل مع الآلام - في المخ.

ومن المهم الإشارة إلى أن زيادة حدة هذه الإشارات العصبية أو تراجعها، ارتبط بمستوى شعور المبحوث بالألم، الذي رُصد عبر استبيانٍ ومقياسٍ مؤلف من 10 درجات. ومن المذهل، أن تعلم المبحوثين كيفية التحكم بسهولة في النيران الافتراضية التي يرونها أمامهم، ومن ثم تقليل الآلام التي يعانون منها بنسبةٍ تفوق 50 في المئة، لم يتطلب سوى جلسة واحدة لم تتجاوز مدتها 13 دقيقة.

ومنذ ذلك الحين، شهدت الأبحاث التي يجري في إطارها استخدام هذه التقنية طفرةً هائلة. وبدا أن ثمة استخداماتٍ علاجية وتجريبية لذلك الأسلوب، تظهر للعيان كل شهرٍ تقريباً. كما تنوعت الطرق التي يجري من خلالها التعبير عن النشاط المخي وتوضيحه للمبحوثين، لتشمل التعبير عنه في صورة أصوات، أو في شكل "مقياس رقمي للحرارة" يُرى من خلال ما يُعرف بـ"نظارات الواقع الافتراضي".

وخلال العام الجاري، نُشرت دراسة في دورية "أبتيت" أظهرت أن التدريب على استخدام تلك التقنية قد يسهم في محاربة السمنة. ففي إطار تدريبٍ استمر أربعة أيام، حسّن أفراد العينة - وكانوا من الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن - قدرتهم على التحكم في أنفسهم وهو ما قاد لاختيار أطعمة مفيدة لصحتهم بشكل أكبر، وذلك عبر تعلم كيفية زيادة التفاعلات الجارية بين مناطق في المخ، بعضها مسؤول عن أداء أنشطة بعينها، بينما يتعلق البعض الآخر بالشعور بالرضا عن النفس بفعل اتخاذ قراراتٍ سليمة.

وقد أظهرت دراسةٌ أخرى نُشرت خلال العام الجاري أيضاً، أن بوسع المراهقين الذين يعانون من اضطرابٍ يُعرف بـ"نقص الانتباه مع فرط النشاط"، تقليل الأعراض التي تصيبهم جراء ذلك وتحسين قدرتهم على الانتباه بشكل مستمر، إذا اكتسبوا القدرة على التحكم في جزءٍ من منطقة في المخ تُعرف باسم "القشرة الأمام جبهية"، وهو جزء يضعف أثره ونشاطه بفعل إصابتهم بهذه الحالة النفسية.

وقد أثبتت اختبارات لاحقة أُجريت بعد 11 شهراً من التجربة، أن هؤلاء المراهقين لا يزالون يتمتعون بالمقدرة التي اكتسبوها خلال الدراسة، وهو ما يُظهر أن التدريبات التي خضعوا لها، أحدثت تغييراتٍ في المخ ذات تأثيراتٍ يمكنها البقاء على المدى البعيد.

كما أظهرت دراسةٌ أُجريت العام الماضي أن القدرات الإدراكية والمعرفية لدى كبار السن تحسنت، بعد تلقيهم تدريباتٍ على استخدام تقنية "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ وقت حدوثه".

ولا شك في أنه يمكن للأشخاص الأصغر سناً تحسين عمل المخ لديهم، عبر السير على الدرب نفسه. وفي واقع الأمر، أظهرت دراسةٌ أُجريت عام 2015 على أشخاص بالغين أصحاء، أن التدريبات التي تستخدم تقنياتٍ يرى المبحوثون عبرها النشاط الجاري في أدمغتهم في صورة لقطاتٍ ترمز إلى هذا النشاط، قد تؤدي إلى تحسين قدرتهم على التركيز وتقلص فترات تشتت انتباههم.

وقد أظهرت دراساتٌ أُجريت في الآونة الأخيرة أنه يمكن الاستفادة من تلك التدريبات في معالجة اضطرابات ما بعد الصدمة لدى المحاربين القدماء، وكذلك في تحسين حالات المصابين بالاكتئاب ومن يعانون من مشاعر القلق، بل إنها مفيدة كذلك لمدمني تدخين السجائر. كما أظهرت دراسة أجراها العالم جيمس سولزر من جامعة تكساس في أوستن وعددٌ أخر من الباحثين، أنه يمكن تعليم أفراد عينة البحث كيفية تنظيم مستويات إفراز مادة "الدوبامين" الكيماوية في أدمغتهم.

وتندرج هذه المادة ضمن ما يُعرف بـ"مجموعات النواقل العصبية"، وتتفاعل في الدماغ لتؤثر على كثيرٍ من السلوكيات والأحاسيس. وتفيد دراسةٌ مثل تلك التي أجراها سولزر ورفاقه في تدريب المصابين بداء "باركنسون" أو الشلل الرعاش على التحكم في مستويات إفراز "الدوبامين" وهو ما يؤثر بشكلٍ إيجابي على حالاتهم.

مصدر الصورةGETTY IMAGES
Image captionتُرى ما هي الاستفادة القصوى التي يمكن أن تعود علينا من استخدام تقنية "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ في وقت حدوثه"؟
ورغم ما تشير إليه الدراسات من أنه من الممكن الاستفادة من تلك التقنية بأشكالٍ لا حصر لها؛ فلا نزال بحاجة إلى التعرف - وبدقة - على مدى فعاليتها على المدى البعيد، وما إذا كانت ستشكل خياراً عملياً أم لا. ونظراً للتكاليف الباهظة للمعدات والتجهيزات اللازمة لاستخدام تقنية "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ وقت حدوثه"، يتعين قصر استخدامها في الوقت الراهن على معالجة الحالات شديدة الخطورة، التي لا تتوافر لها طرقٌ علاجيةٌ بأسعار معقولة بشكلٍ أكبر. ولكن بمرور الوقت - وكما يحدث مع أي تقنية جديدة - ستصبح أجهزة المسح الضوئي الخاصة بتطبيق هذه التقنية أرخص سعراً وأصغر حجماً وأكثر توافراً للراغبين في الاستفادة منها.

ومن شأن ذلك فتح الباب أمام عالمٍ يعج بالاحتمالات والفرص الجديدة. ولكي يتسنى لك أخذ فكرة عن تلك الإمكانيات الكامنة وغير المستغلة في الوقت نفسه، بوسعك تصور رياضيٍ ما أو لاعبٍ لكمال أجسام يمارس تدريباته طوال الوقت دون أن تسنح له الفرصة لرؤية ما يطرأ على جسده من تغيير أو التعرف على الأثقال التي يرفعها.

ففي هذه الحالة سيكون من شبه المستحيل أن يكون بوسع مثل هذا الرياضي أو اللاعب، تحديد أي التدريبات أفضل بالنسبة له ولأي درجة تحديداً، وأيها لا تفيده بأي شكل من الأشكال. فمن الناحية العملية، يتطلب شحذ أي مهارة أن ترى بعينيك نتائج ما تبذله من جهد، وهو ما يمكن أن يُقال كذلك على التدريب على الأنشطة الذهنية.

إذن فما هي الاستفادة القصوى التي يمكن أن يحققها أيٌ منا من التدريب على استخدام تقنية "الرنين المغناطيسي الوظيفي لرصد نشاط المخ وقت حدوثه"، إذا أتيح له هذا التدريب بسهولة، ومارس تدريباتٍ على التحكم في أنشطته الدماغية كل أسبوع أو حتى يومياً، على مدى سنوات عدة؟ ورغم أننا نفتقر حالياً إلى أي وسيلة ملموسة للتعرف على إجابة مثل هذا السؤال، فإن تصور إمكانية أن يمتلك البشر ما هو أشبه بـ"قدرات عقلية خارقة" نتيجة مثل هذا السيناريو قد لا يكون مستبعداً، إذا وضعنا في الاعتبار أن بضع جلسات تدريبٍ لا تتجاوز مدة كلٍ منها 10 دقائق، قد أفضت بالفعل إلى نتائج ملموسة من الوجهة الإحصائية، فما بالك بما يمكن أن ينجم عن تدريبٍ ربما سيستمر 10 آلاف ساعة؟

وهكذا، فإن التدريبات على الاستفادة مما بات يُعرف بتقنيات "الارتجاع العصبي"، وهي تلك التي يجري فيها قياس موجات المخ وعرضها على شاشة أمام الشخص المعني لكي يتسنى له رؤيتها ومحاولة التحكم فيها، أن توفر طريقاً مختصراً للمرء، لاكتساب قدراتٍ يحظى بها البعض، كالرهبان على سبيل المثال، ممن يمتلكون المقدرة على أن يحجبوا عن أنفسهم - وبشكلٍ كامل - الشعور بالألم المبرح.

ولذا فبالرغم من أن الصورة الكاملة للإمكانيات والفرص الكامنة في هذه التقنية، لا تزال غير معروفة حتى الآن، فإنه لن يكون مجافياً للعقل أن نتصور أن تقنياتٍ وتدريباتٍ مثل هذه، قد تجعلنا جميعاً قادرين على أن نكتسب في يومٍ ما وخلال فترةٍ محدودة من الزمن، قدراتٍ ذهنية خارقة ورائعة كتلك التي حظي بها الخبراء في التأمل عبر تدريبٍ شاق استمر لسنواتٍ طويلة.
 
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
230
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#6
لا أتعجب من هكذا أخبار أن تتصدر الشاشات الإخبارية عما قريب (نسبياً) ..
فكل خبر يدعم عقيدة "الإنسان المتأمل الخارق القيوم بذاته" سيكون له الصدارة.. قريباً .

أتذكر أني قرأت من مدة قريبة كذلك عن تجربة قام بها "علماء" في مشفى, وأثبتوا من خلال مجموعة جلست في غرفة خاصة لكي يدعو, بأن الدعاء لم يكن له أي أثر بمقابل طاقة الشفاء الذاتية.

كلها رسائل تصب في بوتقة واحدة .. وحالياً يتم فقط محاولة النشر من أجل أن يألف الناس هذه الفكرة.. ويعتادوا عليها .
الأخت الكريمة
ومالمانع ان نجمع بين الحسنيين؟
اقصد قوى الشفاء الذاتى التى أودعها المولى سبحانه فى الإنسان وبين قوة الدعاء والتضرع إليه سبحانه لإحداث الشفاء .
ولربما يكون علماء الغرب قد التفتوا إلى قوى الشفاء الذاتى ولم يلتفتوا إلى قوة الدعاء بحكم كون معظمهم علمانيين وفى أحيان كثيرة ماديين ملحدين .
اما نحن فلله الحمد مسلمون مؤمنون فلنا أن نستخدم العلاجين معا .. وقد قرأنا كثيرا فى تراثنا عن بعض الصحابة والتابعين بل وبعض الصوفية انهم كان يشفون _بإذن الله_ بمجرد ملامسة المريض وقراءة بعض آيات الذكر الحكيم عليه . .
هى هى نفس الفكرة ولكن زاد عليها الإيمان والإسلام
اقصد فكرة ان الخالق قد أودع فى اكرم مخلوقاته عليه _اقصد الإنسان _ قوى الشفاء الذاتى التى لو احسن هذا المخلوق المكرم من ربه إستخدامها متكاملة مع قوة الدعاء لوصل بالفعل فى كثير من الأحيان إلى الاستغناء عن الدواء والعلاج ..
واخيرا نقول ليس كل أفكار الغرب ضلال في ضلال بل فيها الشئ الكثير من الصواب .. وكذلك الكثير من الخطأ. وكما روى عنه صلى الله عليه وسلم( الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو أحق بها)
فأنا وانت وكل المسلمين أحق بتلك العلوم من غيرنا .
وبالمناسبة فليس كل رجالات الغرب ونساءه يدعون للدجال ويمهدون له ويمشون مع باقى أفراد القطيع _ جيش الدجال اعنى_....لا بل فيهم من يقف للحكومات والأجهزة المخابراتية وجماعات الماسون على الطرف المقابل بل ويصدع بكلمة الحق ظاهرة جلية وخاصة في هذا المجال _ مجال الطب والصحة .
راجعى بهذا الخصوص كتاب علاء الحلبى ( العلاجات المحرمة ومافيا الدواء) فهو حسنة من حسناته الكبار تحسب له بجوار ما يبدو من خطأ كلامه عن الإسلام والنبى _ حسب كلامك وآخرين بالمنتدى_ فانا شخصيا لم أقرأ له شيءا كذلك لكنى وبنفس الوقت اقر انى لم أقرأ له كل كتبه .
 

MizFayçal

عضو مشارك
إنضم
12 أبريل 2016
المشاركات
211
الإعجابات
208
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
#7
لا أتعجب من هكذا أخبار أن تتصدر الشاشات الإخبارية عما قريب (نسبياً) ..
فكل خبر يدعم عقيدة "الإنسان المتأمل الخارق القيوم بذاته" سيكون له الصدارة.. قريباً .

أتذكر أني قرأت من مدة قريبة كذلك عن تجربة قام بها "علماء" في مشفى, وأثبتوا من خلال مجموعة جلست في غرفة خاصة لكي يدعو, بأن الدعاء لم يكن له أي أثر بمقابل طاقة الشفاء الذاتية.

كلها رسائل تصب في بوتقة واحدة .. وحالياً يتم فقط محاولة النشر من أجل أن يألف الناس هذه الفكرة.. ويعتادوا عليها .
سنضع معايير للحذف في موضوع منفصل، ونبدأ بحملة فلترة للمواضيع الواجب إزالتها.
وعندها سنحدد.

شكراً.
ماهو ردك في مجال الترددات الدماغية انه يمكن لها ان تغير حالتك وان تدخلك الي احلام لم تكن تشاهدها وان تساعدك في الحفض و الاسترخاء ؟
التجربة انا من قمت بها والنتائج حصلت علي
لا يمكن ان يتم نفي علم كامل لمجرد انك ترين كل شيئ مؤامرة
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,409
الإعجابات
3,412
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#8
ماهو ردك في مجال الترددات الدماغية انه يمكن لها ان تغير حالتك وان تدخلك الي احلام لم تكن تشاهدها وان تساعدك في الحفض و الاسترخاء ؟
التجربة انا من قمت بها والنتائج حصلت علي
لا يمكن ان يتم نفي علم كامل لمجرد انك ترين كل شيئ مؤامرة
ما علاقة تعليقي "عن الحذف" في ذلك الموضوع، بهذا الموضوع هنا؟
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#9
أخي الكريم أبو كريم.. أكرمك الله في الدنياوالآخرة..

التأمل التجاوزي هو أحد طقوس الديانات الشرقية القديمة , المتعلق بالاتحاد "بالوعي الكوني", عن طريق الوصول لمقام النيرفانا بفتح أو تنشيط شاكرا التاج.. بالتأمل, أو ما يسميه منحرفو الصوفية الذين تأثروا بالديانات والفلسفات الشرقية "بالاتحاد والحلول" مع الله سبحانه , وذلك لا يتم إلا من خلال فتح/تنشيط ما يسمى بالعين الثالثة (شاكرا العين) والتي بدورها لا تتم إلا بعد تحرير طاقة الأفعى (الكوندليني) بدءاً من الجذر, وقد تحدثت كثيراً في هذا الموضوع.


فيا أخي الكريم الفرق شاسع جداً بين أن تضع يدك على مكان الألم أو المرض , وتسأل الله الخالق الأحد الصمد بفقر حقيقي واحتياج حقيقي الشفاء, بإيمان أن الله هو الذي يشفي (وإذا مرضتُ فهو يشفين)وهذا أصل في ملتنا الابراهيمية الحنيفية بأنّ لا إله إلا الله , فالإله هو الذي نتعبده بالتوجه والتعلق القلبي.

أقول الفرق شاسع بين الحق الذي بينه الله لنا وهدانا إليه وبين ما يروج له دعاة دين "العصر الجديد" حول طاقة البرانا , والنيرفانا أو شاكرا التاج .. فكل هذه العقيدة مفادها أن الشفاء هو بيد الخلق , بمعنى أن الإنسان يشفي نفسه بنفسه بدون الحاجة للجوء إلى الله ولا سؤاله ولا التوجه إليه وطبعاً ولا التعلق فيه , فالشفاء يتم بواسطة اتحاد طاقة الإنسان بطاقة الوعي الكوني , ليرتقي الإنسان عن طبيعته البشرية إلى طبيعة خارقة ألوهية , لهذا في هذه العقيدة فالإنسان , كل إنسان هو إله ولكن بحاجة لأن يكتشف هذه الحقيقة العظمى ويسعى لاختبارها, لهذا يرون أن الحقيقة تختبر ويرون أن الحقيقة التي تنشأ عن الإيمان والاقتناع هي ليست حقيقة, بل معوق يعوق الإنسان عن اختبار حقيقته, لهذا مهم أن يتحرر من إيمانه وقناعاته, ولا يصدق إلا ما يختبره بنفسه.

ولا يصل الإنسان -عندهم- لهذا الوعي إلا بتفريغ عقله من الأفكار (التأمل) , فيجب أن يركز على أنفاسه أو على الطبيعة أو على إحداث تردد موجي صوتي (المانترا) يجعله يغيب عن إحساسه المادي والفكري , فلا يفكر في أي فكرة (التأمل تفريغ) .

بينما سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام في التداوي والشفاء بيّنة, وأساسها هو الدعاء والدعاء يحتاج وجود اعتقاد وإيمان (يعني يوجد فكرة وتفكير ومعتقد لا تفريغ كما في التأمل) والإيمان عند المسلم والمؤمن هو أنّ الله هو فّعال لما يريد , وأصلها أن المؤمن يُشفى برحمة من الله , وبقدر إيمانه ويقينه بضعفه وعجزه بمقابل قوة وقدرة الله , الإنسان يشفى برحمة من الله , وسعيه للتداوي هو سعي تكليف , ولا يجوز في الإسلام أن نؤمن بأن الفعالية تكمن في العنصر (الدواء مثلاً) أياً ما كان هذا العنصر .. بينما في دين "العصر الجديد" فالقوة والقدرة في العنصر, سواء كان هذا العنصر هو الإنسان أو الكون من حوله .. مرة أخرى .. في دين "العصر الجديد" القوة والقدرة هي في العنصر , وما يولده من طاقة.

ولاحظ أخي الكريم إبليس ما أهلكه وجعله شيطان رجيم سوى اغتراره بعنصره الذي جعله يستكبر ويغضب عندما أمره الله بالسجود لخلق هو أقل منه من حيث العنصر (قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين), وهنا تكمن حكمة الله البالغة , فالغلبة الحقيقية ليست في العنصر, ولكن فيما يريد ويشاء الله , القوة الحق في الله , وفيمن اعتصم بالله , وفيمن آمن أن "لا إله إلا الله" التي يحاول دعاة دين "العصر الجديد" العبث بها..
فالانتصار في حربنا مع الشيطان ليست في عنصرنا الأقوى الخارق, أبداً أبداً.. ولكن قوتنا الوحيدة في العبودية لله , فعلى قدر عبوديتنا لله التي بها نتحقق بضعفنا وعجزنا وفقرنا , يهبنا الله من قوته وقدرته ويغنينا به عن كل شيء.

اجمع لي أخي الكريم كل الآيات المجيدة (آيات الحق والقول الفصل) التي جاء فيها ذكر كلمة إنسان/الإنسان وهات لي آية تدل أن الإنسان خارق عظيم قوي قدير , بل بالعكس ستجد أن الإنسان مذموم, ولكن يعلو بالله , يعلو عندما يكون عبد الله .


وهذا ما يتنافى مع ما تقوم عليه حركة/دين "العصر الجديد" .. من إعلاء لقدر العنصر والعناصر الكونية , حتى تُعبد من دون الله , تعبد بالإعلاء من شأنها بمقابل التقليل من شأن العبودية لله , تعالى الله .

فهم أعظم قوة عندهم هي الوجود أو الوعي الكوني أو الطاقة الكونية , وهذا عندنا نحن المسلمون مجرد خلق ,
فـ الله أكبر .


نحن الآن ورغم علمنا بأن الأدوية التي نستخدمها ليست فعالة دوماً , ورغم وجود أعراض جانبية فيها, ومع هذا كثير من المسلمين والمؤمنين يتعلقون بالدواء أكثر مما يتعلقون بالله , سبحان الله , هكذا الإنسان ضعيف, ويبحث دوماً عن تعلقات, وهنا يكمن الشيطان.
فكيف بحال الإنسان عندما يُفتتن بمسألة الشفاء الذاتي.. أو الشفاء الغيبي بواسطة عناصر الطبيعة بالشكل الذي يروج له دعاة "العصر الجديد".


بل , المسألة ليست أنهم يقدمون لك دواء نباتي أو تقنية آلية أو دماغية ما .. لا.. بل لاحظ هم يقدمون لك طقوساً وشعائر ومعتقدات جديدة بها تصل لـ "وعي الآلهة" وتكون الإنسان الخارق (أتيت لتكون أنت مسيحاً آخراً) .

علينا أن نتمهل قليلاً قبل أن نقبل كل ما يُلقى علينا .. علينا أن نفكر , ونبحث جيداً, وميزاننا الكتاب المجيد, وبين أيدينا سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام .

وعلينا أن لا نغتر بوجود شبه ظاهري , فالمؤمن المسلم قد يدخل في حال من الفناء عما سوى الله , ولا يشعر فعلاً بالألم ولو تم قطع جزء من جسمه, ولكن ليس بالتأمل التجاوزي , ولا بدعوتهم تلك, أبداً, بل بنور يلقيه الله تعالى, لمن سمع وأطاع واتبع عباد الله المرسلين النبيين, وخاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام .

 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#10
وبالمناسبة فليس كل رجالات الغرب ونساءه يدعون للدجال ويمهدون له ويمشون مع باقى أفراد القطيع _ جيش الدجال اعنى_....لا بل فيهم من يقف للحكومات والأجهزة المخابراتية وجماعات الماسون على الطرف المقابل بل ويصدع بكلمة الحق ظاهرة جلية وخاصة في هذا المجال _ مجال الطب والصحة .
أخي الكريم , هناك نوعان من أتباع الدجال ..
نوع غافل تماماً عن أي شيء وكل شيء .. دعنا من هؤلاء , لا يعنينا الكلام عنهم , هدانا الله وإياهم .

ونوع آخر عنده وعي بوجود خلل في المنظومة الحالية المادية والاستهلاكية , وبالهيمنة النخبوية الماسونية, والفساد الكبير .. هؤلاء للأسف الشديد سيكونون برأيي من أنصار المسيح الدجال , بل من أهم أنصاره .

دعني أبين لك المسألة, علماً أني بينتها مراراً ولا بأس ..
المنظومة المختلة الحالية, وما أفرزت من فساد عظيم -على كافة المستويات- وسفك دماء , هي موجودة لسبب مهم جداً, هناك أسباب كثيرة ولكن أهمها أقصد.. هي موجودة حتى يتعطش الناس للخلاص مما هم فيه .. فيكونوا مستعدين لتقبل المنظومة القادمة (منظومة الدجال) التي ستبدو للناظر السطحي أنها منظومة سلام ومحبة وإنسانية ووحدة أديان ووعي كوني وصحة وعافية وشفاء ذاتي وقدرات بشرية "ألوهية" وطاقة حرة كونية نظيفة يعني باختصار (جنة) من (الأنهار) و (النعيم).. خُلد (ذاتي) ومُلك (كوني) .. فيها خلاص حقيقي من كل تلك المنظومة السابقة, وارتقاء!ّ

فيها قفزة نوعية للطور الإنساني.. حيث يتحرر أخيراً من الأطوار البشرية الإنسانية السابقة للطور الأعلى (الألوهية) .. لكل الناس .. هو سيقول "أتيت لتكون أنت مسيحاً آخراً" .

ألم يقل رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن الدجال سيأتي معه نهر من ماء وجنة وآخر من نار وجحيم ؟ فماذا أوصانا ؟

نعم .. هذا هو معنى الدجل .. الدجل إخفاء العيب .. إخفاء المرض بتدجيله بما يظهره سليماً جميلاً علمياً ..
نعم الدجال سيخفي حقيقة دعوته الباطلة بحلة علمية من ناحية وإنسانية من ناحية أخرى .

حتى الشرك وحتى الآلهة المتعددة سيعطي تفسيرات "علمية" لها عجيبة .. تجعل الناس تقبلها .. بل وتدعو لها.
كله هذا دجل .. بجعل الباطل يبدو حقاً والحق يبدو باطلاً ..

نعم.. نهر النار والجحيم سيظهره للناس وكأنه تخلف وتشدد وتطرف وإرهاب ورجعية وتعصب وجمود وظلمانية..

الحق يا أخي سيصبح غريباً -من الآن هو غريب- في أعين الناس , ملاحقاً , طريداً , شريداً .. وأهله سيكونون من الغرباء ..يعتصمون بحبل ربهم الأحد الصمد وعلى خطى رسولهم ونبيهم الأمي يسيرون عليه الصلاة والسلام .. ولا يبدلون.. فطوبى لهم .. جعلنا الله وإياكم منهم , وثبتنا على دينه, وجنبنا فتنة المسيح الدجال.
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
231
الإعجابات
150
#11
أتمنى فعلاً تعليم الأطفال هذه العلوم منذ الصغر مع دمجها بالدِّين وغرس في عقولهم ان كل شيء يتم بأمر الله وكل شيء قد يزول في لحظات وإلا سنحصل على مدعين الالوهية ..

المنتدى تخصصه هذه العلوم فلماذا كثرت محاولات تكذيبها ونسبها للشعوذة والدجل عقل الانسان يستوعب ممارستها مع عدم التفريط في حق الله .
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#12
أتمنى فعلاً تعليم الأطفال هذه العلوم منذ الصغر مع دمجها بالدِّين وغرس في عقولهم ان كل شيء يتم بأمر الله وكل شيء قد يزول في لحظات وإلا سنحصل على مدعين الالوهية ..

المنتدى تخصصه هذه العلوم فلماذا كثرت محاولات تكذيبها ونسبها للشعوذة والدجل عقل الانسان يستوعب ممارستها مع عدم التفريط في حق الله .

أختي الكريمة سماح
هذا رأيك , وقد كتبت رأيي, فلا جدوى من استمرار طرح سؤال لماذا هناك من يحذر من هذه العلوم عامةً, السبب بينته, ولك -أنت وغيرك- أن تأخذي به أو تتجاهليه وتفتحي بوابة هذه العلوم على مصراعيها, والمصادر مفتوحة وموجودة, الأمر بسيط جداً.

والحمد لله هناك باستمرار أشخاص يمرون بالمنتدى ويقرأون ما أكتب, وينتبهون إلى خطورة المسألة, وهذا يحفزني على الاستمرار بعون الله.

وعامةً أقول لا داعي للتشنج كلما كتبت , وتقبلوا وجود الاختلاف.
 
الإعجابات: Rami
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
230
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#13
أخي الكريم أبو كريم.. أكرمك الله في الدنياوالآخرة..

التأمل التجاوزي هو أحد طقوس الديانات الشرقية القديمة , المتعلق بالاتحاد "بالوعي الكوني", عن طريق الوصول لمقام النيرفانا بفتح أو تنشيط شاكرا التاج.. بالتأمل, أو ما يسميه منحرفو الصوفية الذين تأثروا بالديانات والفلسفات الشرقية "بالاتحاد والحلول" مع الله سبحانه , وذلك لا يتم إلا من خلال فتح/تنشيط ما يسمى بالعين الثالثة (شاكرا العين) والتي بدورها لا تتم إلا بعد تحرير طاقة الأفعى (الكوندليني) بدءاً من الجذر, وقد تحدثت كثيراً في هذا الموضوع.


فيا أخي الكريم الفرق شاسع جداً بين أن تضع يدك على مكان الألم أو المرض , وتسأل الله الخالق الأحد الصمد بفقر حقيقي واحتياج حقيقي الشفاء, بإيمان أن الله هو الذي يشفي (وإذا مرضتُ فهو يشفين)وهذا أصل في ملتنا الابراهيمية الحنيفية بأنّ لا إله إلا الله , فالإله هو الذي نتعبده بالتوجه والتعلق القلبي.

أقول الفرق شاسع بين الحق الذي بينه الله لنا وهدانا إليه وبين ما يروج له دعاة دين "العصر الجديد" حول طاقة البرانا , والنيرفانا أو شاكرا التاج .. فكل هذه العقيدة مفادها أن الشفاء هو بيد الخلق , بمعنى أن الإنسان يشفي نفسه بنفسه بدون الحاجة للجوء إلى الله ولا سؤاله ولا التوجه إليه وطبعاً ولا التعلق فيه , فالشفاء يتم بواسطة اتحاد طاقة الإنسان بطاقة الوعي الكوني , ليرتقي الإنسان عن طبيعته البشرية إلى طبيعة خارقة ألوهية , لهذا في هذه العقيدة فالإنسان , كل إنسان هو إله ولكن بحاجة لأن يكتشف هذه الحقيقة العظمى ويسعى لاختبارها, لهذا يرون أن الحقيقة تختبر ويرون أن الحقيقة التي تنشأ عن الإيمان والاقتناع هي ليست حقيقة, بل معوق يعوق الإنسان عن اختبار حقيقته, لهذا مهم أن يتحرر من إيمانه وقناعاته, ولا يصدق إلا ما يختبره بنفسه.

ولا يصل الإنسان -عندهم- لهذا الوعي إلا بتفريغ عقله من الأفكار (التأمل) , فيجب أن يركز على أنفاسه أو على الطبيعة أو على إحداث تردد موجي صوتي (المانترا) يجعله يغيب عن إحساسه المادي والفكري ,فلا يفكر في أي فكرة(التأمل ).....
بل , المسألة ليست أنهم يقدمون لك دواء نباتي أو تقنية آلية أو دماغية ما .. لا.. بل لاحظ هم يقدمون لك طقوساً وشعائر ومعتقدات جديدة بها تصل لـ "وعي الآلهة" وتكون الإنسان الخارق (أتيت لتكون أنت مسيحاً آخراً) .
كلام طيب قد يكون صوابا _ وأظنه كذلك_
ولكن مالقول فى الارتجاع البيولوجى او الارتجاع العصبى كما فى مقالة البى بى سى فهذه لانستطيع ان تقول عنها ان بها شاءبة من تلك الشواءب التى تختلط بالتأمل التجاوزى وكما اوضحتيه حضرتك .. يتبع
 
التعديل الأخير:

MizFayçal

عضو مشارك
إنضم
12 أبريل 2016
المشاركات
211
الإعجابات
208
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
#14
الإعجابات: Rami
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#15
كلام طيب قد يكون صوابا _ وأظنه كذلك_
ولكن مالقول فى الارتجاع البيولوجى او الارتجاع العصبى كما فى مقالة البى بى سى فهذه لانستطيع ان تقول عنها ان بها شاءبة من تلك الشواءب التى تختلط بالتأمل التجاوزى وكما اوضحتيه حضرتك .. يتبع

أخي الكريم هذه أول مرة أسمع عن تقنية الارتجاع العصبي , وهي مثيرة للاهتمام , وتبدو تقنية "حيادية", لكني لست متأكدة.. أحتاج أن أقرأ أكثر عنها وعن تطبيقاتها لتتكون لدي صورة شمولية ، فهي قد تكون نافعة فعلاً لجميع الناس , وقد تكون لها آثار سلبية, أو قد تكون نافعة لحالات مرضية فقط.. لا أدري, أحتاج أن أقرأ أكثر .
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
793
#16
لا تقلق أبو كريم ستنجو التقنيتين معا لأنهما من أختصاص علماء الأعصاب، لم تخطر على الحلوليين و لا على البراهمة ولا البوذية، ستنجو التقنيتين.

التأمل التجاوزي هو أحد طقوس الديانات الشرقية القديمة , المتعلق بالاتحاد "بالوعي الكوني", عن طريق الوصول لمقام النيرفانا بفتح أو تنشيط شاكرا التاج.. بالتأمل, أو ما يسميه منحرفو الصوفية الذين تأثروا بالديانات والفلسفات الشرقية "بالاتحاد والحلول" مع الله سبحانه , وذلك لا يتم إلا من خلال فتح/تنشيط ما يسمى بالعين الثالثة (شاكرا العين) والتي بدورها لا تتم إلا بعد تحرير طاقة الأفعى (الكوندليني) بدءاً من الجذر, وقد تحدثت كثيراً في هذا الموضوع.

ما هذا الرابط العجيب بين الحلولية و كوندليني و الشاكرا بتقنية التأمل التجاوزي؟. لم تظهر تقنية التأمل التجاوزي إلا عند مطلع 1950 و بشكل عجيب نربطها بأمور هي في القرن 11 و ابعد. أنا أطالب بأدلة على هذا الكلام.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#17
ظننت أنك أخيراً أمسكت بي أليس كذلك ؟ :blush:


تقول يا أخ سمير :

لا تقلق أبو كريم ستنجو التقنيتين معا لأنهما من أختصاص علماء الأعصاب، لم تخطر على الحلوليين و لا على البراهمة ولا البوذية، ستنجو التقنيتين.


لعلك أنت القلق! لا أدري..

ما تقوله هو أكبر تزييف ممكن أن تقوم به أنت أو غيرك من أجل الترويج لهذه الطقوس (أقصد التأمل التجاوزي وغيره من تقنيات التأمل) .. وإما أنك تقوم بهذا التزييف عن جهل بحقيقة التأمل التجاوزي (بحسن نية وهذا ما أرجحه) أو تقوم به عن معرفة ودراية تامة , كما يفعل دعاة هذه "الطقوس الروحية" من أجل إغراء الغربيين لولوج هذا الباب .

ونعم .. لا داعي للقلق فعلاً فالعالم مستعد بكل أسف لتقبل هذا الدجل الممزوج بالعلم .. وأذكر مرة أخرى بأن كلمة دجل لا تعني بأن التأمل التجاوزي كذب ووهم بل بالعكس .. النتيجة مع الاستمرار بالمتابعة مع "المعلم" مبهرة! الدجل المقصود هنا هو إلباسه ثوب العلم الرصين (علم الأعصاب) لإبهار الناس والتعمية على حقيقته التي تعود للديانات والفلسفات الوثنية الشرقية القديمة .


قلت أنا الأمة غير الخارقة والفقيرة لله :

التأمل التجاوزي هو أحد طقوس الديانات الشرقية القديمة , المتعلق بالاتحاد "بالوعي الكوني", عن طريق الوصول لمقام النيرفانا بفتح أو تنشيط شاكرا التاج.. بالتأمل, أو ما يسميه منحرفو الصوفية الذين تأثروا بالديانات والفلسفات الشرقية "بالاتحاد والحلول" مع الله سبحانه , وذلك لا يتم إلا من خلال فتح/تنشيط ما يسمى بالعين الثالثة (شاكرا العين) والتي بدورها لا تتم إلا بعد تحرير طاقة الأفعى (الكوندليني) بدءاً من الجذر, وقد تحدثت كثيراً في هذا الموضوع.



فاستنكرت أنت بكل قوة وعنفوان :

ما هذا الرابط العجيب بين الحلولية و كوندليني و الشاكرا بتقنية التأمل التجاوزي؟. لم تظهر تقنية التأمل التجاوزي إلا عند مطلع 1950 و بشكل عجيب نربطها بأمور هي في القرن 11 و ابعد. أنا أطالب بأدلة على هذا الكلام.


سأحسن الظن بك وأقول بأنك مستجد في هذا الباب , وصدّقت الدعايات الكاذبة التي يقوم بها جماعة وأتباع ومريدو المهاريشي لجذب الناس, فيقولون بأنها مجرد تقنية للاسترخاء , بسيطة , لا علاقة لها بأي عقيدة.. إلى آخر أكاذيبهم .

هل تظن بأني كتبت كلامي وأنا لا أعرف بأن تقنية التأمل التجاوزي التي يتم الترويج لها حالياً تم حياكة ثوب جديد لها على يد المهاريشي في العصر الحديث .. طبعاً هو قدمها حديثاً لكن ما جذورها ؟ أنا كتبت الخلاصة والمفيد (من الآخر يعني).

وللعلم التأمل التجاوزي ليس مجرد تقنية تأمل مجردة عن أي فلسفة دينية , بل هذه هي الدعاية , لكن الحقيقة يوجد تعاليم دينية وروحية وطقوس .. لا تقلق سأترك لك روابط إلكترونية لتقرأ من جديد وتتعرف إلى حقيقتها .

التأمل له تقنيات كثيرة جداً , كلها مستمدة من الديانات الشرقية القديمة , وقد تم عمل تجديد وإعادة إحياء لكثير منها , فيما يسمى بحركة "العصر الجديد" , لكن النتيجة واحدة وهي ما ذكرتها .
عندما تسمعون كلمة تأمل فاعلموا أن المقصود تفريغ العقل من الفكر , وقطعه عن المحسوس , بهدف الوصول لمستوى وعي يحقق النشوة بالاتحاد "بالوعي الكوني" ليتختبر الإنسان حقيقته , الحقيقة العظمى, ولتتدفق قدراته .

كل تقنيات التأمل (بما فيها التجاوزي) لن تجدي نفعاً ما لم يتم تنشيط الشاكرات, ومستوى ما يسمونه الوعي لتحقيق الاستنارة المطلوب هو مقام النيرفانا الذي ذكرته أو يعبر عنه باتحاد الشاكتي مع الشيفا في شاكرا التاج بواسطة الطاقة التي يتم تنشيطها بهذه التأملات.

وهذا هو نفسه مقام الاتحاد والحلول الذي اقتبسته فرقة من الصوفية من الديانات الشرقية , تختلف التسميات لكن النتيجة واحدة .. وحتى الصوفية لديهم مانترا خاصة يقومون بممارستها من أجل الوصول لحالة التجاوز أو الارتقاء بالوعي كما في التأمل التجاوزي .
هي مانترا ما يسمونه باسم الله المفرد , حيث يتم تكرار اسم ( الله ) بطريقة معينة بهدف إحداث ذبذبات معينة كتلك الهندية (أوم).

على أية حال سأترك لك يا أخ سمير روابط لتنظر فيها , لعلك أخي الكريم تتنبه :


هنا يوجد شرح للتأمل التجاوزي
https://www.themystica.com/mystica/articles/t/transcendental_meditation.html

وفيه يقول الكاتب عن حالة الوصول للوعي التجاوزي التي تنتج عن التأمل التجاوزي :


Others have described this transcendental consciousness state as ridding oneself of the of all chattering thoughts and jostling impressions which invaded the surface of the mind. Some say the practitioner is like a deep sea diver going to the depths of the ocean, only in TM one reaches the depths of the mind. In this pure consciousness one experiences the fundamental aspects of the true self. It is at this point others say they have reached enlightenment, Nirvana, the One, or the Infinite. But, in strict TM terms, this is the source of unlimited energy and "creative intelligence." When the experience increases in strength it can effect all aspects of human life.


طبعاً عندما تقرأ في تجارب أشخاص مارسوا هذا التأمل لفترة , سترى بأن منهم كثيرون من نجحوا في تنشيط "العين الثالثة" أو حققوا "الاسقاط النجمي" أو "الخروج من الجسد" ..
ومنهم من استمروا حتى وصلوا لتنشيط شاكرا التاج وتذقوا تجربة "النيرفانا" أو "نشوة الشيفا" أو "الاتحاد والحلول" مع الواحد أو الفناء أو الاستنارة أو الاتحاد بالوعي الكوني أو أسماء وأسماء.. لكن النتيجة واحدة . وطبعاً من المعلوم أن النيرفانا لا تتحقق بدون أن يكون تم تنشيط شاكرا التاج .

كل ما في الأمر أن هناك تقنيات مختلفة للتأمل , يتم التركيز فيها على نمط معين , وهناك من يمارس تقنيات عديدة في آن واحد .. مانترا وتنظيف شاكرات أو تنشيطها أو تأمل حركي ديناميكي .. المهم هو الغرق بالوعي من أجل الوصول للغاية المنشودة , واختبار الحقيقة العظمى .


هذا رابط (ويوجد غيره كثير فابحث بنفسك وستجد معلومات كثيرة) يؤكد بأن التأمل التجاوزي ليس حديث .. بل من آلاف السنين موجود طبعاً.. ومرتبط باليورفيدا وهو يمثل قلب نظام اليوغا .. ومعلوم أن التقنيات قد تختلف وكذلك الأسماء تتغير لكن هي هي :

https://www.meditationtrust.com/origins-transcendental-meditation/



في الحقيقة يوجد الكثير جدا من المصادر , وأنا أستغرب أن شخص مثلك يعرف الإنجليزية جيداً, يتلقى الدعوة بسطحية.. ويظن أنها مجرد تقنية استرخاء أو تأمل بسيط له علاقة بعلم الأعصاب وخلصنا..ّ!ّ!
بل وتستنكر علي قول ما هو بديهي في هذه المسألة ..


إليك هذا الرابط لشخص التحق بمنظمة تعليم التأمل التجاوزي , وأصبح معلماً , ثم ترك هذا وقام بعمل بحث لكشف حقيقة التأمل التجاوزي للناس , وأنه بالفعل دين وطقوس روحية , وأنهم يكذبون حتى يجذبوا الناس , بحيث يوجد طريقة إعلانية إعلامية لجلب الناس فيقال بأنها تقنية استرخاء بسيطة جداً وتأمل , ثم في المستوى الثاني يتم الإفصاح عن الفلسفة والتعاليم .. ومعلوم أن التأمل التجاوزي تأخذه من خلال المعلمين "الغوروز" فلا بد من متابعة وتعاليم .. ثم يكذبون في الإعلان ليوهموا الناس بأنها تقنية بسيطة جداً ويركزون على المنافع الصحية وأنها لا علاقة لها بأي فلسفة دينية وأكاذيب ..

http://www.suggestibility.org/

بل يوجد قسم (بفتح القاف والسين) مقدس لا بد منه لكل من يترقى ليصبح معلماً .. يبين هذا الشخص الذي كان معلماً وباحثاً حقيقة التأمل التجاوزي والدجل الذي يقومون به .. وأنه في الحقيقة له علاقة بدين وفلسفة دينية شرقية قديمة , ووجود "المعلم" ركن أساسي , وهو يختار للمريد "المانترا" المناسبة ويتابعه ويرشده .. كما يحصل في الطرق الصوفية ..

هنا في هذه الصفحة من البحث يبين الباحث وصاحب التجربة بأن التأمل التجاوزي دين :
http://www.suggestibility.org/religion.php



للأسف المحتوى العربي شحيح جداً جداً, ولكن للإخوة القراء بالعربية وجدت هذه, لإعطاء فكرة بسيطة :

http://www.sabeily.com/الباب-الثاني...ه/أشهرصور-التأملات/التأمل-التجاوزي-والارتقائي


وهذا الرابط :

http://real-sciences.com/المنهج-العلمي/التأمل-التجاوزي-وخرافة-الطيران-بالتأ/


الخلاصة هي أن التأمل التجاوزي أحد تقنيات التأمل المستمدة من الدياات الشرقية القديمة , وتؤدي نفس الغاية , وما يتم الترويج له بأنها مجرد تقنية تأمل واسترخاء بسيطة ولا علاقة لها بأي فلسفة دينية هو كذب ودجل .
 
الإعجابات: Rami

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
793
#18
لم توفقي في الربط بين هذه التقنية و الشاكرا من جهة و الكوندليني من جهة أخرى لأنه كلاهما ليس لديهما أي اساس علمي.
هناك أمران مهمان، ماذا قال العلماء الذين أجروا تجارب في هذه التقنية،-هناك أزيد من 600 بحث علمي- ثم ماذا قال المؤلف عنها. لا يهمني كيف شعر بها المريدون أو الأتباع فلا يمكن أن أعتمد على كلامهم كأساس لبناء حجة، أي حجة لأن وصفهم- ليس تفسيرا بل وصفا غير قابل للإختبار. وهذا رد على النص الإنجليزي.

مهاريشي ماهيش يوغي Maharishi Mahesh Yogi هو مؤسس هذه التقنية، و لم يقل لا الذهاب إلى شيفا أو فتح العين الثالث أو غير ذلك، لكن هو يقول بأنها لها جذور تعود إلى العلوم الفيدية Vedic science ، وتنظر هذه العلوم إلى أن الجسم هو أنعكاس للوعي.

لا تعدو التقنية أن تكون مجرد جلوس على كرسي وإسترخاء بعكس ما تعتقدين، ليست دينا و ليست فلسفة، و لم ترتدي ثوبا جديدا إنما جرى فحصها و اختبارها ومرت من الإختبارات بنجاح، و نحن نتكلم عن أكبر مركز استخباراتي في العالم، هؤلاء ليسوا بهواة ولا دعاة دين جديد، وهناك مستويات وعي متعددة فوعي العامة ليس كوعي العالم و ليس كوعي الحكيم.

http://www.suggestibility.org/religion.php بالنسبة لصاحب هذا المقال فهو ينتقد أتباع المهاريشي أو مدربو تقنية التأمل التجاوزي وليس التقنية بحد ذاته، فهو يقول لك إنهم يفعلون كذا ويخدعونك يقولون بأنها ليس دين إنها دين.
أولا لا يمكن لتقنية وحيدة أن تصير دينا بكامله،
ثانيا نحن نتحدث عن التجارب العلمية بخصوص هذه التقنية، أذا تلوت القرآن على أحد المرضى في أختبار علمي و تبين ان المريض قد شفي من مرض عضال، فإن العلماء يؤيدون النتيجة ويبصمون على الآيات القرآنية، ثم سيأتي آخر ملحد أو من طائفة معين عالم في مجال كبير ويقول "إن جلسات الإستماع للقرآن دين بحد ذاته، إنهم يخدعونكم بالقول أنهم يعالجون المريض إنهم يفرضون عليك الوضوء و الجلوس بوضعية معينة و أحيان تأدية بعض الركعات. و الأمر متروك لكم أسواء أعتبرتم هذه الجلسات دينا أم لا."

و أنا أعرف موقع العلوم الحقيقية فهو يتماشى مع الروايات الرسمية و يعتقد بالعلوم الزائفة و هذا سر تسمية الموقع بالعلوم الحقيقية، ولم يرد اي بحث علم من 600 بحث بل عمد إلى روايات تجار الادوية و العقاقير الكيميائية لأن هذه التقنية ليست في صالحهم وهذا ما دعا جهاز الإستخبارات الأمريكية لطمس الحقيقة بشأن هذه التقنية وتقنيات أخرى بما كرمنا بها الله عز وجل وهذا الإتجاه حاصل بإذن الله.

إذا ماذا تقول الأبحاث العلمية هو المهم في هذا الصدد، لأنك لا تستطيع أن تقنع العلماء بأنك إلتقيت شيف أو صرت واحدا مع الكل، كل ما يراه على الشاشة هو ما سيكتبه في تقريره، "خلال عدة جلسات التي دامت 20 دقيقة لا حظت تغيرا كبير في تغير الموجات الدماغية، و انخفاض ضغط الدم ووو،..." الخ. العلم يساعد في التصدي للخرافات التي تشوش على كل ظاهرة طبيعية. إن البديهي الذي أراه و لا ترينه هو كيف أن جلسة واحدة يمكنك فيها أختبار هذه التقنية، بعيدا عما يعتقده فيها المهارشة. هل هذه بدعة؟ هل هي خرافة؟ الكل يستطيع أن يصل إلى الاستنتاج نفسه.

لمن لم تعجبه المانترا فليستبدلها بتكرار آيات مما يحفظه من الذكر الحكيم.
 

MizFayçal

عضو مشارك
إنضم
12 أبريل 2016
المشاركات
211
الإعجابات
208
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
#19
لم توفقي في الربط بين هذه التقنية و الشاكرا من جهة و الكوندليني من جهة أخرى لأنه كلاهما ليس لديهما أي اساس علمي.
هناك أمران مهمان، ماذا قال العلماء الذين أجروا تجارب في هذه التقنية،-هناك أزيد من 600 بحث علمي- ثم ماذا قال المؤلف عنها. لا يهمني كيف شعر بها المريدون أو الأتباع فلا يمكن أن أعتمد على كلامهم كأساس لبناء حجة، أي حجة لأن وصفهم- ليس تفسيرا بل وصفا غير قابل للإختبار. وهذا رد على النص الإنجليزي.

مهاريشي ماهيش يوغي Maharishi Mahesh Yogi هو مؤسس هذه التقنية، و لم يقل لا الذهاب إلى شيفا أو فتح العين الثالث أو غير ذلك، لكن هو يقول بأنها لها جذور تعود إلى العلوم الفيدية Vedic science ، وتنظر هذه العلوم إلى أن الجسم هو أنعكاس للوعي.

لا تعدو التقنية أن تكون مجرد جلوس على كرسي وإسترخاء بعكس ما تعتقدين، ليست دينا و ليست فلسفة، و لم ترتدي ثوبا جديدا إنما جرى فحصها و اختبارها ومرت من الإختبارات بنجاح، و نحن نتكلم عن أكبر مركز استخباراتي في العالم، هؤلاء ليسوا بهواة ولا دعاة دين جديد، وهناك مستويات وعي متعددة فوعي العامة ليس كوعي العالم و ليس كوعي الحكيم.

http://www.suggestibility.org/religion.php بالنسبة لصاحب هذا المقال فهو ينتقد أتباع المهاريشي أو مدربو تقنية التأمل التجاوزي وليس التقنية بحد ذاته، فهو يقول لك إنهم يفعلون كذا ويخدعونك يقولون بأنها ليس دين إنها دين.
أولا لا يمكن لتقنية وحيدة أن تصير دينا بكامله،
ثانيا نحن نتحدث عن التجارب العلمية بخصوص هذه التقنية، أذا تلوت القرآن على أحد المرضى في أختبار علمي و تبين ان المريض قد شفي من مرض عضال، فإن العلماء يؤيدون النتيجة ويبصمون على الآيات القرآنية، ثم سيأتي آخر ملحد أو من طائفة معين عالم في مجال كبير ويقول "إن جلسات الإستماع للقرآن دين بحد ذاته، إنهم يخدعونكم بالقول أنهم يعالجون المريض إنهم يفرضون عليك الوضوء و الجلوس بوضعية معينة و أحيان تأدية بعض الركعات. و الأمر متروك لكم أسواء أعتبرتم هذه الجلسات دينا أم لا."

و أنا أعرف موقع العلوم الحقيقية فهو يتماشى مع الروايات الرسمية و يعتقد بالعلوم الزائفة و هذا سر تسمية الموقع بالعلوم الحقيقية، ولم يرد اي بحث علم من 600 بحث بل عمد إلى روايات تجار الادوية و العقاقير الكيميائية لأن هذه التقنية ليست في صالحهم وهذا ما دعا جهاز الإستخبارات الأمريكية لطمس الحقيقة بشأن هذه التقنية وتقنيات أخرى بما كرمنا بها الله عز وجل وهذا الإتجاه حاصل بإذن الله.

إذا ماذا تقول الأبحاث العلمية هو المهم في هذا الصدد، لأنك لا تستطيع أن تقنع العلماء بأنك إلتقيت شيف أو صرت واحدا مع الكل، كل ما يراه على الشاشة هو ما سيكتبه في تقريره، "خلال عدة جلسات التي دامت 20 دقيقة لا حظت تغيرا كبير في تغير الموجات الدماغية، و انخفاض ضغط الدم ووو،..." الخ. العلم يساعد في التصدي للخرافات التي تشوش على كل ظاهرة طبيعية. إن البديهي الذي أراه و لا ترينه هو كيف أن جلسة واحدة يمكنك فيها أختبار هذه التقنية، بعيدا عما يعتقده فيها المهارشة. هل هذه بدعة؟ هل هي خرافة؟ الكل يستطيع أن يصل إلى الاستنتاج نفسه.

لمن لم تعجبه المانترا فليستبدلها بتكرار آيات مما يحفظه من الذكر الحكيم.
انت تتحدث عن هذاالموضوع تقريبا
https://alpha-sci.org/threads/الموجات-الدماغية.3208/
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#20
أتساءل هل يستحق الأمر أن أصرف وقتاً وجهداً في إثبات ما ينبغي أنه بديهي لأي باحث في هذه الأمور ؟
خاصة عندما ينتهج الطرف الآخر طريقة المراوغة!ّ
المصادر موجودة, فقط علي أن أقوم ببحث لأجمعها, وسأفعل إن شاء الله, لأُري المتابعين حقيقة التزييف الحاصل.
 
الإعجابات: Rami

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
231
الإعجابات
150
#21
اعتقد ان المقال التالى يصب في نفس الإتجاه او قريبا منه .وهو مأخوذ من موقع بى بى سى.
_____________________^____________________
(كيف تكتسب قدرات عقلية خارقة)

لدى الكثيرين منّا طرقٌ خاصة للتعامل مع ما بداخلهم من مشاعر وعواطف. فعلى سبيل المثال، قد تلجأ إلى تركيز اهتمامك على الشهيق والزفير، إذا م شعرت بضغوط وذلك بهدف تهدئة أعصابك.


كما قد تسعى إلى الاستغراق في التأمل لمواجهة آلام الأسنان المبرحة. أما في حالة شعورك بالاكتئاب، فقد تحاول رفع روحك المعنوية وبعث البهجة في قلبك عبر تخيل نفسك في المكان الذي تشعر فيه بالسعادة أكثر من غيره. ويدرك من جربوا أساليب مشابهة لذلك أنها غالباً ما تؤتي ثمارها، ولكن بدرجات نجاح متفاوتة.


ولذا فبالرغم من أن الصورة الكاملة للإمكانيات والفرص الكامنة في هذه التقنية، لا تزال غير معروفة حتى الآن، فإنه لن يكون مجافياً للعقل أن نتصور أن تقنياتٍ وتدريباتٍ مثل هذه، قد تجعلنا جميعاً قادرين على أن نكتسب في يومٍ ما وخلال فترةٍ محدودة من الزمن، قدراتٍ ذهنية خارقة ورائعة كتلك التي حظي بها الخبراء في التأمل عبر تدريبٍ شاق استمر لسنواتٍ طويلة.

كنت أتمتع منذ الصغر بقدرتي على الخروج من حالات الملل بمجرد استرجاع صوت المطر والبحر او اكتفي حتى بصور الطبيعة او البرامج الوثائقية وكانت كفيلة بتغيير مزاجي وصفاء ذهن عالي فلا يستمر الملل ولاحتى دقائق او حتى منظر الفرشاة والالوان . وكذلك القدرة على طرد مواقف او أشخاص سلبيين فلا يشغلون حيز من تفكيري..
اما الآن اي نعم تحسنت حالتي النفسية كثيراً بعد مرور الساديين صائدي الأرواح لكن الظلام والتصرفات الآلية احتلت مكان كل ماسبق.
 
إنضم
29 أغسطس 2017
المشاركات
4
الإعجابات
2
الجنس
ذكر
#22
عذراً من تدخلي ، غير أني وقفت على مغالطات بيّنة استدعت مني ذلك ..


أسلوب "التأمل التجاوزي" أو غير ذلك من أساليب الارتقاء الروحي ، قد وُضع في الأساس لأجل "تحفيز" الروح و"شحنها" ، إن صح التعبير ، لأجل تحقيق حاجات ضرورية ومُلحّة للإنسان ، كان يطلب تحقيقها من قبلُ عبر سُبُلٍ خارجة عن قوة ذاته .


وحيث أننا مسلمون ، فإن حصول هذه الحاجات موكّل بالله (تعالى) ، ونيل الإنسان لها مرهون بمدى تعلقه بربه الكريم ، وافتقاره وخضوعه إليه ، يسأله ويدعوه ويجتهد في عبادته حتى يحقق له مقصوده ، ويقضي له حاجته .


وقد خلق الله (عز وجل) الإنسان على طبيعتين : طبيعة مادية جسدية ، وطبيعة أثيرية روحية ؛ وجعل كليهما مؤثراً في الآخر ؛ وقرر لكل منهما حاجات تُطلب عبر ما شرعه لها من سُبُل ؛ فإنه (سبحانه وتعالى) وحده العليم بكينونة الخلق على أخفى الوجوه ، البصير بطبيعته على أدق التفاصيل ؛ وهو الباطن الذي هو أقرب إلى المرء من حبل وريده . فهو يعلم ما يصلح لك وما لا يصلح ، كما لا يعلمه أي أحد في هذا الوجود .


وإذ خلق الله (جل جلاله) الإنسان ، ونفخ فيه من روحه : جعله قادراً بذلك على الإيمان دون سائر المخلوقات ، وهذا بفضل ما فيه من نفخة الروح التي بها يستطيع التعاطي مع الغيبيات غير المحسوسة والإيمان بها . لأجل ذلك ، فإن مسائل "الروحانيات" شأنها خطير جداً ، وتمس مسّاً مباشراً قضية الإيمان بالله (تعالى) ، الذي جعل هذه الروح لأجل الإيمان به لا غير .. فمن وظّفها في غير سبيله : انتكس على عقبيه ، وانحرف عن الحكمة التي خُلقت لها روحه .


هذا ، وقد جعل الله (سبحانه وتعالى) لنفسه أسماءً حسنى أنبأنا بها ، وأمر أن نحقق مدلولاتها في ذواتنا حتى تصح لنا العبودية الخالصة إليه ؛ ومن أسمائه الحسنى : "الشافي" .


ووفقاً للطبيعة المزدوجة التي خُلق عليها الإنسان ، فإن الجانب الروحي منه ينبغي أن ينصرف بالكلية إلى الله (تعالى) ، يتعلق قلبه به بالرجاء أن يشفيه ، ويسأله المدد والعون على ما ألمّ به من المرض .. أما الجانب الجسدي منه ، فيعمل بأنواع الطاعات والعبادات ، ويسعى خلف دواء مادي يوفقه الله (تعالى) إليه ، ويُبارك له فيه ، إن هو حقق مدلول اسم "الشافي" في نفسه .. ولا يستعصي شفاء أي مرض عبر هذا السبيل ؛ إلا أن يشاء الله (تعالى) أمراً هو قاضيه ولا بد .


وهكذا تتحقق العبودية الكاملة للإنسان لله (عز وجل) .. الروح معلقة بربها كما أُمرت ، تستمد من نوره القوة والعافية ، والجسد يعمل وفق القوانين المادية الدنيوية في مسعاه ، فيحصل – عندئذ - التوافق الروحي والجسدي ، ويحصل الشفاء .


أما ما يفعله أصحاب التأملات ، فهو بخلاف شنيع لهذا المنهج الشرعي الذي يحقق عبودية الإنسان الكاملة لله (سبحانه وتعالى) وحده .


فإنهم يحفّزون الروح ويقوّونها ، لا لأجل أن تتعلق بربها وتخضع له ، وتطلب منه العون والمدد ؛ لكن لأجل أن تستقل بنفسها عن الخضوع له ، ولأجل أن تتحد مع الجسد لتكوين مخلوق "خارق" و"مستقل" بذاته ؛ لا يحتاج إلى التعلق بربه في حاجاته .. فيحصل عندها التمرد على الخالق ، والاستقلال الذاتي عنه .


وقد ذكرت آنفاً أن التعاطي مع الروح يجب أن يُقيّد بضوابط غليظة ، شديدة الصرامة ، لا يُسلك إليها إلا عبر ما شرعه خالقها من سبيل .. إذ أن الروح هي موضع الإيمان ، وأي انحراف يحصل لها ، فإنه يمس الإيمان مساً مباشراً .


وحسبك دلالة على فساد هذه الطُرق ، أن الله (عز وجل) قد شرع لنا أذكاراً نرددها مرات كثيرة ، لأجل أن تقوى الروح عندنا ، وما يقتضيه ذلك من ازدياد نور الإيمان في القلب .. وهؤلاء قد جعلوا لأنفسهم أذكاراً من نوع خاص ، لم يشرعها الله (تعالى) ، ولم يرتضِ سبيل أدائها بنحو ما يفعلون ؛ وهم يرددونها بأسلوب مريب ، حتى يحفزوا هذه الروح التي لا ينبغي أن تُعالج إلا بذكر الله (تعالى) بنحو ما شرعه لنا .


فهذه خدعة الشيطان لهم .. جعلوا ذكر الشيطان مكان ذكر الله (تعالى) ..


لا تقل لي .. أنا أذكر الله (تعالى) في تأملي .. فهذا ذكر لله (تعالى) ! .. سأقول : أنت تذكره بغير ما شرعه لك ! .. وما كان كذلك : لم يكن هو ذكراً لله (تعالى) ، بل هو ذكر للشيطان .


ظننت أن هذه المداخلة قد تفيض البعض ممن يحتار في أمر هذه القضية ..


هذا ، والله أعلم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
829
الإعجابات
734
#23
وأضاف: "يمكنكم الاستفادة من قدرات دماغكم لإزالة أي ألم جسدي وفي حال الاستمرار بالقيام بذلك (تطبيق تقنيات التأمل التجاوزي والارتجاع البيولوجي) من خلال تكرار هذه الممارسة والتأكيد الإيجابي ستتمكنون من التوصل إلى النتيجة المرغوبة".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)).

هذا الكلام ينطبق ايضا حتى على عمل القدرات الخارقة ..... فهناك من يبحث عنها من اجل اشباغ رغباته الدنيوية ..... و هناك من يبحث عنها لامر رباني .و كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ....
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
793
#24
عذراً من تدخلي ، غير أني وقفت على مغالطات بيّنة استدعت مني ذلك ..
أسلوب "التأمل التجاوزي" أو غير ذلك من أساليب الارتقاء الروحي ، قد وُضع في الأساس لأجل "تحفيز" الروح و"شحنها" ، إن صح التعبير ، لأجل تحقيق حاجات ضرورية ومُلحّة للإنسان ، كان يطلب تحقيقها من قبلُ عبر سُبُلٍ خارجة عن قوة ذاته .
وحيث أننا مسلمون ، فإن حصول هذه الحاجات موكّل بالله (تعالى) ، ونيل الإنسان لها مرهون بمدى تعلقه بربه الكريم ، وافتقاره وخضوعه إليه ، يسأله ويدعوه ويجتهد في عبادته حتى يحقق له مقصوده ، ويقضي له حاجته .
وقد خلق الله (عز وجل) الإنسان على طبيعتين : طبيعة مادية جسدية ، وطبيعة أثيرية روحية ؛ وجعل كليهما مؤثراً في الآخر ؛ وقرر لكل منهما حاجات تُطلب عبر ما شرعه لها من سُبُل ؛ فإنه (سبحانه وتعالى) وحده العليم بكينونة الخلق على أخفى الوجوه ، البصير بطبيعته على أدق التفاصيل ؛ وهو الباطن الذي هو أقرب إلى المرء من حبل وريده . فهو يعلم ما يصلح لك وما لا يصلح ، كما لا يعلمه أي أحد في هذا الوجود .
وإذ خلق الله (جل جلاله) الإنسان ، ونفخ فيه من روحه : جعله قادراً بذلك على الإيمان دون سائر المخلوقات ، وهذا بفضل ما فيه من نفخة الروح التي بها يستطيع التعاطي مع الغيبيات غير المحسوسة والإيمان بها . لأجل ذلك ، فإن مسائل "الروحانيات" شأنها خطير جداً ، وتمس مسّاً مباشراً قضية الإيمان بالله (تعالى) ، الذي جعل هذه الروح لأجل الإيمان به لا غير .. فمن وظّفها في غير سبيله : انتكس على عقبيه ، وانحرف عن الحكمة التي خُلقت لها روحه .


هذا ، وقد جعل الله (سبحانه وتعالى) لنفسه أسماءً حسنى أنبأنا بها ، وأمر أن نحقق مدلولاتها في ذواتنا حتى تصح لنا العبودية الخالصة إليه ؛ ومن أسمائه الحسنى : "الشافي" .


ووفقاً للطبيعة المزدوجة التي خُلق عليها الإنسان ، فإن الجانب الروحي منه ينبغي أن ينصرف بالكلية إلى الله (تعالى) ، يتعلق قلبه به بالرجاء أن يشفيه ، ويسأله المدد والعون على ما ألمّ به من المرض .. أما الجانب الجسدي منه ، فيعمل بأنواع الطاعات والعبادات ، ويسعى خلف دواء مادي يوفقه الله (تعالى) إليه ، ويُبارك له فيه ، إن هو حقق مدلول اسم "الشافي" في نفسه .. ولا يستعصي شفاء أي مرض عبر هذا السبيل ؛ إلا أن يشاء الله (تعالى) أمراً هو قاضيه ولا بد .
وهكذا تتحقق العبودية الكاملة للإنسان لله (عز وجل) .. الروح معلقة بربها كما أُمرت ، تستمد من نوره القوة والعافية ، والجسد يعمل وفق القوانين المادية الدنيوية في مسعاه ، فيحصل – عندئذ - التوافق الروحي والجسدي ، ويحصل الشفاء .
أما ما يفعله أصحاب التأملات ، فهو بخلاف شنيع لهذا المنهج الشرعي الذي يحقق عبودية الإنسان الكاملة لله (سبحانه وتعالى) وحده .
فإنهم يحفّزون الروح ويقوّونها ، لا لأجل أن تتعلق بربها وتخضع له ، وتطلب منه العون والمدد ؛ لكن لأجل أن تستقل بنفسها عن الخضوع له ، ولأجل أن تتحد مع الجسد لتكوين مخلوق "خارق" و"مستقل" بذاته ؛ لا يحتاج إلى التعلق بربه في حاجاته .. فيحصل عندها التمرد على الخالق ، والاستقلال الذاتي عنه .
وقد ذكرت آنفاً أن التعاطي مع الروح يجب أن يُقيّد بضوابط غليظة ، شديدة الصرامة ، لا يُسلك إليها إلا عبر ما شرعه خالقها من سبيل .. إذ أن الروح هي موضع الإيمان ، وأي انحراف يحصل لها ، فإنه يمس الإيمان مساً مباشراً .
وحسبك دلالة على فساد هذه الطُرق ، أن الله (عز وجل) قد شرع لنا أذكاراً نرددها مرات كثيرة ، لأجل أن تقوى الروح عندنا ، وما يقتضيه ذلك من ازدياد نور الإيمان في القلب .. وهؤلاء قد جعلوا لأنفسهم أذكاراً من نوع خاص ، لم يشرعها الله (تعالى) ، ولم يرتضِ سبيل أدائها بنحو ما يفعلون ؛ وهم يرددونها بأسلوب مريب ، حتى يحفزوا هذه الروح التي لا ينبغي أن تُعالج إلا بذكر الله (تعالى) بنحو ما شرعه لنا .
فهذه خدعة الشيطان لهم .. جعلوا ذكر الشيطان مكان ذكر الله (تعالى) ..
لا تقل لي .. أنا أذكر الله (تعالى) في تأملي .. فهذا ذكر لله (تعالى) ! .. سأقول : أنت تذكره بغير ما شرعه لك ! .. وما كان كذلك : لم يكن هو ذكراً لله (تعالى) ، بل هو ذكر للشيطان .
ظننت أن هذه المداخلة قد تفيض البعض ممن يحتار في أمر هذه القضية ..
هذا ، والله أعلم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
مرحبا بالضيف الجديد، الأخ جلال يمكنك الرد و الإعتراض متى شئت.
نقطة مهمة، الروح نفخة من عند الله ، إذا كيف أمكن للإنسان التصرف بها؟ صرنا نقول و العياذ بالله أن الإنسان أقوى من الله. المشكلة التي تظهر لي في ردك هي أنه يجب أن تبحث قرآنيا عن الفرق بين النفس و الروح، آنذاك ستتضح لك الصورة. كل القدرات الخارقة هي من عند النفس و ليس الروح بتاتا. و القرآن يؤيد هذا في عدة آيات. أتركك لتبحث عن الفرق.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)).

هذا الكلام ينطبق ايضا حتى على عمل القدرات الخارقة ..... فهناك من يبحث عنها من اجل اشباغ رغباته الدنيوية ..... و هناك من يبحث عنها لامر رباني .و كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ....
هذا الحديث لا ينفع لتحويره للحديث عن القدرات البشرية الخارقة للعادة، بدليل أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام جمع بينهما، دعا إلى توحيد الله عز وجل، وتزوج النساء و أنجب بنين وبنات، و الحديث صريح لم يقل بأن الأولى أقل من الثانية بل إن الأمر مباح تريد هذه هي لك وتريد هذه هي لك، ونعلم بأن الأولى أعظم من الثانية و لكن هذه الأخيرة سبيل إلى الأولى.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
595
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#25
مرحبا بالضيف الجديد، الأخ جلال يمكنك الرد و الإعتراض متى شئت.
نقطة مهمة، الروح نفخة من عند الله ، إذا كيف أمكن للإنسان التصرف بها؟ صرنا نقول و العياذ بالله أن الإنسان أقوى من الله. المشكلة التي تظهر لي في ردك هي أنه يجب أن تبحث قرآنيا عن الفرق بين النفس و الروح، آنذاك ستتضح لك الصورة. كل القدرات الخارقة هي من عند النفس و ليس الروح بتاتا. و القرآن يؤيد هذا في عدة آيات. أتركك لتبحث عن الفرق.

تركت جوهر كلام الرجل, ووقفت على الفرق بين النفس والروح ..
هو يتحدث في مسألة "الارتقاء الروحي" أو "التحرر الروحي" كما شاع اصطلاحاً بين الناس .


نعم هناك بكل تأكيد فرق بين النفس والروح , وكيف لا , وقد ذكرت هذا في حوار لي معك, لا.. مع "ضد العالم المعاصر"! ولكن اصطلح الناس عامة عل استخدام كلمة الروح وهم يقصدون النفس , خاصة فيما يتعلق بالفلسفة الروحية الشرقية .

انظر لشعار مكتبة ألفا : على طريق التحرر الفكري والروحي والاقتصادي


بل انظر لكلامك أنت , واستخدامك لكلمة الروح.. فقد رجعت أنظر لاستخدامك أنت للكلمة أو التعبير فوجدت سريعاً هذه الفقرة كتبتها حديثاً :

"هل القدرات دليل على الرقي الروحي لدى الإنسان؟
لا على الإطلاق، إنها بالنسبة لي أشبه بأداة - أقرب مصطلح تقني - تستعمل لشفاء الناس او أذيتهم، وهناك من سيتباهى بها امام الناس لكنه بهذا يخدم الجانبين، فإن أراد شهرة نالها وفي نفس الوقت يزداد وعي الناس بوجود شيء خارق يستطيع الإنسان القيام به، وهذا ما حدث مع قدرة الإستبصار Remote View، وغيرها من القدرات. فجماعة البوذي اللاما تستظهر قدراتها لجلب اتباع لها لانهم هم الورثة، والصوفية تستظهر نشاطها لدعوة الناس لنفس الغرض وكذالك يحصل مع الديانات.

إن
الرقي الروحي لا يدل عليه إلا ما يحمل القلب من نقاء و صفاء لا بغض لا كراهية ولا غضب، إنها الأخلاق العالية و المحمودة هي من جعلت الرسول عليه افضل الصلاة و السلام في اعلى مقامات الوجود. ونحن لسنا شياطين بإمكاننا أن نكون افضل حالا فنحن قبل كل شيء بني أدام ونحن من دعانا الرسول بإخوانه، و بإمكاننا أن نصل لأعلى مقامات الوجود ألم نسمع عن حديث المراة التي زاحمت الرسول عند دخوله الجنة، وكانت قصتها انها زوجها توفي وترك لها عيال سهرت على رعايتهم حتى ماتت ولم تتزوج. هل كانت مريم بنت عمران، أم المسيح. كلا إنها مجرد امراة بسيط لكن ذاك هو مقامها عند الله."

هل نملك نحن أن

أقول بدوري لك وما دخل الرقي الروحي ؟ لا يوجد ترقي روحي ولا تزكية روحية , ولكن يوجد ترقي للنفس, بل تزكية, فأنت تحرر النفس من مستوى لآخر.

آه نعم نعم.. أنت تقصد الرقي النفسي , فالروح هي نفخة الله في الناس جميعاً , سواء كانوا بأنفس خبيثة أو طيبة .

وصلت ؟
كان يجدر بك أن ترد على كلام الرجل باعتباره يقصد النفس , وأنت تعلم تماماً ما يقصد من شرحه, ثم كان لك بعدها أن تشير إشارة إلى الفرق بين النفس والروح, وأنه شاع بين الناس -وأنت منهم- استخدام كلمة الروح في موضع يراد به النفس .

المهم في كلامه هو الغاية من تزكية النفس , أو تقويتها أو الارتقاء بها , فرد على كلامه هذا .
لماذا نقوم بتزكية أنفسنا ؟ لماذا نشتغل عليها ؟ وما هي الكيفية أو الطريقة .

طبعاً من ناحية أخرى الروح لها علاقة مباشرة بفطرتنا التي فطرنا الله عليه , والتي بها شهدنا على أنفسنا في عالم الذر بأن "لا إله إلا الله " .. "ألست بربكم".. "قالوا بلى" . و"سيد جلال" ذكر كلاماً يفيد هذا المعنى .

الخلط موجود لأننا فعلاً نخلط في الكلام بين كلمة النفس والروح , وفك الالتباس لن يغير من حقيقة أن الفلسفات الشرقية "الروحية" تتعرض لمسألة خطيرة جداً متعلقة بالغيب والإيمان وصلة المؤمن بالله.. والعبودية لله.