تجربة فلادلفيا (وتركنا بعضهم يومئذ يموج فى بعض )!!

الموضوع في 'الأسرار الكونية Universal Secrets' بواسطة سامو اكبر, بتاريخ ‏10 أغسطس 2017.

  1. سامو اكبر

    سامو اكبر عضو مشارك

    المشاركات:
    146
    الإعجابات المتلقاة:
    327
    الجنس:
    ذكر
    تجربة فيلادلفيا، وهي تجربة حدثت في أكتوبر 1943 التي تم فيها إخفاء مدمرة أمريكية عن الأنظار بفعل تسليط مجال مغناطيسي شديد عليها ثم أصيب معظم أفراد طاقمها 67% منهم بالجنون ..!!

    علي الرغم مما يتمتع به اينشتاين من مصداقية في الأوساط العلمية والفزيائية. إلا أن نظريته الجديدة (نظرية الحقل الموحد ) قوبلت بشئ من التحفظ والحذر باعتبار أن كل قواعد العلم تؤكد أن المادة والطاقة يتواجدان جنبا الي جنب في الحياة.

    وعلي الرغم من الاعتراضات العديدة واصل اينشتين العمل في نظريته هذه وفي محاولة منه لاثبات أن الجاذبية ليست قوة في حد ذاتها وانما هي تأثير من تأثيرات الاندماج أو التناغم بين عدة قوي أخرى علي رأسها المجالات الكهرومغناطيسية للأرض. وفي عام 1927 بدأ اينشتين يمزج نظريته هذ مع نظرية تبادل الطاقة التي تقول أن كل نوع من الطاقة يمكن أن ينشأ من نوع آخر

    تماما كما يمكن توليد الكهرباء بواسطة مغناطيس في المولدات الكهربية العادية في نفس الوقت يمكن فيه توليد المغناطيسية من الكهرباء

    كما نجد في المغناطيس الكهربي. ومن هنا حاول العالم الفيزيائي العبقري التوصل إلى نظرية الحقل الموحد. وطوال عمره الذي تجاوز السادسة والسبعين ظل اينشتين وحده في هذا الملعب يسعي لاثبات نظرية الحقل الموحد في حين يصر باقي العلماء علي أنه يطارد هدفا وهميا في محاولة عابثة لإيجاد قواعد لنظام الفوضي (علي حد قولهم).. ولكن هناك بعض الأدلة التي تشير الي أن اينشتين قد أجري بالفعل تجربة عملية علي تأثير الحقل الموحد هذا

    ففي نيوجيرسي عام 1954 وعندما لحق الصحفي جون كاربنتر بذلك الرجل فيليب دوران الذي يتصوره سكان بلدته مجنونا. وجمعتهما جلسة واحدة هادئة قال فيليب الآتي : ((كان هذا في أكتوبر 1943 عندما أخبرونا أنهم سيجرون تجربة خاصة جدا علي سلاح جديد لو نجح فسيؤدي الي سحق الإسطولين الألماني والياباني معا بأقل خسائر ممكنة.. وفي ذلك اليوم اجتمع كبار القادة في فيلادليفا في القاعدة البحرية هناك وجاء بعض المدنيين ،أحدهم كان طويل الشعر أشيبه صاحب شارب كث آثار سخرية البحارة... وكان من الواضح أنهم يولونه اهتماما بالغا وهو يشرف علي تركيب بعض الأجهزة التي لم أر مثلها قط، ثم جائت السفينة (DE – 173) وعلي متنهما تلك الأجهزة العجيبة

    كانت هناك سفينتان اخريان علي جانبي السفينة (DE – 173) ولقد راحتا تبثان طاقة ما نحو السفينة .. في البداية بدا الأمر أشبه بأزيز ينتشر في الهواء.. ثم تحول الي طنين قوي، وبعدها أصبح ارتجاجا عنيفا جعلني اغلق عيني بقوة ورأسي يكاد ينفجر، وعندما فتحتهما ثانية، كان هناك ضباب رمادي خفيف يحيط بالسفينة (DE – 173) ثم لم يلبث ذلك الضباب أن أصبح شفافا واختفت داخلة السفينة تماما حتي لم يعد يظهر سوي أثرها علي سطح الماء.. كنت أسمع صراخا رهيبا ينبعث من الفراغ الذي تركته السفينة خلفها وكأنما يعاني بحارتها عذابا يفوق احتمال البشر.. ولكن الكل أكدوا أنهم لايسمعون شيئا وأنني أتوهم فحسب حتي عادت السفينة للظهور وعرفنا ما حدث.....

    الرجال اصيبوا بصدمة هائلة.. بعضهم شعر بالآم مفزعة، في كل خلية من جسده.. والبعض الثالث فوجئ بمخلوقات عجيبة تهاجمه. المهم أنهم عانوا جميعا من عذاب لا مثيل له خلال الدقائق القليلة التي اختفوا فيها مع (((DE – 173)) لم تكن هذه أول مرة يسمع فيها الصحفي جون بأمر تجربة فيلاديلفيا الرهيبة هذه. ففي عام 1953 التقي بضابط سابق من البحرية همس في اذنه بأنه قد سمع من بعض القادة القدامي أن تجربة علمية مدهشة قد اجريت في منطقة أمنية خاصة في ساحة البحرية في فلادلفيا لإخفاء مدمرة كاملة كوسيلة لابتكار سلاح سري خفي قادر علي مباغتتة الأسطول الياباني في عرض المحيط الهادي... ومنذ ذلك الحين ترامي الي مسامعه الكثير من الأحاديث حول التجربة الرهيبة ولكنها كلها لم تحمل لمحة تأكيد واحدة مما جعله يتجاهل هذا الأمر برمته ولا يوليه الاهتمام الكافي باعتبار أن كل ما يحدث مجرد شائعات أو أمور أسئ فهم مدلولاتها كما يحدث في كثير من الأحيان.حتي التقي بذلك الرجل فيليب دوران.. والرجل الذي تعرفه فيليب في الصورة باعتباره ذلك الذي كان يشرف علي الأجهزة في تجربة فلادلفيا لم يكن سوي أينشتاين....

    وفي رسالة أحد البحارة وهو مايكل جريج ، المسئول الثاني عن الدفة، قال الرجل : ((كنا علي ظهر السفينة نعلم جيدا أنهم سيقومون بتجربة سلاح ما، وكان معظمنا مفعم بالحماسة، ثم بدأت تلك المولدات الضخمة في العمل، وشعرنا وكأن رؤوسنا ستنفجر، وكادت قلوبنا تثب من صدورنا مع عنف خفقاتها وبعدها أحاط بنا ضباب أخضر كثيف، وأظلمت الدنيا من حولنا، وكأننا قد فقدنا أبصارنا، فاستولي الرعب علي معظمنا، وراح الكل يعدو بلا هدف، في كل مكان وكل اتجاه، وتصورت أننا قد غرقنا في عالم آخر.. أو أن عقولنا قد أصابها الجنون، مع تلك الهلاوس التي تراءت لنا، فصديقي (ميجور) أقسم أنه يري زوجته الراحلة، والضابط (براد) راح يضحك في جنون، والقبطان (رود) أخذ يدير الدفة في حركات هيستيرية، وهو يصرخ بأنه من الضروري أن نخرج من بحر الظلمات هذا، أما أنا، فقد التقيت بمخلوقات من عالم آخر، أو هي وحوش، أو لعلها هلاوس مجنونة.. المهم أن ما عانيناه هناك لم يكن عاديا أبدا، بل كان يستحق أن نصاب من أجله بجنون حقيقي.)) كان هذا أول خطاب من أحد بحارة السفينة المنكوبة وإن كان إثبات هذا أمر مستحيلا، بعد أن أخفت البحرية كل الوثائق الرسمية، وواصلت إصرارها علي رفض التحدث عن الأمر علي الرغم من سيل الخطابات واهتمام الرأي العام..

    ثم وصل جون (الصحفى ) فجأة لخطاب خطير الي أقصي حد.. هذا لأنه كان كافيا ليقلب الأمور كلها رأسا علي عقب..
    فقد وصلت جون رسالة تحمل توقيع العالم الفيزيائي المعروف (أليند) وفي رسالته قال

    (لن يمكنكم أن تتصوروا عظمة تجربة اينشتاين التي لم يعترف بها أحد.. لقد دفعت يدي حتي المرفق داخل حقل الطاقة الفريد هذا بمجرد أن بدأ في التدفق بعكس اتجاه عقارب الساعة، حول السفينة البحرية (de - 173)، ولقد شعرت به يعبر يدي الممدودة داخله.. أما الهواء حول السفينة، فقد تحول في بطء الي لون قاتم، قبل أن يتكون سديم رمادي ضبابي أشبه بالسحاب الخفيف، أظنه الجسيمات الذرية، أو الهواء تأين حول السفينة، التي راحت تختفي تدريجيا عن الأعين البشرية. هذا الحقل يوحي بأنه هناك كهربية صافية تحيط به بمجرد تدفقه.. ولقد كان من القوة بحيث كاد يبتلع جسدي كله، عندما بلغت كثافته أقصاها، إذ راح يتحرك بغتة في اتجاه عقارب الساعة وأظن أن هذا الانعكاس في الحقل، هو سبب فشل التجربة).
    رسالة كهذه، من عالم له مكانته مثل أليند كانت تكفي لكسر حاجز صمت البحرية

    تعرض العالم أليند لضغوط شديدة وحاول نفي معرفته بالأمر، علي الرغم من اعترافه بإرسال تلك الرسالة إلي جون، الا انه اخيرا قال أمام الصحفيين ((كل ما أعلمه هو أن الأمر يحتاج الي ثلاثة حقول من الطاقة المختلفة، لتتناسب مع مستويات الفراغ الثلاثة، وأن الأمر يرتبط بالرنين المغناطيسي الفائق علي نحو ما))


    وفي أوائل الستينات، فوجئ الكل بعالم فيزيائي جليل وهو (فرانكليني راينهارت) يقول في حديث تليفزيوني مذاع علي الهواء مباشرة : ((أينشتين كان يعرف جيدا تجربة فيلادلفيا وكان يعمل فيها منذ عام 1940 مع البروفيسور (رودلف لارنبرج) ولقد طلبا مني معاونتهما في مشروع يتعلق باستخدام الحقول الكهرومغناطيسية القوية ،لإحاطة السفن والمدمرات بغلاف واق، يؤدي الي انحراف الطوربيدات بعيدا عنها.. ولقد بدأنا العمل في ذلك المشروع بالفعل ثم لم نلبث أن طورنا الفكرة الي إطلاق الحقل الكهرومغناطيسي في الهواء بدلا من الماء لإخفاء السفن بصريا.. وكل ما كان يقلقنا هو الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة للتجربة وكان من ضمنها احتمال غليان الماء، أو تأين الهواء حول السفينة، أو أي من تلك الأمور التي تؤدي الي حالة من عدم الاستقرار، إلا أن أحدا منا.. حتي أينشتين نفسه لم يفكر في احتمالات إحلال الكتلة والتداخل بين الأبعاد)) !!!


    عبارة البروفيسور راينهارت الأخيرة لم تكن مفهومة للعامة، ولكنها أثارت في العقول احتمالا جديدا، لم يخطر ببال أحد أبدا طوال فترة الحديث عن تجربة فيلادلفيا. تري هل تسببت التجربة في حدوث فجوة بين الأبعاد المختلفة، أو أنها فتحت بوابة الي عالم آخر ؟؟؟!.

    مع كل هذا كانت البحرية الامريكية تنكر بشدة أى وجود لتجربة فلادلفيا

    الا ان العالم الكبير(جيسوب) كان قد ترك وراءه مفاجأة غير سارة لهم. مفاجأة تتمثل في خطاب بخط يده تركه لدي محاميه وطلب تسليمه الي الصحفى جون كاربنتر بعد وفاته.

    وفي رسالته قال جيسوب : ((تجربة فيلادلفيا كانت كارثة حقيقية بكل المقاييس، ولقد تنبأت بفشلها، قبل حتي أن تبدأ، فقد اعتمد فيها اينشتين علي نظرية الحقل الموحد التي اعارضها بشدة، وعلي مزج المجال الكهرومغناطيسي بالجاذبية الأرضية، مع اشعاع نووي محدود، والواقع انني قد التقيت ببعض ضباط وعلماء البحرية حول هذا الأمر، وأخبرتهم أنها تجربة مهمة بحق، ولكنها بالغة الخطورة، وقاسية جدا علي المتورطين فيها، والذين سيتعرضون الي رنين مغنطيسي هائل، وهذا يعادل ما يمكن أن نطلق عليه الطمس المؤقت للبعد الذي نحيا فيه.. شيء يخرج عن نطاق السيطرة، ويمكن أن يؤدي الي اختراق بعدنا الي مستوي آخر، أو بعد آخر.. ولكنهم لم يستمعوا الي .. ربما لأنني أقل شهرة من اينشتين، الذي يعتبرونه أسطورة في الفيزياء.. المهم أن التجربة قد أجريت، ونجح اينشتين في اثبات العلاقة بين أنواع الطاقة وحقول القوي المختلفة، وأكد صحة الجزء الخاص بالاندماج في نظرية الحقل الموحد إذ اختفت السفينة بالفعل، ولكن الحقل تسبب في خلق منطقة مضطربة بدلا من الغياب الكامل للألوان، كما أن وجود أفراد الطاقم المساكين داخل حقل عنيف للطاقة، أصابهم باضطرابات وهلاوس عنيفة، حتي أننا كنا نسمع صراخهم المذعور، خلال الدقائق القليلة، التي اختفت فيها السفينة، كما لو أن أحدا داخلها يذبحهم ذبح النعاج..))

    وفي نهاية خطابه، كتب جيسوب وكأنه يعتذر عن اشتراكه في التجربة الرهيبة : ((وأيا كانت النتائج أو حتي الفوائد المرجوة من هذه التجربة فلم يكن من الجيد أبدا أن أسمح لهم باجرائها، أو أن اشارك فيها... تقبلوا أسفي)) ونشر الصحفى جون رسالة جيسوب ثم استقل سيارته للعودة الي منزله.. ولكنه لم يصل إليه أبدا.. لقد اختفى (جون كاربنتر)، واختفت معه رسالة جيسوب الأصلية الي الأبد!
     
    #1
    Rami, علياء, أبوكريم و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  2. سلطان محمد

    سلطان محمد عضو مشارك

    المشاركات:
    282
    الإعجابات المتلقاة:
    263
    الجنس:
    ذكر
    قرات عن هاته التجربة ولكن مع بعض الاختلافات في الرواية فقد قرات انها انتقلت من مكان لمكان اخر وبعض الطاقم اختفى تماما وان السفينة هي في حد ذاتها من اطلقت البلازما على نفسها اعتقد انها تقنية الانتقال الاني فالجسم يختفي لينتقل من مكان لاخر فارادو التوقف عند مرحلة الاختافء ولكن لم ينجحو
     
    #2
    أعجب بهذه المشاركة سامو اكبر