غباء الانسان

الموضوع في 'طاولة الحوار Discussion Table' بواسطة الخارج من الضباب, بتاريخ ‏16 يونيو 2017.

  1. الخارج من الضباب

    الخارج من الضباب عضو مشارك

    المشاركات:
    45
    الإعجابات المتلقاة:
    60
    الانسان بطبعه كائن عنيد ذو وعي منخفض لايسمح له باذراك كل شئ ولاكن الاكثر من ذالك هي غطرسته وغبائه وعناده الذي بسببه يكرر اخطائه القاتلة التي تغير منحى التاريخ (بداية...ازدهار...انهيار) هاذه هي دورة عيش في هذا الكوكب منذ فجر التاريخ ولحد الساعة وهذا ماكان عليه الماضي و ماسيكون عليه المستقبل بسبب كترة تكرار اصبحت هاذه الدورة وكانها سنة كونية ملازمة لهاذا الكوكب المسكين :confused: ولاكن لمذا الانسان لايتعلم من هاذه الاخطاء وبذل من تكرارها تصحيحها لاني اجزم انه لوتم تصحيح او تفاذي هاذه الاخطاء والابتعاد عن الانانية ستحصل طفرة روحية و مادية كبير على جميع المستويات قد تغير نظرتنا لهاذه الحياة ولاكن هيهات لا اعتقد ان هذا سيحصل حاليا او حتى في المستقبل القريب وهذا واضح من خلال مايحصل في حاضرنا من حروب و مشاكل ووو
     
    #1
    آخر تعديل: ‏16 يونيو 2017
    Rami ،lost|pages و علياء معجبون بهذا.
  2. Rami

    Rami عضو مشارك

    المشاركات:
    2,239
    الإعجابات المتلقاة:
    3,087
    الجنس:
    ذكر
    أعتقد أنه طالما أن الغالبية تملك الشر والأقلية تملك الخير فالأمر سيستمر على هذه الحال، وربما إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
     
    #2
  3. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    أي أخطاء سيتعلمها البشر فإذا كانت الدنيا متاع الغرور فلماذا نزعج أنفسنا بمن يأخذ المشعل فسواء كان الشر مسيطر أو كان الخير مسيطر فكل شئ فى هذا الكون يحدث لحكمة نحن لا نعلمها وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    نحن البشر نتعامل من واقع منظورنا مع الأمر وكأننا نحن من سطرنا القدر وكأنه لدينا علم الغيب وننس أن هذه الدنيا مجرد إختبار فتارة يسود الشر وتارة يسود الخير
    وكما قِيلَ ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم
    وأحيان الشر ظرورى للحياة كالملح فى الطعام ونحن لسنا مجمتع ملائكى بل مجتمع بشرى تحت الأختبار؟
     
    #3
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  4. علياء

    علياء عضو مشارك

    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    186
    الجنس:
    أنثى
    نعم نحن البشر نتعامل من واقع منظورنا للأمر..
    لكن يجب أن نزعج أنفسنا بمن يأخذ المشعل..تعليقك هذا ذكرني بقصة الجماعة الفاسدين الذين بغوا وأكثروا الفساد في مجتمعهم فقامت مجموعة أخرى بوعظهم ومحاولة ردّهم عن ظلمهم (يعني قاموا بأخذ موقف واضح) ..وكان هناك مجموعة أخرى لم تحرّك ساكناً بل قالت لِمَ تعظوهم...؟!!! هذه قصة القوم الذين مُسخوا قردة في سورة الأعراف..غالبيّة النّاس عندما تحكي هذه القصّة تركّز على قضية القوم الذين مُسخوا ..في حين من الأوجب علينا أن نرى المنظور كاملاً..ماذا حصل للجماعة التي قالت (ﻟِﻢَ ﺗَﻌِﻈُﻮﻥَ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣُﻬْﻠِﻜُﻬُﻢْ..) ..؟!!!
    أتمنّى أن تكون فكرتي قد وصلت ..
     
    #4
  5. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    الأخت علياء أنت أولتى كلامى بالمعنى الغير مقصود منه فعندما قلت ألا نزعج أنفسنا بمن يأخذ المشعل أى بمعنى أن البشر لا يقدرون على رد القدر الذى من أجله سُخرت الأسباب فى حال ماشاء الله أن يصل الأشرار للحكم وكما هو حاصل اليوم وكما حصل فى الأزمان الغابرة وهذه سنة الله فى خلقه أن يتعاقب الشر والخير, كالليل والنهار كالظلمات والنور كل له دوره وناسه وإخوانه يدفعونه لحكمة أرادها الله وهي إختبار عباده و من أجل هذا خلقت الدنيا
    أما أن يستطيع الخير أن يردع الشر فهذا حاصل فى كل الأزمان إن هي إلا مسألة وقت
    أما قصتك التى إقتبستها فهي شئ أخر ولها موضوع أخرغير هذا ومع ذلك أنا أجيبك وملخص إجابتى فى قصة يونس ذا النون هي تشرح هذه الأية ((وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ))
    أما هذا الموضوع فأنا أراه يتحدث عن أن الأنسان يدور فى دورة مفرغة لا يستطيع الخروج منها وهي (بداية...ازدهار...انهيار) وقد كانت إجابتى على النحو الذى كتبته من قبل وقد أكون مخطئ والله أعلم
     
    #5
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  6. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    نعم نحن البشر نتعامل من واقع منظورنا للأمر..هذه الكلمة بالذات لها معنى عميق وسوف أورد مثال ماهو الفرق فليس كما نرى نحن البشر الأمر يراه الله كذلك
    هنا فى قصة نوح نرى كيف ناد نوح إبنه ليركب معه فأبا وضن أنه ناج بإتخاذه القرار السليم
    وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
    وليس هنا المشكل وليس هنا الموضوع بل هي هنا أصل الموضوع فى هذه الأية ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين
    إذا هنا نرى كيف أن نوح عليه السلام يخاطب الله من واقع منظوره للأمر كونه بشري ويرى الأمور بطريقة بشرية رغم التحذير المسبق أن لا يخاطبه فى الظالمين
    وهنا نرى خطاب الله له فى هذه الأية * قَالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِـي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ*
    إذا هنا نرى كيف أن الله نصح نوح أن الطريقة التى يرى بها الأمور خاطئه وبعدما عرف نوح خطئه إستغفر الله
    قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ
    وهنا نعرف أنه ليست كل الأمور بظاهرها إنما هناك حكمة لكل شئ يحصل نحن لا نعلمه كوننا بشر نرى الأمر بميزاننا نحن ونظرتنا نحن والتى تفتقر للحكمة والمعرفة
     
    #6
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  7. الخارج من الضباب

    الخارج من الضباب عضو مشارك

    المشاركات:
    45
    الإعجابات المتلقاة:
    60
    ليس كل شئ يمكن اعتباره حكمة من الله فلو افترضنا متلا انها حكمة من الله فسوف نكون امام هذا الخيار
    ان من يسيرون العالم في مختلف الازمنة هم جند من جنود الله اي مهمتهم الاساسية هي تنفيد اوامر الله والتي تتمتل في محاولة قطع جميع السبل الكفيلة بتطوير حياة الانسان (المادية) او الانسان نفسه (روحيا) وهنا سنخرج باستنتاج ان الله هو السبب الرئيسي في تخلف الحياة على هذا الكوكب لانه اصلا كتب على الانسان ان يدور في حلقة مفرغة لحكمة ما كما قلت انت (لا اعرف ماهي هاذه الحكمة التي ستجعل مصير الانسان ليس بيديه ومحاولة منعه عن التطور ستصبح الحياة كان ليس لها معنى اي انها متل مسرحية )
    ولخيار التاني هو لو افترضنا ان الانسان هو من يتحكم بمصيره (حرية الاختيار كما حصل لادم) وهناك متل يقول ان الافكار تولد افعال والافعال تولد احدات والاحدات تغير التاريخ اذا المشكل من الانسان نفسه الذي لايصحح الاخطاء التي تجعله يكرر نفس الدورة بدلا من اتخاد اتجاه واحد (بداية,,,ازدهار,,,ازدهار)
    اذا هنا نجد طرحين اما ان الله هو من يتحكم بمصير الكل من البداية لنهاية وكانها مسرحية لايمكن تحمل عاقبها لان اصلا الله هو من صنع هذا السيناريو فلايمكن كمتال لمن يحكم العالم حاليا ان يدخلو لجهنم لان اصلا هم ينفذون اشياء كتبها الله لهم او ان الانسان له حرية الاختيار ومايحصل حاليا هو بسبب افكاره التي ولدت هذا الواقع وهذا هو اساس الموضوع
     
    #7
  8. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    عندما تقرأ سورة يوسف عليه السلام سوف يتضح لك السيناريو الذى أعده خالق الخلق للبشر وأنت قس على ذلك وكذلك أول السورة فى الرؤية يتضح أن حياة الأنسان مكتوبة فى الأزل فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا , كذلك ليس للأنسان فى أمره من شئ فمهما قضى ودبر ستضعه الأسباب فى طريق القدر الذى سطره الله له
    أما عن موضوعك هذا فإنسان ماقبل نوح ليس إنسان مابعد نوح وهو كما قيل " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا" وكذلك قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

    وهنا ترى منحى التاريخ (بداية...ازدهار...انهيار)
     
    #8
  9. الميرهال

    الميرهال عضو مشارك

    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    أخي سيد الأقمار.. ثمة قاعدة من المهم أن نعقلها قبل الخوض في هذا الحوض ( القضاء والقدر ) القاعدة ( الله لا يتوجب عليه رعاية الصلاح والأصلح) فالله واجب الوجود ولا يجب عليه شيء. وشرح هذه القاعدة يخرجنا عن موضوعك، أكتفي بأن أقول بأن عدم إدراكها هو سبب رئيسي في الإلحاد.

    أخي ما تقوله أنت له وجاهة وما تفضلت به الأخت علياء له وجاهة كذلك . وقد يطول بيان ذلك.
    سأخبركم قصة تحمل الوجهين :

    حدثت بين السيد ابو العباس المرسي وهو من العباد الزهاد المنقطعين لرب العباد.
    وبين إبن دقيق العيد الذي إنتهت اليه في زمانه رئاسة العلوم الشرعية في زمانه.

    مرّ أبو العباس على قوم أوقفتهم الفاقة على باب خباز ليس معهم درهم ولا دينار. فتمنى أبو العباس لو أن معه دنانير يشتري لهم بها خبزاً .فسمع في جيبه خرخشة دنانير، فرح بها وقدمها الى الخباز ليعطي الناس خبزاً . فلما أدبر، سمع الخباز يصيح ( نقود مزورة ( فاستغفر أبو العباس وقال أنا لستُ أرحم بهم من ربهم.
    وعاد للخباز فعادت الدراهم صحيحة.

    فقص الحادثة على ابن دقيق العيد. فأجابه بعبارة غاية في الإختصار وموغلة في الدلالة :
    ( أنتم إذا أشفقتم تزندقتم، ونحن إذا لم نشفق تزندقنا (
     
    #9
    Rami و علياء معجبون بهذا.
  10. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    أخى أنت تغنى وترد على جناحك
    وما علاقة القضاء والقدر بما ذكرته حظرتك سلفا
    والحقيقة أرى ردّك يَصْب فى بحر أخر غير هذا الموضوع والقضاء والقدر ليست حكر على الصالحين أو أن الله يرعى الصالحين دون الطالحين أقرأ ردى السابق وتمعن فيه جيدا ولا تقولنى ما لم أقل أو بالأحرى أولت كلامى بالمعنى الغير مقصود منه وبنيت عليه وجهت نظرك الخاطئه
    فأنا ذكرت سورة يوسف كمثال وقلت قِس على ذلك وهنالك أمثله كثيرة ليست حكرا على الصالحين وحدهم فكل إنسان له حياة خاصة به و يطبق عليه. القضاء و القدر سواء فى صالح الأعمال أو طالحها إنما الألحاد أن لا تأمن بالقضاء والقدر وليس العكس


    عن عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ
     
    #10
    آخر تعديل: ‏28 يونيو 2017
  11. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    على العموم الموضوع يتحدث بشكل حصرى عن هذه النقطه (بداية ، إزدهار، إنهيار) وحتى لا يأخذ أكثر من حقه فى تأويلات فارغة وجدال عقيم ويتفرع لعدة مواضيع أخرى فأرجو الألتزام بهذه النقطة حتى لا ينزعج صاحب الموضوع ونخرج موضوعه عن مساره
     
    #11
  12. علياء

    علياء عضو مشارك

    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    186
    الجنس:
    أنثى
    اظن خلافنا على الاصطلاحات ولا أظنّه خلاف حتى ☺
    لي تعليق صغير على كلامك أخي الميرهال..ربّ العالمين لايجب عليه شيء سبحانه وتعالى..لكنّه هنالك عدّة أمور كتبها ربّنا على نفسه فهي نستطيع أن نقول أنّها واجبة كالوعد الذي قدّمه اللّه تعالى لمخلوقاته كالرّحمة وكنصر المؤمنين ونجاة المؤمنين هذه أمور حق في الحياة الدنيا وفي الآخرة...في النّهاية لن نفوز بأعمالنا إنّما من رحمّة اللّه بنا..
     
    #12
    أعجب بهذه المشاركة lost|pages
  13. الميرهال

    الميرهال عضو مشارك

    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    الفاضلة علياء.. ما تفضلت به له وجاهة وهو من ضمن الأصول الخمسة عند المعتزلة التي أوجبوها على الله من خلال فهمهم لكتابه. ( التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والوعد والوعيد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)

    بيد أن الذي قصدته في عدمية الوجوب على الله بالاطلاق هو الوجوب الذاتي. فالوجود بما فيه هو من ضمن الممكن لله وما كان ممكناً بالكلية لا يصير فيه واجباً بالجزئية. أي أن الله وعدنا تفضلاً منه وكرماً لا وجوباً وإلزاماً ..فهنا بيت القصيد.

    :blush:
     
    #13
    أعجب بهذه المشاركة علياء
  14. علياء

    علياء عضو مشارك

    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    186
    الجنس:
    أنثى
    وبالنّسبة للموضوع الأساسي ..كنت أبحث فيه..هل التاريخ حقاً يعيد نفسه بدورة حتميّة ليس لنا يد بتبديل نتائجها مع تغير الزمن والمكان والاسماء..؟!
    أم أنه يمكن للإنسان أن يغيّر نتائج حدث ما أو مجموعة أحداث بتغيير مسارها وذلك بدراسة الخيارات والأفعال قبل وقوعها .. يعني هناك نظرية التاريخ يعيد نفسه التي تحتمل نقاشين هل هو بسبب غباء الإنسان..أم أنّه مجرد قدر كمان نقول ولكني استشعر حس انهزامي هنا..
    بينما تأتي النظرية المضادة أن التاريخ لايعيد نفسه ويمكن للإنسان أن يختار تغيّر حدث ما أو تصرف معيّن سيؤثر مستقبلاً على تسلسل الأحداث التالي وبالنهاية النتيجة تتغير..اعتمادا على مبدأ الفعل ورد الفعل وهذا أمر يبدو لي شخصياً أكثر منطقية..تذكرت فيلم The butterfly effect ......
     
    #14
  15. سيد الأقمار السوداء

    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    69
    الجنس:
    ذكر
    أضن أن البداية والأزدهار موجودة فى كل الأمم سواء كان تقدم تكنلوجى أو تقدم روحانى سواء كان هذا فى زمن الأولين أو فى زمن الآخرين ولكن يبقى السؤال ماهو سبب الأنهيار
    وأضن هذا السبب معروف ولا يخفى على عاقل قرأ (القرآن) لكن أيضا يبقى سؤال لماذا الأنسان لا يتعلم من أخطائه وهنا مربط الفرس حيث أن الأنسان تقطع حلقة الوصل بينه وبين تاريخه فيعود من جديد وينشأ فى بيئة بدائية ويظهر جيل وأجيال جديدة تنسى ما حدث فى ماضيها لتعود لنفس الخطأ وهو إنهيار الحظارة وهذا مرده لدوام الصراع بين الخير والشر
     
    #15
    أعجب بهذه المشاركة علياء