تقرير كامل : كتاب العزيف ( أسماء الموتى ) وعبد الله الحظرد

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
507
الإعجابات
408
#1
بسم الله الرحمن الرحيم


في البداية أقدم إعتذاري لجميع القراء كوني وعدت من قبل أن أصمم فيديو عن هذا الموضوع ولكني لم أستطيع لإني فقدت كل ملفاتي :pensive:تحية طيبة إخواني القرّاء , وندخل في الموضوع , في البداية أعتقد أن الكثير ممن سمع عن الموضوع سمع به عن طريق سلسلة روايات مصرية ( ما وراء الطبيعة ) , التي قدمت الكثير من المعلومات على شكلروايات وقصص , ولكن فلنبدأ بتلخيص تلك المعلومات ولنبدأ تاريخيّا , عن شخصية عربيّة مجهولة جدّا الآن ... عبد الله الحظرد !!!من هو الحظرد ؟ عبر ويكبيديا ( موسوعة للعلم المنهجي الرّسمي والتّاريخ المزيف ) تقول أنّه :

عبد الله الحظرد (بالإنجليزية: Abdul Alhazred)، ويُعرف أيضاً على نطاق واسع بالعربي المجنون، هو شخصية خيالية أنشأها كاتب الرعب الأمريكي هوارد فيليبس لافكرافت. يُعتقد أنه مؤلف كتاب تحضير الأرواح الخيالي كتاب العزيف (Necronomicon)، كجزء مكمل لمعارف كثولهو ميثوس .اسم عبد الله الحظرد (عبدول الحظرد) من تأليف لفكرافت بعد قرائته لألف ليلة وليلة في سن الخامسة. اخترع لفكرافت الاسم، أو فعل ذلك محامي العائلة ألبرت باركر. وبينما يعتبر عبد الله اسماً عربياً شائعاً، فإن الحظرد Alhazred هو اسم من ابتكار لفكرافت جاء به من اسم هازارد Hazard في شجرة عائلته. ويمكن أن يحتوي على تورية تعني "كل شيء قُرئ" باعتبار أن لفكرافت كان قارئاً نهماً في شبابه.اسم عبدول الحظرد خاطئ من ناحية القواعد العربية؛ لأنه يحتوي على أداتي تعريف متتابعتين، عبدول/عبد الـ، والحظرد. وفي الترجمة العربية فالاسم هو عبد الله الحظرد. وهو اسم عربي صحيح من ناحية القواعد.تعبير "العربي المجنون" يستخدم غالباً قبل اسم الحظرد، بحيث يكاد يصبح لقبه. والإشارة إلى العربي المجنون في كثولهو ميثوس مرادف للإشارة إلى عبد الله الحظرد.كتب لافكرافت عن عبد الله الحظرد في مقالة كانت تتحدث عن تاريخ كتاب أسماء الموتى أو العزيف وذكر فيه أن عبد الله الحظرد هو شاعر مسلم من صنعاء في اليمن وذكر أيضا أنه نصف مجنون. قال بأنه سافر وارتحل في عدة أماكن ومن أهمها آثار بابل وقضى 10 سنوات من حياته في الربع الخالي من الصحراء العربية وقيل أن ذلك الجزء من الصحراء تحرسه شياطين وعفاريت ووحوش قاتلة. ارتحل في آخر سنين عمره إلى دمشق حيث ألف كتابه الشهير العزيف.ادعى الحظرد أنه خلال ترحاله في الربع الخالى وجد مدينة إرم ذات العماد وأنه وجد أبضا مدينة لا اسم لها بالقرب من آثار إرم حيث قال الحظرد أن سكان تلك المدينة القديمة كانو من عرق شبيه بالزواحف وتجمع أشكالهم ما بين التمساح والفقمة وأن معظم مبانيها ذات ارتفاع منخفض وبعضها يستحيل على الإنسان أن يدخلها. لم يصدق أحد ادعاءات الحظرد المجنون الذي كان يعبد آلهة الكيانلت القديمة مثل كثولو ويوك سوثوث.قال لافكرافت أن المؤرخ المسلم الشهير ابن خلكان روى كيف مات الحظرد. فبعد أن تم اختطافه من دمشق روى ابن خلكان أن الحظرد كان يتصارع مع وحش خفي وقد تم ابتلاعه في وضح النهار وهذا ما أكده الشهود الذين رؤوا الحادثة. أرجع لافكرافت مقتله إلى أن كل من يتعامل مع كتاب العزيف يلقى نهاية مخيفة والحظرد كان أولهم .


بداية ... ما هو كتاب العزيف ؟

ويكبيديا مجددّا :
كتاب العزيف أو نيكرونوميكون (بالإنجليزية: Necronomicon) هو كتاب خيالي ذكره كاتب الرعب الأمريكي لافكرافت في عدد من قصصه. ألف الكتاب شاعر عربي من صنعاء اسمه عبد الله الحظرد وكان يعرف أيضا باسم العربي المجنون. يتحدث الكتاب عن الكيانات القديمة وتاريخهم وكيفية الاتصال معهم واستحضارهم. كما أن هناك رواية عربية من أدب الرعب ألفها الكاتب المصري أحمد خالد توفيق وهي تحمل عنوان أسطورة العلامات الدامية.. والتي تتحدث في أساسها عن قصة الكتاب والتي توحي بأن كل من يمتلك هذا الكتاب ناقصًا يموت بوسائل مفزعة ومخيفة.. لذلك فإن هذا الكتاب مثير للجدل ومثير للخيال - أيضًا - إذ أن الكتاب يرتبط بوقائع حقيقية، جعل الجدل حول ماهيته قائمًا إلى الآن .
ذكر لافكرافت أن الكتاب الأصلي - الذي كتبه الحظرد - كان اسمه العزيف وأرجع لافكرافت معناها إلى الأصوات التي تصدر ليلا من الحشرات والتي كان يعتقد العرب أنها أصوات الجن والشياطين. ويقال أن الكتاب يقع في سبعة اجزاء وعدد صفحاته 900 صفحة.تمت ترجمة الكتاب إلى الإغريقية بواسطة ثيودور فيلاتاس وأخذ اسم نيكرونوميكون من وقتها. تم إحراق هذه النسخه (بعد محاولات من قبل البعض لعمل أشياء مريعة) بواسطة البطريك مايكل الأول في عام 1050. بعدها تمت ترجمة الكتاب من الإغريقية للاتينية بواسطة أولاس ورمياس ويبدو أن خبر الكتاب وصله أثناء عمله بمحاكم التفتيش للمور (سكان إسبانيا ذوو الأصول العربية) إلا أن البابا كركوري التاسع منع الكتاب وأمر بإحراق النسختين الإغريقية واللاتينية في عام 1232. ويذكر لافكرافت أن النسخة اللاتينية ظهرت مجددا في القرن 15 في ألمانيا والقرن 17 في إسبانيا وظهرت النسخة الإغريقية في القرن 16 في إيطاليا. ويعتقد أن الساحر جون دي قام بترجمة الكتاب إلى الإنكليزية إلا أن لافكرافت قال أن الكتاب لم يطبع أبدا. ويزعم البعض أن هناك نسخة وحيدة متبقية في مكتبة الفاتيكان.أما النسخة العربية فقد اختقت تماما من الوجود في الوقت الذي منعت فيه النسخة الإغريقية من الكتاب. حيث بحث عنه إدريس شاه في جميع المكتبات العربية والهندية ولم يجد له أثر. ويذكر لافكرافت أن النسخة العربية من الكتاب ظهرت في القرن العشرين بسان فرانسيسكو إلا أنها أحرقت فيما بعد. يقال بأن الكتاب ترجم إلى العبرية على الأرجح في عام 1664 بواسطة ناثان غزة وسمي بسيفر هاشاري حاداث أي كتاب بوابات المعرفة .


أصول الكتاب

تُرجم " كتاب الموتى " إلى الإغريقية بواسطة ثيودور فيلاتاس وأخذ اسم نيكرونوميكون من وقتها واحرقت هذه النسخة بواسطة البطريك مايكل الأول في عام 1050 ومن ثم ترجم الكتاب على يد مترجم وكاتب يوناني اسمه تيودر فيليتاس إلى اليونانية ، وفي عام 1232 أمر البابا آنذاك أن تتم حرق كل النسخ وبمنع تداوله تكرر الأمر نفسه مع قصة شفرة دافنشي ولكن الأمر لم ينجح.بعد هذا بوقت طويل وتحديداً في فترة إخراج العرب قسراً من الأندلس ، احتك راهب اسمه " فيرمياس " كثيراً في الثقافة العربية وسمع عن وجود نسخة من هذا الكتاب في مكتبة الفاتيكان وهي المكتبة التي أدرك أنها تحتوي على كل شيء .وبطريقة ما حصل على كتاب النيكرونوميكون وترجمه إلى اللاتينية ، ولكن أمر الكتاب تسرب وألصقت تهمة "الهرطقة" بالرجل ونفذ فيه حكم الإعدام. ومع ذلك سربت نسخ كثير من الكتب إلى درجة أنه اطلقت كلمة " نكرومانسر " على من يتدارس فيه، وكان من ضمن هؤلاء " نكرومانسر " محترف وهو يهودي اسمه " يعقوب اليتزر" ترجم الكتاب إلى العبرية وأسماه " سفر هاشاري حاداث " أو بالعريبة كتاب بواب المعرفة وكان ذلك في عام 1664.انتقل الكتاب وكتب عنه عدة سحرة من ضمنهم ناتان غزة Nathan of Gazza ومن دراسته تأثر بها ساحر شهير اسمه" دي " تجرأ وترجم الكتاب إلى الانجليزية وأسماه ( إينوخ ) و زعم فيه انه التقى بالكيانات القديمة و وجد شفرة يستطيع بواسطتها أن يتحدث معهم.


عن ماذا يتحدث الكتاب ؟

عكس المتوقع , فالكتاب ليس كتابا سحريّا بالمجمل , بل كتاب يتحدث عن تاريخ الكوكب الحقيقي والمخلوقات العملاقة التي سكنته قبلنا , وهذا يتطابق مع المعلومات التي نتأكد منها يوميّا عن وجود مخلوقات قديمة وصلت لنا الحكمة البشريّة عن طريقها , كالمخلوقات التي جاءت من السّماء في الحضارة السّومرية , والحكماء الأطلنطيين الذين فرّوا إلى مصر الفرعونية وإختبؤوا بها , لكن هل ما زالوا بيننا ؟من رواية العلامات الدّامية , للكاتب أحمد خالد توفيق :

(إن النكرونوميكون كتاب تاريخ يحكي عن الكيانات القديمة أكثر منه دليلاً للسحرة المبتدئين كما يظن البعض. وهذا هو ما يجعل الكتاب مخيفًا.. فهو لا يعتقد بأننا ملوك الكون وأن الكون في خدمتنا، بل هو يتحدث عن كون معاد فيه قوى عاتية، بينما نحن مجرد غبار معدوم الحيلة وما يبقينا أحياء هو أننا أتفه من اللازم..
لاحظ الغربيون أن الكتاب له ارتباط مريب بأساطير شعوب الشمال.. بل إن عمالقة النار عند شعوب الشمال تشبه الجن عند العرب.. فمن أين أتت علاقة عجيبة كهذه؟.. يقولون في تفسير هذا إن مدينة "هارانيان" الشمالية ظل أهلها على وثنيتهم ولم يدخلوا الإسلام، وفيما بعد عاش عدد منهم في بغداد.. هناك وسط هذا المحيط المسلم كان عليهم أن يكونوا مجتمعًا منغلقًا منطويًا.. وقد أطلق عليهم اسم "الصابئة".. ومن الواضح أن "الحظرد" اختلط بالصابئة وسمع حكاياتهم مما جعله يفكر بعمق.. يفكر أكثر من اللازم لو أردنا الدقة ...ظهر بعد هذا ساحر شهير اسمه "دي" اتصل بهذه الكائنات كما يقول عن طريق كتاب "إينوخ".. وهو يطلق على هذه الكيانات اسم "ملائكة إينوخ".. وقد زعم أن الكائنات تستخدم معه لغة غريبة، لذا شرحها بالتفصيل وقد راقت هذه الطريقة اللغوية للسحرة في كل زمان ومكان.الآن نثب وثبة أوسع إلى القرن العشرين لنقابل شخصية فريدة من نوعها هي "كراولي".. أشهر ساحر في العصر الحديث.. الذي كتب "كتاب القانون".. ويقول النقاد إنه اقتبس أكثره من "العزيف".. الواقع أننا لا نستطيع الحديث عن "كراولي" إلا في كتاب كامل.. البعض يعتبره عبقريًا والبعض يعتبره نصابًا.. لا يهم .. المهم أنه قرأ دراسات (دي) وأصيب بحالة تقمص كاملة لشخصية "الحظرد".. تصوروا أنه سافر لشمال إفريقيا ليجوب الصحراء وحده فقط كي يعيش ذات ما عاشه "الحظرد".. وقد كانت حياته تجربة واقعية طويلة لكتاب "نيكرونوميكون" هذا..كان هذا الساحر البارع مولعًا بالنساء.. وقد قابل عام 1918 امرأة حسناء تدعى "سونيا جرين" وأعجب بها.. وصفها في كتاباته بأنها يهودية حسناء ممتلئة مليئة بالحيوية والعاطفة في الثلاثين من عمرها، كانت مصممة أزياء وقبعات مطلقة لها ابنة مراهقة. عام 1921 قابلت "سونيا" الأديب "لافكرافت" وفي نفس العام نشر قصته (المدينة التي لا اسم لها) التي جاء بها أول ذكر لـ"عبد الله الحظرد". بعد هذا بعام ذكر اسم (نيكرومنيكون).. وبعد هذا بعام آخر تزوج من سونيا..ترى هل كانت هذه العلاقة هي التي أوصلت عالم "الحظرد" إلى كتابات "لافكرافت"؟.. كل الظواهر تؤيد هذا.. وتأمل معي هذا التسلسل العجيب.."الحظرد".. "فيليتياس".. "فرمياس".. "ناتان غزة".. "دي".. "كراولي".. "سونيا". "لافكرافت"... لم تنته قصة الكتاب عند هذا الحد.. لقد كان "كراولي" على علاقة بعضو في جمعية ماسونية ألمانية، وعن هذا الطريق اهتم رجال "هتلر" بهذا الكتاب.. وفي ذات الزمن تقريبًا تعرض المتحف البريطاني للسرقة، وبعد هذا تبين أن ترجمة دي للكتاب قد اختفت.. اختفت من المتحف واختفت من كتالوج المتحف!.. هناك أسطورة عن مكتبة تضم كل هذه الكتب الرهيبة في منطقة "أوشر هورن" في سالزبورج.. وبما أنه لابد من إضفاء طابع يهودي على الموضوع، يقال إن هناك نسخة من كتاب "نيكرونوميكون" مجلدة بجلد بشري.. ليس مصدره إلا جلود الأسرى في معتقلات النازيين !..)

إلى أين وصلنا ؟ عن طريق هذه المعلومات نفترض أنّ كتاب العزيف كان كتابا حقيقيّا , وترجم لعدة لغات , وتمّت سرقته تحت أسماء أخرى كما فعل كراولي في كتابه المسمّى القانون , والذي إقتبس أجزاء كبيرا منه من كتاب العزيف , إذن كراولي كان يمتلك نسخة من الكتاب الذي تم حرقه من الكنيسة والسّلطات مئات المرّاتعن طريق كراولي وصل الكتاب للألمان , النّظام النّازي ( هل تذكرون فكرة تفوق العنصر الآري ؟ من المحتمل أنّها جاءت من هنا , حيث الألمان هم أحفاد المخلوقات القديمة ! ) وبنفس الخط وعن طريق سونيا جرين وصلت قصة الحظرد إلى لافكرافت , هذه هي القصّة تقريبا .لو فكرنا أكثر بمحتويات الكتاب , الّتي تشمل طرق التّواصل مع الأبعاد الأخرى , سنعرف سبب منعه وحظره طيلة مئات السّنين , وسبب مقتل عبد الله الحظرد بطريقة بشعة .

يقال أن الحظرد جاب العالم كله تقريبًا وزار خرائب (بابل) حيث أمضى هناك وقتًا أطول من اللازم، وقد أجاد عدة لغات، وكان يزعم أنه يعرف موضع مدينة (إرم ذات العماد) المذكورة في القرآن الكريم، وأنه عرف ماعرفه هؤلاء القوم من أسرار الكون ...

بالمناسبة: في العام 1984 استطاع المكوك "تشالنجر" أن يلتقط صورة لمدينة مدفونة على الخليج العربي يعتقد العلماء أنها (إرم) ذاتها.. ألم "الحظرد" بفلسفة اليوناني "بروكلوس" كثيرًا، وقضى حياته في دراسات غامضة، ثم استقر في دمشق حيث كتب كتابه "العزيف"..
ويقال إن هذا الكتاب نموذج لفكر العراف الشهير "نوستراداموس" بالعكس.. نوستراداموس استعمل أساليب سحرية لتقصي الغد أما هذا الكتاب فقد استعمل وسائل سحرية لتقصي الماضي الغامض..بعد هذا قيل إن "الحظرد" ارتحل إلى الربع الخالي في الجزيرةالعربية حيث عاش منعزلاً، وفي السنة 738 ميلادية (120 هجرية) لقي نهاية مريعة، حيث التحم مع كائن أسطوري مخيف.. ويقال إن المعركة تمت أمام شهود مذهولين أصابهم الهلع... قيل –على لسان "لافكرافت" فقط– إن "الحظرد" كان مشركًا وكان يعبدآلهة وثنية تدعى (كتولو) و(يوج سوثوث).. بالنسبة لي على الأقل لا أبتلع هذاالجزء لأن هذه الأسماء ليست ذات مذاق عربي وإنما هي أسماء تكررت كثيرًا في كتاباتلافكرافت.. الواقع أن "لافكرافت" كان مهووسًا فعلاً بفكرة (الكياناتالقديمة The old one) حتى ليبدو هذا المفهوم لافكرافتيًا صميمًا.. لكنه غريب المذاق بالنسبة للثقافة العربية..هذا عن مؤلف الكتاب.. فماذا عنالكتاب نفسه؟يجب أن نؤكد أن أحدًا لم يعثر قط على نص عربي للكتاب.. "إدريس شاه" بحث عنه في كل المكتبات العربية والهندية فلم يجده.. إلا أن "تيودورفيليتاس" ترجمه لليونانية قبل أن يختفي.. وهو من أعطاه الاسم (نيكرونوميكون) ومعناه (كتاب أسماء الموتى).. يقال إن الكتاب من سبعة أجزاء وإن عدد صفحاته 900 صفحة.. في العام 1232 أصدر البابا "جريجوري التاسع" أمرًا بمنع الكتابوإحراق نسخه..في العام 1457 صدرت ترجمة لاتينية للكتاب لكن بوساطة الراهب الدومنيكاني "أولاوس فيرمياس"...ويبدو أن خبر الكتاب قد وصله أثناء عمله في محاكم التفتيش التي تعذب المور (سكان إسبانيا ذوي الأصل العربي والذين راحت محاكم التفتيش تتسلى عليهم بلا رحمة) .. هؤلاء المور أرغموا بالتعذيب على اعتناقالكاثوليكية...وبالطبع كانت ترجمة الكتاب عملاً أحمق لأن الرجل اتهم بالهرطقة وأحرق مع كل نسخ الترجمة، وإن كان كثيرون يعتقدون أن نسخة واحدة على الأقل ظلت سليمة في مكتبة الفاتيكان...بعد 100 عام ظهرت نسخة في (براغ) مع من يدعى الحاخام الأسود وساحر القبالة وخبير النكرومانسي المحترف "يعقوب إليتزر"..ترجمت بعض الأجزاء إلى العبرية عام 1664 وسميت "سيفر هاشاريحاداث" أي "كتاب بوابات المعرفة".. هذه نقطة مهمة جدًا لأن لفظة "داث" لها أكثرمن معنى في العبرية.. من هنا تتخذ القصة طابعًا عبريًا قويًا كما سنرى حالاً..يظهر على خشبة المسرح من يدعى (ناتان غزة).. وهو يهودي ولد في القدس عام 1643 وتزوج ابنة تاجر ثري من غزة..ثم درس التوراة والتلمود والقبالة (سحرالأرقام اليهودي) ثم بدأ يبشر بأن أحد معارفه هو المسيح العائد الذي سيخلص اليهود...من المفاهيم الأساسية في القبالة أن الله خلق عدة عوالم قبل هذه الأرض لكنها تحللت بسبب سيطرة الشر.. طبعًا هو مفهوم وقح يفترض أن الله –سبحانه وتعالى- خلق عوالم غير متكاملة إلى أن توصل إلى خلق عالمنا الحالي.في العبرية كلمة هي (دن) ومعناها (الحكم على الأشياء).. لقد كان خلق الكون أساسًا هوأعظم نموذج للدن.. ثم يأتي مفهوم الكليبوث.. الكليبوث باختصار هو قشرة الشرالموجودة في العالم.. إنها قشرة لا أكثر لكن خطايا البشر تستطيع أنتملأها.. وهنا يمارس الدن تأثيرًا سلبيًا لأنه يفرق بين البشروبعضهم...وللكليبوث سبعة ملوك يمثلون العوالم السبعة السابقة المدمرة..وقع كتاب (نيكرونوميكون) في يد ناتان غزة فوجد أنه يقول أشياء قريبة جدًا مما درسه..اعتقد "الحظرد" أن أجناسًا أخرى غير الإنسان ورثت معه هذه الأرض، وأنما يعرفه الإنسان عرفه من كائنات مما وراء هذا العالم. وآمن –وكان دقيقًا في هذا- بأن النجوم شموس أخرى حولها كواكب أخرى...وزعم أنه اتصل بالكيانات القديمة The old ones عن طريق السحر..وكان يرى أن هؤلاء سيسيطرون على الأرض في النهاية محولين العالم الذي نعرفه إلى خراب... إن هذه الكيانات القديمة كائنات فوق البشر وخارج البشر تعيش خارج حدود عالمنا,, وقد تزوجت من نساء البشر فأنجبت مسوخًا .. التوراة تلمح لشيء من هذا، وهناك كتاب يهودي يدعى (إنوخ Enoch) يحكي عن 20 شيطانًا جاءوا الأرض وتزوجوا من بنات البشر، فأنجبوا ذرية مخيفة..أفراد الذرية تعلموا كيف يصنعون أسلحة غريبة ومجوهرات وكيف يشربون الدم...التلمود يحكي القصة ذاتها. ويعتقد الغربيون أن هذه الكيانات القديمة هي ما يعنيه العرب بلفظ (الجن)...


كيف كانت نهاية عبد الله الحظرد ؟

يقول أبن خلكان المؤرخ المعروف في إحدى سيراته :
( حكي لنا من شهد موت الحظرد أنه كان يتقاتل مع كائن مخيف و عملاق في ضوء النهار ، ومن رأى القتال لم يستطيع أن يحرك ساكناً حتى كانت نهاية الحظرد على يد المخلوق العملاق وكانت نهاية شنيعة ) كان هذا عام 738 ميلادي أو 120 هجري .تعديل آخر يتعلق بموت الحظرد وهذه المرة كتب بواسطة الرحالة المعروف أجست ديرلث والذي ذكره في كتابه ( أمين المفتاح the keeper of the key )والذي نشر عام 1951 و زعم فيه أن رجلين كان في رحلة إلى مدينة صلالة في عمان ومنها عبروا الحدود إلى اليمن و وجدوا أنفسهم في صحراء جرداء والتي مذكورة في كتاب ( أسماء الموتى ) على أنها ( ربيع الأولية ) والاسم هذا مشتق من أحد كبار المتصوفين وأسمه ربيع ثم تحرف الاسم إلى ما نعرفه الآن باسم الربع الخالي . عندما وجدوا الرجلين أنفسهم بالصحراء عبروها حتى وصلوا إلى ( مدينة اللا اسم )وهناك تقابلوا مع الشيطان المعروف باسم ( كثوللو cthulhu ) الذي أخبرهم بمقبرة الحظرد ، لدى وصولهم إلى هناك عرفوا كيف مات الحظرد ، حيث علموا أنه تم اختطافه من دمشق وتم اضاره الى مدينة اللااسم - حيث قد تعلم فيها اسرار كاتب الموتى – وعقاباً لخيانته تم تعذيبه ، قطع لسانه ثم إعدامه . مدخل المقبرة كان يحذر من يدخله ولكن الرجلين دخلوها وقاموا بتنبيش المقبرة حتى وجدوا نسخة من كاتب الموتى مكتوبة باللغة العربية ، أستعملها الرجلين لاستحضار روح الحظرد ، وبالفعل تم لهم ما أرادوا وعند حضور الحظرد لهم طلبوا منه ان يرسم خريطة للعالم وكان لهم ما ارادوا وحصلوا على الخريطة و تركوا الروح تعود مرة آخرى .

بعد ذلك !

وجدنا على الإنترنت صورا وتقارير عن بعثة لجامعة ماسكاتونيك الأمريكية ( مقاطعة اسكس، ماساشوستس
) إكتشفت أجزاء باقية من كتاب العزيف , غير ذلك لا ندري , قمت ببحث على الإنترنت ووصلت لموقع الجامعة على الإنترنت , وأترك مسألة الإكمال أو التّرجمة للأعضاء الكرام :blush:من هنا



المصادر :

كتاب Necronomicon Laws of the Dead
كتب المؤرخ العربي إبن خلكان
ا
الرحالة أجست ديرلث كتاب ( أمين المفتاح the keeper of the key )
رواية العلامات الدّامية
دراسة أميركية

المرفقات :

صورة لكراولي
صور لأجزاء العزيف التي عثرت عليه بعثة جامعة ماسكاتونيك
 
التعديل الأخير:

islam066

عضو مشارك
إنضم
19 أبريل 2012
المشاركات
389
الإعجابات
64
#2
جزاك الله خيرا
ارجو ان توضح ما هي الافكار التي تريد منا استنباطها من الموضوع
 

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
507
الإعجابات
408
#3
اسلام : الفكرة هي تأكيد وجود حضارات عظيمة بل وما زالوا بيننا وما كان انتقامهم من عبد الله الحظرد ووجود مدينة لهم في الربع الخالي الا مؤشرات وجب علينا التعامل معها بتوسيع افقنا الفكري ، فلو ربطنا بين الحظرد والمخلوقات الفضائية في حضارة سومر واسرار الفراعنة ووجود قارة اطلنطس لوصلنا لفكرة عن شكل تاريخنا الحقيقي ...
 
التعديل الأخير:

islam066

عضو مشارك
إنضم
19 أبريل 2012
المشاركات
389
الإعجابات
64
#4
برضوا مش فاهم انتوا ليه مقتنعين بان في مخلوقات فضائية
ممكن تقلي دليل او الاثار الي في الحضارة الفرعونية الي تؤكد دا
اعتقد انهم كانوا بشرا مثلنا وتقدموا في العلم ليس الا
يعني ايه التقنية الي لازم تكون جات من الفضاء وليس من البشر فلم اقرا عن تكنولوجيا صعب علينا الوصول اليها كلها تأتي من التجريب الذي هو مفقود
 

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
507
الإعجابات
408
#5
برضوا مش فاهم انتوا ليه مقتنعين بان في مخلوقات فضائية
ممكن تقلي دليل او الاثار الي في الحضارة الفرعونية الي تؤكد دا
اعتقد انهم كانوا بشرا مثلنا وتقدموا في العلم ليس الا
يعني ايه التقنية الي لازم تكون جات من الفضاء وليس من البشر فلم اقرا عن تكنولوجيا صعب علينا الوصول اليها كلها تأتي من التجريب الذي هو مفقود
تلك قصة أخرى ... نناقشها في موضوع آخر :blush:
 
إنضم
12 أكتوبر 2012
المشاركات
118
الإعجابات
126
#8
لو فرضنا وجود مخلوقات منذ آلاف السنين في منطقه الربع الخالي في السعوديه سيكون افتراضنا منطقياً ويبدوا صحيحاً !

لماذا ؟

لوجود البترول والنفط في هذه المنطقه بوفره ، ونحن نعلم ان البترول يتكون من بقايا مخلوقات اندثرت من قرون .

منطق ؛ ولكنه يبدوا سليماً. *
 

Rami

عضو مشارك
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
2,411
الإعجابات
3,420
الإقامة
سوريا
الجنس
ذكر
#9
لو فرضنا وجود مخلوقات منذ آلاف السنين في منطقه الربع الخالي في السعوديه سيكون افتراضنا منطقياً ويبدوا صحيحاً !

لماذا ؟

لوجود البترول والنفط في هذه المنطقه بوفره ، ونحن نعلم ان البترول يتكون من بقايا مخلوقات اندثرت من قرون .

منطق ؛ ولكنه يبدوا سليماً. *
السلام عليكم، أؤيد فكرتك أخي الشاهبندر.. هنا موضوع يطابقها من الأخ حسين.

[h=3]يأجوج ومأجوج هما المصدر الرئيسي للبترول :yes:[/h]
 

ShiMauRo

محرر <a href="/forums/22">مجلة ألفا</a>
إنضم
16 مارس 2012
المشاركات
558
الإعجابات
793
#10
موضوع في القمة...........وتحليل منطقي
سأحتاج لوقت حتى أستوعب الموضوع برمته
رغم أني متأكد من أنني قد سمعت به من مكان ما



ننتظر عطاءاتك سواءا كانت فيديو أو موضوع
أنت تفتح شهيتي من جديد للنقب عن مثل هذه المواضيع

نتمنى أن تواصل العمل
 

3lmk

عضو جديد
إنضم
7 يوليو 2017
المشاركات
5
الإعجابات
2
الجنس
أنثى
#11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني من خلال متابعتي للمنتدى منذ فتره ، فكرة كثيراً فأنا اقول والله اعلم ، لو يوجد مخلوقات فضائيه ومعها تطور علمي لكانت احتلت الارض واصبحت ذات سياده ف الارض ، الله سبحانه وتعالى تكلم عن الجن ف القرآن الكريم ولكن لم نراهم ؟؟؟( إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) ولو لم يخبرنا ربنا سبحانه وتعالى عن الجن ف القرآن الكريم لم نعلم بهم لأننا لانستطيع ان نراهم !! ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) ف من اين لكم المعرفه بسكان الفضاء ؟؟؟