ما لا يعرفهُ حُكام الأرض

إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
120
الإعجابات
116
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#1
ما لا يعرفهُ حُكام الأرض

ما لا يعرفهُ حٌكام البشر للأرض هو إنهُم يحكمون العصر الثاني لحُكم الأرض بعد إندثار العصر الأول الذي كانت الملائكة فيه تحكم الأرض بما فيها من مخلوقات ضخمة كالديناصورات وغيرها.

ومما لا يعرفونهُ أيضاً بأنَّ حٌكم الملائكة (المخلوقات الغير مادية للأرض قد فشل فشلاً ذريعاً مما إستوجب إنهاء تلك الحُقبة عن طريق دفن مخلفاتها من تلك المخلوقات المادية في باطن الأرض والتي بدورها تحولت إلى بترول المستخدم في الوقت الحالي.

كذلك ما لايعرفونهُ الحكام من البشر بأنَّ سبب فشل الملائكة في حكمهم للأرض إنما كان لوجود فصيلة منهُم تُدعى الجِان تمرد بعضهُم على الحُكم الكوني
(الأحكام والأنظمة التي أوجدها الخالق سُبحانه لتدير شؤون المخلوقات الكونية ومنهُم الأرضية فتستقر) وكان زعيم التمرد حينها هو إبليس اللعين مما إستدعى معاقبتهُ هو وأتباعهُ ومن ثُم إخراجهُم من الجنَّة مقرَّهُم حينها ليكون مصيرهُم إلى النار وبئس المصير.

وأيضاً مما لا يعرفهُ حكام البشر بأنَّ العصر الثاني لحُكم الأرض قد قارب على الإنتهاء بسبب وجود أسلحة الدمار الشامل والتي تُنبأ بزوال المخلوقات جميعاً من على وجه الأرض كما زالت الديناصورات قبل ذلك والسبب هو فشل حُكام البشر وإلى غاية هذهِ اللحظة في الحفاظ على حكمهم للأرض وإصرارهم على أنظمة حُكم وضعية شيطانية كتلك التي كانت في عصر حُكم الملائكة فأزالت حُكمهُم للأرض كونها تتنافا كلياً مع نظام الحُكم الكوني الحاكم للكون بجميع مخلوقاتهِ منذ بدء الخليقة وإلى الأبد أي إلى ما شاء الله.

ومما لا يعرفهُ حُكام الأرض من البشر بأنَّ الحل الوحيد في تجنب مصير الحُكام السابقين للأرض من العصرالأول لحكم الأرض وهم من الجان الملاعين هو الإسراع في تطبيق نظام الحُكم الكوني في إدارة شؤون المخلوقات الأرضية قبل فوات الأوان
كونهُ المقرر من الخالق سُبحانه أعلى سلطة كونية في إدارتهِ لشؤون خلقهِ أجمعين ومن يعرض عن الحُكم الكوني أي حُكم الله يكون مصيره الدمار والخلود في جهنَّم مع أشرار المخلوقات من الإنس والجان وذلك بسبب إصرارهم على محاربة
النظام الكوني الحاكم للمخلوقات جميعاً دون إستثناء.

لمن يطلب الدليل والبراهين الأكيدة على ما سبق طرحهُ عليه بمراجعة كتابي (السر الأعظم أو سر الأسرار – دراسة في أسرار وخفايا سورة الرحمن)، والله من وراء.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
 
إنضم
29 يوليو 2015
المشاركات
269
الإعجابات
530
الجنس
ذكر
#2
جميل...
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
581
الإعجابات
818
#3
سأختلف معك في مسألة او أكثر

ليس لدينا دليل على أن الجان كانوا يسكنون الأرض قبلنا؟ أو أنهم كانوا مفسدين بالجملة؟ ماذا عن الجان الصالح هل هضم حقه؟
هناك دليل من القرآن بأن بشر قبل هذا البشر (نحن من صنف ذوي البشرة لهذا نسمى البشر) كانوا يسكنون الارض وعاثوا فسادا؟ و إلا فإن الملائكة قادجرة على أن تميز الجان من البشر، أليس كذلك؟ وما كان لها أن تتساءل عنا يوم خلق بني أدم؟
بني أدم هم البشر الحاليون الذين هم نحن؟ لكن قد تتساءل أين هم البشر الآخرون غير بني أدم؟
قد تجد الجواب في المجال المعرفي الذي يتحدث عن الحياة خارج كوكب الارض؟ هناك رسم ضمن رسوم دوائر الحقول كان فيها وجه أدمي وهو الرسم الوحيد الذي تلقاه الآدميون من الكائنات خارج كوكب الأرض، و الآن هناك نظريات تتحدث عن أكثر من 40 صنف من الكائنات الفضائية. هذا ان كنت تصدق بوجودها مع أن القرآن ألمح لذلك.
 
إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
120
الإعجابات
116
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#4
سأختلف معك في مسألة او أكثر

ليس لدينا دليل على أن الجان كانوا يسكنون الأرض قبلنا؟ أو أنهم كانوا مفسدين بالجملة؟ ماذا عن الجان الصالح هل هضم حقه؟
هناك دليل من القرآن بأن بشر قبل هذا البشر (نحن من صنف ذوي البشرة لهذا نسمى البشر) كانوا يسكنون الارض وعاثوا فسادا؟ و إلا فإن الملائكة قادجرة على أن تميز الجان من البشر، أليس كذلك؟ وما كان لها أن تتساءل عنا يوم خلق بني أدم؟
بني أدم هم البشر الحاليون الذين هم نحن؟ لكن قد تتساءل أين هم البشر الآخرون غير بني أدم؟
قد تجد الجواب في المجال المعرفي الذي يتحدث عن الحياة خارج كوكب الارض؟ هناك رسم ضمن رسوم دوائر الحقول كان فيها وجه أدمي وهو الرسم الوحيد الذي تلقاه الآدميون من الكائنات خارج كوكب الأرض، و الآن هناك نظريات تتحدث عن أكثر من 40 صنف من الكائنات الفضائية. هذا ان كنت تصدق بوجودها مع أن القرآن ألمح لذلك.
السلام عليكم ورحمة الله، أشكر مرورك الكريم وإهتمامك بالموضوع
مع إحترامي لكل ما تفضلت به ولكن لو راجعت المقال لوجدت المرجعيات التي أستند عليها، فهذا الموضوع لم يأتي من فراغ وإنما نتيجة لأبحاث ودراسات معمقة وكتب صادرة من قبلي وموجودة في العديد من الجامعات والمكاتب العربية والأجنبية، إضافة إلى العديد من المقالات المنشورة والتقارير المعتمدة.
ولو راجعت مقالتي المنشورة هُنا والتي بعنوان (حقيقة الديتاصورات في القرآن) لوجدت معلومات إضافية علمية وموثقة تخص هذا الموضوع.
خُلاصة القول ، ما تمَّ طرحهُ هُنا هو موضوع حقيقي وفريد من نوعهُ، وإذا لم تكن راغب في قراءة المراجع والبحث عن الموضوع بجدية ، كل ما عليك هو تحديد السؤال عن النقاط الغير مفهومة وسوف أقوم بالرد وبكل سرور.