فضائح [التطعيمات] اللقاحات

إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#1
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#2

نشرت وسائل الإعلام أن المانيا ستستخدم نوعين من التطعيم
الأول: لكبارات رجال الدولة من السياسيين و أعضاء البرلمان و الجيش و الشرطة
الثاني: لعامة الناس
هذا القرار أثار موجة عامة من السخط و التوجس . بل جاءتنا الأخبار بأن الطعم المقترح لعامة الناس به مادة إضافية adjuvant خطرة
الخبر
http://www.thelocal.de/national/20091021-22701.html
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#3

الزئبق في التطعيمات
حين يخبرك طبيب أطفالك أنهم أزالوا الزئبق من اللقاحات (وبعد 60 عاما من استخدامه) ، رجاء أخبره أننا لا نعيش في أمريكا !!
"لقد أزالوا الزئبق من لقاحات الأطفال في أمريكا، لكن لا زالوا يضعونه في لقاحات يرسلونها لدول العالم الثالت" من وثائقي TraceAmounts.com
علينا أن نقول لا لاضرار التطعيم الاجباري

 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#6

ال MSG في التطعيمات ( اللقاحات )
http://articles.mercola.com/sites/ar...-vaccines.aspx
http://www.naturalnews.com/037653_va...maldehyde.html
استبدال الزئبق السام في اللقاحات بما هو أكثر سما !
عندما تمت إزالة الزئبق من العديد من اللقاحات قبل عدة سنوات ( ماعدا لقاح الانفلونزا ) كان الهدف إسدال المظهر المزيف الذي يوحي بسلامة اللقاحات وأهميتها … وما لا ترغب وكالات الصحة بأن تعرفه هو وجود الكثير من الإضافات السامة الأخرى التي ما زالت في اللقاحات و أحدها الألمنيوم !
إن الألمنيوم لم يلق الانتشار الواسع في الإعلام مثل الزئبق .. ولهذا السبب الكثير من الناس لا يعرفون مضاره ومخاطره …
يقول مستشار اللقاحات في منظمة الصحة العالمية : ” أعتقد أن الشعب لا يعتبر الألمنيوم معدن سام ، ولهذا فإننا سنكون جميعا في وضع أكثر راحة حيث لن نحتاج إلى الدفاع عن وجوده في اللقاحات .”
لاحظ بأنه قال أن الألمنيوم ” لا يعتبر ” معدن خطر … فلا يمكنه أن يقول ببساطة أن الألمنيوم آمن لأن هذه ستكون كذبة !
وعلى عكس الأمور الطبيعية التي تعزز المناعة مثل الأكل الصحي والتمارين ، فإن مساعدات المناعة الصناعية قد تكون في غاية الخطورة أو تؤدي إلى أمور كذلك …
قد يبعث الأمر على الحيرة ولهذا خذ كامل وقتك وقم بأبحاث شاملة وكاملة حول مخاطر اللقاحات قبل أن تقرر.
وننصح بمقالة (د. بلايلوك – مخاطر التلقيح المكثف أثناء نمو الدماغ) كنقطة ممتازة للبداية… تجدها على هذا الرابط:
http://articles.mercola.com/sites/ar...cinations.aspx
لا للقاحات التي تحتوي على الزئبق (ثيرموزال) Thimerosal
http://www.healmeal.net/healmeal2291/
ماكيا فريمان : التطعيمات الإلزامية فاشية
الحكومة تعلن وبشكل صريح ومن خلال نشر التطعيمات الإلزامية، “أننا نملك جسدك”، تعلن أنها تعلم أفضل منك عندما يتعلق الأمر بالصحة والدواء، تعلن أن العلم الذي يدعم اللقاحات هو علم سوي لا يعيبه شيء، وتعلن بأن لديها الحق في انتهاكك والتعدي عليك طالما أنها “تحمي الصالح العام”.
كم من البشر يعتبر الحكومة تعتدي عليه عندما تقوم بحقنه رغما عنه، “على الأقل” بـ10 لقاحات سامة تحوي موادا مساعدة على التسبب بالسرطان (مثل الزئبق والألمنيوم والفورمالديهايد وال”MSG” أحادي غلوتومات الصوديوم)؟
إن إقدام أدوية روكفلر “شركات الأدوية الكبرى” على التطعيمات الإلزمية ليس محصورا ولسوء الحظ بالولايات المتحدة الأمريكية.
ان منظمة الصحة العالمية والتي هي شركة فرعية أخرى لروكفلر، تحتوي قوانينا في كتبها تخولها إعلان وتطبيق التطعيمات الإلزامية في جميع الأمم الموقعة البالغة 194.
فكرة التطعيمات الإلزامية أساسها أسطورة زائفة تدعى مناعة القطيع:
العذر الرئيسي الذي تعتمده الحكومة وشركات الأدوية الكبرى والمؤسسات الطبية لتبرير إحداث جدول عالمي مثل التطعيمات الإلزامية، هو مناعة القطيع. تختبىء خلف هذا المبرر فكرة مصلحة الجماعة أو “تحقيق الصالح العام”. لكن ثقافة القطيع هي أسطورة زائفة. كبداية، فإن المناعة التي يتسبب بها اللقاح لا تعادل ولا تساوي المناعة الحقيقية الطبيعية المكتسبة. المنطق يخبرنا بأن اللقاحات لو كانت تعمل حقا، فليس على من تلقى اللقاح عندها أن يقلق بشأن مرض يفترض أنه انتشر بواسطة من لم يتلقى اللقاح، لأنه سيكون محمي. حقيقة أن القلق يظهر عليهم تكشف لنا عن وجود شك جاد حول مصداقية تأثير التطعيمات.
اللقاحات الإلزامية = فاشية طبية جماعية
حتى وإن كانت اللقاحات فعالة بنسبة 100% على الجميع في كل وقت (الأمر البعيد كل البعد عن الحقيقة)، تبقى التطعيمات الإلزامية تجسيدا إستبداديا بشعا لثقافة القطيع، مبدأ تضحية الأفراد بحقوقهم ورغباتهم وحرياتهم في سبيل الصالح العام. بالتأكيد، دائما ما تعرف الحكومة الصالح العام، أو يعرفوه أولئك الأفراد العطشى للسلطة والقوة والذين سيطروا على الحكومة. تحاول الحكومات الإدعاء بأنها تمتلك حقا شرعيا لأجل فعل ما تريد فعله بجسدك بما فيه حقنه بسموم متخفية على أنها “دواء”، تحت شعار أي نص إنشائي نبيل يتم تأليفه من قبلها.
ستكشف الأيام بالطبع عن موافقة الشعب للإمتثال لهذا الظلم أو مقاومة التطعيمات الإلزامية واكتشاف الاستبداد الحاصل جراء التطعيمات الإلزامية، والوقوف ضد هذا الإستبداد.
http://bliss.baytalsayyad.com/?p=3801
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#7

أسرار منظمة الصحة العالمية
كابوس مروع !

نص الرسالة: السيد الفاضل المحرر:
أرسل إلي هذا المقال من قبل زميلتي , وهو على ما يبدو مجهود قام به عدد من حماة الإنسانية , وأعتقد بعد دراسة المقال والمراجع التي استند عليه وجود أيدي من يزعم بأنهم أبناء الله وأحباؤه وراء الأمر الجلل الذي يتناوله المقال , ألا وهو لقاح انفلونزا الخنازير , وذلك للنيل ممن هم أدنى منهم بزعمهم ونهب ثرواتهم , فالصحوة و الحذر و التحقق من صحة الأمر .
ولقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح وسعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري . عليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع .
نشر المقال بعنوان : كابوس مروع - أسرار منظمة الصحة العالمية
الدكتورة / سارة ستون , الصحفي / جيم ستون , المحرر / روس كلارك
"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".
قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .
للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.
هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب:
كانت المحاولة الأولى بان قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لولا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .
بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.
قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم .
دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا. و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .
و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .
و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .
الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.
و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :
1. الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .
2. خفض معدل العمر الإفتراضي .
3. خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
4. إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .
و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !
و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !
الثقة المتزعزعة
إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منكم .
إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (مؤكدة و غير مؤكدة ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من قتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .
ملاحظة مهمة :
إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !
المراجع :

Newsmax.com "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"
Mercola.com "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "
Chiroweb.com "اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"
The Unify Coalition "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"
Health Freedom Alliance اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنها ترجع إلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!
Rense هذا التقرير الممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#8

رافضو التطعيم في الماضي والحاضر: بقلم: روبرت وولف و ليزا شارب ..
نشر الأمريكيان روبرت وولف وليزا شارب (من جامعة نورث ويسترن بشيكاغو) ورقة نشرت في المجلة الطبية البريطانية في عددها رقم 325 عن ماضي وحاضر الرافضين للتطعيم. ان آخرين كثر (حتى في البلاد التي جاءت منها فكرة التطعيم) يرفضونها أيضا لأسباب متنوعة .
ملخص الورقة:
سنت بين أعوام 1840 و 1854 قوانين تجعل التطعيم إلزاميا في بريطانيا. تلي ذلك مباشرة تكوين جمعيات لمناهضة التطعيم قامت بمعارضة تلك القوانين لانتهاكها الحرية المدنية.
استمرت الجمعيات المناهضة للتطعيم في العمل حتى القرن الواحد و العشرين، ولأفرادها الآن وجود بارز في الشبكة العنكبوتية (الإنترنيت) .
يعد إصدار قانون التطعيم البريطاني لعام 1840 أول "تعد" من الدولة (بذريعة الصحة العامة) علي الحريات المدنية التقليدية، ويعتقد الكثيرون أن هذه المعارضة أمر مستجد و حدث فقط مع ازدياد أعداد التطعيمات التي يتلقاها الفرد الآن. ولكن في الحقيقة بدأت مناهضة فكرة التطعيم بٌعيد وقت قليل من إدخال التطعيم ضد مرض الجدري و لم تخب نار تلك المعارضة إلي اليوم. لقد اختلفت وسائل نشر المعلومات عند الرافضة منذ القرن التاسع عشر بيد أن ما يحدثه رافضوا التطعيم من تأثير في بريطانيا و الولايات المتحدة ظل على وتيرته قوياً نافذاً منذ ذلك التاريخ .
قانون التطعيم (1840 -1898) ومقاومة التطعيم:
بدأت حملات مناهضة هذه القوانين مباشرة بعد أول إصدار لها في عام 1853 وقامت مظاهرات معارضة. تم في ذات العام تكوين رابطة مناهضة التطعيم وعدت هذه الرابطة مثابة لرافضي التطعيم و مركزا حيويا لهم. تلي إصدار قانون عام 1867 قيام المناهضين للتطعيم بتركيز جهودهم علي أن تلك القوانين تنتهك الحرية الشخصية و تحرم الفرد من حرية الاختيار، و كونوا رابطة لمناهضة التطعيم. قام هؤلاء بنشر بيان مكون من نقاط سبع ثبتوها علي رأس صحيفتهم المسماة
National Anti- Compulsory Vaccination Reporter تبدأ ب:
1. يجب علي البرلمان تولي حماية كل حقوق الإنسان
2. لقد أدي البرلمان دورا معاكسا لما كان ينبغي أن يقوم به عند إصداره لقوانين التطعيم التي تنتهك حق الأبوين في حماية أطفالهم ضد الأمراض
3. بدلا من أن يحمي البرلمان حرية الفرد فلقد قام بالعدوان علي هذه الحرية بجعل الصحة الجيدة جريمة يعاقب عليها القانون أبوين مخلصين في تربية أبنائهم بالسجن أو الغرامة المالية. إن ذلك لما يستوجب الإدانة و الشجب.

ويليام هيوم روزري. رئيس رابطة مناهضي التطعيم. 1878.
ظهرت في أعوام السبعينات و الثمانيات من القرن التاسع عشر العديد من الكتب و المجلات التي تتحدث بلسان مناهضي التطعيم و من تلك المجلات The Anti-Vaccinator التي أسست في عام 1869 و National Anti-Compulsory Vaccination Reporter الصادرة في 1874 وVaccination Inquirer الصادرة في 1879. و ظهرت بعد ذلك عدة حركات مشابهة في دول أوروبا الأخرى.
تزايد الضغط الشعبي من قبل المناهضين للتطعيم في بريطانيا. اضطرت السلطات لفتح ملف التطعيم في 1885 و ذلك بعد أن قام معارضوا التطعيم بمظاهرة ضخمة.
أمريكا الشمالية:
جاء وليم تب كبير مناهضي التطعيم في بريطانيا لمدينة نيويورك في عام 1879 و ساهم في تكوين الجمعية الأميركية لمناهضة التطعيم، و توالى من بعد ذلك تكوين الجمعيات في مختلف الولايات. قامت هذه الجمعيات بحملات احتجاج أثمرت عن سحب العقوبات المنصوص عليها في قوانين التطعيم في بعض الولايات. قامت جمعيات مناهضة التطعيم بالتقدم للمحاكم بشكاوي ضد الحكومات المحلية ووزارات الصحة الولائية ، و أشعلت نيران المعارضة ضد قوانين التطعيم فاندلعت المظاهرات.
رافضو التطعيم بين قرنين:
ستحدث خروقات وتعديات خطيرة على قيم الحريات المدنية وحرية التعبير إن واجهت الدولة معارضي التطعيم بالقوة. لن يبرح هذا التوتر الخلاق مكانه بيننا ولن تفلح القوة وحدها في القضاء عليه
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#9


حقيقة لقاح شلل الأطفال .. مع الدكتور/ رايموند فرانسيس

( فيروسات في [التطعيمات] اللقاحات )
اعترف مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية أن ملايين الناس تلقوا لقاحات ضد الشلل في غضون ثماني سنوات وكانت هذه اللقاحات ملوثة بفيروس SV40
إنه نوع من الفيروسات التي تلحق الضرر بالحمض النووي للإنسان وتسبب ظهور السرطانات.
على أثر نشر هذا الخبر على موقع مركز مكافحة الأمراض الأميركي، تم سحب الصفحة التي كشفت عن هذه الفضيحة الصحية الخطيرة فوراً تحت وطأة الضغوطات، إلا أن بعض المواقع احتفظوا بنسخة لها.
http://www.ifarasha.com/index.php/ar...!#.VnaZtl6p1vk
صفحة ارشيفية للصفحة المحذوفة :
http://web.archive.org/web/201307051..._factsheet.htm
مواقع :
http://www.activistpost.com/2013/07/...searchers.html
http://www.wakingtimes.com/2013/07/1...-cancer-virus/
http://www.infowars.com/cdc-sends-fa...e-memory-hole/
http://www.trueactivist.com/16-consp...ut-to-be-true
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#10


( رائد في علم اللقاحات يعترف بإضافة فايروس إلى اللقاح )
"موريس هيلمان" طوّر طوال حياته أكثر من 30 لقاح.
وساهم في اكتشاف فيروسات وفيروس يسمى SV40
يقال عنه أنه ساهم في إنقاذ حياة بشر أكثر من اي شخص اخر.

مختصر الفيديو : د. موريس هيلمان (Maurice Hilleman) أهم خبير لقاحات عالمي ورئيس شركات ميرك (Merck) الصيدلانية الدوائية- قسم اللقاحات، وهو ينقل لنا هذه المشكلة التي كان يواجهها مع القرود المستوردة... إنه يشرح أصل مرض نقص المناعة (الإيدز)، لكن ما أنتم على وشك سماعه قد تم حذفه من كل التصريحات العلنية العامة.
يقول د. موريس: "أظن أنه يجب اعتبار اللقاحات صفقة التكنولوجيا الخفية السرية للقرن العشرين."
د. موريس يقود اكتشافات وأبحاث لتطوير اللقاحات أكثر من أي شخص في تاريخ الطب الأمريكي..
... هكذا أدخلت القرود الإفريقية، ولم أكن أعرف حينها بأننا كنا نستورد فايروس الإيدز في نفس الوقت.
كانت جميع اللقاحات تحتوي على أحماض نووية DNA و RNA غريبة وقد تتسبب بحساسيات فورية حادة وأمراض في المناعة، وتحوي عدداً من الجراثيم، الفيروسات، الفطريات، الخمائر، مصل دم الجنين البقري، أنسجة من كلى القرود، معادن سامة، زئبق وألمنيوم، MSG [غلوتامات أحادية الصوديوم] ...

د. موريس: لكن بحق الله، كان يوجد في لقاح الحمى الصفراء فايروس سرطان الدم اللوكيميا!! كان ذلك في أيام العلم الفج غير الناضج.

تلقت شركة ميرك للأدوية حصة الأسد من إحتياطي النقد النازي لتمويل الحرب، في الوقت الذي كان فيه رئيس الشركة جورج ميرك مديراً لصناعة الأسلحة البيولوجية الأمريكية.

مقدم البرنامج :
بالرغم من كون الايدز (مرض نقص المناعة) واللوكيميا (سرطان الدم) قد أصبحا فجأة أوبئة من فيروسات برية متفشية، قال هيلمن أن هذا ((كان علماً جيداً حينها))... إذاً تخيلوا ما قد يكون عليه العلم السيء؟؟!! أو العلم الموجه للربح والحد من عدد السكان من قِبل إتحاد المنتجين الاحتكاري الطبي الصيدلي البتروكيميائي العسكري

http://worldtruth.tv/merck-scientist...in-vaccines-2/
http://tv.naturalnews.com/v.asp?v=13...2F94D2CD90EF7B
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#11


( كشف المزيد عن حقيقة اللقاحات )
إن أي مخاطر أو ما يدعونها "آثار جانبية" للقاحات أكبر بكثير من الفوائد المزعومة... يمكننا هنا بسهولة معرفة الأضرار والمخاطر عن أخذ اللقاحات بكل أنواعها.
أنت لديك احتمال أكبر للصحة الجيدة إذا كانت خلايا جسمك بصحة جيدة... اللقاحات بأنواعها تدمّر الخلايا.. في الواقع، قيام الطب الحديث بنشر حملات التلقيح الجماعية لعامة الناس هو خطأ طبي فادح يتنافس مع الأشعة السينية والمضادات الحيوية في الضرر الذي يسببه على الصحة... حتى الآن لم يتم إجراء أي دراسة موثقة تثبت أن أي لقاح سليم أو آمن، والأدلة العلمية الموجودة تقترح أن اللقاحات غير فعالة ومؤذية أيضاً.. رغم ذلك، يتم إجبار الأطفال والأشخاص على اللقاحات دون إخبارهم بمخاطرها واحتمال الإصابات بسببها وحتى حدوث الموت.
في اللقاء السنوي لجمعية الأطباء والجراحين الأميركيين (AAPS) تم تقديم قرار بإنهاء كل حملات التلقيح الحكومية الإجبارية.. ومن المدهش أكثر أن القرار صدر دون أي صوت معارض بين الأطباء.. الطبيب Jane Orient, M.D. المدير التنفيذي لـ (AAPS) قال: "إن أطفالنا يواجهون خطورة الموت أو الآثار الجانبية الخطيرة طويلة الأمد، بسبب اللقاحات الإجبارية الغير ضرورية أو ذات الفوائد المحدودة".... قرار جمعية(AAPS) يقول: "التلقيح الجماعي لعامة الناس هو تجربة على البشر وخاضع لقانون Nuremberg Code الذي يقتضي إخبار الأشخاص المتطوعين للتجربة بكامل المخاطر الكامنة"

مع عدم إخبار الحكومات ووزارات الصحة للناس بالمخاطر، يصبح التلقيح الإجباري جريمة ضد البشرية.

إن التناقص الكبير الذي حدث في الأمراض والأوبئة المعدية، مثل شلل الأطفال، يتم كثيراً اقتباسه والاستشهاد به (بشكل مغالط) كإثبات على فعالية اللقاحات.. لقد تناقص انتشار الأمراض السارية المعدية بشكل كبير قبل اكتشاف ونشر اللقاحات.. بكلمات أخرى، حصلت اللقاحات على سمعة جيدة لأجل شيء لم تقم به أصلاً!
في عام 1950 كان وباء شلل الأطفال في أوج انتشاره في بريطانيا العظمى، وعندما تم إدخال لقاح شلل الأطفال في 1956 كان شلل الأطفال قد تراجع سلفاً بنسبة 82%.
وباء السل كان قاتلاً مستمراً للناس خلال القرن الثامن عشر، وفي عام 1945 كان قد تناقص انتشاره بنسبة 97%... وغيرها أيضاً من الأمراض المعدية التي كانت سلفاً في تناقص قبل إدخال اللقاحات المضادة لها.... استمرار تناقص هذه الأمراض بعد دخول اللقاحات ناتج ببساطة عن الميل العام للتناقص الذي كان يحدث قبل اللقاحات.... والدول التي لم تلقح شعوبها ضد بعض الأمراض اختبرت نفس مقدار التناقص عند الدول التي لقحت شعوبها.

هناك حجة قوية عن سبب تناقص الأمراض المعدية بأنه يعتمد على عدة عوامل، فكل مرض يميل لإتباع دورات تطورية حيث ينتهي عندما يحصل عامة الناس على المناعة الجماعية أو ما يدعى "مناعة القطيع"... أمراض مثل الطاعون تناقصت بشكل مشابه للأمراض المعدية الأخرى، اختفت تلقائياً ببساطة دون أي برنامج تلقيح.

إن إيجاد أي دراسات تثبت فعالية اللقاحات صعب جداً... لكي نثبت الفعالية، علينا تحليل دراسات لمجموعات ملقحة ونقارنها بمجموعات غير ملقحة.... لا يوجد إلا عدد قليل جداً من مثل هذه الدراسات، وكلها أثبتت أيضاً أن اللقاحات غير فعالة... الانتشارات العالمية الحديثة لأشكال خبيثة من مرض السل قد أظهرت أن "المناعة" المزعومة للقاح السل ليس لها أي وجود أو تأثير على احتمال إصابة أو عدم إصابة الشخص بالسل.

اللقاحات ليست غير فعالة فحسب، لا بل مؤذية أيضاً... الطبيب Viera Scheibner, Ph.D. وهو مرجع دولي في علوم التلقيح ومؤلف كتاب Vaccination, كتب: "اللقاحات... لم تقم بمنع أي أمراض معدية، وفوق ذلك سببت مزيداً من المعاناة وحالات الوفاة أكثر من أي نشاط بشري آخر في كل التاريخ الطبي حتى الآن"... نفس الطبيب Scheibner بعد أن جمع وبحث في أضخم مجموعة عالمية عن معلومات اللقاحات، استنتج أنه "لا يوجد أي إثبات مهما كان بأن اللقاحات من أي نوع كانت_لكن خاصة تلك المضادة لأمراض الأطفال_ بأنها فعالة في منع الأمراض المعدية المصنوعة لأجل الحماية منها.... مائة سنة من البحث الطبي الرسمي التقليدي تُظهر أن اللقاحات تشكل اعتداءً طبياً على جهازنا المناعي".

في مؤتمر طبي عالمي الطبيب Terry Phillips, Ph.D. D.Sc.وهو بروفسور في الطب من المركز الطبي في جامعة جورج واشنطن، قدّم تقريراً بأن المواد الغريبة الموجودة في معظم أنواع اللقاحات، تعيث فساداً في الجهاز المناعي عند البشر.. اللقاحات هي خلائط سامة محمّلة بمواد كيميائية متنوعة يجب ألا تُشرب أو تُحقن مطلقاً في جسد الإنسان، تتضمن مواداً مثل بروتينات غريبة صناعية، فيروسات خطيرة من الدجاج وخنازير والقرود والعجول.... يعتقد بعض الباحثون أن هذه الفيروسات تلقي حملاً دائماً على جهازنا المناعي وتسبب ضرراً مستمراً للمناعة وللجهاز العصبي... اللقاحات تتضمن أيضاً مواد كيماوية سامة مثل الزئبق ومركباته (سام جداً للجسم وللأعصاب) ألمنيوم (معدن مسرطن ومربوط بأمراض الزهايمر)...
حتى هيئة الغذاء والدواء الأميركية FDA نادت بإيقاف وضع الزئبق في اللقاحات لأن أطفالنا يتعرضون لكميات غير آمنة منه في اللقاحات.

بالنسبة للقاح الأنفلونزا الذي انتشر منذ فترة، راجع دراسة منشورة في Lancet: تقول أن الشركات لاحظت حدوث التغّيب عن العمل عند أكثر من مائة ألف عامل كل شتاء طوال ثلاث سنوات، بعد البحث وجدوا أن اللقاح ضد الأنفلونزا لم يعطي أي حماية منها.

لكي تتفادى كل الأمراض المعدية مهما كان نوعها، لن تحتاج أنت وأطفالك إلى أي لقاح... بل تحتاج للمحافظة على جهازك المناعي بصحة وقوة...
كذلك لأجل المناعة، تجنّب الأطعمة المسببة للحساسية وأهمها الحليب والأجبان والألبان.
غذاؤكم هو دواؤكم... كمية المغذيات التي تتناولها كل يوم من الأطعمة الطبيعية الحقيقية هي التي تحدد أولاً كفاءة جهازك المناعي..
من المعروف جيداً أن السكر المكرر يكبت المناعة..
الرياضة المعتدلة المنتظمة والغذاء الطبيعي النباتي المتوازن وتجنب مسببات الحساسية والسموم تضمن بقاء جهاز المناعة بصحة ممتازة ومقدرته على مواجهة كل أنواع الأمراض والأوبئة دون أي خوف.
بالنسبة لبعض القراء الذين خافوا على أنفسهم وأطفالهم لأنهم أخذوا لقاح الشلل وغيرها، نقول لا داعي أيضاً للخوف لأن الغذاء الطبيعي والطرق الطبيعية تساعد الجسم على تنظيف كل السموم من اللقاحات.. الرب هو الشافي وأكبر من كل شر مهما كبر.. لنقرأ أكثر لنعرف كيف نحمي ونشفي أنفسنا.. ولتكن الطبيعة والفطرة دائماً هي البوصلة التي تمكننا من تمييز الحق المخفي من النفاق المنتشر.
شكرا لكم...
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#12


اللقاح (التطعيم).. بين الخرافة والحقيقة
معظم الناس لا يعلمون أن هناك عدة مخاطر في إعطاء اللقاحات لأطفالهم... والمراجع الطبية تحتوي فعلاً على عدة تناقضات: يقولون أن اللقاحات آمنة، لكن مثلاً احتمال ردة فعل مناعية عنيفة تجاهها موجود!...
وعندما تسأل الطبيب عن هذا، سيعارض ويغضب حتماً...
رغم أن عديداً من الأطفال أصيبوا بالشلل والإعاقات الدائمة بسبب اللقاحات...
الهيئات الطبية الرسمية تربط تناقص الأمراض بسبب انتشار اللقاحات، وتؤكد على أنها آمنة وفعالة... ومع ذلك، يظهر كذب هذه الافتراضات العظيمة الوهمية في الإحصائيات والدراسات الصحية، في تقارير FDA , CDC، وعدة تقارير لعلماء باحثين مشهورين عبر العالم.
وفي الواقع، لقد تناقصت الأمراض المعدية بصورة منتظمة طوال عقود قبل اكتشاف التطعيم واللقاحات...
الأطباء في أميركا والعالم يسجلون آلاف حالات ردات الفعل الخطيرة من اللقاح كل سنة... بما فيها مئات الحالات من الموت والإعاقات الدائمة... كما أن المناطق التي تلقى فيها كل السكان كامل اللقاحات الموصى بها، تعرضوا إلى أمراض وبائية منتشرة...
ويربط كثير من الباحثين عشرات الأمراض المناعية المزمنة والأمراض العصبية، مع برامج التطعيم المتكاملة الشاملة!!!
هناك مئات الدراسات الطبية المنشورة، تؤكد فشل اللقاحات وآثارها الجانبية، وعشرات الكتب التي كتبها أطباء وباحثون ومحققون مستقلون، تكشف الزيف والكذب والتضليل في نظرية التطعيم وممارستها...
وما يثير السخرية، أن معظم أطباء الأطفال والأهل جاهلون تماماً بهذه المعلومات...
لكن هذا تغير قليلاً في السنين الأخيرة، مع انتشار الوعي وازدياد القراءة، وبداية الحديث والاستفسار، لماذا كل هذه اللقاحات الإجبارية المستخدمة على نطاق عالمي؟..
انتبه أن أطباء الأطفال جاهلون بهذا الموضوع، كما أنه لا يوجد أي قانون يفرض عليهم الإطلاع الكافي على كل المعلومات...
ملاحظة للاحتياط!!!
كن حذراً من مناقشة هذا الموضوع مع أي طبيب أطفال، لأن معظم أطباء الأطفال قد تبرمجوا وحصلوا على شهادتهم وسمعتهم بناءً على "سلامة وفعالية اللقاحات" المزعومة، لهذا عندهم صعوبة بالاعتراف بالأفكار المعاكسة لما تعلموه...
سوء الفهم المنتشر في عدة مجالات طبية، له جذور عميقة وقديمة وكلها بسبب الطمع وأصحاب المصالح....
http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=2730
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#13

نلاحظ ان المخلوقات في الطبيعة بدون لقاحات وتطعيمات
ونسمع معلومة مشهورة ان البري صحته وقوته افضل من المدني !؟
 

lost|pages

مترجم محترف
إنضم
7 فبراير 2015
المشاركات
1,285
الإعجابات
1,647
#14
تذكرت فيديو عن إمرأه أرجنتينية أخذت أطفالها وذهبت بهم إلى الغابات البعيدة مع زوجها بعيدا عن المدينة وذكرت أنها تريد تربية أطفالها في الطبيعة أمام عينيها وإيضا لتمكنهم من تعلم كل شي حولهم ومعرفة الحياة بشكل أفضل وتوفير لهم الهواء والطعام الصحي وكذلك الماء. وذكرت أيضا أنها مثقفة جيدا وهي من تقوم بتدريس أطفالها في جو أسري بعيدا عن الضغوطات التي تفرضها الأنظمة.

زمان التطعيم كان بسيط أما اليوم أسمع وأشوف الكثير من التطيعمات، في العمل في السفر عند العودة وهذا أربك الناس كثيرا حيث أن الكثير يرفض التطعيم ولكن الأنظمة تفرض ذلك على الفرد. بصراحة أنا لا أحب المستشفيات أبدا وبعد أن وعيت أكثر من خلال وجودي في ألفا أدركت الكثير من الأمور التي لم أكن أعرفها حتى أنني بت أضع لي نظام غذائي وكذلك طبي من خلال الأعشاب والحمدلله نسيت المستشفيات والتطعيمات والأبر وأيضا كنت أرفض أي أبر في السابق وواجهت الكثير من الأنتقادات من الأهل وكذلك الأطباء بخطورة الأمر ولكنني واجهتم بالحقيقة ولم أعير اﻷمر أي إهتمام لأنني أنظر للأعشاب على أنها الملاذ الوحيد لي وفيها كل ما أحتاجه من مضادات إلا في حال لا سمح الله حصل كسر مثلا.

لماذا لا يحصل وعي بين العائلات والبحث عن بدائل لمعالجة الصغار؟ المستشفيات والمراكز الصحية دائما نجد اﻷطفال والنساء هناك بشكل دوري!!! يعني مثلا النت فيه كل شي تقريبا المفروض العوائل يكون عندها حرص وثقافة عاليه في اللجوء نحو البدائل. يمكن المشكلة بسبب كثرة وتنوع الأطعمة التي تجبرنا على الذهاب للمستشفيات.
 
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#15
...الزئبق في التطعيمات
شاهدت موضوع في صحيفة الرياض ( قلب العالم الاسلامي كما يزعموا ) في قسم الطب
كما فهمت يحاول يقنعهم ان الزئبق لذيذ !!!
فرد عليه احد الباحثين في التعليقات :
مادة الزئبق من المواد الخطيره جدا على البيئة والصحة.
ارجو منك تكرما مساعدتي بمراجعة صحة الارقام التاليه.
لو تم وجود زئبق بالمياه بمقدار 3ppb فانه يعتبر ماءً ملوثا وينصح بعدم شربه.
يقال ان مادة الزئبق وكميتها باللقاح مهوله جدا ...
بعدين تذكر يادكتور ان قوة شركات اللقاح الماديه مهوله جدا ...
 
إنضم
30 يوليو 2015
المشاركات
171
الإعجابات
248
#16
اطلعوا على هذا الحساب في تويتر @StopVaccination رائع جدًا, اضغطوا على الحساب للإنتقال السريع
 
إنضم
30 يوليو 2015
المشاركات
171
الإعجابات
248
#17
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#18


تصريح وزيرة الصحة الفنلندية عن أنفلونزا الخنازير
مما قالته وزيرة الصحة الفنلندية بكل جرأة وصراحة متناهية:
إن أمريكا تهدف لتقليص سكان العالم بنسبة الثلثين دون أن يتكبدوا بل يجنون المليارات، وأجبروا منظمة الصحة العالمية على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة "وباء مهلك" كي يجعلوا التلقيح إجبارياً لا خيارياً، وخاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال...
حكومتنا الفنلندية رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عاديه كي لا يجبر أحد على التلقيح..
لا أحد يعرف مطلقاً ما هي تأثيرات اللقاح بعد سنة أو 5 سنين أو 20 عام!؟.. أهو عقم مطلق أم سرطان أم غيره من الأمراض والأورام المهلكة!!؟
الأهم أن أمريكا أعفت الشركات المنتجة من تحمل أية مسؤولية وذلك مؤشر خطير على النوايا المبيتة...
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#19


الممثل دي نيرو يضع مكافأة 100 ألف دولار لمن يقدر تقديم دليل واحد على أمان اللقاحات!!!
المنتج والمخرج والممثل الأميركي الشهير روبيرت دي نيرو مع روبيرت ف كينيدي،
يعقدان مؤتمراً صحافياً ساخناً لفضح الفساد الهائل في صناعات اللقاحات،
وبعض وسائل الإعلام الغربية والعربية كلها تعتم على الموضوع لأنه تم شراء صمتها من زمااااااااان
http://thefreethoughtproject.com/de...nference-massive-corruption-vaccine-industry/
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,423
الإعجابات
3,459
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#21

طيب وكيف تكون الوقاية من الأمراض متل الجدري والسل؟
وعن ماذا يجدر "القراءة والبحث" قبل التلقيح؟
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#22
طيب وكيف تكون الوقاية من الأمراض متل الجدري والسل؟
وعن ماذا يجدر "القراءة والبحث" قبل التلقيح؟
انا غير متخصص , انا مجرد ناقل , ولكن يوجد مختصين وخبراء في المواقع المختصة بالتطعيمات بكل اللغات تقريبا !
ولكن نصائحي لكم بعدم الافراط في المنتجات الحيوانية ...
( او ممارسة الصوم السري للصوفية ورهبان المسيحية واليهودية والبوذية وهو الصوم عن كل روح وما خرج من الروح )
منقول من المشاركة رقم 11 :
لكي تتفادى كل الأمراض المعدية مهما كان نوعها، لن تحتاج أنت وأطفالك إلى أي لقاح... بل تحتاج للمحافظة على جهازك المناعي بصحة وقوة...
كذلك لأجل المناعة، تجنّب الأطعمة المسببة لـ ...
غذاؤكم هو دواؤكم... كمية المغذيات التي تتناولها كل يوم من الأطعمة الطبيعية الحقيقية هي التي تحدد أولاً كفاءة جهازك المناعي..
من المعروف جيداً أن السكر المكرر يكبت المناعة..
الرياضة المعتدلة المنتظمة والغذاء الطبيعي المتوازن وتجنب السموم تضمن بقاء جهاز المناعة بصحة ممتازة ومقدرته على مواجهة كل أنواع الأمراض والأوبئة دون أي خوف.
بالنسبة لبعض القراء الذين خافوا على أنفسهم وأطفالهم لأنهم أخذوا لقاح وغيرها، نقول لا داعي أيضاً للخوف لأن الغذاء الطبيعي والطرق الطبيعية تساعد الجسم على تنظيف كل السموم من اللقاحات.. الرب هو الشافي وأكبر من كل شر مهما كبر.. لنقرأ أكثر لنعرف كيف نحمي ونشفي أنفسنا.. ولتكن الطبيعة والفطرة دائماً هي البوصلة التي تمكننا من تمييز الحق المخفي من النفاق المنتشر.
شكرا لكم...
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#24

أبدى الأولياء تخوفهم على صحة أبنائهم بعد فضيحة اللقاحات القاتلة التي استخدمت في تطعيم الأطفال حديثي الولادة على المستوى الوطني، ولعل وفاة رضيعين عقب تطعيمهما مباشرة بعيادة خاصة بالجزائر العاصمة تلتها حالة ثالثة التي انتهت بوفاة رضيع ثالث جعلت كثير من الأولياء يصابون بالهلع من تلك اللقاحات لدرجة أن البعض منهم قرر تأجيل تطعيم ابنه إلى وقت لاحق، حيث كشف جل الأولياء الذين تنقلوا للمراكز للإستفسار عن اللقاح الذي أطلقوا عليه اسم "الشبح"
إذا كان مستعملا أم تم الإستغناء عنه ، ليتفاجأوا أن الجهات الوصية لا تزال تطالب الأطباء بتلقيح الرضع باللقاح الجديد رغم أن مسؤولين بقطاع الصحة صرحوا أن اللقاح قد سحب من المراكز الصحية، ما جعلهم يعودون أدراجهم إلى مقرات سكنهم مفضلين عدم المجازفة بصحة أبنائهم، كيف لا وقد شاهدوا ما لحق بأبرياء بمختلف الولايات. وفي سياق متصل تنقل طاقم الجريدة إلى إحدى المؤسسات الصحة لجس نبض العائلات المقبلة على تطعيم الرضع، ليثير انتباهنا حديث بين النسوة حول اللقاحات التي أضحت تقتل الرضع وحديثي الولايات في عديد ولايات الوطن، إذ أبدت الكثير منهن تخوفهن من تلك اللقاحات ، ومن بين النساء المتخوفات السيدة "ح " ، وفي خضم حديثها قالت السيدة إن زوجها طلب منها أن تقوم بتأجيل تطعيم المولود الجديد خوفا على فلذة كبدهما من أن تصاب بمكروه مثلما وقع مع كثير الأطفال في بعض مناطق الوطن الذين توفوا مباشرة بعد التطعيم. وحسب السيدة طلب منها زوجها أن تؤجل التطعيم إلى وقت لاحق إلا أنها رفضت الخضوع لطلب زوجها إلا أن هذا الأخير أقنعها أن تعزف عن التطعيم أحسن لها من أن تخسر طفلا حملته في بطنها 9 أشهر كاملة. ولدى تقربنا من بعض الأطباء المشرفين على عملية التلقيح أبدوا خلال تصريحاتهم حول اللقاح تخوفهم وأن بعض الجهات التي لها علاقة بقطاع الصحة أجزموا على أن اللقاح فيه ضرر كبير على صحة الأطفال كونه يحتوى على 7 فيروسات يتلقاها الطفل الذي لا يتعدى شهرا واحدا، وهو ما لا يمكن للعقل أن يستوعبه دفعة واحدا ،كما أكدوا أنهم ينصحون كل مرة الأولياء بعدم تعرض أبنائهم للخطر كون اللقاح لا يزال قيد التحقيق، إلا أن المسؤولين عن تسيير هذه المؤسسات يطالبون من الطاقم الطبي بتطعيم الأطفال، إلا أنهم وجدوا حججا بامتناع أوليائهم عن القيام بالعملية ، وتشير مصادر إلى أن لقاح "بنتفالون" معترف به من طرف المنظمة العالمية للصحة ومستعمل في عديد دول العالم، لكن بالنظر إلى تخوف المواطنين من استعمال هذا اللقاح قررت الوزارة اللجوء إلى ممون آخر معترف به هو الآخر من طرف المنظمة، إلا أن ذلك لم يشف غليل الأولياء حيث قرر الكثير منهم العزوف عن تلقيح أبنائهم.
http://www.eldjazairsahafa.com/?page=rubrique&rub=49&date=2016-10-26&aff=66672

لماذا يجب وقف التطعيم ! – د/عبد العزيز برهان


الكوارث الصحية التي يسببها التطعيم
  • الموت
  • العاهات: شلل، أمراض عصبية وعقلية
  • الأمراض الخطيرة والمزمنة: التوحد، التصلب المتعدد، السرطان، التعب المزمن، الفبروميالجيا، الحساسية المفرطة وغيرها
  • أمراض المناعة والمناعة الذاتية
  • تخريب الجينات وما يتبعه من آثار سيئة على أجيال عدة
التعتيم الإعلامي والتضليل العلمي
  • إسكات كل الأصوات المضادة للتطعيم منذ اعتماده في أواخر ق 18م وترويض الإعلام لإخفاء الفضائح
  • التضييق على العلماء المخالفين منذ ذلك الزمن وإخفاء أبحاثهم. وأهمهم
    Antoine Bechamp,Claude Bernard, Gunther Enderlein, Jules Tissot
  • إخفاء كل الدراسات العلمية التي تبين بطلان التطعيم نظرياً وواقعاً
  • إقصاء المخالفين ومنعهم من ممارسة الطب أو البحث العلمي
  • استعمال مرتزقة لنشر أبحاث مزيفة تؤيد التطعيم
  • اتهام الرافضين بافتقارهم للأسس العلمية كذباً، وتلفيق تهم لهم والتشهير بهم
  • اعتمادهم لنظريات يعلمون بطلانها كنظرية الجراثيم والمناعة المكتسبة والترويج لها
  • إحياء عقائد جاهلية باطلة كنظرية العدوى عبر نظرية الجراثيم لتأييد التطعيم
  • شن حملات متكررة لتخويف الناس من المرض والجراثيم والعدوى
مكونات التطعيم سامة ومحرمة
  • تحريم المكونات من وجهين: لأنها ميتة ودم ونجاسة ولأنها ضارة وتسبب المرض والهلاك
  • أجنة بشرية مجهضة وسوائل فسيولوجية ونجاسات شتى
  • أعضاء حيوانات ميتة وحشرات
  • بكتيريات أو فيروسات ميتة أو سمومها
  • جينات أو مركبات جينية
  • زئبق: معدن ثقيل سام ، يسبب أمراض عصبية ومناعية وغيرها
  • ألمنيوم: معدن سام ، يسبب التوحد والزهايمر وغيرها
  • سكوالين: يسبب حساسية وأمراض مناعة ذاتية
  • فورمول: يسبب حساسية وتسمم
د. عبد العزيز برهان دكتوراه علوم، باحث في أمراض الحضارة
http://novax.org/?p=780

المراجع:
  • Vaccines Do Irreparable Harm
https://healthimpactnews.com/2013/study-vaccines-do-irreparable-harm/
  • Dangers Associated With Vaccines Have Been Hidden for 30 Years
http://www.collective-evolution.com...m-public-for-30-years-here-are-the-documents/
  • 50 Reasons NOT to Vaccinate your Children
http://worldtruth.tv/50-reasons-not-to-vaccinate-your-children/
  • Studies Prove Without Doubt That Unvaccinated Children Are Far Healthier
http://www.thedailysheeple.com/stud...nvaccinated-children-are-far-healthier_022014
  • Vaccine & The Germ Theory
http://www.vaccinetruth.org/the_germ_theory.html
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,070
الإعجابات
1,140
#25

اوروبا تحقق.. أنفلونزا الخنازير صناعة شركات الأدوية

بدأ البرلمان الأوروبي أمس التحقيق في الدوافع الخفية وراء نشر الرعب والهلع العالمي داخل أوروبا من أنفلونزا الخنازير، والأسلوب الذي تعامل به الاتحاد مع هذا الفيروس استجابة لهذا الهلع.
ووصف البرلمان الهلع من المرض بأنه "كان غير مبرر على الإطلاق" ، وأدى إلى وجود فائض من الأمصال واللقاحات الخاصة بهذا المرض لدى دول الاتحاد ، حيث بادرت الدول بشراء هذه الأدوية بمليارات. واستدل البرلمان بدولة صغيرة كهولندا التي لا يتجاوز سكانها 17 مليون نسمة ، ولديها فائض 19 مليون لقاح ، بما قيمته 300 مليون يورو ، أصبحت في عداد الأموال المهدرة دون فائدة .
وطالب البرلمان لجنة التحقيق بوضع النقاط فوق الحروف، والكشف عمن وقف وراء ضجة أنفلونزا الخنازير، والمستفيدين منها سواء شركات داخل أوروبا أو خارجها ، أو الأشخاص و الجهات التي تربحت من هذه الضجة.

من باعنا إنفلونزا الخنازير ؟!
وفي كل مرة يكتشف العالم أنه تعرض للخداع بسبب حملات التهويل والمبالغة التي رافقت هذه الأمراض .. فانفلونزا الخنازير مثلا موجود فعلا (وعالجت زوجتي حالات منها) غير أن التهويل الاعلامي والرعب العالمي كان أضخم (من حيث النوع والكم) مما كان يحدث فعلا على أرض الواقع .. فمن حيث "النوع" لم تتجاوز نسبة الوفاة بأنفلونزا الخنازير 0,4% فقط ، ومن حيث "الكم" لم يمت بسببها سوى حوالي 16 ألف شخص حول العالم (حسب آخر إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية)..
وهذه الأرقام تبدو ضئيلة وتافهة حتى مقارنة بضحايا الانفلونزا العادية التي تصيبنا كل عام ويتوفى بسببها حوالي 40 ألف مريض في أوروبا فقط (مقارنة ب 3 وفيات بإنفلونزا الخنازير في مجمل الدول الأوروبية)!!
... أيضا لا يمكن مقارنة ضحايا انفلونزا الخنازير بأمراض وبائية ومستوطنة تحصد (هذه الأيام) أرواح الملايين دون أن تحظى بأي اهتمام عالمي أو تغطية إخبارية (كالملاريا والسل والإيدز والتيفوئيد أو حتى الاسهال الذي يودي سنويا بحياة ملايين الأطفال في الدول النامية)!!
وكل هذا يدعونا للتفكير جديا بوجود مؤامرة دولية لم تنج منها حتى الدول الصناعية المتقدمة .. فهولندا مثلا تحقق حاليا في أسباب شراء 19 مليون لقاح لعدد سكان لا يتجاوز 17 مليونا, وكوريا في عطب 12 مليون جرعة غير مستعملة، في حين أطلق البرلمان الأوروبي تحقيقا شاملا لمعرفة سبب توصيف المرض بأنه "وباء" من قبل منظمة الصحة العالمية اعتمادا على مصادر وبيانات شركات أدوية كبرى مثل "نوفارتس" و"روخ" و"جلاسكو سميث"...
والمخزي فعلا أن كل جانب "مؤامراتي" في هذه القضية يبدو متطابقا مع ما كان يجري على أرض الواقع .. فمن الناحية السياسية مثلا هناك من يرى أنها مبالغة إعلامية لتغطية الإخفاقات المتتالية لإدارة الرئيس بوش (مثلما حدث مع الجمرة الخبيثة وفيروس ايبولا وأنفلونزا الطيور قبل أن يتضح أن مجموع الوفيات في كل هذه الأمراض لا يتجاوز عدد القتلى في حادث باص)!!
... أيضا من الدوافع المحتملة لتهويل انفلونزا الخنازير رغبة الجهات الطبية في الحصول على نفقات مالية إضافية . وبهذا الخصوص تقول صحيفة النيويورك تايمز: "أدت الأزمة المالية العالمية إلى تقليص النفقات المالية المخصصة للقطاع الصحي في كافة الدول فبرزت الحاجة لظهور حافز قوي للانفاق تمثل في الترويج لوباء أنفلونزا الخنازير"...
والمؤكد هنا أن شركات الأدوية المنتجة كانت المستفيد الأول من حملة الرعب هذه كونها حققت أرباحا طائلة ورفعت أسهمها بطريقة مفاجئة؛ وإذا أضفنا هذه الأرباح للأرقام والمقارنات السابقة يتضح أن "العالم" تعرض بالفعل لخدعة كبيرة، ناهيك عن وجود خلل واضح في طريقة حكمه على الظاهرة والقرارات التي اتخذها بهذا الشأن.. وفي حين غابت الرؤية الصحيحة عن الخبراء والمسؤولين في معظم الدول، استشعر المواطنون البسطاء وجود مبالغة وتهويل تقف خلفه مصالح وقوى لا يعرفون هويتها (الأمر الذي دفعهم للإحجام عن تناول العقار ذاته) !!
.. على أي حال كما أطلق الاتحاد الأوروبي تحقيقاً في الموضوع ، وكما أطلقت كوريا وهولندا تحقيقا حول الجرعات الفائضة أو المنتهية، نأمل أن نطلق نحن تحقيقا محليا مشابها، ليس فقط حول من باعنا لقاحات الخنازير بل وعن إجراءات الموافقة والشراء ومعايير الحكم على أي حالات مشابهة قد تظهر مستقبلا ...

(الاعلام)