عالم الظلال 3

إنضم
6 يونيو 2019
المشاركات
3
الإعجابات
1
الجنس
ذكر
#1
خروجي من جسدي ...
فتحت عيني ورأيت جسمي نائما كما كنت وتيقنت انه خروج حقيقي من الجسد هي غرفتي وأثاثها كانت بنيتي مريضة بالحمى فوضعتها زوجتي بيننا وكنت في حينها مغمض العينين
اقتربت وأنا أرى تفاصيل وجهها لكن ما أرعبني حقا أنني استطعت أن أرى ماتحت جلدها ولحمها وانتفضت من نومي وأنا أحمد الله على هذا الأمر فرأيت ابنتي وهي في موضعها التي رأيته لم يتغير شيء
حين لا تعي فترة خروجك تتغير فيه تفاصيل الأشياء فيبدأ عقلك بعملية الإسقاط وتستنتج لوحدك أنه ليس خروجا لضياع التفاصيل فيه
أعود لما رأيته في خروجي أول ملاحظة هي ان الرؤية صافية صفاء شديدا ومعها ادراك كبير للأشياء المحيطة
ثاني شيء أن زاوية الرؤية أكبر من الرؤية العادية فهي أشبه بالصورة البانورامية
وأنا حين نظرت لابنتي وركزت على تفاصيل وجهها لم يكن الغرض أن أرى رؤية طبقية بل كان فقط من أجل مشاعر المحبة التي أكنها لها ..
فحين اقتربت بدأ العظم بالتكشف لي ومن شدة هول المنظر ارتعبت ففطنت ووجدت نفسي أضع باطن مرفقي على عيني وأنا مستلقي على ظهري هنا حمدت الله على نعمة هذا الخروج لأنه والله يزيد المؤمن ايمانا بالله
ومن خلال تجربتي أعتقد أن الخروج له طاقة معينة تستهلكها بمقدار مشاعرك فحين تكون هادئا يطول زمن الرؤية
أبو إدريس