الخيال .. اهم من المعرفة !

إنضم
15 يونيو 2016
المشاركات
22
الإعجابات
5
#1
كان انشتاين يقول عن نفسه بأنه ليس فائق الذكاء بل الفضول بالاضافة الى الخيال والتجربة هي من قادته لاكتشافاته ومن اهمها النظرية النسبية وان كنت اعتقد ان كلامه من باب التواضع ليس الا فمجرد الفهم والاستيعاب للنظرية النسبية تحتاج الى شخص فائق الذكاء فما بالك باكتشافها .

من اقوال انشتاين نجد ان هذا العالم الفذ يركز كثيرا على موضوع (( الخيال)) .

(الخيال أهم من المعرفة . فالمعرفة محدودة بما نعرفه الآن وما نفهمه .. بينما الخيال يحتوي العالم كله وكل ما سيتم معرفته أو فهمه إلى الأبد .)

(الخيال هو كل شيء ، وهو استحضار عوامل الجذب في الحياة المقبلة .. المنطق يأخذك من أ إلى ب ، الخيال يأخذك إلى كل مكان .)

(إن علامة الذكاء الحقيقي ليست المعرفة، ولكنها الخيال .)

انتهى ..

حقيقة بدأت اشك ان هذا الرجل كان يمتلك قدرات خارقة.

تأملت كثيرا في العبارات لهذا العالم الفذ في محاولة مني لفهم المعنى وكيفية تطبيقه ولم اصل للشيء الكثير . لعل الشيء الوحيد الذي اصبحت واثقا منه الى حد ما هو ان البداية لكل شيءولأي شيء يجب ان تكون انطلاقا من الخيال . ان اردت الارتقاء بوعيك فعليك بالخيال . ان اردت الجلاء البصري فيجب ان تبدأ بالخيال . ان اردت البصيرة او العين الثالثة فطريقك هو الخيال .

ولكن اي نوع من الخيال كان يقصد ه هذا العالم ؟ وهل من الممكن تقوية وتطوير ملكة الخيال لدى الانسان ؟ . اذكر انني كنت اسرف كثيرا في احلام اليقظة في مرحلة مضت من حياتي وكنت بناء على ذلك ارى انني ذو خيال واسع وخصب ولكني اعرف الان أنني لست كذلك وأن الخيال الذي يقصده انشتاين هو شيء مختلف تماما .

كنت انوي ان اتوسع في الموضوع واذكر انواع الخيال وتعريفه حسب ما ذكره بعض الفلاسفة والكتاب ولكن عدلت عن رأيي فلست ارغب ان اقدم موضوعا أو قالبا جاهز لتبنو عليه اراءكم وفضلت ان يكون الموضوع عبارة عن مكان لطرح الاراء والنقاش

ماهو تعريف الخيال وانواعه ؟ وماهو الخيال الذي كان يقصده انشتاين تحديدا ؟ وكيف يمكن ان يطور الانسان قدرته على التخيل او التصور ؟
 
إنضم
15 يونيو 2016
المشاركات
22
الإعجابات
5
#2
طيب .. طالما لايوجد اي تفاعل . سأقتبس ردا لأحد الأعضاء واسمه زوربا وهو عبارة عن مشاركة قديمة له بموضوع آخر . لعله يكون للموضوع فائدة . وأعتبر ان ما قاله هو افضل ما قرأت عن الخيال :


(((الآن تخيل أنك في غرفة مظلمة تماما، ومعك مصباح كاشف، "سبوت" ضوء صغير، هذا النوع الذي يرسم دائرة صغيرة من الضوء على المكان الذي توجهه إليه وهكذا يظهر ما بهذا المكان. الآن أنت توجّـه الكشاف الضوئي إلى الحائط، وعلى الحائط صور، عدد لا نهائي من الصور، لكن دائرة الضوء لا تكشف أمامك إلا عن صورة واحدة فقط. فإذا حركت المصباح يمينا أو يسارا، أو لأعلى أو لأسفل، ظهرت مع كل حركة صورة جديدة واختفت الصورة الأولى.


فهذا يا صديقي هو كذلك مثال الوجود أمام عقلك: الكشاف الضوئي هنا هو أيضا العقل نفسه، الذي توجهه إلى أي صورة فتراها. وعليه فكل ما تراه بعالمك، كله دون استثناء، هو فقط صورة واحدة من الصور الموجودة بالفعل، ولو أنك حقا تريد تغيير عالمك فكل المطلوب منك هو ببساطة توجيه الكشاف الضوئي، أي توجيه الوعي والانتباه والتركيز، نحو صورة أخرى!

هل يمكن حقا ذلك؟ كيف يمكن ذلك؟ والإجابة بسيطة: عن طريق أعظم وأروع وأهم ما وهب الله للإنسان وامتاز به عن سائر الخليقة: الخيـــال! هذا في الحقيقة هو الأساس لكل دعوات "التفكير الإيجابي" ولكل مناهج التغيير في الواقع من "قانون الجذب" حتى "السحر"، والتي تطالب كلها دائما بالتركيز على "الصورة" التي تريد لذاتك أو في العالم. الإضافة هنا هي أن هذه "الصورة" الجديدة ليست محض صورة "ذهنية" للتفكر والتأمل، وليست صورة واقع "نرجو" أن يتحقق في "المستقبل"، بل هي صورة موجودة بالفعل، الآن وهنا، فوق نفس الحائط، وكل المطلوب هو فقط توجيه الانتباه لها مع التركيز عليها، فبذلك يتحرك كشاف النور العقلي نحوها وبذلك تتحول "الصورة" لتكون هي "الواقع"، أو إذا أردنا الدقة: لتكون هي "الخبرة" الحسية المعاشة.


نفس الفكرة نعبر عنها أيضا بمثال الراديو والموجات المختلفة التي يلتقطها، كما كتبت قبلا للأخ الأستاذ سانداي: أنت تضبط المؤشر كي "يستقبل" موجة محددة، فقط واحدة، لكن آلاف الموجات بآلاف الأصوات والصيحات والموسيقات كلها تدور بجوار أذنك، حرفيا بجوار أذنك، وأنت لا تسمعها! لماذا لا تسمعها؟ لأنك تضبط المؤشر على موجة واحدة محددة، فهذا فقط هو ما تسمع!


والفرق هنا كبير جدا أخي الكريم بين منهج "التفكير الإيجابي" مثلا وبين ما نقول. الفرق هائل بين أن "تتمنى" الشفاء على سبيل المثال، كما في حالة الأستاذ سانداي نسأل الله الشفاء لأجله، وبين أن "تعرف" وأن "تؤمن" يقينا وأن "يقر" في عقلك وقلبك وكل وجودك أنك قد شفيت بالفعل، أن موجة أخرى بالفعل تعلن ذلك لولا أنك لا تلتقطها، أو أن صورة أخرى على نفس الحائط بالفعل تكشف هذا لولا أنك لم توجه نور العقل لها! هذا نفسه هو سر "الإيمان" الذي نادى به الأوائل والأواخر، والذي بقوته "تتحرك الجبال" كما يقول السيد المسيح ـ أشهر من صنع "المعجزات" في تاريخ البشر! هذا أيضا هو سر "الإيقان" عند الدعاء كما يعلمنا الأثر: ادعوه وأنتم "موقنون" بالإجابة! لماذا الإيقان بالإجابة؟ لأن هذا الإيقان أو الإيمان هو كل ما نحتاج ليتغير المؤشر ويتحرك الوعي كله نحو واقع جديد! بذلك حقا تتحرر، وبذلك تتحول من أن تكون أسيرا في هذا العالم، في هذه اللعبة الجبارة أو هذا "الماتريكس"، لتكون بالعكس سيدا عليه. بذلك تصير كالساحر ـ أو كـ"الماسون" القديم الذي ما زال يخافه الناس ـ والذي يسيطر أولا على "عقلله" فيسيطر على العالم كله ويلعب بالواقع ويشكله تشكيلا! بذلك لا تتمنى شيئا ولا تفتقد شيئا ولا تحتاج شيئا، بل فقط تؤمن، رغم كل ما تخبرك الحواس به! فقط لا تكن عبدا تابعا لعقلك بل سيدا عليه. فقط ثــق: أنك بالفعل شفيت لو كنت حقا تريد الشفاء! أنك بالفعل قوي لو كنت حقا تريد القوة. بالفعل جميل لو كنت حقا تريد الجمال. وبالفعل ثري لو كنت حقا تريد الثراء!)))
 
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
279
الإعجابات
171
#3
كنت سأشارك كالعادة بما حدث معي ولكني ترددت حتى لا احصل على النصائح ولاني مللت من كوني الوحيدة التي تكتب كل ماعرفته داخل الغرف المظلمة رغم ضعف علمي وثقافتي وامكانياتي ..

عموماً استفادوا كثيراً من خيالي وتخطيطي لمستقبلي بحجة انهم يملكون المال وحصروني في دائرة من التفاهات .
 
إنضم
15 يونيو 2016
المشاركات
22
الإعجابات
5
#4
كنت سأشارك كالعادة بما حدث معي ولكني ترددت حتى لا احصل على النصائح ولاني مللت من كوني الوحيدة التي تكتب كل ماعرفته داخل الغرف المظلمة رغم ضعف علمي وثقافتي وامكانياتي ..

عموماً استفادوا كثيراً من خيالي وتخطيطي لمستقبلي بحجة انهم يملكون المال وحصروني في دائرة من التفاهات .
ولايهمكـ اخيتي سماح ولا تترددي ابدا في المشاركة بما تريدين فمن اراد ان يصدق فأهلا به ومن لم يشأ فهو وشأنه . وصدقيني أنا لا اراكـ ابدا ضعيفة بل أنتي قوية بايمانك بخالقكـ أولا ثم ايمانكـ بنفسكـ وأنا اقول رأيي هذا بناء على ماقرأته لك من مواضيع ومشاركات . وبالنسبة للنصائح ف عادي أخيتي خليهم ينصحون .ترى يقولون ان النصيحة كانت بجمل وترى ياما ناس نصحوني ولو ان بعض الناس عسى ربي يهديهم أو يهدهم قبل ما يوجه لكـ النصيحة يرفع نفسه لسابع سماء ويخسف بك لسابع أرض ويظهرك بمظهر الجاهل ويجعل من نفسه عاالم جهبذ . الزبدة أخيتي لايهمكـ احد فرضاء الناس غاية لاتدركـ
 
إنضم
6 مايو 2017
المشاركات
115
الإعجابات
117
الجنس
ذكر
#5
الخيال هو شئ إيجابي وسلبي في نفس الوقت الشئ السلبي في الخيال هو الوهم وهذا عندما يكون خلفية صاحب الخيال هو الجهل فالأنسان الجاهل عندما يتخيل يبتلعه هذا الخيال ويستولي عليه ويعيش الأنسان في الوهم لأن خياله لا يفضي إلى شئ وهناك أنواع من الخيال منها الأعتقاد الخاطئ كمثال عبادة الأصنام وغيرها أوتبني أفكار خاطئة أو حتى إستحداث سلوك خاطئ يتوهم هذا الشخص أنه شئ صحيح كالشذوذ الجنسى الذي نراه مثلا وهو مبني على شذوذ فكرى أساسه الوهم
بينما الشخص العالم (وأنا لا أتحدث عن من يجتر العلم إجترارا كالبقر ويسمي نفسه عالم ) يوظّف هذا الخيال كإلهام ونظرا لكون لديه خلفية علمية سيفضي هذا الخيال لأشياء كثيرة تنفع البشرية أو تنفعه هو على الصعيد الشخصي وبالطبع كل شخص لديه نسبة من الأوهام وقد تكون نسبة قليلة لا تؤثر على حياته من مستوى معين
لذلك خيال العالم يسمى تصور, إلهام بينما خيال الجاهل يسمى وهم , حماقة
 
التعديل الأخير: