دعوة الى فكرة مشروع رائد!!!

إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#51

الاخ ذو الأجنحة
أشكرك على كل مشاركاتك اللطيفة....
و اتمنى لك من كل قلبي ان تنجح في تحصيل دروسك و تتخرج في مجال البرمجة ......
و من بعد ترتقي و تكتشف ان هندسة oop , aop و التي هي معقدة في نظرك انها موجودة في الكون اصلا و بشكل اكبر تعقيدا..........
برايك لماذا تدور الكواكب وفق loops و لماذا يتوقف نمو الانسان عند سن معين???
و اي الحاتين تخضع لبرمجة oop او aop.
تحياتي و بالتوفيق في دروسك المعقدة.
 
إنضم
19 سبتمبر 2015
المشاركات
24
الإعجابات
24
#52
لا احمق هنا غيرك . اكلمك باحترام و ادب و ترد بسفاهتك المعهودة . من تحسب نفسك ؟ انا المخطئ . كان علي ان اعلم انك مجرد تافه اخر من مدعي انهم فوق البشر .ايها المعتوه افق . انت لست اليس في بلاد العجائب . لن اضيع وقتي الثمين مع امثالك . رمتني بدائها و انسلت
 

lost|pages

مترجم محترف
إنضم
7 فبراير 2015
المشاركات
1,285
الإعجابات
1,652
#53
كل شي في البرمجة هي من الطبيعة نفسها ومن الكون. البرمجة الكائنية والوراثة أتى بها المبرمجون من التفكير والنظر حولهم في الأشياء. إذا أردنا تطوير البرمجة لمستوى أعمق فلنتعمق في أسرار الحياة والطبيعة والكون. فكرة الذكاء هي التي أراها في التحرك والتكرار بشكل دائري مثل ما تفضل الأخ التنين أي مشابهه لحركة المجرة. تطبيق يستقل بذاته في حركة مستمرة بلا توقف منها يتعلم من البيئة المحيطة به, مثل عقل الانسان الذي لا يتوقف عن التفكير. الحركة = الحياة = الأستقلالية.


 
التعديل الأخير:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#54
يقول السير أرثر. س. كلارك :
تمر الحقيقة دائماً عبر ثلاث مراحل : أولا، يتم السخرية منها، ثانياً تتم معارضتها بعنف، وثالثاً يتم القبول بها كشيء مسلم به.

و انا اقول :وحده العقل المستنير بنور الله تعالى يستطيع أن يستوعبها .

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#55
اخي العزيز lost|pages
الحياة هي في الأصل تكرار و تردد مثل دقات القلب، عملية التنفس، الدورة الدموية........
السؤال المطروح و الموجه للمبرمجين على ألفا العلمية هو:
هل نحن قادرون على الخروج من التفكير داخل الحاسوب إلى التفكير داخل الكون؟؟؟
تحياتي

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#56
إن الأفكار لا تموت .. والأحلام لا تُسجن .. والأمل لا يخبو .. طالما بقى أصحابها ينفثون فيها من أرواحهم، فيحيونها وتحييهم.


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.



الحمد لله لقد توصلت لحل الجزء الاول من المسالة الاولى و وجدت ان الحل يكمن في تقنية
Distributed Computing - Self Stabilization

في انتظار التوصل الى حل الجزء الثاني من المسالة اهنئ جميع اعضاء الفا العلمية بقدوم شهر رمضان الكريم و اتمنى لهم المزيد من الخير و التوفيق و النجاح و كل عام و هم بالف خير:flower::heart:.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#57
في بحث مستمر لتطوير الذات و اكتشاف قدرات العقل الباطن ..... و وقوفا على حقيقة ان العقل الباطن يعمل بشكل اوتوماتيكي وفق خوارزميات كالحاسوب او اكثر ( العقل الاتوماتيكي) ....حيث انه يعمل كتطبيق معلوماتي اثناء اليقظة ... و كمبرمج اثناء النوم اذ يقوم بخزين و تريب المعلومات التي تلقاها من العقل الواعي اثناء اليقظة على شكل خوارزميات لتصبح تطبيقات تحدد سلوك الفرد في حياته اليومية......

و وقوفا ايضا على ان للعقل الباطن ارادة و وعي ذاتي بحاله من خلال اختبار تورينغ Test de Turing ......

جاءتني فكرة ان ارفع من قدرات عقلي الباطن و اجعله يبرمج نفسه بنفسه بكفاءة عالية اثناء المنام و وفق مدخلات و مخرجات احددها له اثناء اليقظة و بعدما ازوده مسبقا بالمبادئ الاساسية في علم البرمجة ...... فكان علي ان استورد افكار و تقنيات من عالم برمجة الحواسب ...... و لهذا السبب طرحت هذا الموضوع لعل توأمي الروحي تمدني بمعلومات من هنا او هناك عبر احد الأعضاء المتخصصين في برمجة الحواسيب ....لكن مع الاسف كل من شارك بالموضوع لم يكن في المستوى المطلوب ..... ربما لانهم لم يستوعبوا فكرة الموضوع .... او ربما لانهم متخلفون عن مستجدات البرمجة .....لكن من حسن حظي ان حبيبتي الروحية في البعد الاخر قادرة على توصيل المعلومة و لو بعد حين و عن طريق افضل عقول جامعة كامبريدج و خبراء شركة مايكروسوفت .....بالفعل لقد جاءني الحل عن طريق برنامج deep coder

ديب كودر (deep coder)

من تابع الموسم اﻷوّل من مسلسل "Westworld" أظنه سيتوقف على أنّ إحدى أهم اﻷشياء لصنع ذكاء اصطناعي، هي جعله قادرا على برمجة نفسه بنفسه -وهو شيء مازالت تعجز عنه التكنولوجيا الحالية-، ولذلك بدأ الباحثون في مايكروسوفت و جامعة كامبريدج مشروع البرمجة الذاتية عن طريق نظام أطلقوا عليه اسم "DeepCoder"، نظام يعتمد أسلوب ال"program synthesis"؛ أي "تركيب البرنامج"، الذي هو شكل من أشكال البرمجة الأوتوماتكية، بحيث يمكن أن يكون هو جهاز الكمبيوتر نفسه، أو البرنامج الذي يكتب البرامج، و يعمل باﻷساس على كتابة كود برمجي جديد باستعمال الكودات البرمجية لبرامج أخرى، وهو نفس الشيء الذي يقوم به المبرمج البشري، و قد أعطت هذه الطريقة نتائج رائعة حيث كان "DeepCoder" قادرا على تحديد أي سطر أو جزء من البرنامج سيكون نافعا في كل حالة، كما تمكّن من تحديد الأنماط اﻷساسية للمعطيات المدْخلة و المخْرجة "input-output"، و التي تمّ تحديدها سابقا من طرف المبرمجين للاختبار. و بشكل لا يصدق تمكّن أيضا من البحث بين السطور البرمجية، و جمعها بطريقة أفضل بكثير مما يمكن للبشر فعله، و بما أنّه عبارة عن جوهرة خوارزمية للتعلم و التعمق، فإنّه يتمكّن من اكتساب خبرة أكثر و تطوير نفسه بعد كل مهمة جديدة يتم منحها له.

بفضل هذه التقنية الجديدة في عالم البرمجة، يمكن لأي شخص ليست لديه معرفة بالبرمجة والترميز أن يقوم ببناء البرنامج الذي يريد من خلال سلسلة من التعليمات والمبادئ البرمجية.

وقال الباحثون في أوراق أبحاثهم: "هو حلم الذكاء الإصطناعى القادر على كتابة برامج الكمبيوتر وأنهم ليسوا الوحيدين الذين يرغبون في تحقيق ذلك، فجوجل أيضاً تعمل لتطوير تقنيات الذكاء الإصطناعي للغرض نفسه ".

مازال "DeepCoder" في نسخته اﻷوّلية، فهو لا يبرمج إلاّ خمس سطور فقط، و يتوقع الباحثون أنْ تكون نسخته القادمة قادرة على برمجة البرامج الروتينية و المواقع الالكترونية دون الحاجة لمبرمج بشري، كما أضاف Solar-Lezama قائلا : "إنّ هذا النوع من التكنولوجيا سيساهم في نقص الجهد المبذول بالبرمجة، وهو لا يعني بالضرورة أنّنا سنتخلص من المبرمجين البشر، لكن يمكن القول أنّه سيقوم ببرمجة اﻷجزاء المملة من الكود البرمجي، و ترك المهمات الصعبة و المعقدة للمبرج البشري".

مزایا "DeepCoder"

إحدى مزایا "DeepCoder" السماح لذكاء اصطناعي بالبقاء طلیقا على ھذا النحو اكتسابھ القدرة على البحث بدقة أكبر ومدى أشمل من المبرمج البشري، ما یتیح لھ جمع مصادر الشفرة معا بطریقة ربما لا تخطر على بال الإنسان. علاوة على ذلك، یستخدم DeepCoder التعلم الآلي لتحسین قواعد بیانات الشفرة، التي یستمد منھا شفرتھ، وترتیب الأجزاء وفق تقییمھ فائدتھا المحتملة.

نتیجة لذلك، یعمل ھذا النظام بسرعة أكبر من سابقیھ. فقد ابتكر DeepCoder برامج في أجزاء من الثانیة، في حین احتاجت الأنظمة السابقة إلى دقائق كي تختبر تراكیب أسطر الشفرة الكثیرة والمختلفة قبل جمعھا معا في شفرة تؤدي الغرض المطلوب. ولما كان DeepCoder یتعلم أیة تراكیب من الشفرة التي یعتمد علیھا فاعلة وأیھا غیر مناسبة، فیتحسن أداؤه في كل مرة یحل مسألة جدیدة.

تطبیقات
لھذه التكنولوجیا تطبیقات محتملة عدة : في عام 2015، طّور باحثون في معھد ماساتشوستس للتكنولوجیا برنامجا یصلح تلقائیا فیروسات الكمبیوتر باستبدال أسطر فاعلة من برامج أخرى بأسطر الشفرة الخاطئة. ویؤكد بروكشمیدت أن النسخ المستقبلیة تسھل إلى حد كبیر بناء برامج روتینیة تعتمد على معلومات من المواقع الإلكترونیة أو تصنیف تلقائیا مثلاً صور موقع «فیسبوك» من دون أن یحرك المبرمجون البشر إصبعا. یوضح سولار-لیزاما: «ربما تساھم إمكانات الأتمتة التي یقدمھا ھذا النوع من التكنولوجیا في خفض إلى حد كبیر مقدار الجھد الضروري لتطویر شفرة».

لكنھ لا یعتقد أن ھذه الأنظمة ستسلب المبرمجین عملھم، فمع نجاح التحلیل البرمجي في أتمتة بعض الأجزاء الأكثر مللاً في عملیة البرمجة، یشدّ د سولار-لیزاما أن المبرمجین یستطیعون تخصیص وقتھم لعمل أكثر تعقیدا.

في الوقت الراھن، تقتصر قدرة DeepCoder على حل تحدیات البرمجة التي تشمل نحو خمسة أسطر من الشفرة. ولكن مع لغة الشفرة المناسبة، تعتبر ھذه الأسطر الخمسة كافیة لتطویر برامج معقدة إلى حد ما.

یختم سولار-لیزاما: «یُعتبر تطویر شفرة كبیرة دفعة واحدة عملیة صعبة، بل غیر منطقیة. تبنى الشفرات الكبیرة بجمع الكثیر من أجزاء الشفرة الصغیرة معا .«

افاق
موضوع الذكاء الصناعي من المواضيع الشائكة، فهو يختلف عن أي إختراع علمي آخر، لأنه يمس الذكاء البشري، الذي لا يقبل أن تتفوق عليه الآلة، لكن السؤال الذي اصبح يطرح نفسه بشدة : هل يمكن ان نستعمل الذكاء الصناعي للالة للرفع من قدرات الانسان العقلية و صنع ذكاء بشري خارق ...... ??? هل يمكن ان يتم هناك تلاقح بين الذكاء البشري و الذكاء الرقمي ليولد مولود جديد اكثر ذكاءا... ????

هذه الاسئلة لن يجيب عليه عمليا الا الذين يؤمنون بفلسفة Transhumanism.

شخصيا ان اومن بقدوم الانسان الخارق .... و اشكر كثيرا الباحثون في مايكروسوفت و جامعة كامبريدج على نظام "DeepCoder".
فالذكاء الصناعي ما يزال طفلًا في الرابعة من عمره، ولكننا جميعًا نعلم أن الأطفال يكبرون بسرعة، فما يزال مستقبل الذكاء الصناعي غامضًا و يحمل بين طياته الكثير من المفاجئات و الممكنات .....
لمزيد من التفاصيل حول تقنية "DeepCoder"، يمكنك قراءة البحث أو تحميله من خلال
هذا الرابط.

 
التعديل الأخير:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
835
الإعجابات
755
#58
لكل من يهتم بالموضوع و يبحث في اسرار العقل الباطن اثناء المنام....و يرغب في برمجة عقله الباطن برمجة عميقة على عدة مستويات(
concepts de programmation en couches) فليشاهد فيلم Inception .... لانه يقدم افكار اكثر عمقا عن العقل الباطن في اطار الممكن المجاور.... و السلام.