من التفكير خارج الصندوق الى التفكير وسط الفا العلمية.

ما هو ريك بالموضوع?

  • اعجبني

    الأصوات: 2 100.0%
  • لم يعجبني

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    2
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#1
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


من الاسباب الرئيسية التي دفعتني للرجوع إلى الكتابة على ألفا العلمية هو فكرة التفكير خارج الصندوق حيث ألهمتني هذه الفكرة الغير المالوفة فكرة أخرى أكثر جرأة ألا و هي الخروج من التفكير خارج الصندوق إلى التفكير داخل ألفا العلمية و جعل أفكاري في تماس و إحتكاك إلى حد الصراع مع أفكار أعضاء المنتدى, الذين يشاطرونني بعض إهتماماتي العلمية , لأختبر قوتها و مدى قدرتها على التطور و التبلور إذ يمكن إعتبار ذلك بمثابة وضع أفكاري كالطعم في الصنارة لإصطياد أفكار قوية أخرى تكميلية..........

ما هو التفكير خارج الصندوق ؟

التفكير الإبداعي غير المألوف أصبح مهماً في ظل عالم سريع متغير، تتنافس فيه العقول والأعمال من أجل النجاح والتفوق والتميز، فكل التحولات العظيمة في عالمنا بدأت بفكرة خارج الصندوق فكرة غير مألوفة آمن بها أصحابها و عملوا من أجل تحقيقها .. فمثلا مخترع السلم الكهربائي " جيس رينو " الذي فكر في أن يحرك السلم بدلا من أن يتحرك الناس عليه .. هل تفكيره نمطي ؟ بالطبع لا و هذا مثال بسيط فقط للتفكير خارج الصندوق.

كيف يعد التفكير خارج الصندوق سرا من أسرار النجاح ؟
إن جل العلماء و المخترعين و العظماء إنما توصلوا لما توصلوا له من اختراعات و اكتشفات و ما حققوه من نجاحات عظيمة بالتفكير خارج الصندوق و بفضل ذلك حققت البشرية اليوم هذه القفزة الحضارية الهائلة .. فالتفكير خارج الصندوق له فوائد كبيرة في توسع رقعة الخيال والتفكير بالاحتمالات الكثيرة و إيجاد الحلول للكثير من القضايا و المشاكل اليومية في حياتك التي قد تبدو لك معقدة في البداية . لذلك فالتفكير خارج الصندوق ينمي العقل بالتجاه التفكير الموسع الشامل ، ويساهم هذا النوع من التفكير أساسأ في تنمية مهارات الذكاء و الاستنتاج العميق بشكل كبير . كان هذا سر من أسرار النجاح بمعهد تطوير الذات و التنمية البشرية .

كيف دخلنا إلى الصندوق؟
اولاً نحب أن نشير إلى أن هناك أشخاص فكرت خارج الصندوق ، مفكرين متحررين ، كافح كل منهم –كما يجب علينا أن نفعل- من أجل التحرر من صندوق التفكير النمطي غير المنتج وهو تحدٍ مستمر حتى لا نظل محتجزين داخل الصندوق.
ويجب النظر من وجهات نظر مختلفة لبعض الأمور المهمة في حياتنا والتي تحدث فيها كثيراً مثل:

• التوتر
بكل وضوح هناك اختلاف كبير بين التوتر الذي يسبب الاكتئاب ، والتوتر الذي لا يسببه . ليس التوتر هو الذي يدمرنا بل إنه الاكتئاب .

• الإفراط
نادراً ما يكون هناك أي إنجاز عظيم دون إفراط ، قم بعمل الأشياء بشكل مفرط . ونحن لا نشير هنا إلى الإفراط في تناول الطعام أو الشراب أو العقاقير الضارة، ولكننا نقصد الإفراط في الفضيلة، فإذا كانت المرونة فضيلة ، فعلينا أن نزيد منها بقدر المستطاع ، أما إذا كانت رذيلة فعلينا التخلص منها.

• التغيير
ليس هناك سوء فهم أكثر من رد فعل الناس تجاه التغيير فمن الأمور المعروفة بين الناس أن الأشخاص لا تحب التغيير بل تقاومه ، والحقيقة أن الناس يحبون التغيير شريطة أن يجلب أملاً في شيء أفضل ، وعلينا أن نعرف جيداً أن الحياة بدون تغيير تعني التشابه والملل ، وجميعنا يتوقع تجارب جديدة تجلب التنوع والاتزان لحياتنا .

• شرك التفكير الإيجابي
كثير ما يكون التفكير الإيجابي بديلاً عن التفكير الواقعي . كيف؟ بادعاء أننا لا نواجه مشكلة، بينما نحن واقعون فيها، أو بادعاء وجود ما ليس موجوداً .
من المقولات الشائعة الايجابية والتي قد تدمر صاحبها يمكننا القيام بأي شيء نتصوره ، إذا آمنا تماماً ودوماً بإمكانية القيام بذلك.) وهذا صحيح جزئياً فالجزء غير الصحيح يمكن أن يضرنا فنحن نؤمن بأن الروح البشرية لا تُقهر ، ويمكنها أن تقوم عملياً بأي شيء ، ولكن المنطقيين يضيفون لهذا أننا لا نستطيع القيام بأي شيء خارج نطاق الحقيقة والمنطق فيجب أن توافق أحلامنا خطة عمل يمكن القيام بها، فالأحلام خطة عمل يمكن القيام بها، فالأحلام بعيداً عن الواقع وبعيداً عن خطة عمل تدمر صاحبها ومعنوياته.

• جاد جداً، رسمي جداً
قد لا يعني الضحك أن يكون الأفراد حمقى ، ولكنه يعني أن يستمتعوا بما يقومون بعمله ، والدعابة مهمة لأنها تجعلنا ننظر للمشكلة من وجهة نظر أخرى غير التي تظهر عليها في الحقيقة ، فهي تساعدنا على التفكير المتحرر. وهناك ما يسمى العلاج بالضحك. وعلينا أن نعرف أن دموع الفرح التي لا تُرى تغسل ما بداخلنا بكيميائيات معالجة، ولقد تحققت الأبحاث من قوة هذا العلاج ومن الفوائد الصحية الإيجابية للضحك...وفي نفس الوقت لا يمكن التأكيد على أن الضحك والدعابة في مكان العمل يكفيان.

قال جيم نيوتن مؤلف كتاب(أصدقاء غير عاديين) إن هنري فورد (مبتكر سيارات فورد الأريمية الشهيرة وواحد من أكثر ممن أثروا الإقتصاد الأمريكي)اعتاد أن يكتب نكاته ويأخذها إلى منزل (توماس إديسون) ليقرأها له، وقال جيم إن إديسون كان يحب الضحك الشديد ، لدرجة أنه كان يذكر نفسه دائماً في يومياته : ( عليك أن تلقي نكاتاً جيدة على العاملين بالمعمل).إن الإحساس الفني بالدعابة يعتبر الخيط المشترك بين العديد من المخترعين البارزين .الضحك والدعابة بكل تأكيد شائعان بين المفكرين المتحررين .

وإليك بعض الأفعال التي قد تجعلك محتجزاً داخل الصندوق : ( التوقف – الجهل – الصداقة المزيفة- الاستسلام للسيطرة – التعصب – الازدواجية- العدوانية – اللامبالاة- الكذب- الانطوائية- ادعاء معرفة كل شيء – التسرع- التكبر- قول أشياء بلا معنى-الحديث المبتذل- إساءة التوضيح).

كيف تتجاوز نفسك و تفكر خارج الصندوق ؟
حاول ان تفكر بطريقة غير تقليدية و لا تحصر تفكيرك ضمن حدود معينة بل انظر للامور من زوايا غير عادية ببساطة فكر في المسائل العادية بطريقة غير عادية .. فكر في اطار المنطق دائما لكن بطريقة مختلفة عن المعتاد و متحررة من كل القيود و مطلقا العنان لخيالك بلا حدود .. عليك أن تتوقع غير المتوقع وتطلق لأفكارك العنان كي تتخيل حلولاً غير اعتيادية ، أو ربما لم يفكر بها أحد مسبقاً .. فالتفكير خارج الصندوق سر من اسرار النجاح في حل اعقد المشاكل التي تواجهنا في الحياة اليومية .

تمرين صندوق النقاط التسع
لقد اُختير تمرين صندوق النقاط التسع شعاراً لجمعية التفكير الإبداعي الأمريكية ، لأن الحل يمثل عملية التفكير الإبداعي. ومن المفيد دائماً أن نُذكر أنفسنا كيف بكل سهولة أن نقع ضحايا للعادات القديمة والتفكير المحدود ومن الشائع كذلك أن نجد أنفسنا محتجزين في الصندوق ، على الرغم من معرفتنا كيفية تحرير أنفسنا ، فالحياة تقيدنا بشكل طبيعي بقيود غير مرئية ، ولكنها منطقية.



كيف نفتح الصندوق؟
بعبارة أخرى كيف نخرج من التفكير التقليدي ؟
هناك 3 وسائل إبداعية من أجل النجاح، وهي:
1.تدوين الملاحظات المصنفة.
2.التفكير في الحواس الخمسة.
3.استخدام الألوان

أولاً:تدوين الملاحظات المصنفة
بمعني تقسيم القضية أو المشكلة أو حلول المشكلة أو أي أمر تفكر فيه إلى عناصر مصنفة أولاً ، مثل تصميم لشركة ، ثم ضع الصفات الإيجابية والسلبية لها كل على حدة. وهذا له فائدة كبيرة إذ يتيح القفز من عنصر لعنصر بسهولة، أو من موضوع إلى آخر ، والنظر إلى نفس الشيء أو الفكرة من زوايا مختلفة، وتحليل الإمكانات المختلفة، والتفكير في بدائل حتى يمكن التوجه إلى العديد من الموضوعات على طول الطريق.
وطريقة التصنيف في عملية التفكير الإبداعي تنشئ الاحتفاظ الكامل والتنظيم المناسب للمواد، واستدعاء أسهل و أوضح صورة للموارد التي تتم دراستها، وهذا يرتبط بالتفكير الاستعراضي الذي يشمل الموضوعات المقترحة التالية:
1.النقاط الرئيسية : من خلال أي كتاب ستجد العديد من النقاط الرئيسية التي تستخدم كعناوين فرعية.بالنسبة لشكل التفكير الاستعراضي قد تحتاج إلى عمل قائمة بالنقاط الرئيسية لتسهيل التحديد والمراجعة.
2.الموارد: ويمكن للموارد أن تتخذ أشكال عديدة: كتب أو أفلام أو منتجات أو محادثات مع أشخاص واسعي الإطلاع ، أي كل أنواع المواد والمعلومات التي تساهم وتتعلق بالمستويات الرئيسية التي حددتها.
3.التوصيات:فور أن تبدأ المستويات الرئيسية في الظهور، يظهر السؤال: ما الذي سأصنعه بتلك المواد؟ ضع مقترحات وإجابات على هذا السؤال.
4.التعريفات: ما الذي تعنيه بعض الكلمات المحددة ضمن إطار استخدامات وتفسيرات خاصة؟ من المهم تدوين التعريفات الجديدة عند إثارتها كمرجع وإدراك إضافي .
5.التطبيقات: إن الأفكار والمفاهيم التي تنشأ في إطار واحد قد تكون لها تطبيقات مفيدة في مجالات أخرى لم تفكر بها . ويمكن أن يكون تطبيق المفاهيم الإبداعية عملية فعالة بمفردها يقوم تدوين الملاحظات المصنفة بتقديم طريقة لتقسيمها بغرض المتابعة .
6.الخلفية: من المفيد تدوين الملاحظات بصرف النظر عن الخلفية أو أصل الأفكار أو المفاهيم التي تتعامل معها ، ويمكن تحقيق هذا بشكل أفضل من خلال: القصص والأمثلة واللمحات الشخصية، والمبادئ والإيضاحات.
7.متنوعات: هناك دائماً الأفكار والمواد التي لا تناسب الفئات الأخرى ، ولكن هذا لا يعني أنها غير مهمة، بل يجب تدوينها من أجل مدخلات مستقبلية ممكنة.
ومن الممكن أن تضيف للنقاط السابقة نقاط اخرى وفق أفكارك وعملك.
أما الوسيلة الثانية للخروج من الصندوق:

ثانياً: الإحساس المتزامن: التفكير في الحواس الخمس كلها
من المهم أن تعرف أن الناس لا تركز على حاسة مفردة في أي وقت محدد ، على الرغم من أن مجرد حاسة واحدة من الممكن أن تعمل على مستوى الوعي،فإن الحواس الأربع الأخرى تعمل على مستوى اللاوعي . فعند التفكير في بناء وتصميم مدخل عالم (والت ديزني) الشهير بأمريكا كانت مجموعة العمل تفكر في (البصر) وكيف يبدو المدخل ، وفي نفس الوقت في شعور الزائر تجاهه . وأدركت مجموعة العمل أنه لا يجب التفكير في مدخل المجمع على أنه مكان للدخول فقط، ولكن كتجربة مهمة للحواس الخمس، وحاولت تحفيز خيالها ، كي ترى الصور والأفكار المبدعة عندما يفكرون فيها. ويعني الإحساس المتزامن التفكير بشكل متزامن من خلال الحواس الإضافية للبصر والسمع والتذوق واللمس والشم. ومثال لتوظيف الإحساس المتزامن بصورة إبداعية هو تصميم مطعم بحيث تنتشر رائحة الحبهان والقهوة الطازجة عبر فتحات تكييف الهواء في المطعم لإثارة حاسة الشم، مع تشغيل أنغام الموسيقى لإثارة حاسة السمع ، كما تم إثارة حاسة البصر من خلال استخدام إضاءة مرتعشة على النوافذ، وهذا يحقق مبدأ الإبداع الذي يقول : ( الإبداع هو صنع الجديد وإعادة تنظيم القديم بطريقة جديدة).

ثالثا: استخدام الألوان
ينصح بالحصول على قلم ذي أربعة ألوان، أحمر وأزرق وأخضر وأسود، فاللون يُعد بعداً رائعاً كحاسة البصر في عملية الإحساس المتزامن . وعلى الرغم من أن الجميع يقدرون تنوع الألوان في الحياة إلا أن كل شخص يحب لون معين،ولا يزال يصر على الكتابة باللون الأسود أو الأزرق الغامق ، ولكن لقد حان الوقت للتخلي عن تلك العادة المحدودة ، والبعد عن التقليدية ، وعليك أن تستخدم كل الألوان المتاحة.

معادلة النجاح ذات النقاط التسع
المشاركة + الإطلاع+ الإلهام + الناس+ المكان+المنتج+التصور + الطريقة= الاهتمام والتعاون والابتكار
عادة ما يحدث الفشل في العمل والحياة الشخصية عندما يفقد الناس التركيز، ولقد أدركنا بشكل فطري أنه بدون التركيز والاتجاه، فإن الطاقة والموهبة والقدرة تكون ضعيفة.إن أكثر الأفراد فاعلية يعرفون قيمة تركيز مواردهم على أهداف ونقاط محددة، وعلى الرغم من أن معظم الناس يدركون هذا المبدأ، فلا يزالون يفشلون في توجيه جهودهم تجاه هدفين أو ثلاثة من الأهداف الرئيسية مجتمعة، ولذلك فإن معادلة النجاح مصممة لمساعدة العاملين على تحديد الهدف. والمقصود بالتركيز هو أن تركز على المشروع الذي في يدك، وهذا يسمى (تحديد نطاق البحث)، وعملية التحديد هذه تساعد على تجنب ضياع الوقت والطاقة والموارد الثمينة. والهدف النهائي من المعادلة هو الاهتمام والتعاون والابتكار أو الإبداع. ونوضح عناصر هذا الهدف في الآتي:

• الاهتمام:
بمعنى أن تهتم باحتياجات الناس، ومنهم عملاء مشروعك، وللاهتمام أهمية كبيرة، فالمهتمون يشعرون بحق بإحساس شديد تجاه الاحتياجات البشرية، ويلاحظون ما يجب القيام به لتصحيح المشاكل. كما أن الإصرار على القيام بالصعب يأتي من الإحساس بالاهتمام العميق باحتياجات البشرية، وأيضاً بالنجاحات التي حققتها البشرية. علاوة على أن الاهتمام يؤدي لتحفيزك للقيام بالعمل والنجاح فيه.

• التعاون
استأصل البيروقراطية التي تخنق التعاون والمشاركة: قالها جاك ويلسن
رئيس شركة جنرال إلكتريك.

التطور في النظرة للقيادة في العمل أدى إلى مزيد من التعاون، والعمل من خلال فريق العمل، فلا يوجد من هو ذكي بما يكفي للعمل بمفرده. ونذكر هنا بما يكرره دائماً العالم المصري أحمد زويل الحاصل على نوبل في الفيزياء بأن العمل وسط فريق هو ما ساعده على الحصول على الجائزة الرفيعة، وما يقترحه دائماً على الشعوب العربية كي تتقدم من العمل ضمن فريق بدلاً من تشتت الجهود، والعمل الفردي، فالعمل وفق هدف مشترك يعمل عليه أبناء الشعب الواحد بشكل جماعي يحقق لهم التقدم، وبما أن العمل الجماعي أصبح ضرورياً أكثر وأكثر فإن روح التعاون أصبحت ضرورة لا غنى عنها.

• الإبداع
لم تعد نفس الحلول القديمة مفيدة في الوقت الحاضر، فقد بدأ الناس يملون سريعاً من التكرار والصور المقلدة، فالمكان الذي يفتقر إلى الإثارة أو الخيال أو الإبداع أو مصادر الترفيه يكون كئيباً بل فاقداً للحياة.

إن الاختراع والتجديد والأصالة هي قوام الحياة لأي شركة أو مؤسسة أو حكومة.وقد لا يعني هذا ابتكار منتجات جديدة بقدر ما يعني ابتكار طرق جديدة لتسويقها.

وبدون ترسيخ أساس من الاهتمام والتعاون والإبداع الحقيقي، فلن تجد ما تعتمد عليه باقي معادلة النجاح. فالمكونات الثلاثة هي الطريق التمهيدي في طريق أي فرد للنجاح، وبدونها لن يكون لديك ما تعتمد عليه. قد يتخذ بعض الناس طرقاً مختصرة للنجاح لكنهم عادة يفشلون.

وعودة لبقية عناصر معادلة النجاح، نجد المعادلة تحتوي على ما يلي:

• المشاركة
كيف تحقق المشاركة؟
شارك أنت الآخرين أولاً أنشطتهم وأعمالهم وستجدهم يشاركونك بعدها خاصة وأن الناس بشكل طبيعي ترغب في المشاركة، وجزء من مجموعة وكونك مشاركاً يحقق رغبة الآخر في المشاركة والاهتمام هو نتاج المشاركة أو على الأقل أحد أجزائها.

• الاطلاع
عليك أن تعرف شيئاً لتقوم بعمل شيء ما فالمعرفة والمهارة والقدرة يمكن تطويرها فقط عندما نكون مطلعين.وعادة ما يكون العمل بدون معلومات أمراً غير مسئول، وهناك تصنيف مشهور للمعلومات التي تميز البيانات، وهو:
1.من الجيد أن تعرف.
2.إنك بحاجة إلى أن تعرف.
3.إنك بحاجة إلى أن تعرف بشكل إيجابي وقاطع.

وننبه إلى أن الأفراد المطلعين لديهم: الحقائق ليتصرفوا، والمعرفة لينجحوا.

• الإلهام
ما هو الإلهام؟ هل هو المظهر الجيد ؟ الجاذبية الشخصية؟ الحضور الذهني؟ المستوى الاجتماعي؟السمعة؟ إن كل هذه الصفات هي أجزاء منه، لكن القدرة على إلهام الآخرين أكثر من ذلك، بل تتعدى مجرد الحصول عليه. ويصلنا الإلهام من خلال من يحققون النجاح الهائل والأهداف الجديرة بالاهتمام في حياتهم لصالح الآخرين، ويصلنا من أصحاب القيادة الجادة الذين يتغلبون على المصاعب.فنحن نسعد عندما يقوم شخص ما بعمل يجعل الحياة أفضل وأجمل للآخرين.إن الإلهام الحقيقي ينتج من إنجاز الأفعال أو من إبداع شيء جديد، أو من إحياء شيء قديم يفيدنا بشكل مباشر أو غير مباشر، فالإبداع يخلق الإلهام، والعكس صحيح.

• الناس
لقد أصبح للتطوير والتدريب الأهمية القصوى في المؤسسات وذلك لأن المطلعين والمتعلمين يميلون إلى التعاون. فتطوير الأفراد له أهمية كبيرة في تطوير أي مؤسسة، ولا ينبغي على الشركات أن تخاف من الإنفاق على تدريب أفرادها.

• المكان
إن مكانك هو بيئتك، والتحدي الحقيقي هو أن تثري بيئتك بقدر الإمكان، فإذا كنت قائداً، فإن التحدي الذي يواجهك يتضمن إثراء البيئة التي يعمل فيها الأفراد الذين تقودهم، والمقصود ليس فقط بيئة العمل الخاصة بك، ولكن البيئة التي تعيش فيها، وهذا يتضمن منزلك، ومنازل كل من يعملون في مؤسستك، إننا جميعاً يجب أن نعيش ونعمل في أماكن خصبة.

• المنتج
إن ابتكار نماذج وأصناف وخدمات يبدأ من تغيير العملية الإنتاجية، فإذا رأينا حاجة ما،أو مشكلة أو فرصة، فعلينا أن نتحرك للتعامل معها، فكلما زدنا نجاحاً في إبداع الحلول لإشباع الحاجة ولحل المشكلة ولاقتناص الفرصة، كلما أصبحنا أكثر إلهاماً.

إن تطوير المنتجات أو الخدمات الجديدة، أو تحسين المتواجدة منها لدينا، يتطلب أفراداً ملهمين، يعرفون كيف يفكرون بتحرر، فالمنتجات الأصلية يتم ابتكارها عندما يعمل ويعيش الأفراد المهرة في بيئات إبداعية.

وبهذا نكون عرضنا المكونات التسع لمعادلة النجاح. ويبقى أن ندمج التصور معها لجعل المعادلة تنتج الاهتمام.

• التصور
إن تصورنا هو تعبير عن أهدافنا وطموحاتنا وأغراضنا، إنه ما نرغب في القيام به أو إنجازه، وطريقتنا هي تعبير عن كيفية القيام بهذه الأشياء، لذا يجب أن تكون الطريقة حقيقة في تصورنا.

الطريقة و تتضمن 7 خطوات للخروج من الصندوق
وهي مرحلة إبداعية لتطوير المشروع، كما أنها هيكل يضمن الخطوات المناسبة لتنفيذ المشروع قد تم التخطيط لها مسبقاً، وليس في منتصف العملية، وهذه الخطوات هي:
1.الخطة الرئيسية
2.تطوير الفكرة.
3.الاتصال.
4.التنظيم.
5.الاسترجاع.
6.لوحات البيانات(لوحة الإيضاح).
7.مشاركة الأفكار.

أولا: الخطة الرئيسية
وهي الخطوة الأولى وتتضمن: إلقاء نظرة عامة على كل أهداف ومتطلبات، ونتائج المشروع، إنها تقدم الأساس الذي يعتمد عليه كل شيء آخر.وهي توضح المتطلبات الإجمالية للوصول إلى نتيجة نهائية مطلوبة ومحددة، إنها توجه الأفكار وتقدم السيطرة الكاملة على المشروع.إن هذه الخطة الرئيسية سيستمر عرضها كلما حدث تغيير، وسيُعاد تشكيلها في مرونة كلما تطور المشروع.وعلى أحد أفراد الفريق أن يظل مسئولاً عن إبقائها دائماً أمام المجموعة،فيجب أن تكون مرئية بكل سهولة ولا يجب أن تُوضع في خزانة وتنسى مثل باقي خطط العمل، بل يجب أن تظل معروضة بشكل مثالي في مركز الفريق حتى تكون أكثر فاعلية.

ثانياً: تطوير الفكرة
يتعلق تطوير الفكرة بالتوسع التام في الفكرة التي تكونها الخطة الرئيسية، ويتم عرض الأفكار الناتجة عن الخطة الرئيسية على لوحة تطوير الفكرة، وسوف يكلف أحد أفراد الفريق بمسئولية التأكد من عرض الأفكار بطريقة مفصلة ومطورة.

ثالثا: الاتصال
يعد الاتصال ضرورياً للتعبير عن تفاصيل المشروع الرئيسي أو أي حدث أو نشاط آخر،وعادة ما تقوم خطة الاتصال بتوجيه الأسئلة التالية والإجابة عليها:

- من الذي يحتاج إلى معرفة؟
- ما الذي يحتاجون إلى معرفته؟
- متى يحتاجون إلى هذه المعرفة؟
- ما الوسيط الأفضل لتوصيل المعلومات؟

إن لوحة الاتصالات يمكن استخدامها فيما بعد كقائمة لضمان القيام بالاتصالات، ويجب أن يُكلف أحد أفراد الفريق بمسئولية التأكد من القيام بالاتصالات المناسبة، فالاتصالات الجيدة تضمن المشاركة والمساهمة والإدراك الكامل.

رابعاً: التنظيم
يعد التنظيم أمراً ضرورياً لضمان عدم تجاهل أي تفاصيل، ومن ثم يحتاج تنفيذ المشروع إلى تنظيم التفاصيل حتى لا يُنسى أي منها.إن خطة التنظيم تعد يدي المشروع وقدميه، وتجيب على الأسئلة التالية:

- ما الذي يجب القيام به؟
- من الذين يقومون به؟
- ما موعد الانتهاء منه؟
- ما هو التدريب وما هي استراتيجيات التطوير المطلوبة؟

يجب أن يُكلف أحد الأفراد بالفريق بمسئولية تجديد لوحة التنظيم والتأكد من صحتها، فقد تتغير الأدوار من وقت لآخر، ولهذا فإن أصحاب هذه الأدوار يجب أن يكونوا على علم بهذا التغيير لتجنب الارتباك والوقوع في الخطأ.

خامساً: الاسترجاع
يعد الاسترجاع طريقة لاستخدام الأفكار السابقة، والمشروعات الأخرى التي لم تصل إلى المزيج النهائي أي التي لم يتم تنفيذها.فكون هذه الفكرة لا تصلح لمشروع معين لا يعني أنها لا تصلح لمشروع آخر، فمن الممكن أن يكون استرجاع الأفكار التاريخية والفكرية نقطة انطلاق لأفكار جديدة، وعلى أساسها نقوم بعمل سبق القيام به،فبعض الشركات لديها مراكز صناعية أو أرشيف لحفظ الأفكار من الضياع فشركة والت ديزني فضلاً عن امتلاكها مراكز أرشيفية، فلديها أيضاً موظفو أرشيف يعملون طوال الوقت. ويجب أن يكلف أحد أفراد الفريق بمهمة الحفاظ على المعلومات، وإمكانية الدخول إلى المعلومات الأخرى الضرورية.فليس هناك سبب لضياع أي فكرة في ظل وجود معالجات التخزين الإلكترونية المعقدة حالياً.

سادساً: لوحة الإيضاح
وهي الشيء المرئي في نظام السيطرة الذي يسمح لكل فرد أو فريق أن يهتم بالنشاطات اليومية.وتتكون لوحة الإيضاح من خمسة مجالات رئيسية وهي:

- ما يجب القيام به
- ما يتم القيام به
- ما تم القيام به
- المدخلات
- المهام المعلقة

وتعني المهام التي يجب القيام بها تلك التي تحتاج إلى تنفيذ،أما المهام التي يتم القيام بها فهي المهام الحالية.

إن إتمام التقرير يبقي الأفراد على علم بالتطورات الجديدة، حيث يتم إرسال ما قد اكتمل على أنه تم القيام به، وهذا يحافظ على الأفراد مطلعين باستمرار.

من الممكن أن يدخل الأشخاص الآخرين الذين يرون ألواح الإيضاح معلوماتهم عليها لمراجعتها، وكذلك يضع أي فرد يهتم بالمشروع أفكاره على نفس البطاقة أسفل المهام المعلقة التي سيتم التعامل معها.

إن النتائج تخلق مهام تتطلب الفعل، وكذلك تقدم أسلوباً سريعاً وفعالاً لنقل التفاصيل يومياً، ومرة أخرى يجب أن يكلف أحد الأفراد بالمحافظة على تحديث لوحة الإيضاح،فعندما نستخدم ألواح الإيضاح بشكل جيد فإنها تحل محل الاجتماعات والتقارير، ويمكن تكرارها بسهولة من خلال شبكة المعلومات الإلكترونية.

سابعا: مشاركة الأفكار
وهي تساعد على توليد الأفكار عن طريق الجمع المقصود بين الأفكار غير المترابطة ظاهرياً على شكل علاقات هادفة،وعادة ما توجد أفكار غير مترابطة وتكون جيدة في ذات الوقت،فإذا لم نقم بشكل هادف بالجمع بين الأفكار غير المتصلة فقد لا نكتشف أبدًا العلاقات والمشاركات القيمة، ويجب على أحد أفراد الفريق أن يقوم بشكل دوري بمتابعة عملية مشاركة أفكار الفريق للتأكد من عدم افتقاد الاتصالات الحيوية، وسوف تساعد تلك العملية الفريق على خلق التعاون والتفكير الحقيقي وتحقيق الأفكار الأفضل، ولا تتم المشاركة فقط من خلال الأفكار في المشروع أو الاسترجاع الأرشيفي، ولكن أيضاً من خلال المشروعات المتداخلة.

منقول للخروج من الصندوق نحو التحرر الفكري و الروحي وسط الفا العلمية.و إذا أفادك الموضوع إظعط زر أعجبني فوق الصفحة .

أشهر الأمثلة للتفكير خارج الصندوق

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#2

التفكير خارج الصندوق
:
بعدجديد و أفق لا ينتهي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

من الادوات الرئيسية التي ساعدتني كثيرا على فهم ديني بشكل صحيح بعيد عن كل تعصب او بلاهة.... هو القدرة على التفكير خارج الصندوق اذ بفضل هذه الطريقة الغير الاعتيادية و التي اكتسبتها منذ الصغر بفضل الرسوم المتحركة ...... اصبح تفكيري قادر على تجاوز الحدود الضيقة التي فرضت علينا في المناهج الدراسية(التربية الاسلامية) و المفاهيم الخاطئة التي درسناها عن الدين, الاخلاق و الفضيلة........, و خاصة عن التعامل مع الكتاب و السنة.

لقد جاء في القرآن الكريم الحث على التفكير في مواضع عديدة؛ حيث وردت مادة: (التفكر) في حوالي تسعة عشر موضعاً في القرآن الكريم، وخُتمَت سبع آيات من كتاب الله بقوله – تعالى -: {لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} في إشارة إلى أن هذه الآيات العظيمة التي تُذْكَر قبلها؛ لا ينتفع بها إلا ذوو العقول المتفكرة.
قَالَ سبحانه:
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَفَلَا
تَتَفَكَّرُونَ
وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ

إن هذه الآيات وغيرها تُظهر للمتأمل أهمية العقل والتفكير، وأنها نعمة ربانية عظيمة اختص اللهُ بها الإنسانَ، وجعلها مناط التكليف، وميَّزه بها عن غيره من بين سائر الجمادات والعجماوات، وقد نص بعض العلـماء على أن منزلة التفكُّر تعد من أفضل الأعـمال وأشرفهـا؛ «وذلك لأن الفكرة عمل القلب، والعبادة عمل الجوارح، والقلب أشرف الجوارح؛ فكان عمله أشرف من عمل الجوارح» -

وبرغم ما ورد في القرآن الكريم والسنة الشريفة من حث على التفكير وإعمال العقل ومدح للذين يتفكرون، نشهد تراجعا كبيرا على مستوى الأمة في تطبيق هذا الأمر في حياتها العملية. ولذا تراجع حضورنا وأصبحنا غائبين أو مغيبين عن المشهد الحضاري الكوني.

من يصدق أننا نتلو آيات التفكر ليل نهار، ونحفظ الأحاديث والروايات في فضله، ثم لا نجهد أنفسنا في التفكر في واقعنا المتخلف على كل الأصعدة، وما يحتاجه من اجتراح أفكار استثنائية لإحداث الدفعة القوية الصعبة التي تنقله إلى ركب الحضارة والحداثة.

ولو أردنا تشخيص الحالة التي وصلنا لها، وقمنا بعرض حالنا على القرآن الكريم، فإننا سنتبين أي مرحلة خطيرة هذه التي نمر بها. فهذا القرآن الكريم يعلمنا أن المجتمع الذي يعطل التفكير يفقد القدرة على التمييز بين الحق و الباطل، وبين الخطأ والصواب، ويستوي عنده الشيء وضده، وبعبارة أخرى يصبح مجتمعا غير مميِّز: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ). ومعلوم أن غير المميِّز بطبيعة الحال لا ينتفع بالآيات التي يتلوها، لأنه لا يدرك حقيقة قيمتها وأهمية العمل بها، لفقده شرط الانتفاع وهو ممارسة التفكير: (كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

عن عطاء قال : دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة رضي الله عنها فقال عبد الله بن عمير : حدثينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت وقالت : قام ليلة من الليالي فقال : يا عائشة ! ذريني أتعبد لربي قالت : قلت : والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك قالت : فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجره ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض وجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ لقد نزلت علي الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ .

لذا فالواجب علينا
كأمة مأمورة بالتفكر، إذا أردنا ان نخرج من صناديق التعصب، و الانحياز الطائفي و المعرفي ، و الفهم الساذج للقران و السنة .....و.....و......، أن نؤسس لعلاقة جديدة مع التفكير و مهارات التفكير، كي نصبح مفكرين نتفكر في ايات الله تعالى بكل مهارة .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#3
الرسوم المتحركة الهادفة و تنمية التفكير خارج الصندوق


للإعلام دور كبير في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا ًفي عصر المعلومات وانتشار الأطباق الفضائية وذيوع ثقافة الصورة , ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع كما أثبتت ذلك كثير من الدراسات العلمية وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه.

و تعتبر الرسوم المتحركة مادة إعلامية ذات حدين مثلها مثل أية برامج أخرى وتأثيرها يكون تراكميا أي أن التأثير لا يظهر في خلال اشهر من متابعة المسلسلات الكرتونية بل يأخذ سنوات عدة نتيجة التراكمات اليومية لترسيخ أفكار و طريقة تفكير معينة. وقد تؤثر سلبا أوايجابا على الطفل وذلك حسب نوعيتها وأهدافها ومحتواها.

إيجابيات مشاهدة الرسوم المتحركة الهادفة :
ان مشاهدة الرسوم المتحركة الهادفة تفيد الطفل في جوانب عديدة، أهمها أنها:
* تنمي خيال الطفل، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدة لم تكن لتخطر له ببال، وتجعله يتسلق الجبال ويصعد الفضاء ويقتحم الأحراش ويسامر الوحوش، كما تعرفه بأساليب مبتكرة متعددة في التفكير والسلوك.

* تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية: فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة.. ومعلومات وافية، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة ـ كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة ـ بأسلوب سهلٍ جذاب، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة.

* تقدم للطفل لغة عربية فصيحة ـ غالباً ـ، لا يجدها في محيطه الأسري، مما ييسر له تصحيح النطق وتقويم اللسان وتجويد اللغة، وبما أن اللغة هي الأداة الأولى للنمو المعرفي فيمكن القول بأن الرسوم المتحركة ـ من هذا الجانب ـ تسهم إسهاماً مقدراً غير مباشر في نمو الطفل المعرفي.

* تلبي بعض احتياجات الطفل النفسية و تشبع ـ له ـ غرائز عديدة مثل غريزة حب الاستطلاع؛ فتجعله يستكشف في كل يوم جديداً، وغريزة المنافسة والمسابقة فتجعله يطمح للنجاح و يسعى للفوز.

شخصيا لقد لعبت الرسوم المتحركة دورا رئيسيا في تنمية قدرتي على التفكير خارج الصندوق منذ صغري, و من أفضل هاته الرسوم التي أثرت علي إيجابا هي شخصية الفهد الوردي الصامتة و العجيبة التي تثير المشاكل الطريفة بشكل ساخر و تجد لها حلول بشكل غير إعتيادي ....لقد أصبحت في الاونة الاخير أداوم على مشاهدتها مع برامج اخرى........ بكل وعي و مع سبق الاصرار و الترصد حتى أزيد من قدرتي على التفكير خارج الصندوق ......

و في الاخير أنصح كل من قر أ هذا الموضوع و أستوعب أهمية التفكير خارج الصندوق أن يستمتع بمشاهدة مثل هذه الرسوم و يحفز أبناءه على مشاهدتها لما فيها من خير في تنمية قدراتهم على التفكير الحر.

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#4
نصائح لتحسين طريقتك في التفكير عليك معرفتها

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#5
هندسة التفكير لتنمية مهارات التفكير والذكاء -توسيع مجال الإدراك

ما يميز التفكير أنه يمكن تعليمه وتعلمه ولذا أصبح لزاماً على الكبار توجيه التفكير بطريقة تربوية إسلامية تناسب مجتمعنا, وتلحق بالركب الذي مكثنا بعيدين عنه لسنوات. هناك مدارس واتجاهات عديدة في تعليم التفكير, ولكن أنجحها على الإطلاق تلك التي تجمع بين التوظيف العملي والتأصيل الإسلامي والفكرة المباشرة, فلقد جرب عالمنا العربي اتجاهات عدة في الأنظمة التعليمية, وكان ولا يزال يعاني من جراء هذا, لكننا لم نلجأ قط الى المزج بين الأصالة الإسلامية والعلوم الحديثة.
هذا الكتاب هو محاولة للخروج من مأزق تربوي تعودنا عليه. من أهم موضوعات هذا الكتاب ما يلي: حب ووفاء, شكر وتقدير, أمل ورجاء, خفقة وهدف, تقديم و توطئة, ماذا نقصد بتعلم مهارات التفكير؟ وما نقصد بالمهارة, جذور مهارات التفكير في حضارتنا, برنامج هندسة التفكير, جدول بالمهارات الموجودة في الجزء الأول, المهارة الأولى: معالجة الأفكار, الثانية: اعتبار كافة العوامل, الثالثة: البدائل والاحتمالات والخيارات, الرابعة: الأولويات, الخامسة: وجهات نظر الآخرين, السادسة: النتائج, السابعة: الأهداف, الثامنة: القوانين, التاسعة: التخطيط, العاشرة: القرارات, البرنامج في عيون المتدربين.



 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#6
scamper.jpg

طريقة سكامبر SCAMPER في التفكير الابداعي
ابتكر بوب إبرلي طريقة (سكامبر ) لتوليد الأفكار الجديدة من أفكار منفذة مسبقا من خلال تنفيذ عدة إستراتيجيات تعتمد على الأسئلة الموجهة .
حيث نحتاج في كثير من الأحيان إلى تطوير فكرة ما ؛ ليمكن الاستفادة منها بطريقة عملية واقعية , وقد نقصد من تطويرها استعمالها في استخدامات متعددة بدل استخدام واحد , ويمكن أن نعالج جانبا من جوانبها يقلل تكلفة التسويق لها أو يساعد على تسويقها بسعر اقل ..... وهكذا ,

وكلمة SCAMPER مختصرة من أوائل كلمات الأداة , فكل حرف يرمز إلى استراتيجيات سكامبر من عشر استراتيجيات هي :
Substitute
S
Combine
C
Adapt
A
Modifyـ Magnifing ـ minify
M
Put to Other Purpose
P
Eliminate
E
Rearrange ـ Reverse
R

وفيما يلي الترجمة والشرح الموجز للاستراتيجيات :
أولاً :الاستبدال : substitute
إن لكل شخص دوره , يمارسه دائماً , لكن ماذا لو استبدل هذا الدور ؟
إن عمليات الاستبدال هذه تنتج لنا أفكاراً جديدة .

ثانياً : الجمع : combine
إن لكل فكرة غرض معين . فماذا لو دمجنا فكرتين معاً ؟
ان الدمج بين مفردتين يعطينا شيئاً جديداً يختلف في خصائصه عن كل مفردة ولم يكن ببالنا قبل ذلك ؟

ثالثاً: التكيف : Adapt
يقصد بالتكييف إجراء تعديلات على فكرة ما أو شيء ما لجعله ملائما لغرض جديد .
إن كثيراً من الأفكار لا تعمل في ظروف معينة وان إدخال تعديلات إليها تجعل منها أكثر قبولاً .

رابعاً : التعديل : Modifying
يقصد بالتعديل تغيير المعنى أو اللون أو الشكل أو الحركة أو الرائحة .
إن التعديل يعطي أفكارا جديدة .

خامساً : التكبير : Magnifing
اعتدنا أن نرى الأشياء في حجمها الطبيعي , طولها الطبيعي , صوتها , شكلها !
فماذا يحدث لو كبرنا حجمها أو شكلها ؟

سادساً : التصغير : minify
وخلافاً للتكبير , ماذا يحدث لو صغرنا الأشياء ؟
إن التصغير ينتج لنا أفكاراً جديدة أيضاً .

سابعاً : الاستخدام في أغراض أخرى : put to other uses
حين نستخدم الشيء في غرض آخر غير الذي اعد له , أو حين نستخدم فكرة ما نجحت في موقف ما .
حين نستخدمها في غير ذلك الموقف , فإننا قد نحصل على أفكار جيدة .

ثامناً : الإلغاء : Eliminate
لكل شيء خصائص وسمات معينة , تجعل منه نافعاً في غرض ما , فماذا ينتج لو حذفنا بعض خصائص هذا الشيء ؟
إن إلغاء بعض صفات الشيء يخلق وضعاً جديداً.

تاسعاً : القلب : Reverse
إن فكرة القلب أو العكس وردت في الاستراتيجيات السابقة وهي تعني عكس الفكرة أو الحركة أو الاتجاه .
ماذا لو عكسنا ؟

عاشراً : إعادة الترتيب : Rearrange
تسير الأمور و إحداث في نسق معين :
ماذا لو غيرنا هذا الترتيب :
ماذا تعتبر نتيجة هذا الترتيب؟
 
الإعجابات: Marom
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#8
سحر التفكير بصورة أكبر