ما وراء المكان والزمان

الموضوع في 'طاولة الحوار Discussion Table' بواسطة الخارج من الضباب, بتاريخ ‏3 أغسطس 2017.

  1. الخارج من الضباب

    الخارج من الضباب عضو مشارك

    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    106
    هذا الموضوع قراته واعجبني واردت مشاركته معكم لعله يزيل العديد من الشبهات حول الزمان والمكان

    كل شيء موجود في الكون الذي نعيش فيه وكل شيء يحدث في هذا الكون فهو موجود ويحدث في المكان والزمان .

    المكان والزمان هما أشبه بالإطار الخارجي .. خشبة المسرح الذي تتواجد فيه الأشياء والذي تحدث فيه الأحداث .

    فالمكان والزمان هما جزءان وخاصيتان جوهريتان من خصائص الكون.

    يقول لنا الحكماء الذين تمكنوا من اختبار الواقع في أعمق مستوياته أنه لا وجود حقيقي للمكان والزمان

    ما يقوله لنا الحكماء عن الواقع هو أن المكان والزمان هما وهم ناتج عن مستوى الإدراك وأن الواقع الحقيقي والفعلي الموجود هو واقع لا مكاني و لا زماني .

    على الرغم من غرابة ذلك فليس من الصعب فهمه ..

    ولتوضيح ذلك :

    عندما ينظر المرء إلى لوحة أمامه يجد أن الصورة تحتوي على طول وعرض وعمق ، على الرغم من أن اللوحة نفسها هي من بعدين فقط طول وعرض ولا عمق فيها ..

    البعد الإضافي وهو العمق والذي يظهر واضحاً في الصورة يختلقه العقل .. يوجد فقط نتيجة للوعي ..للإدراك .

    وكذلك الأمر عندما يشاهد المرء عرضاً على شاشة تلفزيونية ..

    حيث يبدو كل شيء في الشاشة ثلاثي الأبعاد تماماً كعالمنا على الرغم أن الشاشة نفسها من بعدين فقط طول وعرض ولا يوجد بها هذا العمق ، فكيف يظهر العمق إذاً؟

    يظهر العمق بسبب الوعي ..بسبب الإدراك حيث يختلق العقل هذا البعد الإضافي .

    الاختلاق الذي يقوم به العقل لهذا البعد الإضافي يعطي وهم إدراك بصري بوجود عمق ..

    العقل يخدع الإدراك البصري

    فيظهر البعد الإضافي الوهمي كإدراك بصري طبيعي لثلاثة أبعاد .

    يقول الحكماء أن ذلك يحدث فعلياً للإنسان في العالم ..

    حيث يقوم الوعي وعلى حسب مستواه باختلاق الأبعاد المكانية الثلاثة ..

    ولكنه لا يخدع الإدراك البصري فقط .. بل يخدع المدركات الخمسة جميعاً !

    عندما يحاول الحكماء وصف ذلك للآخرين فإنهم لا يجدون أفضل من خبرة الحلم .

    عندما يغرق المرء في النوم وتبدأ خبرة الحلم ، يختلق الوعي لدى النائم المكان الذي تحدث فيه أحداث الحلم ، حيث يتحرك الحالِم ويتفاعل مع ما هو موجود داخل المكان .

    هذا المكان الذي يظهر في الحلم لا وجود حقيقي له .. هو فقط في رأس الحالم .. في وعيه .

    ونحن في هذا العصر نستطيع أن نقوم بتجربة شبيه لتجربة الحلم في حالة اليقظة ..

    في الواقع الافتراضي ..

    حيث يظن المرء أنه يمشي في مكان وهو لا يمشي ، يرى أشياء ويسمع أصوات على الرغم من عدم وجودها فعلياً.

    فالأبعاد المكانية الثلاثة هنا مختلقة لا وجود لها ..والسبب في وجودها إنها تقوم بدور خشبة المسرح الذي تحدث داخله الأحداث .

    يقول لنا الحكماء أن المكان في النهاية هو مجرد إحداثيات .. الإحداثيات هي الأبعاد .

    هذه الإحداثيات قد تكون بأي عدد .. إحداثي واحد أي بعد واحد ..كالخط المستقيم ..

    إحداثيان ..أي بعدان ... كالمربع الذي يحتوي على بعدان هما الطول والعرض ..

    ثلاث إحداثيات ..أي ثلاث أبعاد ..كالجسم الذي له ثلاث أبعاد هم الطول والعرض والعمق ..

    لا يمكن حصر المكان بثلاث أبعاد فقط ..

    يمكن أن يكون المكان من أربع أو خمس أو أي عدد من الإحداثيات .

    العالم الذي نعيش فيه محتوى داخل ثلاث أبعاد .

    ليس معنى ذلك أن الواقع فعلياً هو من ثلاث أبعاد ..

    بل نحن نراه ونختبره كثلاثي الأبعاد لأننا نراه من خلال إدراك مكاني ثلاثي الأبعاد .

    عندما يرتفع مستوى الوعي سيظهر العالم مختلفاً تماماً ..سيظهر رباعي الأبعاد .

    عندما يرتفع مستوى الوعي أكثر سيظهر العالم خماسي الأبعاد ..

    لهذا يقول لنا الحكماء إننا لا نرى إلا مقطع ..شريحة ضيقة من الواقع الفعلي والموجود هنا معنا الآن .

    نحن كمن يرى ظل الشيء لا الشيء نفسه ..

    ما يمنعنا من رؤية الواقع على حقيقته هو مستوى الوعي المقيدين به .

    في الزمان

    الزمان والمكان مرتبطان ارتباطاً وثيقاً وما ينطبق على المكان ينطبق على الزمان .

    الفارق بينهما هو أن إدراك الزمان واختباره ..أي الشعور به يتم في مستوى أكثر غموضاً .. أكثر خفاءاً ..

    نختبر الزمان في عالمنا كخط .. كبعد واحد نتحرك فيه من الماضي إلى المستقبل .

    ما يقوله لنا الحكماء أن إدراك واختبار الزمان في مستويات الوعي الأعلى تختلف عن إدراك الزمان في مستوى وعينا الحالي .

    يمكن فهم ذلك أيضاً بواسطة خبرة النوم والحلم ..

    النائم نوماً عميقاً يعتقد إنه لم ينم أكثر من دقائق مع أن مدة نومه بالنسبة لنا قد تكون عشر ساعات ..

    النائم نوماً عميقاً يختبر الزمان .. يشعر بالزمان بشكل مختلف .

    كذلك الأمر بالنسبة للحالِم حيث أن خبرة الحلم تتم من خلال مدى زماني مختلف .

    ننظر نحن لهذه الخبرات للزمان كخبرات وهمية عندما نقارنها بالخبرة الزمانية لحالة اليقظة والتي نعتبرها حقيقية .

    يقول لنا الحكماء أن خبرة الزمان في حالة اليقظة التي نعتبرها حقيقة هي نتيجة لمستوى الوعي الذي نكون عليه في حالة اليقظة .

    فهي ليست أكثر حقيقية من خبرة الحالِم والنائم نوماً عميقاً .

    هي كلها خبرات فعلية وحقيقية بالنسبة لمن يختبرها ..

    فما الذي يجعلك مصراً على أن الزمان الذي تدركه وأنت في حالة اليقظة هو الزمان "الحقيقي" بينما الزمان الذي تدركه في حالة النوم العميق هو زمان وهمي؟ على أي أساس تدّعي ذلك؟

    لا يوجد أساس إلا إنك تظن أن الواقع في حالة اليقظة هو الواقع الفعلي.

    هذا بالضبط ما يحثنا الحكماء على التخلص منه!

    فالزمان في حال اليقظة هو فقط حقيقي بالنسبة لمستوى الوعي في حالة اليقظة .

    عندما تتغير حالة الوعي في النوم العميق أو النوم الحالِم تتغير خبرة الزمان .

    فخبرة الزمان هي كلها إما حقيقية أو كلها وهمية .

    ما يقوله لنا الحكماء أنه في حالات الوعي العليا هناك خبرات أخرى وإدراك آخر للزمان .

    في مستوى وعي آخر أعلى من مستوانا الحالي يظهر الماضي والمستقبل معاً في نفس الآن ..

    يحدثان في نفس اللحظة.

    على الرغم من غرابة ذلك إلا إنه يمكن تصوره بسهولة لأنه يحدث دائماً !

    حيث يحدث دائماً تجاوز للأُطر الزمانية التي يتم قياس الزمان على أساسها ..

    لتوضيح ذلك :

    إذا كان هناك شخصان أحدهما في أقصى الشرق والآخر في أقصى الغرب فإن التقييم الزماني لكل منهما يبدو مختلفاُ كل الاختلاف ..

    فإذا كان الزمان في الغرب مثلاً هو يوم الثلاثاء فإن الزمان في نفس اللحظة يكون هو الأربعاء في الشرق ..

    على الرغم من ذلك فإن كلا الشخصين يمكنهما الحديث مع بعضهما البعض عبر الهاتف !

    الزمان للشخص في الغرب هو يوم الثلاثاء الساعة الثانية بعد الظهر مثلاُ .. والزمان للشخص في الشرق هو يوم الأربعاء الساعة الثانية صباحاً ..

    فيبدو من ذلك إن الشخص في الغرب هو في الماضي بالنسبة للشخص الذي في الشرق .. ويبدو الشخص الذي في الشرق كأنه في المستقبل بالنسبة للشخص الذي في الغرب ..

    وعلى الرغم من ذلك هما يتحدثان معاً في الهاتف في نفس الآن !

    بالاستناد للتقييم الزماني لكل منهما فمن في الغرب يتحدث مع من في المستقبل ومن في الشرق يتحدث مع من في الماضي !

    كل ذلك هو لأن التقييم الزماني لهما هو مجرد إحداثيات .. أما الفعل الحقيقي أي الحديث عبر الهاتف يحدث في حال مستقل عن هذه الإحداثيات .

    إن هذا أمر واقع يحدث طوال الوقت .

    من خلال هذا المثال يمكن أن يفهم المرء ما يتحدث عنه الحكماء عندما يتحدثون عن أبعاد زمانية أخرى وعن واقع آني منفصل عن هذه الأبعاد الزمانية .. كل ما هنالك أن الحكماء يختبرون هذه الحال بشكل مباشر وهم يتحدثون عما اختبروه .

    عند اختبار هذه التجربة التي تتجاوز إطار الزمان كما نفهمه يمكن للمختبِر أن يتصل بالماضي أو المستقبل تماماً كما يحدث مع الشخصين المتصلين عبر الهاتف .. إن ذلك يحدث للحكماء من خلال مستوى أعمق لا يمكن الوصول له إلا من خلال الممارسة الروحية .

    يعتبر التواصل مع الماضي أو المستقبل هو أحد القدرات الخارقة التي قد يتمكن منها بعض السالكين على طريق الحكمة وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً .

    ما يهمنا أن يفهمه القارئ هنا هو أن كل من المكان والزمان هما في جوهرهما مجرد إحداثيات أو أبعاد .. هي ليست أشياء ثابتة مطلقة لا يمكن أن تتغير .

    هذه الإحداثيات يمكن تجاوزها عند الانتقال لمستويات أعلى في الوجود .

    وفي قسم النظرة العلمية للعالم تحدثنا عن النظرية النسبية وأوضحنا كيف أنها تتحدث عن الأبعاد المكانية والزمانية كأبعاد نسبية لا مطلقة .

    ما يقوله الحكماء هو أنه وفي مستوى أعمق لا يعود هناك معنى للزمان أصلاً ..لا وجود إلا لآن يحتوي على كافة الأحداث .

    لا يستطيع الحكماء أن يصفوا لنا كيف عليه الأمر فعلياً عند خبرة الزمان في هذه المستويات للوعي .. لا يستطيعون أن يصفوا لنا ذلك ولا حتى بالمقاربة والمثال .

    وقد اختبر كاتب هذه السطور خبرة الواقع كآن واحد.

    هي آن واحد يفور بكل الأحداث الأخرى.

    لا يوجد شيء يمكن أن يصفها.. لا يوجد ..

    فهي خبرة إدراكية لا يوجد لها مثيل مما اعتدنا عليه .

    كل ما نستطيع أن نقوله هنا أن خبرة الزمان في مستويات وعي أعلى يصاحبها معرفة أعظم و شعور أعلى بالبهجة والسلام الذي لا حدود لوصفهما .

    ولتوضيح ذلك :

    عندما يكون على المرء إنجاز مهمة ضرورية وملحة خلال مدة زمانية محدودة ..

    كيف يكون شعور هذا المرء؟ كيف ستكون خبرته بهذه المهمة؟

    سيشعر أن خطوات إنجاز المهمة تمر ببطء شديد عندما يقارن الإنجاز بالمدة الزمانية المقيد بها ..

    وبذلك سيكون شعوره أثناء القيام بالمهمة مفعماً بالخوف والقلق الشديدين وسيكون عمله أشد اضطراباً وأكثر ارتباكاً .

    سيصبح إنجاز المهمة بالنسبة له جحيم حقيقي

    كل ذلك بسبب المدى الزماني الضيق الممنوح له .

    عندما يعطى هذا المرء مدى زماني أوسع بكثير لإنجاز المهمة .. سيشعر أن خطوات إنجاز المهمة تمر بسرعة عندما يقارن الإنجاز بالمدة الزمانية الواسعة التي لديه .

    ستبدو أن الأمور تسير على ما يرام

    وسيكون شعوره أثناء القيام بالمهمة مفعم بالطمأنينة والهدوء والسلام .

    يمكنك أن تعلم أن العالم الذي ندركه كما أنه مقيد بمدى مكاني محدود في ثلاث أبعاد هو أيضاً محصور ضمن مدى زماني ضيق .

    الحركة تكون أكثر حرية في المدى المكاني الأوسع .

    والسلام يكون أعظم في المدى الزماني الأوسع .

    والمعرفة تكون أعظم وأوسع في من يدرك من خلال مدى زماني ومكاني أكثر اتساعاً .

    فعندما لا يكون هناك مدى زماني أو مكاني ..

    تصبح الحرية والسلام والمعرفة مطلقه .. لا حدود لها .

    ما يقوله الحكماء لنا أن مستوى الإدراك التي نحن عليها الآن هي التي تقيدنا وتحصرنا في مدى زماني ومكاني محدودين .

    وانه في مستويات الإدراك الأعلى يتم اختبار الواقع بمدى وأبعاد زمانية ومكانية تزداد أكثر وأكثر كلما ارتفع مستوى الإدراك ..

    وهكذا إلى أن يتم الخروج كلياً من قبضة المكان والزمان ..

    حيث تصبح المعرفة والحرية والقدرة والسلام مطلقه بلا حدود.

    يقول لنا الحكماء أن الواقع كما هو .. الواقع الموضوعي هو لا مكاني ولا زماني ..

    وإن الخبرة التي يختبرها الحكماء ويختبرها السالكون على طريق الحكمة للمكان والزمان بأبعاد أعلى ومن ثم بلا أبعاد أصلاً هي خبرة حقيقية وفعلية لا شك فيها .

    فهل تشك بأبعاد المكان وبمرور الزمان حولك الآن وأنت تقرأ هذه السطور؟

    عندما تحدث لك خبرة المكان والزمان التي يتحدث عنها الحكماء ستعلم إنها خبرة أكثر حقيقية من خبرتك الحالية للمكان والزمان حولك الآن .

    وستقول عندها : نعم هذه هي الحقيقة الفعلية

    "عليك أن تجرب بنفسك حتى تفهم ما نقول" ..

    هكذا يتحدث الحكماء
     
    #1
    سلطان محمد ،علياء و lost|pages معجبون بهذا.
  2. lost|pages

    lost|pages مترجم محترف

    المشاركات:
    1,285
    الإعجابات المتلقاة:
    1,616
    هناك حقا إختلاف واضح جدا في مدة الزمان، مثلا في حال اليقظة عند الذهاب لمحل ما وشراء أشياء قد تكون المدة الزمنية قصيرة حسب المسافة إن كان المحل قريبا من المنزل ولكن في الحلم نذهب لنفس المحل ولكن بعد الأستيقاظ نكتشف أن الحدث مر عليه أربع ساعات أو سبع ساعات، وقد يكون الزمان في الحلم طويلا وتكتشف أنك غفوت ربع ساعه!!!

    من أروع ما قرأت تااابع:flower:
     
    #2
    علياء و الخارج من الضباب معجبون بهذا.
  3. سلطان محمد

    سلطان محمد عضو مشارك

    المشاركات:
    282
    الإعجابات المتلقاة:
    263
    الجنس:
    ذكر
    الحكماء هم البوذيين طبعا ولا ناخذ من كلامهم الا مما اثبتنا صحته على كل نعم الزمان الذي نعيشه مرتبط باجسادنا المادية ورغم انك ممكن تترك جسدك وتغادر لعالم اخر كان هذا خيار درسته سلفا ايضا ممكن تذهب بجسدك المادي والزمان في اعتقادي هو الطاقة السوداء كثيرا ما كنت في احلامي اذهب لاماكن تواجدها لاسافر من مكان لاخر او قل لافر ممن يلاحقني على كل لا تظن مطلقا ان الراحة هي في فتح حاجز الزمان.. المعرفة نعم ولكن كل ما عرفت اكثر تعبت اكثر
     
    #3
    أعجب بهذه المشاركة lost|pages
  4. ابو جنى

    ابو جنى عضو جديد

    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    لا جديد هنا .. هي نفسها النظرية الاولى .. الخطيئة الاولى ( تفاحة آدم ) شجرة الخلد هي الزمان وملك لايبلى هو المكان !

    الاخ سلطان مع احترامي لك ولتجربتك .. لقد مارست الخروج من الجسد لاربع سنوات ولم اجد اي معرفة هناك ..
    تشاهد فقط ولا تعرف ماتشاهده .. لا منطق ولا علاقات ولا تسلسل للاحداث مثل الاحلام بالضبط .. لا اعتقد انك ستعرف شي وانت خارج الوعي !

    ممكن تختلف التجربة من شخص لآخر ..

    على كل حال انصح الاصدقاء هنا بعدم الاستعجال في الخروج من الجسد او الخروج عن الوعي وكسر حاجز الزمان والمكان ..
    كلها ايام معدودات ( يوما او بعض يوم ) وسوف نخرج من هذه الحياة بكل ابعادها طوعا او كرها لذا من الافضل ان نركز على مابعد هذا الخروج الاخير.
     
    #4
  5. الخارج من الضباب

    الخارج من الضباب عضو مشارك

    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    106
    الحكماء هم الاشخاص الذين استطاعو الخروج من الماتريكس بعد رحلة طويلة وشاقة ليس بالضرورة ان يكونو بوذيين ,,,,,, بالاضافة ان الحكماء عندما يريدون عيش تجارب في الابعاد العليا يعيشوها بوعيهم وليس بجسدهم فالجسد ليس انا وليس انت بل هو فقط وسيلة لتفاعل مع هذا الواقع الذي بدور ه انعكاس للوعي
    فمن يستطيع الخروج من وهم الماتريكس يستطيع رؤية اشياء لايمكن شرحها للانسان العادي لانها فوق اذراكه ويمكن القول وكانك تريد شرح الالواان لشخص ولد اعمى يعني اشياء تفوق وصف الكلمات
    حتى الزمن لايصبح له وجود
     
    #5
    أعجب بهذه المشاركة lost|pages
  6. ابو جنى

    ابو جنى عضو جديد

    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    بنيت الحضارة البشرية على اكتاف علماء ومفكرين وفلاسفة كانوا بكامل وعيهم ويعيشون في مكتباتهم ومعاملهم وجامعاتهم ولم تصلنا اي نظريات علمية من جبال التبت او من الصوفية او من الحكماء او من الروحانين الذين خرجوا من الماتريكس واكتشفوا اشياء لن يستوعبها الانسان العادي مع ان هذا الانسان العادي نفسه استوعب القفزات العلمية الهائلة في مجال الفيزياء والطاقة وعلوم الذرة وعلوم الفضاء في القرون الماضية .

    هناك نوع آخر من الحكماء يخرجون كل يوم من الماتركيس ويدخلون فيها بكل سهولة يطلق عليهم مسمى ( مدمني المخدرات ) .
     
    #6
    Storm و lost|pages معجبون بهذا.
  7. الخارج من الضباب

    الخارج من الضباب عضو مشارك

    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    106
    يا اخي ابو جنى لاتخلط بين الاشياء العلوم الحالية مبنية على تجارب وهاذه التجارب تطبق في الواقع المحسوس مما يجعل الناس تفهم و تدعم هاذه العلوم بينما نحن نتكلم عن اشياء خارج المادة و لاتستوعبها الحواس الخمس
    ولايمكن للانسان العادي (ذو الوعي المنحذر) ان يعرفها او يفهمها او يستوعبها
    وهناك فرق كبيير حدا بين من يخرج من الماتريكس وبين من يتعاطى المخذرات بل حتى المقارنة بينهم لمن الحماقة (يبدو انك لازلت لم تستوعب نقطة الخروج من الشبكة)
    ونفس الشئ ينطبق على الاسقاط النجمي لا مقارنة بينه وبين مايراه او يختبره الحكماء لان هناك فرق كبيير فالاسقاط النجمي يستطيع اي شخص اختباره حتى لوكانت نيته غير سليمة (وهنا تكمن المخاطرة)
    اما الحكماء فيمرون بمجموعة من الاختبارات ولعل اصعبها هو السيطرة على النفس و ما ادراك ما السيطرة على النفس
     
    #7
    أعجب بهذه المشاركة lost|pages
  8. ابو جنى

    ابو جنى عضو جديد

    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    انا انسان واقعي عندما ابحث عن علم يغير افكاري او يضيف لي ولو شي بسيط ابحث في القرآن الكريم ابحث في كتب الفلسفة القديمة او الحديثة ابحث في كتب المفكرين القدامى او المعاصرين عندما اشتاق للشعر ابحث في كتب الشعر الجاهلي او في اشعار نزار قباني واحمد مطر وغيرهم .. عندما اريد ان افهم او استثير خيالي ابحث في علوم الفيزياء النظرية لانشتاين او ماكسويل او غيرهم .

    لم اجد كتاب او قصيدة او معزوفة موسيقية او افكار فلسفية او نظريات علمية غيرت الحياة من حولنا لهولاء الحكماء .

    وعندما احتاج الانبياء والرسل والحواريين والصحابة السيطرة على انفسهم لم يحتاجوا لممارسات روحانية غير طبيعية ولم يخرجوا من الماتريكس او يدخلوا فيها .. كل مافعلوه هو الايمان بالله ورسله وكتبه فقط .

    لدينا القرآن الكريم .. كتاب احكم الحكماء .. كتاب الحكيم نفسه .. رب الماتريكس وصانعها .. رب الروح والعوالم الروحانية والكون والاكوان المتعددة ..

    وغير هذا وذاك الحياة رحلة قصيرة لاتحتمل ملايين الكتب والتجارب والخيالات والهلوسات حتى ننجح فيها .. يكفيك كتاب واحد .

    ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ..

    ارجوك عزيزي ( الخارج من الضباب ) انا لا انتقدك شخصيا واحترمك وجميع الاعضاء هنا .. انا فقط انتقد المقال نفسه .


    عن نفسي اؤمن بعلوم الطاقة والاسرار والعوالم الخفية ولكن اتصور ان اقصر طريق لها هو القرآن الكريم وليس كتب الحكماء .. هذا رأيي انا فقط ولا الزم احد فيه .

    تحياتي لك .


     
    #8
    أعجب بهذه المشاركة الخوارزمي العربي
  9. الخوارزمي العربي

    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    الجنس:
    ذكر
    صدقت اخي الكريم.
    ان اكثر كتب الحكماء اليوم لهي مزورة او تحث نضام تشفيري كبير مع اني ممن لا يؤمنون بلعلم في الكتب لكن في القران هناك حكمة بالغة لن تفهمها الى بصبر ايوب ودهاء لقمان
    وشدة سليمان وعزم يونس والاهم رحمة محمد او بمعنى اخر قلب صافي طاهر لا اصطناع وراء الشاشة وبلواقع شيئ اخر بل الصفاء بينك وبين نفسك .
    اننا اليوم نعيش فرق ضخم بيننا وبين الاهل السالف فهم كانو مخرجين لباطنهم وليوم العكس اننا اليوم بزمن التلفق والاصطناع ونفاق والاقنعة للاسف هذا يجعل صفاء القلب شيئ مستحيل.
    ان علومنا اليوم هي ملعقة من بحر حكمة وان عدم قدرتنا على الوصول الى باب من الف باب هو عدم تخيل المعرفة المخفية وراء الباب وايضا عدم يقيننا بمغامرة بلعلم ورمي كل شيئ
    ودخول الى بداية جديدة .
     
    #9
  10. search

    search باحــث

    المشاركات:
    1,011
    الإعجابات المتلقاة:
    1,092
    الانبياء لا يعلمون كل شيء , ولا يوجد في الكتب الدينية طريقة نقل شيء ... الخ !؟
    (قال الذي عنده
    علم من الكتاب انا اتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك)
    (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما , قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا , قال إنك لن تستطيع معي صبرا , وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا)
    (ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا , إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا)​
     
    #10
  11. Storm

    Storm عضو مشارك

    المشاركات:
    101
    الإعجابات المتلقاة:
    90
    لا أريد أن أخرج عن الموضوع ولكن بالنسبة للمخدرات فأود الإشارة إلى أن الكثير الكثير من العلماء والشخصيات البارزة تعاطوا المخدرات وهي مصدر الهام للكثيرين ك ستيف جوبز وسيجمند فرويد وغيرهم.

    http://emgn.com/entertainment/13-iconic-geniuses-and-the-illegal-drugs-that-inspired-their-work/
     
    #11
    أعجب بهذه المشاركة ابو جنى