البطارية الأثيرية Aetheric Battery، جهاز ثوري لتوليد الكهرباء مجاناً!

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#1
البطارية الأثيرية Aetheric Battery


جهاز ثوري لتوليد الكهرباء مجاناً


بالإعتماد على المجسّم الهرمي والطاقة الكهروحيوية للماء





لا يوجد أي قطعة متحركة... تغذيتها الكهربائية مستمرة إلى الأبد!


إن ما سيرد من معلومات هي بتصرّف من كتاب البطارية الأثيرية للأستاذ "علاء الحلبي" مخترع هذا الجهاز الثوري

تم تصميم هذا الجهاز بطريقة تجعله سهل البناء والتشغيل.. وخالٍ من أي تعقيد تكنولوجي.. إنه يعتمد على فكرة بسيطة جداً بحيث لا يتطلّب الأمر أي خبرة في الكهرباء لبنائه.





على ماذا اعتمدت فكرة هذا الابتكار؟


هذه الفكرة لم تأتي من فراغ، بل استندت على عدة أفكار استنبطتها من عدد كبير من الأبحاث والدراسات المختلفة التي بعضها لا يمت للموضوع بأي صلة. فمثلاً، الأشكال الهندسية وكذلك معالجة الماء تخص مجال البيولوجيا (خاصة موضوع الصحة والزراعة) وليس لها أي علاقة بمجال الكهرباء وتوليد الطاقة. هذا ما كنت أظنه في البداية. وهذا ما لازال يظنه الجميع.

فيما يلي الأفكار والدراسات التي استندت عليها لاستنباط الفكرة الأساسية من ابتكاري. حاولت جاهداً تنظيمها وترتيبها بطريقة تجعله من السهل الاطلاع عليها بالتسلسل وبأقل درجة من التعقيد:

وصف الجهاز:

هو عبارة عن منظومة مولّدة للطاقة الكهربائية يعتمد مبدأ عملها على عاملين أساسيين هما: الماء المُعالج بطريقة معيّنة والشكل الهندسي. أي أن الماء عولج بطريقة بسيطة وسهلة بحيث يتفاعل مع الطاقة التي يجسّدها الشكل الهرمي بحساسية كبيرة. تتألف هذه المنظومة من مجسّمين هرميين متناظرين، وقد تم ترتيب التوصيلات بينهما بطريقة تجعلهما يجسّدان ثنائي قطب. أي أنه عندما يحصل التفاعل بين الماء والطاقة المتجسّدة في كل من الهرمين، أحدهما يأخذ القطب الموجب من التفاعل بينما الآخر يأخذ القطب السالب.

إن طريقة عمل هذه المنظومة مشابهة تماماً لطريقة عمل البطارية العادية لكن المبدأ الآلية يختلفان. ففي حالة البطارية العادية، نحن بحاجة إلى قطبين معدنيين مختلفين للحصول على تيار كهربائي، بينما في هذه المنظومة يوجد قطبين من نفس المعدن وهو الستانلس ستيل. أي أن الشحنة الكهربائية التي نحصل عليها هنا تختلف آليتها تماماً عن آلية البطارية العادية.



صفائح الأقطاب مؤلفة من نفس المعدن، وهو الستانلس ستيل


مجرّد أن استوعبنا الآلية الحقيقية لمبدأ عمل البطارية العادية سوف نكتشف أمور كثيرة لم تكن في الحسبان أبداً. إن السبب الرئيسي وراء تجسيد شحنة كهربائية في البطارية العادية (الخلية الكهربائية) لا يعود فقط إلى فرق الكمون بين القطبين (كومة فولطا)، بل في تفاوت بمستوى الضغط المتجسّد في الخليتين. وذلك نتيجة تفاوت الجهد المتجسّد بين كل من القطبين والمحلول الكهروليتي الذي يغمره. أي أن تفاعل القطب المعدني مع المحلول الكهروليتي في إحدى الخلايا يختلف تماماً، من ناحية الشدة أو الوتيرة، عن التفاعل الحاصل بين القطب الآخر و محلول الخلية الأخرى مما يشكّل فرق في الضغط. ومجرّد أن حصل تفاوت في الكثافة أو الضغط، لا بد من أن تتجسّد شحنة كهربائية.



خلية كهروكيماوية نموذجية


لازال العلم المنهجي يستند على فكرة أن التفاعل الكيماوي هو المسؤول الرئيسي عن توليد الشحنة في البطارية. لكن الحقيقة هي أن الشحنة تجري عبر النواقل كنتيجة مباشرة لتفاوت الضغط الأثيري الحاصل في الخليتين. هذا الخلل في توازن الضغط الأثيري يجعل جزيئات الماء (التي هي ثنائية قطب) تصطفّ نحو جهة واحدة مما يزيد من شدة التيار. دعونا نشرح العملية بشكل بسيط، ووفق المنظور العلمي للتركيبة الجزيئية للماء.

جميعنا نعلم أن الماء مؤلّف من ذرّتي هيدروجين وذرّة واحدة أكسيجين، ونعلم أيضاً أن الهيدروجين يشكّل القطبية الموجبة عند اندماجه مع الأكسيجين ذات القطبية السالبة، كما يعبر عنه الشكل التالي:




في الحالة الطبيعية، تكون هذه الجزيئات المائية عشوائية وغير منظّمة، بعد مرور قوة محرّكة كهربائية، أو مجال مغناطيسي أو أي تأثير موجّه عبر الجسم المائي، تصطفّ جزيئات الماء بشكل يتوافق مع جهة التيار الذي يمرّ عبرها، وبالتالي تتحوّل هي أيضاً لبطارية مولّدة لتيار أيثري خاص بها. كما في الشكل التالي:



إن هذا الاصطفاف الجزيئي، والذي يتخذ شكل بطارية فولطا هو الذي يزيد من شدة التيار الكهربائي للبطارية، وليس التفاعل الكيماوي. وإن بطارية السيارة تعمل بنفس المبدأ، حيث صفائح الأقطاب يفصل بينها حاجز مسامي، فبالتالي تُقسم إلى خلايا تفاعل منفصلة مما يجسّد تفاوت في الضغط، وبالتالي يحصل اصطفاف لجزيئات الماء. وأيضاً البطاريات العادية المألوفة لدينا تعمل كذلك وفق نفس المبدأ.

هناك الكثير من المواضيع التي يمكنكم الاطلاع عليها لكي تجزموا بعدها بحقيقة أن المفعول الكهروكيماوي ليس المسؤول الرئيسي عن توليد الشحنة في البطارية. فمن أجل انطلاق التفاعل الكيماوي يتطلّب الأمر طاقة أوّلية في المنظومة بحيث تعمل كمحفّز لهذا التفاعل. فهناك إذاً عوامل كثيرة أخرى تدخل في منظومة البطارية بحيث تساهم في تجسيد الشحنة الكهربائية. والتفاعل الكيماوي لا يمثّل سوى أحد جوانب العملية وليس كلها أو جوهرها.

دور الماء في زيادة شدة التيار:

في أيام التجارب الأولى على بطارية فولطا، ظهر بوضوح أن السائل يلعب دوراً أساسياً في زيادة شدة التيار، حيث تبيّن أن البطارية الجافة التي تتألّف من أزواج من المعادن والتي تتخللها طبقات عازلة جافّة تماماً تنتج كهرباء ذات جهد عالي لكن دون أمبير، بينما البطارية الرطبة التي تتألف من أزواج معادن تتخللها طبقات مبللة بالماء تنتج جهد منخفض لكن مع أمبير عالي (أي تزداد شدة التيار).

بعد أن علمنا بأن اصطفاف جزيئات الماء هي التي تنشّط تجسيد الشحنة بين الأقطاب، إذاً، فلا بد من طريقة لجعل جزيئات الماء تقوم بهذا العمل دون حاجة لتفاعل كيماوي أو أي عملية معقّدة أخرى.

كنت أستطيع تحقيق هذه العملية (اصطفاف جزيئات الماء) من خلال تعريض الماء لذبذبات صوتية أو مجالات مغناطيسية (متحركة أو ثابتة)، أو حتى مجالات كهرومغناطيسية محددة. لكن حرصت على أن أجعل الجهاز يعمل بأكبر قدر من البساطة الممكنة. بالإضافة إلى تجريده من أي قطعة متحركة أو دارة إلكترونية أو أي تجهيزات أو أدوات تتطلّب طاقة دخل خارجية لتشغيله. باختصار أقول: وجب أن يكون جهاز بسيط خالي من الأعطال ولا يتطلّب صيانة أو غيرها من التزامات تقنية. الأمر الأهم هو أنني لست خبيراً في مجال الكهرباء أو الإلكترونيات. ولم أكن أفقه شيئاً عن المصطلحات والمفاهيم الكهربائية سوى بعد أن بدأت أترجم البحوث المتعلقة بالطاقة. لذلك اتبعت الوسائل والطرق البسيطة في معالجة الموضوع ولم ألجأ إلى أي من المنظومات الإلكترونية المعقدة التي يتبعها مخترعي أجهزة توليد الطاقة الحرة، والذين غالباً ما يكونوا مهندسين كهربائيين من الأساس.

بعد معالجة هذه المسألة ذهنياً لفترة طويلة من الزمن خرجت أخيراً بالحل المناسب. هذا الحل يمثّل أبسط الطرق وأقلها تعقيداً. صحيح أنها بدت مغامرة غير واقعية، لكن بعد تردد طويل، قررت في النهاية المباشرة في تطبيقها. الطريقة التي اتبعتها لتجسيد الاصطفاف الجزيئي للماء تعتمد على فكرتين رئيسيتين:

استخدام الشكل الهندسي بطريقة تمكنني من استثمار الفراغ الديناميكي المحيط (وفق النظرية الأيثرية). وهذا سيساعدني على الاستغناء عن استخدام أي قطعة متحركة في الجهاز (طالما أن الفراغ الديناميكي هو الذي يتحرّك).

معالجة الماء بطريقة تجعلها تتفاعل كهربائياً مع التأثير الناتج من تفاعل الشكل الهندسي مع هذا الفراغ الديناميكي المحيط. أي سوف أعالج الماء بطريقة تجعله أكثر حساسية للتأثيرات التي ستتجسّد نتيجة تفاعل العاملين المذكورين.

سوف أضع ما يكفي من معلومات مقتبسة من الكتاب بما يخدم القارئ للتعرف على الجهاز وفهم آلية عمله، أما طريقة جمع العاملين السابقين في آلية واحدة تشكّل منظومة ثنائي قطب، ومولّد لشحنة كهربائية، فسوف أشرحها بالتفصيل، لكن يمكن استنباط فكرة وجيزة عن هذه العملية من خلال النظر إلى طريقة عمل آلة "كلفن" التأثيرية The Kelvin Water Dropper التي تولّد شحنة كهربائية من تقطير الماء:





وقد سبق ووضعت مقطع فيديو يشرح آلية عملها وطريقة تركيبها في صفحتنا على فيسبوك


علاقة الشكل الهندسي:

كما تلاحظون في الشكل، يسقط الماء عبر منفذين مختلفين، وعند سقوطه يمرّ عبر حلقة أو اسطوانة نحاسية (تلعب دور أقطاب لاقطة)، وينتهي به الأمر في وعاء معدني في الأسفل ليتجمع فيه. والماء خلال سقوطه يولّد إما شحنة موجبة أو سالبة يتم التقاطها عبر الاسطوانة النحاسية، وتنعكس الشحنة مجرّد أن لمس الماء الوعاء المعدني في الأسفل. كل من الاسطوانات النحاسية اللاقطة موصولة بالوعاء السفلي المقابل. وبالتالي، فالشحنة التي تلتقطها الاسطوانة من الماء الساقط تكون مساوية القطبية مع الوعاء السفلي في الجانب الآخر.. والعكس بالعكس.

جزيء الماء هو عبارة عن جزيء ثنائي قطب. هذا يعني أن هناك شحنة سالبة وأخرى موجبة في كل من طرفي الجزيء. وعندما يسقط الماء، فسوف يولّد شحنة لأنه يفتل خلال السقوط. لذلك فهو يولّد مجالاً كهربائياً وكذلك مجال مغناطيسي. وهذا الترتيب البسيط المبيّن في الشكل السابق قد صُمّم بطريقة تجعله من الممكن فصل هذا التذبذب الذي يولّده دوران جزيئات الماء الساقط إلى شحنتين متعاكستين.


هذه الطريقة في فصل الشحنة إلى أقطاب متعاكسة هي ذاتها التي استخدمتها في منظومة البطارية الأثيرية، رغم بعض الاختلافات الشكلية. ولكي تستوعب الآلية التي اتبعتها بشكل جيّد، سوف نتعرّف على مبدأ عمل المكثّفة (مرطبان ليدن) لتوضيح الصورة أكثر.


ما هو مرطبان ليدن؟

مرطبان ليدن هو عبارة عن جهاز بسيط يعمل على تخزين الشحنة الكهربائية، تم اختراعه في العام 1745م، على يد "بيتر فان موسكنبروك" (1700 ـ 1748). ويُعتبر أوّل مكثّف كهربائي من نوعه. استُخدمت مرطبانات ليدن لإجراء اختبارات عديدة حول الكهرباء.


المواصفات:

يحتوي تصميم نموذجي من هذه المرطبانات على قطب علوي موصول كهربائياً بطريقة معيّنة (غالباً ما تكون سلسلة معدنية) برقاقة معدنية تغطي قسم من السطح الداخلي للمرطبان الزجاجي. وهناك رقاقة معدنية ناقلة ملفوفة حول المرطبان من الخارج، وتكون متطابقة مع الرقاقة الداخلية (في الموقع والمساحة). يتم شحن المرطبان بواسطة مولّد كهروستاتي موصولاً بالقطب الداخلي، بينما الرقاقة الخارجية موصولة بالأرض. تصبح سطوح المرطبان، الداخلي والخارجي، مخزّنة بشحنات متساوية لكنها متعاكسة الأقطاب. النموذج الأوّل (الطريقة التي اكتشفها العالِم الهولندي "بيتر فان موسكنبروك") كان عبارة عن قارورة زجاجية مملوءة جزئياً بالماء، وسلك معدني داخلاً إلى مركز القارورة من خلال سدادة فلينية. والسطح الخارجي للقارورة ملفوفاً برقاقة معدنية.





مكثفة مائية (على اليمين).............. ومكثفة هوائية (على اليسار)


اكتشف المختبرون منذ البداية بأنه كلما كان العازل رقيقاً، كلما كانت الرقائق المعدنية أقرب، وكلما كانت مساحة السطح أكبر، زادت بالتالي كمية الشحنة التي يمكن تخزينها. وكشف بعدها تطوّر الأبحاث في الكهروستاتيات بأن المادة العازلة هي ليست ضرورية، لكنها تعمل على زيادة القدرة التخزينية (التكثيف) كما منعت حصول الشرارات بين الصفائح. فقد تبيّن أن صفيحتين فقط يفصل بينهما مسافة قصيرة تعملان كمكثفات، حتى في الفراغ.

لازال المخترعون الهواة يستخدمون المكثفة المائية، أي استخدام الماء المالحة داخل المرطبان، بدلاً من الرقاقة المعدنية. ذلك بسبب القوة الهائلة التي استعرضتها في تخزين الشحنة الكهربائية.

الأمر المهم بخصوص المكثفات عموماً هو قدرتها على تجسيد قطبية معاكسة للشحنة في الرقاقة المعدنية المقابلة. أي إذا تم شحن المكثفة بشحنة موجبة، فسوف تتجسّد شحنة سالبة في الرقاقة المعدنية على الجانب الآخر. والعكس بالعكس. (أنظر في الشكل التالي)



اكتشف المختبرون منذ البداية بأنه كلما كان العازل رقيقاً، كلما كانت الرقائق المعدنية أقرب، وكلما كانت مساحة السطح أكبر، زادت بالتالي كمية الشحنة التي يمكن تخزينها. وكشف بعدها تطوّر الأبحاث في الكهروستاتيات بأن المادة العازلة هي ليست ضرورية، لكنها تعمل على زيادة القدرة التخزينية (التكثيف) كما منعت حصول الشرارات بين الصفائح. فقد تبيّن أن صفيحتين فقط يفصل بينهما مسافة قصيرة تعملان كمكثفات، حتى في الفراغ.



توضيح عملية تعاكس القطبية على جانبي جدار المكثفة خلال تخزينها لشحنة كهربائية



لقد تعرفنا على حقيقة أنه إذا تعرّض الجسم المائي لأي تأثير خارجي (متذبذب، نابض، أو حركة، صدمة، هزّة، أو غيرها) فهذا يحفّز الماء على إطلاق إشعاعات كهرومغناطيسية ذات وتيرة شديدة الانخفاض (بالحزمة الموجية الميليمترية) ويعتمد الأمر على قوة التأثير. هذا ما اكتشفه الباحثون منذ أكثر من قرن من الزمن، وأثبتوا صحة هذه الحقيقة بوسائل مختلفة. وأعتقد بأن أكبر إثبات على هذه الحقيقة هو الآلة المائية التي ابتكرها اللورد كلفن والتي تناولتها في الفقرات السابقة.


آلية تجسيد شحنة ذات أقطاب متعاكسة في منظومة مائية

مبدأ عمل البطارية الأثيرية


بناءً على هذه الحقيقة التي تعرّفنا عليها بخصوص الماء، بالإضافة إلى تعرفنا في السابق على طريقة مجدية وعملية لتجسيد ثنائي قطب عبر إجراء توصيلات بسيطة، أعتقد بأنه أصبح من الممكن تصميم منظومة مائية معيّنة تستطيع توليد شحنة ثنائية قطب بعد تعريضها لتأثير خارجي.

مثال عملي:

ـ إذا وضعنا ماء في وعاءين ( مُصممان على شكل مرطبانات ليدن) يوصل بينهما أنبوب عازل يحتوي على ماء ملامسة للماء الموجود في الوعائين، ثم عرّضنا هذا الترتيب لتأثير قوي (نابض أو متذبذب) كهرومغناطيسي أو كهروستاتي أو مغناطيسي أو حتى ذبذبة صوتية، فسوف يتأثّر الجسم المائي في الوعائين تجاوباً مع ذلك التأثير. مهمتنا هنا هي استثمار هذا التجاوب المتذبذب للماء من أجل فصله إلى شحنات متعاكسة (كل وعاء يتجاوب مع قطب معاكس، كما هي الحال مع آلة ويمشورت وآلة كلفن لتقطير الماء).




ـ لكي أحقق هذا الفصل في قطبية كل من الوعائين، سأجعل كل منهما تتصرّف كما لو أنها مكثفات (مرطبنات ليدن). ويتم إجراء التوصيلات فيما بينها بطريقة تجعلها تجسّد أقطاب متعاكسة. أنظر في الشكل:



مخطط توصيلات المنظومة

ـ بعد تعريض هذه المنظومة الموصولة بالطريقة المشروحة في الأعلى إلى تأثير خارجي (نابض أو متذبذب)، فسوف تتجسّد حتماً شحنات متعاكسة في كل من الحوضين.




تعريض هذه المنظومة إلى تأثير خارجي مما يؤدي إلى تشكّل شحنات متعاكسة في كل من الوعائين


ـ قبل أن تفرح وتبتهج ظنّاً بأنك اكتشفت وسيلة سهلة وبسيطة لتوليد طاقة كهربائية حرّة، فاحــذر جيداً! إن هذا الترتيب للمنظومة المائية يجعلها خطيرة لأنها قابلة للانفجار! لماذا؟ لأن تجسّد أقطاب متعاكسة في الوعاءين المائيين المتقابلين، ومع استمرارية التعرّض لتأثير خارجي قوي، ومع تعاظم الشحنة المتجسّدة، سوف يؤدي إلى اصطفاف جزيئات الماء.. ومن ثم تفككها!!




بعد تشكّل شحنات متعاكسة في كل من الوعائين، تبدأ جزيئات الماء بالاصطفاف وفق ترتيب القطبية الجديدة



وإذا كان التأثير قوياً بما يكفي، فسوف تنتقل جزيئات الماء من حالة اصطفاف إلى حالة فكّ ارتباط، وبالتالي تتحرّر على شكل غاز. وتعاظم هذا التفكّك الجزيئي بسرعة سوف يؤدي حتماً إلى انفجار.


لكي نستوعب العملية بشكل أفضل، سوف أشرحها بالتفصيل:


إن وجود جزيئات الماء في حالتها العادية (دون التعرّض إلى أي تأثير موجّه أو قطبي) يجعلها تبقى في ترتيب عشوائي:




لكن مجرّد أن تعرّضت جزيئات الماء لقوة محرّكة كهربائية (نتيجة تشكّل شحنات متعاكسة الأقطاب على الجانبين)، تصطفّ بطريقة متوافقة مع قطبية التأثير:




وإذا كان التأثير مرتفع الوتيرة والشدّة، فسوف تتفكّك الجزيئات إلى غاز بفعل تعاظم الشحنة المتجسّدة. وربما ينفجر الجسم المائي إذا كانت القوة شديدة مما يزيد من سرعة التفكّك الجزيئي:




يبدو واضحاً أن هذه المنظومة المذكورة في الفقرات السابقة ليست مجدية إطلاقاً، بالإضافة إلى كونها خطيرة أيضاً. وبالتالي لا نستطيع الاعتماد عليها لإنتاج طاقة كهربائية حرّة. لكن رغم ذلك، دعونا نعيد النظر ونحدد سيئاتها بالتفصيل لكي نخرج بنتيجة واضحة:

ـ أوّل ما وجب معرفته هو أن الشحنة الكهربائية التي سنحصل عليها عبر هذه المنظومة هي ذات طبيعة كهروستاتية، أي أنها عالية الجهد ومنخفضة الأمبير، وبالتالي ليس لها أي قيمة أو جدوى.

ـ السبب الثاني هو أننا سنستهلك قيمة كهربائية أكبر من القيمة التي سنولّدها (مولّد المجال المتذبذب المؤثّر على الأوعية المائية بحاجة إلى تغذية كهربائية خارجية لكي يولّد التأثير).

ـ بالإضافة إلى الأمر الأهم والأخطر، وهو قابلية هذه المنظومة للانفجار مجرّد أن تعاظمت الشحنة إلى مستوى يجعلها تفكّك جزيئات الماء.

لكي نعتبر هذه المنظومة ناجحة ومجدية عملياً، نحن بحاجة إلى مصدر مجاني للنبضات أو الذبذبات التأثيرية التي تحرّك جزيئات الماء، وأن تكون الذبذبات منخفضة الوتيرة، بالإضافة إلى جعل المنظومة تنتج شحنة ذات أمبير عالي لتشغيل الحمولات الكهربائية. فهل من وسيلة لتعديل هذه المنظومة بطريقة تجعلها توفّر هذه الشروط؟ دعونا نعيد النظر في العملية:

ـ قلنا أن تعرّض الجسم المائي إلى نبضات أو اهتزازات قوية يجعله ينفجر أو على الأقل يجعل جزيئاته تتفكّك (إلى غازات).



جزيئات الماء تتعرّض لتأثير مرتفع الوتيرة والشدّة، مما يؤدي إلى تتفكّكها بفعل التعاظم السريع للشحنة المتجسّدة.

لكن السؤال هو: ماذا سيحصل إذا تعرّض الجسم المائي إلى نبضات أو اهتزازات مرهفة (منخفضة)، ولفترة طويلة من الزمن؟ الجواب: هذا سيجعل جزيئاته تصطفّ ولا تتفكّك!



تعرّض جزيئات الماء لتأثير (القوة المحرّكة الكهربائية) منخفض الوتيرة والشدّة، بحيث تبقى في حالة اصطفاف فقط دون أن تتفكّك.

إذاً، بعد أن وجدنا وسيلة عملية لتجسيد ثنائي قطب في المنظومة المائية، كل ما علينا فعله هو البحث عن مصدر اهتزازات شديدة الانخفاض لتعريضها له، وبحيث يكون بنفس مستوى القوة المحرّكة الكهربائية التي تتجسّد عند تلامس المعادن في كومة فولطا. هذا التأثير ذات الوتيرة المنخفضة جداً لا يفكّك جزيئات الماء بل يجعلها تصطفّ نحو جهة واحدة ويبقيها في هذه الوضعية.



إن سبب ارتفاع شدة التيار (أمبير) في كومة فولطا يعود إلى اصطفاف جزيئات الماء بفعل القوة المحرّكة الكهربائية (فرق كمون) المتجسّدة بين الرقائق المعدنية المختلفة (الزنك والنحاس). وهذا يؤدي إلى تشكّل قوة محرّكة كهربائية إضافية.


ومجرّد أن استمرّت هذه القوة المحرّكة الكهربائية في التأثير على الجسم المائي، سوف تتشكّل قوة أخرى تُضاف إلى القوة الأولى، وهي التيار الأيثري الذي يشكّله اصطفاف جزيئات الماء، وهذا سوف يؤدي حتماً إلى إنتاج تيار كهربائي عالي الشدة (الأمبير).



السؤال هو: من أين سنأتي بمصدر مجاني متذبذب منخفض الوتيرة؟


المجسّم الهرمي

مصدر جديد وغير مألوف لمجال تأثيري منخفض الوتيرة



المجسّم الهرمي


المجسّم الهرمي هو الشكل الهندسي الوحيد الذي يستطيع تجسيد هذا النوع من التأثير الذي عرفناه عنه. أما طبيعة التأثير الذي يتجسّد داخل الهرم أو حوله، فلا أحد يعلم بالضبط ما هو، رغم الادعاءات الكثيرة والمختلفة، إن كانت علمية أو ماورائية أو غيرها.. الحقيقة هي أن لا أحد يعلم ما هي طبيعة هذه الطاقة، لكن الجميع يألفون مفعولها ونتائج تأثيرها على الأشياء والمواد المختلفة التي تتعرّض لها.

ملاحظة: هناك الكثير من المؤلفات والدراسات التي تتحدث عن إمكانية تجسّد مفعول الهرم حتى لو كانت جوانبه خالية من الجدران، أي مجرّد وجود أضلاع الهرم تكفي لتجسيد التأثير. وهناك من ذهب أكثر من ذلك ليؤكّد أن مجرّد رسم شكل الهرم على ورقة يكفي لتجسيد نوع من التأثير المماثل. لقد ذكرت هذه الأمور في كتاب "طاقة الهرم" وتركت الأمر للقارئ ليختبر هذه الأفكار بنفسه، وأعتقد بأن ذلك المجال يختلف عن المجال الذي نتناوله الآن. فنحن الآن، في هذا الموضوع، نهدف إلى تجسيد طاقة فيزيائية ملموسة لنستثمر تأثيرها لإنتاج الكهرباء وليس تأثيرات بيولوجية/روحية. والفرق بين المجالين يختلف تماماً. لكي تحصل على نتائج فيزيائية ملموسة، وجب عليك استخدام تأثيرات فيزيائية ملموسة.
إذاً، لا أحد يعلم الطبيعة الحقيقية لهذا التأثير رغم تعدد المصطلحات والتنظيرات والتكهنات، لكن تم مراقبة حصول هذا التأثير وكيف يتشكّل وكيف يتصرّف، أما طبيعته، فلا زالت مجهولة.

ـ لقد أثبتت الأبحاث التي أجريت في الاتحاد السوفييتي في الخمسينات من القرن الماضي، وباستخدام آلات تصوير على طريقة كيرليانKirlian ، بالإضافة إلى أجهزة تحسّس أخرى، أن الهرم يستقبل ويبعث الطاقة الأيثرية، كما يفعل القلب في الدورة الدموية. فهو يتلقى الطاقة الأثيرية (ويؤكدون وجود إشعاعات كونية أخرى مرافقة لها، لكن بوتيرات مختلفة)، تستمر الموجات الأيثرية بالتدفّق عبر قمة الهرم حتى يصل مرحلة كثافة معيّنة (يمتلئ)، عند هذه النقطة يبدأ الهرم بإطلاق الطاقة المكثّف في داخله، ثم يبدأ بتلقي موجات جديدة.. وهكذا. لقد بيّنت الصور الكيرليانية هذه الطاقة بوضوح والتي يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، بحيث تتصرّف على النحو الموصوف سابقاً. وقد أضاف العلماء الروس إلى أن الطاقة المكثّفة التي يطلقها الهرم، 80% منها تخرج من القمة، و20% تخرج عبر زوايا القاعدة، كما هو مبيّن في الشكل التالي:



.................



طريقة انبثاق الطاقة من قمة الهرم، تظهرها صورة كيرليان.

تم تجسيد هذا الانبثاق بعد وضع وشيعة تيسلا داخل الهرم


فقط الشكل الهرمي يتصرّف بهذه الطريقة. (بالإضافة إلى المخروط الذي يُعتبر هرم دائري) أما طريقة تصرّفه ونتائج تأثيره فتختلف حسب اختلاف زاوية ميلان الشكل الهرمي. فالهرم ذات زاوية ميلان منفرجة يختلف تأثيره عن الهرم ذات زاوية ميلان حادة، بينما الهرم الذي تكون مقاساته متطابقة مع هرم خوفو، فله خواص وتأثيرات مميّزة، لكن هذا لا يمنع قدرة الأهرامات الأخرى على تجسيد تأثيرات وخواص مميزة أيضاً. فنحن هنا لا نريد من المجسّم الهرمي سوى استثمار ظاهرة الرنين التي يجسّدها داخله. وهذه الظاهرة تم إثباتها بشكل جازم، إن كان عن طريق أبحاث علمية أو حتى تجارب شخصية.

ـ قررت أخيراً بأن المجسّم الهرمي يمثّل الحل المناسب للمنظومة المائية التي صممتها. وهذا القرار يستند على الاستنتاجات التالية التي خرجت بها بخصوص المجسّم الهرمي:

1ـ هناك نوع من الطاقة المتشكّلة داخل المجسّم الهرمي بحيث أصبحت تأثيراتها على المواد مألوفة لدينا.

2ـ هذه الطاقة المتشكّلة داخل الهرم هي نابضة، أي أن لها طبيعة اهتزازية. ويمكن أن تجسّد تأثيرها على المستوى الملموس، حيث بدا واضحاً أنها أظهرت تفاعلاً ملموساً مع المجال المغناطيس (في التجربة التي أجراها "فلافيو ثوماس" خلال توليد الكهرباء).

3ـ بما أن هذه الطاقة المتذبذبة المتشكلة داخل الهرم جسّدت تأثيراً ملموساً (مع المجال المغناطيسي)، فلا بد من أنها ستجسّد تأثيراً ملموساً مع الماء إذا عولج بطريقة تجعله يصبح أكثر حساسية لهذا التأثير.

4ـ يبدو أننا نستطيع التحكّم بدرجة ومستوى ونوع التأثير الذي يجسّده المجسّم الهرمي من خلال تغيير زوايا ميلانه. أي ليس بالضرورة أن نلتزم بأبعاد هرم خوفو.



فكرة أوّلية لاستخدام طاقة الهرم كمصدر تأثيري متذبذب منخفض الوتيرة


ـ إذاً، لقد أصبح لدينا مصدر مجاني متذبذب منخفض الوتيرة. لكن بقي لدينا عقبة واحدة فقط تمنعنا من التوصل إلى نتيجة. وتتمثّل بمسألة نوع الماء الذي سنستخدمه في هذه المنظومة.


ـ هذا الرنين شديد الانخفاض الذي يجسّده الهرم لا يؤثّر في الماء العادية، رغم أنه يحدث فيها تغييرات بنيوية ملموسة، كما انه يشحنها بطاقة أيثرية كبيرة بحيث أصبحت تأثيراتها البيولوجية الصحية والزراعية واضحة لدى كل من جرّبها.


ـ الماء في حالته العادية يتجاوب مع طاقة الهرم لكن ليس للمستوى الذي يجعل هذا التأثير ملموساً. ونحن الآن نهدف إلى تجسيد طاقة فيزيائية ملموسة لنستثمر تأثيرها لإنتاج شحنة كهربائية ملموسة وليس تأثيرات بيولوجية/روحية. والفرق بين المجالين يختلف تماماً. لكي تحصل على نتائج فيزيائية ملموسة، وجب عليك استخدام تأثيرات فيزيائية ملموسة.



السؤال هو:
كيف سنعالج الماء بحيث يتجاوب مع الذبذبة ذات الوتيرة المنخفضة للهرم؟


الجواب:
جعل الماء أكثر حساسية للنبضات شديدة الانخفاض التي يجسّدها الهرم



ليس هناك أي وشيعة أو قطعة إلكترونية أو أي دارة كهربائية معقّدة! بل مجرّد منظومة مائية بسيطة!




مقطع فيديو يشرح تفاصيل هذا الجهاز



كتاب يعرض تفاصيل هذا الجهاز
(بالإضافة لشرح لنظرية الإيثر وإختراعات نيكولا تيسلا)



حجم الكتاب 200 ميغابايت مقسم إلى أربعة أجزاء

الجزء الأول - الجزء الثاني - الجزء الثالث - الجزء الرابع


كتاب يحوي خطوات بناء جهاز البطارية الأثيرية بالتفصيل

الكتاب فيه الصفحات الخاصة ببناء البطارية فقط وباقي محتوياته موجودة في النسخة الرقمية أعلاه

تحميل - 8 ميغابايت

موضوع بتجربة شخصية يشرح بالتفصيل الممل طريقة التصميم بالصور

شاركنا بناء مشروع البطارية الأثيرية


أتمنى للجميع التوفيق - وأية ملاحظات خاصة بهذا الجهاز الرجاء مناقشتها هنا.



 
التعديل الأخير:

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#2
تم تعديل الروابط لمن فاتهم تحميل الكتب، عذراً للتأخير. :smile:
 

ok man

عضو مشارك
إنضم
18 ديسمبر 2012
المشاركات
79
الإعجابات
56
الجنس
ذكر
#3
جاري تحميل كتاب البطارية الأثيرية الله يعطيك العافيه أخوي رامي على اعادة الرفع

لكن أخوي اذا في مجال تحويل الكتاب الى pdf انت عارف الهواتف الذكية تدعم صيغة pdf واحب يكون الكتاب معي في اي وقت للقراءة
 

Majd Idojawa

المشرف التقني
إنضم
8 نوفمبر 2012
المشاركات
107
الإعجابات
67
#4
صديقي الملفات الخاصة بالبرنامج الرقمي يمكنك وضعها مباشرة على جهازك الهاتفي و تصفحها بسهولة عن طريف فتح صفحة index في المجلد الرئيسي و لا حاجة لفتح البرنامج التطبيقي
 

Majd Idojawa

المشرف التقني
إنضم
8 نوفمبر 2012
المشاركات
107
الإعجابات
67
#6
صديقي خليني حطك بالصورة المعلومات الموجودة بالكتب الورقية مختلفة عن المعلومات الموجودة بال pdf باعترافات السيد علاء لانو المعلومات بيتم فلترتها قبل نشرها حتى لو كان الكتاب نفسه ,, لهيك اعتمادنا بيكون عالكتب الرقمية , بس بكتاب البطارية الاثيرية المعلومات بالصفحات كلها مكررة بالكتاب الرقمي نفسها تماما مع اضافة شروحات عن خلية جو وجهاز موراي وغيرها من معلومات مكررة تماما في كتب اخرى , لهيك انا صورت الجزء الخاص ببناء الخلية بس لانو تكلفة التصوير مرتفعة جدا , بس بامكانك عن طريق برنامج Acrobat Pro تحول كل الكتاب الرقمي من صفحات html لصفحات pdf بكتاب واحد او متل ما خبرتك فقط انسخ المجلد كامل الى الجوال وتصفحه من صفحة index .
 

ok man

عضو مشارك
إنضم
18 ديسمبر 2012
المشاركات
79
الإعجابات
56
الجنس
ذكر
#7
الله يعطيك العافيه أخوي Majd Idojawa:flower: فهمت عليك الله يوفقك
 
إنضم
20 يوليو 2013
المشاركات
9
الإعجابات
2
#8
اريد طريقة للتواصل معكم اسرع من المنتدى للاستفسار عن بعض الاشياء التى لم افهمها فانا احاول ان ابنى هذه البطارية
 

امير

عضو جديد
إنضم
20 يونيو 2012
المشاركات
4
الإعجابات
0
#9
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مشكورين جدا على المجهودات الجبارة
بالنسبة للروابط فهي لا تعمل جيدا انصح بوضعها
على الميديا فاير او غيره لانني 3 مرات اريد تنزيله و تتوقف عند 99%
مشكورين.
 

Djeidy

عضو جديد
إنضم
12 يوليو 2013
المشاركات
18
الإعجابات
6
#10
لم اجد الكتاب بعد التحميل،واريد ايضا شراء الكتب الغير متوفره على الشبكه هل هناك موقع كتب اونلاين
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#11
السلام عليكم

بالنسبة للكتب فهي تعمل بشكل جيد، عندما تقومون بتحميل الأجزاء من الموقع المرفوعة عليه استخدموا برنامج 7-zip من هذا الرابط www.7-zip.org لفك الضغط عن أول ملف فقط وستحصلون على مجلد فيه الكتاب التفاعلي المطلوب.

اتمنى ان يستطيع احد رفع هذا الكتاب على موقع آخر فأنا لا قدرة لي على هذا.
 

Djeidy

عضو جديد
إنضم
12 يوليو 2013
المشاركات
18
الإعجابات
6
#12
السلام عليكم

بالنسبة للكتب فهي تعمل بشكل جيد، عندما تقومون بتحميل الأجزاء من الموقع المرفوعة عليه استخدموا برنامج 7-zip من هذا الرابط www.7-zip.org لفك الضغط عن أول ملف فقط وستحصلون على مجلد فيه الكتاب التفاعلي المطلوب.

اتمنى ان يستطيع احد رفع هذا الكتاب على موقع آخر فأنا لا قدرة لي على هذا.
انا قمت بتجميع الملفات بنجاح! ولكني لم احصل على الكتاب كاملا وجدت عدة مواضيع عن البطاريه في البرنامج التنفيذي Sykogene.exe لكني لم اجد كتاب الاستاذ علاء كاملا بمحتوياته !

عموما وجهت نظري الحاليه والله اعلم ان الغرب على معرفه تامه بالعلوم القديمه وكيفية توليد الطاقه التقليديه في الحضارات القديمه، لكن الطاقه الحديثه تبدو اسهل واسرع انتشارا وإلا لماذا يدفعون المليارات يوميا لبراميل النفط والغاز القادم من الشرق ودفع الميارات لدعم الحكومات الصديقه والحليفه؟ كل شخص حر يسعى الى ان يتحرر من كل شئ، وايضا هناك دول فقيره مثل امريكا اللاتينية لديهم علماء وابحاثهم المستقله عن الغرب ولاتنسى الوحش الهندي والصيني

المال ليس مشكله، فالحاجه ام الاختراع كما يقال.
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#13
انا قمت بتجميع الملفات بنجاح! ولكني لم احصل على الكتاب كاملا وجدت عدة مواضيع عن البطاريه في البرنامج التنفيذي Sykogene.exe لكني لم اجد كتاب الاستاذ علاء كاملا بمحتوياته !
السلام عليكم، يا أخي الكريم سبق وقمت بالتنويه بأن:

الكتاب فيه الصفحات الخاصة ببناء البطارية فقط وباقي محتوياته موجودة في النسخة الرقمية أعلاه
الكتاب الرقمي المقسم لأجزاء فيه معلومات نظرية مهمة، والكتاب الثاني في الأسفل هو صفحات مصورة عن الكتاب الأصلي والذي يحتوي على الكثير من المواضيع التي لا علاقة لها بهذا الجهاز، وقد قام الأخ الكريم بتصوير الصفحات الخاصة ببناء الجهاز فقط والتي يحتاجها المجرب استناداً لما كتب نظرياً في الكتاب السابق ذو الأقسام الأربعة. بالتالي لا يحتاج المجرب أي معلموات إضافية ولم يبق له أي شيئ آخر بخصوص هذا الجهاز للإطلاع عليه.

شكراً وأتمنى لكم التوفيق.
 
إنضم
17 ديسمبر 2013
المشاركات
70
الإعجابات
110
#14
أخ Rami موضوعك جميل و تشكر عليه و على حسب إعتقادي لدي الطريقة التي من خلالها يمكن معالجة الماء. ليس لدي معرفة كبيرة بالكهرباء و لكن بفضل مجهودك في شرح البطارية الاثرية تذكرت الطريقة. هي عن طريق تمرير الماء من خلال مجال مغناطيسي يسبب في تحريك الماء على شكل دوامة فيكون سبب في شحن الماء . بإذن الله سأكتب الشرح في حالة عودتي للبيت لأني في مكان عام الان. من علم الناس ما يعلمه علمه الله ما لا يعلمه... مشكور و زادك الله علما.....
 
إنضم
2 أكتوبر 2014
المشاركات
10
الإعجابات
6
#15
شكرا جزيلا على الموضوع الهام

هام لعدة اسباب اولها توليد الكهرباء و لكن الاهم بالنسبة لي هو اثبات احد النظريات عن سبب بناء الاهرامات

و يفسر احد اهم الاسرار بالكرة الارضية و هو سر مثلث برمودا بعد اكتشاف هرمين من الكريستال اسفله
 

GHOULSSA

عضو محظور
إنضم
11 أكتوبر 2014
المشاركات
51
الإعجابات
57
#16
شكرا جزيلا على هذا الطرح المميز ،
موقعكم أكثر من رائع و أعدكم بأنني سأعمل على هذا المشررع و تطبيق النموذج و أعود لكم بصور حية وفيديوهات بعد التجربة.

أنا أتابعكم ، إستمروا في العطاء :smiley:
 
إنضم
21 أبريل 2015
المشاركات
58
الإعجابات
52
الجنس
ذكر
#17
السلام عليكم
انا الصراحة مفهمتش الكتاب اوى ينفع حد يدينى الخطوات الى انا محتجها و يشرحالى بالتفصيل و يرات بلصور و الكلم عشان عايز اخفف على امى وابى فى مصاريف الكهرباء و علتى لو سمحتم وشكر
 

s.sultan

عضو جديد
إنضم
5 نوفمبر 2015
المشاركات
1
الإعجابات
0
#20
بسم الله الرحمن الرحيم


تحية احترام

فضلا لاامرا اعلامنا .
هل من نجح في تصنيع نموذج ولو مختبري ؟؟


ابو احمد
 

ahmed3

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
3
الإعجابات
2
#22
السلام عليكم أخي
جميع الروابط اسفل الموضوع لا تعمل
حتى تحميل نفس الموضوع من قسم المكتبة لا تعمل يبدوا انه قد تم حذفها .
وكذلك روابط موضع علم الأثار المحظور لا تعمل .
ارجو معالجة هذه المشكلة .
 
إنضم
18 نوفمبر 2018
المشاركات
5
الإعجابات
0
الجنس
ذكر
#25
اخي الله يعطيك الالف عافية ... انا حاليا اعمل على تصميم المحرك دائم الحركة ووصله مع مولدة ثابتة وعندما انجح ان شاء الله ساضع تجربتي بين يديكم و اعمل على مشروعةالبطارية الاثيرية علما ان لدي نموذج اخر لها بهرم واحد ان شاء الله
لمن يريد تحميل الكتاب كاملا على رابط واحد ..


Google Drive - Virus scan warning



تحياتي