في فهم الزمن -1-

إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#1
الزمن هو اللغز المحير واعتقد جازما ان لا احد لحد الساعة استطاع فهمه ولكني ساسرد هنا مقاربة اعتقد انها اقرب للحقيقة
اولا اعتدنا على قياس الزمن بالساعة مثلا بالثانية ولكن هذا قياس فاسد فالساعة لا تقيس الزمن وانما هي مقدار استهلاك طاقة لتحريك جسم وخذ اي شكل من اشكال حساب الزمن ستجده يعتمد على الطاقة... دوارن الارض نزول حبات الرمل في الساعة الرملية ....فهذه القياسات تقيس شيء اخر يلتقي مع الزمن في بعض الخصائص ولكنه ليس هو الزمن لنصطلح عليه بالتوقيت
انطلاقا من التوقيت سنبحث عن الزمن وهذا البحث هو الذي ادى بي الى استنتاج نظرية كل شيء
هل الساعة هي وحدها من تصرف طاقة لدفع عجلة الزمن الى الامام ام ان هناك اشكال اخرى تدفع بالزمن بصرفها طاقة
- الانسان يستهلك طاقة حتى يعيش وبهذا يدفع بعجلة الزمن
-كوكب الارض ينصهر من داخله حتى يدفع بالزمن من حوله
-الشمس تنصهر فتدفع بالزمن من حول مجموعتها الشمسية
-الثقب الاسود في قلب كل مجرة يقوم بنفس الدور ليدفع بالزمن خارج مجرته التي يتوسطها ولكن الثقب في الحقيقة لا يدفع ولكن يجذب ويبقي على تماسك المجرة كذلك الشمس تجذب الكواكب لكي لا تسبح في الفضاء وتبقى تدور في فلكها
- نواة الذرة تخرج الكترونات تسبح حولها لتحميها والكلام في الذرة يطول ساذكره لاحقا ان شاء الله
اذن فالزمن في الحقيقة لا نقوم بدفعه بل هو من يحاول تشتيت الاجسام فهو ليس شيء من الخارج بل من داخل كل جسم محاولا تشتيته ودفعه للتوسع ونقوم بصرف طاقة ايضا من داخلنا لمنع هذا التشتيت الداخلي من استهلاك مادتنا ومن اجل ذلك تبذل المادة من ذاتها للبقاء في هذا الحيز المسمى بالزمن ..................يتبع
 
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
474
الإعجابات
573
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#2
الزمن والقدر اكبر اسرار الكون والانسانية ومايفهمهم الى حكيم عليم فتح الله له ابواب من علمه.
يقال ان علي 'قدس الله سره
كان يحاول فهم القدر وزمن لكن لم يقدر ابدا وبقى على حاله حتى مات
 
إنضم
11 يونيو 2017
المشاركات
26
الإعجابات
8
الإقامة
تونس
الجنس
ذكر
#3
ان من اكثر المواضيع التي يستهويني البحث في امرها هي الزمن و القدر و التي
بقدر ما تعمقت فيها بقدر ما اتوه اكثر و اكثر و لا اجد اجابة منطقية لاي منهما
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#4
ان من اكثر المواضيع التي يستهويني البحث في امرها هي الزمن و القدر و التي
بقدر ما تعمقت فيها بقدر ما اتوه اكثر و اكثر و لا اجد اجابة منطقية لاي منهما
هنا ستجد مقاربة لن تجدها في مكان اخر اني احاول فقط تجميع افكاري فعندي مدة على هذا البحث والاستنتاج
 
إنضم
15 أبريل 2016
المشاركات
44
الإعجابات
44
#5
معضلة الزمن تم الإنتهاء منها على يد أينشتاين وبشكل دقيق،
الزمن مرتبط ب السرعه، اي سرعه الاجسام وهذا يعني ان كل الاجسام في الكون متحركه فإذا وصلت سرعه الاجسام الى سرعه الضوء فان الزمن هنا يتوقف. وهذا يعني ان سرعه الضوء هي المعيار في الحساب الزمني فاذا زادت سرعه الجسم عن سرعه الضوء فان الزمن يتراجع الى الماضي وبهذا تمت الحلول لمشكله العوده بالزمن. وعلى هذا الامر تجري مفاهيم كثيره ولكنها جميعا و بشكل كلي ارتبطت وربطت بين سرعه الاجسام وحركتها بسرعه الضوء فاذا انتهت هذه العوامل بسرعه الضوء و حركه الاجسام فان مفهوم الزمن يختلف تماما بل وربما ينتهي وهذا ما يمكن ان يكون في الاخره والله اعلم
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
629
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#6
أفكر كثيراً في مسألة "تقارب الزمان" التي ذكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
هل لنمط حياتنا السريع سواء من حيث الاتصال أو التواصل أو النقل تأثير على الزمن في وعينا ؟!

كذلك .. الثورة المعلوماتية , والتدفق الهائل والسريع في المعلومات, خاصة عبر النت.. وما نشعر به من استعجال.. وتشتت وتسارع أو تدفق في الأفكار! ما تأثير هذا على شعورنا بالزمن وعلاقتنا بالزمن ؟

هل الزمن يتغير فعلاً أم شعورنا به أو وعينا به هو الذي يتغير , سواء الشعور الفردي أو الجمعي !

عجيب جداً أمر الزمن !
وأنا لا يعجبني مبدأ الساعة ! كأنّ بركة الزمان راحت عندما حلّت الساعة بعقاربها السريعة , وتوجهها المعاكس لطواف الخلق , محل آيتي الليل والنهار ! فقدنا الكثير من الوصل مع آيات الله الكونية التي تقربنا إليه تبارك وتعالى .. وفقدنا الكثير من أنفسنا !

كم أود لو أني أتحرر من كل هذا الزخرف !

الله المستعان .
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#7
معضلة الزمن تم الإنتهاء منها على يد أينشتاين وبشكل دقيق،
الزمن مرتبط ب السرعه، اي سرعه الاجسام وهذا يعني ان كل الاجسام في الكون متحركه فإذا وصلت سرعه الاجسام الى سرعه الضوء فان الزمن هنا يتوقف. وهذا يعني ان سرعه الضوء هي المعيار في الحساب الزمني فاذا زادت سرعه الجسم عن سرعه الضوء فان الزمن يتراجع الى الماضي وبهذا تمت الحلول لمشكله العوده بالزمن. وعلى هذا الامر تجري مفاهيم كثيره ولكنها جميعا و بشكل كلي ارتبطت وربطت بين سرعه الاجسام وحركتها بسرعه الضوء فاذا انتهت هذه العوامل بسرعه الضوء و حركه الاجسام فان مفهوم الزمن يختلف تماما بل وربما ينتهي وهذا ما يمكن ان يكون في الاخره والله اعلم
اينشتاين انقلب على نظريته ومات وهو يبحث عن الحل والعلماء الان يعرفون ان العلم ناقص اليوم ومتناقض
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#8
أفكر كثيراً في مسألة "تقارب الزمان" التي ذكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
هل لنمط حياتنا السريع سواء من حيث الاتصال أو التواصل أو النقل تأثير على الزمن في وعينا ؟!

كذلك .. الثورة المعلوماتية , والتدفق الهائل والسريع في المعلومات, خاصة عبر النت.. وما نشعر به من استعجال.. وتشتت وتسارع أو تدفق في الأفكار! ما تأثير هذا على شعورنا بالزمن وعلاقتنا بالزمن ؟

هل الزمن يتغير فعلاً أم شعورنا به أو وعينا به هو الذي يتغير , سواء الشعور الفردي أو الجمعي !

عجيب جداً أمر الزمن !
وأنا لا يعجبني مبدأ الساعة ! كأنّ بركة الزمان راحت عندما حلّت الساعة بعقاربها السريعة , وتوجهها المعاكس لطواف الخلق , محل آيتي الليل والنهار ! فقدنا الكثير من الوصل مع آيات الله الكونية التي تقربنا إليه تبارك وتعالى .. وفقدنا الكثير من أنفسنا !

كم أود لو أني أتحرر من كل هذا الزخرف !

الله المستعان .
اعتقد ان هذا تشرحه نظريتي فالزمن الفعلي كما قلت ليس التوقيت هو يخضع لمدى صرفنا للطاقة والطاقة هنا مرتبطة بالبركة ولكل جسم طاقة خاصة به يدفع بها الزمن من حوله ولان العالم اليوم يفقد طاقته الاثيرية كما يقال اصبحنا نعتمد تماما على طاقة الكوكب لتدفع بالزمن ولكن ايضا الكواكب الاخرى لديها طاقة ولكن لا تحوي حياة فنحن بفقداننا لطاقة الاثير الموجودة لدى المخلوقات نسير بالكوكب للهلاك اتمنى ان تكوني فهمت القصد فالشرح في الحقيقة يطول
 
إنضم
15 أبريل 2016
المشاركات
44
الإعجابات
44
#9
اينشتاين انقلب على نظريته ومات وهو يبحث عن الحل والعلماء الان يعرفون ان العلم ناقص اليوم ومتناقض
متى إنقلب آينشتاين على نظريته أخي ولا تزال معادلاتها معمول بها للآن وتطبيقاتها في شتى نواحي حياتنا.
آينشتاين مات وهو يحاول أن يجمع بين نظريته والنظرية الكموميه وهذا يختلف عن قولك بأنه تخلى عن نظريته،
لم يتخلى آينشتاين عن إكتشافه ولم يتخلى عنه العالم للآن ولك خير مثال بالأقمار الصناعية وتطبيقات تحديد المواقع وغيرها،
من الممكن أن تدعي أنك تملك شيء جديد للعالم ولكن أن تسفه حقائق علمية محكمه أبدع بها أصحابها وخدموا البشرية فلست معك في إدعائك.
تقبل مروري أخي بصدر رحب وإشرح لنا ما توصلت إليه وإضبطه بالمعادلات الرياضية كما فعل آينشتاين وغيره وإن وصلت لأمر جلل فكن على يقين أني وكل العرب الأصلاء سنفتخر بك ونشد أزرك بكل ما أوتينا ولكن قبل أن نتهم العلماء علينا أن نتماهى مع منهجهم العلمي ومنهج العصر
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#10
متى إنقلب آينشتاين على نظريته أخي ولا تزال معادلاتها معمول بها للآن وتطبيقاتها في شتى نواحي حياتنا.
آينشتاين مات وهو يحاول أن يجمع بين نظريته والنظرية الكموميه وهذا يختلف عن قولك بأنه تخلى عن نظريته،
لم يتخلى آينشتاين عن إكتشافه ولم يتخلى عنه العالم للآن ولك خير مثال بالأقمار الصناعية وتطبيقات تحديد المواقع وغيرها،
من الممكن أن تدعي أنك تملك شيء جديد للعالم ولكن أن تسفه حقائق علمية محكمه أبدع بها أصحابها وخدموا البشرية فلست معك في إدعائك.
تقبل مروري أخي بصدر رحب وإشرح لنا ما توصلت إليه وإضبطه بالمعادلات الرياضية كما فعل آينشتاين وغيره وإن وصلت لأمر جلل فكن على يقين أني وكل العرب الأصلاء سنفتخر بك ونشد أزرك بكل ما أوتينا ولكن قبل أن نتهم العلماء علينا أن نتماهى مع منهجهم العلمي ومنهج العصر
هدئ من روعك اولا
انقلب عنها قصدت بانه اتهمها بالنقص وراح يبحث عن معادلة نظرية كل شيء وهنا بيت القصيد فظن انه لما يضع حقاءق تجريبية في معادلات رياضية سيشتق منها نظرية كل شيء كما فعل مع النسبية وهذا خطاه فالرياضيات علم ناقص وخاطئ وانا تكلمت عن هذا والادلة موجودة في النت لكي لا نكثر الحديث
واعتقد اني تجاوزت هذا بمراحل واقترحت تجربة وضع ساعتين في قطار ...واحدة بقرب من المحرك واخر بعيدة بقدر الامكان من الاولى السرعة نفسها للساعتين ولكن العبرة بالقرب من المحرك نظريتي تقول ان الوقت سيختلف
 
إنضم
15 أبريل 2016
المشاركات
44
الإعجابات
44
#11
هدئ من روعك اولا
انقلب عنها قصدت بانه اتهمها بالنقص وراح يبحث عن معادلة نظرية كل شيء وهنا بيت القصيد فظن انه لما يضع حقاءق تجريبية في معادلات رياضية سيشتق منها نظرية كل شيء كما فعل مع النسبية وهذا خطاه فالرياضيات علم ناقص وخاطئ وانا تكلمت عن هذا والادلة موجودة في النت لكي لا نكثر الحديث
واعتقد اني تجاوزت هذا بمراحل واقترحت تجربة وضع ساعتين في قطار ...واحدة بقرب من المحرك واخر بعيدة بقدر الامكان من الاولى السرعة نفسها للساعتين ولكن العبرة بالقرب من المحرك نظريتي تقول ان الوقت سيختلف
أنا دوماً هاديء الروع فلا تجزع
لك الحق في إدلاء دلوك ولنا الحق بالتعقيب
لستُ أناقش إلا علماً
وعلى كل حال في إنتظار جديدك لعل في الأمر أمراً
 

نفيس

عضو مشارك
إنضم
12 يناير 2014
المشاركات
190
الإعجابات
628
#12
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عطرة للاخوة وبارك الله بالجميع ...

...مفهوم الزمن بالنسبة لنا كبشر يبدأ منذ بداية خلق الارض والسموات ....وهنالك زمن آخر لانستطيع فهمه ...

ولنبدأ بالزمن رقم 2 المفهوم لدينا ..هناك قاعدة فيزيائية تقول ...لا زمان بدون مكان ....تخيل ان المكان معدوم "صفر". كيف سنحسب الزمن ؟ تخيل ذلك لايمكنك التحرك في اي اتجاه حتى تحسب الزمن الذي تقضيه في الحركة لان المكان صفر والوجود غير موجود .

** بداية الزمان .....الله سبحانه وتعالى خلق الارض والسموات في "ستة ايام " وسنرجع الى هذه الستة فيما بعد ..هنا اصبح لدينا مكان وهو الارض اي انك تستطيع التحرك وحساب الزمن المقدر او المنقضي من نقطة الى نقطة ...وخلق الله تعالى السموات وخلق فيهن الشمس والقمر تجريان ...هذه الحركة هي المقدار الذي نقيس به الزمن المنقضي ...فمثلا ذهبت من بلد الى بلد مسيرة ثلاثة ايام ..
....ومن المعروف ان اليوم في هذه الدنيا هو منذ طلوع الشمس الى حين غروبها...فالزمان ثابت ومقدر بحركة الشمس والقمر مادامت السماء والارض ...ويبقى عامل السرعة فهو يعمل على تسريع الاحداث ...فمثلا استغرقت السفر من نقطة الى نقطة مسافة او مسيرة يومين مشيا ..وعندما رجعت من نفس النقطة راكبا الى النقطة الاولى استغرقت يوم واحدا ..اي اختصرت الزمن في قطع نفس المكان.. وكلما زدت السرعة قل الزمن الى ان تصل الى حالة الزمكان وهنا نخرج عن المألوف ويتوقف كل شي ..وكل الكلام بعد هذه الحالة يصبح مجرد نظريات لايمكن تطبيقها بما فيها النظرية النسبية ومايدور في فلكها ... هذه الحالة تعود بنا الى

الزمن رقم 1 غير المفهوم لدينا ...وهو ماقبل خلق السموات الارض ...
خلق الله عز وجل الارض والسموات في ستة ايام وعدنا الى الستة الآن ..مقدار هذه الايام اختلف فيه العلماء فمنهم من قال انها ستة الاف سنة كل يوم كألف سنة وهذا مروي عن ابن عباس ومجاهد والضحاك واختاره ابن جرير والطبري في تفسيره..

وقال ابن عطيه في تفسيره المحرر الوجيز ان الايام الستة كأيام الدنيا ..

وقال البغوي والشوكاني في تفسيرهما هذا لايستقيم فاليوم هو منذ طلوع الشمس الى حين غروبها ولم يكن يومئذ لا يوم ولا شمس ولاسماء ..وقيل مثل ايام الاخرة اي خمسين الف سنة لكل يوم

وقال الالوسي في تفسيره ان الايام هي تمثيل فقط المراد بها أزمنة متتابعة كالايام في مراحل خلق الارض والسموات ....

....ومن وجهة نظري مفهوم هذا الزمان غيبي وادراكه لا تبلغه عقولنا ..هذا والحمد لله رب العالمين.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
629
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#13
الأخ الكريم نفيس
سررت بعودتك , البارحة كنت أسأل أحد الإخوة عنك! وها أنت.
مرحباً بك .
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#15
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عطرة للاخوة وبارك الله بالجميع ...

...مفهوم الزمن بالنسبة لنا كبشر يبدأ منذ بداية خلق الارض والسموات ....وهنالك زمن آخر لانستطيع فهمه ...

ولنبدأ بالزمن رقم 2 المفهوم لدينا ..هناك قاعدة فيزيائية تقول ...لا زمان بدون مكان ....تخيل ان المكان معدوم "صفر". كيف سنحسب الزمن ؟ تخيل ذلك لايمكنك التحرك في اي اتجاه حتى تحسب الزمن الذي تقضيه في الحركة لان المكان صفر والوجود غير موجود .

** بداية الزمان .....الله سبحانه وتعالى خلق الارض والسموات في "ستة ايام " وسنرجع الى هذه الستة فيما بعد ..هنا اصبح لدينا مكان وهو الارض اي انك تستطيع التحرك وحساب الزمن المقدر او المنقضي من نقطة الى نقطة ...وخلق الله تعالى السموات وخلق فيهن الشمس والقمر تجريان ...هذه الحركة هي المقدار الذي نقيس به الزمن المنقضي ...فمثلا ذهبت من بلد الى بلد مسيرة ثلاثة ايام ..
....ومن المعروف ان اليوم في هذه الدنيا هو منذ طلوع الشمس الى حين غروبها...فالزمان ثابت ومقدر بحركة الشمس والقمر مادامت السماء والارض ...ويبقى عامل السرعة فهو يعمل على تسريع الاحداث ...فمثلا استغرقت السفر من نقطة الى نقطة مسافة او مسيرة يومين مشيا ..وعندما رجعت من نفس النقطة راكبا الى النقطة الاولى استغرقت يوم واحدا ..اي اختصرت الزمن في قطع نفس المكان.. وكلما زدت السرعة قل الزمن الى ان تصل الى حالة الزمكان وهنا نخرج عن المألوف ويتوقف كل شي ..وكل الكلام بعد هذه الحالة يصبح مجرد نظريات لايمكن تطبيقها بما فيها النظرية النسبية ومايدور في فلكها ... هذه الحالة تعود بنا الى

الزمن رقم 1 غير المفهوم لدينا ...وهو ماقبل خلق السموات الارض ...
خلق الله عز وجل الارض والسموات في ستة ايام وعدنا الى الستة الآن ..مقدار هذه الايام اختلف فيه العلماء فمنهم من قال انها ستة الاف سنة كل يوم كألف سنة وهذا مروي عن ابن عباس ومجاهد والضحاك واختاره ابن جرير والطبري في تفسيره..

وقال ابن عطيه في تفسيره المحرر الوجيز ان الايام الستة كأيام الدنيا ..

وقال البغوي والشوكاني في تفسيرهما هذا لايستقيم فاليوم هو منذ طلوع الشمس الى حين غروبها ولم يكن يومئذ لا يوم ولا شمس ولاسماء ..وقيل مثل ايام الاخرة اي خمسين الف سنة لكل يوم

وقال الالوسي في تفسيره ان الايام هي تمثيل فقط المراد بها أزمنة متتابعة كالايام في مراحل خلق الارض والسموات ....

....ومن وجهة نظري مفهوم هذا الزمان غيبي وادراكه لا تبلغه عقولنا ..هذا والحمد لله رب العالمين.
قلت لما ينعدم المكان ويصبح صفر فاين تتحرك ذاك هو الزمان الذي تتحرك فيه ان انعدم المكان
 

hks

مشارك حكيم
إنضم
19 فبراير 2012
المشاركات
241
الإعجابات
448
الجنس
ذكر
#16
السلام عليكم

اسمحو لي بكلمة بسيطة


الزمن باختصار هو الحركة سواء كانت على المستوى الذري او الاجرام السماوية

كل شيء يتحرك ..

كل شيء يتغير...



والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم..

اجسادنا في حركة دائمة ....

نتنفس الهواء وقلبنا لا يقف عن النبض..

كل شيء يتحرك بتناغم ...

حتى الموسيقى هي نتيجة عن الحركة

السكون يعني الموت..

في المثيولوجيا يرمز الماء الساكن الى الموت في حين ان الماء المتحرك يصدر موسيقى تعج بالحياة..
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
332
الإعجابات
298
الجنس
ذكر
#17
من الردود استنتجت ان لا احد فهم ما اريد توصيله بالضبط ارجو متابعة الفقرة الثانية لعلها تكون اوضح