مالا يعرفه الناس عن وباء الكورونا

إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
144
الإعجابات
118
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#1
مالا يعرفه الناس عن وباء الكورونا
بعيداً عن التهويل والتعويل، وبعيداً عن ترهيب الناس ونشر الرعب بينهُم، وحرصاً مِنَّا على أرواح ما يقارب الثمانية مليار من بني الإنسان المعرضة للخطر في هذا الزمان، نطرح فيما يلي المشكلة والحل حول ما يُعرف بوباء الكورونا الذي يُهدد البشرية بالزوال وذلك في نقاط.
بخصوص مشاكل وباء الكورونا فإننا نلخصها بما يلي :
  • فيروس الكورونا هو خلاصة لأبحاث وتجارب بشرية ضمن ما يُعرف بالحرب البيولوجية أوالجرثومية، نذكر أولها عندما سمموا الآشوريون آبار العدو بنباتات مُهلوسة، ثُم نذكر التتار عندما قذفوا جثث قتلى الطاعون على قلاع العدو بالمنجنيق مما أدى إلى نشر الطاعون في دول العالم، كذلك نذكر محاربة الإنجليز للهنود الحمر في أمريكا الشمالية عام 1763 عندما نشروا بينهُم الملابس الملوثة بمرض الجدري، وفي عصرنا الحديث لا ننسى الجمرة الخبيثة التي تمَّ إستخدامها في الحرب العالمية الأولى وهُناك غاز الخردل المستخدم من قبل الجيش الإيطالي لمحاربة أهل الحبشة أو سلاح العامل البرتقالي في فيتنام المستخدم من قبل القوات الأمريكية، وهذهِ أمثلة بسيطة وهناك غيرها كثير، فعقول البشر الإجرامية ومنذ ذلك الزمان لا تتردد في تجربة هذا السلاح أو ذاك لقتل الناس بأسهل الطرق وأسرعها، ولم يواجه الإنسان فيروساً كفيروس الكورونا في سرعة إنتشاره وقدرته على الفتك وقتل البشر بأسرع وقت ممكن.
  • هناك من يحاول أن يٌقلل من خطورة هذا الوباء عن طريق التقليل قدر المستطاع من عدد ضحايا هذا الوباء ومن خطورتهِ على الإنسان، ولا يدري أنَّهُ بذلك يمنح فيروس الكورونا الفرصة الذهبية للتوسع في جميع أنحاء الأرض وحصد أكبر عدد ممكن من البشر، فهُناك علماء البيولوجيا المتخصصون بالأسلحة الجرثومية من يتكلم عن قدرة هذا الوباء في حصد أرواح ما يُقارب 90% من عدد سكان الأرض أي سبعة مليارات نسمة والعياذ بالله.
  • يوجد هٌناك العديد من الأفكار الشاذة والفلسفات المريضة التي تؤيد فكرة تقليص عدد سكان العالم إلى أقل عدد ممكن، وقد تمَّ نشر هذهِ التصورات في كتب مقروئة وأفلام مرئية بين الناس وفي الإعلام وكأنها تُمهد لهذهِ المرحلة من الزمان أو لفيروس كورونا بالذات.
بعدما تمَّ عرض المشاكل الخاصة بوباء الكورونا نقوم بطرح حلول مقترحة تطمح إلى تجنيب الإنسانية الآن وفي المستقبل إن شاء الله آثار هذا الفيروس وغيره من أسلحة الدمار الشامل، والطرح هُنا سيكون مختصراً، والتفاصيل تُقدَّم عند الطلب:
  • على شعوب العالم أجمع من حُكام ومحكومين التعامل بجدية قصوى مع وباء الكورونا ولا يستهينوا بهِ في أي حال من الأحوال، فمصير شعوبهِم وحياة البشر في المحك الآن وليس بعد ذلك.
  • تنضيم المؤتمرات العالمية وطرح مشكلة الفيروس في جميع المحافل الدولية وتوحيد شعوب العالم بجميع إمكانياتها للتصدي لخطر هذا الفيروس القاتل.
  • توحيد الجهود البشرية وشد الهمم ونبذ الخلافات والإبتعاد كلياً عن تغليب عنصر بشري على عنصر آخر، أو أي مجموعة بشرية عن مجموعة أُخرى.
  • تغليب العقل عند الناس وحصر التوجه السلمي في حل القضايا الخلافية بين شعوب الأرض وسكانها.
  • نشر طرق مواجهة ومحاربة فيروس كورونا بين جميع فئات المجتمع دون إستقصاء لأحد، والعمل على تحييد قدرة هذا الوباء على الإنتشار بشتى الطرق الممكنة، ونشر المعلومات الصحيحة والموثقة حول التطورات الخاصة بهذا الوباء دون التلاعب والفبركة بالحقائق لتضليل الناس وإلهائهِم عن خطورة هذا الوباء.
ختاماً نقول بأنَّ أمر الله نافِذ ورحمته واسعة ولطفهِ بالعباد أكيد.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
 
التعديل الأخير: