الماسونية و الشعارات

Fofa

عضو جديد
إنضم
2 يناير 2013
المشاركات
43
الإعجابات
21
#1
الهندسة المعمارية و الماسونية و الشعارات


ا
لإيمان هو الوقود و الطاقة المحركة للوجود، اذا آمنت بأي شيء تكون قد نقلت طاقة منك اليه فيزيد تأثيره عليك ، الا ايمانك بالله يزدك نورا على نور و هو الغني عنك ... فاحذر مما تؤمن به.
و هذا ما بالضبط أدركه اليهود بعد اطلاعهم على المعارف السرية المتوارثة و الكابالا ، انهم يرهبونكم بفيديوهات عن الماسونية و الماسونيين الذين يستخدمون الرموز و السحر الأسود للسيطرة على العالم و ما يعطيهم قوة أكبر هو ايمانكم بهم ، انهم يتغذون من خوفكم ، يستعملون أي شيء لاستنزاف طاقتكم هذا شيخ يعلم علم آخر الزمان يحذر منهم و هذه رموز على الأوراق النقدية و تلك شعارات مخيفة تجعل ضعفاء الإيمان بالله يخشونهم كخشية الله بل أشد خشية ، ينسبون اليهم الصروح و الاهرامات كذبا و تمويها و هم في الحقيقة أضعف مما تعتقدون «مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت» (العنكبوت)

مثال: اذا كنت تشعر انك مريض و قصدت طبيب و أمنت أن الدواء الذي سيعطيك سوف يشفيك ، فحتى لو أعطاك قطعة حلوى و قال لك أنه دواء و صدقته فان قطعة الحلوى تلك سوف تداويك، نفس الشيء بالنسبة للسحر ، فهو ليس الا رموز تافهة و طلاسم غبية تأخذ تأثيرها بمجرد ايمان الناس بها ايمان تاما و هذه القوة ما هي الا قوة الانسان نفسه تنتقل اليها كمن ينقل الماء من اناء مملوء(الانسان) الى اناء فارغ( الرمز أو الطلسم) فيصبح الثاني أقوى من الأول و
لا حول و لا قوة الا بالله
فالهندسة المعمارية علم و فن أسمى من أن يستعمل رموزها شرذمة من المشعوذين لإرهابكم و السيطرة على عقولكم و تغذية شيطانهم بإيمانكم (إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ(60))الشعراء





 
التعديل الأخير:

Stranix

عضو مشارك
إنضم
8 ديسمبر 2013
المشاركات
59
الإعجابات
40
#2
مهما كلن فهناك رموز و طلاسم قويه بان لها ثقلا فى العالم النجمى كمثال من اتخذ ورد معين من القراني يبدا بخلق كائن فى البعد الاثيرى وبمجرد ما يستمر يصبحب اقوى واقوى ويكون كمساعد له اما اذا توقف فسينقلب ضده هذا والله اعلم
 

Zorba

عضو مشارك
إنضم
25 ديسمبر 2013
المشاركات
47
الإعجابات
67
#3



أعجبني هذه الموضوع كثيرا وأردت التعليق عليه منذ شاركت بالموقع، لولا أن الأستاذ أيثري انطلق بي خلال الأيام الماضية في رحلة برية ـ أو بالأحرى فضائية ـ لم أكن أتوقعها على الإطلاق! :smiley:

فقط أريد تحيتك على هذه الرسالة الرائعة والتي أتفق معها تماما، لولا تحفظ واحد بسيط على مسألة الرموز وأنها تخلو تماما من المعنى. أعتقد أن ما ذهبتِ إليه صحيح ولكن ليس مطلقا. فالرموز والطلاسم ـ ماسونية أو غير ماسونية ـ هي لغة أخرى من لغاتنا، يعرفها الساحر بوجه خاص ويتقنها. وهي لغة قد لا يفهمها العقل الواعي أو الظاهر لكن معناها وأثرها وما تحمل من طاقة لا يغيب أبدا عن العقل الباطن أو العقل الجمعي. يتضح هذا بالأكثر مع الرموز اللونية: الأحمر على سبيل المثال مجرد لون، لكنه نفسيا وباطنيا لون الدم، ولون النار، ولون الحب والشهوة والشبق، ولون الانفعال والهياج والغضب، ولون المريخ بين الكواكب، والحديد بين المعادن، والثلاثاء بين الأيام، والياقوت بين الأحجار، والخردل بين النباتات.. إلخ. فكل هذه الارتباطات ـ أو كما يسميها الحكماء الانسجامات (correspondences) ـ هي وجوه الأحمر المختلفة التي تتفق معه تردديا أو في الذبذبة والرنين، وهي بالتالي أبجدية الساحر، بل حقيبة أدواته وأول ما يسطره في "كتاب الظلال". لكل هذه الانسجامات معان ولها آثار تقع باطنا في أعماق الإنسان، حتى وإن لم يستطع فهمها أو حتى رصدها هكذا تفصيلا بعقله الظاهر. ولأن تأثير الأحمر بالذات بات معروفا ـ حتى حسيا وعصبيا ـ أصبح هو اللون المختار لأجل الوقوف في إشارة المرور، وهو اللون في كل علامات الخطر والتحذير، وهو اللون في أضواء الشرطة والإسعاف والإطفاء وكل ما يرتبط بالأمن والإنقاذ أو يستلزم الحذر والانتباه.


فالقول بعد كل ذلك أن الأحمر ـ رمزا ـ ليس له أثر سوى ما يضع الإنسان فيه أو يسمح به قول صحيح وخاطئ في آن معا. صحيح لأن الأصل في كل هذه الانسجامات والمعاني هو الإنسان نفسه، كما تقولين وكما أعتقد. وخاطئ لأن الإنسان اليوم منفردا لا يستطيع ـ عقليا ووجدانيا ـ إخلاء الأحمر تماما من معناه ومن كل ارتباطاته وآثاره، ولا حتى الساحر نفسه يستطيع ذلك إلا إذا كان من سادة السحر الذين وصلت قوتهم إلى درجة التحكم كليا حتى في عقلهم الباطن وبحيث لا يتأثرون نهائيا بالعقل الجمعي. مثل هذا الساحر يستطيع أن يشعل حربا باللون الأزرق، معكوس الأحمر، أو حتى دون أي ألوان أو رموز على الإطلاق وإنما بقوة إرادته فقط. ولكن عدا هؤلاء القلة من الأساتذة فكل أسحار الشهوة أو عربيا "الجلب والمحبة" ـ على سبيل المثال ـ يُوصى فيها باستخدام الأحمر، فالمداد مثلا أو الحبر لونه أحمر، وعند استخدام الشمع يجب أن تكون الشمعة حمراء، وهكذا. لماذا؟ لأن "الطاقة" التي يطلقها الأحمر وسائر انسجاماته هي بالضبط الطاقة التي يحتاجها الساحر لأجل هذا النوع من السحر.






مثال آخر على قوة هذه الانسجامات يتضح مع "الأيــام": ما هو يومك المفضل؟ لو أننا أجرينا دراسة إحصائية عن أكثر الأيام تفضيلا أعتقد أن معظم الناس يفضلون يوم "الخميس ربما في منافسة فقط مع "الجمعة" أو مع "الأحد". أما أقل الأيام تفضيلا فهو بلا شك الثلاثاء أو السبت. إذا كنتِ في شك من هذا فجربي بنفسك في محيط عائلتك وأصدقائك. السؤال إذن: لماذا يفضل الناس هذه الأيام؟ الإجابة: هكذا دون سبب! لو سألنا رجل الشارع لماذا تحب الخميس، مثلا، فلن يعطينا سببا. ربما على الأكثر يقول إنه على نحو ما يتفاءل به، أو أنه لسبب ما يشعر فيه بالراحة، وهكذا. ليس هناك سبب واضح محدد ومتفق عليه. أما الحقيقة فهي بالطبع غير ذلك: الحقيقة هي أن الخميس هو يوم چوبيتر، أسعد الكواكب وأكثرها ارتباطا بالسعة والنماء والزيادة. الجمعة المنافس يرتبط بفينوس كوكب الحب، وأما الأحد فبالشمس ذاتها والشمس لا تحتاج إلى بيان.

مَن ربط الأيام بالكواكب على هذا النحو، ومن ربط الكواكب بهذه المعاني عموما؟ ربما الإنسان حقا، كما تقولين، عبر آلاف السنين. ولكن هذا ليس ما يعنينا الآن. ما يعنينا هو أن هذه الارتباطات أو الانسجامات تؤثر بطريقة ما على البشر وبالفعل يشعرون بها، حتى لو لم تكن لهم أية علاقة بالفلك.


فكذلك الرموز الماسونية، وكل الرموز السحرية، ومن هنا أهمية رسالتك. إننا بالفعل نستطيع تفريغها من كل معنى وأثر، ولكن يجب أن نكون أولا واعين بذلك، وأول الوعي هو ألا نخاف منها. بعد ذلك ـ أيضا بالوعي وبالإرادة ـ نستطيع أن نقرر "انسجاماتنا" الخاصة، لا ما يمليه علينا الوعي الجمعي دون وعي منا أو انتباه. نستطيع مثلا أن نقرر أن يكون الثلاثاء أسعد أيامنا، رغم أنف كل الفلكيين الذين ربطوه عبر القرون بمارس إله الحرب، أو أن يكون السبت هو المفضل، رغم كل عناد ساتيرن وضيقه وثقل قبضته.

صعب لا شك أن نقنع العروس مثلا بزفاف يوم الثلاثاء. :smiley: ولكن رويدا وبالوعي والفهم يبدأ أي تغيير.

*



 

Fofa

عضو جديد
إنضم
2 يناير 2013
المشاركات
43
الإعجابات
21
#4
تعقيب رائع أخي زوربا ...لكنك لم تسحرني باللون الأحمر الذي تضعه كصورة ...فمازلت متمسكة برأيي كما لا أزال أعتقد أن أفضل الأيام هو يوم الاثنين :smile::wink:
 

Zorba

عضو مشارك
إنضم
25 ديسمبر 2013
المشاركات
47
الإعجابات
67
#5
تعقيب رائع أخي زوربا ...لكنك لم تسحرني باللون الأحمر الذي تضعه كصورة ...فمازلت متمسكة برأيي كما لا أزال أعتقد أن أفضل الأيام هو يوم الاثنين :smile::wink:


هاهاهاهاها... الأحمر مجرد صدفة! لم أنتبه أنا نفسي لاستخدامي صورة حمراء! ربما لو كنت انتبهت لتحدثت بالأحرى عن لون آخر.. أو غيرت الصورة. أما أن "أسحرك" فهذا شأن آخر.. هاهاهاها.. عموما أعرف أن من الصعب جدا سحر امرأة ذكية. :blush:

الاثنين، نعم، بالطبع. ربما لأنك امرأة. لو كان الإحصاء المزمع يغطي النساء فقط فربما بالفعل يحتل الاثنين مكانة أولى أو على الأقل ظاهرة ـ هذا يوم القمر! :blush:

أشكرك سيدتي.. وبالمناسبة: كنتِ تسألين عن روابط الكتب التي لا تعمل منذ فترة. معظم كتب الأستاذ الحلبي متاحة، عندي وعند غيري بالطبع، ولكني شخصيا أحتفظ بحوالي 30 كتابا، فإذا كان لديك بريد ولو مؤقت ـ أو أي وسيلة ـ لإرسالها فاخبريني. تحياتي.

*

 
الإعجابات: Fofa

Fofa

عضو جديد
إنضم
2 يناير 2013
المشاركات
43
الإعجابات
21
#6
شكرا أخي زوربا فالروابط قد اشتغلت أخيرا بفضل المشرف التقني للمجلة...و أشكرك لعرضك المساعدة ففي الاخير نحن كلنا إخوة في الله نتعاون و نتعاضد فقط من أجل العلم .