حقيقة خلق المادة

إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
122
الإعجابات
116
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#1
حقيقة خلق المادة

بعد أن أتممنا عملية الربط بين حقيقة الذرة كمادة مخلوقة وحقيقة العدم أو الفراغ كوسط مثالي لجميع الخلق، نجد أنفسنا أمام نظرية عملية مهمة.
إنَّ النظرية المُدعمة والمصدَّقة مِن القرآن والخاصة بالمادة هي كما يلي:
- المادة تُفنى وتُستَحدث مِن العدم نتيجة ممارسة قوة أو طاقة محدَّدة من قِبل مصدر خارج فقط.
حيثُ أنَّ الله جلَّ وعلا خَالق كلُّ شيءِ مخلوق وهو مصدر كل شيء، وأساس كل شيء،
أي أنَّهُ في حالتنا هذهِ، يكون المصدر الخارجي والوحيد لدينا والمقصود في النظرية المطروحة.
أما مُصطَلح الخَلق فيُمكِن تطبيقه على مبدأ خلق شيء من شيء آخر، او خلق شيء من لا شيء، أي من العدم أو من الفراغ المطلق.

فالمادة هُنا هي أصل المخلوقات المادية جميعاً، وأصل المادة في الذرَّة، وحسب معلوماتنا فإنَّه لا شيء يأتي بعد الذرَّة، إذاً فالذرة مخلوقة مِن العدم لا محال، لكونها تحمِل صِفة المخلوق وهي المادة.
والمطلوب مِنَّا هُنا هو إثبات هَذهِ النظرية على ضوء ما ذكرناه سابقا من خصائص المادة، وذلك عندما تمَّ الافتراض بأنَّ منشأ الذرَّه يكون من العدم، في هذهِ الحالة يترتب علينا تعريف كلمة العدم.
فالعدم كما تم تعريفه سابقاَ هو ذلك الفراغ الذي ليس له بداية أو نهاية ، ولا يرتبط بزمان أو مكان محدد، وليس لهُ صِفة أو شكل على الاطلاق، فهو في صفاته هذه يطابق مواصفات الرقم صفر في محيط الأعداد إلى حد كبير وذلك إذا أردنا التشبيه، وهُنا لابُدَّ أن ننوَّه على الأهمية الكبيرة للرقم صِفر في العمليات الحِسابية، وخصوصاً في مدى الثورة الكبيرة الذي أحدثهُ هذا الرقم عِندما تمَّ إبتكاره من العُلماء المسلمين ومن ثم تطبيقه في العمليات الرياضية والحسابية، فلقد كان من المستحيل التوصل إلى ذلك التطور الهائل الذي نراه في تلك العلوم لولا وجود هذا الرقم.

وهذا يرجع لسبب إكتمال مفهوم الأعداد بالشكل الصحيح، فعندما تمَّ قبول مبدأ الصفر في العمليات الحسابية لم يعُد هُناك أي تناقُض في تطبيق الأعداد وإستخداماتها في شتى العلوم المُختلفة فأصبحت مُتكاملة وصحيحة وذلك لكون الصفر هو العدد الوحيد من بين الأعداد الذي لا يقبل التقسيم أو الضرب، فوجوده مقصور على عمليات الجمع والطرح فقط.

وفي حالة ما تمَّ تطبيق هذا المفهوم وبنفس الصورة على المفاهيم العلمية نفسها، أي أن يتم التسليم بوجود صِفة العدم والتعامل معها كأساس لتكوين المادة ، تكون الثورة في تغيير تلك المفاهيم العلمية الحالية، مما يؤدي بالضرورة إلى نشوء علوم جديدة و حديثة، يكون في تطبيقها الخير كُلَّه للناس أجمعين إن شاء الله.
فعِند البحث عن الكيفية التي تمَّ فيها تطبيق مبدأ الصفر، ككونه أصل الأعداد ، نجد بأنَّ علوم الحساب كانت بحاجة لإعتماد ذلك المبدأ في بناء القواعد والقوانين الحسابية للأرقام السالبة والموجية ، وبعد ان تمَّ إعتماد الصفر إكتمل الفراغ الرئيسي الذي كان مفقوداً بين تلك الأرقام ، فأصبحت القواعد والقوانين الحسابية بعدها صحيحة وواقعية وعملية أيضاً، بحيث تمَّت ممارسة تلك العمليات الحسابية بنجاحٍ باهر وذلك في جميع العلوم التي تحتاج إلى المسائل الرياضية والعلوم الحسابية.

فالصِفر هُنا قد أعطى بُعداً آخر للأعداد وهو البعد السالب او العكسي أي النقيض والذي لم يكن متوفراً في ذلك الوقت، فكانت العمليات الحسابية آنذاك عقيمة بسبب عدم وجود بداية أو مُنطلق وأصل للأرقام.

وهذا ما ينقُصنا تطبيقه فعلاً في الوقت الحالي وفي العلوم الحياتية بالذات، وذلك لكوننا في أشد الحاجة إلى بُعداً آخر نجد فيهِ البداية والنهاية، ويكون فيهِ المصدر والمرجِع.

ذلك البُعد الذي تبحث عنهُ هو الفراغ وبالتالي فهو أصل المواد تماماً مثل الصفر بكونه أصل الأرقام ، ومن الفراغ نستطيع أن نُعطي معنى للألكترونات ذات الشحنة السالبة والبروتونات ذات الشُحنة الموجبة والتي تقابل بدورها الأعداد الموجبة والسالبة في المسائل الحسابية عندما ساعد الصفر على إيجادها.
وبما أنَّ جمع عدد سالب مع نظيره الموجب تكون نتيجتهُ صِفراً، فإنَّ جمع كتلة الإلكترونات السالبة مع نظيره في كتلة البروتون الموجبة تكون النتيجة هي الفراغ أو العدم والعكس صحيح، فهذا هو ما نحتاجه بالفعل لفهم عملية الخلق والتعرف على الكيفية التي يمكن عن طريقها أن تكون قد تمَّت عملية الخلق من قِبل الله سبحانهُ وتعالى، ويبقى العلم عند الله.

فهذا ما يهمنا في هذا الموضوع خصوصاً عندما نتعامل مع المواد المحيطة بنا، وذلك كي نحدد حدود كل مادة، وإلى أي مدى يمكن التعامل معها وكذلك لتوضيح حقيقة خلق المادة.

من كتاب (حقائق في علم الكتاب – دراسة في علوم الكتب السماوي) صفحة 183-184.

تأليف محمد "محمد سلبم" الكاظمي (المقدسي)
 

viomode

عضو مشارك
إنضم
18 أبريل 2015
المشاركات
155
الإعجابات
169
#2
- المادة تُفنى وتُستَحدث مِن العدم نتيجة ممارسة قوة أو طاقة محدَّدة من قِبل مصدر خارج فقط.
كلام خاطئ ، هذا ماكان يتصوره العلماء ، لكن بعد التجربة (يمكن الاطلاع على بحوث مختبر سيرين) و جدو ان المادة نفسها ليست مادة بل فراغ ليس معدوم
الذرة هي عبارة عن اهتزازات وليست مادية و الفراغ ليس فراغ و لا يمكن ان يكون هناك فراغ مطلق الآن لو يوجد فراغ سينعدم كل شيء و هذا مستحيل
و حسب العلماء هذه الاهتزازات ازلية ، اي لم تٌخلق و لا يمكن تدميرها بل موجودة ازلية
و على حسب فهمي لما حولي و تأملاتي فالله هو كل شيء ، اي المادة و الغير مادة ، اي كل شيء كل ذرة هي الله ، و كل فراغ فيه اهتزاز هي الله
هو موسع كل شيء و الموجود في كل شيء منه و اليه يتأتي كل شيء ، ربما كلمة الخلق لم نفهمها بمعناها الحقيقي ، لأن الكلام هو فقط 10 % من الحقيقة
شكرا
 
إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
122
الإعجابات
116
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#3
- المادة تُفنى وتُستَحدث مِن العدم نتيجة ممارسة قوة أو طاقة محدَّدة من قِبل مصدر خارج فقط.
كلام خاطئ ، هذا ماكان يتصوره العلماء ، لكن بعد التجربة (يمكن الاطلاع على بحوث مختبر سيرين) و جدو ان المادة نفسها ليست مادة بل فراغ ليس معدوم
إذا دققت في كلامي لوجدت أن كلامي صحيح مئة بالمئة، فقولك أنَّ العلم الحديث وجد أن المادة ليست مادة بل فراغ ليس معدوم فهذا بعني بأن المادة تُفنى وتستحدث من العدم لكونها ليس مادة بل شيء مُستحدث، والشيء المُستحدث هو شيء تمَّ إستحداثهُ لغرض ما وينتهي وجوده بإنتهاء الغرض الذي تمَّ إستحداثهُ لأجلهِ أو بمعنى آخر تمَّ خلقهُ لأجله، فالمادة بحد ذاتها ليست بمادة قائمة بذاتها بل هي مخلوقة لتحقيق غرض ما وينتهي وجودها بإنتهاء هذا الغرض، وكونها فراغ ليس معدوم فهذا يعني بأنَّ هُناك فراغ مُستغل وليس فراغ مئة بالمئة، وهذا الفراغ المُستغل هو فراغ فيه خلق من جهة خارجية وهو بالتالي ليس معدوم كالفراغ نفسه.


الذرة هي عبارة عن اهتزازات وليست مادية
الذرة يا عزيزي بما تحتويه من ألكترونات ونواة مجتمعة ليست سوا إهتزازات أي طاقة مُحركة، فالأكترونات تهتز بإتجاه مُحدد معاكس لإهتزازات البروتونات لذلك أطلقوا على إتجاه إهتزاز الألكترونات بالسالبة وعلى إتجاه إهتزازات البروتونات بالموجبة.


و الفراغ ليس فراغ و لا يمكن ان يكون هناك فراغ مطلق الآن لو يوجد فراغ سينعدم كل شيء و هذا مستحيل
لقد سبق وأن ذكرت بأنَّ أصل الوجود عبارة عن الله كوجود مًطلق كامل من كل شيء غير مخلوق وفراغ مُطلق ناقص من كل شيء غير مخلوق، وبمجرد أن باشر الخالق جلَّ وعلى في عملية الخلق لم يعد الفراغ فراغ ولم يعد هُناك وجود لفراغ مُطلق، فالفراغ المُطلق تمَّ إستغلاله في عملية الخلق فلم يعد بعد ذلك موجوداً، فقولك بأنَّ الفراغ المُطلق لو وجد سينعدم كل شيء فهذا صحيح، فبمجرد أن يشاء الخالق بإنهاء وجود أي مخلوق فسوف يذهب هذا المخلوق إلى العدم، فالعدم عكس الخلق، إذا كان هُناك خلق فلا وجود للعدم، وإذا كان هُناك عدم فلا وجود للخق.


و حسب العلماء هذه الاهتزازات ازلية ، اي لم تٌخلق و لا يمكن تدميرها بل موجودة ازلية
كون الإهتزازات أزلية فذلك يعود لكونها طاقة موجهة من عند الله والله أزلي، والخالق لم يخلق نفسه ولا يمكن تدميره والعياذ بالله بل هو موجود وأزلي.


و على حسب فهمي لما حولي و تأملاتي فالله هو كل شيء ، اي المادة و الغير مادة ، اي كل شيء كل ذرة هي الله ، و كل فراغ فيه اهتزاز هي الله
هو موسع كل شيء و الموجود في كل شيء منه و اليه يتأتي كل شيء ، ربما كلمة الخلق لم نفهمها بمعناها الحقيقي ، لأن الكلام هو فقط 10 % من الحقيقة
شكرا
أود أن أصحح مفاهيمك هُنا فالله خالق كل شيء مخلوق، وكل شيء غير مخلوق هو الله، فالمادة وغير المادة وأي شيء مخلوق تم إيجاده وإستحداثه مصدره من الخالق وحده لا إله إلا هو، وكل شيء مخلوق كل ذرة هي من خلق الله ولا يمكن أن تكون هي الله فالله لا يخلق نفسه أو ذاته والعياذ بالله، وكل فراغ فيه إهتزاز هي طاقة موجهة من الله ليتم من خلالها عملية الخلق فالله جلَّ عُلاه هو خالق وموسع كل شيء مخلوق والموجود في كل شيء مخلوق هو من خلق الله وحده فمن الله يأتي كل شيء مخلوق وإلى الله يعود كل شيء مخلوق.
ولقد صدقت عندما قلت بأن البشر لم يفهم كلمة الخلق أو معناها الحقيقي، فحقيقة الخلق أكبر من ذلك بكثير، راجع كتابي المُشار إليه هُنا وسوف تتضح لك الكثير من الأمور التي كانت مخفية على الناس.

أتمنى أن أكون قد أضفت إلى معلوماتك شيء ، فكلامي ليس خاطيء كما إدعيت، وليتك تسأل قبل أن تحكم.
 

viomode

عضو مشارك
إنضم
18 أبريل 2015
المشاركات
155
الإعجابات
169
#4
شكرا لك اخي

اتفهم ما تقوله

لكن حاول ان تنظر للأشياء انها ليست منفصلة عن الله ، ستفهم ان كل شيء هو الله

ستفهم مقصودي ان المادة التي يتحدث عنها العلماء الازلية هي الله اصلا ، كل شيء له ، وكل شيء هو

شكرا
 
إنضم
23 نوفمبر 2015
المشاركات
122
الإعجابات
116
الإقامة
الرياض
الجنس
ذكر
#5
أخي viomode
هُناك خالق وهناك مخلوق، وهُناك معبود وهو الله جلَّ في عُلاه، وهُناك عابد وهو المخلوق.
لماذا لا تكون الأشياء المخلوقة مُنفصلة عن الله الخالق؟
عندما يقوم الإنسان بخلق برنامج فإنَّهُ يضع فيه أفكاره، والبرنامج حينها يُنفذ ويطبق هذهِ الأفكار ، ولكن يبقى البرنامج مخلوق والإنسان المُبرمج خالق لهذا البرنامج، ولا يمكننا القول بأنَّ البرنامج والإنسان المُبرمج هُما الشيء ذاتهُ.
المادة جزء من خلق الله وليس كل ما خلق الله، الملائكة والشياطين ليسو بمادة وهُم من خلق الله وهُناك الكثير الكثير مما خلق الله، والمادة جزء من كل شيء مخلوق، والله كل شيء غير مخلوق.
صفات الخالق لا تنطبق مع صفات المخلوق، فكيف يمكن أن يكون الخالق والمخلوق شيء واحد؟
الهندوسية تقول بانَّ كل شيء هو الله، ولكنهُم لا يعرفون صفات الله، وبمجرد معرفتهِم لصفات الخالق سوف يدركون بأنَّه مختلف كُلياً عن المخلوق.