بين الفكر الفلسفي و الفكر الميتافيزيقي

إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
182
الإعجابات
175
#1
بين الفكر الفلسفي و الفكر الميتافيزيقي
عبد الواحد يحي
اقتباس بتصرف و تعريب : ضد العالم المعاصر

مقدمة
بقطع النظر عما كان ينوي الاغريق ان يقيدوا بمعنى كلمة فلسفة، التي يبدو مبدئيا انها كانت تحوي بالنسبة لهم، بطريقة غير واضحة، على جميع المعارف الانسانية في الحدود التي كانوا قادرين على تصورها، سنهتم فقط بما هو موجود حاليا تحت هذا المسمى.
لكن تجدر الملاحظة قبل ذلك ان ما يصطلح عليه المعاصرون بالميتافيزيقيا ، تم ربطها دوما بوجهات نظر محدودة و ثانوية ، و من ثم اقحامهما معا في مجموعة كلية تحمل اسم الفلسفة ، و هذا يعرض لنا أن السمات الاساسية للميتافيزيقيا بما تنطوي عليه من مميزات عميقة مع مقتضياتها، لم يتم ابدا ابرازها بشكل واضح بما فيه الكفاية.
بل نذهب الى ابعد من ذلك : مجرد التعامل مع الميتافيزيقيا على انها فرع من الفلسفة، و معالجتها على نفس المستوى مع بقية النسبيات الاخرى، او حتى وصفها ب"الفلسفة الاولية" كما فعل سقراط، يدل في المقام الاول على جهل بحقيقة مداها و بطابعها الكلي.لأن الكل المطلق لا يمكن ان يكون جزءا من شيء ما ، و الكلية لا يمكن حصرها في المذهب الارسطي او المذهب المدرسي السكولاستيكي (فلسفة المدارس الكاتدرائية فى العصور الوسطى ،التي اصبحت جامعات فيما بعد، والتى حاولت المزج بين العقائد المسيحية و الفلسفة الاغريقية عند سقراط وارسطو باستخدام القياس المنطقي والجدل...)


اذا ما اخذنا الفلسفة المعاصرة بصفة اجمالية، يمكننا القول بصفة عامة ان وجهة نظرها لا تمثل اي فرق جوهري مع وجهة النظر العلمية، دائما وجهة نظر عقلانية، أو على الأقل هذا ما تدعيه،و لكن كل معرفة تقف في نطاق العقلنة سواء سميناها فلسفية أو غير ذلك من التسميات، لا تتجاوز أن تكون معرفة علمية، و اذا حاولت ان تتجاوز ذلك لتصبح شيئا آخر، فستفقد بذلك كل قيمة لأنها نسبت لنفسها شيئا بصفة غير شرعية، لتتحول الى ما يمكن تسميتها مع المعاصرين ب " شبه الميتافيزيقيا".
من جهة اضافية فإن التفرقة او التمييز بين الميدان الفلسفي و العلمي عند المعاصرين لا يوجد له أي مبرر وجيه، خاصة ان الاول كان يحمل بين عناصره المتعددة علوما هي بدورها ذات طابع خاص مقارنة بأخرى ،لكن بدون اي مواصفات تمنحها مكانة متميزة، على سبيل المثال علم النفس (سايكولوجيا) و علم الاجتماع (سوسيولوجيا)...،ان وصف تلك العلوم في وقت ما بأنها "
فلسفية" غير مبني على أي أساس منطقي، و المكون"الفلسفي" فيها وهمي تماما، أو لا يتعدى أن يكون راجعا لأسباب تاريخية ودون تفسير لماذا ادخلت علوم دون غيرها في منطقة الفلسفة، و في المجمل فان علوما كان ينظر اليها على انها فلسفية في حقبة معينة لم تعد كذلك في وقت لاحق، كان يكفيها أن تأخذ تطورا كبيرا مقارنة بالاخرى لتخرج من تلك المجموعة الغير محددة و غير واضحة المعالم، رغم أن جوهرها لم يتغير في شيء... ما لا يزال باقيا من بعض تلك العلوم في تلك الدائرة ما هو إلا بقايا آثار ما اعطاه اليونانيون للحقل الفلسفي من التمدد، و الذي يشمل على الحقيقة كل العلوم في الأصل بدون تمييز .


بناء على هذا ، فمن الواضح أن الميتافيزيقيا الحقيقية لا يمكن أن تكون على علاقة مع السايكولوجيا مثلا أكثر منها مع أي علم آخر كالفيزياء أو البيولوجيا فكلها علوم"طبيعية" بالمفهوم العام القديم، فهي لا يمكن ان تكون تابعة لأي علم خاص ، وما يدعيه الفلاسفة المعاصرون من اعطاء الميتافيزيقيا قاعدة سايكولوجية أو باراسايكولوجية بسبب جهلهم بحقيقتها ،ما هو إلا محاولة لجعل الكلي تابعا للفردي و الوصول في نهاية المطاف لنتيجة قاتلة متمثلة في تصورات تجسيمية أو تشبيهية على المدى البعيد،أي ضد ميتافيزيقية تماما، أو نفيها جملة و تفصيلا على المدى الأبعد.
و لما كانت الميتافيزيقيا في تعريفها الاصلي هي المعرفة الوحيدة المباشرة حقيقيا، كان لا يمكن لها ان تُبنى على أي شيء آخر لأنها تمثل المعرفة المبدئية الكلية التي ينحدر منها كل الباقي،بما فيها مختلف مواضيع العلوم، التي تنعزل بدورها عن تلك المبادئ الجوهرية لتأخذها حسب وجهة نظرها الخاصة، وهذا شرعي تماما من طرف تلك العلوم لأنه لا يمكن لها ان تتصرف على نحو مغاير، فلا يمكن للنسبي أن يتقيد بمبادئ كلية دون ظهور حدود لمجاله الخاص .
هذه الملاحظة الاخيرة تبين نقطة أخرى، وهو أنه لا يجب أبدا التفكير في بناء العلوم مباشرة على الميتافيزيقيا، لأن نسبية وجهات النظر المكونة لتلك العلوم هو ما يضمن لها نوعا من الاستقلالية، و جهل هذه النقطة او تجاهلها سيؤدي حتما الى اثارة صراعات و نزاعات لا يجب ان توجد على الحقيقة، وهذا الخطأ يشكل حملا ثقيلا على كل المذاهب و الفلسفات المعاصرة التي تناست نسبيتها و تحاول احتكار حقائق كلية مطلقة.


لو نظرنا الى المنطق الآن، الحالة مختلفة قليلا هنا عن العلوم التي رأيناها، و التي يمكن اعتبارها جميعا تجريبية و قاعدة معلوماتها هي الملاحظة... المنطق علم خاص يمثل بالأساس دراسة الشروط الخاصة للتفكير و التفاهم الإنساني، و لكن علاقته أكثر توطدا مع الميتافيزيقيا من جهة أن ما نسميه المبادئ او القواعد المنطقية ما هي إلا تطبيقات و تحديدات وسط مجال معين لمبادئ حقيقية ذات طابع كلي او كوني، يعني من نفس النوع الموجود في الثيولوجيا مثلا، نفس الشيء في الرياضيات، التي رغم انحصارها في المجال الكمي تطبق مبادئا نسبية يمكن ان ينظر اليها كمكون لتحديدات مباشرة لبعض المبادئ الكلية، لهذا فان المنطق و الرياضيات في المجال العلمي هما من يمنحان العلاقة الاكثر قربا مع الميتافيزيقيا، لكن طبعا دون الخروج عن طبيعة تحديدها كمعرفة علمية اي بمعنى حدود العقل المتعارف في نظام التصورات الفردية.لأنها تبقى منفصلة عن الميتافيزيقيا المحضة ، ولهذا فمن الخطأ أيضا اعطاء اهمية لوجهات النظر التي تحاول الخلط بين المنطق و الميتافيزيقيا، مثل تلك المعروفة ب "نظريات المعرفة" و التي اخذت حيزا كبيرا في الفلسفات المعاصرة، تلك النظريات لا تعدو ان تتجاوز محض منطق مبدئي صرف، و كلما حاولت ان تتجاوز المنطق تحولت على الفور الى فانتازيا شبه ميتافيزيقية بلا اي نسق او تماسك. في المذهب التقليدي المنطق لا يمكن ان يحوز إلا على مكانة فرع في المعرفة الثانوية .

قد يثير هذا استغراب من تعودوا على اعتبار المنطق مهيمنا على كل معرفة ممكنة، لاعتقادهم ان كل تخمين من اي نوع ممكن لا يمكن ان يحدث الا باتباع دقيق لقواعده،و هذا الخطأ مرده الى عدم تصور معرفة ما إلا في حدود العقل،و نفس هذا الشيء يؤدي بالكثيرين الى رؤية ما يعتقدون انها تناقضات في التطبيقات، لهذا يجب التمييز دائما بين الميتافيزيقيا في حد ذاتها التي هي تصور ذهني محض، و بين عرضها في صيغ معينة،ففي حين تخرج الاولى عن كل الحدود الفردية ، يعني العقل، فان الثانية تمثل ترجمة على حسب الاستطاعة لحقائق ميتافيزيقية بكيفية معقولة، لان مكونات اللغة الانسانية في ذاتها لا تسمح بغير ذلك ، العرض الميتافيزيقي يمكنه ان يلبس رداء مشابها للمنطق و الرياضيات في شكله، لكن في شكله فقط ، و سبب امتثالها لقوانين المنطق، هو أن تلك القوانين لها اسس ميتافيزيقية مبدئية أيضا، بدونها ستصير بلا اية قيمة.


اما بالنسبة للأخلاق فهل يمكن الحديث عنها من منظور فلسفي؟، ليس هناك تقريبا في المجال الفلسفي ما هو اكثر نسبية و محدودية من الاخلاق،بل انها لا تمثل معرفة من نوع معين ، بل ببساطة مجموعة من الاعتبارات ذات هدف عملي بحت،اي ان الامر يتلخص في ايجاد وصفات لقواعد يمكن تطبيقها في العمل الانساني، و علة وجودها لا تتعدى الاسباب الاجتماعية، لان تلك القواعد تصبح بلا معنى خارج مجموعة انسانية تعيش في مجتمع منظم . خارج وجهة النظر الدينية التي يمكن ان تعطي للأخلاق معنا او تعريفا اضافيا، لم يعد هناك وجود لما يمكن تسميته الخلق الفلسفي، اذ تلخصت الاخلاق في منظومة من الاصطلاحات الهدف منها تنظيم الحياة الاجتماعية و جعلها ممكنة، مع تتدخل العاطفة بعد ذلك لاستغلال تلك الاصطلاحات بإعطائها طابعا عقلانيا يختلف باختلاف الحاجات الخاصة...
 
التعديل الأخير:
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
182
الإعجابات
175
#2
اللامتناهي العقلي و اللامتناهي الميتافيزيقي
ذكرنا ان الرياضيات و المنطق يمثلان العلوم العقلية الاقرب للميتافيزيقيا باعتبارخصوصيتهما رغم انهما لم يسلما من الفصل الذي طال كل العلوم عن مبدئها العلوي ، و من افضل الامثلة على ذلك هو الخلاف الذي حصل بين اسحاق نيوتن وغوتفريد ليبينتز حول مسألة حساب اللامتناهيات .
ان الرياضيات الحديثة و المعاصرة منها خاصة ، صارت تبدو و كأنها تجهل ما هيةحقيقة العدد، ولا نقصد هنا ان هذا يقتصر على العدد بمفهومه الرمزي عند الفيثاغورسيين او الكاباليين ، فهذا واضح جدا، بل نعني العدد في تصوره الكمي البحت ، وهو ما يبدو غريبا و متناقضا.
في الحقيقة، ان الرياضيات المعاصرة صارت تتلخص في الحسابات حسب التصور الاضيق الذي يمكن ان يكون، و اصبح علماؤها يستعملون لتحديد مبادئها رموزا لم يعودوا يعرفون معناها،تمثل بقايا آثار لعلوم تقليدية منسية،و الاخطر من هذا انهم لا يكلفون انفسهم حتى عناء التساؤل عما يمكن ان يكون ذلك المعنى، بل و كانهم يفضلون ان لا يكون لها معنا اصلا.!
لقد صاروا يتجهون الى اعتبار كل التحديدات على انها مجرد "اتفاق او اصطلاح" بينهم لوضع منطلق ما بطريقة عشوائية، مما يفقدها كل معنى و كل منطقية ، شيء خارق للعادة في علم مثل الرياضيات الذي من المفترض ان يكون على علاقة وثيقة بالمنطق،ولكن واقع الحال هو اننا يمكننا ايجاد الكثير من الامنطقيات في المفاهيم الرياضية الحديثة.
و كما اشرنا في البداية احد اهم هذه اللامنطقيات،على سبيل الذكر لا الحصر، هو ما يسمى ب الامتناهي في الرياضيات، و الذي يمثل سبب كل الصعوبات التي تواجهها الرياضيات المعاصرة في طرق الحسابات اللامتناهية ،التي جعلوا منها مجرد طريقة تقريبية، حيث ان هناك شيئا ما يتجاوزحدود علماء الرياضيات الاتفاقية و يتجاوز مجرد الحسابات، و السبب كما سنبينه هو ان اللامتناهي بمفهومه الحالي لا يمثل الا تناقضا تاما بكل معنى الكلمة ' في حين ان ما يصطلح عليه بالعدد اللامتناهي ما هو في الحقيقة الا عدد لامحدد و ليس متناهيا،و الامر لا يقتصر على المعنى اللغوي لعبارة اللامتناهي و اللامحدد بل يهم الفكرة في حد ذاتها .
هذا الخطأ تم ارتكابه من ليبنبتز الذي ينظر اليه على انه مخترع او مكتشف طريقة حساب اللامتناهيات ،في الواقع هو لم يفسر بطريقة واضحة اسس حساباته،وعدم التمييز بين هذين المفهومين هو ما قاده الى الخصام الذي وقع بينه و بين نيوتن، و ان كان هذا النوع من الخصومات بلا طائل لان الحقيقة ليست ملكا لاحد معين.

هذه النقائص في طريقته اذا، مردها يرجع من جهة الى الدراسات و الابحاث المبدئية التي قام بهاحول المذهب السكولاستيكي دون ان يفهمه بشكل تام ،و بعض المذاهب الباطنية الاخرى كالروزكرواسية، و يظهر ذلك جليا في الشكل الهرمسي الذي وضعه ليبنيتز في مؤلفه دي ارتي كومبيناتوريا ، وهي تمثل الروتا موندي في مركز العلامة المكررة للعناصر ،النار الماء الهواء الارض، و للصفات،الحار و البارد و الرطب و اليابس. الكينتا اسانسيا ممثلة بزهرة ذات خمس بتلات التي تمثل الاثير مبدأ العناصر الاخرى ، طبعا هذاالامضاء لم يره احد من الباحثين الجامعيين !

هذان المصدران ، اي السكولاستيكية و الكرواروزية ، و ان كانتا منقوصتان لديه ، و اساء استعمالهما في عديد الحالات كما سنعطي مثالا على ذلك ،هما المبدآن الوحيدان لديه الذان حاولا من خلالهما ايجاد معنى او مبدأمنطلق لاعماله ،وهما كل ما يمكن ان نجد من صواب في نظريته ،و هما ايضا ما مكناه من الرد على المذهب الديكارتي و لو بطريقة غير تامة.

الباب الاول
اللامتناهي و اللامحدد

قبل الانطلاق في نقد طريقة ليبنيتز في الحسابات اللانهائية لابد من ابراز الخلط الذي يقع في الفلاسفة و المناطقة بين هذين المفهومين
 
التعديل الأخير:
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
182
الإعجابات
175
#3
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اعضاء الفا الاعزاء


امر كي اصلح بسرعة خطأ في ترجمة احد المفاهيم قد تفطنت اليه بعد حوار خاص مع احد الاساتذة على خلفية حوار دار بيني و بين بعض الشباب و الباحثين قبل مدة حول موضوع اللامتناهي الرياضي في موقع الدكتور دافيد لوابر


https://sciencetonnante.wordpress.com/


فيديو




ولعل من اسباب عدم تقدمي في اعمال الترجمة ان الترجمة العلمية الحقيقية ليست عملا سهلا و يتطلب وقتا و مراجعة و كلمة واحدة يمكنها ان تقلب كل شيء


الخطأ
اشكالية اللامتناهي و اللامحدد

التعريب الاصح

اشكالية اللامتناهي و اللامعرف

L infini et l’indéfini



لان اللامتناهي و اللامحدد مترادفان تقريبا و لا معنى للمقابلة بينهما


انقل بعض المقتطفات من
الحوار الذي دار بيني و بين السادة...



بعد نقاش حاد بين بعض الطلبة و الباحثين ...


عضو 1:


في الرياضيات نحن في حاجة الى حجج دقيقة و تعريفات واضحة، و لسنا بحاجة لاعمال الميتافيزيائيين لكي نفهم الرياضيات

كل ما في الامر هو تغيير كلمة لامتناهي بكلمة لا معرف و ذلك لا يغير شيئا من الامر ، هذا الجدل عقيم و لا طائل منه

لابد من تعريف دقيق لمفهوم اللامتناهي بدل هذا


ضد العالم المعاصر :


السادة الكرام

بعد الشكر

من الواضح انكم لم تقرؤوا المؤلفات المذكورة كما يجب ، حيث ذكرالكاتب بوضوح

لا يجب الاعتقاد ان الخلط بين الامتناهي و الامعرف هو مجرد مسألة كلمات، لانها تتعلق حقيقة بمفهوم الفكرتين

mais il ne faudrait pas croire pour cela que la confusion même de l'infini et de l'indéfini se réduise à une simple question de mots, car elle porte bien véritablement sur les idées elles-mêmes...



العضو1

Il ne suffit pas de le dire, il faut le prouver ..

لا يكفي قول ذلك ، بل يجب البرهنة عليه


ضد العالم المعاصر

سيدي الفاضل

اسم الكتاب مبادئ مبادئ الحساب المتناهي، كيف تطلب مبرهنة على المبادئ الرياضية، اين يحصل هذا ؟؟

في الاعلى تطلب تعريف الامتناهي في حين ان الكاتب يذكر بوضوح ايضا :


من التناقض محاولة تعريف الامتناهي الذي يشمل جميع الامكانيات ، لان كل تعريف هو تحديد و الكلمات في حد ذاتها تقول ان كل ما يمكن تحديده لا يمكن الا ان يكون متناهيا و محددا

il est évidemment absurde de vouloir définir l'Infini ,une définition n'est pas autre chose en effet que l'expression d'une détermination, et les mots mêmes disent assez clairement que ce qui est susceptible d'être défini ne peut être que fini ou limité; fin de citation

العضو1

اكرر واأكد

لا يكفي القول ان الامتناهي هو غير الامعرف حتى يكون ذلك صحيحا

Je persiste et signe : il ne suffit pas de dire pour que ce soit vrai !

ضد العالم المعاصر

و انا ايضا اكرر و ااكد ان الصحيح و الخطأ هو للنتائج و ليس للمقدمات!!سواء كان ذلك للحساب او غيره

الامتناهي هو لامتناهي في المبدأ المقترح

اما الامعرف فهو متناهي على العكس، و هذا ما يصنع الفرق بينهما

ليس هناك اي شيء كي يبرهن عليه لان هذه مقدمات لبناء رياضي جديد مقترح، و المقدمات لا يبرهن عليها



و قد بين الكاتب ذلك و لكن يبدو انكم لم تنتبهوا حيث قال

فكرة اللامعرف هي فكرة توالي امكانيات التضاعف التي لا نرى نهايتها في الوقت الحالي ، و حتى ديكارت كان يعتقد ذلك بطريقة ما حيث قال :بالنسبة الينا عندما نرى اشياء لا نحيط بنهايتها عن طريق حواسنا ، فنحن لسنا متأكدين انها لا متناهية ، و لكننا نعتقد انها لا معرفة

في كلمة واحدة الامعرف تحت جميع التصورات التي يمكن ان نضعها حولة لا يمكن ان يكون الا متناهيا ، بلا شك ان حدوده ليست مرئية و متاخرة جدا على ادراكناو لكن لا يمكنها الاان تكون ذات نهاية ما,

citations : l’idée de l’indéfini, qui est précisément l’idée d’un développement de possibilités dont nous ne pouvons atteindre actuellement les limites ....Descartes dit en effet : « Et pour nous, en voyant des choses dans lesquelles, selon certains sens, nous ne remarquons point de limites, nous n’assurerons pas pour cela qu’elles soient infinies, mais nous les estimerons seulement indéfinies » ...en un mot, l’indéfini, quel qu’il soit et sous quelque aspect qu’on l’envisage, est encore du fini et ne peut être que du fini. Sans doute, les limites en sont reculées jusqu’à se trouver hors de notre atteinte,

.....
 
التعديل الأخير: