ماتعلمته من قانون التجاذب أو السر الكبير

إنضم
7 يوليو 2014
المشاركات
55
الإعجابات
102
#1
من المؤكد أن أغلبكم قد شاهد التقرير الذي يتحدث عن قانون التجاذب ذلك السر العظيم الذي لايعرفه سوى نخبة قليلة من الناس ، أغلبهم من القادة والسياسين وأصحاب النفوذ ورجال الأعمال ومشاهير الفن .. الخ

وما فهمته أنا من هذا القانون ببساطة هو أن الأفكار تغدو اشياءاً ، وإنك تجذب ماتفكر به سواء أكانت فكرتك إيجابية أم سلبية فإنها ستتحقق في نهاية الأمر أو ستحصل فعلاً ، وكلما كان إيمانك أقوى بالشيء أو الفكرة ستزداد نسبة حصولة أو تجسده على أرض الواقع .

والأمر برمته متربط بالمشاعر ، فإن كنت تكره شيئاً سلبياً أو إنك تتوقع حدوثه فهذا ماستحصل عليه ، بما معنى لو كنت متشائماً أو إنك تشعر بالقلق أو بالكراهية ... الخ ستحصل على أشياء سلبية لاتتمنى أنت حصولها ، أما إن كنت متفائلاً وشعورك جيد تجاه الناس والحياة بصورة عامة فستحصل دوماً على الأشياء الإيجابية في حياتك ، أي أن أفكارك وعواطفك هي التي ترسم حياتك .

إن كنت تفكر بالأشياء التي لاتملكها وتحزن وتقلق وتقول لماذا أنا فقط يحدث معي هذا ، ستشعر بالنقص دائماً ... أما إن كنت ممتناً وشاكراً للنعمة وللأشياء التي تملكها ، فستأتيك المزيد من الأشياء التي تحبها وتتمناها كالرزق والثروة .

وفي النهاية أتمنى لو تمعنوا النظر معي بتلك الايات والأحاديث والمقولات وحاولوا ربطها بالموضوع :

(( إنما الأعمال بالنيات ))

(( وعلى نياتكم ترزقون ))

(( تفائلوا بالخير تجدوه ))

(( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )) صدق الله العظيم


 

hassan333

مشرف قسم <a href="/forums/6">الطاقة الحرة</a>
إنضم
17 نوفمبر 2013
المشاركات
363
الإعجابات
561
#2
كلام جميل ورائع فعلا صديقي العزيز..
بالفعل هناك دلالة واضحة بهذي الايات لهذا الموضوع...
سانشر المشروع الذي قمنا فيه باختبار هذه القدرة الخارقة لدا البشر
 
الإعجابات: smsma
إنضم
10 يوليو 2014
المشاركات
58
الإعجابات
87
#4

كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال..
إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.
والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا بالخير تجدوه).
من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك.
ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتضمنة هذا الباب.وهذه التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم.
لكن قد يتبادر سؤال بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه بالطاقة ووجودها؟
إن احساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة(energy sensitive)، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا... و للحديث بقية....
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,421
الإعجابات
3,435
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#5
إن شاء الله صديقي رامي ، نحن متشوقون دائماً لرؤية مواضيعك الجميلة
تقصد حسّان وليس رامي :smile:

مباركة جهودك، وصلتُ مسبقاً إلى نفس نتيجتك في لحظة ما أخي العزيز، التشاؤم عبارة عن فيروس التدقيق على السلبيات والإنتباه لها بشدة، والمتفائل يهملها تلقائياً ولا شعورياً.. سمعت قصة قد توضح المعنى:

يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له : " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات " ـ
أجابه صديقه: " كيف ؟ ماذا تقول ؟
كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟" ـ
قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا " ـ
أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية
ثم ألقاها على الأرض
في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض. واصل رجل الغابات حديثه فقال:ـ
وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة, أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها لذا يثير انتباهي صوتها

اهتمامك الأول يحدد أي نوع من الأصوات تنتبه إليه وسط ضجيج أعمالك اليومية
على هذا المبدأ أفهم قانون الجذب بأنه عبارة عن توجيه الأفكار بدقة عالية إلى صباب معين ينتهي بالوصول إلى ما تريد.

أشكرك.
 
الإعجابات: smsma

Amr101

عضو مشارك
إنضم
14 أغسطس 2013
المشاركات
278
الإعجابات
244
#6
رد:

مرحباً،

تأمل رائع أخي نبوخذ نصر! .. واسمح لي بإضافة عدة نقاط في هذه المشاركة.

هذا القانون صحيح، ولكن يخطئ فيه البعض من نواحي عديدة، في هذه المشاركة سأحاول التعرض لأهم تلك الأخطاء.

1- مظنة تعارضه مع الدين!
وهذا خطأ، ويمكن الاستدلال على صحته من الدين بما يلي:
- يقول تعالى: ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ))
- ويقول سبحانه: (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ))
- وفي آية أخرى يضع الرب سبحانه القانون المطلق للدعاء فيقول عز وجل: (( وقال ربكم ادعوني استجب لكم))
- وفي الحديث عن أبي هريرة مرفوعاً نلاحظ قيود هذا القانون: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه))
وشرح وتفصيل هذه الأدلة وغيرها يحتاج لموضوع منفصل .

2- محاولة تسخيره في جوانب سلبية
القانون لا يعمل عندما يتم تسخيره في أي جانب سلبي مطلقاً، فالإثبات العلمي قائم على أن أي "شيء" يحتوي على ترددات طاقوية تعمل من خلالها تلك الأشياء، والقانون مبني على ذلك، فلا يمكنك أن تطلب شيئاً أو تدعوا بدعوات سلبية ، كلمات أو أفكار، مثل: أتمنى أن لا أفشل! .. أو مثل: أرجوا أن لا يأتيني مرض! .. القانون سيعمل بشكل مقلوب، الأمر الذي تخافه سيأتيك!
في الدين مثلاً ستلاحظ دقة في الدعاء، مثلاً عند طلب دفع أمر شرير أو سيء نستخدم كلمات مناسبة مثل: "أعوذ بالله من كذا وكذا" .. وعند طلب وقوع أمر سيء ندعوا به جملة واحدة ولا نستخدم كلمات سلب أو نفي مثلاً نستخدم كلمة "الهلاك "مباشرة ونحو ذلك.
غالباً الطاقة السلبية لا تعمل إلا إذا استخدمت في مواطن وضمن حدود صحيحة .. وقل من يدرك هذا الأمر دينياً وعلمياً.
أيضاً هذا القانون يفسر حالات الحسد! .. وغيرها من الظواهر العصبية النادرة التي تمر بنا يومياً.
هذا القانون باختصار هو محاولة لفهم سطحي أو مبسط أو محاولة لتفعيل الجانب العملي التطبيقي للـ Dark Energy تلك المادة العلمية الغامضة المتفرعة من الـ Dark Matter .. يمكنكم البحث عنها علمياً ضمن نظرية الـ Big Bang أو الانفجار العظيم.
أيضاً القانون يشترك مع عدد معين من نظريات فيزياء الكم في تفسير مشترك للكثير من الظواهر المختلفة، نظرية مثل نظرية العالم الفيزيائي القدير "ستيفن هوكنج" التي أسماها The Theory of Every Thing .. أو نظرية كل شيء ، تفسر من الناحية العلمية التفصيلية كيف أن الأعصاب هي التي تصنع إدراكنا لجميع ما في العالم حولنا، بما في ذلك الأفكار! ... كما قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا " .

3- المبالغة في استعمال القانون!
هذا ما دفع الكثيرين من الباحثين (وبخاصة رجال الدين!) لإنكار حقيقة هذا القانون "الصحيح"! .. فكما أن هناك تفريط في القانون فهناك إفراط من بعض الناس في استخدامه! .. فالبعض يتخيل أن القانون يعمل وبشكل مثالي في أي شيء وفي كل شيء! .. الأمر ليس كذلك، فهذه النظرة خاطئةوقريبة للفهم العقائدي الهندي للقانون (بالمناسبة الفيلم المنتشر المسمى The Secret يقع في هذا الفخ لأنه غير دقيق) وهذا الفهم مخالف تماماً للدين والعلم الصحيح! ..
أولاً: الدين يضع حدوداً لذلك كما أشرنا لبعضها سابقاً، فحتى عند الإلحاح في الدعاء أو عند الاستخارة هناك حدود إمكان (بالنسبة لك طبعاً) لا يمكنك مجاوزتها.
ثانياً: العلم يثبت أن عقلك لا حدود لقدراته، نعم، لكن وبشكل عفوي نحن من يضع له قيوداً ولا نستطيع التحكم بها، لذلك القانون لا يعمل بشكل مثالي كما هو متخيل لدى البعض.

اكتفي بهذا القدر، وإلا فالكلام لن ينتهي، لأن كل شيء بالنسبة لي مرتبط ببعضه
:blush:
 
إنضم
7 يوليو 2014
المشاركات
55
الإعجابات
102
#7
عابر سبيل : شكراً جزيلاً لك على إضافتك الرائعة والتي فتحت لي باباً اخر لفهم الموضوع اكثر .

اخي رامي : اسف جداً على هذا الخطأ هههههههه فقد إعتدت على ترديد جملة (صديقي رامي) ، والمثال الذي ضربته جميل ومبسط لفهم الموضوع بصورة عامة .

Uchiha Tobi .. اكيد ان هذا القانون لايتعارض مع الدين مطلقاً بل بالعكس يتوافق معه من نواحي عديدة ، لكن لم أفهم لماذا لايتم تسخيره ضمن الجوانب السلبية ؟؟ كنت أعتقد ان هذا القانون يمكن تطبيقه على الجانبين السلبي والإيجابي ، واكيد ان إستعماله محدود حسب عقلية الإنسان .. فلا استطيع مثلا ان اتمنى ان اكون رئيس دولة لان افكاري وإستعدادي النفسي لايتوفق مع هذا الشيء حتى لو تخيلته يحدث .. لكن بالتأكيد هناك أناس حلموا وتمنوا بكل إحساسهم أن يصبحوا قادة او مشهورين ونجحو في ذلك .. اي ان القانون محدود فقط ضمن ما نؤمن به نحن والله اعلم ..
شكراً جزيلاً على معلوماتك الوافية اخي وبالتوفيق دوماً
:yes:
 
التعديل الأخير:

MoHaMeD93

عضو جديد
إنضم
23 أبريل 2018
المشاركات
1
الإعجابات
0
الجنس
ذكر
#8
ولاكن لدي سوال هل لازم ان تكون تصلي لي كي تتتحقق لك الحلم ام تقول يارب....حلمك ؟في المرحله الاولى