قدرات طينية أم نارية ؟ بشرية أم شيطانية ؟

إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#51
من المسلمين صاحب السلسلة كان يقصد بشكل مباشر ان فن النينجا له ارتباط ب الكابالا !

أخي الفاضل ..
للآن لم أجد أي شخص هنا , يطرح اعتراضاً أو نقضاً بشكل علمي, بمعنى.. الأخ الكريم (محمد رجب) عرض طرحاً مدعماً بدلائل من مصادر مهمة , وحتى الآن لا أجد رداً واحداً معتبراً .

حتى الأشرطة التي تفضلتَ بعرضها أخي الكريم , تؤيد طرح صاحب السلسلة! إذ من الواضح وجود "طاقة نارية" من نوع ما !

حتى أن البعض ربما يظنها مفبركة , وهذا لأنه من الواضح أنه يوجد لدينا جهل بحقيقة ما يجري .
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#52
عزيزتي من المسلمين, كان العبد الصالح الذي صاحبه موسى يرى ما خلف الجدران فقد رأى الملك عن بعد ورأى الكنز الذي تحت الجدار حتى انه رأى الوالدان اللذان هما بمكان اخر, هناك شخص اخر كانت لديه هذه الميزه وهو قارون, فمن اين كان يأتي بالكنوز؟ ولماذا دمره الله الا لانه نسب العلم والفضل لنفسه؟

"إينجل" , العبد الصالح فعل كل هذه الأمور ليس عن أمره , أي الأمر ليس مجرد أنه تعلم علوم الطاقة , وبدأ يرى تلك الأمور , ويتصرف وفقها!

ولكن العبد الصالح أتاه الله رحمة وعلماً لدنّيّاً من عنده تعالى , أي بوحي من الله, فكما أعلمَ اللهُ تعالى -بالوحي- رسول الله عليه الصلاة والسلام محمد بأنه "استمع نفر من الجن" إلى القرآن الكريم , كذلك أعلم الله العبد الصالح بتلك الأمور ! والعبرة في الآيات الكريمة ليست في كيفية حصول تلك الأمور!

ومجدداً يا "إينجل" أراكِ هنا تركتِ الغاية البيّنة من الآيات الكريمة , ورحت تبحثين في عن معنى خفي يوافق تصورك !

عندما نتدبر الآيات الكريمة نجد أن العلم الذي علمه الله تعالى للعبد الصالح , وأراد موسى أن يتعلمه , والله تعالى يعلّمنا إياه من خلال قرآنه , العلم بيّن واضح , كقاعدة نجدها في الآيات المجيدة التالية :

قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)



إذن الله تعالى علّم العبد الصالح علم الرشاد !
علماً نسترشد به أثناء رحلة رجوعنا إلى الله , إلى دار السلام .. فهذا علم من تحقق به رَشَد بإذن الله تعالى .

وذكر الله في القاعدة أنّ المانع أو الحائل بيننا وبين تعلّم هذا العلم هو عدم الصبر على ما لم نحط به خُبْرا ! وتعلم هذا العلم إذن يتطلب الصبر على ما نرى من أمور , بتسليم الأمر لرحمة الله , ولعلم الله .

فقد جاءت الأمثلة المذكورة , لتفصّل لنا القاعدة .. فالعبد الصالح لم يفعل شيئاً عن أمره ! فقد كان عبداً مأموراً .. لينفذ مشيئة الله تعالى .

أي .. هذا العبد كان رحيماً , وكان لديه علماً من لدنّ الله , جعله ينفذ مشيئة الله تعالى , لنتعلم أنّ كل ما يحصل في حياتنا إنما من ورائه رب رحيم وعليم , فإن أحسنّا الظن بالله وبأنه الرحيم العليم , وصبرنا على ما لم نحط به خبرا من أمور حتى لو كان ظاهرها سيئاً , لحين أن يحدث الله لنا منها ذكراً فتتأول, أو حتى نموت دون أن نعرف! إنما إن فعلنا هذا بتوكل وتسليم وإسلام كإسلام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآل إبراهيم (أنّ الله هو رب البيت ولن يضيّع أهله), إن تحققنا بهذا العلم العظيم , الذي هو علم الرشاد, أفلحنا, ورشدنا.

( ..رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82)الكهف


لم يكن للعبد الصالح من الأمر شيء! بل كان وحياً .

ما أريده قوله لك يا "إينجل" بأنك تتركين المعنى الحق البيّن في الآيات , وتبحثين عن معانٍ خفية!
لا يخبرنا الله تعالى كيف علّم عبده ذلك العلم! ولا يخبرنا إن رأى العبد تلك الأمور رؤى بصرية (مكاشفة) أم أوحى الله له بها في قلبه! ولعلّ هذا العبد نبي أصلاً .

ومدار الآيات كلها , سواء القاعدة العامة , أو الأمثلة .. كلها مدارها حول علم يحصل به رشاد ! لا قدرات خارقة !

لا يوجد في الآيات أي إشارة إلى أهمية وجود علم طاقة ذهب العبد الصالح وتعلمه , ثم استخدمه في الخير , فرضي الله عنه !

القصة بعيدة كل البعد عن هذا المعنى أختي "إينجل" .

أكمل لاحقاً إن شاء الله ..



 
الإعجابات: Angel

Angel

عضو مشارك
إنضم
15 أغسطس 2017
المشاركات
30
الإعجابات
25
الجنس
أنثى
#53
العزيزة "إينجل" , أردت أن أكتب لك في موضوعنا لأعتذر لك عن التأخير في الرد لظروف قاهرة . فالحمد لله رأيتك هنا .. تسعدني دوماً ردودك الهادئة.. وأحب التحاور معك حتى لو اختلفنا.. وإلى أن أعود لك أرجو منك أن تنصحيني بمقالة بعينها لأقرأها للكاتب الجراح , مهتمة بقراءة تدبرات بهذا الموضوع , وقد أثرتِ اهتمامي بكلامك .. ولكن عندي "كومة" قراءات , فليتك تساعديني بتوجيهي لما أبدأ بقراءته له , ويفيدنا في موضوعنا .كل الشكر ..
عزيزتي سأضع لكي الرابط هنا, المقالات له كثيره في هذا الموقع ولكن اختصارا قد وضعت قصة يوتس فهي تقريبا تحتوي على اغلب الموضوعات رغم ان مقالاته الاخرى لا تقل اهميه ولكن لكي ان تبدئي من هنا مع نصيحتي لكي ان لا تستعجلي بالحكم فان اكمال القراءه سيعطيكي فهما مستفيضا لمعظم العقيده والقران وهي مقالات طويله اعلم ولكن بالنسبة لي هي كنز بكل معنى الكلمه فهو اجابني على كل شيئ كنت اساله لنفسي ولا اعلم له جوابا

http://www.dr-rasheed.com/2004/12/blog-post.html
 

Angel

عضو مشارك
إنضم
15 أغسطس 2017
المشاركات
30
الإعجابات
25
الجنس
أنثى
#54
"إينجل" , العبد الصالح فعل كل هذه الأمور ليس عن أمره , أي الأمر ليس مجرد أنه تعلم علوم الطاقة , وبدأ يرى تلك الأمور , ويتصرف وفقها!

ولكن العبد الصالح أتاه الله رحمة وعلماً لدنّيّاً من عنده تعالى , أي بوحي من الله, فكما أعلمَ اللهُ تعالى -بالوحي- رسول الله عليه الصلاة والسلام محمد بأنه "استمع نفر من الجن" إلى القرآن الكريم , كذلك أعلم الله العبد الصالح بتلك الأمور ! والعبرة في الآيات الكريمة ليست في كيفية حصول تلك الأمور!

ومجدداً يا "إينجل" أراكِ هنا تركتِ الغاية البيّنة من الآيات الكريمة , ورحت تبحثين في عن معنى خفي يوافق تصورك !

عندما نتدبر الآيات الكريمة نجد أن العلم الذي علمه الله تعالى للعبد الصالح , وأراد موسى أن يتعلمه , والله تعالى يعلّمنا إياه من خلال قرآنه , العلم بيّن واضح , كقاعدة نجدها في الآيات المجيدة التالية :

قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)



إذن الله تعالى علّم العبد الصالح علم الرشاد !
علماً نسترشد به أثناء رحلة رجوعنا إلى الله , إلى دار السلام .. فهذا علم من تحقق به رَشَد بإذن الله تعالى .

وذكر الله في القاعدة أنّ المانع أو الحائل بيننا وبين تعلّم هذا العلم هو عدم الصبر على ما لم نحط به خُبْرا ! وتعلم هذا العلم إذن يتطلب الصبر على ما نرى من أمور , بتسليم الأمر لرحمة الله , ولعلم الله .

فقد جاءت الأمثلة المذكورة , لتفصّل لنا القاعدة .. فالعبد الصالح لم يفعل شيئاً عن أمره ! فقد كان عبداً مأموراً .. لينفذ مشيئة الله تعالى .

أي .. هذا العبد كان رحيماً , وكان لديه علماً من لدنّ الله , جعله ينفذ مشيئة الله تعالى , لنتعلم أنّ كل ما يحصل في حياتنا إنما من ورائه رب رحيم وعليم , فإن أحسنّا الظن بالله وبأنه الرحيم العليم , وصبرنا على ما لم نحط به خبرا من أمور حتى لو كان ظاهرها سيئاً , لحين أن يحدث الله لنا منها ذكراً فتتأول, أو حتى نموت دون أن نعرف! إنما إن فعلنا هذا بتوكل وتسليم وإسلام كإسلام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآل إبراهيم (أنّ الله هو رب البيت ولن يضيّع أهله), إن تحققنا بهذا العلم العظيم , الذي هو علم الرشاد, أفلحنا, ورشدنا.

( ..رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82)الكهف


لم يكن للعبد الصالح من الأمر شيء! بل كان وحياً .

ما أريده قوله لك يا "إينجل" بأنك تتركين المعنى الحق البيّن في الآيات , وتبحثين عن معانٍ خفية!
لا يخبرنا الله تعالى كيف علّم عبده ذلك العلم! ولا يخبرنا إن رأى العبد تلك الأمور رؤى بصرية (مكاشفة) أم أوحى الله له بها في قلبه! ولعلّ هذا العبد نبي أصلاً .

ومدار الآيات كلها , سواء القاعدة العامة , أو الأمثلة .. كلها مدارها حول علم يحصل به رشاد ! لا قدرات خارقة !

لا يوجد في الآيات أي إشارة إلى أهمية وجود علم طاقة ذهب العبد الصالح وتعلمه , ثم استخدمه في الخير , فرضي الله عنه !

القصة بعيدة كل البعد عن هذا المعنى أختي "إينجل" .

أكمل لاحقاً إن شاء الله ..



وهل تعتقدين اننا نعلم المعنى الحق البين في الايات؟
هل تعتقدين ان التفاسير الموجوده للايات هي المعنى الحق البين؟
القران مثل شبكه عنكبوتيه لم يفهمه الا من تدبر بحق شرط خروجه من كل شيئ هو مبرمج عليه مسبقا ودون ذلك لن يصل الى التدبر
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#55
وهل تعتقدين اننا نعلم المعنى الحق البين في الايات؟
هل تعتقدين ان التفاسير الموجوده للايات هي المعنى الحق البين؟
القران مثل شبكه عنكبوتيه لم يفهمه الا من تدبر بحق شرط خروجه من كل شيئ هو مبرمج عليه مسبقا ودون ذلك لن يصل الى التدبر

لم أتكلم عن أي تفاسير يا "إينجل" .
دعينا نتحاور فيما نكتب أنا وأنت .

ونعم, المتدبر لآيات الله تعالى يلزمه بعد أن يستهدي ربه أن ينظري بقلب سليم من التعلقات مما سوى الحق , قلب مخلص , يريد بعلمه وجه الله , يريد القرب.. الرضوان.. لا أن يرضي فضوله, ولا أن يحصل على "المعرفة السرية" التي ينال بها القدرات , ولا الشهرة , ولا أن ينتصر لرأيه, ولا أي غاية أخرى .


طيب.. عرضت عليك آيات الله البيّنات , وهي الحق المبين , وليس كلامي أنا.

ولو لاحظتِ فما كتبته عن فهمي للآيات لم يخرج عن سياقها البيّن الظاهر .. لم أكتب أي معنى خفي لإثبات تصور أو فكرة معينة . فإن رأيتِ أن كلامي فيه عبارة خرجت عن سياق الآيات الكريمة , فأرجو أن تبيني لي .

وعلى الهامش أقول لك.. أنا أحياناً أستنبط معنى باطن , لكني إن فعلت فلا أجعله ديناً أحتج به, ولكن رأياً.. ظناً.

فما ذكرته أنت أختي "إينجل" عن "العلم الخفي" الذي حصل عليه العبد الصالح هو مجرد ظن لا يغني من الحق شيئاً , لا يوجد أي دلالة قطعية عليه , وكلمات الآيات , وسياقها الكلي مختلف تماماً عما تريدينه.

هذه الآيات المجيدة بالذات , تقرر قاعدةً أمّ , وركناً إيمانياً شديداً , من أوى إليه, فقط تحرى رشداً , وتحقق بعلم عظيم يعينه في رحلة رجوعه إلى مولاه .

بالمناسبة, علينا أن نحرر مفهوم العلم , كما جاء في كتاب الله المجيد .

فمن فضلك "إينجل" , هل لك أن تريني كيف فهمتِ الآيات على نحو أنها دعوة لاكتساب "العلوم الخفية" , لتكون لك بيّنة ؟

أريد أن أفهم وجهة نظرك من خلال هذه الآيات , كمثال تفضلتِ أنت بطرحه ..
 
الإعجابات: Angel
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#56
أشكرك على الرابط..

إن شاء الله لا أستعجل بالحكم , وحتى لو رأيت توجهه مختلفا عن توجهي , فهذا لا يعني أن لا أجد نفعاً ما.. لا تقلقي.. شكراً مرة أخرى .
 

Angel

عضو مشارك
إنضم
15 أغسطس 2017
المشاركات
30
الإعجابات
25
الجنس
أنثى
#57
لم أتكلم عن أي تفاسير يا "إينجل" .
دعينا نتحاور فيما نكتب أنا وأنت .

ونعم, المتدبر لآيات الله تعالى يلزمه بعد أن يستهدي ربه أن ينظري بقلب سليم من التعلقات مما سوى الحق , قلب مخلص , يريد بعلمه وجه الله , يريد القرب.. الرضوان.. لا أن يرضي فضوله, ولا أن يحصل على "المعرفة السرية" التي ينال بها القدرات , ولا الشهرة , ولا أن ينتصر لرأيه, ولا أي غاية أخرى .


طيب.. عرضت عليك آيات الله البيّنات , وهي الحق المبين , وليس كلامي أنا.

ولو لاحظتِ فما كتبته عن فهمي للآيات لم يخرج عن سياقها البيّن الظاهر .. لم أكتب أي معنى خفي لإثبات تصور أو فكرة معينة . فإن رأيتِ أن كلامي فيه عبارة خرجت عن سياق الآيات الكريمة , فأرجو أن تبيني لي .

وعلى الهامش أقول لك.. أنا أحياناً أستنبط معنى باطن , لكني إن فعلت فلا أجعله ديناً أحتج به, ولكن رأياً.. ظناً.

فما ذكرته أنت أختي "إينجل" عن "العلم الخفي" الذي حصل عليه العبد الصالح هو مجرد ظن لا يغني من الحق شيئاً , لا يوجد أي دلالة قطعية عليه , وكلمات الآيات , وسياقها الكلي مختلف تماماً عما تريدينه.

هذه الآيات المجيدة بالذات , تقرر قاعدةً أمّ , وركناً إيمانياً شديداً , من أوى إليه, فقط تحرى رشداً , وتحقق بعلم عظيم يعينه في رحلة رجوعه إلى مولاه .

بالمناسبة, علينا أن نحرر مفهوم العلم , كما جاء في كتاب الله المجيد .

فمن فضلك "إينجل" , هل لك أن تريني كيف فهمتِ الآيات على نحو أنها دعوة لاكتساب "العلوم الخفية" , لتكون لك بيّنة ؟

أريد أن أفهم وجهة نظرك من خلال هذه الآيات , كمثال تفضلتِ أنت بطرحه ..
لا انا لم اقل انها دعوه لاكتساب العلوم الخفيه بل سأقول لكي وجهة نظري:

ان الله لا يعطي علمه لانسان يعبده لمصلحه, اتخيل الامر وكأن شخصا يأتي الي وقد اعجبه اني ثريه واملك ما لا يملكه واصبح يقول لي احبك احبك احبك , وانا على علم بنفاقه وبما يريده, هل سأقوم باعطائه ليس فقط مما عندي, بل من افضل ما عندي؟ واترك غيره ممن احبني بصدق وبلا اي مصلحه خاصه؟
فما بالك بالله عندما يتوجه له شخص ويقوم بكل افعاله وعبادته له لمصلحه معينه يريدها هو فهل تصبح ما لديه من كرامات هي من الله؟ انا اظن انها كرامات شيطانية بحتة, طيب اتكلم عن خوارق.

فالجبل, يذهب اليه شخصان, احدهم يصبح ولي, والاخر يصبح ساحر.
ولكن ان ثبت لدينا (علميا) ان شيئ معين له خاصيه معينه فلما لا نقوم باستغلاله واليس الله هو من فتح علينا بذلك؟ وبعد زمن قصير يصبح هذا الشيئ الذي كان يعتبر فوق الطبيعي يصبح شيئا طبيعيا ولم يعد يسمى كما كان؟ فكما قلتي عن الطعام والشراب بانهما لم يعودان من الاشياء الاساسية لانهما اصبحا تحت ايدينا, فايضا لكي ان تطبقي ذلك على الاشياء المستحدثه الاخرى.
وانا لا اقصد التفسير الباطني الغريب العجيب الذي لا يصدق, بل ما اخبرتك به ممكن ان يكون به القليل من عدم الصواب (اقصد الرجل الصالح مثلا) ولكن من الممكن جدا ان يكون حقيقه ولكن الامر ليس تفسير باطني بل هو تفسير متدبر للقران ييسر للانسان الذكر ولن يتحقق له الذكر الا بالتدبر المعذره فلن تفهميني طالما انكي لم تقراي ما طلبت وهي طويله جدا وانا اعلم ذلك وما هو خفيا الان ربما بالامس لم يكن خفيا وربما مستقبلا لن يكن خفيا.
عندما تم اختراع التيلفون مفتي السعوديه افتى بتحريمه واخبر الناس انه جن وحرام ان تدخلوه بيوتكم ولكن انظري الان, فقط اضاعه هذه النعمه على نفسه وربما اولاده ولكن احفاده اليوم جميعهم يمتلك تلفونا خاصا به في جيبه. عندما تنظين للمستقبل وتعيشين لسنوات طويله قادمه من الان, ستعلمين كم من الاجيال ستصبح لديهم ما كان اليوم باطنيا خفيا لدينا سيصبح لديهم ظاهريا معروفا معلوما مفسرا بقوانين علميه فيزيائيه فانه علم للساعه علم لا ينتهي بغض النظر عن ما هو بل ارى ان افضل حل لذلك اعتبار كل شيئ تسخير ونعمه من الله.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#58
إينجل .. قرأت المقالة من مدة , إن شاء الله أعود في وقت لاحق للتعقيب , ولم أقرأ غيرها, سأحاول أن أفعل في الفترة القادمة إن شاء الله , شكراً لك .
 
الإعجابات: Angel
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
603
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#59
الإعجابات: Angel

Angel

عضو مشارك
إنضم
15 أغسطس 2017
المشاركات
30
الإعجابات
25
الجنس
أنثى
#60
إينجل .. قرأت المقالة من مدة , إن شاء الله أعود في وقت لاحق للتعقيب , ولم أقرأ غيرها, سأحاول أن أفعل في الفترة القادمة إن شاء الله , شكراً لك .
عفوا حبيبتي