النكرومانسي , أكل الموتى وإستخلاص المعلومات منهم !!!

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
507
الإعجابات
415
#1
النكرومانسي , وهو إسم مشتق من كلمتين يونانيتين الاولى تعني الجثه (Corpse) والثانيه تعني العرافه او التنبؤ بالغيب (Divination).

ما هو النكرومانسي ؟
هو نوع من السحر الاسود الذي كان يمارس على نطاق واسع في القرون الوسطى من قبل السحرة والمشعوذين وقد كان يمارس طريقتين منهما واحد وهو معرفة اسرار العالم وخبايا قلوب البشر ...

تاريخ النكرومانسي :

تمتد جذور النكرومانسي إلي أعماق التاريخ , ويظن الدارسون أن هذه الطقوس ولدت لأول مرة في بلاد فارس وبابل , ثم نشرها المغول مع حروبهم وغزواتهم عبر العالم كله , والنكرومانسر في بلاد بابل كانوا يطلقون عليه اسم ( مانزازو Manzazu ( وأرواح الموتي التي يوقظها يطلق عليها اسم ( ايتيمو Etemmu (

كما جاء ذكر طقوس النكرومانسي , بصورة عابرة في الأوديسة , ففيها نقرأ أن البطل الإغريقي ( يوليسيوس ) حين ذهب إلي مملكة الموتي( هيذز ) كان يحمل معه التعويذة اللازمة لإحياء الموتي , والباحث في التوراة والإنجيل , سيجد نصوصا صريحة تقضي بعدم الأقتراب من الموتي أو محاولة العبث بجثثهم , وهي تعاليم مذكورة في القران أيضا , لكنها تدل علي قدم هذه الطقوس , وقد تندهش حين تعرف أن بعض الباحثين والمؤرخين , جادلوا في أن قدرة المسيح - عليه السلام - علي إحياء الموتي , كانت ممارسة صريحة لطقوس النكرومانسي !!!

وجاء ذكر النكرومانسي في الميثولوجيا الإسكندنافية , ففي هذه الأساطير نجد الإله ( أودين ) الذي اعتاد استخدام أرواح الموتي للتنبؤ بالمستقبل , ومع الوقت أصبح ارتباط النكرومانسي بسحر الفودو حتميا , وأصبح الجميع يتعاملون معه كجزء لا يتجزأ من عقيدة الفودو .

ولا يمكننا هنا حصر جميع المرات التي ذكر فيها النكرومانسي , في كتب التاريخ والكتب المقدسة , لكننا اتفقنا علي الأساسيات .. هذا الهول بدأ منذ فجر التاريخ , ولا يزال يمارس حتي الأن .


ما هي طرق النكرومانسي ؟

الطريقة الاولى :
تقوم على تحضير الارواح لان الارواح لا تخضع للقوانين المادية وتسافر الى كل مكان وتعرف كل الاسرار .. وتذهب الى ما لم يذهب اليه البشر .. وبالتالي يستطيع الساحر من خلال ممارسة (نيكرومانسي) معرفة كل ما عرفته الارواح التي يقوم بتحضيرها .. وذلك من خلال طقوس بشعة منفردة تقشعر لها الابدان .

الطريقة الثانية :
والتي قد تكون طقوسها اكثر بشاعة من الاولى .. فتقوم على تمزيق جثث الموتى لمعرفة كل ما عرفوه وسمعوه وتعلموه في حياتهم ... وجدير بالذكر انه قد صدر في اوربا عام 1605م قانون يعرف باسم (قانون السحر) يمنع ممارسة (النكرومانسي) الذي كان يدينه رجال الدين والقساوسة بشدة .

إذن النكرومانسي طريقة لإستخلاص الأسرار من الموتى , بحيث عند الحصول على جثة ما وعبر طرق معينة ( أكلها لكن بطريقة خاصة ) يستطيع النكرومانسر ( الممارس ) الحصول على كافة المعلومات والخبرات التي حصل عليها صاحب الجثة طول حياته , أي يسرق ذاكرته وقدراته , لكن كيف ؟ الأسطورة منتشرة جدّا عبر التاريخ ... وبعد أماكن كبلاد الفرس والهند والصين والمغول وأوروبا , ممّا يوحى أنّ لها أصولا حقيقية بالفعل !


أعتقد أنّ للنكرومانسي علاقة ما بإكسير الحياة , حيث يقوم النكرومانسر بإمتصاص الإكسير من الميت وبذلك يحصل على معارفه وقوته ومواهبه كلّها ! شيء يشبه الجينات والكروموسومات , هل لها علاقة بها أيضا ؟

تحياتي
 

معدني

عضو مشارك
إنضم
14 أبريل 2012
المشاركات
61
الإعجابات
71
#2
يذكر في الإسرائيليات أن بني إسرائيل سألت النبي موسى أن يطلعهم على هوية القاتل الذي قتل شخصية مرموقة من بني إسرائيل وبصفته متنبئا بالأحداث الغيبية وأيضا القاضي الأعلى للبلاد والمخول مباشرة منه إلى إله بني إسرائيل فلا يعقل أن يقبع الجاني حرا بدون قصاص سيما وأنه قتل وسرق مال الضحيه أي جريم مزدوجة وبشعة فما كان من موسى إلا الموافقة بشرط أن يخرجوا جثة الميت "الضحية" من قبره وضرب عظامه ببعضها وهذا ما حذى ببعض علماء المسلمين الذين تاثروا بالإسرائيليات في تفسيرهم للقرآن ففسروا الآية القرآنية من سورة البقرة:" قلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم أياته لعلكم تعقلون " بهذه الرواية الإسرائيلية فعادت الجثة إلى الحياة إلى سابق عهدها كاملة وعرفهم الضحية عن قاتله أمام النبي موسى وبني إسرائيل فبحثوا في منزله فوجدوا أموال الضحية التي سرقها منه في منزله حينها اكتملت الأدلة والقرائن وطبق عليه النبي موسى القصاص وعادت الاموال إلى ورثة الضحية حيث عادت جثة الضحية ميتة بعد القضية والقصد من سرد هذه القصة الإسرائيلية أن الإسرائيلين كما هو معروف في تلمودهم أنه ليس نبي إنما كاهن له سلطة ومنزلة من الإله يهوه إله بني إسرائيل وبالتالي فواضح ان الجثة الميتة كي تصبح عظام فإن ذلك يأخذ زمن طويل بحيث ينسى أقارب الضحية والجتمع المحيط به الحادث الإجرامي للمطابة بالتحقيق فيه وطلب المحال فواضح حسب ظني أن الجثة لم يطل بقائها قابعة في القبر تحت الأرض مدة زمنية طويلة كي تصبح عظام وبالتالى فوارد أنه تم تمزيق جثة الميت ما تبقى من لحمه وعضلاته ليتسنا لهم ضرب عظام جثته ببعضها البعض كما أمرهم النبي موسى أي تماما طريقة النكرومانسي.