عادات الزواج الغريبة

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
560
الإعجابات
794
#1
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يأتي هذا الموضوع كرد مستقل على مسألة وردت في كتاب "أناستازيا anastasia" لمؤلفه فلاديمير مغري vladimir megre. لغير المطلع على هذه المسألة فهي عن علاقة غير شرعية أقامها المؤلف مع شخصيته المتخيلة الفانتازية.....ولكم أن تتصوروا إلى اين يتجه الحديث. بيد إذا كانت شخصية حقيقية - وهو ما أرجحه- فإنني أورد هذا التعقيب.

هل أخطأت أنستازيا حين أقامت علاقة مع فلاديمير مغري؟
طبعا من وجهة نظر ديننا الحنيف العلاقات قبل الزواج محرمة، لكن متى سمحنا لأنفسنا ان نحكم على الناس في ما يفعلونه وهم لا يربطهم بالإسلام أي شيء؟، كيف نحكم و ننتقذ اناس لا يعرفون عن الإسلام شيء و لا يدينون عاداته و تقاليده، ولا يعنقدون بها. إن تغاظينا على هذا الفعل لا يعني أننا نؤيده او نباركه، إنما مسألة الحكم هي الذي نحاول تفاديها. ثم إن هناك مسألة أخرى محرمة، وهي الخلوة، أن يختلى ذكر بأنثى لوحدهما شرعا محرمة.

إنه يكاد لا تجد بقعة على هذه المعمورة لا تعرف ما هو الزواج، فحتى الحيوانات أكرمكم الله تعرف ذلك، و لها سلوكات دالة على ذلك، بل من الحيوانات من يضرب به مثل في الإخلاص و الود، إننا بالتأكيد سنقف مذهولين أمام هذا التنوع الكبير في عادات الزواج سواءا لدى الحيوانات أو البشر. ولنتحدث عن البشر.

هناك قرية او بلدة في جبال الهمالايا، لهم تقاليد لا يمكن للمسلم سوى أن يقول عليها إنها فاحشة، فبعد أن يتزوج الرجل بالمرأة التي يحب، تجبر هذه المرأة على معاشرة إخوته، بل إن لهم جدولا زمنيا يحدد دور من في المعاشرة والعمل و السفر. لكن قبل ن نحكم عليهم دعونا ننظر إلى الأسباب و الدوافع التي تدعو إلى هذا السلوك المخالف في اعتقاد المسلم.

يعرف على هذه البلدات كثرة الرجال وقلة النساء، وتفاديا لسفك الدماء و حوادث الإغتصاب وغيرها يخرجون بهذا التقليد و يلتزمون به أبا عن جدا. وأنا كمسلم لا أرى ضرورة لإعمال نصوص القرآن و أحاديث الرسول، لأن هناك إختلال وليست هناك أرض صلبة لترسو عليها هاته التعاليم، لأن مشكلة قلة النسوة لا يمكن ان تحل بقال الله و قال الرسول، أي بالقول، وحتى العمل و الذي يعني "تصدير" النساء إلى هاته المنطقة، إن هن قبلن أصلا بهاته المغامرة المحفوفة بالمخاطرة، ثم إننا نتورط أخلاقيا بأننا صرنا نعتبر النساء سلع و لا يصلحن إلا للمعاشرة.


ما أريد قوله هو أننا لا يجب أن نتورط في الحكم على الآخرين، إلا بعد أن نفهم الحيثيات وننظر لها من كل جانب، و بالأحرى حتى لو فهمنا لا يجب أن نصدر أحكاما، لأن الفعل قد وقع و التأنيب و الترهيب لا يجيد شيء.

إن تسعة كتب من 300 صفحة قضى فيها الكاتب أزيد من 10 سنوات في التأليف، و التحري و التحقيق، أي 27000 صفحة 10 منها يتحدث فيها الكاتب بصراحة بانه أقام علاقة غير شرعية و بأنه عاين امورا لا تصدقها العين، و عندي أنا الذي يكتب هذه السطور ما يؤكد فعلا بأن هذه الشخصية أبعد من أن تكون خيالية بكثير، لكن يخذلني الخاطر لأنني لا أريد أن أسرف وقتي كله من أجل هذا، لكن بالتأكيد لابد من البرهنة على ما نقوله. وهذا ما سيتوالى في المواضيع الأخرى إن شاء الله..
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
560
الإعجابات
794
#2
في السودان، تجبر المرأة قبل الزواج على أن تسمن، وحتى الفتيات، فالتقليد المعمول به هناك هو أنه كلما كانت الفتاة سمينة كلما حضيت بزوج ميسور الحال يوفر لها كل ما تحتاجه، و يسمون مخيم ما بمعمل التسمين او مخيم التسمين، او شيء من هذا القبيل، هذا يحدث كذلك بموريتانيا، لكن ليس التسمين هو الغرض بل إبراز معالم الجمال و المحاسن الأنثوية وهذه ثقافة مخالفة تماما للثقافة الغربية في الرشاقة وكون الجسم الرشيق و العضلات المشدودة هي المثيرة، وكل هذا يدور في فلك تأثر بأفكار مادية محضة، حتى صار أنه لا يهم شيء في المراة سوى جسمها الثخين بالنسبة للموريتانيين و السودانيين و الجسم المشدود و الرياضي بالنسبة للغربيين. المشكلة أن الأنثى تعزز ذلك في ذاتها لانها تتأثر بالثقافة السائدة و النمطية في مجتمعها.

في اسكتلندا ترمى العروس بالنفايات و الأزبال بدل الورود، بل إنها تزف الى زوجها و وجهها وسخ وملابسها عفنة وراحتها كريهة، وكل هذا من أجل إعتقاد يقول بأن هذا السلوك هو اختبار للمرأة لقدرتها على تحمل مسؤولية الزواج ثم لإبعاد عيون الحساد. و يبدو إذا تابعت الحديث سنكتشف بأن المرأة تنال دائما المذلة و الذل في هاته العادات و غيرها، بينما الذكر مبروك عليه فهو قد مر من جميع مراحل التاريخ محافظ على معالم الرجولة، مزكيا رجولته رغم أنها بإعتقادي غير سليمة بتاتا، في أكثر من قضية لكنه يظل يحفظ ماء وجهه و يخرج من إطار صورة الرجل الغير متوازن. ربما لأن أغلب المؤرخين ذكور.