رجل في ال 63 من عمره يشفي نفسه من السرطان بزيت القنب

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#51


دراسة حديثة : الحشيش يساعد مرضى الصرع في مكافحة الاَثار الجانبية للأدوية

كشفت دراسة طبية حديثة إلى أن مرضى الصرع " الاضطراب العصبي " قد يلجأون إلى منتجات الحشيش والقنب عندما تتوالى الآثار الجانبية للأدوية المعالجة وتصبح لا تطاق .. يعد الصرع اضطرابا عصبيا تتميز بالاضطرابات الحسية، فقدان الوعى أو التشنجات، مرتبط مع نشاط كهربائي غير طبيعي فى المخ .
فقد كشف الباحثون في جامعة " سيدنى"الأسترالية، عن أن بعض المصابين بداء الصرع يستخدمون منتجات الحشيش و القنب باعتبارها وسيلة لإدارة الآثار الجانبية للأدوية، فقد أظهرت الدراسة ، التى نشرت فى مجلة " الصرع والسلوك"، أن المرضى الذين لديهم تاريخ لاستخدام منتجات الحشيش، نجحوا فى إدارة مضاعفات والآثار الجانبية السلبية للعقاقير المعالجة بعد تدخين الحشيش.
تسلط النتائج المتوصل إليها الضوء على الحاجة المتزايدة لتثقيف المستهلكين والمهنيين الصحيين على استخدام القنب من قبل مرضى الصرع، وتوفير الوصول الآمن فى الوقت المناسب من أجل تقليل الاعتماد الناس على منتجات السوق السوداء غير المشروعة".
(الاعلام)
 
التعديل الأخير:

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#52


إنتاج أدوية تعتمد في تكوينها على الماريجوانا (القنب)، وإعطائها للحيوانات الأليفة لتخفيف الآلام ومعالجة الأمراض المزمنة.
كشفت دراسة أخيرة بجامعة كارولينا الأمريكية أنه يعزز جهاز المناعة، وأنه ذو تأثيرات إيجابية على الصحة فى تخفيف الآلام المزمنة التى لا تستجيب للأدوية المسكنة وعلاج القيء والغثيان وفى العلاج الكيميائى والتشنجات، حسبما ورد فى موقع ديلى ميل البريطانية.
يشار إلى أن أحد أصحاب الحيوانات الأليفة، روى قصته مع الماريجوانا وتأثيرها الإيجابى على كلبه وكيف استطاعت جرعات الماريجوانا فى إنقاذ حياته من مرض السرطان الذى أصابه واستعادة عافيته مرة أخرى.
وأكدت دراسة صادرة من اثنين من مستشفيات فى كولورادو الأمريكية، استمرت خمس سنوات تدرس تأثير العلاج بالماريجوانا على عدد من الكلاب، وأثبت مدى فعاليتها فى علاج عدد من الأمراض والآلام بالنسبة للحيوانات الأليفة.
(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#53


استخدم العلماء تقنية متطورة للطب الشرعي لتحليل بقايا "البايب" الفخاري
تم العثور على غليون التدخين في حديقة الشاعر والكاتب المسرحي الإنكليزي المشهور عالميا (وليام شكسبير) وبه اثار للحشيش، ورجح البحث أنه كان يدخن الحشيش أثناء كتابة مسرحياته الشهيرة.
وقد أشار في قصائدة السونيتية إلى معرفته بتأثير القنب.
وأجري البحث من جانب خبراء في الطب الشرعي باستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا للفحص ، ونشر البحث في دورية ” ساوث أفريكان جورنال أوف ساينس “.
بحسب ما ذكرته صحيفة ” إندبندنت و تليجراف" البريطانية و وكالة الأنباء الألمانية DPA
(الاعلام)



صرح الممثل العالمي مورجان فريمان بأنه لا يفهم لماذا الماريجوانا غير قانونية .. مؤكدا على دعمه لحركة المطالبة بإضفاء الشرعية لها، مبررا ذلك بأن الماريجوانا لها استخدمات عديدة مفيدة عكس الكحول.
وصرح مورجان بأن الماريجوانا تساعده في التغلب على آلامه، وقال "أعاني آلام بدنية والشيء الوحيد الذى يخففها هو الماريجوانا"
ثم أكمل موضحا فوائد الماريجوانا "إنهم يتحدثون عن الأطفال الذين لديهم نوبات صرع كبيرة واكتشفوا أن الماريجوانا يخفف ذلك حيث يمكن لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا حياتهم، لذا يجب تقنينه في جميع المجالات".
(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#54

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#55

الدكتور الامين العام للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية
الحشيش كعلاج لتليف الكبد !

 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#56

Raphael Mechoulam

من الذي اكتشف فوائد الحشيش؟ وكيف يرى العالم اليوم؟
في عام 1980، نشر فريق من الباحثين بكلية الطب دراسة كان ينبغي أن تغيّر حياة 50 مليون شخص يعاني من الصرع في جميع أنحاء العالم، ولكن ذلك لم يحدث.

كانت نتائج الدراسة التي أُجريت بالاشتراك مع الجامعة العبرية في القدس مشجعة للغاية. أشرف الباحثون على إعطاء جرعات يومية بمقدار 300 ملليغرام من الكانابيديول، لمجموعة من ثمانية أشخاص مصابين بمرض الصرع. وبعد أربعة أشهر من العلاج، انتهت معاناة أربعة منهم، فلم تعد تصيبهم النوبات المرضية للصرع فيما شهد ثلاثة آخرون انخفاض وتيرة النوبات.

يقول رافاييل ميكولام: “مَن يهتم بالنتائج التي توصلنا إليها؟ لا أحد! هذا على الرغم من أنَّ العديد من مرضى الصرع هم من الأطفال الذين يتعرضون لما يقرب من 20، أو 30، أو حتى 40 نوبة في اليوم. ماذا فعلوا؟ لا شيء! لمدة 30 عامًا، لم يستخدم أحد الحشيش لعلاج الصرع”.

كنتُ أبحث عن ميكولام طيلة عام كامل. ومثل أي شخص آخر يهتم بنبات القنّب الطبي، شكّلت في ذهني صورة أسطورية عن ميكولام، وكأنه يشبه كارل ماركس أو سيد باريت العقل الثوري الذي تحدى التقاليد السائدة في عصره وغيّر نظرتنا إلى العالم للأبد. وقبل بضعة أشهر، قال لي نورتون أربليز، رجل الأعمال الكولومبي الذي صمم نظام القنَّب الطبي في ولاية كولورادو، أنَّ هذه الأبحاث التي يقوم بها ميكولام بصفته خبير الكيمياء العضوية قد تزيد من الثقل العلمي للمحاولات التي تجري لتقنين استخدام القنب في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، قال لي خوان مانويل غالان، عضو مجلس الشيوخ من الحزب الليبرالي الكولومبي، في نوفمبر الماضي إنّه سافر إلى القدس لمواجهة هذا العالم في مختبره بينما كان يعمل على مشروعه المقترح بتشريع الماريجوانا الطبية، والذي تمّت الموافقة عليه وسيناقش في مجلس الشيوخ الكولومبي بعد أن نوقش في مجلس النواب.

يعيش العالِم الذي يبلغ من العمر 85 عامًا في شقة صغيرة ولكنها أنيقة في القدس الغربية، حيث الأشجار في الحدائق الأمامية. كل يوم يقود سيارته إلى مختبره في ضواحي المدينة، حيث أمضى العقود الخمسة الماضية في محاولة فك رموز الأسرار الكيميائية للماريجوانا، والأهم من ذلك، الطريقة التي يتفاعل بها جسم الإنسان مع المركبات الموجودة في هذا النبات. (رافي) كما يناديه زملاؤه، قام بعزل وفك رموز الهيكل الجزيئي لــ “الكانابينويد”.

في بداية القرن العشرين، مع الحظر التدريجي للماريجوانا في الولايات المتحدة، أدار العالم الحديث ظهره لمسألة البحث في نبات ذو تأثير قوي استخدمه الأطباء لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. كتاب (بين تشاو تشينغ (Pen-T’sao Ching)، أقدم كتب الأدوية في الوجود، يسجل استخدام القنب (الحشيش) في الصين منذ 2700 قبل الميلاد لعلاج آلام الروماتيزم، والإمساك، والاضطرابات التناسلية للإناث (مثل بطانة الرحم)، والملاريا. وتظهر قصص مماثلة في وثائق وسرديات من الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، وحتى أوروبا، حيث في عام 1838، نشر وليام بروك أوشغنسي، وهو طبيب أيرلندي، كتابًا بعنوان “On the Preparations of the Indian Hemp, or Gunjah” ، بعد أن أجرى تجارب على الحيوانات والمرضى.

لم يعرف رافاييل ميكولام شيئًا عن كل هذه الأمور حين بدأ بحثه منذ أكثر من 50 عامًا، وغادر ميكولام أوروبا في عام 1949، وهناك، درس الكيمياء وأكمل الماجستير في الكيمياء الحيوية، وخدم في الجيش وعكف على دراسة المبيدات الحشرية، وحصل على الدكتوراه في عام 1963 من معهد وايزمن في رحوفوت، وهو نفس المكان الذي فيما بعد اكتشف أسرار القنب (الحشيش).

أخبرني ميكولام عندما سألته عن أصل اهتمامه بالقنَّب: “كنت في الرابعة والثلاثين عندما بدأت أرصد مواضيع البحث”، في ذلك الوقت، قرأت الكثير من المقالات باللغة الإنجليزية، والروسية، والفرنسية، والألمانية في محاولة لاكتشاف بعض المشاكل غير المستكشفة، حتى أدركت المعرفة الكيميائية النادرة عن مركبات نبات القنّب. ووجدت من الغريب جدًا أنّه على الرغم من عزل المورفين عن الأفيون والكوكايين من أوراق الكوكا، لم يدرس أحد كيمياء نبات الماريجوانا. وكان هذا الأمر غريبًا للغاية بالنسبة لي”.

في أحد الأيام، وصل الكيميائي الشاب إلى مكتب مدير المعهد وطلب مساعدته في شراء بعض الأعشاب. لم يتردد المدير، وعلى الفور التقط الهاتف واتصل بالشرطة، الذين تبرعوا بــ 5 كلغ من الحشيش المضبوط مؤخرًا أثناء تهريبه (يحكي ميكولام هذه الطُرفة بطريقة مسلية جدًا في الفيلم الوثائقي الذي يسرد سيرته الذاتية بعنوان “ The Scientist“، من إخراج زاك كلاين). وفي وقت لاحق، عزل كل مركبات النبات.
كما استطاع إثبات وجود الظاهرة تسترشد بها أبحاث اليوم عن القنّب أو الماريجوانا الطبية: كل شخص يتفاعل بشكل مختلف مع مركب الـ THC. كان يعلم أنه عندما ينظر حوله سيجد أحد أصدقائه يتحدث دون توقف، ويبدو الآخر يقهقه.
وأنا أستمع لتلك القصة، تذكرتُ ندوة علمية حول القنب الطبي حضرتها بصفتي مراقبًا، وذلك كجزء من المؤتمر الوطني للطب النفسي في كولومبيا. هناك، قال ثلاثة من الأطباء النفسيين إنهم يشعرون بالقلق بشأن حديث وسائل الإعلام عن الماريجوانا الطبية، وخاصة كيف وقّعت وزارة الصحة الكولومبية على مرسوم ينظم ذلك. وكان التعاطف السياسي المتنامي نحو القنب الطبي.

نقلت مخاوف فريق العمل في الندوة إلى ميكولام.
قال لي: “لا الـ THC ولا الكانابيديول مركبات سامة. ومع ذلك، منذ القرن السادس عشر، لا يوجد أي دليل على وجود الأمراض التي يسببها الحشيش”.
بعبارة أخرى، إذا كان الجسم البشري لديه مستقبلات محددة لمركبات الكانابينويد والـ THC، فهذا يعني أن أجسامنا تنتج تلك المركبات.
في ديسمبر عام 1992، نشر ميكولام اكتشاف مركب ينتجه الجسم البشري، يقع في الدماغ، ويرتبط على نحو كامل بالمستقبلات التي اكتشفها قبل سنوات. بدا الأمر كما لو أنه وجد فجأة مفتاح آخر يناسب القفل تمامًا. وكان هذا الاكتشاف في غاية الأهمية لدرجة أن الجزيء استحق اسمًا خاصًا به، ولذلك أطلق عليه أحد أعضاء الفريق، اسم أنانداميد، من الكلمة السنسكريتية “أناندا”، التي تعني السعادة المطلقة.
مع اكتشاف مستقبلات CB1 وأنانداميد (وبعد ذلك اكتشاف آخر لمستقبلات مماثلة تسمى CB2)، أصبح واضحًا لميكولام وفريقه أنَّ الجسم البشري يحتوي على نظام من المستقبلات لمركبات مشابهة لتلك الموجودة في الماريجوانا. وأطلقوا عليه اسم نظام “endocannabinoid”.
يقول ميكولام: “إنه نظام مهم للغاية. فجميع الأمراض التي نعاني منها تقريبًا مرتبطة بهذا النظام بشكل أو بآخر، وهذا أمر غريب جداً، فلا يوجد لدينا العديد من الأنظمة في جسم الإنسان تتدخل مع كل مرض”.

ولكن ما هي الأمراض التي نتحدث عنها؟
يقول مايكولام: “جميع الأمراض! أمراض الرئة، والقلب والكبد والكلى. كل هذا يتوقف على مدى قوة نشاط المستقبلات. لنأخذ الدوبامين كمثال توضيحي. فإذا انخفضت نسبة الدوبامين في أجسامنا، يمكن أن نعاني من شلل رعاشي، وإذا زادت نسبة الدوبامين أكثر من اللازم، يمكن أن نعاني من مرض انفصام الشخصية. والشيء نفسه ينطبق على مركبات الكانابينويد. إن مستقبلات CB2 هي المستقبلات الحامية، تحمي الجسم من العديد من الأمراض. في حين تعمل مُستَقبِلات CB1 بطرق مختلفة، اعتمادًا على ما إذا كانت الجرعة عالية أو منخفضة. بمعنى آخر، فطالما أن مستويات أنانداميد و ” endocannabinoids” مستقرة، فإنَّ الجسم البشري سيؤدي العديد من وظائفه بشكل صحيح. وإذا أصبحت هذه المركبات غير متوازنة، يمكن أن نستخدم مركبات الكانابينويد مثل الـ THC والكانابيديول الموجودة بشكل طبيعي في نباتات الماريجوانا، لعلاج العديد من الأمراض.
وأكّد ميكولام أن هناك بعض التلميحات بأنَّ هذا النظام في جسم الإنسان يرتبط بالسرطان. ويقول: “نحن نعرف الناس الذين استخدموا الـ THC، وتعافوا من السرطان، ولكن لا نعرف شيئًا أكثر من ذلك”.

وهذا رأي يكرره ميكولام في كل حديث، ومقابلة، أو محاضرة له، وذلك لأنه ناشط في علوم القنب (الحشيش). وعلى الرغم من تجاهله من قبل العديدين لعشرات السنين.
https://www.vice.com/en_us/article/raphael-mechulam-father-cannabis-discover-thc
 
الإعجابات: Rami
إنضم
11 يناير 2017
المشاركات
10
الإعجابات
9
الجنس
ذكر
#57
اخي انا اعرف شباب في الحي صارو مجانيين بسبب الحشيش
كيف القضية ارى من الاحسن ان يبقى طبيعي لا حشيش ولا سجاير
اغلبيت انواع الحشيش او البانجو بيتم غشهم باضفات عقاقير هلوسه انا افتكر شربة ايام الشباب حشيش شعور الواحد كان جميل بس الحشيش ال بمصر مضروب ومخلوط
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#58


نعم للماريغوانا ولا للمخدرات
الدكتور / سانجاي غوبتا [كبير المراسلين الطبيين في شبكة امريكية] Dr. Sanjay Gupta - Chief Medical Correspondent
حائز على عدة جوائز إيمي. وهو جراح أعصاب، ويؤدي دورا أساسيا في تقارير شبكة امريكية حول الصحة والأخبار الطبية وأفلام وثائقية، ومقدم في برنامج الشؤون الطبية.
أما خبرته في الطب والسياسة الصحية العامة فتميز تقاريره حول مجموعة من المواضيع الطبية والعلمية بما في ذلك الإصابات في الدماغ والتعافي من الكوارث، وإصلاح أنظمة الرعاية الصحية، واللياقة البدنية، والطب العسكري، وفيروس نقص المناعة "الإيدز"، وغيرها.
انضم إلى الوحدة الطبية للبحرية الامريكية، وأجرى عملية جراحية في الدماغ لإنقاذ الحياة خمس مرات في غرفة عمليات في الصحراء. وانضم إلى الوحدة الطبية في الجيش الأمريكي، لمرافقتهم في مهمات إنقاذ الحياة.



مرت ثمانية أشهر منذ أن كتبت عن الماريغوانا الطبية، واعتذاري عن عدم البحث عميقا في التأثيرات المفيدة لهذه النبتة وكتابة المقالات التي ترفض طاقتها العلاجية. وأنا أعتذر عن دوري في تضليل الناس سابقا، وأشعر بسوء كبير لأن بعض الأشخاص عانوا لفترة طويلة جدا، وهم غير قادرين على الحصول على الأدوية المشروعة التي قد تساعدهم .
وهذه الرحلة العلمية هي عن عدد متزايد من المرضى الذين يريدون نبات القنب كدواء حقيقي، وهذه الرحلة هي أيضا عن نظام وحشي حيث أن السياسة تتجاوز العلم، فيما يحتجز المرضى في وسط ذلك كله.
ومنذ فيلمنا الوثائقي الذي بث بعنوان “الحشيشة”، واصلت السفر حول العالم، والتحقيق وطرح الأسئلة الصعبة حول الماريغوانا. والتقيت بمئات المرضى، وعشرات العلماء، ولقد ذهبت إلى مختبرات وحللت شخصيا الجزيئات الموجودة في الماريغوانا والتي لديها هذه الطاقة، ولقد رأيت تلك الجزيئات تتحول إلى أدوية ساهمت في معالجة مشاكل الصرع في الأطفال والألم لدى الأشخاص الكبار. ورأيت كيف أن ذلك ساعد امرأة في ذروة حياتها للتغلب على ويلات مرض التصلب المتعدد.
أنا لا أتراجع عن موقفي من الماريغوانا الطبية.. أنا أصعد.
وأود أن أضيف أن موقفي من الماريغوانا لم يكن وحيداً، كما كنت أتوقع، إذ أن المشرعين في ولايات عدة قد تواصلوا معي، وكانوا حريصين على إبلاغي بمواقفهم الخاصة والطلب بإظهار الفيلم الوثائقي أمام زملائهم المشرعين.
ولقد تجنبت أي حملات ضغط، ولكن بطبيعة الحال فإن ما يثلج الصدر هو أن نعرف أن الناس الذين لديهم تأثير يعطون أهمية للفيلم. أما المكان الذي سجل المشرعون فيه تحولا كبيرا في الموقف من الماريغوانا، فكان في جورجيا، إذ تم تمرير مشروع قانون حول الماريغوانا الطبية. وقبل بدء الدورة التشريعية كان معظم الناس يعتقدون أن القانون ليس لديه فرصة للنجاح.
وتجدر الملاحظة إلى أن العديد من الأطباء والعلماء، كان لديهم خوف من نبذهم بسبب موقفهم من الماريغوانا، واتصلوا بي سرا لتبادل القصص الخاصة بهم عنها، والفائدة التي قدمتها لمرضاهم.
أما الماريغوانا فيتم تصنيفها، في مادة الجدول الأول، والتعريف بها أنها “أخطر” أنواع المخدرات” مع عدم وجود استخدامات طبية مقبولة حاليا. ولم يكن أي من تلك البيانات في أي وقت مضى واقعية. ويوجد العديد من النقاد من بين أكثر المتحمسين للماريغوانا الطبية، والذين لا يتفقون مع تصنيف الجدول الأول، خصوصاً أنها أعاقت تلك القدرة على إجراء البحوث اللازمة على النبتة.
وتدريجياً، أولى الجمهور و المجتمع اهتماما أكبر لهذه القضية وذلك بسبب زيادة المعرفة، ما أدى إلى تزايد دعم الماريغوانا، بما في ذلك في بعض الأماكن غير المتوقعة.

إن الرابطة الوطنية لكرة القدم و اتحاد كرة القدم الأمريكي يتابع العلم الذي يشير إلى الماريغوانا قد تساعد على الشفاء من ارتجاج الدماغ.
ومؤخرا، كان لدي الفرصة لأقول لهم إن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل براءة اختراع للماريغوانا الطبية لهذا الغرض بالتحديد، والتي تفيد أنه تم العثور على القنب والذي لديه تأثير على الحد من الأضرار العصبية مثل السكتة الدماغية أو الصدمة.
ومع ذلك، لا تزال هذه المسألة بالذات تزعجني: كيف يمكن للحكومة أن تنكر فوائد الماريغوانا الطبية حتى وهي حاصلة على براءة اختراع لتلك الفوائد ذاتها ؟ ورفض أعضاء إدارة الغذاء والدواء طلباتي المتكررة للمقابلة.

ومنذ أن بدأت تقريري حول هذا الموضوع ، فقد قاومت إغراء إدخال المعادلة الأخلاقية في هذه المناقشة، مثل وضع الكحول في مقابل الماريغوانا أو التذكير بان الكحول في الواقع أكثر توافرا من الماريغوانا للمرضى والأطباء والباحثين في مجال الطب، أو القول إن شخصا يموت في هذا البلد كل 19 دقيقة بسبب وصفة طبية قانونية لجرعة زائدة من الأدوية في حين أنه لم يسمع تقريبا أن جرعة زائدة من الماريغوانا قتلت أحداً.
ولقد حاولت تجميع هذه التطورات الأخيرة في الفيلم الوثائقي الجديد “جنون القنب”، وذلك رغم أن الفيلم “جنون سيجارة القنب الهندي” في العام 1936 كان دعاية من الأكاذيب. وآمل أن تجدوا “جنون القنب” انعكاسا دقيقاً لما يجري اليوم، والذي تم دعمه بأفضل الدراسات العلمية الحالية.
وستلتقون بالأسر في جميع أنحاء البلاد، إذ أن أكثر من مائة أسرة لديها وظائف ومنازل وأصدقاء وعائلة تركوا كل ذلك وانتقلوا الى كولورادو، للحصول على الدواء الذي يخفف من معاناتهم. وكما تبدو الأمور الآن ، فإن العديد من هؤلاء الناس ليس لديهم الحق في العودة إلى ديارهم. لماذا؟ لأن نقل الدواء، و حتى لو كان بشكل زيت القنب، قد يؤدي إلى اعتقالهم بتهمة الاتجار بالمخدرات. وهم بذلك يطلق عليهم تسمية “لاجئي القنب.”
ستجتمعون بكل هؤلاء، وإذا كنتم مثلي، فستشعروا بالحزن لسماع قصصهم، وخصوصاً عندما تشعروا بالحب الحقيقي الذي يشعره هؤلاء الأهل تجاه أطفالهم المرضى.

أما كتب التاريخ فقد ترسم في إحدى الأيام بين الماريغوانا الطبية وقصة داود و جالوت. وسوف تلعب "فيفيان ويلسون" التي تبلغ من العمر عامين دور مقلاع داود، والذي أدى في نهاية المطاف إلى أن يجث جالوت على ركبتيه. ولقد قدمت الوحي لوالدها لتحدي النظام بطريقة مذهلة. لعدة أشهر، قمنا بتصوير وتتبع عائلة ويلسون مع كل من المحاكمات والمحن، و سوف يجتمع جميع أفراد الأسرة في الفيلم الوثائقي المقبل.
أنا أيضا والد، أولا وقبل كل شيء. أنا لا أريد لأطفالي تناول المخدرات. وكطبيب في جراحة الأعصاب، أنا أعلم أن الدماغ في قيد النمو هو أكثر عرضة للآثار الضارة من القنب و أن نمو الدماغ يستمر أيضا حتى منتصف العشرينيات.
وأنا أشعر بالقلق أيضا لأن الأجيال المقبلة، وأحفادي سيجدون عناوينا على الانترنت تصفني بأني “دكتور المخدرات”. أرجو أن يقرأ كل هؤلاء بقية القصة وفهم حياة عدد لا يحصى من الناس الذين عانوا بلا داع عندما كانت نبتة ما يمكن أن تساعدهم. آمل أنهم يعرفون بأنني كرست وقتي للبحث في الأدب الطبي ، والتحدث إلى العلماء وعرض الواقع الذي يهدف إلى التثقيف.

وكطبيب ومراسل، أشعر بالتزام أعمق لتقديم القصص الحقيقية، بدعم سليم من العلم في جميع أنحاء العالم.
وعندما اعتذرت في البداية عن تقرير حول الماريغوانا، كنت أفكر في الأثر الذي فعله التقرير على "تشارلوت فيجي"، وهي فتاة صغيرة عانت من توقف النشاط في دماغها. ولكن دون جدوى، جربت سبعة أنواع مختلفة من الأدوية، والوجبات الغذائية والمكملات الغذائية. أما الطب الحديث فليس لديه ما يعرضه، وهذا هو السبب في اتخاذ والديها قراراً بأن يتم معالجتها من خلال نبتة الماريغوانا.
وكما سترون، فإنها واحدة من الكثير من المرضى، والذين يعانون من أمراض مختلفة، ويعتقدون أن القنب أنقذهم عندما فشلت جميع المحاولات الأخرى .
لظروف مثل شارلوت، تقول جمعية الصرع الأمريكية أن هناك ملايين الناس الذين لديهم علاجات حالية لا تسيطر على نوباتهم المرضية. وأوضحت الجمعية في الآونة الأخيرة أن الحكايات حول الماريغوانا الطبية “تعطي سببا للأمل” وأنها تؤيد الدراسات التي تؤدي إلى فهم أفضل لهذا المرض وتطوير علاجات آمنة وفعالة.
ويجب أن نعرف أن شارلوت تتحسن، وعندما رأيتها منذ فترة، فإنها ركضت نحوي، وأخذت يدي، للقاء أصدقائها. هي فتاة صغيرة، وسعيدة وبصحة جيدة الآن.

وأنا أعلم أن النقاش حول هذا الموضوع سيزيد بلا شك من حدة الأمر. ولكن، أشعر بمسؤولية أكبر من أي وقت مضى للتأكد أيضا من أن تلك النقاشات الساخنة يتم دعمها بالعلم.

( الاعلام )
 
الإعجابات: Rami

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#59


حجب دراسة منذ 40 عاما تثبت فعالية نبتة الحشيش فى علاج السرطان


كشف الموقع الأمريكى “healthyfoodhouse”، عن نتائج مذهلة لدراسة عمرها 40 عاما والتى أثبتت أن نبات القنب ، يساعد على تدمير الخلايا السرطانية، وعلى الرغم من ذلك تم حجبها.
وفى هذا الإطار فى عام 1974 تم تمويل كلية الطب فى ولاية فرجينيا من قبل المعاهد الوطنية للصحة، وذلك بهدف تقديم دليل على أن نبات القنب يضعف جهاز المناعة ويدمر خلايا المخ.
ومع ذلك بغض النظر عن هدفهم من الدراسة، إلا أن الباحثين وجدوا بعض الحقائق الهامة جدا المتعلقة بنبات القنب والتى كانت مختلفة لأهدافهم، وأثبتت النتائج أنه مدمر للسرطان ويساعد على تعزيز الجهاز المناعى.
وحسب التقرير بعد عدة سنوات فى عام 1983، فإن إدارة ريجان دفعت مراكز البحوث الجامعية الأخرى الذين لم يسمح لهم نسخ وثائق جامعة فرجينيا التى بها نتائج الأبحاث لتدميرها، وكان هذا تقريبا التدمير الكامل للبيانات المرتبطة بقدرة القنب فى علاج السرطان، وبالإضافة إلى ذلك كانت هناك محاولات من قبل كلية الطب بفرجينيا لحصول المنح البحثية على مزيد من التحقيق من عام 1996 حتى 2006 بأن القنب يساعد على الشفاء، لكن تم الرفض، والوثائق المتعلقة بالبحث دمرت تماما.
حسبما جاء فى التقرير أن وسائل الإعلام الرئيسية تجاهلت نتائج الدراسة تماما، بعد إثبات نتائج فعالة على فئران التجارب بأن زيت القنب ، يحد من سرطان المخ فى الفئران دون أى آثار ضارة.
ومن جانبه قال الدكتور دليل جوزمان الباحث الرئيسى للدراسة، إنه حاول الحصول على موافقة من المحكمة عدة مرات لاستخدام زيت القنب الهندى فى علاج السرطان، ولكن فى النهاية تم الرفض، موضحا أنه تعلم درسا بأن صناعة السرطان لا تريد أن تكشف أو تستخدم علاجا للسرطان.



أعدت مجلة «ناشيونال جيوجرافيك»، عدد يونيو 2015، تقريرا عن فوائد القنب أو الحشيش والماريجوانا، موضحة أن للحشيش استخدامات أخرى؛ منها استخدامه كمضاد للالتهاب، ومنع نمو خلايا السرطان والأوعية الدموية التي تغذي الأورام، ومكافحة الفيروسات، وتخفيف تشنجات العضلات الناجمة عن مرض التصلب المتعدد. وتقدم مجلة «ناشيونال جويجرافك»، التي وصفت القنب أو الحشيش بـ«كنز دفين» فوائد الحشيش المختلفة التي صنفتها الدراسة :
1. تتوفر بالدماغ أجزاء تتفاعل مع الماريجوانا، إذا يتحكم بعضها في تحديد نسبة الطعام المرغوب فيه، فيزيد الشهية، وتنظم مستقبلات أخرى نسبة الدوبامين، فتولد إحساسا بالشعور بالنشاط والخفة. 2. ما لا يدركه الكثيرون حول العالم، أن رباعي الهيدروكانابينول THC أهم مادة كيميائية في الحشيش والماريجوانا، حيث أن هذه المادة لها تأثير مؤقت وتعمل عملها في الدماغ، فتمنح الإحساس التي يرغب فيها المستعملون. 3. بعدما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تخفيف القيود المفروضة على الماريجوانا، ظهر زيت «كانابيديول» بوصفه أحد الخيارات السياسية الهامة، إذا يتسم ببعض منافع الماريجوانا الصحية بدون إحداث الفوائد الاخرى. 4. في ولاية كولورادو الأمريكية، يصرح باستخدام المستشفيات صنفا من القنب الهندي يسمى Charlotte’s Web، وهي عبارة عن مادة الكانابينويد الموجودة في القنب الهندي، لمعالجة آلاف الأطفال المصابين بالصرع المزمن، الذي يعجز الطب عن معالجته، حيث تقلص هذه المادة عدد وحدة نوبات الصرع والتشنجات التي تأتي للأطفال المصابين به. 5. توصل «جوزمان» إلى أن مادة الكانابينويد لها دور حاسم في مساعدتنا على طي صفحة الذكريات السيئة، حيث تحمي هذه المادة المستخلصة من القنب الدماغ من الهجمات التي يتعرض لها، سواء المادية أو العاطفية، ويقول «جوزمان»: «تحتاج أدمغتنا إلى تذكر أمور، كما تحتاج إلى نسيان أمور أخرى مروعة أو غير ضرورية، فالمسألة أشبه بذاكرة حاسوبك، إذا تحتاج إلى حذف ملفات قديمة بين الحين والآخر، ويتوجب على الإنسان أن ينسى ما يضر صحته العقلية كالصدمات والذكريات السيئة». 6. استقطبت بحوث «جوزمان» حول أورام الدماغ اهتمام الصحف وشركات صنع الأدوية، لذا تجرى محاولات حالية لدراسة نتائج بحوث «جوزمان» على البشر، فمثلا، تستلهم بحوثه لإجراء تجربة سريرية رائدة في مستشفى «سانت جيمس الجامعي» ببريطانية، حيث يتم معالجة مرضى يعانون أورام دماغ عدوانية. 7. أكد «جوزمان» أنه استخدم مزيجا من رباعي الهيدروكانابينول، والكانابيديول، والتيموزولوميد، وهذه المواد مستخلصة من القنب ونجحت في مداواة أورام الدماغ لدى الفئران، حيث هاجمت هذه المركبات الخلايا السرطانية في الدماغ بطرق شتى،وحاصرتها ثم دفعتها إلى الانتحار. 8. توصلت بعض الأبحاث إلى احتمالية أن يستخدم القنب أو الحشيش لعلاج سرطان الدماغ، حيث نشر العالم الإسباني مانويل جوزمان، المتخصص في الكيمياء الحيوية في جامعة «كمبلوتنسي» في مدريد، دراسة ذكر فيها أنه على امتداد 15 سنة، عالج «جوزمان» وزملاؤه حيوانات مصابة بالسرطان باستعمال مركبات القنب. 9. يستعمل الدواء الثاني الذي صادقت عليه «إدارة الغذاء والدواء» الأمريكية، في علاج الغثيان المصاحب للعلاج الكيميائي، ويحسن الشهية، ويخفف الآلام، ويساعد على النوم. 10. أحد الدواءين اللذين صادقت عليهما «إدارة الغذاء والدواء» الأمريكية، يضم في تركيبته مادة توجد في الماريجوانا تساعد على زيادة الشهية ومعالجة فقدان الوزن لدى المصابين بهذا الداء. 11. تم التصديق في أوروبا وكندا، وليس في الولايات المتحدة الأمريكية، على مستخلص يخفف الألم وتشنج العضلات لدى مرضى التصلب المتعدد. 12. يطور الباحثون دواء يقلد خصائص الماريجوانا، من حيث تقليص الضغط في العين بدون ظهور الآثار الجانبية. 13. شكل القنب دعامة أساسية لدى المعالجين في الصين والهند واليونان في الأزمنة الماضية، لكن وضعه اليوم كمخدر غير قانوني يحبط عزيمة العلماء الراغبين في دراسة مكنوناته الطبية، وصادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواءين مركبين فقط، وهي بصدد دراسة مستخلص طبيعي. 14. يوجد في إسرائيل أحد أكثر برامج الماريجوانا الطبية تقدما في العالم، ويرخص لأكثر من 20 ألف مريض باستعمال القنب الهندي لعلاج أمراض مثل مرض الزرق أو «المياه الزرقاء» وداء كروان، والالتهابات، وفقدان الشهية، ومتلازمة توريت، والربو. 15. حاليا، يُعدّ استعمال القنب لبعض الأغراض الطبية في الولايات المتحدة أمرا قانونيا، وعلى النهج نفسه سارت دول أخرى أعادت النظر في علاقتها بالنبتة، فصوتت أوروجواي لمصلحة الإباحة، و أسقطتها البرتغال من لائحة الممنوعات، أما إسرائيل وكندا وهولندا فلديهم برامج طبية خاصة بالماريجوانا، فضلا عن ذلك، أقدم العديد من الدول على تحرير قوانين الحيازة في الآونة الأخيرة. 16. عرف الإنسان نبتة القنب الهندي منذ قديم الأزل، إذ عُثر في أماكن للدفن في سيبيريا على بذور قنب متفحمة يعود تاريخها إلى عام 3000 قبل الميلاد، واستعمل الصينيون القنب، آلاف الأعوام، دواء لأمراض كثيرة، كما دأب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج واشنطن على زراعتها، وظل استعمال القنب الهندي مباحا طيلة معظم تاريخ الولايات المتحدة، بدليل وجوده في الأصباغ والمستخلصات، حتى جاء وقت تم فيه نبذ «الحشيش» ، فتم تصنيفه في خانة المخدرات الخطرة عديمة الفائدة، وتوارت الأنظار عنه أكثر من 70 سنة، وتوقف البحث الطبي بشأنه.

( الاعلام )
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#60

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#61

تأثير البلاسيبو Placebo [ يوجد بحث عنه في المنتدى هنا ]
اذا كنت ممتلئ عن الحشيش سلبيا او تشعر برهاب منه حينها قد يدمرك فعلا , لذلك بعض المجربين والابحاث نتائجها قد تكون خاطئة بسبب حملات التشويه ...
فمثلا على الفئران اعترفت الصحة رسميا في امريكا وبريطانيا بقضائه على السرطان , ولكن على الانسان على ما يبدو مماطلة ولف ودوران ...
 
الإعجابات: Rami

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#63

ضابط الشرطة / لاري سميث، يعاني من المرض العصبي المنهك الباركنسون منذ عشرين عاما ...
يقول لاري مع بعض صعوبة في التحدث: "إن أعراضي أكثر وضوحا من أي وقت مضى، والألم أكثر وضوحا" .
تقول زوجته : "عندما يواجه فيها الكثير من اعراض المرض، فإنه يأخذ الآن عشرين حبة دواء يوميا "، ان زيادة الجرعة يمكن أن تزيد من الآثار الجانبية ...
في الآونة الأخيرة، بدأ لاري لتجربة الماريجوانا الطبية لعلاج أعراضه ...
لافتا إلى الفرق الصارخ في التكلفة بين الأدوية والقنب ...
الدكتور بيوميلي، الذي يدير مختبر في الجامعة، ناقش الأبحاث الأخيرة حول تأثير القنب على مرض باركنسون:
حتى من دون البحث العلمي لدعم الفعالية، تجربة لاري قد توفر الأمل لعدد لا يحصى من الآخرين الذين يعانون من الأمراض المنهكة ...
وقف مستندًا على عصا، لا تقوى قدماه على حمله، يرتعش جسده بقوة، التوتر يهز أركان جسده، هذه أعراض مرض الشلل الرعاش أو المعروف طبيًا باسم «باركنسون».
استلقى الرجل على الأريكة، ويجرب للمرة الأولى النبات كعلاج، حيث يقوم شخص آخر بإرشاده في كيفية استخدامه.
استطرد: «لا تحاول أن تتواصل.. فقط استرخي لنرى ما سيحدث».
ليجد نفسه حاله قد تغير ولا يوجد أي أعراض للمرض ظاهرة عليه، حيث إن يديه ثابتة كالصخر ولا يوجد بها رعشة.
http://ridewithlarrymovie.com
https://www.youtube.com/user/RidewithLarry/videos
https://www.facebook.com/ridewithlarry/
 
التعديل الأخير:

أبوكريم

عضو مشارك
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
234
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#64
عن جد شئ خرافى
ف 5 دقائق فقط يتغير الحال من المرض الى العافية
ده ثانى أو ثالث صدمة معرفية بعد كتب علاء الحلبى(وهو نفسه له فصل مشوق جداً عن الحشيش ف كتاب العلاجات المحرمة)
والله صرت أفكر فى إستخدامه بشكل جدى وإن إستطعت زراعته ..ولكن عند العودة للديار المصرية
لأن ده مش نبات ده معجزة
بدأت أحس أنه ممكن اخذه بدلاً من الإكسير

 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#65
القهوة مسرطنة وتسبب الهلاوس والادمان والتسمم , فلماذا لم يمنعوها ويحرموها !؟
كشفت تقرير طبى خطير نشر بصحيفة "ديلى ميل" البريطانية أن القهوة المحمصة تحتوى على أكثر من 1000 مادة كيمائية، من ضمنها 19 مادة مسرطنة على الأقل، وهو ما يرفع فرص الإصابة بالسرطان، أحد أخطر الأمراض القاتلة على الإطلاق.
ومن جانبها أوضحت الجمعية الأمريكية للسرطان أن القهوة المحمصة تحتوى على مادة مسرطنة، ولذا تؤكد الجمعية الأمريكية أنه لا توجد وسائل وقائية يمكن اتباعها للحد من مخاطر القهوة.

حذرت دراسة بريطانية حديثة من مخاطر الكافيين, كالإصابة بأعراض الهلوسة.
ويعتقد الباحثون أن هناك علاقة بين الكافيين وارتفاع إفرازات هرمون الكورتيزول الذي قد يزيد فرص قابلية الإصابة بالهلاوس.
ونشرت نتائجها في مجلة "Personality and Individual Difference" العلمية
أما بالنسبة لمادة الكافيين، فالأطباء يعرفون ،أنه يمكن أن يسبب التسمم حتى بجرعات منخفضة 250مج
( الاعلام و مواقع طبية )
دراسة اخرى استرالية حديثة :
حذرت دراسة استرالية حديثة من أن الإفراط في تناول القهوة يعرض عشاقها إلى التعرض لهلاوس سمعية بصرية لتماثل آثارها الجانبية آثار المخدرات.
وكان المجربين ممن يستهلكون القهوة بصورة يومية.
وقد تم عرض أحد الأفلام السينمائية، وطلب منهم الضغط على كرة مطاطية صغيرة عند إحساسهم بأنهم رأوا شيئا مختلفا أو صوتا مختلفا عما يتم عرضه في الفيلم.
ووجد الباحثين إن المشاركين في الدراسة ممن تناولوا كميات كبيرة من الكافيين والقهوة كانوا الأكثر ضغطا على الكرة المطاطية لإحساسهم بوجود أصوات وخيالات تعيق تركيزهم في الفيلم السينمائي.
حيث تبين أنهم كانوا أكثر عرضة بمعدل ثلاثة أضعاف للشعور بهذه الهلاوس، بالمقارنة بالأشخاص الذين يتناولون القهوة باعتدال أو لا يتناولونها على الإطلاق.
ويشار إلى اختبارات الدراسة العلمية تمت في مركز "لاروب" العلمي التي وجدت أن القهوة من مسببات الهلوسة السمعية والبصرية لعشاقها.
(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#66

الحشيش، القنب، البانجو، الماريجوانا، تعددت أسماؤها، ولكن اشتركت جميعها بسمعة سيئة، ووضعت القوانين والتشريعات التي تمنعها وتحرمها بدعوى أنها مضرة للصحة وتندرج تحت لائحة المخدرات ...
هل تسائلت يوما عن السبب الحقيقي لمنع هذه النباتات الطبيعية؟! بالطبع لا، فبعضنا تعلم الطاعة دون أن نتحقق من مدى صحتها أو سبب وضعها ...
بادئ ذي بدء، نتكلم هنا عن الاستخدامات الأخرى لهذه النبات، ولكن الغرض وراء طرحنا للموضوع هو استعراض مبسط لمفهوم الرأسمالية وتبعية البشر لها دون وعيهم ...
السبب الحقيقي لمنعها وتحريمها هو عدم وجود شخص بعينه يستطيع أن يدعي ملكيته لها فأي شخص بإمكانه زراعتها بحديقته الخلفية بكل بساطة !؟، ولكن حقيقة الأمر أن شركات التبغ وشركات الأدوية الكبرى وغيرهم في أمريكا -معقل الرأسمالية- عكفت على الضغط والدفع بالحكومة لنص القوانين والتشريعات التي أوصلتنا لهذه النتيجة التي انتشرت في دول العالم الأخرى بنفس سرعة انتشار تلك الشركات حتى أصبحت محرمة بكل أشكالها حتى العلمية منها عند توقيع معاهدة منع القنب في الأمم المتحدة ووقع عليها اغلب الدول ...
قراءة بسيطة لبعض الدراسات والأحداث التي تتعلق بهذه النباتات نلخصها بالنقاط التالية :​
- منذ عام 1850 وحتى عام 1937 كانت هذه النباتات تستخدم بعلاج أكثر من 100 مرض حسب ما ورد بدليل الأدوية الأمريكي.
- أكد مجموعة من العلماء والباحثين أبرزهم الدكتور وليام كورتني بأن نبات القنب يحتوي على البروتينات التي توازن بين نسب الأحماض الأمينية ونسبة مثالية من الأحماض الدهنية الضرورية.
- تشير دراسات مماثلة في كندا بأن شرب نبات القنب يمنع السرطان وتقلل من نسبة انتشاره بالجسم في حال كان الشخص مصاب به بل وتشفي المصاب لأنها تهاجم الخلايا السرطانية وتحد من انتشارها ولكن رفضت شركات الأدوية هذه الدراسة لأن العوائد المادية قليلة مقارنة بالطريقة التقليدية في علاج السرطان.
- دراسات أخرى أثبتت أن عصير القنب بالإضافة للزيت المستخلص من الجذور يقلل من خطر الجلطات بنسبة 66% ومن مرض السكري المعتمد على الأنسولين بنسبة 58% في حال شرب 4-8 اونصات من مستخلص الزهرة والأوراق أو ما يعادل 5 مغ لكل كيلو غرام من وزن الجسم و 50 مغ من زيت الجذور.
- يمكن استخدام زيت جذور القنب لإنتاج الطاقة تماما مثل مادة الديزل فهو مصدر رخيص وصديق للبيئة حيث أن زراعته عملية بسيطة جدا وغير مكلفة على الإطلاق بالإضافة لأن نبات القنب ينمو بسرعة كبيرة جدا تعادل عشر أضعاف سرعة نمو بعض النباتات الأخرى.
- يمكن استبداله لإنتاج أكثر من عشرة آلاف سلعة مثل الورق والألبسة والغذاء والطاقة فهو بذلك يساعد على الحد من استخدام الأشجار ويحارب التصحر.
أخيرا وليس آخرا، لم يكن هذا إلا مثال واحد على قدرة رؤوس الأموال على حرمان البشرية من الاستفادة من عناصر الطبيعة الموجودة حولنا ...
ولك عزيزي القارئ أن تبحث عن أمثلة عديدة مشابهة ولكن تذكر دائما :
القوانين والتشريعات ليست مسلمات ...
فلك كل الحق بأن تفكر وتسأل وتناقش كل ما تراه غير منطقي، لإن لك عقلا ! ...​
 
التعديل الأخير:

lost|pages

مترجم محترف
إنضم
7 فبراير 2015
المشاركات
1,285
الإعجابات
1,636
#67
مدراء المستشفيات والعاملين في الأقسام لا يكترثون بالبحث عن سبل بديلة للشفاء، ليست بحوزتي هذه النتبة ولكن سأحاول الحصول عليها، إنها حقا معجزة كون العالم يحارب نبتة إذا في الأمر شي مخفي لابد له من الكشف وتوضيح الصورة الحقيقية لهذه النتبة ومفعولها. الكثير من كبار السن في كل مكان مصابون بالكثير من الأمراض ويتمنون علاج له مفعول سريع، مادام أن لها فوائد أكثر من مجرد مخدر ممنوع فالأفضل إستخدامها بشكل سليم وليس الأغلبية من الناس يفكرون في المخدرات إذ لابد من توضيح ووضع تعليمات لكيفية إستخدام هذه العشبة الرائعة، أعتقد أن مفعولها لا يقتصر على المرض فحسب ولكن يتعدى ذلك إلى فوائد كثيرة جدا من الناحية النفسية والذهنية والجسدية، المؤسف أن الكثير يحمل أفكارا مغلوطة حلو هذه النتبة من دون البحث والتجربة وذلك بسبب التشوية الحقيقي لمنع الناس من معرفة الحقيقة لهذه النتبة. الأفضل تشجيع الناس على إستخدمها بشكل سليم و ذكر فوائدها الجمة لتصحيح المفهوم السلبي الذي وضع لسنين طويلة حول الماريجوانا.
 

أبوكريم

عضو مشارك
إنضم
2 يوليو 2016
المشاركات
161
الإعجابات
234
الإقامة
المملكة العربية السعودية
#68
مدراء المستشفيات والعاملين في الأقسام لا يكترثون بالبحث عن سبل بديلة للشفاء.
ليسوا مدراء المستشفيات والأطباء من حولهم ...فهؤلاء يطبقون مادرسوه فى الجامعات ومعاهد التعليم بل يعتبرون أنفسهم أمناء عليه.
ولكن الذين لايكترثون بالفعل هم الباحثين والعلماء
الذين يخفون نتيجة أبحاثهم ودراساتهم ...
أو هم الذين يسخرون من أبحاث ودراسات العلماء الجادين الذين يحملون هم البشرية فوق رؤوسهم ويخلصون لها ولايبيعون ضمائرهم للنخبة الفاسدة ..
فهؤلاء هم المسؤولون فعلا عن منع مثل هذه النبتة
وتجريمها وتضييع فوائدها على البشر
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#69

د .سريت رڤيد : نعالج بزيت القنب الأطفال مرضى الصرع الذين لم تنفع معهم الأدوية والعلاجات التقليدية
في قسم الأمراض العصبية في مستشفى الأطفال"روت" التابع لمستشفى "رمبام" في حيفا، بُديء مؤخراً بمعالجة عدد من الأطفال المصابين بالصرع،الذي يسمى طبيا وعالميا "إپيليبسيا"epilepsy،بزيت القنّب الطبي علماً أن وزارة الصحة أذنت باستخدامه منذ أكثر من سنتين.
ويستخرج زيت القنب من أوراق نبات القنّب أو "الحشيش" أو أجزائه العلوية ويحتوي على العديد من المكوّنات الفعّالة والمركبات العضوية الأخرى.
وحيث أنّ هذا الزيت مستخرج من نبتة فعّالة جداً، أجرينا هذا اللقاء الخاص مع الدكتورة سريت رڤيد مديرة قسم الأمراض العصبية في مستشفى"روت" التابع لمستشفى "رمبام" في حيفا، بخصوص فاعلية هذا العلاج وإذا كان فيه أي خطر أو مضاعفات مستقبلية أو تأثيرات سلبية على الأطفال وحول مدى نجاعته ،مقارنة مع العلاج التقليدي وأنواع العلاجات الأخرى لمرض الصرع.

لمن يعطى العلاج بزيت القنّب من بين الأطفال المصابين بالصرع؟
د. رڤيد: إننا نعالج بزيت القنّب أطفالاً مصابين بالصرع الذين لم يستجيبوا للأدوية التقليدية لعلاج المرض، وذلك بعد أن تمت معالجتهم بعدة أنواع من الأدوية ولكنهم لم يستفيدوا من الدواء وبقيت نوبات التشنّج الراجفة (פרקוס) التي تميّز مصابي الصرع. وكذلك نعالج أطفالاً سبق وحاولنا علاجهم بعلاج غير دوائي عندها بدأنا نعالجهم بزيت القنّب.

كيف يُعطى هذا العلاج؟
د. رڤيد: بعد استخلاص الزيت من نبتة القنّب، من قبل شركات أدوية مختلفة، بحيث يكون لكل شركة التركيز الخاص بها وتكون علاقة بين تركيز مركبين من القنّب، الأول هو CBD الذي يكون عادة مفيداً لمعالجة التشنّج والثاني هو THC الذي له تأثيرات فعّالة ونريده أن يكون بتركيز منخفض. ويُعطى زيت القنّب بمعدل مليغرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الطفل في اليوم. وعادة نجري التعديلات المطلوبة كي نصل الى الجرعات المطلوبة والمناسبة لكل متعالج، وبالتأكيد بعد أن نحصل على مصادقة وزارة الصحة بخصوص كل طفل يتعالج بزيت القنّب. وهذه المصادقة هي المرحلة الأولى في هذا العلاج.

هل ما زال هذا العلاج تجريبياً؟
د. رڤيد: نعم. إنه علاج كان مستخدماً في الماضي ولكنه توقّف، ولكن في السنوات الثلاث الماضية أصبح مستخدماً أكثر.

ما مدى نجاعة هذا العلاج؟
د. رڤيد: هناك الكثير من الأعمال البحثية التي أجريت على الأطفال المتعالجين بزيت القنّب والتي تؤكد أنه خفض عدد نوبات ووتيرة التشنج والرجفة بشكل كبير وقصّر مدّة كل نوبة.

ألا تخشون من أن يؤدي هذا العلاج الى الإدمان أو الهلوسة؟
د. رڤيد: مركّب THC يتم إبقاؤه بتركيز منخفض جداً في حين يكون تركيز مركّب CBD بتركيز عال. ورداً على سؤالك إذا كان يسبب الهلوسة أو الغياب عن الوعي فإن الجواب هو كلا.

وماذا ينتظر هؤلاء الأطفال مستقبلاً؟
د. رڤيد: إننا نحاول إعطاء هذا العلاج للأطفال الذين نعرف مسبقاً أنهم مرضى بدرجة صعبة جداً لدرجة أنّ جميع الأدوية والعلاجات الأخرى لم تجد معهم نفعاً، وتمّ وضعهم في ما يشبه قائمة طوارئ والعلاج يكون بهدف وقف وتقليل نوبات التشنّج لديهم.

كيف يتم حساب الجرعة اليومية؟
د. رڤيد: الجرعة تتراوح بين 2 و 10 مليغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل لليوم الواحد وهذا يعادل 5-3 نقاط في اليوم والأمر يتعلق بتركيز زيت القنّب.

هل تعالجون الأطفال الراقدين في المستشفى فقط؟
د. رڤيد: كلا. فالأهل يأخذون الدواء الى البيت والحديث عن أطفال مع نوبات صرع صعبة جداً ولم تسعفهم أي من الأدوية والعلاجات التقليدية.

وهل هذا الدواء مشمول في سلّة الأدوية؟
د. رڤيد: كلا. فهو ليس مشمولاً في السلّة، حتى أنه لا يعتبر لغاية الآن دواء حسب التعريف الرسمي لوزارة الصحة...

ما هو تعريفه إذاً، وكم يكلّف عائلة الطفل؟
د. رڤيد: إنه يعتبر إضافة غذائية حسب تعريف وزارة الصحة. أما ثمنه فيصل الى 500-400 شيكل في الشهر.

ما هي آلية عمل هذه المادة وكيف تخفّف من نوبات الصرع؟
د. رڤيد: لغاية الآن لا نعرف بالضبط كيف يوقف التشنج لدى المصاب بنوبة صرع ولكننا نعرف أنه يحدث تغييراً في توازن المخ من حيث تأثير المواد المثيرة والمواد المهدئة والمواد المعيقة داخل المخ.

ألا توجد معارضة اجتماعية أخلاقية لعلاج الأطفال؟
د. رڤيد: إننا نتحدث منذ البداية عن أطفال مريضين جداً وعن أطفال مع إعاقات وتخلف وحالات ونوبات تشنّج صعبة جدا يتعالجون بأنواع كثيرة من الأدوية مع أعراض جانبية كثيرة، وهناك حاجة لتخفيف آلام ومعاناة هؤلاء الأطفال قدر المستطاع، إنهم يشكلون نسبة ضئيلة من مجمل مرضى الصرع وبعد أن جرّبوا معهم جميع أنواع العلاجات وبقي وضعهم صعباً جداً.

كيف يخفّف زيت القنّب نوبات الصرع؟
د. رڤيد: إنهم أطفال تمت معالجتهم بـ12 لغاية 16 نوعاً من الدواء. أطفال قد تحصل لديهم بين 20-3 نوبة تشنّج في اليوم، وزيت القنّب يقلّل وتيرة هذه النوبات بأكثر من 50%

هل تتحدثين عن حوالي 20 نوبة صرع صعبة في اليوم؟!
د. رڤيد: ليست جميع النوبات صعبة، ولكن في بعض الحالات قد يحصل فيها غياب عن الوجود وفقدان للوعي وفي حالات أخرى يتعرض المريض الى السقوط وهناك حالات صعبة جداً، وفي جميع الحالات يساعد زيت القنّب في تخفيفها.

ما مدى استجابة الأهالي لعلاج أطفالهم بزيت القنّب؟
د. رڤيد: الأهالي يريدون معالجة أولادهم بهذه المادة لأنهم يعتبرونها مادة طبيعية وليست كيماوية. نحن كأطباء نتعامل معها كنوع من الدواء، بعض الأهالي يتعاملون معها كمادة طبيعية مختلفة عن باقي الأدوية الكيماوية الكثيرة التي لم تساعد إبنهم. وكل من يشعر أن إبنه تحسن مع هذه المادة يواصل طلب معالجته بها.

كيف يتم إعطاء الجرعة اليومية؟
د. رڤيد: يعطى بقنينة صغيرة فيها زيت مع خلاصة نبات القنّب ويعطى على شكل 5-3 نقاط في اليوم يشربها الطفل بالملعقة.

وهل باستطاعة أي شخص شراء زيت القنب من الأسواق أو الصيدليات كما يشتري إضافات غذائية أخرى أو ڤيتامينات؟
د. رڤيد: كلا. إنه غير متوفر لا في الأسواق ولا في الصيدليات. وكي يستطيع أي شخص شراءه عليه الحصول أولاً على مصادقة من وزارة الصحة، وبعد ذلك تزوّد وزارة الصحة نفسها العائلة بالدواء بواسطة الشركة المنتجة بشكل شخصي.

كما يبدو فإن مرض الصرع غير قابل للعلاج وما يتم لغاية الآن هو لتخفيف الأوجاع ووتيرة نوبات الصرع وحالات التشنج..؟
د. رڤيد: هناك عدة أنواع من الصرع. فهناك حالات صرع تظهر لدى الأطفال وتتلاشى بعد أن يصلوا سن البلوغ، وهناك حالات صرع تصاحبها نوبات الصرع والتشنج مع أمراض مرافقة مثل تأخّر النموّ والنضوج والتخلف وإصابة القدرات الحركية، فهذا المرض لا يعتبر سلة واحدة موحّدة.

وهل يعطى زيت القنّب لمعالجة الأطفال فقط؟
د. رڤيد: كلا. إنه يعطى للبالغين أيضاً. فقد بدأ استخدامه أصلاً مع البالغين ولاحقاً بدأنا نستخدمه مع الأطفال.

هل توصين باستخدام زيت القنّب بشكل جارف؟
د. رڤيد: أوصي باستخدامه مع الأطفال الذين جربوا أدوية أخرى لم تساعدهم، أوصي لأننا متأكدون بأنه يساعد على تخفيف نوبات التشنج والصرع.

ألا يوجد علاج جراحي لمرضى الاپيليپسيا؟
د. رڤيد: هناك مجموعة صغيرة من الأطفال المصابين بالصرع الذين يمكن شفاؤهم بعلاج جراحي، خاصة الأطفال المصابين بما نسميه" أپيليپسيا فوكالية"، أي الذين لديهم مركز واحد للمرض في المخ الذي يمكن إجراء عملية جراحية له . هناك حالات من الصرع التي مصدرها مكان واحد في المخ وهناك حالات يكون مصدرها من عدة أماكن في المخ وبالنسبة لهؤلاء لا يساعدهم العلاج الجراحي.

(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#70

لن انقل اي تشويه للقنب فيسبب تأثير البلاسيبو Placebo ...
فمحترفي الاعشاب قديما كانوا يمزجوا عدة اعشاب لازالة الضرر , للاسف قلة الان من يتقن هذا العلم ...
مثال بتجربة شخصية : قمت بتجربة ثمرة (الكولا) المنشطة , كنت سهران للساعة 3 ليلا فأكلت حينها حزمة خس كاملة , واتفاجىء بنعاس شديد استسلمت له ...
فبحثت بعد الاستيقاظ عن (خس نوم) لاتفاجئ في المواقع الطبية ان الخس منوم وانا اكلت حزمة كاملة !
وبل ايضا بعد البحث وجدت في الموسوعة انها "مفككات" المنشطات , حيث ان ثمرة الكولا تجعلني احيانا مستيقظا لـ3 ايام تقريبا وذلك لكرهي للخمول والكسل والنوم ...
بل ان بعض المبدعين يتناول المنبهات , المنشطات Amphetamine
رئيس الوزراء البريطانى وينستون تشرتشل , رأس الوزارة فى أحد أحلك أوقاتها فى خضم التهديد في تلك الفترة العصيبة واظب على تناول الأمفيتامين (منشطات) الذى جعله قادر على العمل لساعات طويلة بذهن متقد غير قابل للتشتت، وقد تناوله بعد أن وصفه له الأطباء.

عُرف عالم الرياضيات "بول أردوس" بعمله أكثر من 19 ساعة يوميا حتى مع تقدمه في السن، وكان أكثر علماء الرياضيات إنتاجا في التاريخ، ويحكي كتاب صدر عام 1998 حول سيرته الذاتية، قلق زميله "رونالد جراهام" عليه بسبب تناوله منشطات الأمفيتامينات، ودخلا في رهان دفع "جراهام" بموجبه 500 دولار إذ تمكن "أردوس" من التوقف عن تناولها لمدة شهر، ويقول "أردوس": "كسبت الرهان وتوقفت عن الأمفيتامينات لمدة شهر، لكني لم أنجز خلاله أي عمل مفيد، كنت استيقظ صباحا كأي شخص عادي ينظر إلى ورقة بيضاء في بلاهة دون أن تراوده أي أفكار".​
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#71

هناك أبحاث تقول أن THC المكون النشط الأساسي في الماريجوانا الطبيه والترفيهيه، يقلل نمو الخلايا السرطانيه في الكبد ويقلل من تقدم مرض الزهايمر، وأيضاً يقوم بعكس التأثيرات السرطانيه التي يسببها التبغ، ويحسن من صحه الرئتين ، ويزيد من سعتها ، وأيضاً من الممكن أن يساعد في تخفيف نوبات الصرع وعلاج زرق العين وتقليل الإكتئاب، وتحفز مناطق الإبداع في المخ ، وكل ذلك يمكن الحصول عليه أيضاً من تعاطي حبوب الـTHC مثل Dronabinol.

كارل ساجان : “هل يُعقل منع المرضى المشرفين على الموت من استخدام الماريجوانا كمسكن للألم، لنسمح لهم باكتساب بعض الوزن، ونساعدهم على بلع بعض الطعام؟ ويبدو أنه من الجنون القول ” إننا قلقون من أن يصبحوا مدمنين على الماريجوانا” ـ ليس هناك أي دليل على أن الماريجوانا عقار يسبب الإدمان، وحتى لو وُجد الدليل، فهؤلاء الناس يحتضرون فبما نحميهم؟”​
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#72

الحشيش يعالج توقف التنفس أثناء النوم
توقف التنفس أثناء النوم هو اضطراب فى النوم، وإذا لم يتم معالجته بشكل جيد يمكن أن يسبب مرض السكر أو الإصابة بالاكتئاب.
ووفقا للموقع الالكترونى The times of india ، فإن هناك أخبارا جديدة للمرضى الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، وذلك من خلال العلاج الأول من نوعه عن طريق حبوب مصنعة من مادة الحشيش.
وحسب التقرير أجريت دراسة على حوالي 12 مليون أمريكى يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، وهو ما قد يتسبب فى حدوث مشاكل خطيرة وإصابتهم بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يقول الأطباء أن جهاز CPAP الموصوف للمرضى الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم، يساعد على النوم، لكنه يترك علامات فى جميع أنحاء الوجه، لذا أجريت الكثير من الأبحاث للتوصل لعلاج يتم استخدامه ببساطة حتى تم التوصل للحبوب الجديدة المستخلصة من الحشيش.
وحسبما جاء فى التقرير، يقول الدكتور Roneil Malkani طبيب الأعصاب والنوم فى جامعة نورث وسترن فى شيكاغو إن علاج توقف التنفس أثناء النوم عن طريق الحبوب المستخلصة من الحشيش هو الأول من نوعه والمعروف باسم "الدرونابينول"، الذى ينتظر الموافقة عليه لعلاج مرضى توقف التنفس أثناء النوم، ويتم تناوله مرة واحدة فى الليل، حيث إنه يعد الدواء الأول الذى يعمل على الخلايا العصبية فى الدماغ المنشطة لعضلات مجرى التنفس العلوى، فتجعل الشخص أكثر راحة عند اللجوء للنوم.
وأشار الباحثون إلى أن هذا الدواء تم استخدامه لمساعدة مرضى السرطان فى زيادة الوزن والسيطرة على الغثيان، ولكن الآن تتم التجارب حتى تستخدم جرعات أصغر منه لعلاج توقف التنفس أثناء النوم، كما أنهم يأملون أن يكون له تأثير جيد على جودة النوم.
(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#73


العائله فى نزهة بعد شفاء الطفل

شفاء مريض من السرطان بنبات محظور
بعد سنوات من المعاناة المستمرة مع السرطان، كشفت أم بريطانية أن ابنها شفي من مرض السرطان بأعجوبة وبشكل مفاجئ بعد معاناة طويلة امتدت لسنوات، وذلك بعد تناوله جرعات من نبات القنب "الحشيش"، الذي أعطته له أمه خلسة.
وقالت كالي بلاكويل، إنه تم تشخيص حالة ابنها ديرين بنوع من سرطان الدم "لوكيميا" يصيب شخصا من كل 7 مليارات شخص، وعانى لسنوات مع المرض الذي انتشر وأصابه في اللوزتين ثم في النخاع العظمي.
وقالت: "خضع ابني لعلاج كيماوي شرس وعلاج بالأشعة، بالإضافة إلى عدد من الجراحات، لكن حالته لم تتحسن وطلب منا الأطباء أن نستعد لموته، مما دفعنا لإخراجه من المستشفى والذهاب به إلى منشأة خاصة لرعايته حتى وفاته"، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.
وأشارت إلى أن ابنها، الذي كان حينها في الـ 14 من عمره، كان يعاني من ألم مبرح، وكان جسده مغطى بالكدمات، ولم يتمكن من تناول الطعام لمدة 7 أشهر، كما أن يده كانت مصابة بالتهاب بسبب ضعف جهازه المناعي.
وأوضحت بلاكويل أنها قررت حينها أن تعطي ابنها جرعات من الحشيش لتسكين آلامه، فقامت بشرائه مع زوجها وتحويله إلى زيت، وذلك بصورة سرية لأنه غير قانوني.
وتابعت: "بعد أن أعطيته أول جرعة خف شعوره بالألم بشكل كبير، وبعد نحو أسبوع اكتشفنا أن التهاب يده شفي تماما، مما يعني أن جسده بدأ بإنتاج خلايا جديدة، وبالتالي فإن جسده بدأ بتقبل النخاع العظمي المزروع".
وأشارت بلاكويل إلى أنها كانت تغير جرعات الحشيش لتكتشف أن هناك تأثيرا مباشرا بينها وبين تحسن حالته الصحية، لكنها تأمل في أن يتم دراسة تأثيره بشكل علمي.
أما الآن، رين في الـ 17 من عمره ويعيش حياة صحية، ويدرس ليصبح طاهيا.

الطفل البريطانى بعد إنقاذه من “السرطان” بالحشيش
اخر اخبار الصحة حيث سلطت صحيفة الإندبندنت البريطانية الضوء على قصة الطفل ديرين، والذى استطاعت والدته أن تنقذه من الموت بالسرطان باستخدام الحشيش، وذلك بعد أن اجتمع فى جسده نوعان من الخلايا السرطانية مما تسبب فى إصابته بحالة نادرة ولم يستجب جسده للعلاج.
بدأت قصة الطفل ديرين عندما شخص الأطباء إصابته بسرطان الدم وهو فى العاشرة من عمره، وبعد 18 شهرا من تشخيص إصابته بالمرض اكتشف الأطباء أن لديه سرطانا ثانويا نادرا فى خلايا “لانجرهانس”، فأصبح جسمه يضم نوعين من الخلايا السرطانية، وهما “سرطان الدم وخلايا لانجرهانس”، ويقول الأطباء إن اجتماع نوعين من السرطان فى جسد واحد جعل من هذا الطفل حالة خاصة ونادرة بين البشر عموما.
فى عام 2013، وبعد 4 سنوات من تلقى العلاج، لم يتمكن ديرين من قضاء الوقت دون الحصول على مسكنات مستخلصة من الأفيون (Opiates) فى محاولة لتخفيف الألم، وهنا بدأت الأم فى البحث عن الأفيون والحشيش وفوائده فى تسكين الألم، أثناء قيامها بذلك، وجدت دواء مصنوع من “القنب” كان قد أجرى عدة أبحاث علمية على استخدامه فى علاج السرطان لكنها لم تشمل الأطفال، لكنها لم يكن لها خبار، وفقا لحديثها لصحيفة الإندبندينت، حيث قالت: “كان طفلى يموت فى كل الأحوال، لذلك كنت على استعداد استخدام أى شىء وكل شىء مقابل حصوله على الراحة حتى لو كانت خطرة أو غير مضمونة، لأنه كان بالفعل يموت وأى شىء سيكون أرحم مما يعانيه وهو مريض”.
وأكدت الأم أن فشل زراعة نخاع عظم جديد لطفلها زادها إصراراً فى استخدام القنب، وبالرغم من المسئولية القانونية التى من الممكن أن تقع عليها وعلى والده نتيجة استخدام هذا المخدر إلا أنهما لم يترددا فى استخدامه، موضحة أنه لم تستطع الحصول عليه بشكل قانونى فلجأت إلى تاجر حشيش للحصول عليه وبعد إعطائه لطفلها أكد الأطباء أنه فى حال عدم تحسن الوضع الصحى الخاص بديرين سيتم وضعه بالرعاية التلطيفية (Palliative care).
بعدها، ووفقا لما جاء فى صحيفة الإندبندنت، بحث والدا ديرين عن استخدام القنب من قبل مرضى السرطان، وعن الآلية التى يجدر بهما القيام بها حتى تمكنا من ذلك فى المستشفى وبعد إسدال الستائر أعطى الوالد لديرين القنب لتدخينه، وفرحوا جداً عندما أكد لهم أن الألم أصبح أقل الآن ولكنه لم يفده بشكل كبير، وفى رأس السنة ومع تزايد ألم الطفل قررت أمه إعطاءه القنب السائل بشكل مباشر عن طريق فمه، علّه يشعر براحة أكبر، وكانت المفاجأة أنه شعر بذلك حقاً، وأن تحسناً طرأ على حالته الصحية وأصبحت حياته غير مهددة، وقالت الأم خلال لقاء الإندنبدنت معها: “الآن وبعد سنوات من نجاح علاجه أصبح وزنه طبيعياً وعاد إلى المدرسة مجدداً”.

أم تعطي ابنها الحشيش و النتيجة كانت صادمة!
و هذا ما حدث له!
كشفت السيدة البريطانية Callie Blackwell أنها أعطت “القنب” (الحشيش) لإبنها Deryn المصاب بسرطان الدم، من دون علم الأطباء، بهدف مساعدته على تحمّل الوجع.
وأكّدت Blackwell، خلال حديثها لـ ITV، أنّني “لم أكن سأخسر أي شيء، فابني يموت بكلّ الأحوال”، موضحة أن “القنب ساعده على الشفاء، فضلاً عن تخفيف الألم”.
وصرّحت دكتورة Emma Smith لموقع The Independent أن هذه الممنوعات قد تساعد على الشفاء من السرطان (كحالة Deryn)، ...
يُذكر أنّ Deryn شُفي بشكل تام، وهو يعمل اليوم في مجال “الفنادق والمطاعم”، ويطمح بأن يصبح “شيف”.

(الاعلام)
 

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#74


ينظر دارين ميلر إلى السجلات الطبية التي تبين أنه خالي من السرطان بعد أشهر فقط من تشخيصه بسرطان "غير قابل للشفاء" ...
ويخبرنا انه استخدم زيت القنب فشفي من السرطان, ويتأهب للاستمتاع بفرصته الثانية في الحياة ...
بلغ من العمر 50 عاما وكان مصاب بسرطان الرئة و سرطان في القلب , ومعه مجموعة من الوثائق الطبية بأنه الان خالي من السرطان بعد ان اخبروه ان موته وشيك ...
وقال ميلر: "لدي السجلات الطبية لإظهار الأدلة على ما أقوله". "سوف تفسر بتفسيرات مختلفة من قبل الناس في كل مكان، ولكن لقد بحثت فهناك الآلاف من الشهادات على شبكة الانترنت ونرى الناس يفعلون ذلك وانها كانت مستمرة لسنوات."
والآن ميلر يدير برنامج لمساعدة الآخرين الذين يجدون أنفسهم في نفس الوضع الذي كان فيه.
( حصري مترجم من الاعلام الغربي )
 
التعديل الأخير:
الإعجابات: Rami

search

باحــث
إنضم
20 مايو 2013
المشاركات
1,011
الإعجابات
1,087
#75

وقد اتضح أن حليب الام يحتوي على نوع من القنب (ناقلات عصبية تشبه الماريجوانا) 2-أراشي دونويل الجلسرين , انانداميد
Mother's milk has been shown to supply endocannabinoids (the natural neurotransmitters that cannabis simulates) 2-Arachidonoyl glycerol, anandamide

Fride E, Bregman T, Kirkham TC (April 2005). "Endocannabinoids and food intake: newborn suckling and appetite regulation in adulthood" (PDF). Experimental Biology and Medicine. 230 (4): 225–234. PMID 15792943
http://www.ebmonline.org/cgi/reprint/230/4/225.pdf
The Endocannabinoid-CB Receptor System: Importance for development and in pediatric disease Neuroendocrinology Letters Nos.1/2, Feb-Apr Vol.25, 2004
http://www.nel.edu/pdf_/25_12/NEL251204A01_Fride_.pdf
Cannabinoids and Feeding: The Role of the Endogenous Cannabinoid System as a Trigger for Newborn Suckling Women and Cannabis: Medicine, Science, and Sociology, 2002 The Haworth Press, Inc
http://www.cannabis-med.org/data/pdf/2002-03-04-3.pdf