الحركة الفكرية الجديدة

ماهو السبب في تأخر العقل العربي ؟

  • التقاليد

    الأصوات: 2 16.7%
  • التطرف الديني او العلماني

    الأصوات: 3 25.0%
  • الجهل

    الأصوات: 9 75.0%
  • الخوف

    الأصوات: 8 66.7%
  • عدم اعتماد مناهج تعليمية جديدة

    الأصوات: 6 50.0%

  • مجموع المصوتين
    12

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#1
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .

لا شيئ يغير حقيقة بأن أفكار الشعوب هي التي تحدد مستقبله و حاضره ..وهي الاساس الذي تبنى عليه الحضارات و الامم ..و الفكر مرتبط بالفلسفة السائدة في مجتمع ما ..وهو بدوره يؤثر على النتاج العلمي و الاقتصادي .
اي بمعنى ادق أن الشيئ المشترك بين كل مكونات الحضارة هو الفكر .
على اي حال ..اريد ان افتح نقاش معكم ..حول امكانية نفض غبار الثراث و التقاليد التي تخيم على الفكر العربي ..و اود ان اعرف أرائكم في هذا الموضوع ..حتى يمكننا وضع أساس لحركة فكرية جديدة او فلسفة جديدة تساعدنا على فهم ذاتنا و فهم الكون و تكون وسيلة لنا للتحقيق اهدافنا .
و لكن كبداية للنقاش ..اود ان سؤالكم ..
في رأيك . ماهو السبب في تأخر العقل العربي واقصد هنا كل من يعيش في الجزيرة العربية و شمال افريقيا ؟
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,423
الإعجابات
3,455
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#2
السلام عليكم، مرحباً بك.
لا أعتقد أن للتقاليد والتراث دوراً في أي شيئ، بدليل أن هناك الكثير من المجتمعات التي تتمسك بتقاليد وتراث "لأجل إحياء الذكرى فقط"، لكنها ليست متخلفة كمجتمعاتنا.

السببان الرئيسيان بنظري لما عليه من تراجع في مجتمعاتنا هما الخوف والجهل.. وأحدهما نابع من الآخر.

الجهل: هو السبب الأقوى برأيي، حيث أن الإنسان المولود على الفطرة يفعل ما يشاهده أمامه تماماً، ويقوم بتقليده، لهذا فهو وليد مجتمعه وابن بيئته التي تربى فيها، فإذا كانت هذه البيئة هي سلسلة مترابطة من الجهل المتراكم، فمن الطبيعي أن يكون هو نسخة منها أيضاً، وأقصد بالجهل معانيه البسيطة:

- جهله بحقوقه وواجباته
- جهله بنفسه وقدراته
- جهله بما يحيط حوله (علمياً)
- .... إلخ

هذا ما يدفعه لأن يخاف، من الطبيعي أن الإنسان عدوّ ما يجهل، والعقل يخاف، فيتصرف بردة فعل قد تكون عدوانية، فتجعل من ذلك الشخص الجاهل عدوانياً أبلهاً أمام أي فرصة لتعليمه، لأنه يعيش حالة من الأمان في جهله، وذلك من خلال عيشه وسط الروتين المفروض عليه (أكل شرب - عمل - نوم....)

هناك من فهم هذا الأمر ويحاول استغلاله، وذلك من خلال السعي لجعل الطبقة المسحوقة جاهلة تماماً، عن طريق إشغالها بمصاعب الحياة "جوّع كلبك يطيعك".. حيث تسعى الأقليات الحاكمة دائماً إلى فرض سيطرتها على الشعب، والطريق الأسرع لذلك هو السعي لإبقائها جاهلة نائمة... وعندها تسهل بقية الأمور.

لذلك فالعلم والمعرفة سلاح قوي جداً، لا يفك الإنسان من أسره ولكن على الأقل يكسر كثيراً من قيوده.
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#3
السلام عليكم، مرحباً بك.
لا أعتقد أن للتقاليد والتراث دوراً في أي شيئ، بدليل أن هناك الكثير من المجتمعات التي تتمسك بتقاليد وتراث "لأجل إحياء الذكرى فقط"، لكنها ليست متخلفة كمجتمعاتنا.

السببان الرئيسيان بنظري لما عليه من تراجع في مجتمعاتنا هما الخوف والجهل.. وأحدهما نابع من الآخر.

الجهل: هو السبب الأقوى برأيي، حيث أن الإنسان المولود على الفطرة يفعل ما يشاهده أمامه تماماً، ويقوم بتقليده، لهذا فهو وليد مجتمعه وابن بيئته التي تربى فيها، فإذا كانت هذه البيئة هي سلسلة مترابطة من الجهل المتراكم، فمن الطبيعي أن يكون هو نسخة منها أيضاً، وأقصد بالجهل معانيه البسيطة:

- جهله بحقوقه وواجباته
- جهله بنفسه وقدراته
- جهله بما يحيط حوله (علمياً)
- .... إلخ

هذا ما يدفعه لأن يخاف، من الطبيعي أن الإنسان عدوّ ما يجهل، والعقل يخاف، فيتصرف بردة فعل قد تكون عدوانية، فتجعل من ذلك الشخص الجاهل عدوانياً أبلهاً أمام أي فرصة لتعليمه، لأنه يعيش حالة من الأمان في جهله، وذلك من خلال عيشه وسط الروتين المفروض عليه (أكل شرب - عمل - نوم....)

هناك من فهم هذا الأمر ويحاول استغلاله، وذلك من خلال السعي لجعل الطبقة المسحوقة جاهلة تماماً، عن طريق إشغالها بمصاعب الحياة "جوّع كلبك يطيعك".. حيث تسعى الأقليات الحاكمة دائماً إلى فرض سيطرتها على الشعب، والطريق الأسرع لذلك هو السعي لإبقائها جاهلة نائمة... وعندها تسهل بقية الأمور.

لذلك فالعلم والمعرفة سلاح قوي جداً، لا يفك الإنسان من أسره ولكن على الأقل يكسر كثيراً من قيوده.

ولكن ..برأيك ما الذي سيحدث ان حاولنا تغيير بعض من الافكار الشعوب..الن يكون رد الفعل المعتاد هو مقاومة الفكرة الذخيلة بأي وسيلة ..هناك بعض الاشخاص لما تختفي حجته.. يصر في عناد بأنه على حق
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#4
ارجوا من الادارة ان تلغي خاصية انتظار الموافقة..لدي الكثير ما افعله هنا
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
752
#5
على اي حال ..اريد ان افتح نقاش معكم ..حول امكانية نفض غبار الثراث و التقاليد التي تخيم على الفكر العربي ..و اود ان اعرف أرائكم في هذا الموضوع ..حتى يمكننا وضع أساس لحركة فكرية جديدة او فلسفة جديدة تساعدنا على فهم ذاتنا و فهم الكون و تكون وسيلة لنا للتحقيق اهدافنا .
و لكن كبداية للنقاش ..اود ان سؤالكم ..
في رأيك . ماهو السبب في تأخر العقل العربي واقصد هنا كل من يعيش في الجزيرة العربية و شمال افريقيا ؟
حركة فكرية جديدة قد بدأت بالفعل مع الالفية الجديدة بظهور ثورة وسائل التواصل اجتماعية الحديثة......والتي ساهمت في تواصل الافكار بين مختلف الشعوب و الحضارات و تلاقحها في اتجاه ثورة فكرية و روحية حقيقية ......بدأت عفوية و سلمية في شمال افريقيا و دموية في الشام والعراق و مازالت في تطور و تبلور في اماكن اخرى ......حتى اذا اشتد عودها و استوت على سوقها حطمت كل تلك القيود التي ضربت على امتنا المجيدة و اخرجت العباد من عبادة المادة و الخرافات الدينية الى عبادة رب العباد على اسس علمية.......

للإشارة وجود منتدى الفا العلمية في حد ذاته و وجودك كعضو فيه ........هو قطرة بسيطة من هذه الثورة و ان كنتم لا تدركون ذلك.....اما الذي يدرك ذلك فهو يحاول ان يعيش ثورته الفكرية و الروحية على طريقته و قدراته العلمية و الوسائل المتوفرة لديه......

اخي الكريم انصحك ان تأخذ وقتك لتدرك معالم هذه الثورة اولا ثم تبدا بتنمية ما يسمى باليقظة الذهنية ...قبل ان تنخرط فيها عن وعي و بصيرة....

راجع المواضيع:

قيام و سقوط الأمم و الحضارات و الدول.
البحث عن الحقيقة
Anonymous
ما معنى كلمة منتدى ؟

و كذلك موقع
أكاديمية التغيير

السببان الرئيسيان بنظري لما عليه من تراجع في مجتمعاتنا هما الخوف والجهل.. وأحدهما نابع من الآخر.
اخي رامي لقد اصبت ....فالخوف هو من اقدم الامراض و اكثرها تدميرا للإنسان ..... و اعداء الانسانية فهموا هذا الامر و يقومون بتعزيزه بكل وسائل الارهاب : الديني, النفسي, الفكري, الاقتصادي, البيئي كثقب الاوزون و الاحتباس الحراري , الصحي كإنفلونزا الطيور, العسكري ....و هَلُمَّ جَرّا.
نسال الله الثبات و التوفيق للتغلب على الخوف و الوهن .
 
التعديل الأخير:

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#6
ممكن لأنهم ينتظرون دائماً الإنجازات من الرجال ولايتوقعون اي تقدم من النساء لذلك حصروهم في تخصصات معينة مع انها لاتعتمد لا على عضلات ولا تنقص من أنوثة المرأة بأي حال من الأحوال فابالتالي نفقد عقول جبارة بخمولها وقبولها بأي تخصص يمكنها من لقمة العيش .. الحسد بين أبناء البلد الواحد عامل قوي جداً وقالب للمسارات فتجد عوائل معينة تمسك مناصب حساسة فيصعب على فئة معينة حتى لايكونوا أفضل من أبناء منطقة معينة او عائلة بعينها .. التعليم ممل لأبعد حد ونحتاج لطرق ومناهج جديدة مع الاحتفاظ بالتوسع في المناهج الدينية .. الحجر على العقول والأفكار بطريقة تصعب على صاحب الفكرة تنفيذها .. التافهين والناقمين على المجتمع لنقصهم واصحاب المصالح الشخصية يسيطرون على مناصب حيوية غير معلن عنها .
كلاً يحاول فرض سيطرته على الآخر على حسب حالته المرضية والسادية .
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#7
حركة فكرية جديدة قد بدأت بالفعل مع الالفية الجديدة بظهور ثورة وسائل التواصل اجتماعية الحديثة......والتي ساهمت في تواصل الافكار بين مختلف الشعوب و الحضارات و تلاقحها في اتجاه ثورة فكرية و روحية حقيقية ......بدأت عفوية و سلمية في شمال افريقيا و دموية في الشام والعراق و مازالت في تطور و تبلور في اماكن اخرى ......حتى اذا اشتد عودها و استوت على سوقها حطمت كل تلك القيود التي ضربت على امتنا المجيدة و اخرجت العباد من عبادة المادة و الخرافات الدينية الى عبادة رب العباد على اسس علمية.......

للإشارة وجود منتدى الفا العلمية في حد ذاته و وجودك كعضو فيه ........هو قطرة بسيطة من هذه الثورة و ان كنتم لا تدركون ذلك.....اما الذي يدرك ذلك فهو يحاول ان يعيش ثورته الفكرية و الروحية على طريقته و قدراته العلمية و الوسائل المتوفرة لديه......

اخي الكريم انصحك ان تأخذ وقتك لتدرك معالم هذه الثورة اولا ثم تبدا بتنمية ما يسمى باليقظة الذهنية ...قبل ان تنخرط فيها عن وعي و بصيرة....

راجع المواضيع:

قيام و سقوط الأمم و الحضارات و الدول.
البحث عن الحقيقة
Anonymous
ما معنى كلمة منتدى ؟

و كذلك موقع
أكاديمية التغيير



اخي رامي لقد اصبت ....فالخوف هو من اقدم الامراض و اكثرها تدميرا للإنسان ..... و اعداء الانسانية فهموا هذا الامر و يقومون بتعزيزه بكل وسائل الارهاب : الديني, النفسي, الفكري, الاقتصادي, البيئي كثقب الاوزون و الاحتباس الحراري , الصحي كإنفلونزا الطيور, العسكري ....و هَلُمَّ جَرّا.
نسال الله الثبات و التوفيق للتغلب على الخوف و الوهن .


لقد اصبتم في افكاركم ..ولكن كما تلاحظون ..هذه الثورة الفكرية تقع احداثها عبر الانترنيت ..وبالفعل قد نجحت في ايصال بعض من المعرفة و الحقيقة للناس ..ولكن ..ماهو تعريف الثورة الفكرية في نظرك اليست هي تغيير افكار شعب ما و تجديده ..بحيث يرى العالم بنظرة جديدة ..ولكن ما تأثير كل ما ذكرت على العالم العربي حاليا ..لا شيئ..
اما عن اليقظة الذهنية ..لابأس ..انا ذخلت في هذه المجالات منذ وقت طويل ..كنت اتبع هذا المنتدى قبل 3 سنوات ولكن لم اجرؤ على التسجيل .
في الحقيقة لكي تعرف السبب ...عليك بدراسة محيطك و تكتشف ماهي الاسباب التي تغلق مسارات تفكيره ولا تدع عقله لا يشتغل جيدا .
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#8
حركة فكرية جديدة قد بدأت بالفعل مع الالفية الجديدة بظهور ثورة وسائل التواصل اجتماعية الحديثة......والتي ساهمت في تواصل الافكار بين مختلف الشعوب و الحضارات و تلاقحها في ا

الثورة التي تتكلم عنها اتاحت لنا نعم التداخل مع الثقافات والتقارب فيما الناس لكن بلا إنجازات .. من ضمن الاستفادات من وسائل التواصل انها أظهرت لنا مدى انعدام الدين وظهور علامة من علامات يوم القيامة ( الرويبضة ) وانتشار القسوة بشكل ملحوظ للوصول لاهداف تكاد تكون عالمية يصعب بصراحة الشرح في هذه النقطة .
 
الإعجابات: Rami

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#9
ممكن لأنهم ينتظرون دائماً الإنجازات من الرجال ولايتوقعون اي تقدم من النساء لذلك حصروهم في تخصصات معينة مع انها لاتعتمد لا على عضلات ولا تنقص من أنوثة المرأة بأي حال من الأحوال فابالتالي نفقد عقول جبارة بخمولها وقبولها بأي تخصص يمكنها من لقمة العيش .. الحسد بين أبناء البلد الواحد عامل قوي جداً وقالب للمسارات فتجد عوائل معينة تمسك مناصب حساسة فيصعب على فئة معينة حتى لايكونوا أفضل من أبناء منطقة معينة او عائلة بعينها .. التعليم ممل لأبعد حد ونحتاج لطرق ومناهج جديدة مع الاحتفاظ بالتوسع في المناهج الدينية .. الحجر على العقول والأفكار بطريقة تصعب على صاحب الفكرة تنفيذها .. التافهين والناقمين على المجتمع لنقصهم واصحاب المصالح الشخصية يسيطرون على مناصب حيوية غير معلن عنها .
كلاً يحاول فرض سيطرته على الآخر على حسب حالته المرضية والسادية .

حسنا..ماهو السبب الفكري بحيث يجعل النساء يعملون في تخصصات محدودة جدا كما اسلفت ..وماهو السبب الذي يجعل الشعب يقبل بتلك العائلات التي تحتكر المناصب ..اما بالنسبة للمناهج الدينية ..ماذا تقصد بالتوسع ..
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#10
حسنا..ماهو السبب الفكري بحيث يجعل النساء يعملون في تخصصات محدودة جدا كما اسلفت ..وماهو السبب الذي يجعل الشعب يقبل بتلك العائلات التي تحتكر المناصب ..اما بالنسبة للمناهج الدينية ..ماذا تقصد بالتوسع ..
ربما عبارة ناقصات عقل ودين التي يستخدمونها في غير موضعها وحرفوا معناها جعلهم يحصرونها في مجالات نظرية مملة رغم انه عقول نسائية كثيرة مميزة لكانت ابدعت في مجالات عملية بإستثناء السلك العسكري ومايشابهها من اعمال لاتليق إلا للأجسام الرجالية .. والمناهج الدينية يجب ان تعطي للمتعلم نظرة شاملة عما يحتويه الدين ليكون أساس متين لأي تخصص يتخصصه يساعده على فهمه وتلقيه بطريقة لاتدفعه لإلحاد ويطوع ماينافي الشريعة بطريقة تخدمها .. التحكم من منفئات معينة في السعودية هذه معضلة تفاقمت بطريقة حتى وان ابتعدوا عن المناصب يستطيعون التلاعب والتحكم عن بعد.
 

علياء

عضو مشارك
إنضم
23 ديسمبر 2016
المشاركات
269
الإعجابات
321
الجنس
أنثى
#11
حسنا..ماهو السبب الفكري بحيث يجعل النساء يعملون في تخصصات محدودة جدا كما اسلفت ..وماهو السبب الذي يجعل الشعب يقبل بتلك العائلات التي تحتكر المناصب ..اما بالنسبة للمناهج الدينية ..ماذا تقصد بالتوسع ..


السبب ليس فكري بقدر ماهو نفسي .. للأسف مازالت المرأة العربية لا ترى في نفسها أكثر من ربة منزل..! نمط التربية والمجتمع الذي مازال يرسّخ في عقل المرأة أنها مهما نالت من شهادات فهي (آخرتها لبيت زوجها) شخصياً أراها عبارة مُحبطة ..
الانسان طاقة..ولكن تصنيف انثى وذكر لا يجب ان يقلل من قيمة هذه الطاقات.. علينا أن نقدّر قيمة ماوهبنا الله اياه كإناث ولا نرى من ذلك انقاص قيمة لا بالعقل ولا بالدين..
الفكرة أقصد لو رفضت المرأة واقعها المرسوم والمحدد لها مسبقاً..ولم تصمت عن ابسط حقوقها بالتفكير خارج المألوف.. وتخطت حاجز الخوف من اي شيء كان..ستتخطى بعده حاجز الجهل الذي تعيشه..فهي تجهل قدراتها..هي تشكل قوة تماثل قوة الرجل بالانجاز والابداع..
للأسف ترسخت فكرة المرأة العربية بالاستعراض على الشاشات والانترنت وغيرها..
فكرة المرأة العربية بالنسبة لها وللعالم هي ماتمثله من جمال صورة..لا احد يهتم بشخصيتها وافكارها وطموحاتها..حتى هي نفسها لم تعد تتعب نفسها بالتفكير والنهوض لا بنفسها ولا بالمجتمع..
أبسط مثال خذ ألفا..كم تمثل نسبة الإناث كمشاركة فعّالة..؟!!
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#12
السبب ليس فكري بقدر ماهو نفسي .. للأسف مازالت المرأة العربية لا ترى في نفسها أكثر من ربة منزل..! نمط التربية والمجتمع الذي مازال يرسّخ في عقل المرأة أنها مهما نالت من شهادات فهي (آخرتها لبيت زوجها) شخصياً أراها عبارة مُحبطة ..
الانسان طاقة..ولكن تصنيف انثى وذكر لا يجب ان يقلل من قيمة هذه الطاقات.. علينا أن نقدّر قيمة ماوهبنا الله اياه كإناث ولا نرى من ذلك انقاص قيمة لا بالعقل ولا بالدين..
الفكرة أقصد لو رفضت المرأة واقعها المرسوم والمحدد لها مسبقاً..ولم تصمت عن ابسط حقوقها بالتفكير خارج المألوف.. وتخطت حاجز الخوف من اي شيء كان..ستتخطى بعده حاجز الجهل الذي تعيشه..فهي تجهل قدراتها..هي تشكل قوة تماثل قوة الرجل بالانجاز والابداع..
للأسف ترسخت فكرة المرأة العربية بالاستعراض على الشاشات والانترنت وغيرها..
فكرة المرأة العربية بالنسبة لها وللعالم هي ماتمثله من جمال صورة..لا احد يهتم بشخصيتها وافكارها وطموحاتها..حتى هي نفسها لم تعد تتعب نفسها بالتفكير والنهوض لا بنفسها ولا بالمجتمع..
أبسط مثال خذ ألفا..كم تمثل نسبة الإناث كمشاركة فعّالة..؟!!

لاتستهيني بأن تحلم الواحدة تكون ربة منزل تفريغ طاقتها في الأدوار المتعددة داخل اسرتها يمنحها راحة نفسية لأخذها وضعها الطبيعي ويدفعها للانجاز بل والابداع في عملها .. وتربيتها لابنائها بطريقة سوية خاصة في هذا الوقت بأن لايتبعوا اي موجة يسلكها الغالبية بل مايجب ان يكون هو بحد ذاته نهوض بالمجتمع لان النفسيات المشوهة كثرت .
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#13
لأسف مازالت المرأة العربية لا ترى في نفسها أكثر من ربة منزل..! نمط التربية والمجتمع الذي مازال يرسّخ في عقل المرأة أنها مهما نالت من شهادات فهي (آخرتها لبيت زوجها) شخصياً أراها عبارة مُحبطة ..
الانسان طاقة..ولكن تصنيف انثى وذكر لا يجب ان يقلل من قيمة هذه الطاقات.. علينا أن نقدّر قيمة ماوهبنا الله اياه كإناث ولا نرى من ذلك انقاص قيمة لا بالعقل ولا بالدين
اذن نرى هنا نموذج للسيطرة الثراث و التقاليد على فكر المجتمع ..ليس بالضرورة ان تكون سيطرة مباشرة ..يعني من الاهل او العائلة ..سيكون كما قلتي ..نفسي ..الان الفتاة لن تجرؤ أن تخالف ذلك النموذج المثالي الذي حدده لها مجتمعها ..وان خالفتها سينظرون اليها كفتاة جانحة او غير صالحة للزواج و ستلقى مقاومة عنيفة جدا ..فلننظر مثلا في البلدان المتقدمة ..ستجدين بأن المرأة تقوم بدورها على اكمل وجه سواء تجاه اسرتها او عملها ..الامر كله هو عبارة عن فكرة وجب تغييرها .
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#14
ربما عبارة ناقصات عقل ودين التي يستخدمونها في غير موضعها وحرفوا معناها جعلهم يحصرونها في مجالات نظرية مملة رغم انه عقول نسائية كثيرة مميزة لكانت ابدعت في مجالات عملية بإستثناء السلك العسكري ومايشابهها من اعمال لاتليق إلا للأجسام الرجالية .. والمناهج الدينية يجب ان تعطي للمتعلم نظرة شاملة عما يحتويه الدين ليكون أساس متين لأي تخصص يتخصصه يساعده على فهمه وتلقيه بطريقة لاتدفعه لإلحاد ويطوع ماينافي الشريعة بطريقة تخدمها .. التحكم من منفئات معينة في السعودية هذه معضلة تفاقمت بطريقة حتى وان ابتعدوا عن المناصب يستطيعون التلاعب والتحكم عن بعد.
اذن كما قلت ..يقومون بأستغلال سوء تفسير الايات و الاحاديث في دعم بعض الافكار مجتمعية لا علاقة لها بالدين اساسا ..مما يساهم في السيطرة على عقل المجتمع بشكل ناجح ...و هل افهم منك انه يجب تنقيح المراجع الدينية الاعطاء نظرة جديدة للدين ..؟
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#15
اذن كما قلت ..يقومون بأستغلال سوء تفسير الايات و الاحاديث في دعم بعض الافكار مجتمعية لا علاقة لها بالدين اساسا ..مما يساهم في السيطرة على عقل المجتمع بشكل ناجح ...و هل افهم منك انه يجب تنقيح المراجع الدينية الاعطاء نظرة جديدة للدين ..؟
ومن نحن لننقح آيات منزلة واحاديث من اصدق البشر .. عندما نتشرب الدين بشكل متدرج طوال سنوات الدراسة وتكون من ضمن المواد الرئيسية بذلك نؤسس جيل قوي يميز بين التلاعبات ويقف في وجه اي هجوم .. اما الاستهتار بمناهج الفقه والحديث والتوحيد وكأن بها نقص او استهجان كمية الدروس بها ونطالب بتقليلها لايجعل الطلاب يحترمون حتى الكمية البسيطة المحددة لهم .
تخيل من الحضانة دروس دينية على مستوى سنهم مع التشديد على لفت انتباههم دائماً انها سىء مقدس لايمس ابداً بعيداً عن التشدد او حذف مانعتقد انه غير ملائم وهكذا في كل مرحلة حتى يتخرجون من الثانوية بأساس عقلي ونفسي يساعدهم على مواجهة الظروف مهما كانت لايتهربون من المشاكل ولا يرتبكون ان جد جديد ويرمون على غيرهم ليحملوا وزرهم وهمهم .

عقول تعتمد على أساس لم تلوثه أيدي البشر بقوانينهم الوضعية .. هذا كل مايحتاجه المجتمع ليكون صالح للعيش
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#16
ومن نحن لننقح آيات منزلة واحاديث من اصدق البشر .. عندما نتشرب الدين بشكل متدرج طوال سنوات الدراسة وتكون من ضمن المواد الرئيسية بذلك نؤسس جيل قوي يميز بين التلاعبات ويقف في وجه اي هجوم .. اما الاستهتار بمناهج الفقه والحديث والتوحيد وكأن بها نقص او استهجان كمية الدروس بها ونطالب بتقليلها لايجعل الطلاب يحترمون حتى الكمية البسيطة المحددة لهم .
تخيل من الحضانة دروس دينية على مستوى سنهم مع التشديد على لفت انتباههم دائماً انها سىء مقدس لايمس ابداً بعيداً عن التشدد او حذف مانعتقد انه غير ملائم وهكذا في كل مرحلة حتى يتخرجون من الثانوية بأساس عقلي ونفسي يساعدهم على مواجهة الظروف مهما كانت لايتهربون من المشاكل ولا يرتبكون ان جد جديد ويرمون على غيرهم ليحملوا وزرهم وهمهم .

عقول تعتمد على أساس لم تلوثه أيدي البشر بقوانينهم الوضعية .. هذا كل مايحتاجه المجتمع ليكون صالح للعيش

حسنا..لقد كان منطقيا ما قلت ..ولكن في ظل وجود كل هذه الفرق الدينية و تشعبتها ..اي مسلك مناسب للتكوين مجتمع جيد بنظرك ..
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
623
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#17
رائعة يا سماح !

من حين لآخر أتفاجأ بوعيك الراقي وفهمك المتزن وتمسكك بدينك , كذلك تعبيرك عن أفكارك (إلا مسألة رغبتك الجامحة في اختراق البعد الجني :blush: ).. استمري .
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
623
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#18
ممكن يا أخ "زيا" تحديد مظاهر التأخر العربي المقصودة ؟
فما قد تراه أنت تأخراً قد يراه غيرك تقدماً , والعكس صحيح .

أنا مثلاً أنظر إلى العديد من الأفكار والتطبيقات الغربية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على أنها تأخر وتخلف, في حين قد لا ترى أنت هذا , بل قد تعتبره انفتاحاً وتقدماً.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
623
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#19
فلننظر مثلا في البلدان المتقدمة ..ستجدين بأن المرأة تقوم بدورها على اكمل وجه سواء تجاه اسرتها او عملها ..الامر كله هو عبارة عن فكرة وجب تغييرها .

برأيي هذه نظرة قديمة تقليدية غير صحيحة ؛ المرأة الغربية امرأة منهكة وممزقة , تحاول لم شتات نفسها على أرائِك العيادات النفسية, وفي السكر حد الثمالة في عطلة نهاية الاسبوع , وفي الخروج من علاقة عاطفية فاشلة إلى علاقة أفشل.

وبالمناسبة , المرأة في الغرب ورغم اتاحة كل الفرص لها, إلا أنها ما زالت لا تستطيع التفوق على قدرات الرجل القيادية في مناصب معينة , وإيصال نساء إلى سدة الحكم بالكوتة أو عن طريق حزب ليس إلا صورة شكلية , وهي عادة لا تصل منفردة , ولكن بدعم ومساندة من حزب تنتمي إليه , ولو وصلت منفردة , فالحقيقة والتي يصر أنصار حركة التحرر الأنثوي المتطرفة على أنها لم تأخذ فرصتها بعد.

المؤسف.. هو تلك النظرة السطحية لدور المرأة الزوجة/الأم كربـّة .. ربة في منزلها !
ازدراء "المتحررون" لدور المرأة الداخلي في "مجتمع الأسرة" , هو في الحقيقة احتقار لها ولطبيعتها وتعالٍ عليها , حتى باتت المرأة تصدق هذه الأكاذيب عن نفسها , وتم تجهيلها بقدراتها ومتطلبات دورها كزوجة وأم وربة أسرة.. فأصبحت تجلس في بيتها -مجبرةّ!- مع أطفالها تظن أنها مجرد خادمة , فلا تقوم بدورها الفعال والعميق في التربية وصُنع إنسان , تجلس في بيتها منكمشة وحانقة.. وتتحسر على ما يفوتها في الخارج من معارك وانتصارات وهمية , فلا هي حققت الانجاز الاستثنا~ي في الخارج ولا هي حفظت أمانة صناعة إنسان في الداخل.

مسكينة هي المرأة التي يريدون أن يسلخوها عن طبيعة خلقها, ويجعلوا منها مسخاً.

وأنا هنا لا أقول بأن ليس هناك للمرأة دور خارج بيتها , ولكن أقول بأن المرأة عندما تكون أُمّـاً فهي في الحقيقة تعتلي أشرف المناصب وأرقاها , والتي لا يستطيع الرجال منافستها فيها.. لكن انظروا للخيبة وقلة القيمة.. جعلوها تصدق أن دورها حقير وتافه وجعلوها تلهث خلف أداور لن تستطيع يوماً أبداً أن تحقق ربع ما كانت لتحققه في منصبها ذاك . والخاسر .. الخاسر هو المرأة والرجل والسلالة الإنسانية .

اليوم .. أصبح هناك تطرف ذكوري في العالم , وذلك بسبب تخلي المرأة عن طاقتها الأنثوية الخلاقة والحدسية والابداعية .. حتى المعرفة أصبحت ذكورية الطابع .. فالنتاج المعرفي اليوم مشوه.. فاقد لـ"طاقة"الرعاية و الحضانة للأفكار.. مجرد تدفق معلوماتي وفكري تنافسي واستهلاكي يعبر عن نفسه بعنف وسرعة ..

رجال.. ونساء مسترجلات .. أدى إلى "تطرف ذكوري".. بمقابل تفريغ حقيقي ومقصود للطاقة الانثوية في هذا العالم البارد والمتصارع والمحترق . بدل ان تعمل طاقتا الذكر والأنثى باتزان , حرص الشيطان على أن تعملا بتطرف وصراع.


 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
752
#20
الثورة التي تتكلم عنها اتاحت لنا نعم التداخل مع الثقافات والتقارب فيما الناس لكن بلا إنجازات .. من ضمن الاستفادات من وسائل التواصل انها أظهرت لنا مدى انعدام الدين وظهور علامة من علامات يوم القيامة ( الرويبضة ) وانتشار القسوة بشكل ملحوظ للوصول لاهداف تكاد تكون عالمية يصعب بصراحة الشرح في هذه النقطة .
الثورة التي اتكلم عنها مازالت في طور التكوين داخل رحمها على المستوى العالمي ........ و اعداء الانسانية يحاولون ان يجهظوها بشتى الوسائل ...... " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون" ...... هذه الثورة بعدما يكتمل تكوينها و تستوي على سوقها .....ستدخل في حالة مخاظ عسير ....لتخرج الى ارض الواقع....... عندها لا احد يستطيع ان يوقفها او يقضي عليها لان المشاركين فيها قد راكموا من اليقظة الذهنية و القوة التي ستسحق كل من يقف في طريقها..... لتحرر الانسانية جمعاء من القيود التي ضربت عليها .......
و اعلمي يرحمك الله ان كل من يركب هذه الموجة الان فهو يعيشها حسب قدراته الادراكية و الوسائل المتاحة له و انتم لا تشعرون .... فاين انتم من كل هذا ...???
نظرية الثورة
 
التعديل الأخير:

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#21
برأيي هذه نظرة قديمة تقليدية غير صحيحة ؛ المرأة الغربية امرأة منهكة وممزقة , تحاول لم شتات نفسها على أرائِك العيادات النفسية, وفي السكر حد الثمالة في عطلة نهاية الاسبوع , وفي الخروج من علاقة عاطفية فاشلة إلى علاقة أفشل.

وبالمناسبة , المرأة في الغرب ورغم اتاحة كل الفرص لها, إلا أنها ما زالت لا تستطيع التفوق على قدرات الرجل القيادية في مناصب معينة , وإيصال نساء إلى سدة الحكم بالكوتة أو عن طريق حزب ليس إلا صورة شكلية , وهي عادة لا تصل منفردة , ولكن بدعم ومساندة من حزب تنتمي إليه , ولو وصلت منفردة , فالحقيقة والتي يصر أنصار حركة التحرر الأنثوي المتطرفة على أنها لم تأخذ فرصتها بعد.

المؤسف.. هو تلك النظرة السطحية لدور المرأة الزوجة/الأم كربـّة .. ربة في منزلها !
ازدراء "المتحررون" لدور المرأة الداخلي في "مجتمع الأسرة" , هو في الحقيقة احتقار لها ولطبيعتها وتعالٍ عليها , حتى باتت المرأة تصدق هذه الأكاذيب عن نفسها , وتم تجهيلها بقدراتها ومتطلبات دورها كزوجة وأم وربة أسرة.. فأصبحت تجلس في بيتها -مجبرةّ!- مع أطفالها تظن أنها مجرد خادمة , فلا تقوم بدورها الفعال والعميق في التربية وصُنع إنسان , تجلس في بيتها منكمشة وحانقة.. وتتحسر على ما يفوتها في الخارج من معارك وانتصارات وهمية , فلا هي حققت الانجاز الاستثنا~ي في الخارج ولا هي حفظت أمانة صناعة إنسان في الداخل.

مسكينة هي المرأة التي يريدون أن يسلخوها عن طبيعة خلقها, ويجعلوا منها مسخاً.

وأنا هنا لا أقول بأن ليس هناك للمرأة دور خارج بيتها , ولكن أقول بأن المرأة عندما تكون أُمّـاً فهي في الحقيقة تعتلي أشرف المناصب وأرقاها , والتي لا يستطيع الرجال منافستها فيها.. لكن انظروا للخيبة وقلة القيمة.. جعلوها تصدق أن دورها حقير وتافه وجعلوها تلهث خلف أداور لن تستطيع يوماً أبداً أن تحقق ربع ما كانت لتحققه في منصبها ذاك . والخاسر .. الخاسر هو المرأة والرجل والسلالة الإنسانية .

اليوم .. أصبح هناك تطرف ذكوري في العالم , وذلك بسبب تخلي المرأة عن طاقتها الأنثوية الخلاقة والحدسية والابداعية .. حتى المعرفة أصبحت ذكورية الطابع .. فالنتاج المعرفي اليوم مشوه.. فاقد لـ"طاقة"الرعاية و الحضانة للأفكار.. مجرد تدفق معلوماتي وفكري تنافسي واستهلاكي يعبر عن نفسه بعنف وسرعة ..

رجال.. ونساء مسترجلات .. أدى إلى "تطرف ذكوري".. بمقابل تفريغ حقيقي ومقصود للطاقة الانثوية في هذا العالم البارد والمتصارع والمحترق . بدل ان تعمل طاقتا الذكر والأنثى باتزان , حرص الشيطان على أن تعملا بتطرف وصراع.


انا عندما اقول لفظ البلدان المتقدمة ..لا اقصد ابدا الغرب او الدول هذا العصر..بل اقصد جميع الحضارات المتقدمة على مر التاريخ
..وهو خير شاهد على دور المرأة في صناعة المجتمع و تكوينه ..و كلهم كانو عالمات او حكيمات او امبراطورات مثل كاثرين امبراطورة روسيا القيصرية و وو تشيان امبراطورة الصين و كوغيوكو امبراطوة اليابان القديمة و كلهم قد ساهموا في جعل بلادهم مزدهرة ..بمعنى اخر كدارس للتاريخ فأن عصور الازدهار تشمل صعود المرأة في السلم الاجتماعي و السياسي و عصور الانحطاط تصبح المرأة مجرد كائن مستضعف .
 

ziya

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
37
الإعجابات
17
الجنس
ذكر
#22
ممكن يا أخ "زيا" تحديد مظاهر التأخر العربي المقصودة ؟
فما قد تراه أنت تأخراً قد يراه غيرك تقدماً , والعكس صحيح .

أنا مثلاً أنظر إلى العديد من الأفكار والتطبيقات الغربية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على أنها تأخر وتخلف, في حين قد لا ترى أنت هذا , بل قد تعتبره انفتاحاً وتقدماً.
اولا..ما المقصود بالتاخر العربي ؟

بشكل واضح اقول..التأخر هو التأخر الفكري ..الانه الخيط الذي يرتبط بكل المجالات و حتى الدين ..الانه عندما يغيب العقل يرقص الجسد و يتمايل كالسكير فلا هو يتحرك ولا هو ساكن في مكانه !!
و الفكر لا يرتبط اطلاقا بعملية التعلم او التلقين ..فالمثقف الذي سيملي علي جريدة مملؤة بقال الدكتور قال الشيخ قالت الدراسات ..فلا يعني انه صاحب فكر جيد
عندما ترين شخصا ما يرمي القاذورات في الشارع او احدهم يضرب زوجته امام العيان ...انتظري..لا تقولي لي بأن السبب هو البعد عن الدين او كذا او كذا ..انا ادرس الامر بشكل موسع ..فمثلا لماذا في اليابان او بريطانيا يحافظون على تلك القيم رغم انها ليست نابعة من الخلفية الدينية ..ماهو ذلك العنصر بالظبط الذي يترك العرب يقومون بتلك الافعال ..كلا ليس الامر عن الجهل ..انا حتى رايت احدهم يضرب كلبا و يرسل اليه الحجارة في الشارع و اخبرته انه ما يفعله لا يجوز ..قال لي الكلاب منحوسة ..لا.انتظر ما شأنك انت ..ابتعد قبل ان اضربك بدلا من الكلب ...
و الكثير و الكثير من الاشياء التي تؤثر على حياتهم و انتاجيتهم ..و هدفي هو ان ابحث عن ذلك الوتر الحساس الذي جعله هكذا..تماما كما يفعل الطبيب النفسي بمريضه حتى يكتشف الاسباب التي ادت لبزوغ مرضه هذا ..و انا واثق ان ذلك الوتر الحساس موجود في ذاخل كل منا ولكن لا نعي به ..واعرف ان نزعه سيكون مؤلما كألم نزع الضرس !!
 

سماح

عضو مشارك
إنضم
24 يوليو 2016
المشاركات
312
الإعجابات
183
#23
[QUOTE="منك (إلا مسألة رغبتك الجامحة في اختراق البعد الجني :blush: ).. استمري .[/QUOTE]

اعوذبالله الله لايجعلني اقتحم خصوصية احد ولا حتى الحيوانات وأتمنى ان فعلتها لأقدر الله ان اجد من يردعني .. وارجع وأقول ان الجن مخلوقات مثلنا بالظبط .
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
752
#24
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

لقد ترددت كثيرا للرد على مداخلات الاخوات سماح, علياء و من المسلمين..... حتى لا اسقط في فخ المزايدات التي لا تغني و لا تسمن من جوع خاصة في موضوع شائك كموضوع المرأة ....لكن بما ان هذه المداخلات جاءت تحت عنوان " حركة فكرية جديدة " ...اود ان ادلي بفكرة جديدة و غير مسبوقة ستغير جذريا فهمنا لكلام الله و الرسول بخصوص المرأة

قال رسول الله صلى اله عليه و سلم : فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ.

هذا الحديث خلق جدلا واسعا بين الفقهاء و كل واحد يحاول ان يفسر حسب منظوره الفقهي و خاصة في هذا العصر الذي اصبحت المرأة تطالب بحقوقها الكاملة مع جهلها الكامل بهذه الحقوق مما جعلها لقمة سائغة لمؤامرة عالمية تستهدف المرأة قبل الرجل ..... و هذا موضوع اخر لا مجال للخوض فيه هنا......

هذا الجهل بحقوق المرأة هو نابع بالأساس من فهمنا السخيف لما جاء به النبي محمد بخصوص المرأة من جهة ...... و من جهة اخرى من جهلنا بالمرأة و بتكوينها الجسدي و النفسي .....

كثير من فقهاء هذا العصر يحاولون تنزيل الحديث المذكور سابقا بما يتوافق مع احكام الشريعة الاخرى من محبة و رحمة ....الخ.

لقول الله تعالى : قول الله تعالى:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

لكن للأسف الشديد فهم قوم لا يتفكرون .... و لا يريدون ان يتفكروا ..... و لا حتى ان يطوروا من اساليب التفكير لديهم ...... لانهم يخافون من التفكير ... و من المفاجآت و الصدمات التي ستنتجها عملية التفكير ..... مع العلم ان القرآن الكريم يحثنا على التفكير في مواضع عديدة؛ حيث وردت مادة: (التفكر) في حوالي تسعة عشر موضعاً في القرآن الكريم، وخُتمَت سبع آيات من كتاب الله بقوله – تعالى -: {لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.

في حين نجد الغرب يفكر و يبحث في امور قد نستهجنها نحن المسلمين .... و قد نستقبحها ..... و نحن غارقون في شتى انواع القبح...... بعدما كانوا اجدادنا يأسسون في كتبهم المبادئ الاولى للثقافة الجنسية ..... و التي طورها الغرب فيما بعد.

نرجع الى حديث الرسول : فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ.

نلاحظ ان هذا الحديث هو عبارة شرطية تبتدأ بالشرط " فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ" و تنتهي بجواب الشرط " فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ" ...... من الناحية المنطقية فجواب الشرط لن يتحقق الا بتحقق الشرط اولا ..... او بمعنى اخر فان لم يتحقق الشرط " الخوف من النشوز " فلا داع اذن لجواب الشرط ...... اي الموعظة و الهجران و الضرب الغير المبرح في الحديث الشريف.

فما هو اذن النشوز و ما علاقته بالضرب علميا ?

النشوز في اللغة هو التمرد و الجفاء و الخروج عن المعتاد .

لماذا تخرج المرأة عن المعتاد و يصعب التعامل معها ?

السبب مرتبط بالتكوين الهرموني للمرأة و علاقته بالدورة الشهرية ..... فالمرأة في اوقات من دورتها الشهرية تصاب باضطرابات نفسية لا تطيق معها حتى نفسها ...فما بالك بزوجها و اولادها .....

الاضطرابات النفسية أثناء الدورة الشهرية تعود لاضطراب الهرمونات

ما علاقة الضرب الغير المبرح بالاضطرابات الهرمونية لدى المرأة ? و لماذا تحب المرأة الضرب على مؤخرتها ?

لهذه الأسباب تحب المرأة الضرب على المؤخرة!

لقد اكتشف الغرب ان الضرب على مؤخرة المرأة يرفع من هرمون الدوبامين و يشعر المرأة بالارتياح و الانتعاش ....


هذه الحقيقة العلمية التي اكتشفها الغرب تبين جليا ما علاقة النشوز عند المرأة بالاضطرابات الهرمونية ....فهما يخالف جذريا الفهم الذي عشش لقرون في عقول المسلمين ...مما جعلهم يظلمون المرأة المسلمة بشكل جائر و بشع .... جعلها المسكينة اما :

· * تتأقلم مع العنف الجسدي و تستجيب له في اللاوعي و بالتالي تكرسه نفسيا مع ابناءها ....مما انتج لنا جيل عنيف يكرس نفس العنف في حق الجيل الذي يليه .... و هكذا الى ان يرحم الله هذه الامة بالوعي و العلم .....

· * ترفض جملة و تفصيلا الشريعة الاسلامية التي لم تنصفها.... لتخرج الى الشارع مطالبة بحقوقها .... وراء شعارات خادعة و ماكرة وضعها اعداءها في طريقها للفتك بها .... و بالتالي بالأمة كلها ..... لانهم يعلمون ان المرأة بمثابة مدرسة فان اعددتها اعددت جيلا بكامله ... و ان خربتها خربت جيلا بكامله ...

في الاخير اطرح سؤال في غاية الاهمية .....
هل نحن مستعدون كجيل مسلم وفرت له وسائل التواصل الحديثة فرصة بضغطة زر ...للاستفادة مما عند الحضارة الغربية من معارف و علوم ...يجعلنا نثور على الفهم التقليدي و الساذج للنص السماوي .... في سبيل الخروج من الانسداد الفكري و بناء حضارة اسلامية متقدمة و لها الكلمة الاخيرة بين الامم.....?

الجواب : نعم فالثورة قادمة لا محالة و هي تطبخ بإذن ربها على نار هادئة ..... لكن التاريخ علمنا ان كل ثورة على القديم الا و تتعرض لمقاومة من قبل العقول الجامدة على القديم .... و هذه سنة كونية و لن تجد لسنة الله تبديلا.....

اقول قولي هذا و استغفر الله و السلام عليكم و رحمة الله.

وفي الختام اود ان تشاهدوا فيلم "secretary" من اجل توسيع افاق افكاركم بالموضوع و فرجة ممتعة.
 
التعديل الأخير:
الإعجابات: ziya

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
581
الإعجابات
818
#25
السلام عليكم
أعتقد لو أنه كان لتأخر العربي عقليا سبب واحد لعرفناه، إنما ثمة جملة من الأسباب، سياسية و ثقافية و دينية، و قد تكلم في هذا الصدد علماء عرب كبار، مثلا الجزائري مالك بن نبي، المغربي عابد الجابري و المهدي المنجرة وهذا الأخير عالم مستقبليات تحققت معظم توقعاته، كالربيع العربي و يرى أن الحل للخروج من الأزمات القادمة هو عن طريق تشكيل اتحادات مع دول الجوار في كل المستويات العسكرية و الإقتصادية. و الدول التي تبقى منفردة ينفرد بها الذئب. لكننا نرى أن الدولة العربية لم تتحد بعد مع مواطينها فكيف مع جيرانها، قسرا يعني.

المهم بإعتبار المغرب كنموذج، أرى عدة أسباب في تخلف العقل العربي:
1- ليس هناك أي اعتبار للعلم و العلماء، فالعلماء قد هجروا ديارهم. بما يعرف بهجرة العقول. الميزانية المخصصة للبحث العلمي منعدمة ويتم التصرف بها باستهتار. اسرائيل لوحدها -هذه الدويلة الصغيرة- تنفق من الأموال على البحث العلمي ما لا تنفقه الدول العربية مجتمعة، وعدد بحوثها العلمية كثيرة جدا، راجعوا الإحصائيات.
2- ليس هناك دعم سينمائي محترم، عدد قاعات السينما في بلدي 8 من أل 280 تم إغلاقها، لغياب انتاجات سينمائية محلية و التي تقدر ب 20 فيلم سنويا في أحسن الظروف. مما يستدعي استهلاك الإنتاج الغربي و بالتالي تكريس تقافة الهجينة داخل بيئة مختلفة.
3- الثقافة السائدة ميؤوس منها، ويتم بناها على خرافات دون أساس علمي كالملك المقدس الذي لا يسأل عما يفعل.
4- سنوات فلكية بين المواطن العربي و الدولة العربية، الثقة معدومة.

قد تبدو هذه مشاكل دولة معينة لكنها تصدق عند إسقاطها على جل الدول العربية فيما عدا عمان. فهي تشكل لغز بحد ذاته. إن جولة صغيرة على الأحداث الجارية اليوم بين الدول تدل على التخلف في أعلى مراكز الدولة. كيف تقبل دولة عربية ابادة دولة عربية أخرى وهما معا دولتلن مسلمتان؟ هذا لن أفهمه يوما.

للتو حذفت موضوعا يقول بأن علم الحروف مهم و هو كذلك لكنه يستنتجه من حروف دولة قطر كلمة "طوق الردة" ومن كلمة "المملكة العربية السعودية كلمة "هيئها ربكم لآل سعود" أو شيء من هذا القبيل أي تخلف بعد هذا سنعيشه في المستقبل.

الخلاصة : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
 
التعديل الأخير: