ما هي الطاقة الحرة\المجانية

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#1


تقنية الطاقة الحرة Free Energy Technology

المقال هو مقدمة من كتاب "الطاقة الحرة" للأستاذ "علاء الحلبي"



لقد واجه موضوع "الطاقة الحرة" ومفهوم "الحركة التلقائية الدائمة" Perpetual motion الكثير من الإنتقادات اللاذعة وغير الضرورية في السنوات السابقة، وإذا نظرنا إلى الصورة بالكامل، نجد أن الحركة هي دائمة بالفعل، فالحركة والطاقة قد تنتشران أو تتحولان، لكن تبقى في حالة مستمرة من التجدد في شكلها وحالتها وسط هذا النظام الكوني الشامل.

إذا نظرنا إلى المحطّات الهيدروكهربائية المولّدة للطاقة، سنجد أن الماء المتدفّق من البحيرة يحرّك المولدات ثم يتابع جريانه عبر النهر، والبحيرة يُعاد ملؤها بالماء بواسطة الينابيع، أو الروافد المائية المختلفة. لكن في الحقيقة، نرى أن الشمس تلعب الدور الجوهري لهذه العملية، حيث هي المسؤول الأول عن استمرارية هذا النظام الطبيعي الدائم الحركة (من خلال تبخّر البحار لتتحوّل إلى غيوم ثم تساقطها على شكل أمطار). صحيح أن الشمس هي في حالة احتراق ذاتي، لكن الحقيقة العجيبة هي أن مجموع كتلة الطاقة يبقى ثابتاً في كافة أرجاء دورة النظام الشمسي.
الفراغ المحيط بنا هو عبارة عن تدفق شحنات مجرّدة من الكتلة، تحتوي على جهد كهربائي عالي يقدّر بحوالي 200.000.000 فولت نسبةً لشحنة صفر صافية Pure zero charge. في دارة كهربائية ادية، يُعتبر للأرض قيمة "شحنة صفر" بالنسبة لشيئ آخر له ذات لجهد، لكنه بنفس الوقت له جهد "غير صفري" Non-zero بالنسبة للفراغ. تشرح النظريات الحالية بأننا نستطيع خلق فارق في الجهد ضمن أجزاء نظام معيّن فقط بواسطة إظهار كتلة شحنة كهربائية. من خلال ضخ الكتلة الكهربائية بين الجهود نستطيع استرجاع فقط العمل الذي أدخلناه إلى النظام. لقد خلط العلم التقليدي بين "الشحنة" Charge و "الكتلة المشحونة" Charged mass، متجاهلاً حقيقة وجود ما يُعرف بـ "الموجات السكالارية الإلكتروستاتية" Scalar electrostatic waves. (سكالار Scalar تعني هنا "كمية طاقة مُبعثرة غير موجّهة").

بعد معرفة حقيقة أن تدفّق شحنات الفراغ هو خالي من الكتلة، فبالتالي أي تدفّق شحنة سيكون في حالة "سكالارية" (أي غير موجّهة) وغير قادرة على القيام بأي عمل (تغيير القوة الدافعة يتطلّب تحرّك الكتلة، أي F = Ma + V dm\dt-). من خلال ذبذبة الجهد الفراغي الأرضي كهرومغناطيسياً، نخلق بذلك فرق إضافي في رنين الجهد الكهربائي بين ذلك القسم من الدارة وبين مستوى الجهد (الفولتاج) وبين المستوى الطبيعي للجهد الأرضي لباقي النظام. إن المحافظة على التذبذب الفراغي المتناغم (الإيقاعي) الصحيح ستولّد الجهد الزائد المرغوب به خلال نصف الدورة السالبة من أجل دعم حجم العمل (الحمولة). كما نلاحظ فيما سبق، نحن لم ننتج الطاقة من أي مكان، بل قمنا باستخلاص والتلاعب بالجهد العالي الكامن في جوهر الفراغ المتّقد من حولنا!


إننا نتحول بسرعة إلى اقتصاد عالمي موحّد، وإنه من السذاجة التفكير بأن مجموعة من المعلّمين أو المثقّفين، أو مجموعة من الموظّفين الحكوميين، أو مجموعة من المدراء والباحثين المنتمين لشركات الطاقة الكبرى يستطيعون إيقاف التقدم السريع في عملية تطوّر المفاهيم المتناولة للطاقة، وبالتالي بروز أنواع مختلفة من أجهزة أو أنظمة الطاقة الحرّة. والسبب هو أن التكنلوجيا والتمويل أصبحتا تتدفّقان عبر الحدود الوطنية وتنتقلان حول العالم بسرعة وحريّة. وبما أن الهدف الأسمى يتمثّل بالربح الوفير، بدأ بعض رجال المال الكبار يهتمّون في الاستثمار بهذا المجال الجديد، وهذا الاهتمام ليس نابعاً من ميلهم لعمل الخير أو النمو الاقتصادي أو الرفع من مستوى المعيشة لدى سكان الأرض، بل بسبب الأرباح التي سيجنونها من هكذا استثمارات مغرية جداً. لكن بنفس الوقت هناك عقبات كثيرة وقوية جداً تتربّص على درب هذا التوجّه التكنلوجي. هذه العقبات تتمحور حول امبراطوريات الطاقة التقليدية المتربّعة على عرش الاقتصاد العالمي منذ بدايات القرن الماضي وترفض بشراسة أن تتخلى عن موقعها الاقتصادي والسياسي أيضاً.

ويجب أن نبقي تركيزنا على الهدف الرئيسي المتمثّل بالمساعدة على انتشار استخدامات الطاقة الحرة بشكل واسع وعلى المستوى الشعبي، وأن نكون حذرين بخصوص ادعاءاتنا وأن نسمح لجميع المقاومين والمناوئين للتغيير بأن يستمرّوا بعلمهم الخسيس دون مواجهة مباشرة معهم. إنه من الحكمة أن نطوّر وننشر هذه التقنيات الرائعة بأساليب إلتفافيّة ومناورات خبيثة بعض الشيئ مع النظام القائم، بدلاً من المواجهة المباشرة غير المجدية حيث سيبدو الأمر كصراع "دونكيشوت" مع طواحين الهواء، فليباركنا الله بجهودنا هذه، راجين منه أن يمنحنا بهجة الحياة التي تسود فيها تقنيات الطاقة الحرّة، ولتنتهي مرحلة هذا التحوّل الكبير على خير وبأقل خسائر ممكنة.


إنه من المثير فعلاً معرفة أن معظم الابتكارات التي يحتويها هذا المجال هي من عمل المخترعين المستقلّين الذين يعملون وحدهم في ورشاتهم المنزلية المتواضعة. خرجوا بابتكاراتهم دون أي دعم أو تموريل أو مساندة من أي جهة رسمية أو غير رسمية. هناك دولتان فقط على حسب علمي، هما الدنمارك والسويد، فيها توجّهات رسمية لدعم الأبحاث في هذا المجال. وهناك أبحاث مكثّفة في روسيا، لكن يصعب الحصول على المعلومات حول تلك الأبحاث حيث ليس هناك أي مصدر رسمي يطلعنا عليها.

حالة الإهمال هذه من قبل الجهات الرسمية التي حرمت هذا المجال من الدعم ولتمويل تدعو للشك والرّيبة، لكن في جميع الأحوال هكذا تجري الأمور دائماً حيث وجب التسليم بحقيقة أن الأقوياء لا يريدون انتشارها من أجل المحافظة على مصالحهم، وبالتالي تنعكس إرادتهم ورغباتهم في المؤسسات التعليمية وكذلك القوانين الحكومية وحتى الثقافة العامة، حيث حرصوا على أن يجعلوا موضوع الطاقة الحرة يبدو ضرباً من ضروب الخيال والماورائيّات.

تكشف الدراسات أن 80% من الابتكارات الرئيسية في العالم جاءت من المخترعين المستقلين (غير الرسميين) الذين عانوا كثيراً قبل بروز اختراعاتهم الثورية للعلن. وكل من يدرس هذا المجال سينفذ صبره نتيجة المسيرة البطيئة للتطورات الحاصلة فيه بالإضافة إلى عدم الاعتراف الرسمي به. هذه الحالة ليست جديدة طبعاً، وجميعنا تعرّفنا على قصة "غاليليو" والمشاكل التي عانى منها بعد إعلانه عن اكتشافه بأن الأرض تدور حول الشمس. والقليل منا يعلم بحقيقة أن "توم جيفيرسون" Thomas Jefferson (أحد الرؤساء الأوائل للولايات المتحدة)، وبعد قراءة الخبر الذي قول بأن نيزكاً قد سقط من السماء، علّق على الأمر قائلاً: ".. أنا مستعدّ أن أصدّق بأن اثنين من البروفيسورات قد كذبوا على أن أصدّق بأن حجارة قد سقطت من السماء.."، وقد شاركه في نظريته المتشككة أيضاً الأكاديمية الفرنسية للعلوم، حيث سخر "لافوازيه"، والد الكيمياء الحديثة، من هذه الظاهرة واستبعد حقيقتها قائلاً: ".. الحجارة لا يمكنها أن تسقط من السماء.. هذا مستحيل..!".

هناك الكثير من الإشارات المزعجة والمزدرية تجاه "النظام العالمي القائم" من قبل الكثير من المهتمين بمجال الطاقة الحرة. وشعرت بأنه من المهم ذكرها في البداية، في المقدمة، لكي يتعرف هذا الجيل من الشباب اليافع الذي يفكر في هذا العمل بهذا المجال المحظور علمياً، على المصاعب والعقبات الجمّة التي ستقف في طريقهم. ما نعرفه عن "المؤسسة العلمية القائمة" هو أنها تحتوي على مجتمع من فيزيائيين نظريين يرفضون الاعتراف بحقيقة وجود هكذا نوع من مصدر للطاقة، وهناك أيضا أكادميين علميين وأساتذة جامعات يتجاهلون هذا الأمر في مقدماتهم وتقديماتهم العلمية، وهناك أيضاً شركات الطاقة العامية المتعددة الجنسيات التي ترفض تمويل أي بحث يتناول الطاقة الحرة، وهذا طبعاً لا يستثني الأبحاث الحكومية التي لا تتعامل بهذا المجال إطلاقاً رغم أن الأبحاث الحكومية هي من أجل المصلحة العامة، أليس هذا ما يقولونه؟ لكن السياسيين الذي يريدون الأجهزة الحكومية هم ملتزمون بأن يتناغموا مع مصالح الشركات ولولا هذا الشرط الأساسي لما أصبحوا رجال حكومة أساساً. عندما يواجه العالِم النقص والإنتقاد فله الحق أن يقيم منتدى لكي يشرح موقفه ونظريته العلمية، لكن عندما يتجاهلونه تماماً فسوف يعجز عن الاستمرار في طرح فكرته لأنه ليس هناك من يسمعه أساساً وبالتالي تذهب أعماله إلى عالم من الإهمال ومن ثم النسيان. هذه لعبة قديمة أصبح المتحكمون يحترفونها تماماً ويطبّقونها باستمرار في العالم الأكاديمي. يبدو أن بعض بعض المخترعين مهووسين بمخاوفهم، وقد تكون هذه النزعة مبررة. واعتقد بأنه وجب ذكر بعض الحالات الفعلية لكي يستخلص التلميذ الجدد منها العبر ومن أجل أن يكونوت على علم ببعض المشاكل التي قد يواجهونها إذا اختاروا هذا التوجّه.

نيكولا تيسلا، مخترع نظام التيار الكهربائي المتناوب الذي نالفه اليوم ويتم استخدامه حول العالم، مُنح براءتي اختراع أمريكيتين لجهازين يعملان على تحويل الطاقة الإيثرية (يسميها بالطاقة المشعّة Radiant energy) إلى طاقة كهربائية في العام 1891م. بعد بين اختراعه المتعلّق بنظام التيار المتناوب لـ "ويستيتغهاوس" Westinghouse أقام شركته الخاصة للبحث والتطوير من أجل المباشرة في تطوير اختراعاته الأخرى المذهلة. منذ تلك الفترة تم تجاهله بالكامل، وبعد أن أصيب بالإفلاس نتيجة استنزاف جميع أمواله على البحوث الاستثنائية التي أجراها، عاش بقية حياته في حال فقر وعوز إلى أن مات. حتى النصوص الفيزيائية الموجودة اليوم لا تذكر من أعماله العظيمة سوى القليل جداً، أي تلك التي تتعلّق بالتيار المتناوب فقط. أما الكتب التي تتحدّث عنه فهي صعبة المنال ولا يمكن إيجادها بسهولة.

هنري موري، كان عنصراً فعّالاً في مجال الطاقة الإيثرية (يسميها الطاقة المشعّة أيضاً) بين عامي 1914 و 1941. خلال هذه الفترة تم تدمير أجهزته وأدواته بالكامل من قبل عميل لـ "إدارة الكهرباء الريفية" Rural Electrification Administration والذي كان يعمل معه في مختبره الخاص. وبعدها تعرض لهجوم جسدي ثلاث مرات مختلفة في مختبره، وقد أُطلق عليه النار في إحدى المناسبات، وقد تعرّض هو وعائلته لكمين بحيث تعرضوا لإطلاق نار من جانبي الطريق.

في أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي، تم مداهمة منزل جون ر.ر.سيرل في إنكلترا من قبل مفتشين حكوميين وتم مصادرة مولّد الطاقة الحرة الذي ابتكره (ويعمل أيضاً كجهاز مضاد للجاذبية). وقد حوكم بدعوة من إدارة مجلس شركة "ساوثيرن إلكتريسيتي" Southern Electricity بتهمة سرقة الكهرباء، وجميع ملاحظاته وكتاباته وأجهزته صودِرت، وتم تقطيع وسحب جميع التمديدات المهربائية في منزله. وفي الأيام الحالية نجد أن السيد "جوزيف نيومن" قد حُرم من منحه براءة اختراع لابتكاره الثوري الجديد رغم تقديمه لعريضة تحمل غفادات وتواقيع لعدد كبير من المحترففين والمتخصصين المشهورين الذين يشهدون على مصداقية الاختراع وجدواه، وقد استعرض محرّكه الكهربائي ذاتي الحركة (والذي يستطيع توليد الكهرباء أيضاً) أمام محكمة واشنطن، لكن دون جدوى. هذه مجرّد أمثلة على الحالة التي يعاني منها الآلاف من المخترعين الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء. وهذا يثبت أن عدم انتشار تقنية الطاقة الحرّة هو ليس بسبب استحالتها وعدم واقعيتها بل بسبب الخطوط الحمراء!

هناك ثورة تحوّل في مجال الطاقة تجري حول العالم منذ حوالي عشرين عاماً والتي يتم تجاهلها باستمرار من قبل الصحافة الرسمية، الجهات العلمية المنهجية، المجلات العلمية أو منشورات البحث الجامعية. معظم الاكتشافات كانت على يد أشخاص تتميّز بعقول مبدعة وفضولية، والذين لاحظوا في مناسبات كثيرة خلال اختباراتهم بمجالات مثل الاندماج البارد، الموصلات الفائقة، محركات مغناطيسية، وغيرها..، حصول اختراق واضح للقوانين العلمية التقليدية إن كانت فيزيائية أو كيميائية أو كهرومغناطيسية. وقد استخدم مصطلح لوصف هذه الظاهرة، حيث يشار إليها بـ"ما فوق التكامل" Over-Unity (أي كمية الخرج أكثر من كمية الدخل، أي أكثر من 100%) أو يشار إليها مصطلح آخر هو "الطاقة الحرة/مجانية" Free Energy، والتي يُقصد بها في حالات كثيرة: ".. الحصول على كمية طاقة أكثر مما أُدخل في نظام معيّن أو تفاعل معيّن (محرّك مغناطيسي أو تفاعل الاندماج البارد)..". وهناك تعريف آخر هو ".. يتم استقاء طاقة زائدة من مصدر غير معروف بشكل جيّد..".

السؤال البديهي الذي أوّل ما يخطر في بال المتشكك هو: ".. طالما أن هذه التقنيات الثورية هي صحيحة كما يدعي المخترعون، وحصل اكتشافات ثورية كهذه فعلاً، لماذا إذاً لم يتم الإعلان عنها أو إنتاجها من أجل سد حاجات هذا العالم المتعطّش دائماً للطاقة؟.." الجواب هو القمع! ما القصد من كلمة قمع. يمكن للقمع أن يتخذ أنواع كثيرة. هناك مثلاً القمع العنيف، حيث تقوم إحدى شركات الطاقة التقليدية (كالنفط مثلاً)، والتي لا تريد للاختراع أن يُسوّق، فتقوم بتفجير المختبر وتدمير الاختراع وتهديد المخترع بالقتل إذا حاول تسويق اختراعه الثوري مرة أخرى. أما النوع الآخر فهو القمع غير المباشر أو القمع الخسيس، وهو قيام إحدى الشركات النفطية الكبرى بشراء حقوق ملكية براءة اختراع معيّن، ليس من أجل تطبيقه وطرحه في الأسواق، بل من أجل إخفائه مزيلة بذلك أي فرصة لوجود تقنية منافسة لها في الأسواق. وهناك أنواع أخرى من القمع غير المباشر وهو حاصل في الجامعات والأكاديميات الكبرى التي تتلقى تمويل كبير من مؤسسات الطاقة التقليدية (النفطية والنووية)، وهذا يمنعها من البحث في مجال الطاقة الحرّة أو توظيف أي بروفيسور يحاول طرح نظريات أو الخروج بمفاهيم لصالح هذا التوجّه. وهناك أيضاً مكاتب براءات الاختراع التي ترفض منح براءة اختراع لأي تقنية ثورية يمكن لها أن تحدث انقلاب كامل في المناهج العلمية أو البنية الاقتصادية للبلاد. وإذا كنت ملماً جيداً بشروط منح براءات الاختراع، سوف تكتشف أن أهم الشروط هو أن تتوافق مع القوانين العلمية السائدة (مثل قانون مصونية الطاقة) وإذا لم ينجح المخترع في تفسير كيف يمكن لجهازه أن ينتج طاقة زائدة عن طاقة الدخل بالاعتماد على قانون مصونية الطاقة، فسوف يرفضون تسجيل الجهاز بحجة أنه لا يتوافق مع القوانين الفيزيائية الرسمية. لكن إذا كان المخترع محظوظاً بما يكفي لتجاوز مرحلة المصادقة على ابتكاره، فسوف يدخل إلى مرحلة أصعب وهي اللجنة العسكرية التي ستعتبر الجهاز مهدداُ للأمن القومي وبالتالي سيتم مصادرته وإجبار المخترع على التوقيع على ورقة تُسمى بـ"أمر الإلتزام بالسرّية" SECRECY ORDER، وهذا يمنع المخترع من الإفصاح عن أي معلومة تخصّ هذا الجهاز طالما أنها تمس بالأمن القومي!!

وجب أولاً على قُرّاءنا اليافعين أن يعلموا لماذا مجال استخلاص الطاقة الحرّة هو مهم جداً ولماذا يصرّ المخترعون على محاولة استخلاصها رغم المصاعب الجمّة التي يواجهونها. السبب الرئيسي هو أن مصدر هذه الطاقة، أي المادة الخام، هي مجانية ومتوفرة بكميات هائلة في كل مكان، بعكس مصادر الطاقة التقليدية كالغاز والفحم والنفط واليورانيوم. وهذا المصدر يختلف عن الشمس أيضاً، لأنه متوفر ليلاً نهاراً وبكميات تفوق التصوّر. هذا المصدر الجديد للطاقة سوف يحررنا من قيود التحكم بأسواق الطاقة العالمية وبالتالي التحرر من سيطرة الشركات وتلاعبها بالأسعار العالمية كما تشاء وكذلك تلاعبها بالخريطة الجيوسياسية للعالم كما ترغب وتدمير الدول كما يحلو لها (تذكّروا أن أسعار الطاقة لها علاقة وثيقة بالنمو الإقتصادي للدولة). وهذا الموقع السلطوي العالمي القوي جداً لا يمكن للنخبة العالمية الاستغناء عنه بسهولة. الأمر الجميل بخصوص الطاقة الحرة هو وفرتها للجميع،إذ يستطيع بالتالي أي شخص أن يقيم مشروعه الخاص للبحث، وبأقل تكاليف ممكنة في سبيل التوصل إلى طريقة سهلة وبسيطة لاستخلاص هذه الطاقة (أي أنك غير مضطرّ لإقامة مفاعل نووي لاستخلاصها). العقبة الأساسية التي تمنع العقول اليافعة من فعل ذلك هو أنهم نشأوا على فكرة استبعاد وجود هذه الإمكانية بالمطلق. لكن نرجو أن يعمل هذا القسم على تحفيز العقول اللامعة في بلادنا لكي يباشروا في إقامة أبحاثهم الخاصة وأعتقد بأنهم سيتوصلون إلى وسائل وأساليب مبدعة لاستخلاص هذه الطاقة. تذكروا العقبة الوحيدة هي الإيمان الراسخ في أذهاننا بأن هذه الطاقة هي مجرد خرافة، وعندما نزيل هذه العقبة سوف نشاهد المعجزات تتجسد أمام أنظارنا. هذا الواقع سوف يتجسّد حتماً.. لأن وقته قد حان.

* * *

لقد لاحظنا التزاحم الكبير، والجدل الواسع الذي يدور حول هذا الموضوع في الكثير من المواقع الإلكترونية، وإن تجربتي الشخصية مع هذا الموضوع أثبتت فعلاً وجود سلطة (من نوع ما) تتحكم حتى بالآراء المطروحة في المنتديات على الإنترنت، فلقد اصطدمت في نقاشات عديدة جادة مع الكثير من الأشخاص المشككين والمصديقين، وبدا لي من بعيد أن الموضوع يحتاج لكثير من الجهد لإخراجه من سجن الماورائيات، والسبب الأكبر يعود إلى.. سبب ما، يحول دون نشر المواضيع الخاصة بهذا المجال بشكل حر، وأكثر المواقع وجدت فيها معلومات كثيرة مغلوطة، وأشخاص مختصين بالتضليل، وآخرين مختصين بالحذف والتعديل والمهاجمة الشرسة، وكل هذا في منتديات عربية.. يبدو أن الجميع مهتمّ بالخوف على (المال) قبل أن يخاف على (الحياة).. لكن يا ترى، هل ترضون أنتم بهذا؟
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#3
سنغير منطقهم ونزرع منطقنا.. منطق الحقيقة إن شاء الله... شكراً لك.
 

janfaljan

عضو جديد
إنضم
14 يوليو 2013
المشاركات
24
الإعجابات
18
#4
على طريق العلم وكشف الحقيقه ......... انا على استعداد تام لايصال الحقيقه المقموعه الى الكثير والكثير ممن ساد على تفكيرهم المنطق العام .......
امضي قدماً ,,,,,,, والله من فوقنا وكيل
 

lost|pages

مترجم محترف
إنضم
7 فبراير 2015
المشاركات
1,285
الإعجابات
1,637
#6
مايمنع المرء من المضي قدما هي الأصوات السلبية في رأسه والخوف أو لعنة الفراعنة حلت على الوطن العربي.
المولدات المستقبلية ستكون صغيرة الحجم وسهلة لأن تجمع الشحنات المتطايرة وربما يصل الأمر أن كل جهاز يجمع الشحنات لحاله من دون تدخل
الأنسان، ستصل التكنولوجيا يوما ما إلى التخلص من الأسلاك الممتدة تحت المدن، فقط ركب الجهاز وشغل! وسيصبح الأنسان حرا
 

سيفووو

عضو مشارك
إنضم
18 سبتمبر 2016
المشاركات
142
الإعجابات
173
الإقامة
العراق
الجنس
ذكر
#7
اتمنى لو مخطط من هذه الاجهزه مخطط حقيقيا وصحيحا بدون شوائب مخطط لجهاز ينتج طاقه حره طاقه حقيقيه..
 
الإعجابات: Rami