ج 1 - العلاقات الغير معروفة الغامضة (الماسونية)

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#1
أهلا بكل أعضاء و زوار مكتبة ألفا العلمية ، التي تمنيت أن يكون أعضاءها مقابلين لهذا الإسم الجذاب و المثير ، تحدثت في موضوع سابق عن مدخل لا بأس فيه عن الماسونية ... هناك من ينتظر إكمال الفكر حتى يحكم و هناك من ينتظر تكملة الموضوع لكي يجمع قدرا كافيا من المعلومات , ما أريد قوله أن الجميع لا تتسنى له الفرصة ليعرف أو يسمع بما يسمعه في هذا المنتدى ...
إذا في هذا الموضوع سأحدثكم عما أستطيع التحدث عنه ، و أفتح لكم مجالا واسعا لتطرحوا أسئلة كما تريدون تتعلق بالماسونية و سأجيب على الأسئلة التي أراها لا تضع أعز من في قلبي في خطر ... إيذائي مستحيل إلا إذا كان بأحبائي.


  • ما هو مركز الماسونية في الكون ؟

- مركز الماسونية في الكون هم حلفاء المخلوقات السفلية و المخلوقات العلوية , لا أحد يمكن أن يمثل كوكب الأرض بكفاءة مثلما تستطيع الماسونية ذلك , الكثير جعل من الماسونية منظمة سياسية و الآخر يعتبرها إرهابية و لكن الحقيقة هي أن الماسونية تمثل كل الأدوار عندما تكون ضرورية ، الماسونية هي التي تصنع مبادئ عالمية تحقنها في جميع النفوس البشرية , إنه الجيش الأقوى على كوكب الأرض لأن أسلحتها ليست من المعدن فحسب بل حتى لديها أسلحة الظلام , أسلحتها ليست مادية فحسب بل أسلحة روحانية أيضا.


  • ما هي علاقة الماسونية بالشيطان ؟

- الشيطان يستهدف نوعا من البشر كان بإنتضاره و لادة كائن مثل الشمس يطل على جميع الكواكب , و لكن بما أن الإنسان المنتظر من كوكب الأرض فإن الماسونية ترى أن الصواب أن يكون إلى صفها و ليس بين المخلوقات التي تستعبدها ... الكثير من الأشخاص من أحداث واقعية تواصل مع الشيطان و تغلب عليه بالنفس الطاهرة , طهارة النفس هو أن تمتلك القوة و تتحكم بالنار و لكنك لا تفكر في فعل السوء بالضعفاء بينما عليك أن تكون درعا لهم فأنت الأول من يفكر في إيذائهم ! علاقة الماسونية مع الشيطان كعلاقة الغراب بالمعادن المضيئة , تنجح الماسونية في إستدراج القوى الشيطانية و لكن كلما مارس الشّيطان شرّه كلما تبدد و أصبح دون جدوى ، فعادة الدول أن تبقى في مجاعة تقدر قدر طحين أفضل من لا شيء ! قيمة الطائفية و بحار الدماء من أجل السياسة تعطي خبرة و عبرة لبقية الأصناف البشرية , الكل يتعلم من الأخطاء حتى إن لم تكن أخطاءه .

الآن في هذا الموضوع أخبركم عن أمور تجاهلها الكثير في البداية ، أنني دخلت أكثر من منتدى و نشرت فكرا ماسونيا عذبا نقيا ، الماسونية تصطاد الخير بالشر ، كما يصطادون قرشا بسمكة تونة ميتة , في هذا الموضوع سأتحدث عن الواقع الذين يصعب على الكثير تصديقه , هو أن الماسونية لا تضم أي شخص و لا ليست مستعدة لتقبل أي شخص يريد الإنضمام إليها مثل هذا الدليل القاطع يمكن على الجميع أن يبعدوا فكرة المرتزقة عن الماسونية ... غير ذلك فأنني لو أخبرتكم أنني قد إكتشفت أسرارا كونية أكتب موضوعا عنها و بأدلة قاتلة لا يشكك فيها العلماء و البسطاء , و لكن عندما أحاول الضغل على زر الإرسال لأنشر الموضوع فإنه يداهمني شعور قاتل بخوف و عدم قدرة و بعجز شديد على أن أنشر ذلك ... فأعود أدراجي دائما.


عندما كنت في سن صغيرة كنت أحلم بمخلوق يأخذني كل ليلة تحت السرير و أجد نفسي في عالم غريب و يحاول أن يأخذني إلى عالمه دائما و لكن عندما أصبحت مهووسا بالتحدث عن هذا المخلوق منعني والدي من مشاهدة التلفاز و في إحدى الليالي في الصيف كنت نائما على السرير و لكن الطبقات التي على السرير كانت رقيقة جدا ، فبدأ أحدهم يخزني بإضفر حاد في ظهري فبدأت أشعر بالخوف الشديد و بدأت حينها أتذكر المخلوق الذي كنت أحلم به , ثم زاد خوفي عندما بدأ يناديني و يخترق مخيلتي و أراه هو فقط و يحدثني أخشى التحدث عن مظهره حتى الآن.

بعد ذلك تقدمت قليلا في السّن لأقول أن ذلك مجرد خيال واسع و طفولة مجنونة , و لكن ما جعلني أشعر بالحيرة و الخوف الشديد إلى هذا اليوم هو وجود علامة في يدي اليسرى سألت عنها بعض الحكماء و أحدهم قال لي أنها علامة للشيطان و أن تنتظر دورك في قائمة الشيطان و لكن إكتشفت لاحقا أن يدي اليسرى زُرعت فيها أداة لا أعرف ما قد تكون ... أريد أن أريكم العلامة التي هي عبارة عن نقطتين صغيرتين على راحة اليد مقابلة لأصبع الإبهام ، إنها تشبه كثيرا تلك التي يخلفها مصاص الدماء و لكن هذه أصغر بكثير ، أقصد هذه العضة التي خلفت هذه العلامة يمكن القول أنها عضة خفاش هكذا لتعرفوا حجم العلامة و شكلها ، فعلت المستحيل لأزيليها و لكن يبدوا أنها خرقتني هذه العلامة إلى الجذور و لا يمكن إزالتها ...

في زمن ما من الطفولة كنت أحرق القطط لدرجة أن يذوب لحمها و يلتصق بملابسي ليخلف رائحة كريهة مقززة ، في تلك الطفولة كنت أجمع الحشرات في علب زجاجية و أعرضها لتجارب لا بأس بها , كنت أشرح الضفادع و أحسب عدد أرجل العناكب و كنت أقوم بأمور فضيعة أخرى ما جعل الآخرين يرون طفولتي مشردة و غير طبيعية و سلوكي الساكت الميت الذي جعلني أختبأ من والدي داخل ثلاجة.

كنت أتواصل مع الحيوانات أتحدث مع القطط و الكلاب و كل الحيوانات كنت أرد عليها بالصوت التي تصدره و لكن أنوي في القلب ما أعنيه و أشعر أنني أتلقى أجوبة .

البعض من الأعضاء سيراني طفلا صغيرا الآن و أقول أمورا يصعب تصديقها و لكن ... ما أتحدث عنه مجرد مدخل لتعرفوا الر وراء معرفتي و إرتباطي بالماسونية و شعوري بعلاقة غير معروفة غامضة باتجاه أشخاص لا أعرفهم .

أخبرتكم منذ قليل أن الماسونية لا تختار بشكل عشوائي و بل تنتظر الأشخاص الذي كان الشيطان بإنتضارهم ، مثلي أنا من مواليد التاسع و العشرين من فبراير وُلدت في ظاهرة كونية غير طبيعية ، و إمتلكت قدرات فطرية لا يمكنني عدّها أو إحصائها ... بعيدا عن تلك الطفولة و الأوهام أنا الآن بالغ و أعرف ما أتحدث عنه ...

لا أعرف ما علي أن أحدثكم عنه و لكن أفضل إستقبال أسئلتكم في الموضوع لأردّ عليها جميعا إن أمكن الإجابة عنها ... أي سؤال يخطر في بالك عن الماسونية أو أي شيء آخر ، اليوم هو اليوم الذي أتصل فيه إلى العوالم الأخرى ، إسألوا عن كل شيء.

تحياتي
 

الدائرة

عضو مشارك
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
70
الإعجابات
112
#2
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هو يحسبون أنهم يحسنون صنعا )


(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت و قد أمروا أن يكفروا به و يريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا )


 
التعديل الأخير:

الحقيقة

عضو مشارك
إنضم
7 سبتمبر 2014
المشاركات
387
الإعجابات
638
#3
تحياتي اخي
حتى لا أكون روتينية وأكتب كالبقية آيات من القرآن بصورها الحديدية التي تقشع عمل الماسونيك .. لأنه وببساطة من يكتب الآيات يعلم ويعي معناها الحقيقي والمضمّن بصدق وعبادة .. ولكن إذا اردت الصدق .. في الحقيقة إنك لن تخضع لقوانين هذه الآيات ما دمت في طيات هذا الفكر

لا أقول لك ذلك انقاصا من الطريقة التي تفكر بها .. على العكس .. أنا أجد انك تفكر بطريقة مختلفة تماما .. بل حتى انك تذكرني بشخصيات الطبقة الأرستقراطية التي كثيرا ما يذاع صيتهم في الأوساط وبطرق معينة بعد تجاوز مراحل من الإنجاز على مر السنين ..!

لن أقول ان الأمر كلاسيكي .. بل حتى انني أرى عصر الخمسينات والسبعينات في بعض حروفك .. هذا إطراء على كل حال وليس ذما .. :blush:

ودعنا ندخل في ما كتبت وما سطرت .. وأحييك على جرائتك

الآن في هذا الموضوع أخبركم عن أمور تجاهلها الكثير في البداية ، أنني دخلت أكثر من منتدى و نشرت فكرا ماسونيا عذبا نقيا ، الماسونية تصطاد الخير بالشر ، كما يصطادون قرشا بسمكة تونة ميتة , في هذا الموضوع سأتحدث عن الواقع الذين يصعب على الكثير تصديقه , هو أن الماسونية لا تضم أي شخص و لا ليست مستعدة لتقبل أي شخص يريد الإنضمام إليها مثل هذا الدليل القاطع يمكن على الجميع أن يبعدوا فكرة المرتزقة عن الماسونية ... غير ذلك فأنني لو أخبرتكم أنني قد إكتشفت أسرارا كونية أكتب موضوعا عنها و بأدلة قاتلة لا يشكك فيها العلماء و البسطاء , و لكن عندما أحاول الضغل على زر الإرسال لأنشر الموضوع فإنه يداهمني شعور قاتل بخوف و عدم قدرة و بعجز شديد على أن أنشر ذلك ... فأعود أدراجي دائما.
ولكن إسمح لي يا سيدي الفاضل ان أقول لك أن ما كتبته هنا هو بالضبط النصوص المكتوبة والمتبعة والمترجمة حرفيا من كتب ومواقع وتم سحبهم من ألسنة كبار شخصيات المسونيك سابقا .. لن تصدق إذا قلت لك ان ما كتبته انت هنا هو لا شيء حقا .. هناك المزيد والمزيد من اساليبت التلاعب في الكلمات وطرق فلسفية شديدة التعقيد يتبعها رواد هذه النظريات .. ولا أخفيك .. تجعل من عقلك ناضجا بجزئية معينة ولكنها تحجب عن رؤية الباقي .. وتبقى في دوامة الظن والعظمة الوهمية بانك تعلم وتتعلم .. على الرغم من ان الأمر عكس ذلك تماما

سأقول لك شيئا .. الشعور الذي اشعر به وانا اقرأ كلماتك المكتوبة تعطيني استنتاجا وافيا عن طريقة حياتك الشخصية .. ربما تلك النظريات جعلتك تخوض التجربة وتعتقد أنك نجحت في الفهم .. قد تبدو كذلك فعليا ولكن الحقيقة مختلفة .. عندما تعيش حياتك دائما رابحا .. بلا خسائر .. وبلا نزاعات نفسية على مستقبلك .. مع ضمان حقوقك دون عناء .. وتعتقد أن الحظ يحالفك في حل امور حياتك .. أو انك بدأت بتقنيات روحانية لم تكن تدركها او تستطيع التعامل بها سابقا .. القدرة على التخمين أو تخيل ذلك .. وتصديق أن الكون دورة حياة مادّية بحتة ليس لها علاقة بالروحانيات مثل الموت والبعث وما إلى ذلك ..


دعني اقول لك امرا إن الماسونيون في العادة لا يفكرون ابدا بأن الحياة ستنتهي إلى حد معين ويبقى ما فعلوه في الحياة محصورا داخل الحياة فقط في الدنيا .. وما يجلب لهم المصيبة يوم القيامة .. وذهابهم إلى الجحيم سوف يكون مصيرهم .. معظمهم يدركون تلك الحقيقة
وسوف تتفاجأ لو قلت لك ان أكبر رتب الماسونيك من أرقام الـ 30 , 31 , 32 , 33 وأكبرها رتبة الـ 33 .. الغرفة الخضراء .. الطاولة المستديرة .. المثلث الإسترليني .. العين الثالثة .. والجنس

الماسونيك يعلمون جيدا أن النهاية سوف تكون الجحيم .. ولكن هذه النقطة بالذات تم حجبهم عنها في مرحلة من المراحل وذلك وكما يقول الله تعالى في كتابه العزيز

وزين لهم الشيطان اعمالهم ..!


التقنيات الهائلة التي سوف يمتلوكنها بقدرات ليست إلهية ابدا بل هية قدرات مكتسبة من الشيطان .. تجعلهم يعيشون في غيابة الجب .. يظنون بأنهم قادرون على تغيير العالم بالسلطة والسرية .. ويتوهّمون ان جيّد الطالع وكسب اليانصيب بسهولة وربح طاولة القمار هو حظهم الجيد الذي ابتسم لهم .. ويقتنعون تماما الإقتناع بطرق مادية أنهم مسيطرون على هذه الحالة التي هم عليها


قد تجد ذلك الشخص من الشخصيات المتخلفة والمريضة نفسيا ولكنه سوف يصبح نجما سينامائيا يسطع في وسط العالم .. إلى ان يصل إلى نقطة الحقيقة المرة وهي ان كل ما بين يديه ليس له سلطة عليه وانه تحت رحمة طاقة اكبر من قدراته الروحية .. وذلك لأنه ضعف حتى وصل إلى مرحلة الإتكالية الشديدة .. وهذا ما يقوله الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على لسان إبليس

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَظ°ذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىظ° يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا

الشيطان يسيطر عليهم إلى درجة ان يجعلهم مثل " أكرمك الله " الحمار والبغال والخيول والدواب .. أن يضع اللجام على رقابهم ورؤوسهم ويغمض أعينهم ويمتطيهم مثل الدابة .. إلى الدرجة التي يظن بها الشخص نفسه مسيطرا على كل حياته على الرغم من انه لا يفهم شيئا سوى انه يأكل ويشرب ويتزوج ويخرج القاذورات .. مثله مثل أي دابة على هذه الأرض


أنصحك بالإستماع إلى شخصيات دخلت عالم الماسونية وأصبحوا من اعضائها وروادها باستمرار إلى ان فتح لهم بصيص نظر ليعلموا الحقيقة التي غيبت عنهم .. حتى تجد انه يقول أشياء كثيرة جدا تجعلك تجد ان هذه النظريات التي يتبعها الماسونيون ما هي إلى تنميق وتمليق حروف فلسفية أرستقراطية من طبقة وكادر معين من أطباء الباراسيكولوجي حتى يتم التأثير على الناس من خلال العبارات التي تسحر الدماغ

الأمر ليس له علاقة بالشعوذة ولكنه سحر من نوع آخر .. هناك كلمات معينة تقال بصيغة معينة قد تجعل من الشخص دجاجة تلحق طريق سير إصبع اليد وكأنك دجاجة بالفعل ..!

لذلك معظم الماسونيين لا يعلمون أي شيء عن حقيقة الكون .. بل يتم اجبارهم على رؤية امور قد لا يحلمون برؤيتها في حياتهم الطبيعية .. وكلما زاد ولائهم وقربانهم كلما رؤوا أكثر واستطاعوا الإبحار بشكل اعمق ولكن الفرق بينهم وبين الإنسان الذي يستخدم طاقته الكامنة الطبيعية هو انهم بلا طاقة على الإطلاق مقارنة بالمدرب الروحاني بعلم الطاقة


نأتي الآن إلى الحديث عن العوالم .. وأن الماسونييون يخضعون مخلوقات سفلية وعلوية .. بكل بساطة لا يمكن اعتماد هذا الكلام .. لأن النظريات لم يتم طرحها من الأساس .. انت تتكلم من منطلق ماذا يتكلمون هم وماذا يوهمون به الناس .. هم لا يقومون بإخضاع أي قوة سفلية بل إنهم يتم إخضاهم إلى تلك القوة ولكن برغبتهم الشخصية .. أي ليس رغما عنهم ..


ذهولهم الغير اعتيادي من علامات معينة تتغير في حياتهم تجعلهم يظنون بأنهم مختارون خصيصا لمهمات كونية .. وإقنعهم بفكرة أنهم منقذوا العالم بجميع عوالمه السبعة المعتمدة .. وأن قدرتهم على رؤية مخلوقات معينة وعلى هيئات غاية في الجمال .. تجعلهم يظنون أنهم دخلوا عالم ملائكي بحت ليس فيه قوى شر ولا اهداف سلبية .. وحتى انهم يقتنعون تماما أن أهداف هذه المخلوقات هي إطعام المسكين وإلباس اليتيم واحترام كبار السن وخدمة العدالة .. وانقاذ ارواح الناس


أليس كذلك؟!


وبالتفكير مليا .. سوف اتجد ان من أراد دخول الماسونية .. اول ما يتم عمله له هو إخضاعه تماما لسحر الحظ الجيد .. وأنه سيرى بأم عينه ان الحظ سيحالفه في كل الأوقات وفي أي مكان وفي كل الظروف .. فلا يخرج خاسرا في أي منازلة مالية .. سواء كانت قمارا او صفقة تجارية أو أي نوع من انواع مداولات المادية .. فتجد ان ذهوله من هذا الأمر وخصوصا إذا كان شخصا سيء الحظ وتعيس الحياة فبدون منازع سوف يدخل إلى عالم الماسونية بكامل قواه العقلية .. بل وان رغبته سوف تخلق لديه فضول شديد لمعرفة سبب حظه الجيد إلى هذا الحد .. بل حتى انه سيصدق ان من يتعامل معه هو الإله بذاته .. بل وإن منهم أيضا يطلبون رؤيتهم رؤية العين .. بل وان منهم يجتهدون في تقديم اقصى طاقاته ليكون الدرع الأول والسلاح المباشر تحت ايديهم ..! .. حتى ان من بينهم يسحرون لجمال ما يشاهدون من اشكال هذه المخلوقات والتي في الحقيقة هي شياطين


لي رد على قصتك الرائعة

تحياتي

 

الحقيقة

عضو مشارك
إنضم
7 سبتمبر 2014
المشاركات
387
الإعجابات
638
#4
عندما كنت في سن صغيرة كنت أحلم بمخلوق يأخذني كل ليلة تحت السرير و أجد نفسي في عالم غريب و يحاول أن يأخذني إلى عالمه دائما و لكن عندما أصبحت مهووسا بالتحدث عن هذا المخلوق منعني والدي من مشاهدة التلفاز و في إحدى الليالي في الصيف كنت نائما على السرير و لكن الطبقات التي على السرير كانت رقيقة جدا ، فبدأ أحدهم يخزني بإضفر حاد في ظهري فبدأت أشعر بالخوف الشديد و بدأت حينها أتذكر المخلوق الذي كنت أحلم به , ثم زاد خوفي عندما بدأ يناديني و يخترق مخيلتي و أراه هو فقط و يحدثني أخشى التحدث عن مظهره حتى الآن.

بعد ذلك تقدمت قليلا في السّن لأقول أن ذلك مجرد خيال واسع و طفولة مجنونة , و لكن ما جعلني أشعر بالحيرة و الخوف الشديد إلى هذا اليوم هو وجود علامة في يدي اليسرى سألت عنها بعض الحكماء و أحدهم قال لي أنها علامة للشيطان و أن تنتظر دورك في قائمة الشيطان و لكن إكتشفت لاحقا أن يدي اليسرى زُرعت فيها أداة لا أعرف ما قد تكون ... أريد أن أريكم العلامة التي هي عبارة عن نقطتين صغيرتين على راحة اليد مقابلة لأصبع الإبهام ، إنها تشبه كثيرا تلك التي يخلفها مصاص الدماء و لكن هذه أصغر بكثير ، أقصد هذه العضة التي خلفت هذه العلامة يمكن القول أنها عضة خفاش هكذا لتعرفوا حجم العلامة و شكلها ، فعلت المستحيل لأزيليها و لكن يبدوا أنها خرقتني هذه العلامة إلى الجذور و لا يمكن إزالتها ...

في زمن ما من الطفولة كنت أحرق القطط لدرجة أن يذوب لحمها و يلتصق بملابسي ليخلف رائحة كريهة مقززة ، في تلك الطفولة كنت أجمع الحشرات في علب زجاجية و أعرضها لتجارب لا بأس بها , كنت أشرح الضفادع و أحسب عدد أرجل العناكب و كنت أقوم بأمور فضيعة أخرى ما جعل الآخرين يرون طفولتي مشردة و غير طبيعية و سلوكي الساكت الميت الذي جعلني أختبأ من والدي داخل ثلاجة.

كنت أتواصل مع الحيوانات أتحدث مع القطط و الكلاب و كل الحيوانات كنت أرد عليها بالصوت التي تصدره و لكن أنوي في القلب ما أعنيه و أشعر أنني أتلقى أجوبة .

البعض من الأعضاء سيراني طفلا صغيرا الآن و أقول أمورا يصعب تصديقها و لكن ... ما أتحدث عنه مجرد مدخل لتعرفوا الر وراء معرفتي و إرتباطي بالماسونية و شعوري بعلاقة غير معروفة غامضة باتجاه أشخاص لا أعرفهم .

أخبرتكم منذ قليل أن الماسونية لا تختار بشكل عشوائي و بل تنتظر الأشخاص الذي كان الشيطان بإنتضارهم ، مثلي أنا من مواليد التاسع و العشرين من فبراير وُلدت في ظاهرة كونية غير طبيعية ، و إمتلكت قدرات فطرية لا يمكنني عدّها أو إحصائها ... بعيدا عن تلك الطفولة و الأوهام أنا الآن بالغ و أعرف ما أتحدث عنه ...


كلا يا سيدي الفاضل لن يراك احد طفلا

ما تتحدث عنه هو جزء عميق جدا من نوعية شخصيتك الداخلية .. إن ما كنت تفعله قد يكون خارج عن المألوف بالنسبة لطفل .. ونحن نشهد انا شخصيا شهدت بعض هذه الأمرو ورأيت .. ربما لا يكون السبب ولادتك في ظروف كونية معينة .. على الرغم من انك لم تتحدث عن هذه الظواهر التي تظن انها جعلت منك رجلا من رجال - الخارقون - كما تعتقد ..

كل ما في الأمر واتمنى ان يمن الله عليك بالفطرة السليمة ايضا إلى جانب القدرات الجميلة التي تمتلكها .. هو انك ربما تمتلك قدرة على التحكم في كميات معينة من عصبونات الدماغ لتجعل حركة الدماغ لديك اسرع من الحركة الاعتيادية .. وتنعكس هذه الظاهرة على أساسيات عمل خلايا الذاكرة المؤقتة والذاكرة الدائمة في الدماغ وبالتالي التحكم المثالي في بعض من النواقل العصبية التي تتحكم في عملية التفكير .. والتي إلى الآن يراها العلماء فراغ في المخ لا يمكن وصفه ولا يمكن رصده برنين مغناطيسي كما ترصد الخلية لأن الأمر متعلق بالروح وليس بالمادة


ربما سوف تحدثنا عن يوم ولادتك مثلا .. هل ولدت بداخل المشيمة وخرجت مكيّسا مثلا نظيفا ليس عليك أي علامة من علامات الولادة من قاذورات وما إلى ذلك؟

ربما سوف تتحدث عن ما كنت تراه في سن الثالثة من عمرك ..!
المكان الذي عشت فيه والأشياء التي كنت تهتم بها في صغرك ؟

فمثلا .. هناك اطفال يولدون يقدرات معينة مغناطيسية .. ليس لها علاقة لا بالعالم العلوي ولا بالسفلي .. كما وان هناك اطفال يولدون نوابغ .. ويتم رصد ذكائهم بمعدلات خيالية .. تظهر هذه العلامات عليهم بسرعة البديهة الشديدة وانهاء مراحل الدراسة بزمن قياسي ... وهناك أطفال يولدون بقدرات روحانية إلهية .. فتجد ان طفلا يبلغ العشر سنوات فتضح لديه القدرة على شفاء المرضى من امراض روحانية بقدرة الله عز وجل .. وان يعلم ان فلان سوف يموت قريبا .. أو فلان سوف ينجب طفلا قريبا وما إلى ذلك؟ ..!

المتصوّفون يرون أن هذه الأمور كرامات ..! ونحن الغير متشددون لا نستطيع ان نقول عنها كرامات لان الرسل والأنبياء وحدهم من تخصصو بالكرامات والمعجزات .. لكن تلك نقول عنها قدرات


ربما انت خلقت ببصر حديدي .. فهناك غشاء يحيط قرنية العين .. يختلف عن غشاء العدسة القرنية التي يتم قشعها في عمليات الليزك والليزر .. ولكني اتحدث عن غشاء يفتح إلى يمين ويسار العينين .. وهو عبارة عن غشاء يشبه الماسح الضوئي في القرنية ويتحكم في ما يراه الإنسان في الواقع وفي البرزخ ووقت انزاع الروح وفي القبر .. ويوم القيامة .. حيث ان لون العين سيكون مختلفا وحتى البؤبؤ سوف يختلف تماما .. استطيع ان أقول عنه - نظام هولوجرامي بسيط داخل نظام العين - يدعم نظرية الهولوجرام الكوني ويتناسق معها تماما

تلك النظرة الثاقبة التي يتمتع بها بعض الزواحف .. لمن ليس له علم بذلك .. فإن بعض الزواحف تتمتع برؤية ثاقبة وعين حديدية يستطيعون من خلالها رؤية مخلوقات العالم السفلي بالكامل ويتعايشون معهم ويتوالدون ويتزوجون منهم ايضا ومن بين هذه المخلوقات هي .. الأفعى والتمساح والسحالي والحرباء .. فقط هذه الزواحف الأربعة .. على الرغم من أن بعض أنواع الزواحف مثل الضّب مثلا ويشبه السحلية والحبراء إلا انه لا يمتلك تلك العين ويظهر ذلك من شكل العين ولمعتها والبؤبؤ الذي فيها وشكله


وعودة لموضوعك .. أرى انك ربما خلقت بتلك العين .. مجازيا .. أي انه هناك امور قد تكون محجوبة على الناس العاديين ولكنك تعيها تماما وربما تراها .. ليس لانك خارق بل لأن الله من عليك بتلك القدرة .. ومعظم رواد ألفا من هؤلاء ..!


بالنسبة لأفعالك الشيطانية مع القطط وما إلى ذلك والتي ارتبطت ارتباطا وثيقا بفكرة الصديق الخيالي الذي كنت تزعم انك تتحدث إليه وتراه على الرغم من عدم وجوده .. الكثير من الأطفال لديهم هذا الخيال ولكن القليل جدا منهم يقومون بتجسيد هذا الصديق الخيالي ليظهر لهم في مرحلة من الطفولة حقا .. ودائما لا يرونه كاملا .. وانا اعلم انه حصل معك ذلك .. لم تره كاملا في تلك الفترة ولكنه استطاع ان يمس منك جزءا مهما للغاية وهو الدم

الشيطان يرجي من بني آدم مجرى الدم .. هذا الحديث الذي يتحدث عن قدرة الشيطان على الاختلاط بدم الإنسان مجازيا .. ولكنه يستطيع ان يختلط فعليا ومادّيا برغبة الشخص كما فعلت انت تماما


لا أريد إخافتك .. ولا تشويه نظرتك الشخصية لذاتك .. فانت فعليا تمتلك قدرات روحانية هائلة ورائعة ولكنك لم توجّها توجيها صحيحا على الإطلاق .. لماذا لم تتجه إلى نقطة انك ربما تم اختيارك لشيء حقيقي .. ربما سوف يتم استبعادك لفترة وقت الحروب التي سوف تحصل قريبا .. ولكنك ستعود .. هل ستواجه امرا معينا امام العالمين ؟ لا اعلم

مجرد تخمينات وفقط لأجعل للحديث سياق وحتى لا يكون مملا

لكن قطعا .. قطعا أيها الزميل .. لا يمكنك ان تقوم بإقناع الناس بالموسينية بهذه الطريقة لأنك ستجدني صدا لك وندا لما سوف تقول



أريدك ان تعلم انني كنت على يقين مسبق انك تتبع منهجا يشابه الماسونية سابقا
تحياتي
 
التعديل الأخير:

الدائرة

عضو مشارك
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
70
الإعجابات
112
#6
أختي الحقيقة.... لقد أحسنتي و وفيتي بطريقة اخلاقية عالية و محبة و اهتمام لكلام الصديق على الماسونية... أعجز عن اضافة اي كلام بعد ما قلتية و أسلوبك الراقي و المقنع ليس لانه منمق و لكن لانه مليء بالحقائق و الاهتمام لحال الأخ ghoulssa ... تحياتي للمجهود على الرد :sleepy:
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#7
ولكن إسمح لي يا سيدي الفاضل ان أقول لك أن ما كتبته هنا هو بالضبط النصوص المكتوبة والمتبعة والمترجمة حرفيا من كتب ومواقع وتم سحبهم من ألسنة كبار شخصيات المسونيك سابقا .. لن تصدق إذا قلت لك ان ما كتبته انت هنا هو لا شيء حقا .. هناك المزيد والمزيد من اساليبت التلاعب في الكلمات وطرق فلسفية شديدة التعقيد يتبعها رواد هذه النظريات .. ولا أخفيك .. تجعل من عقلك ناضجا بجزئية معينة ولكنها تحجب عن رؤية الباقي .. وتبقى في دوامة الظن والعظمة الوهمية بانك تعلم وتتعلم .. على الرغم من ان الأمر عكس ذلك تماما
بداية أشكر مثل هاؤلاء الأعضاء الذين يبدعون بالتفكير بالرغم من وجود تحيز شبه عنصري عن القومية و لكن ... لم يسبق و أن قرأت شيءا عن الماسونية يمكن ذكره لأنها ترهات و لا تستحق القراءة و ما طرحته في هذا الموضوع و في المواضيع السابق و أقصد عموما في كل مواضيعي هو من أعماق ذهني تماما , و إن قلت شيءا سبق لأحد ذكره إما أنه سرق مني الفكرة أو كانت له مثل فكرتي و لكنه سبقني في طرحها ،

أولا لم أشكك في قدرة الخالق الذي تضخع له جميع المخلوقات و أنا من أشد المؤمنين بوجود خالق عظيم وراء كل شيء , و أرى أن مسألة الدفاع عن الخالق و القتال و الموت من أجله أمر لا يستحق لأن الله قوي و يعرف كيف تسير و كيف ستسير الأمور ، فقد يلعن الخالق شخصا أهانه أو يضع له نهاية بشعة أكثر مما نتصور نحن البشر ،

ما يجمعني بينكم ليس الفكر ، ما يجمعني بينكم هو الهيكل الإنساني و الجسم المادي فأنا مثل البشر ... أما من ناحية التفكير و ما إلى ذلك فأنا لست كالبقية و لا توجد نسخة مني و لكن توجد نسخ منكم و هي كثيرة , نادرا ما نجد إثنين من صفار البيض في بيضة واحدة.

سأقول لك شيئا .. الشعور الذي اشعر به وانا اقرأ كلماتك المكتوبة تعطيني استنتاجا وافيا عن طريقة حياتك الشخصية .. ربما تلك النظريات جعلتك تخوض التجربة وتعتقد أنك نجحت في الفهم .. قد تبدو كذلك فعليا ولكن الحقيقة مختلفة .. عندما تعيش حياتك دائما رابحا .. بلا خسائر .. وبلا نزاعات نفسية على مستقبلك .. مع ضمان حقوقك دون عناء .. وتعتقد أن الحظ يحالفك في حل امور حياتك .. أو انك بدأت بتقنيات روحانية لم تكن تدركها او تستطيع التعامل بها سابقا .. القدرة على التخمين أو تخيل ذلك .. وتصديق أن الكون دورة حياة مادّية بحتة ليس لها علاقة بالروحانيات مثل الموت والبعث وما إلى ذلك ..
الأمر ليس كما تعتقده أبدا ، من أخبرك أنني لم أكن أخسر ! ... لقد كنت صعلوكا و أصبح الكثير ينبذني لقد واجهت كآبة كانت تخنقني و تقتلني , لقد واجهت و رأيت أمورا لم تكن تصدمني فقط بل حاولت أن تسرق عني صوابي ... و أكثر من ذلك من الصراعات النفسية و الحوارات مع العقل الباطنية لم يواجه أحد ما واجته و خاصة في تلك السن المبكرة , في النهاية عدت إلى الصواب بفضل من ! ليست بفضل أي ديانة سماوية أو أي علاجات روحانية ... بل بقوة إيماني الإلاهية ، الله جعلني أجرب أمور عديدة ... لكي أستنتج في النهاية أن القوة الحاضنة بعد اليأس الشديد و إنغماس الروح في الشر لا أحد يسامحني أو يقبلني كما تفعل أحضان الله العظيمة , إليه عدت و إليه أعود أصبحت حينها أقدر معنى أنني رغم كل القوات و القدرات التي خلقت بها يمكن لله أن ينتزعها مني لأبقى في ورطة حقيقية لا مفرّ منها.

قوة إيماني بالخالق جعلتني أعتمد ما أقوله لكم الآن ، هالتي ليست مثل كل الهالات فقد مررت بتجرية و إستعملت قواي في الشر مرات عديدة و لكن أُنتزعت مني لفترة و عادت بعد أن عدت أرجوا الله و أقدر ما كنت أمتلكه و أحسن الآن إستعماله.



الماسونيك يعلمون جيدا أن النهاية سوف تكون الجحيم .. ولكن هذه النقطة بالذات تم حجبهم عنها في مرحلة من المراحل وذلك وكما يقول الله تعالى في كتابه العزيز

وزين لهم الشيطان اعمالهم ..!
لا يمكن لأي قوة بشرية أو قوة كائنات أخرى أن تحكم بمصير الآخرين ما إذا كان الموضوع متعلقا بمملكة السماء التي حاكمها هو الله ... لا أحد يمكنه أن يعرف كم من المؤسف أن تظن أنك تحكم بعدل و أنك تعرف أكثر و في النهاية حكمك يكون ظالما لسبب معتقدك أو حزبك السياسي ، لا أرى أي إختلاف بينكم و بين الثوار الإرهابيين و بين من يقرر مصير الشعوب الأخرى ... هكذا تفعل الدولة الإسلامية في العراق و الشام فهي تقول أن مصير هاؤلاء الكفار هي الجحيم بينما إذا تسرعنا في القضاء عليهم نقوم بتسريع جحيمهم و كذلك نحن نحصل على الجنة و نستفيد من كل الخصائص الموجودة هناك , ما الفرق بينم المصائر التي تحددها داعش و بين حكمكي هذا أو حكم الآخرين مسبقا بالمصائر !

هاؤلاء الذين يأتون بالآيات و يستغفرون من أنفسهم و ليس مما أطرحه من مواضيع و فكر , هل قلت لنقاتل ! هل قلت لنطرد المسلمين من الولايات المتحدة ! هل قلت أن الحوثيين لا يستحقون العيش ! هل قلت أن ما تفعله تركيا و قطر أمر عادل ! هل أنا متحيز إلى جهة معينة ؟ هل تحيزت إلى ديانة سماوية معينة ! و هل أنكرت الخالق أو شككت في أمر الخالق ! هل تعرفون إلى أي مدى أرى الملحدين أغبياء ! إنعكاسهم على أنفسهم جعلهم ينكرون القوى العظمى في الكون .. و لكن العالم مراتب و أي كانت فالمرتبة الأولى بلا أي منازع إنه الخالق.

التقنيات الهائلة التي سوف يمتلوكنها بقدرات ليست إلهية ابدا بل هية قدرات مكتسبة من الشيطان .. تجعلهم يعيشون في غيابة الجب .. يظنون بأنهم قادرون على تغيير العالم بالسلطة والسرية .. ويتوهّمون ان جيّد الطالع وكسب اليانصيب بسهولة وربح طاولة القمار هو حظهم الجيد الذي ابتسم لهم .. ويقتنعون تماما الإقتناع بطرق مادية أنهم مسيطرون على هذه الحالة التي هم عليها
الأمر ليس كذلك تماما ، أريد أن أسألك بما أنك تسألني و تجيب نيابة عني , هل يترك الشيطان مجالا للحب في النفس التي يتحكم بها ؟ طبعا لا هذا مستحيل ... إذا ماذا لو أخبرتك أنني أساعد الآخرين في أسوأ حالاتي المادية و المعنوية ! ماذا لو أخبرتكي أن هناك من هو أغلى في حياتي و قد أموت من أجله ! هل يترك الشيطان فرصة لأشعر بهذه المحبة ؟ و الرحمة ؟ هل تعرف بأنني أتخلى عما أنا بحاجة إليه بشدة من أجل شخص لم يتمتع مرة واحدة بما أمتلك ... الماسونية تقدم الكثير أيضا ... أنا من الأشخاص الذي قد يتنازل على كل شيء ... إلا المحبة , حسنا هل يمكن أن تفكر بأن الشيطان يأذ هيئات ملائكية لطيفة و رقيقة أعرف أن هذا ما سيخطر في أدمغة البعض و لكن هذه المشكلة تعود إلى مدى المصداقية التي في الحديث ، عموما لو رأيت أن الماسونية مثلما يتحدث عنها الجميع الآن ما كنت لأكون منتميا إليها و ما كنت لأتحدث بخير عنها ، و لو كانت خادعة محتالة فأصلي أنا من سلالة الذئاب بقلب رطب طيب و بقوة شيطان ... إستغربت من العلامة التي ظهرت في يدي اليسرى ، أخشى كثيرا فأنا في النهاية إنسان و ضعيف في بعض الأوقات أدعوا كثيرا و أؤمن بإستمرار بوجود الخالق و أدعوا أن لا تكون علامة للشيطان و إن كانت فأنا أدعوا أن لا يجد سبيلا للخداع و أجد نفسي أمارس ما لم أكن أفكر بممارسته لشخصي.

الشيطان يسيطر عليهم إلى درجة ان يجعلهم مثل " أكرمك الله " الحمار والبغال والخيول والدواب .. أن يضع اللجام على رقابهم ورؤوسهم ويغمض أعينهم ويمتطيهم مثل الدابة .. إلى الدرجة التي يظن بها الشخص نفسه مسيطرا على كل حياته على الرغم من انه لا يفهم شيئا سوى انه يأكل ويشرب ويتزوج ويخرج القاذورات .. مثله مثل أي دابة على هذه الأرض
نعم لا أنكر أن الشيطان يستحوذ على الكثير من البشر ... و لكن ألم تسمع بالأولياء الصالحين ! الأشخاص الذين يلدون بخادم من الجن لفعل الخير و نشر الحكمة و إعطاء الحلول ، كذلك الشيطان ينجح في الإستحواذ على طفل ليستخدمه لممارسة السحر و نشر الشر و الظلام بين البشر ... إن كنت من الصالحين و أنت مسلم و الرقية تنجح بإيمان الشخص بالقرآن ، إن كان شخص غير معتنقا الديانة الإسلامية و لا يؤمن به فهل تنجح تلك الرقية ؟ تكون إجابتكي و إجابة الآخرين إن لم يؤمن بالقرآن فهو كافر و يستحق كل الشر و العذاب من قبل الشيطان و لكن أين العامل الإنساني ! هل نميز الآخرين لإختلافهم الديني ؟ ننسى أو ننكر بأنهم بشر مثلنا ! لا هناك قوى شر و هناك قوى خير من خلق الشر هو خالق الخير أيضا ، من خلق المرض هو من يخلق المصل أيضا ... مثلما نسحب قاتل السم في جسد الإنسان في الحصان فإننا نعالج لسعة ثعبان لسع إنسان و ليس حصان , لم يعترف البشر حتى الآن أن كل المخلوقات هناك الشريرة منها و الخيرة ... لو كانت كل الجن شريرة فهل الكفار و الغير المؤمنين قلال ! أليس الملحدون و معتنقوا الديانات الأخرى عبدة أوثان ؟ فلو كانت كل الجن شريرة ألم تكن لتصرع و تعذب و تستحوذ على جميع الكفار ؟ بلى هناك جن ينشر الخير و جن لا ينشر الخير و لا ينشر الشر و هناك جن شرير ، كذلك بيننا نحن البشر ... لماذا تعتقدون أن الكيانات الغير مرئية و الغير بشرية كلها شريرة ؟ لا الأمر ليس كذلك ... في النهاية لم تخلق نفسها هذه الكائنات و لا يملك الشيطان سلطة و قدرة ليخلق حشرة و لكن قادر على التحكم بالنار فهكذا يعرف كيف ينشر الشر بالإنسان.

أنصحك بالإستماع إلى شخصيات دخلت عالم الماسونية وأصبحوا من اعضائها وروادها باستمرار إلى ان فتح لهم بصيص نظر ليعلموا الحقيقة التي غيبت عنهم .. حتى تجد انه يقول أشياء كثيرة جدا تجعلك تجد ان هذه النظريات التي يتبعها الماسونيون ما هي إلى تنميق وتمليق حروف فلسفية أرستقراطية من طبقة وكادر معين من أطباء الباراسيكولوجي حتى يتم التأثير على الناس من خلال العبارات التي تسحر الدماغ
أنا من الذين يقدرون النصائح بعد الإطلاع عليها و مراجعتها بدقة , و لكن صدقني في هذه النقطة التي تتحدث عنها سبق و أن واجهتها سبق و أن كنت ظالا في منظمة شيطانية حقيقية و لكن كثيرا ما ينجح الخير في الإستقطاب أكثر من إستقطاب الشر , دعنا لا نتحدث أن من تحويهم الماسونية بعضهم جبناء و بعضهم خائن و بعضهم شرير و لكن سرعان مايتم إستبعاده أو إغتياله لكي لا تحدث الكارثة التي كانت على وشك الحدوث ، سأذكر لكم حادثة جون كينيدي ... و سأذكر لكم بابوشكا المرأة التي ظهرت مرة واحدة لا داعي لأذكر التفاصيل عن المهمة التي أنجزتها الماسونية دون وجود أي دليل ليعرف بداية الحبل و حتى نهايته .

لا أحد يعرف الأسباب وراء إغتيال جون كينيدي و لكن لو عرف الجميع السبب الحقيقي كان ليحتفل العالم بمناسبة إغتيال جون كينيدي.

أنا لست من أي طبقى نبيلة أنا من طبقة متواضعة بسيطة و ظروف ولادتي لم أكن مدللا و لم أكن من الأطفال البكائين أو الماصبين بمرض العضمة و التشبت بالأشياء ... ولدت بين الفقراء نعمهذا ما يمكنني قوله .. و العبارات التي تتحدث عنها طوال الوقت و ما هي إلا أسلوب أعتبره أسلوبي العادي الطبيعي و لا أتعمد أن أكتب بأسلوب خادعأو أي أسلوب معين.

لذلك معظم الماسونيين لا يعلمون أي شيء عن حقيقة الكون .. بل يتم اجبارهم على رؤية امور قد لا يحلمون برؤيتها في حياتهم الطبيعية .. وكلما زاد ولائهم وقربانهم كلما رؤوا أكثر واستطاعوا الإبحار بشكل اعمق ولكن الفرق بينهم وبين الإنسان الذي يستخدم طاقته الكامنة الطبيعية هو انهم بلا طاقة على الإطلاق مقارنة بالمدرب الروحاني بعلم الطاقة
لا أحد يمكنه أن يقارن معرفته بمعرفة الآخرين ، لا أحد يعرف ما هو محجوب في عين الآخرين ... لأنه من الممكن جدا أن يكون محجوبا عنك و ليس على من تعتقد أنه محجوب عنه , و الأمر الذي يزعجني هو فهمكم المستمر عن القربان و الخلط بين المنظمات الشيطانية و الماسونية ... ليكن في علم الجميع أنه عندما يكون أمر أو حزب أو دولة يتصف بالمثالية فإنه يكثر المقلدون و المشوهون للمسعة ، الماسونية لا تقدم أية قربان بشرية أو حيوانية من يفعل ذلك هي منظمة الإيمو , و الكثير من المنظمات الأخرى منتشرة على الأنترنت أيضا.

أما الماسونية تعتمد على الأشخاص الذين يملكون مرافق أو خادم منذ الطفولة هكذا يشرح فيلم هاري بوتر ... و أيضا الأشخاص الذي تظمهم الماسونية هو مثل دور الطفل الصغير في فيلم الهامسون أو فيلم (Knowing) الذي يتحدث عن أطفال تنتظره مخلوقات غير معروفة في سلسلة بعض الأفلام لمسات ماسونية توضح الفكرة لمن يفكر بتمعن و يصحح فكره الخاطئ , كذلك في فيلم ماتريكس أو فيلم (Hellboy) الذي يتحدث عن فتى الجحيم ... ثمة موضوع نشرته في المنتدى و لكن لم تتم الموافقة عليه أيا كانت أشباب المشرف الذي إمتنع إعتماد الموضوع و لكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو أنه لم يتحكم و يتردد في الموافقة عليه للأسباب التي عرفتها مسبقا.

الماسونية تنشر رسائلها و شعاراتها و رموزها بطريقة تجعل كل من ينتمي إليها يفهم رسالة مشفرة و لماذا تستحوذ على شركات و تلك الشركات تنشر رمزا ماسونيا على كل القطع التي تصنعها لأن الرسالة كانت مقصودة فتلك الشركة هي أشبه بمزوع البريد و لكنه مخصص لمن يهم المجال.

هذا ما إستطعت الردّ عليه حتى الآن ، و لكن سأقوم بتعقيب الكثير من النقطات التي ذكرتها و أجيب عنها فأنت الشخص الوحيد الذي فتح طاولة للنقاش و هذا يسرني جدا.

و تحية للإخوة الذين يلقون آياتهم على التعاويذ التي ألقيتها أنا ههههههههههههههه

تحياتي.
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#8
أختي الحقيقة.... لقد أحسنتي و وفيتي بطريقة اخلاقية عالية و محبة و اهتمام لكلام الصديق على الماسونية... أعجز عن اضافة اي كلام بعد ما قلتية و أسلوبك الراقي و المقنع ليس لانه منمق و لكن لانه مليء بالحقائق و الاهتمام لحال الأخ ghoulssa ... تحياتي للمجهود على الرد :sleepy:
ليتك كنت أنت من قمت بالرد على بهذا الأسلوب أما المدح و تقدير الفضل و أنت لا تملك أي علاقة في هذا الفضل فهذا يعتبر ردّ عشوائي.

كما أنني أفضل مناقشة فكري و التعليق على موضوعي و ليس على شخصي أو حالتي كلانا يعتقد أنه الأفضل و أنه السليم و لكن صدقني أخي الكريم إن حالتكم هي التي أشفق عليها ... لأن سوء الفهم يقع كثيرا منذ فترة و أنت تنشر فلسفة و نظريات و إعتقدت بأنك الأجدر لتتحدث كما تشاء , و لكن إن كنت طبيب أنت و البقية فهذا المنتدى لا أراه عيادة ، أتيت للحديث و لم آتي لتفحصني أنت أو شخص آخر :yes:

التقليل من الشأن صفة الفارس المهزوم عندما يجثو على ركبتيه في ساحة المعركة و سيف العدو قد شُحذت و لمعت من أجل فصل الرأس عن الرقبة.

فإن أقل ما يمكن أن يفعله هو أن يستهزأ و يلقى كلماته الأخيرة البائسة و اليائسة.

و أتمنى أن يكون تعليقي واضح من أجل أن تفهم مغزى الكلمات و ليس أن تعتقد بأنني من الأذكياء.

تحياتي لك.
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#9
و ما يضحك أكثر هو أنك عزيزي المشرف لم تعرف أن الطعم يُلقى على الفرائس و ليس على الصياد ... و أيضا تعرف أن الفريسة ضحية لا محالا ... فقدر عباراتك عزيزي المشرف فأنت من الطاقم المسؤول على المنتدى و على سمعته :yes:

و الصيد الوافر يكون في مكان واحد و رمي الصنارة في كل الإتجاهات تجعل فرصة الصيد ضعيفة.
و لا تتعوذ لأن بينكم بشري و ليس شيطان بهيئة آدمي ...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

الحقيقة

عضو مشارك
إنضم
7 سبتمبر 2014
المشاركات
387
الإعجابات
638
#10
بداية أشكر مثل هاؤلاء الأعضاء الذين يبدعون بالتفكير بالرغم من وجود تحيز شبه عنصري عن القومية و لكن ... لم يسبق و أن قرأت شيءا عن الماسونية يمكن ذكره لأنها ترهات و لا تستحق القراءة و ما طرحته في هذا الموضوع و في المواضيع السابق و أقصد عموما في كل مواضيعي هو من أعماق ذهني تماما , و إن قلت شيءا سبق لأحد ذكره إما أنه سرق مني الفكرة أو كانت له مثل فكرتي و لكنه سبقني في طرحها ،


تحياتي اخي واهلا بك " تستطيع ان تعتبر انني لا امل من النقاشات " حتى احيانا قد يصل الطرف الثاني للجدل محاولا استسقاء كلمات للرد حتى ينشف ريقه ..!

المهم اخي .. بالنسبة لك انت لم تقرأ عن تراهات الماسونية ولكنك تؤمن بها داخليا .. وتقول نفس التراهات التي يقولونها .. هذا الأمر ليس له علاقة باقتناعك بالماسونيك او لا .. الأمر عائد إلى طريقة تفكيرك المتشابهة معهم .. الأمر الذي يجعل ممن يقرأ النصوص ويعلم جيدا ان من كتب هذه النصوص إنسان تأثر بشيء يختلف عن العادة - ارجو ان تكون قد وضحت الفكرة المقصودة -


أولا لم أشكك في قدرة الخالق الذي تضخع له جميع المخلوقات و أنا من أشد المؤمنين بوجود خالق عظيم وراء كل شيء , و أرى أن مسألة الدفاع عن الخالق و القتال و الموت من أجله أمر لا يستحق لأن الله قوي و يعرف كيف تسير و كيف ستسير الأمور ، فقد يلعن الخالق شخصا أهانه أو يضع له نهاية بشعة أكثر مما نتصور نحن البشر ،

أما بالنسبة للتشكيك في قدرة الخالق وما إلى ذلك .. والماسونيون كذلك لا يشككون في قدرات الخالق .. ولكنهم لا يعترفون بوجوده اللحظي أو لا يعترفون بأن الخالق مستمر في مراقبة خلقه حتى هذه اللحظة .. وهناك منهم من لا يؤمنون بوجود خالق ويعتبرون ان الطبيعة هي الخالق والمنتج والمدمر في نفس الوقت .. أفكار غريبة لا اعلم كيف يقتنعون بها .. !
..
المهم اخي الفاضل .. بمجرد انك تتحدث من منظور تحيّزي إلى نظريةٍ ما .. وتعتبرها فوق القوانين الإلهية وتتسع في الأفق لتقول ان الماسونية تخضع قوى شيطانية او قوى خير وقوى شر لحل أمور شخصية او دولية او فكرية او اجتماعية فهذا يعتبر أكثر الأمور عنصرية وتحيزا

حتى انك تتحدث عن القومية على الرغم من ان كل كلمة قلتها تبرهن على وجود شيء في قلبك يؤمن بتلك القومية .. القومية مأخوذة من القيام والقوم معا .. لذلك سمّي الأمن العام .. بالامن القومي .. يقوم على الخدمة والإنقاذ .. ويقوم على بنود اجتماعية سياسية محترفة لتمييز الناس عن بعضهم البعض وخلق اجواء من الجريمة ليكون هناك رواد للسجون وأخرون لنيل العلم والمال ..!

ولك ان تعلم اخي ان العنصر الأساسي في تلك المنظومة هم الماسونيون


بالنسبة لك اعلم انك تتحدث بلسان نفسك لذلك اجيبك بلسان نفسك ايضا اخي الفاضل .. بل حتى انني معجبة بذلك التفكير وتلك الطريقة في الشرح من خلالك الكتابة هنا .. حتى انه من القلائل من الناس الذين يقومون بكتابة افكارهم بتلك الحرية .. بل حتى انني اشجعك على ذلك واحترم هذا القرار الذي اتخذته

وصدقني اخي الكريم .. لم اتحدث واكتب لأجابهك او ابين لك اخطاءك او اقنعك بشيء لا تريد الإقتناع به .. بل اعتبرك عقلا مميزا احاورك وتحاورنا جميعا ليكون هناك مادة جميلة قد نأخذ منها علما لأبحاث اكبر

لذلك كن مرتاحا ولا تجعل النقاش عبارة عن مجابهة او تحدي .. فإذا وصل إلى تلك النقطة سأعتذر عن الإكمال

ما يجمعني بينكم ليس الفكر ، ما يجمعني بينكم هو الهيكل الإنساني و الجسم المادي فأنا مثل البشر ... أما من ناحية التفكير و ما إلى ذلك فأنا لست كالبقية و لا توجد نسخة مني و لكن توجد نسخ منكم و هي كثيرة , نادرا ما نجد إثنين من صفار البيض في بيضة واحدة.
أخي الفاضل .. فقط حتى يكون النقاش موضوعيا .. حاول ان ترى نفسك شخصا وانسانا حتى في الروحانيات والتفكير .. لانك إذا خرجت عن هذا النطاق سوف يتسلط عليك الشيطان ويجعلك تصدق امورا اكثر شرا وشراسة من التي عليها الآن

وصدقا أخي لقد وقع الكثيرون قبلك في نفس الفخ .. وكانت نهاياتهم وخيمة جدا ولن تصدق ما حدث لهم من كوارث وتعاسة وانهيار حياتي بالكامل بسبب تصديقهم بأنهم أبعد ما من نقطة البشر ..

أخي الفاضل

هناك شخصيات من بيننا هنا حلقت إلى النجوم وهي نائمة على السرير بقدرات طاقة .. ولم يسبق لأحد منهم أن تملّق او تحدث بعين الخروج عن المألوف .. بل إن من يقوم بتجربة امور خارجة عن المألوف بتلك الطريقة يكون متخوفا ويخاف ان يعلم احد عن ذلك لاسباب عديدة .. وأول هذه الأسباب نظرة الناس إليه وربما خوفهم منه لاختلاف العقليات والمعرفة


هناك اشخاص من بيننا يا اخي الكريم يعلمون امورا .. قد تحتاج إلى عشرين سنة اخرى لنتعلمها ولكنهم لا يقولون ذلك .. ليس لانهم متكبرون او لانهم يرون الناس أقل منهم في التفكير .. بل لانهم مصدومون من امور رأوها وينظرون إلى الناس بعين الشفقة وخاصة الملحدين .. والغافلين


أما من يكتسب قدراته دون عناء او دون تفكر او لأسباب غريبة فهو اول من يتكلم عنها علنا فقط ليراه الناس مختلفا .. ويقولها بلسانه .. انا مختلف .. وهو يعلم انه مختلف .. ولكن لا يجب ان يقولها ابدا


أعلم انك مختلف عن بقية البشر .. هناك نزعة مخيفة في قلبك يجب ان تحاول التخلص منها لتصدق بذاتك بأنك مؤمن بالله وبالخالق ولا تشكك في شيء .. لانه ومع الأسف قد جرت العادة على أصحاب الخوارق من الناحية الروحانية والنفسية الفلسفية يخطئون بأكثر الأمور أهمية وهي إتجاه هذا التميّز

إلى أين يتّجه تميّزك عن الآخرين .. هل يتجه إلى الخير ام إلى الشر .. علما بأن من يمتلك قدرة غير اعتيادية يستطيع توجيه تلك القدرة للخير او للشر حسب نفسيته الداخلية وطريقة مشاعره واتجاه قلبه وبصيرته

القدرة الإلهية المعطاه لبعض البشر المتشكّلة على اشكال روحانية باختلاف درجاتها لا يمكن ان تتجه للشر .. بمعنى أن طفلا خلق بقدرة معينة روحية وهي بالفطرة لديه سوف يستخدمها تلقائيا لمساعدة الخير


اما القدرات المتبنّاه بسبب عمليات الإسترخاء والإسقاط النجمي وقدرة الخروج من الجسد وتنمية قدرات القوة الكامنة من خلال تدريب .. يستطيع الانسان السيطرة عليها اما للخير او للشر


النوع الأكثر خطرا .. ان يمتلك الطفل شخصية عدوانية وتتحول إلى أفعال شيطانية من قتل او حرق او أي شيء آخر يعد من أفعال الشر .. فهذا يعتبر نزغة قلبية ولد بها الطفل يجب محاربتها وإلا سوف تعود بعواقب وخيمة على نفس الطفل في مراحل حياته

وحقيقة هذا الأمر متعلق بالدماغ وآلية عمل التفكير والعصبونات الدماغية المتنقلة والنواقل التي تقوم بتشغيل هذه العصبونات .. وتلك النظرية أكثر النظريات عليها ابحاث كثيرة منذ زمن طويل جدا .. حيث ان الطب النفسي يقوم بعمل تجارب على أطفال خلقوا بنفسيات مختلفة .. منهم الإنطوائي الشديد ومنهم المخرّب والعدواني ومنه العاقل الفيلسوف .. وأكثر المجرمون المتسلسلون والمحترفون في تقنيات الإجرام كان لهم دور عدواني شديد في الصغر قد يصل إلى قتل انسان او التمثيل في جثة حيوان

ارجو ان تكون الفكرة وضحت لك

الأمر ليس كما تعتقده أبدا ، من أخبرك أنني لم أكن أخسر ! ... لقد كنت صعلوكا و أصبح الكثير ينبذني لقد واجهت كآبة كانت تخنقني و تقتلني , لقد واجهت و رأيت أمورا لم تكن تصدمني فقط بل حاولت أن تسرق عني صوابي ... و أكثر من ذلك من الصراعات النفسية و الحوارات مع العقل الباطنية لم يواجه أحد ما واجته و خاصة في تلك السن المبكرة , في النهاية عدت إلى الصواب بفضل من ! ليست بفضل أي ديانة سماوية أو أي علاجات روحانية ... بل بقوة إيماني الإلاهية ، الله جعلني أجرب أمور عديدة ... لكي أستنتج في النهاية أن القوة الحاضنة بعد اليأس الشديد و إنغماس الروح في الشر لا أحد يسامحني أو يقبلني كما تفعل أحضان الله العظيمة , إليه عدت و إليه أعود أصبحت حينها أقدر معنى أنني رغم كل القوات و القدرات التي خلقت بها يمكن لله أن ينتزعها مني لأبقى في ورطة حقيقية لا مفرّ منها.

قوة إيماني بالخالق جعلتني أعتمد ما أقوله لكم الآن ، هالتي ليست مثل كل الهالات فقد مررت بتجرية و إستعملت قواي في الشر مرات عديدة و لكن أُنتزعت مني لفترة و عادت بعد أن عدت أرجوا الله و أقدر ما كنت أمتلكه و أحسن الآن إستعماله.
لا عليك أخي .. وحقا إنني لم اقل لك انك ولدت بحظ جيد .. بل قلت لك ان الإنسان يكون تعيسا ومن ثم يسقط على رأسه الحظ الجيد فجأة ويفاجأ به ويصبح بمثابة الإله .. الحظ يصبح لشخص تعيش إله إذا كان جيدا .. وهذا ما قصدته


الآن مثلا عندك منظمة الـ cia وهي من أخطر المنظمات المتملّقة من حيث المبادئ المتّبعة .. فمثلا تلك المنظمة تستغل أكثر الناس تعاسة ليكونو حقل تجارب او جواسيس روبوتية بشرية للعالم .. فقط بشيء بسيط .. اخراجهم من حياة التعاسة واعطائهم المال .. دون بذل مجهود لإقناعهم بأن حياتهم نقمة .. وان منظمة الـ cia هي الخلاص من هذا الدمار الذي يعيشون فيه


فهو ذات الأمر .. وجميع المنظمات اتبعت نفس الفكرة .. إخراج شخص من دائرة سوداء في حياته واغرائه بالمعكوس ليدخل في التنظيم بملئ إرادته .. فمثلا التعيس حظا .. والفاشل .. يصبح سعيد الحظ وناجح دون عناء .. وهذه هي الماسونية ..! كمبدأ أولي

يتبع
 
التعديل الأخير:

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#11
دعني اقول لك امرا إن الماسونيون في العادة لا يفكرون ابدا بأن الحياة ستنتهي إلى حد معين ويبقى ما فعلوه في الحياة محصورا داخل الحياة فقط في الدنيا .. وما يجلب لهم المصيبة يوم القيامة .. وذهابهم إلى الجحيم سوف يكون مصيرهم .. معظمهم يدركون تلك الحقيقة
وسوف تتفاجأ لو قلت لك ان أكبر رتب الماسونيك من أرقام الـ 30 , 31 , 32 , 33 وأكبرها رتبة الـ 33 .. الغرفة الخضراء .. الطاولة المستديرة .. المثلث الإسترليني .. العين الثالثة .. والجنس
إذا كما سبق و قلت الماسونية كان يمكن أن تصنع من نفسها علامة تجارية و تقوم بتشهير نفسها و تأسيس حزبها على الواقع لتواجه و تصحح بشكل مباشر ، و لكن من يهتم ! إذا كان العالم البشري معتاد على الذل و الخضوع للسلطة ... لم يعد الآن يكون الرئيس بالشعب و لم يعد يكون الجيش بالشعب .. بل أصبح العالم لعبة يلعبها من يتحكم في الألاعيب و جميعكم يعرف من يعرف التحكم بالألاعيب.

أنت تتحدث عن نوايا و أفكار الماسونية كما و كأنك تمثلهم في الحديث عنهم ، و هذا الأمر خاطئ تماما , بالطبع يعرفون بأنهم سوف يموتون يوما ما و يعرفون بأن أجسادهم سوف تتحلل تحت التربة ، و لكن عدم تقدير الأبطال الغامضين الذي يساعد و يساهم و يضحي من أجل البشرية ليس للشهرة و ليس للثروة هم الذين يخفون أنفسهم تحت ستارة بيضاء تظهر للبشر على أنها ستارة سوداء , عندما ترسل تركيا قافلة بحرية إلى فلسطين أمام الملئ و تتصل بأجهزة الإعلام من أجل التصوير و نشر الخبر ... فإنها حتما تريد أن تخدع المشاهدين بهذه المبادرة و كثير من الأغبياء من يناصر المجرمين و يتهم مكافحوا الجرائم.

و مؤسف أن تحتم مصير الآخرين و تقول بأنه الجحيم لا محالا فهكذا تخرق مملكة السماء و تحاول أن تكون جزءا من الحكم الأعظم لتعرف من يدخل الجحيم و من يدخل الجنة ... هذا هو الخطأ عندما يحكم البيض على الزنوج و يحكم السنة على الشيعة و العكس ، كذلك هذه الصراعات التي لا مفرّ منها ، من أجل هذا تواجدت الماسونية لأن الهدف واحد و التوحيد على أساس واحد و لكن بأعمدة كثيرة فلا يمكن أن تتفق طائفة مع أخرى إلا إذا جمع بينهم شيء واحد لا يوجد منه شيئين و هو أن يعرفوا أن جميعهم بشر ، بمثل ما تبكي أم الإرهابي على ولدها رغم أنه مجرم و قاتل تبكي أم الجندي الذي مات و هو يقاوم.

أما بخصوص الغرفة الخضراء و الأرقام فهذا لم أعرفه من قبل و لا وجود له .. الماسونية لا تملك عالمها في المادة إنما عالمها إفتراضي مثلما أشرت إلى فيلم ماتريكس فهي تجمع منتميها بالطاقة الإلاهية التي مُنحت لهم و كذلك هناك مسؤول من البشر على جمع أشخاص أو قائمة لديهم تشرح لهم الخطة في حلمهم.

وكلامك بخصوص طاولة القمار و الربح السريع أمر حقيقي فعلا ، سلمت الأيدي التي كتبت هذا الكلام ... و لأن الحضر عنصر لا يمكن شراء أو بيعه و لكن يمكن أن تكون محضوضا إذا كان أحدهم يحرص على أن تشعر بذلك ، كأن تدخل شركة سيارات و تختار سيارة فخمة تعجبك و لكن لا تملك المال الكافي لشراءها ،عليك أن تعرف أن عين الماسونية تلك في شعارها قد رأتك و كانت تراقبك فقبل خروجك من معرض السيارات يأتي إليك مرشد يعمل في تلك الشركة ليقول لك لقد فزت بهذه السيارة ... وربما تتلقى إتصال يقول لك لقد نجحت في تلك الماسبقة التي شاركتها و ستجد أن حصتك من الفوز تكفي لشراء سيارة مثل تلك التي أعجبتك أو أكثر ...



نأتي الآن إلى الحديث عن العوالم .. وأن الماسونييون يخضعون مخلوقات سفلية وعلوية .. بكل بساطة لا يمكن اعتماد هذا الكلام .. لأن النظريات لم يتم طرحها من الأساس .. انت تتكلم من منطلق ماذا يتكلمون هم وماذا يوهمون به الناس .. هم لا يقومون بإخضاع أي قوة سفلية بل إنهم يتم إخضاهم إلى تلك القوة ولكن برغبتهم الشخصية .. أي ليس رغما عنهم ..
تخضع الكائنات السفلية و العلوية إن كنت تؤمن بهم للماسونية إذا كانت أصيلة و أصلية و تشعر بالإنتماء إلى كوكب الأرض ، فعندما تشكل جيشا حقيقيا من أجل قضية وطنية فإن العراق كانت تضم الكرد و العراقيين أيضا ... كذلك هو الحال للماسونية الأهم في الأمر أن يكون الهدف واحد فالتحالف و السرية من أجل عدم ظهور الكائنات الخفية التي تشارك في الماسونية دورها ليس حكما فقط فكل كتيبة هناك شخص واحد يمثلها و هو أساس الإنضمام لهذا التحالف العالمي و ليس الدولي ، نعرف جميعنا أن الأرض ليست طبقة من ورق لديها سطح فحسب ، بل لديها طبقات و أعماق و إلا كيف تكون مناجم ! مثلما تعيش الدودة الرطبة تحت التربة و في الرطوبة نعرف حينها بكل وعي أنه من الممكن أن تكون مخلوقات أخرى تعيش بنفس تلك البيئة و تلك الظروف ، أريد توضيح فكرة ، هناك أنفاق طبيعية و جبال من الداخل و كأنها مدينة رغم أنها تشكلت بطريقة طبيعية و لكن الأرض التي نمشي عليها أيضا تشكلت بفعل الطبيعة و لكنها أصبحت مأوى لنا كما تصبح تلك الجبال الجوفية مأوى لمخلوقات أخرى.

و الماسونية كما أخبرتكم تستقطب كل من لديه قدرة و قوة أو حكمة على جعل الأمور أفضل ... على وجود سلطة عادلة حاكمة ما فتحت مجالا لتظهر المخلوقات الخفية و تتحد مع الماسونية , معظم الجيوش تحتوي كل الألوان و كل الديانات و الطوائف عندما تكون قضية وطنية كذلك الحال بالنسبة للماسونية.

ذهولهم الغير اعتيادي من علامات معينة تتغير في حياتهم تجعلهم يظنون بأنهم مختارون خصيصا لمهمات كونية .. وإقنعهم بفكرة أنهم منقذوا العالم بجميع عوالمه السبعة المعتمدة .. وأن قدرتهم على رؤية مخلوقات معينة وعلى هيئات غاية في الجمال .. تجعلهم يظنون أنهم دخلوا عالم ملائكي بحت ليس فيه قوى شر ولا اهداف سلبية .. وحتى انهم يقتنعون تماما أن أهداف هذه المخلوقات هي إطعام المسكين وإلباس اليتيم واحترام كبار السن وخدمة العدالة .. وانقاذ ارواح الناس


أليس كذلك؟!
تعجبني مثل هذه التساؤلات ، أينما تواجد الخير يتواجد الشير و لو عكسنا الأمر فهو تماما مثل السابق .. لا يوجد شيء إسمه يظن أو يعتقد لو كنت لا تعتقد بأنك سوف تصبح طبيبا أو طيارا في المستقبل هل كنت لتدرس ! هل كنت لتجهد نفسك بالدراسة و أن لا تنتظر و لا تتوقع الأفضل في المستقبل ! إحتفظ بالإجابة لنفسك.
على ذكر أخبرتكم عن أفلام سنيمائية كان مخرجها من أحد عناصر الماسونية و كل له دوره ، لأذكركم بالأفلام الشائعة و التي تظم أبطالا أحدهم هو فيلم الثعلب (Zero) و الآخر الرجل الخفاش و الرجل العنكبوت و الرجل الخارق و الكثير من الأفلام التي تظم أبطال بأسماء غريبة ، العنكبوت ، الخفاش ، الخارق ، الثعلب ... و لو تمعنت و بحثت في الأمر على هذا النحو أنا متأكد أن البعض سوف يفهم الرسائل التي تتناقل بين أعضاء الماسونية و هذه الأخوية.

فهكذا الماسونية تفتح لكم مجالا لتفهموا القليل و تأخذوا إنطباعا و نظرة واحدة عنهم و لكن قليل من يخرج بإستنتاج سليم و الذي يأخذ عنهم إستنتاج قليل ، و لكن تفحصوا الكثير من الأشياء ثمة حلول عديدة لألغاز معلقة تتواصل بين الماسونية إدارتها و أعضائها.

ثمة أشياء تكتشفونها في أسماء الأسلحة مثلا و بعضها في أسماء بعض الغارات الجوية على سبيل المثال ...

بل حتى انه سيصدق ان من يتعامل معه هو الإله بذاته .. بل وإن منهم أيضا يطلبون رؤيتهم رؤية العين .. بل وان منهم يجتهدون في تقديم اقصى طاقاته ليكون الدرع الأول والسلاح المباشر تحت ايديهم ..! .. حتى ان من بينهم يسحرون لجمال ما يشاهدون من اشكال هذه المخلوقات والتي في الحقيقة هي شياطين
الحقيقة لا أحد يعرفها ، ثم إنه عندما يصدق فإنه ذلك فعلا ... فعندما تشعر بالله فإنك فعلا تشعر بالله لأنه لا أحد يمكنه أن يجعلك تشعر بأنه الله ... لا يمكن أن ترى معزاة و تقول إنه غراب , كذلك الأمر فالإطمئنان الذي يخلفه الله في نفس مخلوقاته لا يمكن لمخلوقات أخرى أو شياطين أن تخدع الإنسان بهذا الشعور.

و مازلت سأعلق على العديد على تعليقاتك الرائعة ، و أنا سعيد بذلك.
تحياتي.
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#12



تحياتي اخي واهلا بك " تستطيع ان تعتبر انني لا امل من النقاشات " حتى احيانا قد يصل الطرف الثاني للجدل محاولا استسقاء كلمات للرد حتى ينشف ريقه ..!

المهم اخي .. بالنسبة لك انت لم تقرأ عن تراهات الماسونية ولكنك تؤمن بها داخليا .. وتقول نفس التراهات التي يقولونها .. هذا الأمر ليس له علاقة باقتناعك بالماسونيك او لا .. الأمر عائد إلى طريقة تفكيرك المتشابهة معهم .. الأمر الذي يجعل ممن يقرأ النصوص ويعلم جيدا ان من كتب هذه النصوص إنسان تأثر بشيء يختلف عن العادة - ارجو ان تكون قد وضحت الفكرة المقصودة -




أما بالنسبة للتشكيك في قدرة الخالق وما إلى ذلك .. والماسونيون كذلك لا يشككون في قدرات الخالق .. ولكنهم لا يعترفون بوجوده اللحظي أو لا يعترفون بأن الخالق مستمر في مراقبة خلقه حتى هذه اللحظة .. وهناك منهم من لا يؤمنون بوجود خالق ويعتبرون ان الطبيعة هي الخالق والمنتج والمدمر في نفس الوقت .. أفكار غريبة لا اعلم كيف يقتنعون بها .. !
..
المهم اخي الفاضل .. بمجرد انك تتحدث من منظور تحيّزي إلى نظريةٍ ما .. وتعتبرها فوق القوانين الإلهية وتتسع في الأفق لتقول ان الماسونية تخضع قوى شيطانية او قوى خير وقوى شر لحل أمور شخصية او دولية او فكرية او اجتماعية فهذا يعتبر أكثر الأمور عنصرية وتحيزا

حتى انك تتحدث عن القومية على الرغم من ان كل كلمة قلتها تبرهن على وجود شيء في قلبك يؤمن بتلك القومية .. القومية مأخوذة من القيام والقوم معا .. لذلك سمّي الأمن العام .. بالامن القومي .. يقوم على الخدمة والإنقاذ .. ويقوم على بنود اجتماعية سياسية محترفة لتمييز الناس عن بعضهم البعض وخلق اجواء من الجريمة ليكون هناك رواد للسجون وأخرون لنيل العلم والمال ..!

ولك ان تعلم اخي ان العنصر الأساسي في تلك المنظومة هم الماسونيون


بالنسبة لك اعلم انك تتحدث بلسان نفسك لذلك اجيبك بلسان نفسك ايضا اخي الفاضل .. بل حتى انني معجبة بذلك التفكير وتلك الطريقة في الشرح من خلالك الكتابة هنا .. حتى انه من القلائل من الناس الذين يقومون بكتابة افكارهم بتلك الحرية .. بل حتى انني اشجعك على ذلك واحترم هذا القرار الذي اتخذته

وصدقني اخي الكريم .. لم اتحدث واكتب لأجابهك او ابين لك اخطاءك او اقنعك بشيء لا تريد الإقتناع به .. بل اعتبرك عقلا مميزا احاورك وتحاورنا جميعا ليكون هناك مادة جميلة قد نأخذ منها علما لأبحاث اكبر

لذلك كن مرتاحا ولا تجعل النقاش عبارة عن مجابهة او تحدي .. فإذا وصل إلى تلك النقطة سأعتذر عن الإكمال



أخي الفاضل .. فقط حتى يكون النقاش موضوعيا .. حاول ان ترى نفسك شخصا وانسانا حتى في الروحانيات والتفكير .. لانك إذا خرجت عن هذا النطاق سوف يتسلط عليك الشيطان ويجعلك تصدق امورا اكثر شرا وشراسة من التي عليها الآن

وصدقا أخي لقد وقع الكثيرون قبلك في نفس الفخ .. وكانت نهاياتهم وخيمة جدا ولن تصدق ما حدث لهم من كوارث وتعاسة وانهيار حياتي بالكامل بسبب تصديقهم بأنهم أبعد ما من نقطة البشر ..

أخي الفاضل

هناك شخصيات من بيننا هنا حلقت إلى النجوم وهي نائمة على السرير بقدرات طاقة .. ولم يسبق لأحد منهم أن تملّق او تحدث بعين الخروج عن المألوف .. بل إن من يقوم بتجربة امور خارجة عن المألوف بتلك الطريقة يكون متخوفا ويخاف ان يعلم احد عن ذلك لاسباب عديدة .. وأول هذه الأسباب نظرة الناس إليه وربما خوفهم منه لاختلاف العقليات والمعرفة


هناك اشخاص من بيننا يا اخي الكريم يعلمون امورا .. قد تحتاج إلى عشرين سنة اخرى لنتعلمها ولكنهم لا يقولون ذلك .. ليس لانهم متكبرون او لانهم يرون الناس أقل منهم في التفكير .. بل لانهم مصدومون من امور رأوها وينظرون إلى الناس بعين الشفقة وخاصة الملحدين .. والغافلين


أما من يكتسب قدراته دون عناء او دون تفكر او لأسباب غريبة فهو اول من يتكلم عنها علنا فقط ليراه الناس مختلفا .. ويقولها بلسانه .. انا مختلف .. وهو يعلم انه مختلف .. ولكن لا يجب ان يقولها ابدا


أعلم انك مختلف عن بقية البشر .. هناك نزعة مخيفة في قلبك يجب ان تحاول التخلص منها لتصدق بذاتك بأنك مؤمن بالله وبالخالق ولا تشكك في شيء .. لانه ومع الأسف قد جرت العادة على أصحاب الخوارق من الناحية الروحانية والنفسية الفلسفية يخطئون بأكثر الأمور أهمية وهي إتجاه هذا التميّز

إلى أين يتّجه تميّزك عن الآخرين .. هل يتجه إلى الخير ام إلى الشر .. علما بأن من يمتلك قدرة غير اعتيادية يستطيع توجيه تلك القدرة للخير او للشر حسب نفسيته الداخلية وطريقة مشاعره واتجاه قلبه وبصيرته

القدرة الإلهية المعطاه لبعض البشر المتشكّلة على اشكال روحانية باختلاف درجاتها لا يمكن ان تتجه للشر .. بمعنى أن طفلا خلق بقدرة معينة روحية وهي بالفطرة لديه سوف يستخدمها تلقائيا لمساعدة الخير


اما القدرات المتبنّاه بسبب عمليات الإسترخاء والإسقاط النجمي وقدرة الخروج من الجسد وتنمية قدرات القوة الكامنة من خلال تدريب .. يستطيع الانسان السيطرة عليها اما للخير او للشر


النوع الأكثر خطرا .. ان يمتلك الطفل شخصية عدوانية وتتحول إلى أفعال شيطانية من قتل او حرق او أي شيء آخر يعد من أفعال الشر .. فهذا يعتبر نزغة قلبية ولد بها الطفل يجب محاربتها وإلا سوف تعود بعواقب وخيمة على نفس الطفل في مراحل حياته

وحقيقة هذا الأمر متعلق بالدماغ وآلية عمل التفكير والعصبونات الدماغية المتنقلة والنواقل التي تقوم بتشغيل هذه العصبونات .. وتلك النظرية أكثر النظريات عليها ابحاث كثيرة منذ زمن طويل جدا .. حيث ان الطب النفسي يقوم بعمل تجارب على أطفال خلقوا بنفسيات مختلفة .. منهم الإنطوائي الشديد ومنهم المخرّب والعدواني ومنه العاقل الفيلسوف .. وأكثر المجرمون المتسلسلون والمحترفون في تقنيات الإجرام كان لهم دور عدواني شديد في الصغر قد يصل إلى قتل انسان او التمثيل في جثة حيوان

ارجو ان تكون الفكرة وضحت لك



لا عليك أخي .. وحقا إنني لم اقل لك انك ولدت بحظ جيد .. بل قلت لك ان الإنسان يكون تعيسا ومن ثم يسقط على رأسه الحظ الجيد فجأة ويفاجأ به ويصبح بمثابة الإله .. الحظ يصبح لشخص تعيش إله إذا كان جيدا .. وهذا ما قصدته


الآن مثلا عندك منظمة الـ cia وهي من أخطر المنظمات المتملّقة من حيث المبادئ المتّبعة .. فمثلا تلك المنظمة تستغل أكثر الناس تعاسة ليكونو حقل تجارب او جواسيس روبوتية بشرية للعالم .. فقط بشيء بسيط .. اخراجهم من حياة التعاسة واعطائهم المال .. دون بذل مجهود لإقناعهم بأن حياتهم نقمة .. وان منظمة الـ cia هي الخلاص من هذا الدمار الذي يعيشون فيه


فهو ذات الأمر .. وجميع المنظمات اتبعت نفس الفكرة .. إخراج شخص من دائرة سوداء في حياته واغرائه بالمعكوس ليدخل في التنظيم بملئ إرادته .. فمثلا التعيس حظا .. والفاشل .. يصبح سعيد الحظ وناجح دون عناء .. وهذه هي الماسونية ..! كمبدأ أولي

يتبع
مذهل كلامك و ما يصدر من أصابع يديك التي تدون على لوحة المفاتيح ، و صدقني أنا أتحدث عن الماسونية و لكن أنا شديد الخوف من التعامل معهم تلقيت رسائل كثيرة و عرفت عنهم أشياء عديدة و لكن أخشى التورط معهم ، و أعذرني عن أسلوبي في الحديث بهذا التضخيم و التكبر فقد شعرت أن ثمة من يحاول التقليل من شأني و هذا ما لا أرضاه لنفسي و لا لأحد آخر حتى إذا كان لا يعنيني.

كلامك هذا فعلا يغير من تفكيري كثيرا ، أنا أعرتف بأن معظم كلامك موجود في داخلي و لكن ثمة بعض الأغطية و بعض الضباب يحجب عني الرؤية و لكن أنا من يقرر كيف سأكون عندما يتعلق الموضوع بشخص يقودني و يتحكم بي كما يريد ، طبعا الله وحده يتحكم بمصيري و بإرادتي و لكن دائما أدعوا إليه إن كنت مريضا بتفكيري أن يشفيني لهذا أتوقع الأفضل دائما ...

أحييك على هذا الكلام الرائع ، أعتقد بأنه علي إعادة النظر فيما أكتبه عن نفسي و عن الماسونية ، فعلا علي ذلك .. أنا أعترف عندما تلتمس المواضيع ذاتي و نفسي

و شكرا جزيلا على هذا الرّد الرائع.
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#13

أهلا بك أخي ، أذعرني إن أثرت إستفزاز نفسك العميقة ... هناك أحد الأعضاء في المنتدى إستهزء بأحد مواضيعي و كان ردي له بكل إحترام و تقدير في رسالة خاصة و قد أخبرني عن الشعور الإستفزازي الذي شعر به.

لا أعرف لماذا و لكن ربما لأنني أقول الحقيقة و أتحدث بالألوب الذي تفهمه النفوس ، و أشكرك جزيل الشكر لأنك لم تستعمل صلاحياتك فيما أشرت إليه بنفسك ،

جيد أن تكون جيد في تقييم الأمور و أنا أشعر أنك أكثر من جيد في تقييم الأمور ، و لكن أخي الفاضل تعرف أنني إستخدمت نفس الكلمات التي إستخدمتها أنت في تعليقك و ربما قلبت الكلمات قليلا فقط و هكذا كان ردّي لك.

أنا أقدر جميع من في المنتدى و أعرف أن معظمهم في هذا المنتدى هم من الأشخاص الذين لا يفكرون بالطريقة المعتادة و بعضهم ذات قدرات روحية و ربما نفسية ، أنا أقدر النخبة التي يضمها هذا المنتدى المذهل ... و لكن أحاول أن نكون في مستوى واحد و نجلس في قاعة السينيما في طابق خاص بنا ... جميع من في المنتدى.

أنا أخ بينكم و أعتبركم جميعا إخوتي و إخواني ...

لكم كل التقدير و الإحترام

تحياتي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

الحقيقة

عضو مشارك
إنضم
7 سبتمبر 2014
المشاركات
387
الإعجابات
638
#14
تحياتي لك مرة اخرى وكما وعدتك ساكمل ما بدأت به هنا

وبالعودة إلى كلامك السابق


لا يمكن لأي قوة بشرية أو قوة كائنات أخرى أن تحكم بمصير الآخرين ما إذا كان الموضوع متعلقا بمملكة السماء التي حاكمها هو الله ... لا أحد يمكنه أن يعرف كم من المؤسف أن تظن أنك تحكم بعدل و أنك تعرف أكثر و في النهاية حكمك يكون ظالما لسبب معتقدك أو حزبك السياسي ، لا أرى أي إختلاف بينكم و بين الثوار الإرهابيين و بين من يقرر مصير الشعوب الأخرى ... هكذا تفعل الدولة الإسلامية في العراق و الشام فهي تقول أن مصير هاؤلاء الكفار هي الجحيم بينما إذا تسرعنا في القضاء عليهم نقوم بتسريع جحيمهم و كذلك نحن نحصل على الجنة و نستفيد من كل الخصائص الموجودة هناك , ما الفرق بينم المصائر التي تحددها داعش و بين حكمكي هذا أو حكم الآخرين مسبقا بالمصائر !
هنا الإختلاف الكبير بين طريقة تفكير الإنسان الواعي لدينه والغير واعي لأي ديانة اخرى إلى جانب دينه

اخي الفاضل

إن الحكم على شخص بأنه في النار او في الجنة امر مرفوض طبعا كما تفضلت ولكن .. قطعا هناك استثناءات ..


الله سبحانه وتعالى يقول في آيات واضحة جدا وفي كل سور القرآن بلا استثناء .. الشرك والكفر يوؤدي بصاحبه إلى جهنّم وبئس المصير

بل حتى ان الإنسان عندما يخطء خطأً معينا ولا يتوب عنه ولا يستغفر سوف يعذب يوم القيامة بقدر ما اخطأ في الجحيم هذا الأمر قطعا مفروغ منه ومعروف لدى جميع الأديان .. صدقني اخي سأقول لك شيئا مهما


عندما كنت اصغر سنا من الآن .. وكنت استمع لكلام الملحدين قاتلهم الله عندما كانوا يكتبون .. لماذا نخلق .. لكيف نهدد بالوعيد والعذاب؟

ولكن عندما افكر بشكل أدق وأكثر جملة وتفصيلا سوف ارى انني كإنسانة .. فعلا .. وبكل ما اتيت الكلمة من معنى أعد جاحدة .. نعم إن الإنسان جاحد حقا ..



عندما يولد الإنسان ويمشي خطواته الاولى .. يعتقد انه لا طفل غيره استطاع النهوض والقوف على قدميه .. مع العلم ان 7 مليار انسان كان طفلا سابقا ومشى على قديمه وهناك من سبق هذا الطفل ومشى منذ سنين ...!!


عندما يبلغ الطفل سن السادسة .. يصبح عاشقا لذاته ويحاول لفت الإنتباه معتقدا ان كل تصرف يقوم به لم يسبق لأحد القيام به ابدا .. مع العلم ان 99% من الذين يكبرونه سنا ربما قاموا بأفعال اكثر ذكاءا منه ..!


وعندما يكمل العشر سنوات .. تبدأ مشاعر التمرّد ومحاولة الإستقلال النفسي عن الآخرين معتقدا ان بقوته يستطيع تحطيم الجبال باكملها دون ان يدرك ان هناك من مات شهيدا فعلا وحطم الرقم القياسي في القوة ..!


وعندما يصبح الطفل في سن المراهقة .. يكبر عنده التمرد .. بل وقد يصل به الأمر على التطاول على الله وعلى الوالدين بحجة انه كبير ويعرف ماذا يفعل وبماذا يفكر ويعلم مصلحته .. علما بأنه يقوم بارتكاب أخطاء قد ارتكبها 99% من البشر الذين سبقوه ووقعوا في الفخ .!


وعندما يصبح شابا .. يهدأ لديه العنفوان قليلا ويبدأ بالتفكير في شكله ومظهره وتألقك امام الناس كشاب يصبوا ليكون رمزا من رموز المجتمع حتى وان كان القدوة لديه "مجرم" ...!



وفي كل هذه المراحل .. لم يفكر ابدا الإنسان ان من اعطاه تلك القوة وذلك التمرد وذلك العنفوان وتلك الصحة وذلك العقل وذلك القلب الذي ينبض بداخله هو خالق واحد وهو الله ..!

حتى ان المشكلة الأكبر ان البشر الآن وبعد بلوغ سن الرشد والكهولة .. وعندما يتطرقون للمسائل العلمية يرونها على انها مادة قبل كل شيء وينسون تماما ان هذه المادة لم تخلق اصلا كمادة فقط .. بل هي مسكونة بطاقة وروح لم يتم التعرف عليها حتى هذا اليوم .!


وعندما يصبح الإنسان عجوزا .. ويبدأ بالتفكر في نفسه وكيف ان جسده اصبح يرسم التجاعيد .. يتذكر ان هناك خالق خلقه بتلك الطريقة المثالية .. ورغم ذلك 90% من البشر .. يصبح لديهم ردود افعال جاحدة .. فتتغير توجهاتهم ويتغير نمط حياتهم ويبدأون بالتفكير الإنحطاطي حول مسألة الخلق والكون .. ولكن في المقابل يفهم الكثيرون أن كل شيء بين يديهم اليوم لم يكن ليكن لديهم دون أمر الله ابدا

وعندما فكرت بتلك الطريقة وعرفت ان ما نملكه الآن في حياتنا هي فعلا قطعة من الجنة .. قطعة صغيرة للغاية من الجنة .. ففي النهاية نحن نتحدث عن خالق واحد ونمط واحد لملك واحد .. يخلق اشياء متشابهة في الشكل وتتغير فقط في طريقة تصفيف خليّة المضمون فاقتنعت تماما اننا نعيش في قطعة صغيرة جدا من الجنة ..


وهناك المزيد الذي لم نره ابدا .. وذلك حتى نحاول التفكر اكثر لما حولنا وكيف جاء وكيف نستمتع به لذلك كانت الإجابة على الملحد اننا لم نخلق لنتعذب قط .. بل خلقنا لنتنعّم .. حتى المعاق والمشلول والمجنون يتنعّمون .. بل وان من بينهم اناس يشهد انهم من اهل الجنة والله اعلم


نحن نستطيع ان نقول لكافر هذا في النار .. لان الله قال ذلك نستطيع ان نقول عن مشرك بالله ويعبد الثالث والثلاثة انه في النار .. لان الله تعالى يقول .. إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء .. لان الشرك شيء عظيم


ونستطيع ايضا ان نقول للعاصي انك إذا لم تتب عن معصيتك فسيعذب الله في النار .. لتنال جزاء ما اقترفت يمناك او ارجلك او عيناك وهكذا لانها حقيقة .. وقالها الله جملة وتفصيلا في القرآن الكريم في النهاية نحن لا نحكم على بشر بل الله يحكم على من يشاء حسب قلب كل شخص وتفكيره وطريقة ايمانه


ربما ان كلماتي هنا تخونني لان الأمر اعظم واكبر من مجرد كلمات وحتى لا يوجد وصف ابدا


فعندما افكر ان الله خلقنا مستويات في الفكر والجسد والمال والعلم وكل شيء .. أدرك جليّا من كل قلبي كيف تكون فرحة الغني عندما يساعد الفقير .. وافهم جيدا معنى ان يدعو الفقير للغني وأن يجد الراحة في حياته بدلا من المال

نحن تماما نشبه الأسد في مملكة الغابة .. لماذا خلق الله الفأر ضعيفا مثلا .. ولماذا خلق الفيل كبيرا جدا مثلا .. ولماذا خلق الفهد اسرع الحيوانات ؟


هي نفسها وذاتها .. لماذا خلق المعاق ولما خلق المريض ولما يمرض الإنسان ولماذا يصبح طبيبا ولماذا يوجد غني ولماذا يوجد فقير .. هذه كلها أحكام .. وحكم رائعة جدا

في يوم من الأيام كتب لي ملحد .. لماذا خلق الله الفقير والمريض لعيش ويموت بذلك العذاب .. هذا ليس عدلا .. يقول .. بينما هو يتنعم غيره يتعذب .. وانه كان من العدل ان نخلق جميعا سواسية لاننا نستحق ذلك .. هو يتحدث بمنطق انه لا يؤمن بالآخرة ولا يؤمن بيوم البعث ولا يؤمن بأي شيء من هذه الأمور


فكانت الإجابة : إذا لم يكن هناك حساب وعقاب ويوم بعث .. فأين العدل في أن يعيش الإنسان مريضا ويصبر على مرضه ثم يموت ويبقى ترابا وانتهى ؟ .. اين جزاء صبره واين جزاء تحمله عذابه في الحياة ؟؟

إذا كان من غير العدل ان يولد فقيرا .. فكان الأولى انه من غير العدل ان يموت كذلك وان لا يكون له نصيب من الجزاء على صبره على هذا البلاء ..!

المهم وعودة للموضوع .. وما اريد ان اصل إليه .. أن كل شيء يحصد ما يزرعه .. وإذا كنا نعلم ان مصير فلات " قد " يكن في الجحيم ومصير فلان " قد يكون " في النعيم فهذا ما قاله رب
السماوات والأرض وليست احكامنا نحن البشر



هاؤلاء الذين يأتون بالآيات و يستغفرون من أنفسهم و ليس مما أطرحه من مواضيع و فكر , هل قلت لنقاتل ! هل قلت لنطرد المسلمين من الولايات المتحدة ! هل قلت أن الحوثيين لا يستحقون العيش ! هل قلت أن ما تفعله تركيا و قطر أمر عادل ! هل أنا متحيز إلى جهة معينة ؟ هل تحيزت إلى ديانة سماوية معينة ! و هل أنكرت الخالق أو شككت في أمر الخالق ! هل تعرفون إلى أي مدى أرى الملحدين أغبياء ! إنعكاسهم على أنفسهم جعلهم ينكرون القوى العظمى في الكون .. و لكن العالم مراتب و أي كانت فالمرتبة الأولى بلا أي منازع إنه الخالق.

أخي الفاضل .. انت لم تقل شيئا من ذلك ولكن السطور تأخذ منحا آخر في المعاني في موضوعك تحياتي
 
التعديل الأخير:
إنضم
10 يوليو 2014
المشاركات
59
الإعجابات
91
#15
إذا لم تكن واعیاً فالفكر هو الأكثر براعة في الخداع وأول شخص یحاول خداعه هو صاحبه لأنه یعرفك من زمن بعید ویعرف كیف تفكر إذن سیخدعك بسهولة...
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
58
#16
تحياتي لك مرة اخرى وكما وعدتك ساكمل ما بدأت به هنا

وبالعودة إلى كلامك السابق




هنا الإختلاف الكبير بين طريقة تفكير الإنسان الواعي لدينه والغير واعي لأي ديانة اخرى إلى جانب دينه

اخي الفاضل

إن الحكم على شخص بأنه في النار او في الجنة امر مرفوض طبعا كما تفضلت ولكن .. قطعا هناك استثناءات ..


الله سبحانه وتعالى يقول في آيات واضحة جدا وفي كل سور القرآن بلا استثناء .. الشرك والكفر يوؤدي بصاحبه إلى جهنّم وبئس المصير

بل حتى ان الإنسان عندما يخطء خطأً معينا ولا يتوب عنه ولا يستغفر سوف يعذب يوم القيامة بقدر ما اخطأ في الجحيم هذا الأمر قطعا مفروغ منه ومعروف لدى جميع الأديان .. صدقني اخي سأقول لك شيئا مهما


عندما كنت اصغر سنا من الآن .. وكنت استمع لكلام الملحدين قاتلهم الله عندما كانوا يكتبون .. لماذا نخلق .. لكيف نهدد بالوعيد والعذاب؟

ولكن عندما افكر بشكل أدق وأكثر جملة وتفصيلا سوف ارى انني كإنسانة .. فعلا .. وبكل ما اتيت الكلمة من معنى أعد جاحدة .. نعم إن الإنسان جاحد حقا ..



عندما يولد الإنسان ويمشي خطواته الاولى .. يعتقد انه لا طفل غيره استطاع النهوض والقوف على قدميه .. مع العلم ان 7 مليار انسان كان طفلا سابقا ومشى على قديمه وهناك من سبق هذا الطفل ومشى منذ سنين ...!!


عندما يبلغ الطفل سن السادسة .. يصبح عاشقا لذاته ويحاول لفت الإنتباه معتقدا ان كل تصرف يقوم به لم يسبق لأحد القيام به ابدا .. مع العلم ان 99% من الذين يكبرونه سنا ربما قاموا بأفعال اكثر ذكاءا منه ..!


وعندما يكمل العشر سنوات .. تبدأ مشاعر التمرّد ومحاولة الإستقلال النفسي عن الآخرين معتقدا ان بقوته يستطيع تحطيم الجبال باكملها دون ان يدرك ان هناك من مات شهيدا فعلا وحطم الرقم القياسي في القوة ..!


وعندما يصبح الطفل في سن المراهقة .. يكبر عنده التمرد .. بل وقد يصل به الأمر على التطاول على الله وعلى الوالدين بحجة انه كبير ويعرف ماذا يفعل وبماذا يفكر ويعلم مصلحته .. علما بأنه يقوم بارتكاب أخطاء قد ارتكبها 99% من البشر الذين سبقوه ووقعوا في الفخ .!


وعندما يصبح شابا .. يهدأ لديه العنفوان قليلا ويبدأ بالتفكير في شكله ومظهره وتألقك امام الناس كشاب يصبوا ليكون رمزا من رموز المجتمع حتى وان كان القدوة لديه "مجرم" ...!



وفي كل هذه المراحل .. لم يفكر ابدا الإنسان ان من اعطاه تلك القوة وذلك التمرد وذلك العنفوان وتلك الصحة وذلك العقل وذلك القلب الذي ينبض بداخله هو خالق واحد وهو الله ..!

حتى ان المشكلة الأكبر ان البشر الآن وبعد بلوغ سن الرشد والكهولة .. وعندما يتطرقون للمسائل العلمية يرونها على انها مادة قبل كل شيء وينسون تماما ان هذه المادة لم تخلق اصلا كمادة فقط .. بل هي مسكونة بطاقة وروح لم يتم التعرف عليها حتى هذا اليوم .!


وعندما يصبح الإنسان عجوزا .. ويبدأ بالتفكر في نفسه وكيف ان جسده اصبح يرسم التجاعيد .. يتذكر ان هناك خالق خلقه بتلك الطريقة المثالية .. ورغم ذلك 90% من البشر .. يصبح لديهم ردود افعال جاحدة .. فتتغير توجهاتهم ويتغير نمط حياتهم ويبدأون بالتفكير الإنحطاطي حول مسألة الخلق والكون .. ولكن في المقابل يفهم الكثيرون أن كل شيء بين يديهم اليوم لم يكن ليكن لديهم دون أمر الله ابدا

وعندما فكرت بتلك الطريقة وعرفت ان ما نملكه الآن في حياتنا هي فعلا قطعة من الجنة .. قطعة صغيرة للغاية من الجنة .. ففي النهاية نحن نتحدث عن خالق واحد ونمط واحد لملك واحد .. يخلق اشياء متشابهة في الشكل وتتغير فقط في طريقة تصفيف خليّة المضمون فاقتنعت تماما اننا نعيش في قطعة صغيرة جدا من الجنة ..


وهناك المزيد الذي لم نره ابدا .. وذلك حتى نحاول التفكر اكثر لما حولنا وكيف جاء وكيف نستمتع به لذلك كانت الإجابة على الملحد اننا لم نخلق لنتعذب قط .. بل خلقنا لنتنعّم .. حتى المعاق والمشلول والمجنون يتنعّمون .. بل وان من بينهم اناس يشهد انهم من اهل الجنة والله اعلم


نحن نستطيع ان نقول لكافر هذا في النار .. لان الله قال ذلك نستطيع ان نقول عن مشرك بالله ويعبد الثالث والثلاثة انه في النار .. لان الله تعالى يقول .. إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء .. لان الشرك شيء عظيم


ونستطيع ايضا ان نقول للعاصي انك إذا لم تتب عن معصيتك فسيعذب الله في النار .. لتنال جزاء ما اقترفت يمناك او ارجلك او عيناك وهكذا لانها حقيقة .. وقالها الله جملة وتفصيلا في القرآن الكريم في النهاية نحن لا نحكم على بشر بل الله يحكم على من يشاء حسب قلب كل شخص وتفكيره وطريقة ايمانه


ربما ان كلماتي هنا تخونني لان الأمر اعظم واكبر من مجرد كلمات وحتى لا يوجد وصف ابدا


فعندما افكر ان الله خلقنا مستويات في الفكر والجسد والمال والعلم وكل شيء .. أدرك جليّا من كل قلبي كيف تكون فرحة الغني عندما يساعد الفقير .. وافهم جيدا معنى ان يدعو الفقير للغني وأن يجد الراحة في حياته بدلا من المال

نحن تماما نشبه الأسد في مملكة الغابة .. لماذا خلق الله الفأر ضعيفا مثلا .. ولماذا خلق الفيل كبيرا جدا مثلا .. ولماذا خلق الفهد اسرع الحيوانات ؟


هي نفسها وذاتها .. لماذا خلق المعاق ولما خلق المريض ولما يمرض الإنسان ولماذا يصبح طبيبا ولماذا يوجد غني ولماذا يوجد فقير .. هذه كلها أحكام .. وحكم رائعة جدا

في يوم من الأيام كتب لي ملحد .. لماذا خلق الله الفقير والمريض لعيش ويموت بذلك العذاب .. هذا ليس عدلا .. يقول .. بينما هو يتنعم غيره يتعذب .. وانه كان من العدل ان نخلق جميعا سواسية لاننا نستحق ذلك .. هو يتحدث بمنطق انه لا يؤمن بالآخرة ولا يؤمن بيوم البعث ولا يؤمن بأي شيء من هذه الأمور


فكانت الإجابة : إذا لم يكن هناك حساب وعقاب ويوم بعث .. فأين العدل في أن يعيش الإنسان مريضا ويصبر على مرضه ثم يموت ويبقى ترابا وانتهى ؟ .. اين جزاء صبره واين جزاء تحمله عذابه في الحياة ؟؟

إذا كان من غير العدل ان يولد فقيرا .. فكان الأولى انه من غير العدل ان يموت كذلك وان لا يكون له نصيب من الجزاء على صبره على هذا البلاء ..!

المهم وعودة للموضوع .. وما اريد ان اصل إليه .. أن كل شيء يحصد ما يزرعه .. وإذا كنا نعلم ان مصير فلات " قد " يكن في الجحيم ومصير فلان " قد يكون " في النعيم فهذا ما قاله رب
السماوات والأرض وليست احكامنا نحن البشر






أخي الفاضل .. انت لم تقل شيئا من ذلك ولكن السطور تأخذ منحا آخر في المعاني في موضوعك تحياتي
أهلا بك و بكل نظرياتك و فلسفتك الدينية ، و لكن تذكر أن الفلسفة المقالية تختلف عن هذه الفلسفة التي تتحدث بها , المشكلة في أن المسلمون وحدهم من يرون معتنقي الديانات الأخرى كفار ، و يقاتلونهم و يلعنونهم كما و كأن لهم سلطة و قوة ، بينما لم توحدثنا عن بقية الديانات سوف نجد أنها لا تتحدث عن بقية الديانات الأخرى ... و أنا أتحداك أن تبحث في جميع الديانات لأنني سبق و أن قرأت عن كل الديانات و المعتقدات و الطوائف , و من يقرر مصير الآخرة هم المسلمون وحدهم ^_^ .

إذا لم تكن واعغŒاً فالفكر هو الأكثر براعة في الخداع وأول شخص غŒحاول خداعه هو صاحبه لأنه غŒعرفك من زمن بعغŒد وغŒعرف كغŒف تفكر إذن سغŒخدعك بسهولة...
لم أعرف حتى الآن إذا كنت توافقني أو تعارضني ، و لكن مسألة Œ لغة المخلوقات الفضائية ... و التفكير و الإمينا ينظريات لكائنات متقدمة هي أحد الهوايات التي أمارسها ،

تحياتي