فضائح [التطعيمات] اللقاحات

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#26

الهولوكست الأفريقي
حول الاتهام الذي وجهته وزيرة الصحة في جنوب أفريقيا إلى الغرب بـ (تصنيع) فيروس الإيدز وإدخاله سراً إلى أفريقيا. وحينها حذرت الدكتورة مانتو ماسيمانج وزراء الصحة الأفارقة من احتمال وجود المزيد من الفيروسات في أي لقاحات قادمة من الغرب!!
وهذه الأيام تدور في الولايات المتحدة ذاتها معركة قضائية مشابهة. فهناك باحث أسود مرموق يدعى بويد جرافيس رفع قضية على الحكومة الأمريكية بتهمة تصنيع ونشر الإيدز. ويدعي جرافيس أن فيروس المرض ظهر من خلال برنامج سري لإنتاج الأسلحة البيولوجية.. وهو لا يكتفي بهذا بل يتهمها صراحة بتدمير القارة الأفريقية من خلال نشره بين الأفارقة الأمر الذي أصاب ما بين 15إلى 50بالمائة من السكان بالمرض. وتعود قضية جرافيس إلى عام 1998حين رفعها لأول مرة في أوهايو ووصلت حالياً إلى المحكمة العليا. وقد نجح بالفعل في اجبار الحكومة على نشر بعض التقارير الخاصة بالمرض والتي كانت مصنفة تحت بند "سري للغاية". ومن ضمن مطالبه العديدة دعوة الكونغرس إلى إجراء تحقيق حول كيفية تسرب فيروس الإيدز من مختبرات الجيش ولماذا يتفاقم تحديداً بين الأفارقة!!
وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها أحد عن وجود "مؤامرة" خلف الإيدز. فهناك كتاب يدعى "الفيروسات الوليدة" للدكتور ليونارد هيروتز يؤكد فيه استحالة ظهور الإيدز بطريقة طبيعية وأنه فيروس محور لمرض قديم كان ينتشر بين القردة فقط.
كما قالت مجلة لانسيت (وهي مجلة رصينة تحظى باحترام الوسط الطبي) إن القردة الأفريقية الخضراء استعملت قبل ظهور الإيدز لاختبار أنواع عديدة من اللقاحات. وأن هذه القردة كانت تصاب بالإيدز وأن العلماء - في ذلك الوقت - كانوا يعتقدون باستحالة انتقاله إلى الإنسان (بسبب الحاجز المناعي بين الأنواع). ولكن اتضح الآن أن حتى القردة الصحيحة قد تحمل فيروسات (في حالة كمون) يصعب كشفها. وأن هذه الفيروسات تنشط بالذات أثناء تحضير لقاحي شلل الأطفال والتهاب الكبد.. وبناء عليه يُفترض أن فيروسات عديدة كامنة - من بينها الإيدز - تسربت للسود أثناء تلقيحهم ضد هذين المرضين!!
وأذكر أن مجلة نيكسيوس الاسترالية أكدت نفس المعنى وقالت إن فيروس الإيدز الحيواني قادر على التحور بما يتناسب مع الجسم البشري. وقالت إن وجود فيروسات كامنة ضمن اللقاحات المستخرجة من القردة قد يفسر الظهور الجماعي لـ (باقة) من الأمراض ذات الصلة - كالهيربس والتهاب الكبد وأمراض المناعة - والتي بدورها تعاني منها أفريقيا بشدة.
وأقوى الفرضيات تقول إن فيروس الإيدز نُشر بتخطيط مسبق من المخابرات الأمريكية في أواخر السبعينات. وهناك من يدعي أنه سلاح بيولوجي خرج عفواً عن سيطرة الجيش الأمريكي. كما أن هناك فرضية ثالثة - تبنتها وزيرة الصحة في جنوب أفريقيا - تقول إنه سلاح الغرب السري للحد من تناسل الشعوب الفقيرة.
والفرضية الأخيرة يساندها كتاب بعنوان "الحصان الشاحب" لخبير الصحة العالمي وليام كوبر يدعي فيه أن فيروس الإيدز صنع عمداً للحد من تناسل الدول الفقيرة. ويقول إن الفيروس أُدخل إلى أفريقيا في السبعينات بواسطة صناديق اللقاحات وأن الولايات المتحدة تملك المصل الشافي ولكنها تنتظر وفاة أكبر عدد من "صعاليك الأرض".. ومن المعروف أن الإيدز لم يكن موجوداً في أفريقيا حتى 1977(رغم انها موطن القردة الخضراء) ولكنه انتشر فجأة بعد حملات التطعيم التي قامت بها المنظمات العالمية وأصبح حالياً سبب الوفاة الأول فيها!!
وأياً كان السبب فإنها بحق محرقة أفريقية صامتة تلقى تجاهلاً يثير الشك والريبة!

(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#27

انخفاض وفيات الأوبئة - هل الفضل فعلا للتطعيمات؟
يدعى مؤيدو اللقاحات أن برامج التطعيم قضت على الأمراض المعدية.
هل بالإمكان التحقق من هذا الرأي من خلال التدقيق في الاحصائيات الرسمية؟
شاهد هذا الجزء من الفيلم الوثائقي الألماني "We Don't Vaccinate" واستمع لرأي الأطباء.​
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#28

بيان الكنيسة في كينيا : ضد التعقيم الخفي!
اشتبهت الكنيسة في كينيا في كثرة التطعيمات وانحصرت على النساء بسن الإنجاب. وكانت حملات مفاجئة وبدون إعلان مسبق رغم أنها مدعومة ومقدمة من الأمم المتحدة (كما هي الحال في باقي الحملات).
فقامت الكنيسة بإرسال بعض العينات من هذه المطاعيم إلى جهات فحص مستقلة لتأتيها نتيجة الفحص المؤكدة على احتواء تلك المطاعيم على هرمون مسبب للعقم والإجهاض. وقد أعلنت الكنيسة نتائج تلك الفحوصات ونصحت العامة ألا يأخذوا هذه المطاعيم.
والجدير بالذكر أن الكنيسة ابتدأت بسؤال الجهات المسؤلة عن احتمالية احتواء تلك المطاعيم على ذلك الهرمون تحديدا فكانت الإجابة بالنفي القاطع.
الآن الكنيسة في كينيا يقاضون اثنين من منظمات الأمم المتحدة بجريمة تعقيم الملايين من الفتيات والنساء تحت ستار برنامج التلقيح برعاية الحكومة الكينيية.
أعرف أنه من الصعب علينا أن نصدق وأن نزيل تلك الغشاوة عن أعيننا – كما هي الحال في الحقائق التي نأخذها كمسلمات. ولكن تلك المطاعيم وبشكل مؤكد أصبحت تمثل حملات مُقنّعة لتحديد التزايد السكاني في دول العالم الثالث وإفريقيا تحديدا والتي يجري إفراغها من سكانها.
http://novax.org/?p=848
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#31

معركة التطعيم القسري في بلد الحريات أمريكا !!
الجدير بالذكر أن بريطانيا الدولة صاحبة أول اختراع للتطعيم والأولى في فرض التطعيم القسري على مواطنيها كانت قد تخلت عن التطعيم القسري بإصدار قانون عام للصحة عام ١٩٤٦ يشرعن اختيارية التطعيم للمواطنين والمقيمين.
هذه الخطوة في بريطانيا سبقتها تعليق لقانون التطعيم القسري في مقاطعة ليستر عام ١٨٨٥ عقب مواجهات حادة قام بها الأهالي ضد الحكومة المحلية وقتها لاقتناعهم يأن التطعيم المتكرر والذي تسبب بموت وإمراض أفراد عائلاتهم طوال ٣٠ عاما الماضية كان دليلا كافيا ليثبت أن التطعيم لم يحمى أيا منهم ضد الأوبئة متكررة الحدوث آنذاك.
History Anti-vaccin
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#32

حقيقة الفيروس ومخاطر التطعيمات المضادة له

تسود العالم حالة من الخوف والذعر جراء التصعيد الصحي والإعلامي من مخاوف انتشار إنفلونزا الخنازير وتحولها إلى وباء يعصف بالبشر، ورغم أن التقارير الرسمية لمنظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الذين أصيبوا بالمرض منذ ظهوره وحتى الآن لا يتجاوز وفاة منهم 4188 فقط في الوقت الذي تحصد فيه أمراض أخرى مثل الملاريا ثلاثة آلاف شخص كل يوم فإن الحديث عن إنفلونزا الخنازير يتصدر وسائل الإعلام العالمية وكأنه ليس هناك أمراض أخرى غيره. وفي حلقة اليوم نحاول فهم خفايا هذا الموضوع مع أحد أهم العلماء العالميين الأميركيين البارزين في مجال الأمراض الناشئة والصحة العامة الدكتور ليونارد هورويتز، تخرج من جامعة تافتس للطب بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ومنح الزمالة في العلوم السلوكية من جامعة لوشيستر، حصل على الماجستير في الصحة العامة من جامعة هارفرد كما درس العوامل النفسية وتأثيرها على الصحة العامة والوقاية من الأمراض، حصل على الدكتوراه من جامعة تافتس وتخصص في الأمراض الناشئة والصحة العامة. أصدر 16 كتابا حققت ثلاثة منها أعلى الكتب مبيعا في الولايات المتحدة هي “الفيروسات الناشئة الإيدز والإيبولا هل هي طبيعية أم بالصدفة أم متعمدة؟”، أما الكتاب الثاني فهو “شفاء المشاهير” الذي يقدم فيه معلومات عملية ونصائح للوقاية من الأمراض في عصر الإرهاب الحيوي والجنون الطبي والطاعون الذي يسببه الإنسان، أما الكتاب الثالث فهو “الموت في الهواء، العولمة والإرهاب والحرب السامة”. اختارته المنظمة العامة للصحة الطبيعية مؤلف العام كما كرمته المنظمة الدولية للطب الطبيعي كمفكر عالمي رائد في الصحة العامة، عمل على مدى ثلاثين عاما على رصد الأمراض الناشئة ونشر الوعي بالصحة العامة حول العالم.
http://www.aljazeera.net/programs/withoutbounds/2009/10/8/مرض-إنفلونزا-الخنازير
http://www.aljazeera.net/home/print...179ea26d/d9358cc3-e8b7-4ee1-96fc-7cc7904d037d
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#33

اماراتي : بعض الفيروسات سلاح عسكري متعمد وليس كما تم تلقيننا بشكل مدروس !
mumbuzia : اغلب الامراض و الاوبئة الحديثة .. هي سلاح عسكري و لها اهداف سياسية .. مخطط له من قبل !
shiva : انها الراسمالية... وليست الانفولونزات الحديثة,(موضة العصر),الا استمرار لهراء ودجل بعض شركات الادوية..
مجدي نصر : هذه هى سياسات المالتوسية الجديدة ...
يريدون خفض سكان العالم بأي وسيلة حفاظاً على النظام الرأسمالي، العاجز بآلياته التوزيعية عن إشباع حاجات البشر؛ خالقاً مشكلة سكانية، تتمثل في فائض سكاني، سيصل خلال جيل واحد إلى أربعة أخماس سكان العالم، ليصبحوا بشراً فائضين عن الحاجة، أي حاجة الرأسمالين وأرباحهم، ويصبح وجودهم مُضر بالأرباح، فلزم التخلص منهم بخلق الأوبئة والأمراض المُعدية، فأعلنوا الحرب البيولوجية.
# المالتوسية هي عقيدة اقتصادية التي بالاشارة للاقتصادي الإنجليزي توماس مالتوس، تعزي أساسا إلى ان الضغط السكاني يؤدي إلى انتشار الفقر والجوع في العالم.​
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#35

مؤامرة كبيرة جديدة تحيكها جماعات الاجرام السرية العالمية عبر شركة Baxter
للأسف فإن الأمريكيين أنفسهم اليوم كشفوا هذه المؤامرة ورفض بعضهم أخذ لقاح الانفلونزاH1N1
والذي تنتجه شركة Baxter ذات السمعة الملوثة والإجرامية ...
حيث أنتجت 158 باوند من اللقاح الملوث بالفايروس وباعته لكل الدول الأوروبية قبل سنوات :
BAXTER LABS makes 158 POUNDS OF PURE POISON VACCINE & SENDS IT OUT TO ALL EUROPEAN COUNTRIES
ويرجح بعض المختصين بأن انتشار هذا الوباء عبارة عن صفقة كبيرة Big Deal ضحيتها المجتمع البشري بشكل عام , ورفض بعض الأطباء المشاركين في اختراع هذا اللقاح أن يأخذوه بل ومنعوا أصدقاءهم وأقاربهم من أخذه !
وهذه ليست المرة الأولى لمثل هذه المؤامرات فقد حصل نفس الأمر عام 1918م عندما توفي أكثر من 50 مليون انسان بنفس الطريقة The 1918 flu pandemic
وللأسف فإن الدول العربية ستستورد اللقاح والذي من آثاره على جسم الانسان
إضعاف المناعة واحتمال الشلل النصفي والتوحّد وجعل الجسم ضعيفا أمام الفايروس

David Icke: Don’t Take The Swine Flu Vaccine
"لا تأخذوا لقاح الانفلونزا" , تقارير طبية أجنبية
ان هدف الشركة المنتجة للقاح اجرامي بقصد اهلاك البشرية وانقاص سكان هذا العالم , ان هذا اللقاح يسبب هلاك للصحة البشرية

VACCINE CREATORS WILL REFUSE THE H1N1 VACCINE
مخترعوا اللقاح يرفضون أخذه

صحفية نمساوية تفجر قنبلة بكشفها حقائق بإطلاق فيروس الخنازير
اتهمت الصحفية النمساوية( يان بيرجرمايستر) منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، أمثال (ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس( بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي( وتبعتها شكاوى أخرى رفعت في ابريل الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، المسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور ومن ثم الخنازير - وبالتأكيد بعد صناعة الفيروس – وهذا من شانه يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
وتقول الصحفية في أن المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
واعتبرت (بيرجر مايستر ) انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت أسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، حيث أن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجي".
ومزيدا من التأكيد، ما قاله عدد من أخصائي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض إنفلونزا الخنازير عندما ينظر إليه يتأكد أن (فيروسh1n1 ) المسبب للمرض من الفيروسات ( المركبة جينياً ) و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم !!
وتشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثيا لاستغلال فقراء دول العالم ،
وأضاف العالم (تسيجلر) أن أنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية ...

(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#36

إسلام أون لاين ( سجل غير مشرف للقاحات )
وصف موقع شهير معني بالشئون الصحية والطبية اللقاحات المضادة للأمراض بأنها "شعوذة" الطب الحديث، وأكد الموقع أن برامج التطعيم الشامل لم تفشل فحسب في حماية البشر من الأمراض المعدية، وإنما تأكد في حالات كثيرة أن اللقاحات تسهم في إسراع وتيرة انتشار الأمراض.
هذه الفرضية (أو الاتهام بالأحرى) أسسها موقع ناتشورال نيو الذي يدعو إلى الطب والتطبيب بطرق طبيعية ومكافحة الأمراض بثقافة طبية سليمة تمنح البشر وقاية قوية ضد الأمراض، على حصر مجموعة من الشهادات -منها ما نسب لمطوري اللقاحات نفسها- ووقائع تاريخية ورد ذكرها في كثير من الدوريات والمجلات الطبية المتخصصة والموثوق بها لما تتمتع به من رصانة ومصداقية.
وجاء في ذلك الرصد "راكمت مواقع كثيرة على شبكة المعلومات الدولية على مدار السنوات القليلة الماضية حصيلة ضخمة من الحقائق والمعلومات في مواجهة الدعاية المروجة لللقاحات، وفي هذا السياق تصبح شركات الأدوية في مرمى تلك المواقع باعتبارها المستفيد الأول من البروباجندا لما تجنيه من وراء بيع جرعات اللقاحات من أرباح فلكية، ومعها في دائرة المرمى يصاب المشرعون"، سواء كانوا دوليين أو محليين باعتبارهم "خدمًا لدى شركات الأدوية".
وتحت عنوان "حقائق تاريخية عن مخاطر وإخفاقات اللقاحات" قام الموقع بعرض طرف من سجل مخزٍ يعتمد على وقائع تاريخية، استند فيها على معلومات مستقاة من أحد المواقع المناهضة للقاحات والتطعيم بها، حيث عرضت موثقة بالتاريخ والمصدر بل، وفي بعض الأحيان برقم الصفحة.

سجل يحتاج إلى رد
وفي الرصد استهدف إضاءة الجوانب المعتمة في شأن التطعيم باللقاحات، عرض الموقع السرد كما جاء في
http://www.vaccinationdebate.net
http://www.vaclib.org
• في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1960، اكتشف اثنان من المتخصصين في علوم الفيروسات أن لقاحين مضادين لشلل الأطفال كانا ملوثين بفيروسSV 40 الذي يسبب نمو أورام سرطانية بالحيوانات، كما يؤثر على الخلايا البشرية في المزارع المعملية، كان قد تم حقن ملايين التلاميذ بهذين اللقاحين.
• وفي إنجلترا عامي 1871 و1872 عندما تم تطعيم نحو 98% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و50 عامًا بلقاح مضاد للجدري، شهدت البلاد أسوأ تفش للجدري من أي وقت مضى، وقعت نحو 45 ألف حالة وفاة بسببه، وخلال نفس الفترة في ألمانيا، عندما بلغ معدل التطعيم زهاء 96% ضد المرض نفسه، توفي حوالي 125 ألف نسمة بسبب الجدري.
• وفي ألمانيا بدء التطعيم الإجباري ضد الدفتيريا عام 1940، وبحلول عام 1945 ارتفعت حالات الإصابة بالمرض من 40 ألف حالة إلى ربع مليون.
• وفي عام 1967، أعلنت منظمة الصحة العالمية ان منطقة "غانا" خالية من الحصبة بعد أن تم تطعيم نحو 96% من سكانها ضدها، لكن في عام 1972 اكتوت غانا بواحدة من أسوأ حالات تفشي الحصبة فيها، ووصلت لأعلى مستوياتها على الإطلاق، مصحوبة بأعلى معدل للوفيات جراء المرض.
• وفي عام 1977، اعترف الدكتور جوناس سالك الذي طور أول لقاح شلل الأطفال، هو والعديد من العلماء بأن التطعيم الجماعي ضد شلل الأطفال كان وراء معظم الإصابات التي وقعت بالمرض في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1961.
• وفي المملكة المتحدة بين عامي 1970 و1990، تم رصد أكثر من مائتي ألف حالة إصابة بالسعال الديكي بين الأطفال الذين تم تطعيمهم ضد المرض.
• في سبعينيات القرن الماضي أسفرت محاولة التطعيم بلقاح مضاد للسل بالكشف عن تفشي حالات الإصابة بالمرض بين الذين تم تطعيمهم باللقاح المضاد له أكثر بكثير من الذين لم يتم تحصينهم به، شملت هذه المحاولة نحو 260 ألف شخص.
• وفي عام 1978، أظهر مسح جغرافي شمل نحو 30 ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من نصف الأطفال الذين أصيبوا بمرض الحصبة كان قد تم حقنهم بلقاح مضاد لها على نحو كاف.
• أيضا فيما يتعلق بالحصبة كشف عدد فبراير لعام 1981 من مجلة الرابطة الطبية الأمريكية أن 90% من أطباء التوليد و66% من أطباء الأطفال رفضوا تعاطي اللقاح المضاد للحصبة الألمانية.
• وفي الولايات المتحدة، ارتفعت تكلفة اللقاح الثلاثي (المضاد للدفتيريا والكزاز والسعال الديكي) من 11 سنتا للجرعة الواحدة عام 1982 إلى حوالي 11.4 دولارا عام 1987، والسبب أن شركات الأدوية المنتجة لللقاح كانت تقتطع من ثمن الجرعة 8 دولارات لتغطية التعويضات التي كانت تدفعها لآباء الأطفال الذين ماتوا أو أصيبوا بأضرار في المخ بعد التطعيم.
• في عمان بين عامي 1988 و1989، تفشى مرض شلل الأطفال بين آلاف الأطفال الذين تلقوا اللقاح المضاد، وكانت أكثر المناطق تضررًا هي أكثر المناطق التي تلقت التطعيمات والعكس صحيح.
• وفي عام 1990، كشف مسح بالمملكة المتحدة شمل 598 طبيبا أن نصفهم رفض تعاطي لقاح مضاد للالتهاب الكبدي، على الرغم من شدة المناشدة لهم بتعاطيهم لكونهم ينتمون إلى فئة خطر والإصابة به عالية.
• وفي الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة بين يوليو 1990 إلى نوفمبر 1993، رصدت إدارة الغذاء والدواء ما مجموعه 54072 رد فعل سلبي بعد عمليات التطعيم، واعترفت الإدارة أن هذا الرقم لا يمثل إلا نحو 10% فقط العدد الحقيقي؛ لأن معظم الأطباء لا يقومون برصد الأضرار الناتجة عن التحصين باللقاحات، أي أن الرقم الحقيقي لردود الفعل السلبية تجاه التحصين تلامس النصف مليون.
• وفي عام 1990، كان في مجلة الرابطة الطبية الأمريكية مقال عن مرض الحصبة جاء فيه "على الرغم من أن أكثر من 95% من الأطفال في سن الدراسة في الولايات المتحدة تم تطعيمهم ضد الحصبة، إلا أن تفشي المرض بصورة كبيرة لا يزال يقع في المدارس، وأن معظم الحالات في هذا العدد تحدث بين الأطفال الذين تم تطعيمهم ضده من قبل".
• وفي دراسة نشرت بمجلة نيوإنجلند الطبية عدد يوليو1994 اكتشف أن أكثر من 80% من الأطفال تحت سن 5 سنوات الذين أصيبوا بالسعال الديكي كان قد تم تطعيمهم باللقاح المضاد له من قبل.
• وفي مطلع نوفمبر عام 2000 أعلنت رابطة الأطباء والجراحين الأمريكيين (AAPS) أن أعضاءها صوتوا في اجتماعهم السنوي السابع والخمسين في سانت لويس لتمرير قرار يدعو إلى وضع حد للتطعيم الإجباري للأطفال، وكان نتيجة التصويت الموافقة بالإجماع، ولم يكن هناك صوت واحد فقط ضد القرار.

دعوة لهجر اللقاحات
وفي الختام دعا الموقع إلى زيارة عدد من المواقع الأخرى التي تجلي الحقيقة، التي عند الوقوف عليها سوف تبدو النظرة للقاحات والمعسكر المؤيد لها جد أكثر غرابة من الوقائع السالف ذكرها، وأكد أنه بالبحث العميق سوف يبدو بوضوح أن ...
وأكد أن التعليم الصحي أفضل من التطعيم، وأن التجمعات السكانية التي يتمتع سكانها بالطعام الصحي لا يحتاجون إلى تطعيمات!
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#37


[ التطعيمات بين الخرافة والحقيقة ]
هل هي فعلا آمنة وفعالة ؟

إن السلطات الصحية تنسب إلى التطعيمات انها السبب فى انحسار الأمراض. ويطمئوننا أنها آمنة وفعالة . لكن هذه الافتراضات تتعارض مباشرة مع الاحصائيات الحكومية ، دراسات طبية منشورة ، تقارير إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA ، وتقارير مركز السيطرة على الأمراض CDC ، وآراء باحثين معروفين حول العالم .
فى الواقع لقد اكتشفت أن:
· الأمراض المعدية انخفضت بشدة لمدة عقود، قبل حملات التطعيم.
· أطباء الولايات المتحدة يقدمون بلاغات عن آلاف حالات ردود الفعل الخطيرة للتطعيمات كل سنة ، متضمنة مئات الوفيات والإعاقات الدائمة.
· المجتمعات التى تم تطعيمها تماما ً قد تعرضت بعدها لأوبئة.
· الباحثين لاحظوا عشرات من امراض المناعة المزمنة والأمراض العصبية، والتى ارتفعت وبشدة فى العقود الخيرة ، بعد حملات التطعيم الشامل.
· دراسات على مدى عقود، نشرت فى كبرى المجلات الطبية، وثقت فشل التطعيمات، وآثارها الجانبية الخطيرة ، والتى تشمل الوفيات .
· عشرات الكتب - كتبها أطباء ، باحثون ، ومحققون مستقلون - وجدو ثغرات خطيرة في التطعيمات ، سواء من حيث النظرية او التطبيق .

أنا صدمت عندما اكتشفت أنه لا يوجد نص في القانون أو في أخلاقيات المهنة يلزم طبيب الأطفال أن يكون على علم كامل بأخطار التطعيمات، ليخبر الآباء والأمهات عن مدى احتمال تعرض أطفالهم لخطر الموت أو العاهات المستديمة ، قبل أن يتم تطعيمهم .

التطعيمات آمنة
فى إطار الحركة القومية لتعويض ضحايا تطعيمات الأطفال، قام الكونجرس بتأسيس: نظام الإبلاغ عن الأثار السلبية للتطعيمات فى سنة 1986 والتي:
· تستقبل 11 ألف تقرير عن الآثار السلبية للتطعيمات كل سنة ، والتى تتضمن مئة أو مئتين حالة وفيات ، وعدة أضعاف هذا الرقم من الإعاقات الدائمة.(1)
· تشير في تقاريرها الرسمية إلى أن 15 % من الآثار السلبية للتطعيمات تعتبر خطيرة [دخول قسم الطوارىء ، الإقامة فى المستشفى، تهديد للحياة، عاهات مستديمة ، وفيات] .
· إن تحليلات مستقلة لهذه التقارير تشير إلى أن نسبة قد تصل إلى 50 % من الاثار السلبية التى يتم التبليغ عنها عن تطعيم التهاب الكبد الوبائى هى حالات خطيرة.(2)
ومع أن هذه الأرقام تعتبر منبهات وعلامات خطر ، فإنها فقط قمة جبل الجليد . إن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية تقدر أنه 1 % فقط من الآثار السلبية للتطعيمات هو ما يتم التبليغ عنه(3،4)، وأيضا ً مركز السيطرة على الأمراض يعترف أن 10 % هو ما يتم التبليغ عنه (5). فى الواقع أن الكونجرس قد استمع الى شهادات بأن طلاب الطب تم إخبارهم أن لا يقوموا بالتبليغ عن الحالات التى يحتمل أنها آثارسلبية للتطعيمات (6).
أي أن العدد الاجمالى للاثار السلبية للتطعيمات قد يصل إلى 100 ألف إلى مليون حالة كل سنة، والحالات الخطيرة حوالي 20 % منها.
إن المركز القومى لمعلومات التطعيم، وهو منظمة أنشئها آباء وأمهات لأطفال أصيبوا أو ماتوا نتيجة للتطعيمات، قد قامت بأبحاثها المستقلة (7)، وتقول أن فى نيويورك طبيب واحد من بين كل 40 طبيب أكدوا أنهم يبلغون عن حالات الإصابة أو الوفاة بسبب التطعيمات . أى أن 97.5 % من الإصابات والوفيات الناجمة عن التطعيمات لا يتم التبليغ عنها.

الآثار السلبية للتطعيم ضد السعال الديكي
· عدد حالات الوفاة الناجمة عن تطعيم السعال الديكي ، أكثر بكثير من عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض نفسه ، والتى كانت 10 حالات كل سنة لسنوات عديدة ، طبقا ً لتقارير مركز السيطرة على الأمراض، وفقط 8 فى عام 1993 ، والتى كانت واحدة من ذروات انتشار المرض [دورة السعال الديكي تستغرق 3-4 سنوات ، لا أحد يدرى السبب ، لكن التطعيمات لا تتغير طبقا ً لهذه الدورة]. وعندما تحتسب أيضا ً الحالات الغير مبلغ عنها ، فإن التطعيمات ربما تكون 100 مرة قاتلة أكثر من المرض .
· هناك دراسة بينت أن واحدا من كل 175 طفل حصلوا على التطعيم الكامل ضد السعال الديكي DPT عانوا من رد فعل سلبي خطير(15).
· إن تقرير طبي تم ارساله للمحامين ينص على أن واحد من كل 300 تطعيم ضد السعال الديكي DPT قد أدى إلى Seizures تشنجات (16).
· فى بريطانيا انخفض معدل وفيات السعال الديكي عندما انخفضت نسبة التطعيمات إلى 30 % فى منتصف السبعينات .
· باحث سويدى فى الوبائيات B Trollfor`s درس تطعيم السعال الديكي من حيث الفاعلية والسمية حول العالم ، فوجد أن : "الوفيات المصاحبة للسعال الديكي هى حاليا ً منخفضة جدا ً فى الدول الصناعية ، بغض النظر عن كون الدولة ذات نسبة تطعيم عالية ، منخفضة ، أو لا يوجد بها تطعيم ". ووجد أيضا ً أن ويلز، انجلترا، ألمانيا الغربية لديهم وفيات السعال الديكي أكثر فى 1970 ، عندما كان معدل التطعيمات مرتفعا ً .. أكثر من النصف الأخير من 1980 عندما انخفضت المعدلات (17).
قد يقول البعض أن هذا ثمن ضروري لكي نمنع عودة مرض سيكون قاتلا أكثر من التطعيم. لكن عندما تعلم أن الغالبية العظمى من انخفاض عدد المصابين بالأمراض المعدية في القرن العشرين كانت قبل الاستخدام الواسع للتطعيمات (وفيات السعال الديكي انخفضت بنسبة 79% قبل استخدام التطعيمات)، وعندما تعلم أيضا أن معدلات انخفاض الأمراض استمرت في الانخفاض على نفس الوتيرة بعد استخدام التطعيمات، حينها ستدرك أن إن خسائرنا اليوم من التطعيمات، لا يمكن اعتبارها ثمنا ندفعه من أجل مجتمع خالي من الأمراض.

التطعيمات ومتلازمة الوفاة المفاجئة للرضع
متلازمة الوفاة المفاجئة للرضع هو تشخيص يقال عندما يموت الرضيع فجأة ويكون سبب الوفاة غير معروف ، وتقدر ب 5000 إلى 10000 حالة كل سنة فى الولايات المتحدة.
· إن دراسات حول العالم، أظهرت أن التطعيمات سبب لمتلازمة الوفاة المفاجئة للرضع (9،10).
· إن دراسة وجدت أن ذروة حدوث الوفاة المفاجئة للرضع، حدثت عند سن شهرين و4 شهور فى الولايات المتحدة ، وهى بالضبط سن إعطاء أول مجموعتين من جرعات التطعيمات (11).
· ودراسة أخرى انتهت إلى أن على الأقل نصف حالات الوفاة المفاجئة للرضع كان سببها التطعيمات (12).
· ودراسة أخرى وجدت ان 3000 طفل يموتون خلال 4 أيام من التطعيمات فى الولايات المتحدة .
· فى منتصف السبعينات ، قامت اليابان برفع سن بداية التطعيمات من سن شهرين إلى سن سنتين . وانخفضت بشدة نسبة حدوث الوفاة المفاجئة للرضع (14) ، حيث انتقلت اليابان من التصنيف العالمى لوفيات الرضع رقم 17 إلى رقم 1 ، أى أن اليابان أصبحت صاحبة أقل معدل وفاة للرضع فى العالم ، عندما توقفت عن تطعيم الرضع .
· فى انجلترا ، معدل التطعيمات انخفض إلى حوالى 30 وذلك بعدما انتشرت فى الإعلام تقارير اصابات الدماغ الناجمة عن التطعيمات. وانخفضت وفيات الرضع بعدها لمدة سنتين ، وبعدها ارتفعت مجددا ً مع ارتفاع نسبة التطعيمات مرة أخرى فى أواخر السبعينات.
وعلى كل حال العديد من هذه الدراسات تم مسائلتها بدراسات أخرى وجدت أن نتائج هذه الدراسات تم تعمد تجاوزها، لصالح التطعيمات. وفى أفضل الأحوال فإن هناك أدلة متعارضة. ولهذا أليس علينا أن نكون منتبهين ؟
أليست أى ارتباط معقول بين التطعيمات ووفاة الرضع ، سببا ً كافيا ً لمراقبة شديدة وموسعة لحالة التطعيمات فى كل حالات متلازمة الوفاة المفاجئة للرضع ؟ إن السلطات الصحية اختارت أن تكون فى جانب التجاهل والانكار بدلا ً من جانب الانتباه والحذر.
إن المجتمع الطبى استمر فى تجاهل وإنكار هذه التجارب الواقعية ، والعائلات التى لا تعرف مخاطر التطعيمات تستمر فى دفع الثمن، دون أن يحصلوا على حقهم فى اتخاذ قرار مبنى على المعلومات.
إن التطعيمات تكلفنا أكثر من أرواح وصحة أطفالنا، إن البرنامج القومي لتعويض ضحايا التطعيم، وهو مؤسسة حكومية فيدرالية، قام بدفع 1.2 بليون دولار منذ 1988 للعائلات التى تعرض أطفالها للإصابة أو الوفاة بسبب التطعيمات (18). هذه الأموال تأتى من ضريبة على التطعيمات يدفعها من يتلقون التطعيمات .
إن شركات الأدوية لديها سوق متميز: التطعيمات اجبارية فى كل الولايات [ لكن يمكن تجنبها بطريقة قانونية]، وأيضا هذه الشركات لديها مناعة من تداعيات الآثار السلبية لمنتجاتها . بل وأكثر من ذلك ، لقد تم السماح لهم باستخدام القانون كأداة لجلب الزبائن، وأيضا كوسيلة لمنع افشاء ماهية أضرار التطعيمات التي يتم التبليغ عنها، لمنع وصول معلومات عن أضرار التطعيمات إلى الشعب.
هذا الوضع هو بوضوح غير أخلاقى .. إنهم يجبرون الشعب الأمريكى الذى ليس لديه معلومات ، لأن يدفعوا ثمن أضرار منتجات مصنعى التطعيمات، مع ضمان أن هذا الشعب يبقى جاهلا ً بمخاطر هذه المنتجات. هذا الوضع أيضا ً يقلل من أي اهتمام من هؤلاء المصنعين في أن ينتجوا تطعيمات أكثر أمانا ً .
ومن المهم الإشارة إلى أن شركات التأمين، والذين يقومون بدراسات أفضل للمخاطرة المادية ، ترفض تغطية ردود الفعل السلبية للقاحات. يبدو أن الأرباح هي من تملي المواقف على شركات الأدوية وشركات التأمين
الحقيقة الأولى: التطعيمات سبب مهم للوفيات والعاهات المستديمة لعائلات ومجتمع لم يحصلوا على معلومات كافية.

طفلي لم يقم برد فعل سلبي للتطعيم، وبالتالى لا يوجد ما يجعلنى اقلق بشأنه
إن الاثار طويلة المدى للتطعيمات، والتي تم توثيقها، تتضمن الاضطربات المناعية والعصبية مثل التوحد، النشاط المفرط ، اضطراب نقص الانتباه المفرط، الحساسيات، السرطان، ، الإصابات الدماغية، الصرع، الربو، السكري، السمنة، العنف و غير ذلك. معظم هذه الحالات كانت نادرة نسبيا ً ، ولكنها أصبحت أكثر انتشارا ً مع امتداد وانتشار تطعيمات الأطفال .
مكونات التطعيم تشمل مواد معروف انها سامة ومسرطنة مثل:
- Thimersol مشتق من الزئبق
- Aluminum phosphate
- Formaldehyde والذى قال عنه مركز معلومات السموم في أستراليا: لا توجد منه أى كمية آمنة لحقنها فى إنسان حى.
- Phenoxy erhanel
بعض هذه المكونات هى مواد سامة على الجهاز الهضمى ، الكبد ، الجهاز التنفسى ، الجهاز العصبى ، القلب والأوعية الدموية ، الدم ، الجهاز التناسلى ، وعلى التطور والبلوغ.
أنظمة تصنيف المواد الكيميائية، تصنف العديد من مكونات التطعيمات أنها من أكثر المواد خطورة والتي تخضع لرقابة شديدة. حتى الجرعات الميكروسكوبية من بعض هذه المواد ، معروف أنها تسبب آثار سلبية خطيرة.
يتم أيضا فى تصنيع بعض التطعيمات، استخدام خلايا أجنة تم إجهاضها. وهى حقيقة قد تؤثر على العديد من الناس فى اختيارهم للتطعيمات ما إذا عرفوا ذلك فقط .
المؤرخ الطبى والباحث والمؤلف Harris Covlter Ph . D توصل في بحثه المكثف إلى أن:
· تطعيمات الأطفال تسبب التهاب دماغي منخفض المستوى Low grade encephalitis فى الرضع على مدى أوسع بكثير مما ترغب السلطات الصحية فى الاعتراف به، حوالى 15-20 % من الأطفال.
· ووضح أن الالتهاب الدماغي هذا يؤدي إلى مضاعفات أخطر مثل: التوحد، صعوبات التعليم، إعاقات دماغية، تشنجات، صرع، اضطرابات في النوم والأكل، مشاكل جنسية، أزمة تنفسية، سكر، سمنة، وعنف. وهي بالضبط المشاكل التي نواجهها في مجتمعنا المعاصر.
· تطعيم السعال الديكي Pertussis toxoid تم استخدامه لإحداث التهاب في المخ فى حيوانات المعمل . إن قدرة تطعيم السعال الديكي على إحداث اصابات المخ، تم تأكيدها بواسطة الباحثين الاكلينيكيين الذين يدرسون المخ.
هناك دراسة ألمانية وجدت علاقة بين التطعيمات و 22 حالة عصبية تتضمن الصرع واضطراب نقص الانتباه.
معضلة أخرى هى أن المكونات الفيروسية ربما تبقى وتتحور فى جسم الانسان لمدة سنوات مع مضاعفات وتداعيات غير معروفة .
إن الدكتور Bart Classen مؤسس طرق علاج جهاز المناعة، ومطور في تكنولوجيا التطعيم، قام بدراسات وبائية حول العالم، ووجد أن: التطعيمات هى السبب فى 79 % من السكر من النوع الأول فى الأطفال الأقل من 10 سنوات .. والخطر يتراوح بين 9 % مع تطعيم الديفتريا إلى 50 % مع تطعيم المستديمة النزلية. وبيانات مركز السيطرة على الأمراض تؤكد هذه النتائج.
الدكتور Bart Classen كتب في عدد سنة 1999 من الجريدة الطبية البريطانية: " أن نسبة الحالات الجديدة لعديد من الأمراض المناعية المزمنة مثل الأزمة التنفسية، الحساسية ، السرطان المرتبط بالمناعة قد ارتفعت بسرعة ، ربما يكون أيضا ً لها علاقة بالتطعيمات (56).

التطعيمات والتوحد
· دراسات حديثة فى أمريكا وانجلترا تقترح أن التطعيمات تسبب التوحد (57،58،59).
· التسمم بالزئبق والتوحد ، لهما تقريبا ً نفس الأعراض (60).
· العديد من الأطباء الذين يستخدمون مع مرضى التوحد، علاج التخلص من سموم الزئبق من الجسم، قد شاهدوا تحسنا ً بالغا ً فى صحة وسلوك المرضى (62).
· يوم واحد من التطعيمات ربما يتم فيه حقن 41 ضعف كمية الزئبق التى نعرف أنها تسبب الضرر (61).
· بعض الرضع يحصل على 100 ضعف الكمية القصوى من الزئبق المسموح بها.
· فى بداية الأربعينات ، قبل إدخال معظم التطعيمات للاستخدام، كان التوحد حالة نادرة ، وكان قليل من الأطباء من يصادف حالة منها أثناء ممارسته. واليوم ، واحد من كل 150 طفل يعانون من التوحد ، بحسب المركز القومي لمعلومات التطعيم.
· معدل التوحد فى كليفورنيا تضاعف بنسبة 1000 % خلال العشرين سنة الماضية .. مع زيادات كبيرة رهيبة بعد إدخال تطعيم ال MMR فى بدايات الثمانينات .
· انجلترا لديها ارتفاعات درامية فى معدلات التوحد بداية من التسعينات ، وذلك بعد بدء تطعيم ال MMR هناك .
فى يناير 2000 فإن جريدة الآثار السلبية للأدوية بلغت أن تطعيم الMMR لم يتم اختباره بدرجة كافية ، ولم يكن من المفترض أن يحصل على ترخيص.
ملايين الأطفال يشاركون في تجربة هائلة !! ولا يوجد مجهود مخلص منظم يتم بذله لتتبع الاثار السلبية أو لتحديد التداعيات طويلة المدى. ولأن الدراسات طويلة المدى على الاثار السلبية للتطعيمات ، هى تقريبا ً غير موجودة فإن استخدام التطعيمات الواسع فى غياب قرار مبني على المعلومات/ ودراسات أمان كافية، يعتبر تجربة طبية. وكما أشارت المنظمة الأمريكية للأطباء والجراحين، والمركز القومي لمعلومات التطعيم، فإن هذا انتهاك للمبدأ الأول لنورمبرغ the noremberg code وهو أساسي في العلوم الحيوية الحديثة (54،55).
حقيقة 2: الاثار السلبية طويلة المدى للتطعيمات ، تم تجاهلها ، على الرغم من إرتباطات قوية مع العديد من الحالات المزمنة الخطيرة . الأطباء لا يستطيعون أن يفسروا سر الارتفاع البالغ لمعدل الإصابة بهذه الحالات.

التطعيمات فعالة
إن المكتبة الطبية لديها عدد مفاجىء من الدراسات التى توثق فشل التطعيمات:
· الحصبة، شلل الأطفال، السعال الديكي، الجدري، النكاف، والمستدمية النزلية قد حدثت كلها فى مجتمعات تم تطعيمها (19،20،21،22،23).
· إن وبائات كبرى حدثت بعد تطعيم كامل لدول كاملة.
· إن الغالبية العظمة من انخفاض الأمراض فى هذا القرن كانت قبل الاستخدام الموسع للتطعيمات. [ وفيات السعال الديكي انخفضت بنسبة 79 % قبل استخدام التطعيمات] ، وحقيقة أن نسبة انخفاض الأمراض لم تتغير تقريبا ً بعد ادخال الاستخدام الموسع للتطعيمات.
فشل تطعيم الحصبة
· في سنة 1989 قام مركز السيطرة على الأمراض بالتبليغ أن: حالات تفشي الحصبة في أطفال المدارس حدثت فى المدارس التى بلغت نسبة التطعيم فيها أكثر من 98 % (24). لقد حدثت فى كل اجزاء البلاد ، متضمنة المناطق التى لم تبلغ عن حالات الحصبة منذ سنوات (25) .
· إن مركز السيطرة على الأمراض قد بلغ أن حالات تفشي الحصبة حدثت فى منطقة تم توثيق تطعيم كل أفرادها بنسبة 100 % (26).
· وفى دراسة أخرى: " يبدو أنه كلما زاد التطعيم ضد الحصبة فى مجتمع ما، تصبح الحصبة مرض الأفراد الذين تطعموا ضده " (27) .
وفى دراسة أحدث: التطعيم ضد الحصبة يؤدى إلى تثبيط [خفض] جهاز المناعة، والذى يساهم فى زيادة القابلية للإصابة بأمراض أخرى (28) .
فشل تطعيم السعال الديكي
· في الولايات المتحدة فى 1986، 90% من 1300 حالة سعال ديكي فى Kansas كانت لأشخاص تم تطعيمهم (33).
· 72 % من حالات تفشي السعال الديكي فى 1993 في شيكاجو كانت تم تطعيمهم (34) .
فشل تطعيم الجدري
· اليابان زادت بها حالات الجدري سنويا ً، وذلك بعد إدخال التطعيمات الإلزامية فى 1872. وفى 1892 كان هناك 29.979 حالة وفاة ، وكلهم كان تم تطعيمهم (29).
· وفى بداية القرن العشرين، الفلبين حدث بها أسوأ جدري فى تاريخها ، بعد أن استقبل 8 مليون شخص 24.5 مليون جرعة تطعيم [نسبة التطعيم وصلت 95 %] ، والنتيجة أن معدل الوفيات تضاعف 4 مرات (30).
· فى انجلترا، قبل اول قانون للتطعيم الإلزامي فى 1853 كان أكبر سنتين حدث فيهم وفيات نتيجة الجدري هى 2000 حالة فى 1870 و 1871. أما بعد التطعيمات، فإن انجلترا وويلز حدث بها أكثر من 23000 حالة وفاة من الجدري (31) .
فى سنة 1989 فى عمان حدثت حالات تفشي لشلل الأطفال وذلك بعد 6 شهور من الوصول لحالة 100 % تطعيم (32).
الحقيقة الثالثة: الأدلة تؤكد أن التطعيمات هى طريقة لا يمكن الاعتماد عليها لمنع الأمراض

التطعيمات هى سبب انخفاض معدل الإصابة بالأمراض المعدية فى أمريكا اليوم
حسب مجلة الجمعية البريطانية للتقدم العلمي، فإن أمراض الأطفال انخفضت بنسبة 90 % فى الفترة ما بين 1850 و 1940 ، وذلك مع تحسن النظافة والصرف الصحي وذلك قبل حملات التطعيم الإجباري.
وأشارت المنظمة الطبية إلى أن: " من 1911 إلى 1935 ، كان 4 أكبر أسباب لوفاة الأطفال من الأمراض المعدية فى أمريكا هي الديفتيريا، السعال الديكي، الحمى القرمزية، الحصبة. وبحلول سنة 1945 فإن معدل الوفاة بهذه الأمراض مجتمعة انخفض بنسبة 95 % وذلك قبل بدء حملات التطعيم الإلزامي (35).
ولهذا ، فى أفضل الأحوال ، فإن التطعيمات من الممكن أن نفحص مدى علاقتها بالجزء البسيط الأخير من الانخفاض فى معدل الأمراض المعدية:
· إن معدلات انخفاض الوفيات ما قبل التطعيم ، بقيت بنفس النسبة بعد إدخال التطعيمات، بل وأكثر من ذلك ، إن الدول الأوربية التى رفضت التطعيم ضد الجدري وشلل الأطفال انتهت فيها الوبائات فى نفس الوقت مع الدول التى قامت بحملات التطعيم أى أن التطعيمات بوضوح لم تكن العامل الأساسى المؤثر .
· إن حملات التطعيم ضد الجدري وشلل الأطفال حدث بعدها زيادة ملحوظة فى معدل الإصابة بهم . بعد ان تم فرض التطعيمات ضد الجدري ، استمر الجدري فى كونه مرضا منتشرا، مع بعض الزيادات الكبيرة. بينما أمراض معدية أخرى استمرت فى الانحسار ، بدون تطعيمات. فى انجلترا وويلز، معدلات تطعيم وامراض الجدري بدأت فى الانخفاض معا ً خلال عدة عقود بين سبعينات القرن التاسع عشر وبداية الحرب العالمية الثانية (36).
وبالتالى فإنه من المستحيل أن نثبت او ننفى أن التطعيمات ساهمت فى استمرار انخفاض وفيات الأمراض، أو أن الانخفاض قد استمر ببساطة كما كان بغض النظر عن وجود التطعيمات.
معدلات الإصابة أم معدلات الوفاة؟
إن من يؤيدون التطعيمات يشيرون إلى معدلات الإصابة بالمرض أكثر من معدلات الوفاة. لكن الاحصائيين يخبروننا أن معدلات الوفيات هى طريقة أفضل لقياس المرض، لسبب بسيط هو أن كفاءة وجودة التبليغ عن وتسجيل الوفيات أفضل بكثير من حالات الإصابة (38) .
· فى بحث فى نيويورك ، تبين أن 3.2 % فقط من أطباء الأطفال يقومون بالتبليغ عن حالات الحصبة .
· فى 1974 ، مركز مقاومة الأمراض CDC حدد أن هناك 36 حالة حصبة في Georgia ، بينما أن نظام التتبع في الولاية بلغ عن 660 حالة (39) .
· فى 1982 ، مسئولى الصحة فى ولاية Maryland ألقوا باللوم بوبائات السعال الديكي، على برامج التليفزيون والذى حذر من أخطار تطعيم ال DPT ، ولكن عندما قام عالم الفيروسات بقسم الدراسات الحيوية، Dr . J . Anthany Morris .، بتحليل 41 حالة ، تم التأكد من 5 حالات فقط ، وكانوا جميعا ً تم تطعيمهم (40).
حالات مثل هذه تبين لنا خطأ استخدام معدلات الاصابة بالمرض، بينما مروجو التطعيمات يتمسكون بذلك.
السبب وراء انخفاض الأمراض المعدية
يبدو أنه نتيجة للعوامل الأساسية التى بدأت تسبب الانخفاض، وهى تحسين الصرف الصحي والنظافة والغذاء وظروف السكن ، والمواصلات والبيئة التحتية وطرق الحفاظ على الطعام ، وربما الدورات الطبيعية للأمراض. وهناك تقرير لمنظمة الصحة العالمية وجد ان معدلات الأمراض والوفاة فى دول العالم الثالث ليس لها علاقة مباشرة بالتطعيمات أو الأدوية الطبية . لكن لها علاقة مباشرة بالنظافة والغذاء (37).
الدور الذي تم نسبه للتطعيمات على أنها السبب فى انخفاض الأمراض ، هو ببساطة تم تضخيمه ، إن كان لها دور أصلا.
الحقيقة الرابعة: إنه ليس من الواضح قدر تأثير - إن وجد - التطعيمات على انخفاض وفيات الأمراض المعدية فى القرنين التاسع عشر والعشرين.

شلل الأطفال كان واحد من قصص النجاح الواضحة للتطعيمات
حالات شلل الأطفال زادت بعد التطعيم الاجبارى
· 6 ولايات فى انجلترا بلغت عن زيادة شلل الطفال ، بعد سنة واحدة من ادخال تطعيم السالك Salk Vaccine بشكل يتراوح بين أكثر من التضاعف فى Vermont إلى Massachuset والتى حدثت فيها زيادة بنسبة 642 % . الولايات الأخرى بلغت عن زيادات أيضا. إن عن أن عدد الحالات الجديدة فى Wisconsin زادت خمسة أضعاف.
· وفي Idono & Urah تم إيقاف التطعيمات بسبب زيادة معدل الوفيات .
· فى 1959 : 77.5 % من حالات الشلل فى Massachusetts كانت قد استقبلت 3 جرعات من تطعيم شلل الأطفال على هيئة حقن.
· خلال 1962 فى جلسات الاستماع في الكونغرس الاميركي، الدكتور Bernard Greenberg رئيس قسم الاحصاء الحيوي فى مدرسة الصحة العامة في جامعة نورث كارولينا، وضح أنه ليس فقط ان حالات شلل الأطفال زادت بعد التطعيم الاجبارى ، [ زيادة 50 % من 1957 – 1958 ] و [ زيادة 80 % من 1958 – 1959 ]، وإنما أيضا ً أن الاحصائيات قد تم التلاعب بها من خلال الخدمات الصحية العامة لتعطى الانطباع المعاكس (53).
إنه من المهم أن نفهم أن تطعيم شلل الطفال لم يتم قبوله فى كل العالم، على الأقل فى البداية . ومع ذلك ، فإن شلل الأطفال انحسر فى الدول الأوربية التى رفضت استخدام التطعيم ، بنفس قدر انحساره في الدول التى قررت استخدامه .
إعادة تعريف شلل الأطفال
وبحسب الباحث والمؤلف الاسترالى ، الدكتور Viera Soheibner ، فإن 90 % من حالات شلل الطفال تم حذفها من الاحصائيات من خلال قيام السلطات الصحية بإعادة تعريف المرض ، عندما تم إدخال التطعيم .
بينما لقاح سالك Salk Vaccine كان يستمر فى التسبب في شلل الأطفال الشللى paralytic فى العديد من الدول، وذلك فى غياب الأوبئة التي يسببها الفيروس العادى Wild Virus .
· حالات التهاب السحايا الفيروسية والغير صديدية Viral & aseptic meningitis والتى لها أعراض مشابهة لشلل الطفال ، كان يتم روتينيا ً تشخيصها وتسجيلها كحالات شلل الأطفال ، وذلك قبل إدخال التطعيمات ثم تم إعادة تصنيفها كأمراض مستقلة بعد إدخال التطعيمات.
· أيضا ً عدد الحالات اللازمة لإعلان وباء قد تم رفعه من 20 إلى 35 .. ومتطلبات إدخاله فى إحصائيات شلل الأطفال تم تغييرها من أعراض استمرت 24 ساعة إلى 60 يوم [ العديد من ضحايا شلل الأطفال يكون الشلل عندهم مؤقتا ً].
لا غرابة إذن فى أن حالات شلل الأطفال انخفضت وبشدة بعد التطعيمات ، على الأقل على الورق.
تطعيم شلل الأطفال يسبب شلل الأطفال !
· فى 1985 قام مركز السيطرة على الأمراض بالتبليغ عن أن 87 % من حالات شلل الطفال فى الولايات المتحدة بين 1973 و 1983 كان سببها التطعيمات. ومؤخرا ً تم اعلان أن كل [ ما عدا بعض ] الحالات الواردة منذ ذلك الوقت كان سببها التطعيمات وأن معظم الحالات الواردة حدثت فى أشخاص تلقوا التطعيم كاملا ً .
· إن Jonas Salk الباحث في تطعيم شلل الأطفال (IPV)، قد أدلى بشهادته أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ، أنه تقريبا ً كل حالات تفشي شلل الأطفال منذ 1961 كان سببها هو تطعيم شلل الأطفال الفموي.
· فى ورشة عمل عن تطعيم شلل الأطفال ، برعاية معهد الطب ومركز السيطرة على الأمراض، فإن الدكتور Samuel Katz من جامعة Duke قال أنه يقدر أن 8-10 حالات شلل الأطفال كل سنة من شلل الأطفال الناجم عن تطعيم شلل الأطفال فى الأشخاص الذين حصلوا على تطعيم شلل الأطفال الفموي. وأن [ بعد 4 سنوات ] فيروس شلل الأطفال الطبيعي Wild polio لم يعد موجودا في الجو (الهواء) الغربى.
· المركز القومي لمعلومات التطعيم قد وثق وجرب حالات التشخيص الخاطئة والمغلوطة للآثار السلبية للتطعيمات، والذى يرجح ان العدد الحقيقى لحالات شلل الأطفال الشللي الناتج عن التطعيم ربما يكون 10 – 100 ضعف ما أعلنه مركز السيطرة على الأمراض . ولاحظ أن ال live poliovirus لم يعد مستخدما ً على نطاق واسع.
الحقيقة الخامسة: لقد قام تطعيم شلل الأطفال مؤقتا بعكس انخفاض الأمراض اذي كان يحدث قبل استخدام التطعيم. هذه الحقيقة تم التعتيم عليها بواسطة السلطات الصحية. وفي أوروبا انخفض شلل الأطفال في الدول التي استخدمت التطعيم والتي رفضته.

التطعيمات لها أساس علمي نظرى وعملى قوى، مبني على النظرية والممارسة
الدليل على فعالية التطعيمات في جسم الإنسان، هو قدرتها على تحفيز الجسم على صناعة أجسام مضادة. لكن الشىء الغير واضح هو هل وجود أجسام مضادة يدل على مناعة أم لا .
· إن الأطفال الذين يعانون من غياب الأجسام المضادةAgama globulin anemic children هم غير قادرين على إنتاج أجسام مضادة ، ولكنهم مع ذلك يتعافون من الامراض المعدية بنفس السرعة تقريبا ً التى يتعافى بها الأطفال الاخرين (41).
· أيضا ً في دراسة نشرتها القنصلية البريطانية الطبية فى 1950 خلال وباء الديفتيريا، اوضحت أنه لا توجد علاقة بين عدد الأجسام المضادة، وبين نسبة انتشار المرض. فالباحثون وجدوا اشخاص مقاومين للمرض، مع عدد أجسام مضادة قليل، وأشخاص مرضى مع عدد أجسام مضادة عالي (42).
· الدراسة أيضا بينت أن التطعيمات تحفز خلايا المناعة للجسم الغريب الموجود في التطعيم، مما يحعلها غير قادرة على التفاعل مع أجسام غريبة / عدوى أخرى. وبهذا قد تقل المناعة الكلية للإنسان (43).
المناعة الطبيعية هى عملية تفاعل معقد تشمل أعضاء وأجهزة الجسم ، و لا يمكن ان ننسخها (نقلدها) ببساطة من خلال محاولة تحفيز أجسام مضادة بطريقة صناعية.
جزء آخر من نظرية المناعة هو مناعة القطيع " herd immunity"، وهو أنه عندما يتم تطعيم عدد كافى من الناس فى مجتمع ما ضد مرض ما ، فإن كل المجتمع يصبح عنده مناعة ضد هذا المرض.
وكما لاحظنا فى خدعة التطعيمات فعالة ، فإن هناك العديد من الحالات الموثقة تبين العكس. مجتمعات تم تطعيم كل أفرادها حدثت فيها أوبئة، وفى حالة الحصبة فإنه يبدو أن وبائات الحصبة هي نتيجة مباشرة لزيادة نسبة التطعيمات (44).
التطعيمات لم يتم إطلاقا ً إثبات أنها اكلينيكيا ً فعالة فى منع الأمراض
· و السبب بسيط هو أنه لا يوجد باحث واحد قام مباشرة بتعريض اثنين من البشر للأمراض، وهو شئ غير مقبول أخلاقياً. والقاعدة الذهبية للمجتمع الطبى هى الدراسة العمياء المزدوجة double blind , placebo – controlled study ، لم يتم استخدامها لمقارنة الناس الذين تم تطعيمهم بالناس الذين لم يتم تطعيمهم وبالتالى فإن الممارسة تبقى علميا ً غير مثبتة.
· أيضا ً ، من المهم أن تعلم أنه ليس كل شخص يتعرض للعدوى بالمرض ، يصاب بالأعراض. [فعليا ً نسبة ضئيلة من الناس نحتاج أن تظهر عليها الأعراض ليتم إعلان وجود وباء]، لهذا إذا تعرض شخص تم تطعيمه ، ولم يصبح مريضا ً ، فإنه من المستحيل معرفة إذا ما كان التطعيم فعال أم لا، لأنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص كانت ستظهر عليه الأعراض أم لا فى حالة إذا لم يتم تطعيمه .
فى Minnesota ، باحث وبائيات أوضح أن التطعيم ضد لقاح المستدمية النزلية Hib يزيد خطورة المرض ، وذلك عندما بينت دراسة أن الأطفال الذين تم تطعيمهم كانوا 5 مرات أكثر قابلية لحدوث مرض التهاب السحايا Meningitis عن الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم (45).
أيضا ً تجدر بنا الملاحظة أن حالات تفشي الأمراض فى السنين الأخيرة قد سجلت حالات حدوث أمراض أكثر فى الأطفال الذين تم تطعيمهم بالمقارنة مع الذين لم يتم تطعيمهم .
حجم واحد للجميع
· الشىء المفاجىء الآخر فى التطعيمات هو : " حجم واحد للجميع ". إن رضيعا وزنه 8 باوند وعمره شهرين ، يأخذ نفس جرعة التطعيم التى يأخذها طفل وزنه 40 باوند وعمره 5 سنوات . والرضيع الذين جهازه المناعى غير مكتمل النمو، ربما يستقبل 5 أضعاف أو أكثر الجرعة التى [ بالمقارنة بوزن الجسم ] بأخذها الطفل الأكبر.
· أيضا ً ، عدد الوحدات داخل الجرعات ، وجد أنها ، فى دراسة عشوائية، تتراوح بين نصف إلى 3 أضعاف ما هو مكتوب على العبوة. يبدو أن جودة الصناعة (الرقابة) تتقبل هذا الحجم الكبير من الأخطاء.
إن التطعيمات يتم إعطائها على افتراض أن كل المستقبلين بغض النظر عن العرق ، الثقافة ، الغذاء ، الجينات ، الموقع الجغرافى ، أو أى شىء آخر سيكون رد فعلهم متساويا.
· فى الإقليم الشمالي في استراليا منذ عدة سنوات، تم مد حملات التطعيم إلى السكان الأصليين مما أدى إلى حدوث وفيات للرضع بنسبة 50 % (47). وعلينا ان نفكر أيضا ً فى حياة من عاشوا منهم، فبما أن نصفهم قد مات ، فمن المؤكد أن النصف الآخر لم يمر دون أن يتأثر .
· وفى دراسة نشرت فى انجلترا وضحت ان عددا كبيرا من أطفال رومانيا قد أصيبوا بشلل الأطفال نتيجة تطعيم شلل الأطفال.
إن التطعيم ضد فيروس الروتا Rotavirus قد تم سحبه من السوق بعد بضعة شهور من إضافته ، لأنه سبب انسداد الأمعاء [القولون] فى العديد من الأشخاص . الغريب أن تجمع الأطباء الأمريكيين و مركز السيطرة على الأمراض كانوا يعلمون بهذه المشكلة قبل إعطاء الترخيص للتطعيم ، لكنهما قامتا بإعطاء التصريح رغم ذلك (46).
إن التطعيمات قد تم ربطها كثيرا بمعدلات الوفاة والعاهات، وتم التبليغ عن ذلك من خلال المركز القومي لمعلومات التطعيم.. ولكن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA تستمر بإصرار فى رفض أن تتدخل لتمنع المزيد من الإصابات والوفيات التى ليس لها داعى .
الباحثون وجدوا ارتباطاً بين التطعيمات وحقن المضادات الحيوية: حقنة واحدة خلال أول شهر بعد التطعيم رفعت خطر شلل الأطفال 8 مرات، من 2 إلى 9 حقن رفعت الخطر 27 ضعف، 10 حقن أو أكثر رفعت الخطر 182 ضعف (48).
ما العوامل الأخرى التى لم يتم حسابها فى نظرية التطعيمات ، لتظهر لنا تداعيات غير متوقعة أو تم تجاهلها ؟ لا يمكننا أن نبدأ في فهم الأمر بصورة كاملة، ومدى الخطر الواقع على الناس، إلا عندما يبدأ الناس والمراكز الصحية في التبليغ عن الحالات. وفى الوقت الحالى فإن شعوب دول كاملة يلعبون دور المقامرين فى لعبة قد يقرر الكثيرون أن لا يلعبوها، فى حال انهم يعرفون القواعد كلها مسبقا ً.
الحقيقة السادسة: العديد من الافتراضات التى شكلت نظرية التطعيمات غير مثبتة أو تم اثبات خطئها من خلال تطبيقها .

أمراض الأطفال خطيرة جدا
فى معظم الأوقات ، فإن أمراض الأطفال المعدية تكون بسيطة ومحدودة ذاتيا ً. وهى فى العادة ، تؤدى إلى مناعة مدى الحياة. إن تعرض الطفل لأمراض الأطفال المعدية يلعب دورا ً مهما ً فى تكوين جهاز مناعة صحى وقوى. أما المناعة الناشئة بسبب التطعيم ، فإنها تكون مؤقتة . وربما تؤدى إلى حالة أشد خطورة فى مستقبل الطفل .
احصائيات مركز السيطرة على الأمراض خلال 1992-1994 تقول ان معدل الشفاء من السعال الديكي هو 99.8 % . عندما حدثت مئات حالات من الاصابة بالسعال الديكي فى شيكاجو وأوهايو فى سنة 1993 فإن خبيرا ً فى الأمراض المعدية من مستشفى Cincinnati للأطفال قال : المرض كان بسيطا ً وحميدا ، لم يمت أحد ، لم يذهب أحد إلى العناية المركزة.
تطعيم الجدري chickenpox له فعالية تقدر ب 6-10 سنوات .. ولو كان فعالا ً، فهذا معناه أننا قمنا بتأجيل ضعف وهشاشة الطفل حتى سن البالغين، حيث تصبح احتمالية الوفاة - وتبقى نادرة أيضا ً- عشرين ضعفا ً أكثر مما كانت فى الطفولة .
بعض مقدمى الخدمات الصحية هم مهتمين بأن الفيروس الموجود فى تطعيم الجديري ربما ينشط فى مرحلة متقدمة من الحياة على هيئة هربس [shingles] herpes zoster أو اضطراب آخر فى جهاز المناعة (51).
الدكتور A. Laria فى قسم الأطفال في st. Luke`s medical center فى كليفلاند، عارض وبشدة اعطاء الترخيص للتطعيم الجديد: " حتى نعرف فعلا ً .. مخاطر حقن دي.ان.ايه طافر mutated DNA [The Vaccine hospes virus] فى الأطفال (52)". الحقيقة أنه لا احد يعرف ، ولكن التطعيم قد حصل على الرخصة ، وأصبح موصى به من السلطات الصحية ، وقريبا ً سيصبح اجباريا ً فى الدولة .
فوائد التعرض لمرض الحصبة في الطفولة
حوالى نصف حالات الحصبة فى أواخر الثمانينات كانت فى المراهقين والبالغين ، معظمهم كانوا تم تطعيمهم وهم أطفال (49). والجرعات المنشطة ربما توفر حماية لمدة أقل من 6 شهور (50).
· حفلات الحصبة ، هى شىء أصبح معروفا ً فى بريطانيا. عندما يصاب طفل بالحصبة ، فإن الآباء والأمهات وجيرانهم يقومون بتشجيع أطفالهم للعب مع هذا الطفل المصاب ، لكى يصابوا بالمرض ، ويحصلوا على مناعة منه مدى الحياة . وبالتالى تتجاوز خطر الأمراض المعدية فى سن البالغين ، والتى تأتى بسبب المناعة الصناعية عندما يكون المرض أخطر ، وتوفر مميزات جهاز المناعة الذى تم تقويته بعملية مرض طبيعية .
· الأشخاص الذين لم يصابوا بالحصبة لديهم نسبة أكبر فى الاصابة ببعض الأمراض الجلدية ، أمراض تآكل العظام والغضاريف، وبعض الأورام. إن غياب الحصبة قد تم ربطه بارتفاع احتمال الاصابة بسرطان المبيض .
إن بعض الأطباء الجيدين ينصحون فقط بتلقي الاصابة وأمراض الطفولة المعدية الأخرى هو شىء مفيد ، حيث أنه ينضج ويقوى الجهاز العصبى ..
الحقيقة السابعة: مخاطر أمراض الطفولة المعدية تم تضخيمها وتهويلها ، لإثارة رعب الآباء والأمهات ، وذلك لصالح عملية مربحة جدا ً، ولكن عليها تساؤلات كثيرة .

التطعيمات هى الطريقة الوحيدة لمنع الأمراض
معظم الآباء والأمهات يشعرون أنهم ملتزمون بالقيام بأشياء لمنع حدوث الأمراض لأطفالهم، وبينما لا يوجد ضمان 100 % فى أى مكان، يوجد هناك بدائل قابلة للتطبيق.
على مدى التاريخ فإن الطب المثلي Homeopathy قد ثبت أنه أفضل كفاءة عدة مرات فى الوقاية والعلاج من الطب الغربي الكيميائي التقليدي allopathic medicine .
· فى الولايات المتحدة عندما حدث تفشي للكوليرا سنة 1849 فإن الطب الغربي التقليدي شاهد وفيات بمعدل 48-60 % بينما مستشفيات الطب المثلي قد شاهدت معدل وفاة 3 % فقط (63). تقريبا ً نفس الاحصائيات تحدث مع الكوليرا اليوم (64).
· دراسات وبائية حديثة وجدت أن العلاجات الطب المثلي بطريقة تساوى أو تفوق التطعيمات فى منع الأمراض.
· هناك تقارير أن الناس الذين تم علاجهم بالطب المثلي بعد تعرضهم للعدوى حصلوا على معدل 100 % معدل نجاح لا أحد ممن تم علاجهم أصيب بالمرض (65).
إن علاجات الطب المثلي يمكن تلقيها للوقاية من الأمراض (66). ويمكن أيضا تلقيها فقط أثناء زيادة المخاطر (تقشي مرض ما، سفر، الخ)، وتم اثبات فاعليتها العالية فى هذه الحالات. ولأن هذه العلاجات ليس لها مكونات سامة فإنه ليس لها عمليا أى آثار جانبية.
بالإضافة إلى أن الطب المثلي كان فعالا ً فى تعافى وشفاء بعض الإعاقات الناجمة عن استخدام التطعيمات .. بالإضافة إلى أمراض مزمنة عديدة أخرى والتى حقق فيها الطب الغربي التقليدي نجاحا ضئيلا.
الحقيقة الثامنة: بدائل آمنة وفعالة للتطعيمات، موثقة ومتاحة منذ عقود ومع ذلك تم مهاجمتها وقمعها بطريقة منظمة من منظومة الطب الغربي التقليدي.

التطعيمات إجبارية بقوة القانون ولا توجد طريقة لتجنب التعرض لها
فى الولايات المتحدة الأمريكية ، قوانين التطعيم تختلف من ولاية لأخرى. وبينما قانون كل ولاية يتطلب التعرض للتطعيمات ، فإن كل ولاية لديها طريقة أو أكثر للاستثناء من التطعيمات. .
· وبصفة عامة ، فإنه من الصعب الحصول على الاستثناء الطبى .. وربما يكون الاستثناء ساري حتى تزول الحالة الصحية التى استدعت هذا الاستثناء [ أى أنه قد يكون مؤقتاً] .
إن الأطفال الذين حصلوا على استثناءات ربما يتم منعهم من الذهاب للمدارس خلال فترة التفشي المحلية. لكن كل المدارس الخاصة أو العامة يجب عليها الالتزام بقوانين التطعيم فى الولاية وتحترم الاستثناء القانونى.
المدارس والسلطات الصحية نادرا ما ستقوم بإعطاء معلومات عن طرق الاستثناء القانوني من التطعيمات، وهم أحيانا يحصلون على معلومات مغلوطة عن ذلك. ولهذا فإن من المهم أن تعرف القوانين فى ولايتك.
ولأن كثير من الناس الذين يحق لهم الحصول على الاستثناء ، يتم رفض اعطاؤهم بسبب جهلهم بحقوقهم القانونية وكيف يحصلون عليها بكفاءة .. فإنه ينصح باستشارة محامي له خبرة، ًفإن كثيرين يحق لهم أن يحصلوا على الاستثناء وقد تم رفض اعطائهم الاستثناء فى الوهلة الأولى لأنهم لا يعرفون ذلك.
الحقيقة التاسعة: التطعيمات اجبارية فعلا ً، لكن الاستثناءات متاحة للكثير إن لم يكن كل المواطنين فى أمريكا

مسؤولى الصحة العامة يضعون الصحة العامة فوق كل اعتبار
إن بيانات قسم الصحة العامة في المملكة المتحدة تقول أن استخدام التطعيمات قد أعاد تعريف تشخيص الأمراض: (الأمراض التى كانت موجودة فى الأشخاص الذين تعرضوا للتطعيمات تم تشخيصهم باسم آخر - سجلات المستشفيات وشهادات الوفاة تم تزويرها - حتى اليوم لا يزال العديد من الأطباء يرفضون أن يشخصوا الأمراض فى الأطفال الذين تم تطعيمهم) ، وهكذا فإن خرافة نجاح التطعيمات تستمر فى البقاء .
تعارض المصالح هو القاعدة فى مصنع التطعيمات
إن أعضاء ورؤساء في اللجان الاستشارية للتطعيمات في مركز السيطرة على الأمراض و في إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ، يملكون أسهما في الشركات التي تقوم بتصنيع التطعيمات. وبالتالي هم يفكرون في تأثير قراراتهم على شركات التطعيم. إن هذا التضارب الفظيع للمصالح، يجعل أعضاء هذه اللجان الاستشارية يقدمون التنازلات لصالح مصنعي التطعيمات على مر السنين. يجب أن يكون كل عضو ليس له مصلحة مادية في الشئ الذي ينظمه (71).
إن الاهتمام بالآثار السلبية للتطعيمات وبتعارض المصالح قد جعل التجمع الأمريكي للجراحين والأطباء يصدر قرارا إلى الكونجرس يطالب بأن يكون قرار التطعيم مبني على المعلومات، والإصرار على ذلك.
وفي اللقاء السنوي لل AAPS في أكتوبر 2000، تم الإشارة إلى أن تزايد عدد التطعيمات الإجبارية للأطفال، والتي يتم تعريض الأطفال لها، دون توفير معلومات عن الآثار الجانبية المحتملة. وحقيقة أن عملية الموافقة والنصح بالتطعيمات يشوبها تعارض واضح للمصالح (72)، وحقيقة أن دراسات الأمان للعديد من التطعيمات، يجب أن تكون مستقلة. وبالتالى فإن حملات التطعيم الشاملة هى شىء مساوى للتجارب على البشر ، وبالتالى هى عرضة للـ nuremberg code والذى يتطلب موافقة طوعية مبنية على المعلومات.
علم أم سياسة أم تجارة؟
فى اكتوبر 1999 بيان الى الكونغرس من الدكتور Barr Classen وهو المؤسس والرئيس التنفيذي لأحد طرق علاج جهاز المناعة وتطوير تكنولوجيا التطعيمات، يقول:
· " إنه من الواضح أن السياسات الحكومية فى التطعيمات . يتم تسييرها بالسياسة وليس العلم ".
· فى احد الحالات فإن موظفى حكومة اجنبية ، الذين يتم تمويلهم ويعملون بالقرب من خدمة الصحة العامة الأمريكية، قاموا بإعطاء معلومات خاطئة لمجلة طبية معروفة. المعلومات الصحيحة كانت تقول أن التطعيمات خطيرة، لكن المعلومات الخاطئة التى يتم اعطائها تقول أنه لا توجد خطورة . أحد موظفى المعهد القومي للصحة والذى يدير كبرى منح اللقاح، قام بنشر رسالة مضللة عن هذا الموضوع مع واحد من هؤلاء الموظفين الأجانب. وكما نعلم فإنه من غير القانونى أن تقوم بإرسال معلومات مضللة، من ابحاث تمولها الحكومة الأمريكية.
· د. Classen نصح بأن يقوم الكونجرس بجلسات استماع لتحديد ما إذا كان مسؤولى الصحة العامة يقومون بالالتزام بالقوانين التى صممت لضمان أن التطعيمات آمنة، أم أنهم يقومون بتضليل الشعب عن أمان منتجاتهم " (73) .
فى فرنسا قام 15000 مواطن فرنسى برفع دعوى ضد حكومتهم، بسبب ردود الفعل على تطعيم لقاح التهاب الكبد (74)، وتم وقف حملات هذا التطعيم لأطفال المدارس . وأيضا تم وضع مسؤولين سابقين في الصحة العامة في السجن، بعد أن وجد أنهم لم يلتزموا بالقانون، في ضمان أمان التطعيمات.
تجارب على الجيش الأمريكي
أما في الجيش الأمريكي، فربما يكون الحال أسوأ. أربعة رسائل من خدمات الصحة العامة، وإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية تقول بوضوح ان تطعيم الجمرة الخبيثة تم اعتماده للطرح فى السوق بدون أن تقوم الشركة المصنعة بتجربة اكلينيكية واحدة له (75). إن المحاولات الاكلينيكية هى بالطبع هامة جدا وحاسمة لتحديد مدى أمان وفاعلية أى منتج دوائى. إن رجال الجيش كانوا ولا زالوا حيوانات تجارب فى تجربة غير أخلاقية .
الحقيقة العاشرة: العديد من موظفى الصحة العامة ، الذين يضعون سياسة التطعيمات يستفيدون أرباحا كبيرة من نتيجة قراراتهم.

ملاحظات ختامية
· فى ديسمبر 1994 الدكتور الكندي Euylaine lanctot ، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا ً: مافيا الطب، قال : " السلطات الصحية تستمر فى الكذب ، التطعيمات هى كارثة على جهاز المناعة. إنها تسبب الكثير من الأمراض.إننا في الواقع نقوم بتغيير جيناتنا من خلال التطعيمات. بعد 100 عام من الآن سنعرف ان أكبر جريمة ضد الانسانية هى التطعيمات ".
· بعد تحليل متقن وشامل وحر فى عشرات الآلاف من الصفحات من المكتبة الطبية عن التطعيمات يقول الدكتور Viera Sheibnere: " لا يوجد أى دليل على قدرة التطعيمات على منع أى مرض وعلى الجانب الآخر ، هناك أدلة كثيرة أنها تسبب آثار سلبية خطيرة (76).
· ويقول D. Classen: بياناتى تثبت أن الدراسات التى استخدمت لدعم التطعيمات هى معيبة جدا ً لدرجة أنه من المستحيل قول أن التطعيمات توفر فائدة حقيقية لأى شخص أو للمجتمع بصفة عامة. هذا السؤال يمكن فقط الإجابة عليه من خلال دراسات حقيقية مستقلة وهو ما لم يحدث إطلاقا . إن ضعف / خلل الدراسات السابقة يكمن فى أنه لا يوجد متابعة طويلة المدى وأن حالات التسمم المزمنة لم يتم النظر فيها . إن الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة قد دعمت البحث الذى قمت به، إننا نحتاج لدراسات صحيحة دقيقة (77).

إن الحالات التي ذكرتها لكم ليست مجرد كلام، إنها منظمات كاملة وباحثين. إن الانتقادات للتطعيمات تزداد بزيادة العلماء والباحثين، وأيضا ً الاباء والأمهات الذين قاموا بتعليم أنفسهم حول العالم.
إن التجاهل والإنكار المستمر وإحباط وإزالة الأدلة المضادة للتطعيمات يؤدى إلى نجاح وانتشار الخرافات، والأهم من ذلك تأثيرها السلبى على اطفالنا ومجتمعنا. إن تحقيقات علمية قوية وشاملة فى الآثار السلبية للتطعيمات هى ما نحتاج وبشدة وبوضوح. ومع ذلك تستمر برامج التطعيمات وتكبر وتنتشر ، فى غياب تحقيقات كهذه .
إن أرباح المصنعين كبيرة جدا ً، بينما الآثار السلبية يتم التعتيم عليها وتجاهلها. هذا شىء محزن جدا ً، وخاصة أن البدائل موجودة وهى آمنة وفعالة . ونجد أن مسؤولى الصحة العامة يكادون يموتون ليقنعوننا بالتطعيمات. والكثيرين منهم لهم مصالح مادية من جراء ذلك.

فى الوقت الحالى السباق قد بدأ ..
وبدون دور الشعب سنشاهد المزيد من التطعيمات الإجبارية علينا جميعا ً. وبينما الأرباح يمكن حسابها ، فإن الخسائر البشرية / الانسانية الحقيقية يتم تجاهلها أو قمعها.
بالتالي لا نستغرب أن ملايين غير محدودة من الدولارات يتم انفاقها، لتغذية ودعم صناعة التطعيمات، والتي تربح مليارات الدولارات.

***
عن المؤلف: آلان فيليبس هو محامي وهو أحد مؤسسي: حرية الرعاية الصحية، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف لنشر الوعي عن التطعيمات ، واتخاذ قرار فيها مبني على المعلومات. آلان له خلفية في الكتابة الاحترافية، التعليم الابتدائي للأطفال، الكتابة المستقلة، والأبحاث التحقيقية في مواضيع الطب البديل. وهو معروف عالميا لأدائه وانتاجه الموسيقي الاحترافي. وممكن التواصل معه عبر موقعه.
بإمكانك أيضا تحميل الكتاب مجانا من موقع المؤلف .

عن المترجم: مصطفى عزالدين: طبيب بشري.. قرر أن يساهم في نشر معلومات حقيقية عن الصحة، في مواجهة الطب الكيميائي. يمكن التواصل معه عبر المدونة:
http://are-vaccines-safe-and-effective.blogspot.com

من فضلك إذا أعجبك هذا العمل: انشره في كل مكان: على الانترنت، وإلى الأسرة والأصدقاء. ساهم في نشر المعلومات. ساهم في حماية الأطفال.

المراجع
ENDNOTES

[1] Vaccine Adverse Events Reporting System (VAERS); National Technical Information Service, Springfield, VA 22161, 703-487-4650, 703-487-4600; see also NVIC, infra note 7; and the VAERS website at http://www.fda.gov/cber/vaers/vaers.htm.
[2] Statement of the National Vaccine Information Center (NVIC), Hearing of the House Subcommittee on Criminal Justice, Drug Policy and Human Resources, "Compensating Vaccine Injuries: Are Reforms Needed?" September 28, 1999.
[3] Less than 1%, according to Barbara Fisher, citing former FDA Commissioner David Kessler, 1993, JAMA, in the Statement of the NVIC, supra note 2.
[4] Less than 10%, according to KM Severyn, R.Ph., Ph.D. in the Dayton Daily News, May 28, 1993. (Vaccine Policy Institute, 251 Ridgeway Dr., Dayton, OH 45459)
[5] American Association of Physicians and Surgeons, Fact Sheet on Mandatory Vaccines at http://www.aapsonline.org/.
[6] Jane Orient, M.D., Director of the American Association of Physicians and Surgeons, “Mandating Vaccines: Government Practicing Medicine Without a License?” 1999.
[7] National Vaccine Information Center (NVIC), 512 Maple Ave. W. #206, Vienna, VA 22180, 703-938-0342; "Investigative Report on the Vaccine Adverse Event Reporting System."
[8] 42 U.S.C.S. § 300aa-25(b)(1)(A),(B).
[9] Karlsson L. Scheibner V. Association between non-specific stress syndrome, DPT injections and cot death. Paper presented to the 2nd immunization conference, Canberra, Australia, May 27-29, 1992. See also Viera Schiebner, Ph.D.,Vaccination: 100 Years of Orthodox Research Shows that Vaccines Represent a Medical Assault on the Immune System for discussion and references.
[10] W.C. Torch, "Diptheria-pertussis-tetanus (DPT) immunization: A potential cause of the sudden infant death syndrome (SIDS)," (Amer. Academy of Neurology, 34th Annual Meeting, Apr 25 - May 1, 1982), Neurology 32(4), pt. 2.
[11] Id.
[12] Viera Schiebner, Ph.D., Vaccination: 100 Years of Orthodox Research Shows that Vaccines Represent a Medical Assault on the Immune System, 1993.
[14] See Viera Scheibner, supra note 12.
[15] Nature and Rates of Adverse Reactions Associated with DTP and DT Immunizations in Infants and Children (Pediatrics, Nov. 1981, Vol. 68, No. 5)
[16] DPT Report, The Fresno Bee, Community Relations, 1626 E. Street, Fresno, CA 93786, December 5, 1984.
[17] Trollfors B, Rabo, E. 1981. Whooping cough in adults. British Medical Journal (September 12), 696-97.
[18] National Vaccine Injury Compensation Program (NVICP) http://bhpr.hrsa.gov/vicp/.
[19] Measles vaccine failures: lack of sustained measles specific immunoglobulin G responses in revaccinated adolescents and young adults. Department of Pediatrics, Georgetown University Medical Center, Washington, DC 20007. Pediatric Infectious Disease Journal. 13(1):34-8, 1994 Jan.
[20] Measles outbreak in 31 schools: risk factors for vaccine failure and evaluation of a selective revaccination strategy. Department of Preventive Medicine and Biostatistics, University of Toronto, Ont. Canadian Medical Association Journal. 150(7):1093-8, 1994 Apr 1.
[21] Haemophilus b disease after vaccination with Haemophilus b polysaccharide or conjugate vaccine. Institution Division of Bacterial Products, Center for Biologics Evaluation and Research, Food and Drug Administration, Bethesda, Md 20892. American Journal of Diseases of Children. 145(12):1379-82, 1991 Dec.
[22] Sustained transmission of mumps in a highly vaccinated population: assessment of primary vaccine failure and waning vaccine-induced immunity. Division of Field Epidemiology, Centers for Disease Control and Prevention, Atlanta, Georgia. Journal of Infectious Diseases. 169(1):77-82, 1994 Jan. 1.
[23] Secondary measles vaccine failure in healthcare workers exposed to infected patients. Department of Pediatrics, Children's Hospital of Philadelphia, PA 19104. Infection Control & Hospital Epidemiology. 14(2):81-6, 1993 Feb.
[24] MMWR (Morbidity and Mortality Weekly Report) 38 (8-9), 12/29/89.
[25] MMWR "Measles." 1989; 38:329-330.
[26] MMWR. 33(24),6/22/84.
[27] Failure to reach the goal of measles elimination. Apparent paradox of measles infections in immunized persons. Review article: 50 REFS. Dept. of Internal Medicine, Mayo Vaccine Research Group, Mayo Clinic and Foundation, Rochester, MN. Archives of Internal Medicine. 154(16):1815-20, 1994 Aug 22.
[28] Clinical Immunology and Immunopathology, May 1996; 79(2): 163-170.
[29] Trevor Gunn, Mass Immunization, A Point in Question, at 15 (citing E.D. Hume, Pasteur Exposed-The False Foundations of Modern Medicine, Bookreal, Australia, 1989.)
[30] Physician William Howard Hay's address of June 25, 1937; printed in the Congressional Record.
[31] Eleanor McBean, The Poisoned Needle, Health Research, 1956.
[32] Outbreak of paralytic poliomyelitis in Oman; evidence for widespread transmission among fully vaccinated children. Lancet vol 338: Sept 21, 1991; 715-720.
[33] Neil Miller, Vaccines: Are They Really Safe and Effective? Fifth Printing, 1994, at 33.
[34] Chicago Dept. of Health.
[35] Harold Buttram, M.D., “Vaccine Scene 2000, Review and Update,” Medical Sentinel, Vol.5 No. 2, March/April 2000.
[36] Neil Miller, supra note 33 at 45 [NVIC News, April 92 at 12].
[37] S. Curtis, A Handbook of Homeopathic Alternatives to Immunization.
[38] Darrell Huff, How to Lie With Statistics, W.W. Norton & Co., Inc., 1954 at 84.
[39] Quoted from the internet, credited to Keith Block, M.D., a family physician from Evanston, Illinois, who has spent years collecting data in the medical literature on immunizations.
[40] See Trevor Gunn, supra, note 29, at 15.
[41] Id. at 21.
[42] Id. at 21 (British Medical Council Publication 272, May 1950).
[43] See Trevor Gunn, supra, note 29, at 21; see also Neil Miller, supra note 33 at 47 (Buttram, MD, Hoffman, Mothering Magazine, Winter 1985 at 30; Kalokerinos and Dettman, MDs, "The Dangers of Immunization," Biological Research Inst. [Australia], 1979, at 49).
[44] See Mayo Vaccine Research Group, supra note 27.
[45] See Neil Miller, supra note 33 at 34.
[46] Chairman/Congressman Dan Burton, Committee of Government Reform, Opening Statement, “FACA: Conflicts of Interest and Vaccine Development, Preserving the Integrity of the Process,” June 2000.
[47] Archie Kalolerinos, MD, Every Second Child, Keats Publishing, Inc. 1981.
[48] Washington Post, February 22, 1995.
[49] Reported by KM Severyn, R.Ph, Ph.D. in the Dayton Daily News, June 3, 1995.
[50] Vaccine Information and Awareness (VIA), "Measles and Antibody Titre Levels," from Vaccine Weekly, January 1996.
[51] NVIC Press Release, "Consumer Group Warns use of New Chicken Pox Vaccine in all Healthy Children May Cause More Serious Disease".
[52] Id. [Reported by KM Severyn, R.Ph., Ph.D.]
[53] Hearings before the Committee on Interstate and Foreign Commerce, House of Representatives, 87th Congress, Second Session on H.R. 10541, May 1962, at 94.
[54] NVIC Vaccine Conference Program Guide, 1997.
[55] Unanimous resolution of the AAPS, 57th Annual Meeting, St. Louis, MO, October, 2000; see http://www.aapsonline.org/.
[56] British Medical Journal, 1999, 318:193, 16 (January).
[57] Singh V, Yang V. Serological association of measles virus and human herpes virus-6 with brain autoantibodies in autism. Clinical Immunology and Immunopathology 1998;88(l):105-108.
[58] Wakefield AJ, et al. Ileal-lymphoid-nodular hyperplasia, non-specific colitis, and pervasive developmental disorder in children. Lancet 1998;351:637-641.
[59] Wakefield AJ, Anthony A, Murch SH, Thomson M, Montgomery SM, et al. Enterocolitis in Children With Developmental Disorders. Am JGastroenterol September; 95:2285-2295.
[60] Stephanie Cave, MD, NVIC Vaccine Conference, September, 2000; see http://www.909shot.com for conference transcripts and information.
[61] Congressman Dan Burton, House Committee on Government Reform, Hearing on Mercury and Medicine, 6/18/2000.
[62] Press Release, Feb. 12, 2001; see http://www.autism.com/ari/press1.html
[63] Dana Ullman, Discovering Homeopathy, at 42 (Thomas L. Bradford, Logic Figures, p68, 113-146; Coulter, Divided Legacy, Vol 3, p268).
[64] See S. Curtis, supra note 34.
[65] See S. Curtis, supra note 34.
[66] Isaac Golden, Vaccination? A Review of Risks and Alternatives, 5th Edition, 1994. (Australia).
[71] Congressman Dan Burton, Committee on Government Reform, “FACA: Conflicts of Interest and Vaccine Development: Preserving the Integrity of the Process,” June 15, 2000.
[72] “AAPS Resolution Concerning Mandatory Vaccines” at http://www.aapsonline.org/aaps/.
[73] J. Barthelow Classen, M.D., M.B.A.
President and CEO, Classen Immunotherapies, Inc., 6517 Montrose Ave, Baltimore, MD 21212
Tel: (410) 377-4549 Fax: (410) 377-8526
E-mail: Classen*vaccines.net, letter to The Honorable Dan Burton, Chairman U.S. House of Representatives, Committee on Government Reform, Washington, DC 20515, October 12th, 1999, at http://vaccines.net.
[74] “Show us the Science,” Mothering Magazine, March/April 2001, Report on the Sept. 2000 NVIC Vaccine Conference.
[75] See J. Barthelow Classen, MD, MBA, supra note 73.
[76] Viera Scheibner, PhD, 178 Govetts Leap Road, Blackheath, NSW 2785, Australia; phone +61 (0)2 4787 8203, Fax +61 (0)2 4787 8988
[77] See J. Barthelow Classen, MD, MBA, supra note 73.
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#38

عندما كان ابني يأخذ تطعيماته ، عند سن شهرين ، لم أكن أعلم ان هناك اي خطر يتعلق بالتطعيمات . ولكن قرأت في النشرة الطبية المرفقة، أن فرص ابني فى حدوث رد فعل عنيف لتطعيم الDPT كانت 1 في 1750 ، بينما احتمال الموت بهذه الأمراض كل سنة هو 1 فقط بين عدة ملايين مصاب!!!

 
التعديل الأخير:

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#39

لغز شلل وموت مئات الأطفال في المشافي حديثاً
موضوع فضائح اللقاح والجدل حوله مهم جدا... البحث والمشاركة بالصحوة!
إبادة جماعية واختبارات سرية على الأطفال والبشرية، وطبعاً لن تسمع الحقيقة عنها على بعض محطات الإعلام!
هناك مئات الأطفال في مشافي أميركا، يصابون يومياً بشلل في الأذرع والأرجل.. السبب هو القاحات !؟
نعم إنها اللقاحات: تقوم بقتل وشل عشرات ألوف الأطفال ... !؟
ظهر حديثاً مقالة في مجلة لوس أنجلس تايمز تعترف بأن : "مئات الأطفال عبر أميركا أتوا إلى المشافي غير قادرين على تحريك أيديهم وأرجلهم".. إضافة إلى عشرات المشلولين بشكل كامل، في الشهور الأخيرة فحسب ...
http://www.latimes.com/local/california/la-me-polio-paralysis-20160823-snap-story.html
عوارض وأعمار الأطفال المصابين متطابقة تقريباً مع العوارض التي ظهرت في دول أخرى مثل الهند، حيث وجدوا أن الأطفال الذين تلقوا لقاحات شلل الأطفال تعرضوا لآثار جانبية مروعة.. 47500 حالة شلل أطفال بسبب اللقاح ضد شلل الأطفال في الهند سنة 2011.
كأن بعض الهيئات الطبية الرسمية المسكينة البريئة لا تعرف ؟؟؟ ههههه
كتبت صحيفة تيليغراف سنة 2012: "وزارة الصحة الهندية، تحتفل بسنة من الحرية من فيروس شلل الأطفال البري، لكنها تواجه الآن كارثة كان خبراء الصحة العامة قد تنبؤوا بها منذ عدة سنوات: نفس اللقاح المستخدم لمحاربة شلل الأطفال يقوم بإصابة الأطفال بشلل الأطفال أكثر بكثير من الفيروس البري".
https://www.telegraphindia.com/1120116/jsp/frontpage/story_15011108.jsp#.WNmNUrj4S9I
الآثار الجانبية الخطيرة للقاح مكتوبة حتى ضمن أوراق توصيف المادة، والطبيب ممنوع عليه أن يخبر الناس بشيء عنها ...
إحدى الممرضات تحدثت مع موقع https://www.infowars.com/mystery-of-paralyzed-and-dying-children-discovered//
ووصفت نفس الحالة , فبعد أن بدأت المشافي بفرض تلقيح الأطفال المولودين حديثاً، شاهدت بنفسها كيف أن التلقيح كثيراً ما يسبب توقف التنفس مباشرة عند المولود ...
رغم رؤية النتائج الكارثية لفرض اللقاحات وبرامج التلقيح العام على الأطفال المواليد والصغار، يستمر بعض الأطباء التقليديون بالإتباع الأعمى وتنفيذ أوامر شركات صناعة اللقاحات لقبض الدولارات ولا أحد يهمه البشر أو الحياة ...
شاهد ايضا : اليكس جونز يفضح بقوة خبث شركات اللقاح وأطبائها :
شهادة مثل قنبلة منفجرة : المشافي عن معرفة تسبب الأذية باللقاحات للأطفال :
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#40

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#41

هذا الرجل قد حذر من استخدام اللقاح ...
ويقول : Don’t Take The Swine Flu Vaccine
امنعوا كل من تعرفونه من استخدام اللقاح ( انفسكم وابناءكم واصدقاءكم وكل ومن تعرفون)
ويقول : ان هدف الشركة المنتجة للقاح اجرامي بقصد اهلاك البشرية وانقاص سكان هذا العالم
وان هذا اللقاح يسبب هلاك للصحة البشرية
اترككم مع الفيديو
https://www.prisonplanet.com/david-icke-dont-take-the-swine-flu-vaccine.html
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#42

لقاح سرطان عنق الرحم يمنع إجراؤه في اليابان !
أصدر وزير الصحة الياباني قراراً بعدم توصية الفتيات بإجراء لقاح سرطان عنق الرحم بسبب أضراره الجانبية الكثيرة والخطيرة.
لقد كشف ما نشر في المرجع الطبي Annals of Medecine عدم مصداقية ما أشاعته الشركات المصنعة لهذا اللقاح (مثلCervarix و Gardasil) من منافع، كما ذكرت أن لا أدلة على أن هذا اللقاح يحمي فعلاً من الإصابة بسرطان عنق الرحم وأن ثمة تقصير في تقدير مخاطره الصحية.
ما هي الأعراض الجانبية الخطيرة لهذا اللقاح؟
– نوبات صرع
– جلطات في الأطراف السفلية
– ذئبة Lupus
– جلطات دماغية
– شلل
– عقم
– تسمم الأعصاب
المصدر: Japan times , الاعلام

الالمينيوم في اللقاحات يسبب أضرارًا في الجهاز العصبي لأولادنا. لهذا تزيد الأمراض …
الألمينيوم الموجود في اللقاحات يسبب أضرارًا عصبية
وجود الألمينيوم ليس طبيعيًا في جسم الإنسان. وحدود سلامته في جسمنا لا تتجاوز 25 ميكروغرام . عندما نعلم بذلك كيف يمكن تفسير أن صانعي اللقاحات يُسمَح لهم باستخدام حوالى 5000 ميكروغرام من الألومينيوم في اللقاحات التي تحقن في أجسام الأطفال الحديثي الولادة الضعيفة إلى حد بلوغهم 18 شهرًا من العمر.
عندما يتم تناول الألمينيوم عن طريق الفم يمكن أن يتخلص منه الجسم بسرعة ولكن عندما يُستَخدم الألومينيوم القابل للحقن في اللقاحات يبقى في الجسم لفترة أطول بكثير. وقد تبين أن الألمينيوم يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب أضرارًا كثيرة.
يرتبط الألمينيوم بمشاكل لها علاقة بالقدرات العقلية والاختلالات الحركية. حقن الباحثون كميات من الألومينيوم في جسم فئران لرؤية ماذا قد يحصل. وسرعان ما ظهرت على صحة الفئران آثار سلبية منها تغيرات في التصرفات وعجز في الحركات. كما أظهرت الفئران مشاكل معرفية مرتبطة مباشرة بحقن الألومينيوم.
أظهرت نتيجة تشريح الفئران أضراراً مهمة في الخلايا العصبية الحركية في الدماغ والجهاز العصبي بشكل عام. هذه الأنواع من الأضرار هي التي تؤدي إلى بعض الأمراض مثل مرض الباركنسون ومرض لو غيهريغ والألزهايمر.
عندما نشر الباحثون نتائجهم توقعوا ردة فعل قوية وتصرفاً إيجابياً من قبل إدارة الأغذية والأدوية الأميركية وصانعي اللقاحات. ولكن لم يستقبلهم سوى صمت تام من إدارة الأغذية والأدوية وأظهرت شركات الأدوية الكبيرة ميولًا إلى تقديم إجابات مُضلِّلة وإلى تجاهل الإثبات.
عندما وُوجِهت هذه الهيئات باستنتاجات دراسة الدكتور شاو أتت إجابة إدارة الأغذية والأدوية مُقلقة بأنها لا تصدق ما سُلِّط عليه الضوء وأن الأمر يتطلب أبحاثًا إضافية. (من يمكنه تصديق أمر كهذا؟)
فسر الدكتور شاو كيف حصل كل ذلك:
سُمّية الألومينيوم مرتبطة بوباء التوحد. أظهرت دراسة أنجِزَت عام 2013 في جامعة Bristish Columbia ارتباطا قويًا بين ارتفاع نسبة التوحد والأولاد الذين تلقوا لقاحات تحتوي على الألمينيوم.
تعلم حكومة الولايات المتحدة سُمِّية الألمينيوم ولكنها تستمر بتوفير برامج تلقيح للأطفال. على الرغم من الارتفاع الحاد لنسبة التوحد وإثبات المشاكل المرتبطة باللقاحات التي تحتوي على الألمينيوم ما زالت السلطات المعنية بالصحة تشجع برامج التلقيح وما زالت هذه اللقاحات تُحقن للجيل المستقبلي في البلاد في الفترة التي يكون فيها الأكثر ضعفًا في حياته.
إلى حين بلوغهم 18 شهرًا من العمر يتلقى الأطفال حوالى 5000 ميكروغرام من الألومينيوم. يجدر التذكير أن حدود السلامة للألمينيوم المحقون في الجسم هي 25 ميكروغرام أو أقل وفقط 10 ميكروغرام للأطفال الذين يولدون قبل أوانهم والأطفال الذين يعانون من مشاكل كلوية. إلّا أن الأطفال الحديثي الولادة يتلقون جميعهم باستمرار حقن لقاح ضد التهاب الكبد مباشرة بعد الولادة معرّضًا إياهم إلى 250 ميكروغرام من الألومينيوم منذ اليوم الأول لولادتهم.
بعد شهر يتلقى الأطفال لقاحا آخر ضد التهاب الكبد. عند بلوغهم شهرين من العمر يتلقى الأطفال سلسلة كاملة من اللقاحات. يُقدَّر أن إجمالي كمية الألومينيوم التي يتلقاها الرضع في عمر الشهرين تتراوح بين 300 و1225 ميكروغرام.
كما يتم حقن عدة لقاحات أخرى في عمر 4 و 6 أشهر. يقدر البعض أن إجمالي كمية الألومينيوم التي يتعرض لها الأطفال إلى غاية عمر 18 شهرًا تقترب من 5000 ميكروغرام.
بكلمة واحدة: يجب إيقاف حقن الألومينيوم السام! فهو يضر بصحة وسلامة ومستقبل أولادنا.

كيف تسبب اللقاحات مرض التوحد
اللقاحات هي البقرة المقدسة التي لا يقدر أحد أن يمسها ؟ ولكن هناك ما قد تصدمنا !!
اكتشف عدد من العلماء منذ سنوات ان التوحد الذي لا يأتي منذ لحظة الولادة ليس مرضا جينياً .
إن مرضاً ترتبط به مئات التحولات المختلفة لا يمكن أن يكون جينياً. ليس على الواحد منا أن يكون عالماً ليكتشف الأمر وأخيراً التقط العلماء ما عرف منذ سنين. لقد تعقبوا الجينات المأخوذة من الاولاد المصابين بالتوحد الارتدادي الذي يأتي في عمر سنة ونصف واكتشفوا ان هذا النوع من التوحد مرتبط بمئات التحولات المختلفة التي لم يجدوا منها شيئاً عند أهاليهم. والآن بتنا جميعاً نعرف ان التوحد المتأخر او الارتدادي ليس مرض جينياً
في حزيران العام 2012 تم نشر ثلاث مقالات علمية تتحدث عن هذا التوحد. وكانت الأبحاث التي ذكرت في المقالات قد قامت بها أهم الجامعات مثل Albert Einstein College of Medicine, Yale, U of، Michigan,Columbia, Radcliffe، UCLA وغيرها . واليوم تم نشر مقالات كثيرة أخرى وهي تثبت الدراسات السابقة وتبرهن ان التحولات الجينية اللاوراثية تزيد من خطر الاصابة بالتوحد.
لماذا هذه الدراسات التي تبين حدوث مئات التحولات الجينية اللاوراثية على هذه الدرجة من الأهمية؟ لأننا اليوم نعرف أننا نبحث عن المسببات البيئية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين 1980 و 1984, 1987 و 1991, و 1995 و 1998 والتي سببت مئات التحولات البادية على أولادنا.
ما الذي يسبب عادة التحولات الجديدة ؟ الإشعاعات، المواد الكيميائية ، الأشعة ما فوق البنفسجية والحمض النووي الغريب. ولكن لم يصادف وجود إشعاعات او مواد كيميائية او تسرب إشعاعات ما فوق بنفسجية في السنوات التي ارتفعت فيها الإصابات بالتوحد. إن الذي اقترن بارتفاع معدل الإصابات بالتوحد هو دخول لقاحات ملوثة ب DNA الأجنة ( خلايا الأجنة المجهضة) والفيروس التقهقري RETROVIRUS
تسعون بالمئة من الأطفال الذين تم تلقيحهم في السنوات العشر الأخيرة حُقنوا بمعظمهم بمكونات أحماض نووية DNA جنينية . هناك براهين علمية تؤكد ان وجود خلايا أجنة في اللقاحات تؤدي الى عواقب صحية وخيمة وقد تساهم في ظهور سرطان الدم عند الأولاد والتوحد والأمراض الذاتية المناعة
تبين الإحصاءات التي أجريت لمواليد العام 2000 أن ولدا من اصل 54 ولداً يصاب بالتوحد. فإذا أردنا أن نقدر نسبة الذين سيصابون بالتوحد فهذا يعني أن في كل 24 ساعة يصاب في أمريكا وحدها 123 ولداً بالتوحد في عمر السنة والنصف . والتوحد حالة تستمر طوال العمر . ومعظم المتوحدين بحاجة إلى رعاية مدة ثمانين عاماً
الكلفة باهظة جداً ونحن لا نشاهد حتى الآن إلا طلائع الأزمة ، فمجموعة الأولاد الذي أصيبوا بالتوحد ما بين 1979-2000 قد بلغوا اليوم سن الرشد وأصبحوا عبئاً على المجتمع وما هو قادم من بعدهم هي آلاف العائلات المفلسة والأعباء الأخرى.
لأن اللقاحات هي البقرة المقدسة ؟ ، يتم تجاهل أي تلميح يشير إلى أن لبرنامج التلقيح دوراً في هذه الكارثة. والواقع أنه لم يتم بذل اي جهد جاد منهم للكشف عن هذا الاحتمال ؟

اليابان منعت اللقاح الثلاثي (MMR). لماذا ؟ وما هو الخطر الذي اكتشفوه على الأولاد ؟
هناك جدل كبير يدور منذ سنوات عديدة حول اللقاح الثلاثي MMR المستعمل ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. اشتهر لقاح MMR بارتباطه المشبوه مع مرض التوحد. ورغم الإشارة إليه بإصبع الإتهام على أنه يؤدي إلى التوحد، يواصل أنصار اللقاح إنكار مسؤوليته عن الارتفاع الجنوني لنسبة الإصابة باضطرابات التوحد عالمياً التي أصبحت تطال طفلاً من 68 على الأقل، أغلبهم من الصبيان.
مع هذا، اللقاح له مخاطر جسيمة أخرى إضافة إلى العلاقة التي تربطه بالأعداد المتزايدة من حالات التوحد عند الأولاد. هذه هي الأسباب التي دفعت حكومة اليابان إلى منع استعمال هذا اللقاح.
في سنة 1993، حظرت الحكومة اليابانية استعمال اللقاح المضاد للحصبة، النكاف والحصبة الألمانية من برنامج التلقيح، بعد تسجيل أرقام قياسية في عدد الأولاد المصابين بالعديد من العوارض غير المرغوب فيها، مثل التهاب السحايا، فقدان القدرة على استعمال بعض الأطراف وحتى الوفاة.
القصة المأساوية للقاح MMR في اليابان
دخل اللقاح الثلاثي MMR حيز الاستعمال في اليابان سنة 1989. وكان الأهل الذين يرفضون هذا اللقاح الإلزامي يُحكم عليهم بدفع غرامة لمخالفة القانون. بعد ثلاثة أشهر من المراقبة، اكتشف المسؤولون أن طفل من كل 900 تظهر عنده ردة فعل غير مرغوب بها على اللقاح، وهي نسبة أعلى 2000 مرة من النسبة المنتظرة.
اعتقدت السلطات أنها ستحل المشكلة باعتماد نسخة معدلة من اللقاح، لكن العوارض غير المرغوب فيها ظهرت عند ولد من أصل 1755. أظهر تحليل سائل النخاع الشوكي عند 125 طفل أن اللقاح انتشر في الجهاز العصبي للأطفال. كان هناك حالتان أخريان مشتبه فيهما.
بعد أربع سنوات، في سنة 1993، ألغت الحكومة اليابانية الصفة الإلزامية عن اللقاح الثلاثي. صرحت وزارة الصحة أن إعطاء جرعات منفصلة من لقاحي الحصبة والحصبة الألمانية يكلّف أكثر بنسبة الضعفين، ولكنها اعتبرت أن الأمر يستحق العناء. علاوة على هذا، صرح مسؤول في الوزارة أن منع اللقاح لم يتسبب أبداً بزيادة الوفيات الناجمة عن الحصبة.
ما أقلق المسؤولين اليابانيون أيضاً أن لقاح ال MMR كان يؤدي إلى زيادة عدد حالات الإصابة بمرض النكاف (ابو كعب)، وهذا ما أكدته عدة دراسات نشرتها مجلة The Lancet.
من المهم أن نذكر أن اللقاحات المضادة للنكاف والتهاب الكبد B لا يشملها البرنامج الوطني للتلقيح في اليابان.
ما لا يعرفه الكثير من الأهل عن لقاح MMR
قائمة التأثيرات الجانبية غير المرغوب فيها للقاح ال MMR التي لوحظت، طويلة ومنذرة بالخطر. الأضرار التي يتسبب بها لقاح ال MMR تتضمن : التقيؤ، الإسهال، صدمة الاختناق بسبب الحساسية، آلام الأذن، الصمم، السكري، التهاب المفاصل، آلام عضلية، التهاب الدماغ، التشنجات العصبية، الالتهاب الرئوي والوفاة.
أظهرت دراسة للمعطيات التي سجلها Vaccine Adverse Event Reporting System في الولايات المتحدة الأميركية، أنه تم تسجيل 75000 حالة غير مرغوب فيها نتيجة جمع اللقاحات الثلاث معاً في لقاح واحد، ومنها خصوصاً :
• 78 حالة وفاة
• 85 حالة صمم
• 92 حالة نقص في التواصل البصري
• 855 حالة توحد
• 116 حالة إعاقة عقلية
• 401 تقرير يشير إلى مشاكل في الكلام
• 276 حالة فقدان وعي
• 143 حالة التهاب في الدماغ
• 74 حالة التهاب سحايا
• 111 حالة عارض Guillain Barré
• 692 حالة اضطرابات في المشي
• 748 حالة انخفاض في القدرة على الحركة
• 653 حالة ضعف في القوة العضلية
• 4874 حالة تشنجات، بما فيها التشنجات العصبية والتشنجات الارتجاجية
• 1576 حالة سلوليت
• 147حالة حصبة (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)
• 384 حالة نكاف (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)
• 29 حالة حصبة ألمانية (مرض من المفروض أن يمنعه اللقاح)
هناك تقليل من أهمية عدد العوارض الجانبية غير المرغوب فيها نتيجة التلقيح، وذلك على نطاق واسع، كما يعلن المركز الوطني للمعلومات حول اللقاح. هناك تقدير أن التقارير تغطي ما بين 1 إلى 10% من التأثيرات الجانبية فقط. في هذه الحالة، علينا أن نضرب الأعداد المذكورة فوق ب 100 حتى نحدد مدى أهمية وخطورة التأثيرات الجانبية.
اتخذت السلطات اليابانية قرارات تحمي صحة وأمان مواطنيها عندما ألغت من برنامج التلقيح، اللقاحات التي لها تأثيرات جانبية خطيرة على صحة الأولاد.
نسبة وفيات الأطفال في اليابان منخفضة للغاية، على الرغم من (أو بسبب) أنها لا تفرض إلا نسبة بسيطة من اللقاحات الإلزامية في بلدان متطورة أخرى.

(الاعلام)
 
الإعجابات: Rami

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#43

عند ازدياد وعي الناس , حينها تضطر بعض الشياطين بالتظاهر انها معهم !؟
دونالد ترامب : اللقاحات تسبب التوحد. وقريباً سننقذ أطفالنا ومستقبلهم ! [كذلك صرح بتغريدات على تويتر]
الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يعتقد أن اللقاحات مسؤولة عن وباء التوحد. وقد وعد أنه، عندما يستلم مهماته في الشهر القادم، سيعمل على الكشف عن الحقيقة وقال ” إننا سننقذ أطفالنا وكذلك مستقبلهم “.
رفض ترامب التأكيد الرسمي بأنه لا يوجد أي علاقة بين اللقاحات والتوحد. وأكد أنه جرى تمويه الحقيقة وأن ” المنتقدين سيفهمون قريباً “.
” لدي العديد من الحالات الموثقة من الناس الذين يعملون لدي. منذ بعض الوقت، ولد عمره سنتان ونصف، صبي صغير رائع، قاموا بتلقيحه. بعد أسبوع أصيب بحمى قوية جداً وأصبح مريضاً جداً جداً. اليوم هو مصاب بالتوحد “.
اعترف الدكتور كارسون، طبيب الأعصاب، أنه “صحيح أننا نعطي الكثير من اللقاحات في فترة قصيرة من الوقت”.
جواب ترامب يعيدنا إلى ما قاله لشبكة فوكس نيوز في 2012، حيث روى أيضاً قصة ابن أحد موظفيه الذي دمرت صحته اللقاحات التي تلقاها.
شرح ترامب لشبكة فوكس نيوز :” لقد أصبحت متآلفاً مع الموضوع. أتعرفون، لدي نظرية- إنها نظرية يؤمن بها بعض الأشخاص فيما يتعلق بالتلقيح. لم نعرف أبداً شيئاً مماثلاً. لقد أصبح الآن وباءً. حدث هذا خصوصاً في خلال السنوات العشر الأخيرة. لقد تفاقم الوضع في خلال السنتين الأخيرتين. عندما تأخذون طفلاً وزنه بالكاد 12 ليبرة إلى الطبيب وتحقنونه بعدة لقاحات في نفس الوقت… أعتقد أننا عندما نحقن دفعة واحدة كل هذه اللقاحات، ثم بعد شهرين يحدث تغيير كبير للطفل، فهذا يعني أن هناك أشياء عديدة حدثت حقاً. لقد رأيت فعلاً هذا النوع من الحالات”.
العلاقة بين اللقاحات والتوحد خضعت حديثاً للتدقيق في الولايات المتحدة، عندما عرض النائب عن فلوريدا بيل بوسي، أمام لجنة خاصة، شهادة مطلق الإنذار حول الموضوع بيل تومبسون من مركز السيطرة على الأمراض CDC. وشرح أن الوكالة قامت بالتواطؤ مع باحثين بإتلاف وثائق تثبت العلاقة بين آلاف حالات التلقيح وحالات التوحد.
في 29 تموز/يوليو، أدلى عضو الكونغرس بيل بوسي بآخر تصريح للجنة. في خلال الدقائق الخمس التي منحت له للكلام، ندد بأكاذيب مركز السيطرة على الأمراض CDC في الدراسة الشائنة سنة 2004 التي برأت اللقاح الثلاثي MMR، زاعمة أنه لا يوجد أي علاقة للتلقيح بالتوحد.
قرأ بيل بوسي تصريح الباحث ويليام تومبسون، أحد المشرفين على الدراسة التي أجريت سنة 2004 والمكرسة لحسم قضية اللقاح الثلاثي MMR وعلاقته ببوباء التوحد.
“…المشرفون المشاركون في مركز السيطرة على الأمراض نظموا اجتماعاً لإتلاف الوثائق المرتبطة بالدراسة عن اللقاح الثلاثي ال MMR. اجتمع أربعة من المشرفين وجلبوا سلة مهملات كبيرة إلى صالة الاجتماعات. استعرضوا كل الوثائق الورقية التي اعتقدوا أنه يجب إتلافها ورموها في سلة المهملات “.
عندما يصبح ترامب في البيت الأبيض، ويحصل على صلاحيات تنفيذية كاملة، ستخضع العلاقة بين اللقاح والتوحد للامتحان الأصعب الذي كان يجب أن يحدث منذ زمن طويل.
شاهدوا بانتباه كبير هذه المقابلة التي أجرتها الدكتورة برناردين هيلي، المديرة السابقة للمعهد الوطني للصحة الأميركي سنة 2008 على شبكة CBS عن موضوع العلاقة بين التوحد واللقاحات :

(الاعلام)
 
الإعجابات: Rami

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,422
الإعجابات
3,446
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#44
عند ازدياد وعي الناس , حينها تضطر بعض الشياطين بالتظاهر انها معهم !؟
دونالد ترامب : اللقاحات تسبب التوحد. وقريباً سننقذ أطفالنا ومستقبلهم ! [كذلك صرح بتغريدات على تويتر]
الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يعتقد أن اللقاحات مسؤولة عن وباء التوحد. وقد وعد أنه، عندما يستلم مهماته في الشهر القادم، سيعمل على الكشف عن الحقيقة وقال ” إننا سننقذ أطفالنا وكذلك مستقبلهم “.

تبببببباً!!!!
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#45

وثيقة سرية تفضح وفاة 36 طفل بعد خضوعهم لهذا اللقاح الإلزامي
بحسب وثيقة سرية خاصة بشركة جلاكسو سميث كلاين، توفي 36 طفل، بعد تعرضهم للقاح السداسي.
تسربت وثيقة سرية حديثا من شركة جلاكسو سميث كلاين إلى الصحافة، كشفت أنه توفي مجموعة أطفال مؤلفة من 36 طفل بعد خضوعهم للقاح السداسي. ووفقا لموقع (Initiative Citoyenne) الذي نشر الخبر، كشفت الصفحة 1271 من الوثيقة، أن شركة جلاكسو سميث كلاين تلقّت مجموعة من 1742 تقريراً عن المضاعفات بسبب اللقاح، بما فيها 503 مضاعفات خطيرة، و36 حالة وفاة. أعلن موقع (Initiative Citoyenne) ما يلي:
“لم تسجل شركة جلاكسو سميث كلاين 14 حالة وفاة، كما أحصينا العدد في الأصل فحسب، بل هم 36 حالة. بالإضافة إلى حالات الوفاة هذه التي يبلغ عددها 36، سجل على الأقل 37 حالة وفاة أخرى (حالات موت مفاجئة على الغالب)، ليصل المجموع إلى 73 حالة وفاة على الأقل منذ إطلاق اللقاح في عام 2000، ومجددا هذا يتعلق بالموت المفاجئ لا غير، ولم يتم التبليغ عن أي عملية شفاء.
ومن الجدير ذكره، أنه تم فعلياً إحصاء 1 إلى 10% لا غير من إجمالي المضاعفات بسبب اللقاحات. لذلك، في الواقع، تبدو المشكلة ربما أشد خطورة، وربما يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير.
المزيج الكيميائي القاتل
تظهر الرسوم البيانية أن كثيراً من الأطفال من الذين لقوا حتفهم، وافتهم المنية في الأيام القليلة الأولى من تلقي اللقاح. تم الابلاغ عن مجموعة من ثلاثة أطفال توفيت بعد ساعات من تلقي اللقاح.
والمدهش في هذه المأساة أن مكونات اللقاح مدرجة على نشرة منتج اللقاح السداسي لشركة جلاكسو سميث كلاين، ولكن نادرا ما يُتاح للآباء فرصة قراءتها قبل التطعيم، وهي تشمل مواد غير معدية من الكزاز، وبكتيريا الخناق، وبكتيريا السعال الديكي، وفيروس التهاب الكبد وفيروس شلل الأطفال.
الجرعات السامة للمواد الكيميائية السامة
في مقالة هامة للدكتور هارولد بوترام، سلط الضوء على المشاكل المرتبطة باثنين لا غير من هذه المكونات، الألومنيوم، وهو سم عصبي مرتبط بمرض الزهايمر والنوبات، والفورمالديهايد، وهو عامل مسبب للسرطان معروف، يشيع استخدامه في تحنيط الجثث.
كما ذكر الدكتور هارولد بوترام:
من المعروف عالميا من بين علماء السموم، أن هذا المزيج من المواد الكيميائية السامة يمكنه أن يسبب تضاعفاً في السمية. أي أن مزج مادتين كيميائيتين سامتين سوف يؤدي إلى عشرة أضعاف أو حتى مائة ضعف من السمية.
والمثال الكلاسيكي على هذا المبدأ، هو دراسة شوبرت، التي لاحظ فيها أن كمية الرصاص وكمية الزئبق، عندما تكون كل واحدة على حدة، تقتل واحداً في المئة من الفئران الخاضعة للاختبار، بينما تقتل مئة في المئة من الفئران الخاضعة للاختبار عندما تمزجان معا.
في اللقاحات، يجب أن يُطبّق هذا المبدأ على الأقل على الزئبق والألمنيوم، فكلاهما سم عصبي قوي”.
الخلاصة
بالنظر إلى هذه المعلومات، هل من العجب أن يموت الأطفال بعد تلقي اللقاحات التي تحتوي على هذه المكونات؟ قد تحاول شركة جلاكسو سميث كلاين إخفاء الحقائق، ولكن لا يمكنها إخفاءها إلى الأبد. يجب سحب اللقاح السداسي من السوق فورا.

(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#46

لقاح فموي جديد للكوليرا المعدلة وراثياً لاختباره على الأطفال عبر العالم
PaxVax شركة صناعة لقاحات في أميركا، فقد أصدرت طلباً للبدء في حملات تطعيم (تلقيح) عالمية باستخدام لقاح كوليرا جديد، يحتوي على البكتريا حية معدلة وراثياً... وكشف ان اللقاح الجديد سيُجرب على أكثر من 1000 طفل صغير في تجربة سريرية .. وسيتم تطبيقها أولاً في استراليا ...
رجاء تحذير الأهل والأصدقاء في استراليا أولاً .. اقرأ كامل الموضوع هنا :
http://vactruth.com/2013/12/06/gmo-vaccines/
http://www.naturalnews.com/043392_oral_vaccine_cholera_GMOs.html
 
الإعجابات: Rami

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#47

روبرت كينيدي : التطعيمات - وقايات قاتلة ، وتستّر الحكومة الأمريكية على علاقة مادة الزئبق بمرض التوحد
هذه المقالة كتبها روبرت كينيدي ونشرتها صحيفة رولنق ستون عام 2005م
تسلط هذه المقالة الضوء على تواطؤ شركات تصنيع الأدولية الكبرى مع الحكومة الأمريكية والمخاطر المتعلقة بالتطعيمات التي تنتجها كبرى شركات الأدوية تلك.
فمقالة روبرت كينيدي هذه توثق جهود الحكومة الأمريكية لإخفاء بيانات خطيرة متعلقة بمخاطر التطعيمات.


التطعيمات – وقايات قاتلة
تستّر الحكومة على علاقة مادة الزئبق بمرض التوحد
روبرت كينيدي
Rollingstone.com 2005
في يونيو من عام 2000م ، اجتمع فريق يضم علماء وكبار مسؤولي صحة حكوميين في مكان ناءٍ هو مركز سمبسونزود للمؤتمرات في نوركروس في ولاية جورجيا. عُقد هذا المؤتمر برعاية مركز مكافحة الأمراض (CDC) في المنتجع الذي يقبع في وسط مزرعة مكتضة بالأشجار بجانب نهر تشاتاهوتشي لضمان السرية المطلقة. لم يتم الإعلان عن هذا المؤتمر في الصحف العامة ولكن تم التنسيق لإرسال دعوات خاصة ل 52 شخصية. حضر المؤتمر عدة شخصيات رفيعة من مركز مكافحة الأمراض (CDC) ومن هيئة الغذاء والدواء (FDA) وأخصائيين رفيعي المستوى في مجال اللقاحات من منظمة الصحة العالمية في جنيف وممثلين لكبرى شركات تصنيع اللقاحات تضم جلاكسو سميث كلاين و شركة ميرك وشركة ويث و شركة أفينتس باستور (GlaxoSmithKline, Merck, Wyeth and Aventis Pasteur). قام المسؤولين في مركز مكافحة الأمراض (CDC) بإخبار الحضور والتنبيه عليهم باستمرار بأن جميع البيانات العلمية محل النقاش هي بيانات محضور نشرها. فيمنع أخذ صور من تلك البيانات أو الحصول على نسخ منها أو الخروج بها.

اجتمع هؤلاء المسؤولين الحكوميين وأصحاب القرار في تلك الصناعة لمناقشة دراسة جديدة ومزعجة وضعت علامات استفهام خطيرة حول مجموعة من التطعيمات التي تعطى عادة للأطفال في سن مبكرة. فحسب السيد توم فيرسترايتن وهو أحد العلماء في علم الأوبئة في مركز مكافحة الأمراض (CDC) والذي قام بتحليل 100 ألف سجل لأطفال ضمن السجلات الطبية في المركز فإنه اكتشف وجود مواد حافظة تحتوي على مادة الزئبق في التطعيمات – تسمى ثيميروسال – ظهر أنها هي المسؤولة عن الزيادة المضطرة لمرض التوحد ومسؤولة عن مجموعة من الاضطرابات العصبية لدى الأطفال. "لقد ذهلت حقيقة مما رأيت" هذا ما قال الدكتور فيرسترايتن للحضور مبيّناً العدد الكبير من الدراسات السابقة والتي تشير إلى وجود رابط بين مادة الثيميروسال و تأخر النطق وتشتت الانتباه وفرط الحركة ومرض التوحد. فمنذ عام 1991م عندما اقترح مركز مكافحة الأمراض (CDC) وهيئة الغذاء والدواء (FDA) إعطاء 3 تطعيمات إضافية تحتوي على تلك المادة الحافظة للأطفال حديثي الولادة ، فقد ارتفع عدد حالات مرضى التوحد 15 ضعف، أي من حالة واحدة في كل 2500 طفل إلى حالة واحدة في كل 166 طفل.

إن تلك النتائج تعتبر مرعبة حتى للعلماء والأطباء الذين اعتادوا على التعامل مع أمور الحياة والموت. "يمكن أن تقلّب تلك البيانات كيفما شئت" يقول الدكتور بيل ويل للحضور وهو مستشار في أكاديمية أطباء الأطفال الأمريكية. " إن النتائج من نظرة إحصائية تعتبر كبيرة جدا" يقول الدكتور رتشارد جونستون وهو طبيب في علم المناعة وطبيب أطفال في جامعة كولورادو والذي كان قد رُزق بحفيد له في صباح الاجتماع ويقول "لا تؤاخذوني في نظرتي الشخصية ولكن لا أريد لحفيدي أن يحصل على لقاح يحتوي على الثيميروسال حتى نعرف بشكل أفضل مالذي يحدث هنا"

ولكن بدلا من أخذ الخطوات الفورية لتنبيه العامة من الناس والتخلص من كميات اللقاح التي تحتوي على الثيميروسال ، أمضى المسؤولون في منتجع سمبسونود معظم اليومين المتبقيين لمناقشة كيف يتم التغطية على تلك البيانات المضرة. فبحسب وثيقة تم الحصول عليها تحت مضلة قانون حرية المعلومات، فكثير ممن حضر الاجتماع كانوا قلقين من تأثير النتائج الجديدة للثيميروسال على صناعة اللقاحات وأرباحها النهائية. "نحن في وضع سيئ من جهة الدفاع ضد أية تهمة يتم رفعها" يقول الدكتور روبرت برنت وهو طبيب أطفال في مستشفى ألفرد دو بونت للأطفال في يدلوير. "سيكون هذا بمثابة مادة دسمة لمحامي الادعاء الذين تزخر بهم هذه الدولة" يقول الدكتور بوب تشين وهو رئيس وحدة سلامة اللقاحات في مركز مكافحة الأمراض (CDC) ويقول أيضا "من خلال حساسية المعلومات استطعنا أن نبعدها عن تلك الأيادي غير المسؤولة". ويقول الدكتور جون كليمنتس وهو مستشار اللقاحات في منظمة الصحة العالمية "ربما هذا البحث لم يكن يتعين القيام به من الأساس" ويضيف " لا بد من احتواء نتائج تلك الدراسة" ويحذر من أن الدراسة سيأخذها الآخرون وسيتم استخدامها بطرق مختلفة خارج سيطرة هذا الفريق".

في الحقيقية ، فقد أثبتت الحكومة مقدرتها في احتواء الأضرار أكثر بكثير من رغبتها في حماية صحة الأطفال. فقد قام مركز مكافحة الأمراض (CDC) بالدفع للمعهد الصحي للقيام بدراسة جديدة "لتلميع" مخاطر الثيميروسال وطلب من الباحثين استبعاد العلاقة بين الكيميائية مع التوحد. قام المركز أيضا بالاحتفاظ بالنتائج التي توصل إليها الدكتور فيرسترايتن على الرغم من أنه كان من المقرر أن تنشر على الفور وأخبر العلماء الآخرين أن البيانات الأصلية قد ضاعت ولم يعد بالمقدور استخراجها مرة أخرى. وللالتفاف حول قانون حرية المعلومات قام المركز بتحويل جميع قواعد البيانات الهائلة لديه إلى شركة خاصة مقررا عدم إمكانية الوصول إليها من قبل الباحثين. وعندما أتى الوقت الذي نشر فيه الدكتور فيرسترايتن نتائج دراسته كان قد انتقل للعمل في شركة جلاكسو سميث كلاين وقام بإعادة تجميع البيانات لطمس الرابط بين الثيميروسال ومرض التوحد.

شركات تصنيع اللقاحات كانت قد بدأت بالتخلص تدريجيا من الثيميروسال في الحقن التي تعطى للرضع في أمريكا ولكن استمروا في بيع الكميات التي لديهم حتى السنة الماضية. قام مركز مكافحة الأمراض (CDC) وهيئة الغذاء والدواء (FDA) بتقديم يد العون لهم عن طريق شراء تلك اللقاحات الملوثة وتصديرها للدول النامية وسمحت لتلك الشركات في الاستمرار في استخدام تلك المواد الحافظة في بعض اللقاحات في أمريكا – تتضمن عدة أنواع من حقن إنفلونزا الأطفال إضافة إلى مقويات تشنج العظلات (تيتانوس بوسترز) التي تعطى عادة للأطفال في عمر الإحدى عشر سنة.

وتأتي مساعدة شركات الأدوية أيضا من قبل صنّاع الأنظمة والتشريع في واشنطن. السيد بيل فريست وهو زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ استلم مبلغ وقدره 873,000 دولار كعطاءات من قطاع صناعة الأدوية فقد كان يعمل لتوفير الحماية لشركات تصنيع اللقاحات من أية إلتزامات تقع عليها ضمن 4200 قضية رفعت عليها من أسر تضرر أطفالهم. وحاول السيد فريست ضمن خمس حالات بالإغلاق على جميع المستندات الحكومية المتعلقة باللقاحات ومن ضمنها وثائق اجتماع سمبسونسود وقام أيضا بحماية شركة "إيلي ليلي (Eli Lilly)" المطورة للثيميروسال من مذكرات الاستدعاء. وفي عام 2002م قام فريست بهدوء بإقاحام قانون لحماية شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) في قانون خاص بالأمن القومي مما دعا الشركة إلى المساهمة في حملته الانتخابية ب 10,000 دولار وقامت أيضا بشراء 5000 نسخة من كتابه عن الإرهاب البيولوجي. هذا القانون تم نقضه من قبل الكونجرس عام 2003م. ولكن مع بداية هذه السنة قام فريست بإقحام قانون آخر في قانون مكافحة الإرهاب يقضي بمنع تعويض الأطفال الذين تعرضوا لاضطرابات دماغية جراء التطعيمات. "إن ضخامة تلك القضايا المرفوعة ضد شركات اللقاحات تصل إلى أنها ستخرج تلك الشركات من العمل التجاري بالكلية وستحد من مقدرتنا على التعامل مع أي هجوم بيولوجي من قبل الإرهابيين" يقول دين روزين وهو مستشار أنظمة الصحة لدى فريست.

حتى كثير من المحافظين انتابتهم الدهشة من صنيع الحكومة ومحاولتها إخفاء مخاطر الثيميروسال. النائب دان برتون وهو جمهوري من إنديانا عاصر ثلاثة سنوات من التحقيق لمادة الثيميروسال بعد أن تم الكشف عن ابنه بأنه مصاب بالتوحد. "الثيميروسال الذي يستخدم كمادة حافظة في اللقاحات له علاقة مباشرة بمرض التوحد" تقول لجنة المراجعة الحكومية التابعة له في تقريرها النهائي. "كان من الممكن أن يتم احتواء ومعالجة هذا الوباء لولا أن هيئة الغذاء والدواء (FDA) لم تكن نائمة عن النقص في بيانات السلامة لحقن الثيميروسال المعروفة بسمّيتها". وتقول اللجنة بأن هيئة الغذاء والدواء (FDA) ومؤسسات صحية عامة أخرى أخفقوا في التصرف من خلال المخالفات المؤسساتية الخاصة بحماية الفرد ومن خلال الحمائية التائهة لقطاع صناعة الدواء.

إن تتكاتف مؤسسات الصحة الحكومية مع شركات الأدوية الكبرى لإخفاء مخاطر الثيميروسال عن العامة لهي قصة تقشعر لها الأبدان وتظهر مدى الغطرسة والقوة والطمع المؤسسي. لقد تم دخولي لهذه الجدال على الرغم مني. فقد كنت كمحام وعالم بيئي قد قضى سنوات عديدة في العمل على سمومية الزئبق كنت دائما ما أقابل أمهات لأطفال مصابين بالتوحد كنّ متأكدات ومتقنعات بأن أبنائهن أصيبوا بالمرض بسبب التطعيمات ولكني كنت أشك في ذلك.

كنت أشك في أنه يمكن أن يلقى اللوم على عنصر واحد كسبب للتوحد وكنت أفهم بشكل جيد حاجة الحكومة للتأكيد للعائلات بأن التطعيمات تعتبر آمنة لإن استئصال داء الأطفال يعتمد على ذلك. كنت أميل إلى الاتفاق مع المتشككين أمثال الممثل السياسي هنري واكسمان الديمقراطي من كلفورنيا الذي كان ينقد زملائه في لجنة المراجعة الحكومية الذين كانوا يقفزون على النتائج حول التوحد والتطعيمات. "لماذا يتعين علينا إخافة الناس من التطعيمات" يقول واكسمان في جلسة استماع "حتى يتم لنا معرفة الحقائق"

فقط بعد قراءة وثائق اجتماع سمبسونود ودراسة آخر ما توصل إليه البحث العلمي والتحدث لكثير من السلطات البارزة في هذا البلد حول الزئبق، بعد هذا فقط اقتنعت بأن الرابط بين مادة الثيميروسال وداء اضطرابات الأطفال العصبية هو رابط حقيقي. خمسة من ابنائي هم جزء من جيل الثيميروسال – هم هؤلاء المولودين بين عامي 1989م و 2003م – الذين تلقوا جرعات مكثفة من الزئبق الموجود في التطعيمات. "المراحل الابتدائية مكتضة بأطفال لديهم أعراض لخلل عصبي أو خلل في النظام المناعي" تقول باتي وايت ، وهي ممرضة أطفال مدرسية ، للجنة المراجعات الحكومية في مجلس النواب عام 1999م. "يفترض أن تجعلنا التطعيمات ذات صحة أفضل ولكن خلال عملي كممرضة خلال ال 25 سنة لم أر قط هذا العدد من الأطفال المرضى والمصابين. هناك خطأ جسيم يحدث لأطفالنا"

حاليا يوجد أكثر من 500,000 طفل يعاني من التوحد ، وأطباء الأطفال يفحصون أكثر من 40,000 حالة سنويا. لم يكن يعرف هذا المرض حتى عام 1943م عندما تم التعرف عليه وتم تشخيصه ضمن إحدى عشر طفلا تمت ولادتهم في نفس الأشهر التي تم إضافة مادة الثيميروسال في تطعيمات الرضع عام 1931م.

بعض المشككين يجادلون في صحة أن ارتفاع حالات التوحد كانت بسبب تطعيمات ملوثة بمادة ثيميروسال. نقطة جدل هؤلاء هي أن الزيادة تلك كانت نتيجة للتشخيص الذي أصبح أفضل – وهذه نظرية لا يمكن أن تقبل أساسا بسبب أن معظم حالات التوحد الجديدة تكونت خلال جيل واحد من الأطفال. يقول الدكتور بويد هايلي وهو أحد المسؤولين العالميين في سمّيّة الزئبق "لو كان الوباء حقيقة هو من صنع التشخيص السيء إذن إين جميع حالات التوحد التي عمرها 20 سنة؟" باحثين آخرين يشيرون إلى أن الأمريكيين يتعرضون لكميات مضاعفة من الزئبق أكثر من أي وقت مضى من الأسماك الملوثة ومن حشوات الأسنان ويقترحون بأن الثيميروسال في اللقاحات ما هو إلا جزء من مشكلة أكبر. تلك فعلا مشكلة أكبر وتستحق العناية بشكل أكبر مما هو عليه الآن – ولكن كل ذلك يتجاوز حقيقة أن تركيز الزئبق في التطعيمات التي يتعرض لها الأطفال تجعل من جميع المصادر الأخرى المذكورة هامشية.

ومما يثير الدهشة بشكل أكبر هو النفس الطويل لقادة التحري الذي هم على استعداد للمضي طويلا في تجاهل أو حتى لتغطية الإثباتات ضد مادة الثيميروسال. فمنذ البداية والحقائق العلمية ضد مواد الزئبق المضافة كانت ولا تزال طاغية. المواد الحافظة التي تستخدم لوقف الفطريات ونمو البكتيريا في اللقاحات تحتوي على إيثيل الزئبق وهو مادة قوية سامة للجهاز العصبي. توجد دراسات عديدة ومكثفة تشير إلى أن الزئبق يتجه إلى التجمع في دماغ الثدييات الرئيسية وحيوانات أخرى بعد حقنها باللقاح – وبالتالي فإن أدمغة الأطفال الرضع معرضة لنفس التأثير. في عام 1977م وجدت دراسة روسية بأن البالغين الذين تعرضوا لتركيز من إيثيل الزئبق بنسب أقل مما يعطى للأطفال الأمريكيين لا يزالون يعانون من إصابات دماغية بعد سنوات. لذا فإن روسيا منعت مادة الثيميروسال في اللقاحات التي تعطى للأطفال قبل عشرين سنة وكذلك قامت الدنمارك والنمسا واليابان وبريطانيا وجميع الدول الاسكندنافية بفعل نفس الشيء.

"إنك لن تستطيع عمل تجربة تثبت من خلالها بأن الثميروسال مادة آمنة" يقول هيلي وهو يرأس قسم الكيمياء في جامعة كنتكي "إنها مادة شديدة السّميّة. فلو حقنت حيوان بها فإن دماغه يمرض. ولو وضعته في غشاء حيّ فإن خلاياه تموت وإن وضعته في طبق مختبرات فإن الأحياء فيه تموت. بمجرد معرفة هذا فإنه من العجيب أن يتم حقن رضيع به دون أن ينتج عن ذلك ضرر"

توجد وثائق تكشف أن شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) وهي من قامت بتطوير الثيميروسال كانت تعرف منذ البداية بأن منتجها يمكن أن يتسبب بأضرار وربما الوفاة للانسان والحيوان على حد سواء. ففي عام 1930م قامت الشركة باختبار الثيميروسال على 22 مريض يعانون من التهاب السحايا وجميعهم ماتو خلال أسبوعين بعد حقنهم بالمادة وتلك حقيقة لم تكترث شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) بذكرها في دراستها التي زعمت فيها بأن الثيميروسال آمن. في عام 1935م حذر الباحثون في شركة تصنيع أدوية أخرى اسمها بيتمان مور حذروا شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) بأن إدعائها أن الثيميروسال آمن لا يتوافق مع ما توصلوا إليه. نصف عدد الكلاب التي قامت شركة بيتمان بحقنهم بلقاح الثيميروسال مرضوا مما دعا أكبر الباحثين هناك لإعلان أن المادة الحافضة غير مقبولة كمصل يستخدم للكلاب"

خلال العقود اللاحقة أصبحت الأدلة ضد الثيميروسال تزداد. خلال الحرب العالمية الثانية عندما استخدمت وزارة الدفاع المادة الحافضة تلك على الجنود أمرت شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) بطباعة كلمة "سمّ" عليها. وفي عام 1967م وجدت دراسة من مجلة الأحياء الدقيقة التطبيقية أن الثيميروسال تقتل الفئران عندما يتم إضافته للقاح. وبعد أربع سنوات لاحقة اكتشفت شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) من خلال دراسات أجرتها بأن الثيميروسال هي مادة سامة للخلايا الحية في تركيز منخفض يصل إلى جزء من المليون – أي أقل بمائة مرة من تركيزه في التطعيمات. ومع ذلك استمرت الشركة في الدعاية للثيميروسال بأنه مادة غير سامّة بل أضافته في المطهرات الموضعية. وفي عام 1977م توفي عشرة أطفال في مستشفي في تورونتو عندما تم استخدام مطهّر محفوظ بمادة الثيميروسال ومسحه على الحبل السري لكل واحد منهم.

وفي عام 1982م منعت هيئة الغذاء والدواء (FDA) المنتجات التي تباع من دون وصفه طبية إن كانت تحتوي على الثيميروسال وفي عام 1991م قامت الهئية بمنعه في لقاحات الحيوانات. ولكن من المؤسف أن مركز مكافحة الأمراض قد اقترح في نفس السنة أن يحقن الرضع بلقاحات متعددة تحتوي على الزئبق. فالأطفال حديثي الولادة يتم تطعيمهم بلقاح التهاب الكبد خلال 24 ساعة من الولادة وبعدها بشهرين يتم تطعيمهم بلقاح المستديمة النزلية و الدفتيريا والكراز والسعال الديكي.

إن قطاع صناعة الأدوية والعقاقير يعلم بأن التطعيمات الإضافية تشكل خطرا. ففي نفس السنة التي أقر مركز مكافحة الأمراض (CDC) فيها التطعيمات الجديدة ، حذر الدكتور موريس هيليمان وهو أحد الرجال الذين بدأو برامج تطعيمات شركة ميرك حذر شركته بأن الأطفال ذوي الستة أشهر من العمر والذين يتم تطعيمهم يمكن أن يتعرضوا لكميات خطيرة من الزئبق. اقترح أن يتم إيقاف مادة الثيميروسال وخصوصا للرضع والأطفال موضحا أن قطاع الأدوية يعرف بدائل غير سامة. الأفضل أن يتم إعطاء التطعيمات من غير مواد حافظة.

بالنسبة لشركة ميرك وشركات أدوية أخرى كانت المعضلة هي المال. مادة الثيميروسال تمكن قطاع الأدوية لتعليب اللقاحات في قوارير تحتوي على عدة جرعات وبالتالي تحتاج لحماية لأنها تتلوث بسهولة عند تمرير عدة أبر خلالها. تكلفة انتاج القوارير الكبيرة يمثل نصف تكلفة القوارير الصغيرة التي تحتوي على جرعة واحدة وبهذا تصبح أرخص لوكالات الشركات العالمية لتوزيعها على المناطق الموبوءة. وبسبب هذه الحسبة المالية تجاهلت شركة ميرك تحذيرات هيلمان واستمر المسؤولون الحكوميون أكثر وأكثر بدفع شركات الأدوية لإنتاج لقاحات تحتوي على الثيميروسال. قبل عام 1989م كان الأطفال في مرحلة ما قبل الدراسة يتم تطعيمهم بأحد عشر لقاح – لقاحات شلل الأطفال والدفتيريا والكراز والسعال الديكي والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. بعد عقد من الزمن – شكرا لمقترحات الحكومة – أصبح الأطفال يأخذون ما مجموعه اثنين وعشرين لقاحا عند وصولهم للصف الأول الابتدائي.

ومع ازدياد عدد التطعيمات ازداد معها معدل الإصابة بالتوحد لدى الأطفال. خلال عام 1990م تم حقن 40 مليون طفل بلقاحات تحتوي على الثيميروسال وبالتالي حصلوا على مستويات غير مسبوقة من مادة الزئبق خلال مرحلة عمرية تعتبر حرجة لتطور الدماغ. وعلى الرغم من مخاطر الثيميروسال الموثقة جيدا يضهر أنه لا أحد كان مهتما بجمع عدد الجرعات المتراكمة من الزئبق التي يحصل عليها الأطفال من التطعيمات الإجبارية. "مالذي يدعوا هيئة الغذاء والدواء (FDA) أن تستغرق كل هذا الزمن لتقوم بالعملية الحسابية" يسأل بيتر باترياركا وهو مدير إدارة المنتجات الفيروسية في الهيئة عام 1999م "لماذا لم يقم مركز مكافحة الأمراض (CDC) وأجهزتها الاستشارية بعمل الحسابات تلك عندما قرروا التوسع المضطرد في جدول تطعيمات الأطفال"

ولكن عند ذلك الوقت فإن الضرر قد وقع. في عمر شهرين وفي وقت يكون فيه الدماغ في لحظة حرجة من تطوره يحصل الرضع بشكل روتيني على ثلاثة تطعيمات تحتوى مجموعها على 62.5 ميكروجرام من إثيل الزئبق – وهو مستوى يعادل 99 مرة أكبر من الحد اليومي المقرر من وكالة حماية البيئة لإيثيل الزئبق. على الرغم من إصرار قطاع الأدوية بأن إيثيل الزئبق لا يشكل إلا خطرا قليلا لإنه يتكسّر بشكل سريع ويطرحه الجسم ، فإن العديد من الدراسات – ومن بينها التي نشرت في أبريل عن طريق المعهد الوطني الطبي – تقر بأن إثيل الزئبق هو حقيقة أكثر سمية للدماغ في مرحلة التطور ويبقى في الدماغ فترة أطول من ميثيل الزئبق.

المسؤولون الحكوميون المسؤولون عن تطعيمات الأطفال يصرون على أن التطعيمات الإضافية تعتبر ضرورية لحماية الرضع من الأمراض وأن الثيميروسال لا يزال ضروريا في الدول النامية التي يدعون أنها لا تستطيع تحمل تكلفة القوارير ذات الجرعة الواحدة والتي لا تحتاج لمواد حافظة. قال لي الدكتور بول أوفيت وهو من كبار مستشاري مركز مكافحة الأمراض (CDC) "أظن أنه لو أتانا حقيقة وباء الانفلونزا – وهذا بالتأكيد سيأتينا خلال العشرين سنة القادمة لإنه دائما يفعل ذلك – فلن توجد أية طريقة على وجه الأرض يمكن من خلالها تطعيم 280 مليون نسمة بقوارير ذات الجرعة الواحدة. لذا لابد من وجود القوارير متعددة الجرعات"

ولكن بينما المسؤولين الحكوميين يمكن أن يكونوا فعلوا ذلك من حسن نية ، فإن الكثير ممن هم في لجان الاستشارات في مركز مكافحة الأمراض (CDC) والذين دعموا التطعيمات الإضافية كان لديهم صلة قوية بشركات الأدوية. فرئيس تلك اللجان الدكتور سام كاتز كان مستشارا مدفوع الأجر لأغلب الشركات التي تصنع اللقاحات وقد كان عضو في فريق العمل الذي قام بتطوير لقاح الحصبة وقدمه لأخذ التصاريح اللازمة عام 1963م. وعمل الدكتور نيل هالسي وهو عضو آخر في اللجنة كباحث للشركات الت تنتج اللقاحات وحصل على تكريم من مختبرات شركة أبوت بسبب بحثه في مجال لقاح التهاب الكبد.

وبالفعل في دائرة العلماء القلائل الذين يعملون في مجال اللقاحات فإن تضارب المصالح هذه تعتبر شائعة واعتيادية. الممثل الحكومي بيرتون يقول إن مركز مكافحة الأمراض (CDC) يسمح باستمرار لهؤلاء العلماء الذين يشكل عملهم تضارب مصالح واضح يسمح لهم بالخدمة في اللجان الفكرية الاستشارية والتي يصب عملها في رفع التوصيات للقاحات الجديدة وهذا على الرغم من أن هؤلاء لديهم فائدة ومصلحة في المنتجات والشركات التي من المفترض أن يقدموا عنها استشارات وتقييمات غير منحازة. اكتشفت لجنة المراجعة الحكومية في مجلس النواب أن أربعة من ثمانية مستشارين لمركز مكافحة الأمراض (CDC) والذين أقروا الإجراءات الخاصة بلقاح فيروس الروتا كان لديهم ارتباط مالية مع شركات الأدوية التي كانت تطور مجموعة مختلفة من نفس اللقاح"

الدكتور بول أوفيت والذي يتشارك ببراءة اختراع في أحد اللقاحات أكد لي بأنه سيتلقى أموال لو أن تصويته أدى في النهاية إلى منتج يمكن تسويقه. ولكنه لم يقبل قولي في أن العالم الذي لديه حصة مالية في موافقة مركز مكافحة الأمراض (CDC) يمكن أن تؤثر على حكمه. "هذا لا يمثل تضارب بالنسبة لي" يصر الدكتور "فأنا أتقيد بالنظام ولست فاسدا به. فعندما أجلس على تلك الطاولة فإن همي الوحيد هو محاولة الوصول للمقترح الأفضل الذي يصب في مصلحة الأطفال في هذه الدولة. إنه من السيء أن يقال بأن الأطباء والمتخصصين في صحة المجتمع هم أناس تحت تصرف شركات الأدوية وبالتالي يصنعون قرارات يعرفون بأنها غير صحية للأطفال. ليس هكذا يتم العمل."

علماء اللقاحات ومنظمين آخرين أعطوني تأكيدات مشابهة. وكمثل "أوفيت" ينظرون لأنفسهم على أنهم حراس ملهمين لصحة الأطفال وفخورين بشراكاتهم مع شركات الأدوية ولديهم المناعة لإغواء الربح الشخصي ومحاصرين من قبل النشطاء غير العقلانيين الذين يهددون صحة الأطفال من خلال حملاتهم ضد التلقيحات. إنهم غالبا ما يمانعون الاستجواب. فالعلم يقول أوفت من الأفضل أن يترك للعلماء.

وعلى الرغم من هذا فإن بعض المسؤولين الحكوميين دهشوا من تضارب المصالح هذا الظاهر للعيان. فمن خلال البريد الالكتروني الذي أرسله بول باترياركا من هيئة الغذاء والدواء (FDA) إلى إدارة مركز مكافحة الأمراض (CDC) عام 1999م ندد فيه بالمسؤولين الفدراليين لفشلهم في عمل التدقيق الكافي لمخاطر اللقاحات الإضافية. "لست متأكد من أن هناك طريق سهل للخروج من المعتقد السائد من أن هيئة الغذاء والدواء (FDA) ومركز مكافحة الأمراض والمجالس المنظمة للقاحات كانوا في نوم عميق لأخذ قرار تجاه الثيميروسال" يقول باترياركا. الروابط القوية بين المسؤولين المنظمين وشركات الأدوية سيثير أيضا تساؤلات حول المجالس الاستشارية المختلفة والتوصيات المندفعة لاستخدام الثيميروسال في تطعيمات الأطفال"

إن كان المنظمين الفيدراليين والعلماء الحكوميين فشلوا في فهم مخاطر الثيميروسال على مدى السنوات ، فلم يعد أحد يعذر بالجهل بعد الاجتماع السري في سمبسونود. ولكن بدلا من عمل أبحاث ودراسات لاختبار الرابط لمرض التوحد وإصابات الدماغ المختلفة ، قام مركز مكافحة الأمراض (CDC) بتقديم السياسة على العلم. فقد قام المركز بتسليم قواعد بياناته الخاصة بلقاحات الأطفال – والتي تم النفقة عليها من خلال جامعى الضرائب من المواطنين – إلى شركة خاصة هي "برامج التأمين الصحي الأمريكية" وذلك لضمان عدم استخدامها ضمن أبحاث إضافية. وطلب المركز من المعهد الصحي وهو منظمة استشارية تعمل كجزء من الأكاديمية الوطنية للعلوم لإجراء دراسة تدحض بها الرابط بين الثيميروسال والاضطرابات الدماغية. تقول الدكتورة ماري مكومرك التي كانت ترأس لجنة سلامة التطعيمات في المعهد الصحي لزملائها الباحثين عندما تقابلا لأول مرة عام 2001م "يريدوننا أن نعلن بشكل واضح أن تلك الأشياء آمنة". "لن نصل مطلقا إلى أن نقول بأن التوحد هو عارض جانبي حقيقي نتيجة التعرض للثيميروسال. وبحسب وثيقة الاجتماع فإن رئيسة الاجتماع كاثلين ستراتون تنبأت بأن المعهد الصحي سيخلص إلى أن الدلائل غير كافية لقبول أو رفض العلاقة بين الثيميروسال ومرض التوحد. وهذه النتيجة هي ما يريدها والت – والت هو الدكتور والتر أورينستاين مدير إدارة البرنامج الوطني للقاحات في مركز مكافحة الأمراض (CDC).

لهؤلاء الذين أمضوا جل حياتهم للعمل على تلك التطعيمات فإن تلك المستجدات عن الثيميروسال سيجعل ما كرسوا حياتهم من أجله ليس ذا قيمة. "لدينا قضية كبرى" يقول الدكتور مايكل كاباك وهو عضو لجنة آخر. "فكلما كان عرضنا سلبيا كلما قلت احتمالية استخدام الناس للقاح والتطعيمات – ونعلم جيدا نتيجة ذلك إن حدث. نحن مثل الذي علق في المصيدة. والمهمة التي نحن بصددها هي كيفية الخروج من تلك المصيدة."

حتى أمام عامة الناس فإن المسؤولين الفيدراليين صرحوا بوضوح بأن هدفهم الأساسي لدراسة الثيميروسال هو لإزاحة الشكوك عن اللقاحات. "أربع دراسات تجرى حاليا لاستبعاد المعتقد السائد بوجود علاقة بين التوحد والثيميروسال" يقول الدكتور جوردون دوغلاس الذي كان مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي لأبحاث اللقاحات في المعاهد الوطنية للصحة يؤكد في اجتماع في جامعة برنستون عام 2001م. "لكي نقوم بإلغاء مفعول التأثير السلبي للأبحاث التي تدعي وجود رابط بين لقاح الحصبة والزيادة المضطردة لحالات التوحد فإنه يتعين علينا إجراء أبحاث إضافية معلنة للتأكيد على صحة الأسر" الدكتور دوجلاس كان يعمل كرئيس اللقاحات في شركة ميرك وقد كان يتجاهل التحذيرات من مخاطر الثيميروسال.

في مايو من العام الماضي نشر المعهد الطبي تقريره الأخير. وقد كان ما توصل إليه هو : لا يوجد رابط موثق بين التوحد والثيميروسال في اللقاحات. بدلا من مراجعة الدراسات والأبحاث العديدة التي تصف مدى سمومية الثيميروسال ، اعتمد تقريره على أربع دراسات وبائية معيبة وكارثية تركز على الدول الأوروبية التي يأخذ الأطفال فيها جرعات من الثيميروسال أقل بكثير من الأطفال الأمريكيين. التقرير أيضا استشهد بنسخة جديدة من دراسة الدكتور فيرسترايتن نشرت في مجلة "أطباء الأطفال" والتي تم إعادة العمل عليها لتقليل الرابط بين الثيميروسال والتوحد. وهذه النسخة الجديدة تضمنت أطفال صغار جدا لا يمكن كشف التوحد بهم وتجاهل آخرين أظهروا مؤشرات للمرض بهم. أعلن المعهد الطبي أن القضية أغلقت واقترح – في موقف غريب من جهة علمية – ألا تقام أبحاث أخرى في هذا الموضوع.

التقرير قام ربما بإرضاء مركز مكافحة الأمراض (CDC) ولكنه لم يقنع أحد. هاجم ديفيد ويلدون وهو طبيب جمهوري من فلوريدا خدم في لجنة المراجعات الحكومية في مجلس النواب هاجم المعهد الطبي حيث قال بأن التقرير اعتمد على مجموعة صغيرة من الأبحاث المعيبة بشكل كبير وفشل التقرير في الإشارة إلى جميع الأبحاث العلمية والطبية المتوفرة. "المسؤولون في مركز مكافحة الأمراض (CDC) ليس من اهتماماتهم البحث النزيه للوصول للحقيقة. قال لي ويلدون لإن وجود رابط بين اللقاحات والتوحد سيجبرهم على الاعتراف بأن أفعالهم أضّرت بآلاف الأطفال بشكل لا يمكن إصلاحه. من هذا الذي يريد أن يضع هذا الاعتراف على نفسه؟"

تحت الضغوطات من الكونجرس والأهالي قام المعهد الطبي بتكوين لجنة أخرى للتعامل مع المخاوف المستمرة حول برنامج مشاركة البيانات المتعلقة بسلامة اللقاحات. ففي فبراير قامت اللجنة المكونة من مجموعة من العلماء المختلفين بنقد الطريقة التي تم من خلالها استخدام مرض الأطفال المسمى "عيب الحاجز البطيني" في الدراسة التي قام بها فيرسترايتن وحثت مركز مكافحة الأمراض (CDC) بتمكين الناس من الوصول بقاعدة البيانات الخاصة باللقاحات.

حتى الآن لم يتمكن إلا اثتنين من الوصول للبيانات. فقد أمضى الدكتور مارك جير وهو رئيس مركز الجينات الأمريكي وابنه ديفيد مدة سنة في معركة للوصول للسجلات الطبية من مركز مكافحة الأمراض (CDC). ومنذ أغسطس من عام 2002م عندما ضغط الكونجرس على المركز لتسليم البيانات ، أنهى الدكتور جير وابنه ستة دراسات تؤكد العلاقة القوية بين الثيميروسال والإصابات الدماغية للأطفال. إحدى الدراسات التي تقارن تراكم جرعات الزئبق المعطاة للأطفال المولودين بين عامي 1981م و 1985م مع الأطفال المولودين بين عامي 1990م و 1996م تتوصل إلى وجود علاقة قوية بين مرض التوحد واللقاحات. ودراسة أخرى للأداء الدراسي وجدت أن الأطفال الذين أخذوا جرعات كبيرة من الثيميروسال في اللقاحات المعطاة لهم فإن احتمالية إصابتهم بالتوحد تقريبا ثلاثة أضعاف وأن احتمالية إصابتهم بمشاكل في النطق والتخلف الدماغي أكثر من ثلاثة أضعاف. وفي دراسة أخرى سيتم نشرها قريبا تظهر بأن معدل التوحد في انخفاض بعد إزالة مادة الثيميروسال من معظم اللقاحات.

وكما جهدت الحكومة الفيدرالية من منع العلماء من إجراء الدراسات على اللقاحات قام أفراد أخرون بالتقدم لدراسة رابط اللقاحات بالتوحد. ففي إبريل قام الصحفي دان أولمستد من يو بي آي بإجراء دراسة مدهشة بنفسه. فقد بحث عن الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم ولم يتعرضوا للزئبق الموجود في اللقاحات – وهؤلاء عادة ما يستخدمهم العلماء لإجراء ما يسمى بالعينة "المسيطرة" في تجاربهم - فتجول أولمستد في جماعة الأميش في بلدة لانكستر في بنسلفانيا الذين رفضوا تطعيم أطفالهم. مع أخذ نسبة التوحد في أمريكا بعين الاعتبار قام أولمستد بحساب أنه يجب أن يوجد في جماعة الأميش 130 طفل مصاب بالتوحد. لكنه وجد أربعة فقط. أحدهم تعرض لكميات كبيرة من الزئبق من محطة لتوليد الطاقة. والثلاثة الآخرين – أحدهم هو طفل تبنته أسرة من الأميش من خارج جماعتها – قد تم تطعيمهم.

وعلى مستوى الولايات ، فقد أجرى العديد من المسؤولين مراجعات معمقة عن الثيميروسال. فبينما كان المعهد الصحي يقوم بتلميع المخاطر ، كانت الهيئة التشريعية لولاية أيوا تقوم بالغوص عميقا في جميع المواد العلمية المتوفرة والبيانات البيولوجية. "بعد ثلاث سنوات من المراجعة أصبحت على يقين تام بأن هناك أبحاث معتمدة كافية توضح العلاقة بين الزئبق وزيادة حالات التوحد" يقول السناتور في الولاية كين فينسترا وهو جمهوري أشرف على البحث. "إن حقيقة ارتفاع التوحد بمعدل سبعة أضعاف الذي بدأ منذ عام 1990م ومباشرة بعد إضافة العديد من اللقاحات في جدول تطعيمات الأطفال هي حقيقة كافية لوحدها كدليل" قامت ولاية أيوا كأول ولاية أمريكية بمنع الزئبق في اللقاحات ثم تبعتها كالفورنيا. وحالات منع مشابهة تحت البحث من قبل اثنين وثلاثين ولاية أخرى.

ولكن بدلا من أن تقوم هيئة الغذاء والدواء (FDA) بحذو حذو تلك الولايات فقد استمرت بالسماح للمنتجين لإضافة الثيميروسال في العشرات من الأدوية التي تباع في الصيدليات وفي المنشطات وحقن الكولاجين. ومما يثير القلق بشكل أكبر هو استمرار الحكومة في شحن اللقاحات المحتوية على الثيميروسال إلى الدول النامية – بعض تلك الدول تواجه الآن انفجار مفاجئ في معدلات التوحد. في الصين والتي لم يعرف فيها المرض بتاتا قبل طرج الثيميروسال من قبل شركات الأدوية الأمريكية في عام 1999م، تشير تقارير جديدة بأنه يوجد هناك 1.8 مليون نسمة مصابون بالتوحد. وعلى الرغم من أن الأرقام يصعب إيجادها فإن مرض التوحد يظهر أنه يرتفع في الهند والأرجنتين ونيكاراجوا ودول نامية أخرى والتي تستخدم اللقاحات المحتوية على الثيميروسال. ومنظمة الصحة العالمية متسمرة أيضا بالجزم بأن الثيميروسال آمن ولكنها وعدت بأن تبقي على احتمالية علاقته بالإضطرابات الدماغية قيد المراجعة.

لقد قمت بتخصيص وقت لدراسة هذه القضية لإنني مؤمن بأنها مشكلة أخلاقية ويجب أن تدرس. لو كانت السلطات المسؤولة عن صحة المجتمع – كما تبين الأدلة – قامت بالسماح ، وهي تعلم ، لشركات الأدوية بتسميم جيل كامل من الأطفال الأمريكيين ، فإن عملها يمكن أن يكون أحد أكبر المؤامرات في تاريخ الطب الأمريكي. "إن مركز مكافحة الأمراض (CDC) مدان في عدم أهليته وإهماله الضخم" يقول مارك بلاكسل وهو نائب رئيس منظمة العقول السليمة وهي منظمة غير ربحية مهتمه بدور الزئبق في الطب. "إن الضرر الذي حدث جراء التعرض للقاحات لهو ضرر ضخم للغاية. فهو أكبر من ضرر الحرير الصخري وأكبر من ضرر التبغ وأكبر من أي ضرر رأيته قط"

إنه من الصعوبة حساب الضرر الذي ستتعرض له دولتنا – وتعرضت له المجهودات الدولية لصد هذا الوباء – لو أن دول العالم الثالث أتى إليها الاعتقاد بأن جل المبادرات والمساعدات الخارجية الأمريكية تقوم بتسميم أطفالها. وليس صعبا استشراف كيف يمكن أن يفسر هذا السيناريو من قبل أعداء أمريكا في الخارج. إن العلماء والباحثين – ومعظمهم مخلصين وحتى مثاليين – الذين يساهمون في الجهود التي تخفي العلم حول الثيميروسال يزعمون بأنهم يحاولون تسريع الهدف الأكبر وهو حماية الأطفال في الدول النامية من خطر وبائي. لقد تم تضليلهم بشكل كبير. ففشلهم في البراءة من الثيميروسال سيأتي مرتدا بشكل مريع على دولتنا وعلى سكان العالم الفقراء.

روبرت ف كينيدي 2005م
ترجمة: ا. محمد الرشيد

http://www.globalresearch.ca/vaccin...rss&utm_campaign=vaccinations-deadly-immunity
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
318
الإعجابات
286
الجنس
ذكر
#48
ببساطة وبعقل انسان عادي حتى ولو كان اللقاح صافي ومنتج بصدق بدون سموم معلوم ان الفيروس له القدرة على التحول الجيني اي من الممكن ان يتحول من غير ضار الى ضار وان هدفه الاساسي هو نشر جيناته زائد ان الجسم على الاغلب سيحتفظ به خاملا فهل يعقل ان ننتج له جينات في المعامل ونقوم بنشرها بين الناس ؟
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#49

احدى ابسط وايسر واسهل الوسائل لتدمير الميكروبات والجراثيم بكل انواعها 100% ...
هو الاهتمام بالـPH ...
الطعام والشراب الذي يسبب حموضة فهو المنتجات الحيوانية والخمور وبعض النباتات ...
الصوديوم والكالسيوم قلوي واساسي ...

 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,055
الإعجابات
1,128
#50

دراسات من حول العالم : تلقيح الأولاد هو السبب في بعض الامراض ...

في أميركا، عند شعب الأميش الذين يرفضون تلقيح أولادهم، هناك ولد من أصل 10000 مصاب بالتوحد، بينما نسبة التوحد عند الشعب الأميركي بشكل عام هي ولد من أصل 45.
في تحقيق قامت به Homefirst Health Services، على 35000 ولد، 90% منهم لم يتلقحوا أبداً، لم تسجل أي حالة توحد. من جهة أخرى، كان معدل الربو عند هؤلاء الأولاد متدنٍ جداً.
في تحقيق على 9000 ولد في كاليفورنيا، تبين أن الأولاد الملقحين لديهم مشاكل عصبية من نوع التوحد أو TDAH بنسبة 155% أعلى من غير الملقحين.
كل الدراسات التي جرت، استنتجت أن صحة الأولاد غير الملقحين أفضل من صحة الملقحين.
مع أنه ليس هناك أي دراسة ممولة من الحكومة الأميركية تقارن صحة الأولاد الملقحين بصحة الأولاد غير الملقحين، لكن العديد منها تمولها مصادر مستقلة في الولايات المتحدة وغيرها.
أحد الأبحاث الأكثر شمولية قام به المعالج بالطب التجانسي الألماني أندرياس باشمير. قام باشمير بدراسة مستقلة على 17461 ولد، قارنت بين صحة الملقحين وغير الملقحين.
لاحظ هذا البحث زيادة ملموسة في الأمراض التالية عند الأولاد الملقحين : الربو، الحساسية، التهاب الرئة، التهاب الأذن المتوسط (التهابات الأذن)، حمى القش، الهربس، التهاب الجلد العصبي، النشاط الزائد، انحراف العمود الفقري جانبياً، الصرع، الاضطرابات الذاتية المناعة، مرض الغدة الدرقية، التوحد والسكري. من جهة أخرى، اكتشف باشمير ثلاث دراسات أخرى تؤكد صحة هذه الاستنتاجات.
أغلب المشاركين كانوا أميركيين مع نسبة 25% ألمان. 99% من الأهل الذين اختاروا أن لا يلقحوا أولادهم، قالوا إنهم سعداء بقرارهم.
برهنت دراسات باشمير، علاوة على هذا، أن الأولاد غير الملقحين يعانون بشكل نادر جداً من المشاكل الصحية التالية : عسر القراءة، تأخر الكلام، سلس البول، مرض السيلياك، الحساسية على الغلوتن، ارتداد الأسيد من المعدة إلى المريء.
في دراسة لسالزبرجر، من أصل 1004 أولاد غير ملقحين، ليس هناك أي ولد يشكو من الربو، مقابل 8 إلى 12% في عداد الملقحين؛ 1,2% من غير الملقحين كان يعانون من التهاب جلدي، مقابل 10 إلى 20% من الملقحين؛ و3% من غير الملقحين كان لديهم حساسية، مقابل 25% من الملقحين، وأقل من 1% من غير الملقحين شخصوا مع اضطراب نقص الانتباه مقابل 5 إلى 10% من الملقحين.
كشفت دراسة على أولاد من 15000 أم، نفذت بين عامي 1990 و1996 في غينيا بيساو، في أفريقيا، أن نسبة الوفيات كانت ضعفين عند الأولاد الملقحين ضد الدفتيريا والكزاز والشاهوق.
طالت دراسة في نيوزيلندة، 254 ولداً، منهم 133 ملقحين و121 غير ملقحين. هذه الدراسة المقارنة أظهرت أن الأولاد غير الملقحين كانوا يتمتعون بصحة أعلى فيما يتعلق بهذه الاضطرابات : التهاب اللوزتين، الربو، الطفح الجلدي الناتج عن الحساسية، عارض الموت المفاجئ عند الرضع، التهابات الأذن والنشاط الزائد.
تبين أن الأولاد الملقحون لديهم معدل أمراض 2 إلى 10 مرات أعلى من غير الملقحين.
كشفت دراسة بريطانية أجريت سنة 2004 على 8000 ولد غير ملقح، أن الأولاد الملقحين كانوا يصابون بالأمراض بمعدل ضعفين إلى خمسة أضعاف من غير الملقحين.
أجريت دراسة في نيوزيلندة سنة 1997 على 1265 ولد. بين الأولاد الملقحين، 23% كانوا يعانون من الربو و30% من الحساسية، مقابل 0% من غير الملقحين.
في دراسة أجريت في نيوزيلندة سنة 1992 على 495 ولد، كان الأولاد الملقحون يعانون من الأمراض أكثر بكثير من غير الملقحين. الأمراض كانت تشمل التهاب اللوزتين، التهابات الأذن، انقطاع النفس أثناء النوم، النشاط الزائد والصرع. كان الأولاد الملقحون يعانون من الأمراض بمعدل أكثر بستة أضعاف.
الخلاصة
الدراسات التي أجريت اليوم في نيوزيلندة، ألمانيا، أفريقيا، بريطانيا والولايات المتحدة، توصلت إلى نفس النتائج. الأولاد غير الملقحين يتمتعون بصحة عالية، على الأقل بما يتعلق بالأمراض المذكورة في الدراسات.
المراجع :
http://www.thehealthyhomeeconomist.com/survey-results-are-unvaccinated-children-healthier/
http://www.vaxchoicevt.com/science/studies-comparing-vaccinated-to-unvaccinated-populations/
http://vactruth.com/2014/02/26/unvaccinated-children-health
http://www.vaccinationcouncil.org/quick-compare-2/
http://www.thevaccinereaction.org/2015/12/cdc-1-in-45-children-diagnosed-with-autism/
http://www.vaccinationcouncil.org/quick-compare-2/