ماذا يقال عن الـ زئبق الأحمر ..؟!

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,423
الإعجابات
3,472
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#1


الزئبق الأحمر

لقد لاحظت خلال بحثي حول موضوع الزئبق الأحمر، وجود الكثير من الغموض المتعلق حول هذه المادة، والغرض من استخدامها، ووجود الكثير من التعليقات الساخرة فيما يخص هذا الموضوع، فحاولت جمع معلومات كافية من عدة مصادر بخصوصه، كدعوة جادة للنقاش حوله.. فإن أهمية هذه المادة، كما خطورتها الشديدة، موضوع يستحق النقاش بجدية.

عن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:
الزئبق الأحمر هو مادة يعتقد أنها خرافية لا وجود لها، ذاع صيتها منذ الثمانينات وما زال الكثيرون يؤمنون بوجودها رغم عدم تحديد ماهيتها أو تركيبتها على وجه اليقين. تعود شهرة هذه المادة إلى المزاعم الكثيرة التي راجت حول استخداماتها الكثيرة في صناعة عدد من الأسلحة المختلفة غير ذات العلاقة ببعضها البعض، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول صحة وجود مثل هذه المادة.

فمثلاً يزعم مروجوا تلك المادة أنها تدخل في صناعة الأسلحة النووية، أو أنها توفر طريقة أسهل لصنع القنابل الاندماجية وذلك عبر تفجير مادة الزئبق الأحمر موفرةً بذلك ضغطاً شديداً يؤدي لبدء التفاعل النووي الاندماجي دون الحاجة لوقود انشطاري يتم تفجيره نووياً أولاً لتوفير الضغط اللازم، كما أشارت مزاعم أخرى إلى أن الزئبق الأحمر يمثل مفتاح نظم توجيه الصواريخ البالستية السوفييتية أو حتى مزاعم بكونه البديل الروسي لتقنية الطلاء المضاد للرادار في طائرات الشبح.

مزاعم الاستخدامات:
من بين أبرز المزاعم حول استخدامات الزئبق الأحمر كونه يدخل في صناعة القنابل الاندماجية حيث يستخدم كمفجر ابتدائي بديل عن الوقود الانشطاري المستخدم في القنابل الاندماجية كما سبق وأشير في بداية المقال، وقد أيد هذا الزعم الفيزيائي صامويل كوهين مخترع القنبلة النيوترونية. إلا أن هذا الزعم يتعذر تصديقه علمياً كون أي تفجير تقليدي لمادة ما لن يقدم سوى طاقة غير كافية وضئيلة جداً مقارنة بالطاقة التي يوفرها الوقود النووي الانشطاري.

زعم آخر انتشر في التسعينات هو أن الزئبق الأحمر يسهل عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية تتيح استخدامه للأغراض العسكرية وذلك دون الحاجة لأجهزة الطرد المركزي التي يسهل نسبياً تعقبها دولياً من قبل الدول والمؤسسات التي تعمل على منع انتشار الأسلحة النووية.

زعم ثالث شائع قال بأن الزئبق الأحمر ليس اسماً حقيقياً وإنما اسم شيفرة code name يشير ببساطة إلى اليورانيوم أو البلوتونيوم، أو ربما إلى الليثيوم 6 وهي مادة لها علاقة بالزئبق ولها لون يضرب إلى الحمرة بسبب بقايا المواد الزئبقية المختلطة بها. وإن كانت استخدامات الليثيوم 6 في الأسلحة الاندماجية تغطيها السرية.

وهناك مزاعم أخرى عديدة قدمتها صحيفة برافدا الروسية عام 1993 كان من بينها استخدامات الزئبق الأحمر كطلاء للاختفاء من الرادار وكمادة تدخل في صناعة الرؤوس الحربية الموجهة ذاتياً.

عام 2009 راجت في السعودية إشاعة حول احتواء مكائن الخياطة سنجر على الزئبق الأحمر، وهو ما أدى إلى تدافع البعض لشراء مكائن الخياطة من هذا النوع بأسعار هائلة. وقد ترواحت مبررات الشراء بين مزاعم استخدام الزئبق الأحمر في إنتاج الطاقة النووية وحتى استحضار الجن واستخلاص الذهب واكتشاف مواقع الكنوز المدفونة. شرطة الرياض نسبت إطلاق تلك الإشاعات إلى عصابات نصب.

مزاعم كثيرة راجت حول دخول الزئبق الأحمر في أعمال تحنيط المومياوات المصرية قديماً.

عن مدونة ما وراء الطبيعة Paranormal Arabia:
ينتشر بين الكثير من أوساط الناس وجود كميات كبيرة من الكنوز القديمة المدفونة تحت الأرض وأنها محروسة من الجن وقد شاع بينهم أيضاً قدرة الدجالين والمشعوذين على استخدام الجن في استخراج هذه الكنوز . وقد ارتبطت هذه الاعتقادات بـ "الزئبق الأحمر" الذي تختلف التكهنات بحقيقة وجوده ويلكن ؤكد البعض قدرته الهائلة على تسخير الجان لاستخراج هذه الكنوز وسرقة الأموال من خزائن البنوك، وظهر تبعاً لذلك ما سمي بـ "التنزيل" وهو ما يمارسه الدجالون والمشعوذون من تنزيل الأموال المسروقة للزبون عن طريق استخدام الجن .

قضية حامد آدم: (تابعتها أنا شخصياً)
يقول حامد آدم وهو مشعوذ تاب إلى الله وتحول إلى داعية :إن تلك حقيقة وإن الجن يطلبون الزئبق الأحمر ، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى مئات الألوف بل ملايين الدولارات ، لأن الواحد من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره ، ويجعله شاباً ويعطيه قوة ، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان . ومن دونه لا يؤثر فيه ، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % ) ومقابل هذا يعطي الجان الإنسان أموالاً ضخمة يسرقها من البنوك ومن مطابع العملة في البلدان المختلفة . وقد يخدع الجان الإنسان بأن يعطيه هذا المال لاستخدامه فترة معينة لا تتعدى أسابيع أو أياماً حسب إنفاقه مع حارس المال من الجن والآخرين الجن . وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجن والإنسان ، والجن والجن . ويعترف حامد آدم بأنه قام بهذا العمل لصالح أحد الأشخاص عام 1995 وكانت الكمية ( 800 ) جرام ، وقد نفذت العملية وأحضر الجان لصاحب الزئبق مالاً من فئة الدولار الواحد . ويضيف حامد عن أساليب الشعوذة وتغيير الأشياء إلى مال ويقول إنه كان يحول أوراق الشجر إلى مال وفق تعاويذ معينة ، بعضها لفترة معينة وأخرى لمدة طويلة . وقد سألت الجن مرة من أين يحضر هذه الأموال ، فقال : إنها من كندا من مطبعة العملة لديهم . ويؤكد حامد إن هذا العمل لا علاقة له بالدين أو القرآن . ويعترف أنه تعلم هذا السحر من شيخ هندي قابله في منطقة على الحدود التشادية النيجيرية ، وهو من أشهر الذين يدعون أنهم يعلمون الشخص الكمال أو ما يزعمون أنه التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسول مباشرة . ويستخدم هؤلاء الدجالون أسماء غريبة يدعون أنها سريالية وهي في الحقيقة أسماء لسفهاء الجن الذين يتعاملون معهم ، وحتى يعطي هؤلاء لأنفسهم هالة يدعون أنهم في حضرة روحية.

الكشف عن آثار مدفونة:
من أحدث قضايا الزئبق الأحمر تلك التي أمر اللواء أحمد شفيع مساعد وزير الداخلية المصري لأمن الجيزة بتحويل المتهمين فيها للنيابة للتحقيق معهم . وكانت مباحث الجيزة قد ألقت القبض على طالب اسمه أحمد محمد أحمد ومدرس في مدرسة أوسيم التابع لمحافظة الجيزة اسمه صابر السيد ، وبحوزتهما قارورة تحتوي على الزئبق الأحمر ، زعما أنهما بواسطته استدلا على آثار مدفونة تحت الأرض ، وعثرت المباحث معهما بالفعل على قطع أثرية تنتمي لعصور مختلفة وتقدر قيمتها بسبعة ملايين جنيه إضافة إلى سائل أحمر اللون ، قالا أنه ساعدهما في العثور على الكنز وقالا في التحقيقات أن شخصاً ثالثاً استعمل هذا الزئبق الأحمر في تحضير الجان ، وأن هذا الجان قادهما إلى الآثار المدفونة تحت منزل أحدهما .



تكهنات حول وجود "الزئبق الأحمر":
لحد الآن لم يثبت وجود مادة تدعى "الزئبق الأحمر" حيث اختلفت التفسيرات والتكهنات بشأنها، ولكن مما لا يدعو للشك أن الإجابة عن حقيقة وجود "الزئبق الأحمر" موجودة في ملفات سرية للغاية لم يتم الكشف عنها وربما تمس الأمن القومي لدول مثل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وعلى الرغم من تناول وسائل الإعلام كقناة الجزيرة الفضائية لذلك الموضوع في برنامج "سري للغاية" إلا أنه يطرح مجرد تكهنات وفيما يلي سرد لتلك التكهنات:

1- مادة الزئبق الأحمر موجودة فعلاً وتستخدم في صناعة القنبلة النووية :وهذا التكهن يستند على ما يلي :وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية عن مادة الزئبق الأحمر .وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب، وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل من 100 ألف إلى 300 ألف دولار أمريكي للكيلوغرام.

2- الزئبق الأحمر Red Mercury ليس بمادة وإنما اسم سري (كود) لبرنامج عسكري نووي لإحدى الدول أو كود لإحدى نظائر البلوتونيوم أو اليورانيوم السرية والمستخدمة أصلاً في صناعة الأسلحة النووية.

3- هو اسم لمادة تستخدم في طلاء الطائرات العسكرية لكي تتفادى رصدها من خلال الرادار أو ما يسمى تقنية التخفي Stealth.

4- هو مادة مزيفة يراد بها النصب والاحتيال على المجموعات الارهابية مثل القاعدة أو بعض دول العالم الثالث التي تريد امتلاك اسلحة نووية. حيث يروج البائعون لها من المافيا (ربما تعمل لصالح مخابرات دولة معينة) على أنها مادة تساعد في صنع الأسلحة النووية ولذلك تباع بأسعار عالية جداً ولكنها في الحقيقة هي مجرد مادة زهيدة الثمن من مزيج أوكسيد الزئبق وثنائي أيوديد الزئبق أو الزئبق مخلوط بصباغ أحمر، وهذا التكهن يستند إلى ما استطاعت الشرطة أن تعثر عليه من قبل المهربين الذين اعترفوا بتهريب "الزئبق الأحمر" لحد الآن .

الزئبق الأحمر المصري:
تحدث زاهي حواس عالم الآثار المصري الشهير لجريدة الشرق الأوسط عن أصل قصة الزئبق الأحمر المصري فيقول:في بداية الأربعينات من القرن الماضي تم اكتشاف زجاجة تخص أحد كبار قواد الجيش في عصر الأسرة 27 " آمون.تف.نخت " الذي تم تحنيطه في داخل تابوته نتيجة عدم التمكن من تحنيط جده خارج المقبرة بسبب أحداث سياسية مضطربة في عصره .وقد بدأ الحديث عن الزئبق الأحمر في الأصل بعدما عثر الأثري المصري زكي سعد على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار أسفل مومياء " آمون.تف.نخت " قائد الجيوش المصرية خلال عصر الأسرة (27) ولا يزال هذا السائل محفوظاً في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية ، وتوجد داخل متحف التحنيط في مدينة الأقصر . وتعتبر هذه الزجاجة السبب الرئيسي في انتشار كل ما يشاع عن ما يسمى بـ "الزئبق الأحمر المصري" . وهذه المقبرة قد وجدت بحالتها ولم تفتح منذ تم دفنها ، وعندما تم فتح التابوت الخاص بالمومياء الخاص بـ " آمون.تف.نخت " وجد بجوارها سائل به بعض المواد المستخدمة في عملية التحنيط وهي عبارة عن ( ملح نطرون ، ونشارة خشب ، وراتنج صمغي ، ودهون عطرية ، ولفائف كتانية ، وترينتينا ) . ونتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة ، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد ، أنتجت هذا السائل الذي وضع في هذه الزجاجة ، وبتحليله وجد أنه يحتوي على ( 90،86 % ) سوائل آدمية ( ماء ، دم أملاح ، أنسجة رقيقة ) و ( 7،36 % ) أملاح معدنية ( ملح النطرون ) و ( 0،12 % ) محلول صابوني و (0،01 % ) أحماض أمينية ، و ( 1،65 % ) مواد التحنيط ( راتنج ، صمغ + مادة بروتينية ) .

ويضيف زاهي حواس فيقول: " أدى انتشار خبر اكتشاف هذه الزجاجة إلى وقوع الكثير من عمليات النصب والاحتيال منها ما تداولته الصحف قبل عدة سنوات عن تعرض شخصية عربية مرموقة لعملية نصب عندما نصب عليه البعض بيع زجاجة تحتوي على الزئبق الأحمر المصري بمبلغ 27 مليون دولار ، وقد حرر محضر بهذه الواقعة تحت رقم (17768) إداري قسم جنحة نصب ، بجمهورية مصر العربية ".

كما ووجدت بعض المعلومات حول وصف هذه المادة في عدة منتديات (لكنّي غير واثق من صحتها):
الزئبق الأحمر شبيه بالزئبق الطبى العادي ولكن لونه أحمر لكنه ذو خصائص مختلفة، موجود بداخل مومياءات الفراعنة ولايوجد إلا فى مومياء الملوك والأمراء والكهنة القدماء وكانوا يضعوه مع المتوفى فى الرقبة أو فى الخصية أو فى ما تحت الصدربعد إتمام عملية التحنيط، وهذا الزئبق من فعل الكهنة الكبار كانو يصنعونه بكميات صغيرة جداً حيث لكل ملك كمية لاتزيد عن ثلاثة غرامات وثلث حيث أنه كان مكلف جداً في صناعته ويتطلب وقتاً كبيراً وعمله لايقل عن عامين أو ثلاث، هذا الزئبق اذا رأيتيه تراه بعينك المجردة وهو يختفي إذا نظرت إليه من خلال مرآة. ويتبادل الروحاني من الجن أي شىء فى مقابل عدة ميلليغرامات من الزئبق والجن يعشق الزئبق لأنه يعيد إليه شبابه وحيويته اذا احتساه، فهو يدفع مقابل للأنسان الطثير مقابله.

كما وقيل كثيراً عن تواجده في أحد أنواع أجهزة الراديو وماكينات الخياطة القديمة.

أما في رأيي الشخصي بعد إطلاعي على ما يكفي، فقد شبّهت هذه المادة بخواصها المذكورة إلى تلك المادة العجيبة، إكسير الحياة، الأورموس، تلك المادة العجيبة الخواص والمتشكلة بعدّة هيئات فيزيائية، والمتمثلة بخواص علاجية قوية، علماً أنها تكون بيضاء اللون في بداية تشكلها بهيئة المسحوق الصلب بعد تكثّفها من السائل الزيتي، ثم تتحول إلى لون أحمر داكن إذا ماطال بقاءها تحت الهرم كما ذكر المجربون، (ستجد موضوع كامل حول إكسير الحياة وطريقة إعداده في هذا الرابط).

لكن وكما هي العادة، فالمعرفة الحقيقية تبقى محتكرة ممن هم أعلى نفوذاً، من قبل الكهنة المتسلّطين، المشوهين للحقائق في سبيل إبقائهم على سرّية تلك المعلومات، التي إذا ماظهرت إلى العوام.. قد تحول حياتنا إلى جنة فاضلة بشتّى زواياها.. أو قد تقلبها فعلاً إلى جحيم إذا ماساءت طرق استخدامها.. والله أعلم.
 

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
508
الإعجابات
419
#2

إضافات للموضوع :

سرقة الزئبق الأحمر من العراق بعد الإحتلال

( خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي الأمير توفي سنة 85
خمس وثمانين من الهجرة وهو الذي ترك الخلافه بعد توليها ثلاث أشهر
لطلب علم الكيمياء وقد برع فيه وله مؤلفات كثيرة مثل
السر البديع في فك رمز المنيع في علم الكاف
كتاب الحرارات
كتاب الرحمة في الكيمياء
كتاب الصحيفة الصغير
كتاب الصحيفة الكبير
مقالتا ميريانس الراهب في الكيمياء
وصيته إلى أبنه في الصنعة
وفي كتاب فردوس الحكمة في علم الكيمياء
منظومة قال هذي القصيده

التي تثبت صناعة الزئبق الأحمر وخصائصه العجيبة


يا طـالــبـًا بـوريـطش الـحكـمـاءِ عــي مـنـطـقا حـقـا بـغيرِ خفاءِ
هـو زيـبـق الشرق الذي هتفوا به فـي كتـبـهم من جُـملة الأشياءِ
سـمّـَوه زَهْـرًا فـي خـفي رموزهـم والخُرْ شُقُلا أغـمـضَ الأسـماءِ
في أبياته هذه يدعوا لطالب الحكمة أن لا يلتبس عليه الأمر وان يحكم عقله
فالذي هتفوا به في كتبهم وقالوا عنه بالأشياء العجيبة والأساطير فما
هو إلا زئبق الشرق
وسماه بزئبق الشرق لأنة يوجد في بلاد الشرق إوز باكستان وروسيا بلاد
الثلج كما ذكرها بن كثير في كتاب البداية والنهاية وسماه بماء الحياة
والمعروف أن الزئبق الأحمر لا يوجد إلا في تلك المناطق الباردة جداً
فقام بذكر ألا سامي التي عرف بها عبر التاريخ القديم وأثبات أن الذي يقصدونه هو بعينه الزئبق الاحمر با ختلاف أسمائه.
ودَعَـوْه بابـن الـنـار كيما يصـدقوا عـن صـنعـةٍ بـُخـلا عـن البعداءِ
كانوا القدماء لا يؤمنون انه يصنع ويستبعدون صناعته لاعتقادهم أنه وليدة النار
حيث يستخرج عن طريقها فسموه بابن النار فكان إدعائهم هذا, هو المحرك
الذي دعاه إلى قول هذه القصيدة ليثبت أنه يصنع وإثبات ما يقال عنه من عجائب

فـإذا أردتَ مـثـاله فـاعـمـدْ إلــى جـسم الـنحاس وناره الصفراءِ
الذي أكدني ويدعني أجزم على صحة هذه القصيدة بسبب هذا البيت
فهو يقول
إذا أردت أن تصنع الزئبق الأحمر عليك بجسم النحاس وناره الصفراء
ركز هنا , فهو قال جسم النحاس وليس النحاس فجسم النحاس تتكون
عليه قشرة حمراء وذلك بعد إحمائه والوسط العلمي قد أحتار فيها
لغرابتها وشذوذها العلمي فلم يعرفوا بأي مصنف يضعونها , فجعلوا
لها تصنيف خاص لها وقالوا عنها هذه مادة يفرزها النحاس كي لا
يتأكسد فهي مادة مانعه للتأكسد فتمنع الأكسجين من أن يتحد مع النحاس
فامزجْهما مزج امرئ ذي حكمة واحكـمْ مـزاوجـة الـهـوا بالماءِ
هنا لم يذكر بماذا تمزجه لخطورته إذا وقع بيد المنافقين
ولكن اكتفى بذكر الكيفية العلمية في تحضيره وهي تنم عن معرفة
علميه, فالهواء المذاب في الماء مسؤول عن تفاعلات كيميائية
كثيرة في الاختزال أو التأكسد فلو وضعت مسمار حديد في أنبوب فيه
ماء ووضعت طبقه من الدهن في الماء تحجب الهواء من ملامسه الماء
ستجد أن المسمار لا يتأكسد لأنك منعت الهواء أن يذوب في الماء,
وهذا البيت يدعوا إلى أهمية الهواء المذاب في الماء لتحضير الزئبق
واسْحَقْ مركـَّبَك الـذي زوجته بالـجـد من صُـبح إلى الإمساءِ
سَـحْقًا يــفــتِّـُته ويـنهك جسمه حتى تـراه كــزبـدةٍ بـيـضـاءِ
واجـمـعـه واتـقـنـه ودَعْهُ بِصِرفه حتى الصباح وغطـِّه بـغطاءِ
بعد وضعك للمركب في الماء وأكسدته وزوجته بالهواء المذاب في الماء
بفترة من الصبح إلى المساء, تقوم بعد ذلك بسحقه حتى يكون كالبودرة
الناعمة التي مازال فيها الماء من المرحلة الأولى فتكون كالزبدة لنعومته
بعد تفتيته وبعد ذلك تجمعه وتغطيه كي لا يتعرض الماء الذي فيه للتبخير
أثناء تعرضه للهواء
هـذا أبارُ نـحـاسـهـم فـافطنْ له هذا مُذِلُّ ذوي اللحى النجباء
يأكد هنا أن الزئبق الأحمر ينتج بعد تلقيح النحاس له ويجزم أن هذا
ليس شبيهه بل هذا الذي يطلبونه كرماء وأعالي القوم وسادتهم
ويبحثون عنه وقد ذلوا لعجزهم في الحصول عليه لأنهم يتمنونه بشده
هذا هو الإكسير فاعرفْ قدره هذا حياة جـمـاعة الأحـيـاءِ
في هذا البيت وصف الزئبق الأحمر أنه أصل كل حياة حي فهو أساس الحياة
والغريب أن العلماء يقولون أن في جسمنا نسبه من الزئبق الأحمر
قال الله تعالى (
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ***خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ** يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ

من ناله أضحى عظيما في الوَرَى وعلا على النـظراءِ والخلطاءِ
أي من أصابه أصبح عظيما في التاريخ ويتميز عن الذين كُبر ِسّنه وما
حوله من الناس .
هذا مـزيل الفـقر عن أحزانه فيُرى بحُسْنِ الحال كـالأمراءِ
يقول أن الزئبق الأحمر يزيل الشقاء والتعب والمرض فهي أحزان الفقر
وتصبح هيئته كالأمير المنعم الذي لم يشقى في حياته .
يا ربِّ عـلمه امـرءًا مــتـورعـا في الدين ذا كرم وذا إعطاءِ
واحرمه كلَّ مـنـافـق متـجـبر ٍ يسطو على الأصحاب والقرناءِ
أو حـاسد أو ظـالم أو مـارقٍ أو خَلَفِ سوء مقرَّبٍ بـبـلاءِ
يدعوا ربه أن يعرفه مؤمن كريم ذا إعطاء ولا يبخل في المؤمنين إن
عرفه من أجل ذلك دعا ربه أن يعلمه مؤمن كريم في العطاء فإن كان
بخيل فلن ينفع أحداً , وأن يحرمه من المنافقين والحسده والظالمين أو
الذين مقربين بالبلاء ولا يحسنون استخدامه
من ناله يسمو ويـعلو قــدرُه بين الأنام وكـان ذا إثــراءِ
أي لا يتحسن جسمه فقط بل يتحسن عقله أيضا ويعلوا قدره بين الناس
هذا الذي أردى الأنـام بجهلهم حتى أصارهم إلى الإكـداءِ
يقول ان جهل الناس بمعرفة صنعته جعلت حياتهم في مشقه وتعب
نظراً بما يصنع الزئبق الأحمر لشاربه واكتسابه قوة عجيبه تذهب عنه
المكدة وشقاء الدنيا
حُرِّجَ عليَّ منال ما قد قلته إن ننطوي فيه على الإفشاءِ
حُرِّجَ عليه أن يقول المعادلة كلها خشيه كما قال من الظالمين والمنافقين ففي هذه
القصيدة إنجبر على أن ينطوي على إخبارنا في المعادلة كلها على أن يفشيها
إن ماعُرف عن الإكسير انه يزيد في عُمر الإنسان مثله مثل السم الذي
ينقص في عمر الإنسان , فهذا سبب في إ طالة العمر وهذا سبب
نقصانه ومن أصابه كان اجله أن يصيبه وكل شيء في كتاب مبين )




أما في رأيي الشخصي بعد إطلاعي على ما يكفي، فقد شبّهت هذه المادة بخواصها المذكورة إلى تلك المادة العجيبة، إكسير الحياة، الأورموس، تلك المادة العجيبة الخواص والمتشكلة بعدّة هيئات فيزيائية، والمتمثلة بخواص علاجية قوية، علماً أنها تكون بيضاء اللون في بداية تشكلها بهيئة المسحوق الصلب بعد تكثّفها من السائل الزيتي، ثم تتحول إلى لون أحمر داكن إذا ماطال بقاءها تحت الهرم كما ذكر المجربون، (ستجد موضوع كامل حول إكسير الحياة وطريقة إعداده في هذا الرابط).
أؤيد كلامك بشدّة !
 

azzadin

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2012
المشاركات
8
الإعجابات
13
#3
أقدم للإخوة الأعضاء ما قال الدكتور حمدي محمود عسكر

ذكر العلامة جابر بن حيان (أبو الكيمياء) أن الزئبق نوعان:
- النوع الأول هو الزئبق المعدني و الذي يوجد في الطبيعة.
- أما النوع الثاني فهو الزئبق المستنبط من جميع الأشياء ، ويقصد بذلك أنه مركب من جميع المواد الموجودة في الطبيعة، والنوع الأخير اشتهر بين بعض الجهلاء من العامة وحتى المتعلمين منهم باسم الزئبق الفرعوني خصوصاً في الآونة الأخيرة فهم لا يصنفونه على انه مركب كيميائي معقد بل يصنفونه على أنه مادة سحرية لها مواصفات تخلب الألباب ، على الرغم من أنه يستحيل تركيبه علمياً فلا وجود لمركب يتألف من جميع العناصر الكيميائية المذكورة في الجدول الدوري لماندلييف.
و قبل الدخول في دهاليز أسطورة الزئبق الفرعوني ، نذكر أمراً صغيراً حدث مع العلامة العربي (جابر بن حيان) والذي تلقى علمه على يد والده (حيان بن عبد الله) الذي كان يعمل عطاراً فعلمه أسرار المعادن و الأحجار و لكنه حذره من البحث عن (حجر الفلاسفة: أقرا عنه في الأسفل) ذلك الشيء الذي جُن العلماء و الناس بالبحث عنه طوال العصور القديمة و الوسطى بهدف تحويل المعادن الرديئة إلى ذهب بما كان يعرف بعلم الخيمياء Alchemy وكإكسير للحياة Elixir of life يخلد الشخص الذي يعثر عليه ، ونجد تشابهاً كبيراً مع أسطورة الزئبق الفرعوني التي تنتشر في يومنا هذا والتي خلبت بعض عقول الناس و جعلتهم يجاهدون في البحث عنه و يستميتون في ذلك مع أنهم لن يعثروا عليه أبداً والسطور التالية ستكشف لنا ماهية ذلك الزئبق المزعوم.
الزئبق الفرعوني كـ “مادة سحرية:”*-

يزعم الباحثون عن الزئبق الفرعوني أنه مادة سحرية تماثل في الشكل فقط (وليس في الخصائص)الزئبق الطبي الأبيض (في الواقع هو فضي اللون) الموجود في أجهزة قياس الضغط و الترمومترات (أنابيب قياس درجة الحرارة )و لكنه يتخذ ألواناً أخرى كالأحمر و الأخضر الفستقي والأسود ويكون هذا الزئبق الفرعوني بداخل أمبولة حجرية (الأمبولة :مصطلح يستخدمه هؤلاء للدلالة على الخرطوشة التي تحوي الزئبق المزعوم)ولكن ليس له فوهة يفتح منها و ليس له غطاء مع أنه مجوف من الداخل ، و إذا رجه من يمسكه فإنه يعطي إحساساً بالارتجاج من دون صدور صوت.
- عندما يسألهم المتحاذقون عن كيفية دخول مادة الزئبق بداخل الأمبولة دون أن يكون له فوهة تغلق بعد ملئ الأمبول بها فيردون :”هذا من الخصائص السحرية للصناعة عند الفراعنة و مهارة فائقة تضاف إلى الخصائص السحرية العديدة الأخرى لتلك المادة العجيبة”، كما يصفون شكل الأمبولة بالقول:”إن هذا الأمبولة الحجرية لابد أن يكون مرسوم أو منقوش عليه رمز العقرب على أحد جوانبه و رمز ثعبان الكوبرا وهو رمز فرعوني ثم رمز مفتاح الحياة عند الفراعنة (يجسد فكرة الخلود لدى الفراعنة) ويكون هذا الإمبولة الحجرية بداخل مومياء الملك يضعه الكهنة للحفاظ على جثته من التعفن و التحلل و التفسخ وتحديداً عند الرقبة أو في العضو التناسلي للمرأة إن كانت المومياء تخص ملكة.”
- تعقيب
استناداً لتلك الفكرة فإن ذلك الزئبق لا يوجد إلا في المقابر الملكية ، ومع ذلك لم يحدث أن عثر عليه لو مرة واحدة خلال عمليات التنقيب في المقابر الملكية أو على مومياء صاحبها أو صاحبتها كما لم توجد بها تلك الأمبولات (جمع أمبولة)التي يدعونها !

*- تجارة الزئبق الفرعوني:
تعادل أمبولة الزئبق الفرعوني ثلاثة جرامات و ثلث جرام ، أي ثلاثة غلات و ثلث غلة صغيرة ، وهناك أمبولة آخر به سبعة جرامات و ثلث جرام، و ذاك الأمبولة أطول قليلاً من الأمبولة الأولى و لا أدري هنا أهمية الثلث بالتحديد وكيف يُرى بالعين المجردة ، إن كانت الحبة الكاملة منه متناهية الصغر فكيف يكون ثلثها إذن؟! وللزئبق الفرعوني ثلاث أنواع تتميز بألوانها بحسب مزاعمهم وهي:
- الزئبق الأحمر :و هو أرخص هذه الأنواع الثلاث حيث أن الجرام منه يباع ب(15)مليون دولار فقط!، و لكن التاجر يأخذ الأمبولة كاملة بـ(45)مليون دولار(أمبولة واحد = ثلاثة جرامات وثلث الجرام )و لكنه لا يدفع ثمن الثلث جرام الأخير و يأخذه فوق البيعة
- و النوع الثاني هو (الزئبق الفستقي)و يبلغ ثمن الجرام منه(20)مليون دولار- أما النوع الثالث و الأخير وهو (الزئبق الأسود ) يعتبر أغلى الأنواع إذ يبلغ ثمن الجرام الواحد منه (30)مليون دولار!
:مزاعم عن خصائصه الفيزيائية
إن أمبولة الزئبق الفرعوني عندما يُكسر و تُسكب غلات الزئبق على الأرض تتجمع حبيباته أو غلاته و تتحد وتكون حبة واحدة كبيرة دون أن يمتصها تراب الأرض ، وإذا عزل ثلث الجرام من الزئبق الفرعوني عن باقي الجرامات الثلاث ثم وضعنا باقي الجرامات الكاملة في الأمبولة دون وضع الثلث جرام وأعيد لحام الأمبول مرة أخرى ثم قام أحدهم برجه فإنه لن يُحدث نفس نتيجة الرج السابقة (إحساس بالارتجاج إلا عند إضافة ثلث جرام المتبقي.
- تعقيب
جدير بالذكر أن الزئبق الطبي العادي الموجود في الطبيعة يحدث له نفس ما يدعون حدوثه مع الزئبق الفرعوني المزعوم، فالزئبق عنصر معدني (من الفلزات)غير أنه في حالة سائلة فلا وجود لخصائص خارقة هنا.

- مزاعم عن منافعه العلاجية والصحية
يزعم البعض أن الزئبق الفرعوني بألوانه الثلاثة عبارة عن مادة سحرية يشتريها التجار و يدفعوا فيها الملايين ليربحوا من وراءها المليارات فهم يبيعونها للأمراء و الملوك و الأثرياء الذين يعانون من الشيخوخة أو من عجز جنسي عن طريق حقن جرام منه في آخر فقرة عند أسفل العمود الفقري فيتجدد شبابه و تقوى عزائمه وتعود إليه حيويته الجنسية حتى لو كان له من العمر مئة سنة، ثم أنه يستخدم في علاج الكثير من الأمراض كالعمى و البرص و الجذام و الروماتيزم وكثير من الأمراض المستعصية.
- مزاعم عن أهميته في تنزيل الأموال بواسطة الجن
للزئبق الفرعوني استخدامات أخرى بواسطة الدجالين (مشايخ كما يحب البعض أن يسموهم)فيشترونه ليطعموا منه خادميهم من الجن فتعود إليهم حيويتهم وشبابهم بهدف أن يساعدوا سيدهم (الدجال)بالمقابل في استخراج الكنوز وذلك بعد أن يتحول الجني الذي يبلغ من العمر خمسة آلاف سنة مثلاً إلى جني شاب في الثلاثينيات من عمره ! أو يقوم ذلك الشيخ بتنزيل مليارات من أموال البنوك أي سرقتها بواسطة الجن دون أن يراهم أو يشعر بهم موظفي أو حراس البنك حيث لا تُفتح خزائن البنك الفولاذية أصلاً و لكن الجن له القدرة على اختراقها و سرقة محتوياتها دون حدوث صوت أو فرقعة أو كسر.
ملاحظة:
فهل يعقل أن تسرق مثل هذه المليارات من الأموال بواسطة الجن و تختفي من البنك دون أن يكتشفها محاسبو البنك سواء أكان بنكاً سويسرياً أو في أي دولة أخرى مع أن النقود تُعد يومياً في البنوك ولو تم اكتشاف اختفاء مائة دولار فقط تنقلب الدنيا و لا تقعد، و ربما تُستدعى الشرطة للتحقيق و معرفة السارق و لانقلبت وسائل الإعلام تزف هذا الخبر الغريب إلى الناس حول العالم، فكيف تختفي كل هذه المليارات دون فتح أو كسر الخزائن الفولاذية؟
أساليب الاحتيال والنصب
تخضع عمليات بيع شراء (الزئبق الفرعوني)إلى سلسلة من الوسطاء التجاريين بين مالك الأمبولة والمشتري النهائي. فبعد العثور على تاجر يوافق على شرائه يبدأ مالك الأمبولة بإملاء شروطه على التاجر بشكل غير مباشر وعبر سلسلة من الوسطاء ومن بين هذه الشروط أن يحصل مالك هذه الأمبولة على ثمنها كاملاً قبل أنه يكسرها التاجر، أما إذا كان من سيشتري هذه الأمبولة من المشايخ الغير مصريين و البعيدين عن مصر فإن الشيخ (الدجال)يخبر هؤلاء الوسطاء بأنه لن يأتي إلى مصر إلا إذا تأكد من أن هذا الأمبولة به فعلاً زئبق فرعوني ويأمر الوسطاء بإبلاغ مالك الأمبولة بأن سيجري بنفسه بعض الاختبارات على الأمبولة التي بحوزته للتحقق منها، و هذه الاختبارات هي:
- الاختبار الأول: يضع مالك الأمبوله أمبولة خلف ظهره وعلامة نجاح الاختبار هي انتصاب قضيبه.
– الاختبار الثاني :يوضع الأمبولة أمام مصباح كهربائي وعلامة نجاح الاختبار هي انفجار المصباح.
– الاختبار الثالث: يوضع الأمبولة أمام شاشة التليفزيون أو فوق جهاز التليفزيون وعلامة نجاح الاختبار هي انفجار الجهاز.
– الاختبار الرابع : يوضع الأمبولة أمام المرآة وعلامة نجاح الاختبار هي عدم انعكاس صورة الأمبول فيها.
– الاختبار الخامس: يكسر الأمبول وتوضع حبيباته في طبق معدني حتى تتجمع في حبة واحدة وعندها عليه أن يضع حبات من الثوم بداخل الطبق ، فإذا تنافرت غلات الزئبق ينجح الاختبار الخامس و الأخير .

- و بعدما يبلغ مالك الأمبول وسطاء التاجر أو الشيخ بأنه قد أجرى كل هذه الاختبارات و تمت بنجاح ، يسعى أولئك الوسطاء المخدوعين والذين لم يروا الأمبول أصلاً أو شهدوا تلك الاختبارات الزائفة ، يخبرون الشيخ أو التاجر بذلك فيطلب منهم الشيخ أن يبلغوا مالك الأمبول إنه يوجد اختبار أخير حتى يتأكد الشيخ من صدق كلام صاحب هذه الأمبولة وهي أن يحضر من بلده إلى مصر ومعه ثمن الأمبولة كاملاً وهذا الاختبار الأخير هو أن يمسك مالك الأمبول به في يده اليسرى ثم يتصل على الهاتف المحمول بذلك الشيخ حيث يقوم الشيخ آنذاك بتسخير خدامه من الجن على هذا الأمبول عبر الهاتف المحمول و يقرأ بعض التعاويذ ليتأكد من أن ذلك الأمبول يحتوى فعلاً على زئبق فرعوني، و لما يبلغ الوسطاء هذا الكلام لمالك الأمبول يسارع بالرفض بحجة أن الشيخ ربما يسرق ما بداخل الأمبول من غلات (جرامات) الزئبق عن طريق سحبها منه دون أن يراها أحد بواسطة خدمه من الجن ثم يترك له الأمبول فارغاً تماماً من الزئبق ؛أو يقوم بتنزيل نقود (سرقة نقود ) من البنوك بواسطة هذا الزئبق المسخر عليه أعداد غفيرة من الجن وعندها سيبطل مفعول الزئبق الفرعوني الذي بالأمبولة ويصبح زئبقاً عادياً لا فائدة منه و لايباع حتى بمليم واحد ، و كل هذه العملية الخرافية تستغرق شهوراً طويلة و ربما يبحث الوسطاء عن شيخ آخر، و عندما يجدون هذا الشيخ يطالبونه بالحضور إلى مصر لمشاهدة هذه الأمبول و اختباره بنفسه ، فإن وجده فعلاً زئبق فرعوني و نجحت كل اختباراته أمامهم ،فعليه أن يشتريه و يدفع لمالكه الثمن بالكامل ؛ بالإضافة إلى نصيبهم كوسطاء ، وإن لم يجده كذلك و فشلت كل اختباراته أمام أعينهم فإنهم سيدفعون مبلغاً كبيراً كشرط جزائي لهذا الشيخ أو التاجر يتفق عليه مسبقاً وهذا ما يحدث غالباً و يكسب الشيخ أو التاجر الشرط الجزائي لأنه يعلم تماماً أنه لا وجود لهذا الزئبق الفرعوني أصلاً وهي فرصته ليتكسب بعض الأموال كعادته و لكن هذا ليس خطأه وحده و لكنه خطأ هؤلاء الوسطاء الحمقى الذين يجرون و يلهثون وراء هذا الزيف الذي يسمونه زئبق فرعوني و يصدقون كل من يوهمهم بأنه يمتلك أمبولة منه فينفقون أموالهم على الاتصالات الدولية و التنقل لمسافات طويلة و دفع الشرط الجزائي الذي يكسبه الدجال في النهاية بعد فشل الاختبارات على الأمبولة المزعومة التي يشاهدونها و يشاهدون الأمبولة لأول مرة فقط عندما يأتي الشيخ (الدجال)من بلده و يقابل مالك الأمبولة التي تكون عبارة عن أنبوبة من الحجر على شكل أمبولة منقوش عليه رمز مفتاح الحياة و العقرب و ثعبان الكوبرا من الخارج وبها فتحة أو فوهة عندما يُكسر تخرج منها حبيبات زئبق طبي عادي لا تساوى مليماً واحداً فهي أشياء تصنع خصيصاً للنصب على الشيوخ و التجار و الوسطاء والأثرياء وربما يربح مالك هذا الأمبول المزيف في إحدى المرات و ربما يربح الدجال في مرة أخرى وهكذا و يشاع بين أوساط هؤلاء الجاهلين أنه يوجد نوع آخر من الزئبق يسمى (زئبق أبيض روحاني) و يقولون إنه زئبق طبي أبيض كالموجود في الطبيعة و لكن عليه بعض الأسحار الخفيفة (الروحانيات كما يسمونها )وهذا النوع من الزئبق لا يفيد في شيء و لا يشتريه أحد وليس له سعر أصلاً في سوق الزئبق !
الزئبق الأحمر
هناك نوع آخر من الزئبق يتم الاحتيال به بواسطة بعض المحتالين لعدم وجود الزئبق الفرعوني الأصلي و يطلقون عليه (أمبولة زئبق ألماني)و يقولون إنه يوجد في محولات الكهرباء القديمة في السد العالي أو بداخل أجهزة التليفزيون الألمانية القديمة وحتى في ماكينات الخياطة الألمانية من نوع سينجر وهو عبارة عن أمبولة زجاجية يشبه قطعة الزجاج التي يوضع بداخلها المادة الكيميائية في أجهزة استشعار الحرائق في الفنادق ويقولون أن هذه الأمبولة تحتوى على غلات من الزئبق حمراء اللون ويستخدمونها في النصب على الأثرياء وإيهامهم بأنه زئبق فرعوني و لكن عندما يأتي تاجر أو شيخ محتال مخضرم في الاحتيال ويشاهد هذا الأمبول يقول لمالكه أن هذا الزئبق الألماني له أيضاً ثمن و يباع الأمبول بالكامل بمليون جنية مصري إذا نجحت اختباراته ولو نجحت الاختبارات يشتريه التاجر ليحتال به على الأثرياء طالبي الزئبق الفرعوني و يبيعه لهم على أنه زئبق فرعوني و بعد موافقة مالك الأمبول يتم كسر الأمبول الذي هو عبارة عن قطعة زجاجية أو حجرية ليس عليها الرموز الفرعونية الموجودة على أمبولة الزئبق الفرعوني (كما يزعمون).
- الاختبار الأول: تفرغ محتويات الأمبولة بعد كسرها في طبق زجاجي أو معدني ثم توضع غلات الزئبق فوق منديل ورقي فإذا أمتصها المنديل الورقي أو أمتص اللون الأحمر يصبح هذا الزئبق زئبقاً عادياً أبيض تم تلوينه بطريقة بدائية أما إذا لم يمتصها المنديل الورقي و لم يتغير لون غلات الزئبق الحمراء يكون الاختبار قد نجح.
- الاختبار الثاني: هو أن تعصر ليمونة فوق غلات الزئبق الألماني ، و هي بداخل الطبق المعدني أو الزجاجي ، فإذا تغير لونها من أحمر إلى أبيض يفشل الاختبار وإن لم يتغير اللون ينجح الاختبار ويكون ما بداخل الأمبولة عبارة عن زئبق أبيض تم تلوينه باللون الأحمر بعناية حتى يتم النصب به على الأثرياء وهذا طبعاً يتم في حالات نادرة فتلوين الزئبق الطبي الأبيض باللون الأحمر يتطلب كيميائي مخضرم ليقوم بهذه العملية .
- و يشاع أن هناك بعض الكيميائيين يقومون بتلوين الزئبق الطبي الأبيض باللون الأحمر ؛ و لكن هذا اللون لا يستمر سوى أيام قلائل بعدها يعود الزئبق الملون بالأحمر للونه الأبيض الطبيعي تلقائياً أي يجب أن يباع قبل فساده لأي تاجر أبله أو ثرى أحمق لا يعرف هذا السر حتى و إن أكتشف الأمر بعد شراءه فإن ما دفعه لا يساوي شيء فيما يملكه من مليارات حتى و إن أغتاظ و أراد الانتقام لن يعثر على من باعوه هذا الأمبولة و لا على أي أثر لهم وهناك من يضع في هذه الأمبولات الحجرية أو الزجاجية طلاء أظافر أحمر و يدعي أنه زئبق ألماني أحمر ويدخل دائرة الاحتيال و النصب فإما أن يخسر شرطاً جزائياً و يحمل الخسارة على الوسطاء و إما أن يكسب من بعض البلهاء بضعة آلاف من الجنيهات كثمن أمبولة بها طلاء أظافر لا يزيد ثمنه عن جنية واحد !
زيت الكاهن
هناك مادة أخرى غريبة أخذت ضجة في أوساط الباحثين عن الثراء السريع بالاحتيال و النصب ولكن ضجتها تتلاشى أمام ضجة أمبولات الزئبق الفرعوني وهذه المادة يسمونها (زيت الكاهن)و يقولون أنها توجد في قارورة زجاجية أسفل رأس مومياء كاهن مدفون في مقبرة فرعونية ، و يقدر حجمها بزجاجة دواء سائل ، وبها زيت سحري اخترعه كهنة مصر القديمة و يباع أيضاً بالجرامات ولكن ثمنه ليس كمثل ثمن الزئبق الفرعوني إلا أنه يبقى مرتفع الثمن ، و يقال أن المشايخ من الدجالين يستخدمونه في علاج حالات البرص والجذام و أمراض الروماتيزم و الروماتويد و آلام المفاصل عن طريق دهن جسد المريض كله أو الجزء المصاب فقط بقطرة صغيرة من هذا الزيت فيعود المريض سليماً معافى كما يستخدم في علاج أمراض الثعلبة (وجود مناطق خالية من الشعر في الرأس ) و حالات تساقط الشعر الأخرى فيعود شعر الرأس لنموه الطبيعي.
- تعقيب
من الطريف في هذا الموضوع أن كهنة مصر القديمة كانوا صلع الرؤوس تماماً وفقاً لقواعد عملهم في الكهانة على خلاف باقي كهنة الحضارات القديمة الذين كانوا يرسلون شعورهم لأكثر من متر ، كما أن معظم الرجال في مصر القديمة كانوا صلع الرؤوس أيضاً !، فإن كانت الغاية من هذه المادة علاج الأمراض الجلدية أو علاج تساقط الشعر عند السيدات فلماذا لا نقول أنها مادة طبيعية مركبة من مجموعة من الأعشاب والمواد الطبيعية كتلك التي أستخدمها المصريون القدماء في التحنيط ولكن بنسب معينة لم يعرفها غيرهم على غرار العطارين و بائعي الأعشاب في كل عصر و زمان ؟! و لماذا يربطها هؤلاء المحتالين بالسحر و يقولون أنها مادة سحرية مسخر عليها جان و لا يستخدمها إلا ساحر أو دجال؟ ، الإجابة هنا تكمن في أنهم يرغبون في الاحتيال من وراء ذلك والنصب على السذج والجهلة من الناس وما أكثرهم.
حجر الفلاسفة- هدف مزاولة الخيمياء
هو مادة أسطورية يُعتقد أنها تستطيع تحويل الفلزات الرخيصة (كالرصاص) إلى ذهب ويمكن استخدامه في صنع إكسير الحياة. إن أصل هذا المصطلح هو في علم الخيمياء الذي بدأ في مصر القديمة ولكن فكرة تحويل المعادن إلى معادن أغلى (كالذهب أو الفضة) تعود إلى كتابات الخيميائي العربي جابر بن حيان. قام ابن حيان بتحليل خواص العناصر الأربعة بحسب أرسطو قائلا بوجود أربعة خواص أساسية الحر والبرودة والجفاف والرطوبة. وقد اعتبر النار حارة وجافة أما التراب فبارد وجاف بينما الماء بارد ورطب والهواء حار و رطب. فذهب إلى القول إن المعادن هي خليط من هذه العناصر الأربعة اثنان منهما داخليا واثنان خارجيا. ومن فرضيته تلك تم الاستنتاج إن تحويل معدن إلى أخر ممكن من خلال إعادة ترتيب هذه الخواص الأساسية. إن هذا التحول، بحسب اعتقاد الخيميائيين، سيكون بواسطة مادة سموها الإكسير, وقد قال البعض إن الإكسير هو مسحوق احمر لحجر أسطوري – حجر الفلاسفة.
- يعتقد البعض إن ابن حيان قد استمد مفهومه لحجر الفلاسفة من معرفته بإمكانية إخفاء المعادن كالذهب والفضة في أشابات واستخراجها منها لاحقا بمعالجة كيماوية. كما كان ابن حيان مخترع الماء الملكي (مزيج من حمض النيتريك وحامض الهيدروكلوريك)أحد المواد القليلة التي تستطيع إذابة الذهب (ولا يزال قيد الاستعمال لتنظيف الذهب.(
- اعتقد الأقدمون إن الذهب فلز لا يصدأ ولا يفقد بريقه أو يفسد, وبما إن حجر الفلاسفة تحول معدن قابل للفساد إلى معدن غير قابل للفساد استنتجوا انه يستطيع منح الإنسان المخلوق الفاني الخلود. وقد ساد هذا الاعتقاد في القرون الوسطى بالذات، وبقي الإيمان بحجر الفلاسفة سائداً إلى إن قام أنطوان لافوا زييه بإعادة تعريف العنصر الكيميائي.
وبالتالي فأن لكل عصر أساطيره فمثلما كان حجر الفلاسفة أو إكسير الحياة أسطورة تبعها وابتلي بها الكثيرون في العصور المظلمة في أوروبا التي طغت عليها ممارسة السحر و تصديق الخرافات كذلك هي أسطورة الزئبق الفرعوني في عصر الثورة المعلوماتية والتقدم الهائل في كافة مجالات التقنية.
مع تمنياتي لكم بالفائدة والمتعة

 

islam066

عضو مشارك
إنضم
19 أبريل 2012
المشاركات
389
الإعجابات
64
#4
جزاك الله خيرا
بس كمل بقا وقول ايه الي في الهرم ولجابر بن حيان رسائل في الاكسير وطريقة تحضيره ؟ يعني انت نفيت حاجات اول مرة اسمعها بس الي اعرفه انت مذكرتهوش اصلا!
 

U-F-O

عضو مشارك
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
68
الإعجابات
131
#5
انا لدي ماكنة قديمة ويقال انه لمعرفة مااذا كانت الماكنة تحتوي على زئبق احمر ام لا يتم وضع الهاتف النقال تحت ذراع الماكنة ونقوم باجراء اتصال فاذا لم يتمكن من الاتصال وانقطع الارسال فهذا يعني ان الزئبق موجود وهو من تسبب بقطع الارسال
وعندما طبقت هذه الطريقة لم ينقطع الاتصال معي بل اتصل بشكل طبيعي لكن حصل شيئا اخر وهو عند وضع الهاتف تحت الماكنة اتصل بشكل طبيعي كما قلت لكن الشاشة تنطفىء وتنغلق نهائيا ويبقى صوت الاتصال شغال وعند ابعاد الهاتف عن الماكنة تعمل الشاشة مجددا وكررت العملية اكثر من مرة وكانت نفس النتيجة وهي انطفاء الشاشة -
هل يوجد تفسير لهذا
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,423
الإعجابات
3,472
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#6
انا لدي ماكنة قديمة ويقال انه لمعرفة مااذا كانت الماكنة تحتوي على زئبق احمر ام لا يتم وضع الهاتف النقال تحت ذراع الماكنة ونقوم باجراء اتصال فاذا لم يتمكن من الاتصال وانقطع الارسال فهذا يعني ان الزئبق موجود وهو من تسبب بقطع الارسال
وعندما طبقت هذه الطريقة لم ينقطع الاتصال معي بل اتصل بشكل طبيعي لكن حصل شيئا اخر وهو عند وضع الهاتف تحت الماكنة اتصل بشكل طبيعي كما قلت لكن الشاشة تنطفىء وتنغلق نهائيا ويبقى صوت الاتصال شغال وعند ابعاد الهاتف عن الماكنة تعمل الشاشة مجددا وكررت العملية اكثر من مرة وكانت نفس النتيجة وهي انطفاء الشاشة -
هل يوجد تفسير لهذا

حياك الله، شاع خبر قديم عن توفره في ماكينات الخياطة القديمة من نوع "سنجر".

لا أعلم مدى صحة ذلك، لكنه شاع لفترة منذ سنوات.
 

U-F-O

عضو مشارك
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
68
الإعجابات
131
#7
اهلا بك الاخ رامي
يبدو لي ان موضوع الماكنات والاجهزة الاخرى حقيقيا وليس خرافة-
وخلال قراءتي لمواضيع كثيرة تبين ان هناك عدة طرق ووسائل للحصول على الزئبق الاحمر
الطريقة الطبيعية تتم عبر استخراجه من الارض حيث يتوفر قي الاراضي البركانية
اما الطرق الصناعية فهي كثيرة من ضمنها انه يستخرج من دماء الانسان والحيوانات
وايضا يتم الحصول عليه من خلال تسخين
النحاس
لكن المشكلة انهم لم يذكرو شيئا عن المراحل التي تلي مرحلة التسخين
وهناك من يقول انه يتم استخراجه عبر تعريض الذهب للاشعاع واعتقد ان هذا له علاقة بموضوعكم - زيت الذهب
 

مؤرخ

عضو مشارك
إنضم
30 يوليو 2015
المشاركات
82
الإعجابات
108
#8
هنااك من يؤكد على وجوده وهناك من يعلل الموضوع انها اداة للنصب فقط

مثل ماورد في الموضوع

اخوني من خلال اهتمامي في الاحجار االكريمة وممتابعتي لها اقراء الكثير من الاخوة عن احجار تحوي زئبق احمر

وعن مزايا الاحجار التي تحوي زئبق احمر

ومن ضمن عرضي لبعض احجار من مجموعتي لحجر عقيق غريب بعض الشيئ

احد الخبراء علق عليه انه مممكن ان يكون يحوي زئبق احمر

سبب غرابة الحجر ان لونه الطبيعي هو اللون الاصفر وبعد تسليط الضوء عليه من الاسفل يتحول للون الاحمر الدموي

سادرج له صور



صور للحجر الطبيعي بدون ااضائة




صور الحجر عند تسليط الاضائة

ارجو ان لا اكون قد خرجت عن الموضوع

كل الاحترام
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#9
لقد كثر القيل و القال عن الزئبق الأحمر واختلفت التفسيرات والتكهنات بشأنها فهناك
الزئبق الأحمر المصري
الزئبق الأحمر Red Mercury الاسم السري لبرنامج عسكري نووي
الزئبق الذي يستخدم في صناعة القنبلة النووية
الزئبق الطبى العادي
الزئبق الأحمر الروحاني
الزئبق الأحمر للمشعودين و الدجالين
الزئبق الأحمر الموجود داخل الأحجار الكريمة
و....و....و...
ربما قد يكون عثر عليه Mr Bean و لا يريدنا أن نعلم.....
يا نفس لا تجري وراء السراب و أعبدي ربك حتى يأتيك اليقين فالعمر قصير ....
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

U-F-O

عضو مشارك
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
68
الإعجابات
131
#11
الزئبق الاحمر اظن انه حقيقة لكن اعتقد انه ليس زئبق وتسمية الزئبق الاحمر هي تسمية رمزية فقط للتمويه على حقيقته ،هذه المادة الغامضة لايعرف اسرارها الا الدول المتقدمة خصوصا الاسرائيليين لانهم ابدو اهتماما كبيرا بهذه المادة وهذا واضح طبعا من خلال البرنامج الوثائقي سري للغاية للاعلامي يسري فودة والذي تحدث فيه عن قيام جهاز الموساد بتنفيذ عمليات اغتيال وتصفية طالت الكثير من العلماء والمهربين لانهم يتعاملون بهذه المادة - ولو لم تكن هذه المادة مهمة للغاية فلماذا ومن اجل ماذا حصلت كل هذه الاغتيالات والتصفيات الجسدية والمؤامرات الدولية
كما لايخفى على احد بأن الامبرياليين عند احتلالهم للعراق قامو بسرقة كميات كبيرة من الزئبق الاحمر في مدينة ميسان هذه المدينة العجيبة التي
يقال بأن اراضيها تحتوي مواد ومعادن نادرة
هذا بالاضافة الى سرقة المتاحف والمواقع الاثرية بما فيها من كنوز واثار ومخطوطات نادرة من جميع البلدان التي صدرو اليها الحروب والصراعات
والكثير الكثير من الاشياء التي لاتكفي جميع صفحات الانترنت وصفحات الكتب لذكرها
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#12
هناك الكثير من الأسرار التي يجهلها الناس أما لعدم اكتراثهم لها أو لأن هذه الأسرار تم التعتيم عليها عمدا.
من أسرار الزئبق الأحمر ، تدور العديد من الأساطير والخرافات حول هذه المادة المسماة بالزئبق الأحمر
و يقال أن الزئبق الأحمر أغلى المواد عند الجن وفق ما يقوله العديد من الأشخاص من الكهنة والسحرة التائبين والغير تائبين.
فما هي علاقة الزئبق الأحمر بالجن ???
لا يمكن إنكار استغلال (أو استخدام) الجن في بعض الأعمال عبر التاريخ الحديث والقديم.
و من القصص عن استخدام الجن قديما حيث يقال أن قوم عاد هم من بنوى الأهرامات وقد كان يستخدم هذا القوم الزئبق الأحمر حيث كانوا يشربونه فكانت عظامهم مثل الحديد و كانت لهم قدرات تفوق الخيال ........
وسر صناعته مدون في كتب عديدة لكن بالغاز ويصعب فك ألغازها ومن يحاول ويفشل فإن ثمن الفشل حياته أو إصابته بالجنون
.
من خلال هذه القصة نستخلص أن الزئبق الأحمر له علاقة بالجن لدا سموه بدم الشيطان.
و سؤالي لكل من يفني عمره في البحث عن الزئبق الأحمر و بالتالي يسقط في عبادة الشيطان و يخسر وجه ربه العزيز مقابل تحويل الرمل إلى دهب أو رفع الأطنان من الحجر آو .....أو ........
أين هو الآن قارون و فرعون ????
هل حقا يستحق الأمر دلك ?????
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
10 أكتوبر 2012
المشاركات
1,214
الإعجابات
1,270
#13

وسر صناعته مدون في كتب عديدة لكن بالغاز ويصعب فك ألغازها ومن يحاول ويفشل فإن ثمن الفشل حياته أو إصابته بالجنون
.

لماذا؟




ثانيا ..لنكن واقعيين كلنا تقريبا نعلم انه حقيقي بطريقة او باخرى
وكلنا نعلم انه يستحق المحاولة

دعني اسالك هل اخذت لقاحا لما كنت طفلا ؟
نعم اخذته .. بمنطقك الحالي كان الاحسن ان لا تاخذه ..فالذين اخذوه قبلك منذ زمن بعيد ماتو
بل ايضا يجب عدم البحث عن اللقاح من الاصل لكي لا نخسر الاخرة

هذا هو منطقك
 
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#14
اخي كائن لقد قررت قبل يومين ان لا ارد على تعليقاتك او اسئلتك الساخرة او......او.....
لكن سارد على حضرتك حتى لا تؤدي نفسك........
لقد قالوا ان الانسان عدو لما يجهل..............

اخي كائن اسمح لي ان اقول لك و بصدر رحب انك لا تفهم كلامي او انك لا تريد ان تفهم...!!!!
وهذه مشكلتك ليس مشكلتي
انا قلت
ثمن الفشل و ليس المحاولة
فحاول لكن لا تكن محاولتك هي الوصول الى سر الزئبق الاحمر و لكن الوصول الى معرفة الذي خلقك
و بعدها ستعرف سر الخلق كله بما فيهم الزئبق الاحمر
و هذا هو منطقي بكل نقاوة ظمير .
فان راق لك فانت من الاذكياء و ان لم يعجبك فيمكنك قلب القاعدة و محاولة الوصول الى سر الزئبق من دون الوصول الى معرفة ربك .
فان نجحت محاولتك فهنيئا لك الدنيا بمخاطرها لكن لا تطمع في الاخرة.
اما ان فشلت فستكون عليك حسرة ما بعدها حسرة اذ ضيعت عمرك وراء السراب.
اللهم اني بلغت فاشهد.
و السلام عليك و رحمة الله و بركاته
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

U-F-O

عضو مشارك
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
68
الإعجابات
131
#16
التنين الذهبي


هي مثلها مثل باقي المواد لكنها بحاجة الى البحث والاكتشاف ومعرفة حقيقتها
واذا كنت تقول بان لها علاقة بالجن والكفر فهذا يرجع الى طبيعة الانسان وطريقة استخدامه لها
وفي الحقيقة هو من سيقرر ذلك حسب نواياه ان كانت نوايا بريئة او شيطانية
العلم لايعرف المسلم او اليهودي او المسيحي او الملحد او الكافر انه يعرف الانسان فقط
 
التعديل الأخير:

Indigo Boy

مترجم محترف
إنضم
23 أكتوبر 2015
المشاركات
200
الإعجابات
273
#17
حسنا بما انني أدرس الكيمياء حاليا :smile: لأن لدي إمتحان كيمياء قريبا فان هناك ظاهرة تسمي ظاهرة التآصل وهي بإختصار : وجود عناصر في عدة صور تختلف في خواصها الفيزيائية وتتفق في خواصها الكيميائية وهي ظاهرة شائعة لذلك من الوارد ان يكون لون الزئبق فضي او احمر او ابيض او ذهبي ولكن له نفس الخواص الكيميائية لذلك قد يكون الزئبق الأحمر موجودا ولكن ليس له قوي حقيقية ولكن بعد قراءة بعض المقالات اعتقد بوجود الزئبق الأحمر وقوته ولكن قد يكون له شكل اخر وليس زئبق أحمر
 
إنضم
10 أكتوبر 2012
المشاركات
1,214
الإعجابات
1,270
#18
الزئبق الاحمر مجرد اسم مضلل لا علاقة له بالزئبق

هذه البودرة الحمراء التي عندما تسخن بطرق معينة تعطي حجرا صلبا براقا زجاجي المنظر والملمس انه نفسه حجر الفيلسوف
وهو مكون من معادن معروفة غير انها بحالة اخرى غير عادية ولم يعطنا العلم تفسيرا لها بعد



هذا كل شيء
 

Indigo Boy

مترجم محترف
إنضم
23 أكتوبر 2015
المشاركات
200
الإعجابات
273
#19
الزئبق الاحمر مجرد اسم مضلل لا علاقة له بالزئبق

هذه البودرة الحمراء التي عندما تسخن بطرق معينة تعطي حجرا صلبا براقا زجاجي المنظر والملمس انه نفسه حجر الفيلسوف
وهو مكون من معادن معروفة غير انها بحالة اخرى غير عادية ولم يعطنا العلم تفسيرا لها بعد



هذا كل شيء
نعم بالفعل
 
إنضم
11 يونيو 2017
المشاركات
26
الإعجابات
8
الإقامة
تونس
الجنس
ذكر
#20
ان الزئبق الاحمر هو نفسه ما يسمى بحجر الفلاسفة او اكسير الحياة و العارفين يطلقون عليه اسم غبرة الحياة
 

Researcher

مترجم محترف
إنضم
9 يناير 2014
المشاركات
245
الإعجابات
287
الجنس
ذكر
#21
ان الزئبق الاحمر هو نفسه ما يسمى بحجر الفلاسفة او اكسير الحياة و العارفين يطلقون عليه اسم غبرة الحياة
الزئبق الاحمر هو على ما اعتقد دم التنين
 
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
474
الإعجابات
573
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#22
الزئبق الاحمر هو على ما اعتقد دم التنين
دم التنين شيفرة ايضا الكثير يضن انه فعلا الاسم هو الشيئ نفسه لكن دم التنين حالة من حالات الحجر
ولله العلم