التوليف المغناطيسى (سر اختراق الاثير ! )

إنضم
29 يوليو 2015
المشاركات
208
الإعجابات
460
الجنس
ذكر
#1
ما أعجب تلك الظاهرة الفيزيائية الفريدة .!... فهى مفتاح الدخول الى الاثير ..فالكون ملئ بعدد لا نهائى من الذبذبات والترددات التى تحتوى على كل تفاصيل الخلق منذ ان خلق الله الارض ومن عليها ( جماد - حيوانات - بشر - اجرام سماوية - اصوات - افكار - اذاعات لاسلكية ) ..

فللمعلومية ان الموجات لا تفنى ولكنها تتناقص الى حدود صغيرة جدا جدا وتترك اثرها على الماده المحيطة بها !...

وكل ذبذبة لها خصائصها المستقلة لا تتداخل معها اى ذبذبه اخرى نهائيا !! ..

لذلك كان لابد للتعامل ولتحديد ذبذبة معينه ان يتم التواصل معها بطريقة محدده تميزها من بين الكون الهائل من الذبذبات المختلفة ... وهنا ظهر دور تلك الخاصية الفريدة ( التوليف ) وتسمى فى علم الالكترونيات دائرة الرنين حيث تمكن العلماء من الوصول لطريقة تمكنهم من توليد ذبذبه معينه بنفس ذبذبة الكيان المهتز المراد التقاط موجاته كما هو الحال فى القنوات الاذاعية والتلفزيونية وقنوات الاتصال اللاسلكية عامة فلا يمكن التقاط قناة من المرسل الا اذا كان المستقبل يهتز بتذبذب بنفس التذبذب الذى يهتز به المستقبل مثلا قناة تعمل على تردد 100 ميجا هيرتز معناه ان المرسل والمستقبل لكى يتبادلا الموجات لابد ان يكون بهما مذبذبين يتذبذبان بتردد 100 مليون ذبذبة بالثانية

فالهوائيات اللاسلكية تستقبل جميع انواع الترددات المحيطه والواصلة اليها مليارات المليارات من الامواج الكهرومغناطيسية ولكن لا يمر الى داخل الجهاز الا تلك التى توافق الذبذبه التى تهتز بها دائرة الرنين فيما يطلق عليه ظاهرة التوليف

ومن هنا كان الخطر الذى تسببه الموجات الصادرة من فجوة الشرارة على اجهزة الاستقبال ...لانها ترسل موجات يستقبلها الهوائى كاى موجة اخرى الا انها لو كانت عنيفه بما يكفى فستدخل الى دائرة المستقبل رغما عنها ولن تستطيع دائرة التوليف منعها مما سيتسبب بتدمير الدارات الاليكترونيه
وهذا هو اساس عمل القنبلة الكهرومغنناطيسية التى تخشاها امريكا والعالم الغربى كله ... وهذا هو سر قمع فكرة تسلا لنقل الكهرباء لاسلكيا لان الموجات القوية التى سيبثها جهازه ستدمر المستقبلات الرقيقة فى اجهزة الاستقبال الاذاعى بجميع انواعها .... لذا كان توليد فجوة شراره على ارتفاع عالى فى امريكا من الامور المجرمة الى يومنا هذا ...

هذه الخاصية ( التوليف المغناطيسى ) لها استخدامات اروع واخطر فهى العامل الاساسى الذى يعتمد عليه السحرة فى سحرهم الا انهم للتواصل مع المرسلات لا يستخدمون دائرة رنين ولكنهم يستخدمون شيئا اخر يحمل البصمة المغناطيسية للمسحور فيما يسمى الأطر أو الاثر !
فكل انسان له بصمة مغناطيسية بترددات خاصه به تختلف عن غيره من الموجودات وهذه البصمه المغناطيسية تكون فى اى شئ من مكونات هذا الشخص دماء أو عرق أو شعر أو اظافر او ريقه او اى شئ يتعلق به ...ولهذا اول ما يطلبه الساحر لعقد سحره هو ذلك الاطر أو الاثر

يقوم الساحر بعمل راديونيك خاص بالانسان المسحور عباره عن مكونات بسيطه من وعاء مغلق يتواجد به اطر المسحور ومعه مادة السحر من كلمات او نجاسات على حسب المطلوب او حتى صورة لشخص اخر يراد التقريب بينهما ويوضع الخليط فى الوعاء المغلق ويرمى فى مكان صعب الوصول اليه .. الا ان الجن المتعامل مع الساحر يأمره بعمل بعض الطقوس الكفرية التى لافائدة منها فى عمل الراديونيك ولكن هو قانون العلم مقابل الكفر الذى تعاهد عليه الساحر مع الجن ! ...

ويعمل الراديونيك بنفس الطريقة التى يعمل بها جهاز الارسال تماااما ويكون المسحور بمثابة الراديو الذى يلتقط تلك الموجة المحمولة فكلاهما يتذبذب بنفس الذبذبه وبالتالى قد تحقق شرط التواصل .!!!

فى نظام الارسال والاستقبال هناك الموجة الحاملة التى هى الاساس الذى يهتز به كلا من المرسل والمستقبل ثم الموجة المحمولة التى تحمل الماده المراد بثها
حيث فى الراديونيك تضخم الذبذبه المتواجدة بالاثر للمسحور وتتواجد معها فى نفس الوعاء المغلق الذبذبة المرسله سواء كانت حب او كراهية أو مرض باضافة بعض الضافات التى تخص الامر المراد !

والعجيب ان هذه الخاصية المغناطيسية ( التوليف ) والتى يقابلها الاثر او الاطر فى علوم السحر قد ذكرت فى القرآن العظيم وكان لها العجيب من الأثر
فقد ادرك السامرى هذا المفهوم جيدا واستخدمه استخداما علميا وذلك فى قوله تعالى ({قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مّنْ أَثَرِ الرّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوّلَتْ لِي نَفْسِي * قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنّ لَكَ مَوْعِداً لّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَىَ إِلَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لّنُحَرّقَنّهُ ثُمّ لَنَنسِفَنّهُ فِي الْيَمّ نَسْفاً * إِنّمَا إِلَهُكُمُ اللّهُ الّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيْءٍ عِلْماً} [سورة طه:95-98]

فالسامرى كما هو مشهور فى التفاسير قد اخذ قبضة من اثر فرس جبريل عليه السلام وقيل ان السامرى وجد ان الفرس كلما مر على شئ انبت ووجدت فيه الحياه وهذا ما اثار فضوله ... ومن الواضح انه كان يملك علما بالسحر ومفهوم الراديونيك والتوليف المغناطيسى ولذا فهو وضع الذهب مع القبضة ليرى ما سينتج وقيل ان تلك القبضة وجد السامرى انه اذا تمنى الشئ وذكره ونفخ فى القبضة تحقق .!
وقد قيل فى معنى بصرت بما لم يبصروا به اى علمت ما لم يعلموه فهو علم اذا !!!

كما ان علماء الفيزياء ذكروا مؤخرا انه يمكننا سماع اصوات الماضى اذا تمكنا من استخلاص تلك الاصوات المطلوبه من بين مليارات الاصوات بشرطين اساسيين
1- طريقة لالتقاط موجات معينة دون سواها للاشخاص المراد سماع اصواتهم من الماضى
2- طريقة لتضخيم تلك الاصوات الى الحد المسموع

واعتقد ان كان التوليف باستخدام دائرة الرنين سيعجز عن تلك المهمه فان التوليف باستخدام الاطر او الاثر للشخص المراد سماع صوت ماضيه امرا فى غاية السهولة واليسر واما بالنسبة لتضخيم الموجات فهم امر اصبح اسهل باستخدام القطع الاليكترونية المضخمة

والأمر العجيب الذى جال بخاطرى عند ادراك معنى الاثر هو ما حدث مع موسى عليه السلام فوق الطور عندما اراد ان يرى الله تعالى
(( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )) الاعراف 143

فهل يملك ذلك الجبل المدكوك اثرا من نور الله الجليل ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


 
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
425
الإعجابات
523
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#2
جميل:flower:
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
600
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#3
ما شاء الله! رائع .. أنت تدهشني أخ سامو .. بارك الله لك في علمك وزادك من فضله .
كلامك يحتاج القراءة عدة مرات ..

هنا أود أن أنوّه إلى وجود نوعين من السحر :

الأول : هو سحر التخييل , الذي جاء ذكره في الكتاب المجيد في قصة موسى عليه الصلاة والسلام وسحرة فرعون.
والثاني : هو سحر الطَّب (بفتح الطاء المشددة) كما جاء ذكره في الحديث النبوي , وهو النفث في العقد من خلال أثر ( من شرّ النفاثات في العقد) , وهو الذي تفضلت بشرحه لنا.

أيضاً يبدو أن الشخص المطبوب (المسحور بالنفث) يتم استهداف غدده , لا أدري أي غدد بالضبط بصراحة! ولكن تؤثر على ما سماه الوثنيون بالشاكرات! وعلم الشاكرات هذا ما كان لهم يعلموه إلا عن الشياطين .. سأتحدث في هذه الجزئية في موضوع سليمان عليه الصلاة والسلام .

كذلك الإصابة بالعين عندما يتملّك العائن مشاعر انفعالية قوية تجاه الشخص المعيون, لعلها علاقة بشكل أو بآخر بما تفضلتَ بذكره .

لم أفهم مقصدك من امتلاك الجبل أثراً من نور الله ؟ هل تقصد وجود "عنصر" النور أو الروح ؟
أنا أظن أن الدك حصل لأنّ الله لما تجلّى للجبل , فإن خلق الجبل أو طبيعة تردده لا تمكنه من احتمال تلك الرؤية للخالق في الدنيا ! ولا أقول تردد الله .. سبحانه.. فهو الخالق !
ليتك توضح أكثر .

أيضاً بالنسبة للأصوات واسترجاعها ..

لا أدري إن كان عندك علم بأن لشياطين الجن قدرة على أن تتكلم بأصوات الناس !

وهذا لم أقرأ عنه فقط , ولكنه حصل بالفعل مع قريب لي حيث دخل إلى عالم الجن عن طريق ساحر (ادّعى أنه ولي صالح!) وأوهم قريبي هذا بأنه يستطيع أن يجعله يتحدّث مع والدته المتوفاة!
فكانت هذه المسألة من أحد أهم الأسباب التي جعلته قريبي ينبهر في هذا العالم.. إذ تحدث فعلاً مع والدته وفاضت مشاعره اشتياقاً وحنيناً , وتعلق أكثر في عالم الجن!

طبعاً ذلك كان شيطان .. لا أكثر ولا أقل ..

أيضاً يوجد شريط "اعترافات ماسوني" يتكلم عن نفس المسألة.. حيث تصوّر الشياطين للناس المستهدفين في الجلسة صور وأصوات أقربائهم الموتى.. وهنا يجب أن نتذكر أن من فتنة المسيح الدجال أنه يقول للإنسان إن أحييت لك والدك أو والدتك هل تتبعني .. فيحييه فيقول له يا ولدي اتبعه إنه ربك !

ويبدو أن هذه مسألة شائعة , عند السحرة وعند الصوفية المنحرفة , وهم يحسبون أنهم يتحدثون مع أرواح الموتى .
وبظني أن الإنسان عندما يُسلّم نفسه لهم , فهو كأنه يفتح لهم ما يسمى بالعين الثالثة , التي تمكنهم من السيطرة على أفكاره ومشاعره , ويبدو أن طبيعتهم النارية "اللطيفة" تمكنهم من الدخول على بؤر الدماغ المتعلقة بالذاكرة والخيال فضلاً عن المشاعر والانفعالات .

ما رأيك أخ سامو ؟ وما تحليلك ؟
 
إنضم
29 يوليو 2015
المشاركات
208
الإعجابات
460
الجنس
ذكر
#4
ما رأيك أخ سامو ؟ وما تحليلك ؟
بالنسبة لسماع اصوات الماضى فهو امر فيزيائى يختلف عن تقليد الاصوات وما يفعله الجن للتضليل لأن صوت الماضى سيكون محددا كانه مجرد تسجيل صوتى وليس تفاعلا فهو يختلف عما تفضلتى بشرحه فيما يخص تضليل الجن للبشر

بالنسبة للاطر أو الاثر فقد ورد فى السنة ايضا فيما يخص العائن والحاسد حيث ان ترددات عين الحاسد تصيب جسد المحسود بشئ يجعلها غير مستقره وقد ورد فى السنة ان علاج المحسود هو ان يلمس او يغتسل باثر أو اطر الحاسد عن طريق الاغتسال بماء وضوءه وقد اورد العلماء انه لا يشترط فقط ماء الوضوء بل ايضا يمكن الشرب من بقايا ماء الحاسد لان الماء اذا اختلط بالجسم فقد ينسخ تردداته !
او الاكل من بقايا طعام الحاسد او الاغتسال بماء نقعت فيه احد قطع ملابس الحاسد وكلها علاج بالاطر !

فالتضليل الشيطانى أمر اخر غير الذى احكى عنه ...فما قصدته هنا هو يطلق عليه ( فيزياء الموجه الذاتية )

بالنسبة لجزئية الجبل فان الله قد تجلى للجبل وعندما شهد الجبل نور الله واصابه ذلك النور استوى بالارض بالتالى فان الجبل يملك اثرا من نور الله فعلا وهذا امر خطير من وجهة نظرى !


وهناك امر اخر اود اضافته بالنسبة للراديونيك الذى يستخدمه الساحر والذى يسمى العمل ...فان تدمير الراديونيك أو حرقه سيؤدى لامحالة الى قتل المسحور او اضعاف قوته تدريجيا حتى يموت لذا فان الاعمال لا بد ان تفك بفك العقدة ثم اخراج محتويات العمل وتنظيفها بالماء او المسك ثم بعد ذلك تحرق

 
التعديل الأخير:

SIRIUS

عضو محظور
إنضم
19 يوليو 2017
المشاركات
44
الإعجابات
30
الإقامة
EGP
الجنس
ذكر
#5
ما شاء الله! رائع .. أنت تدهشني أخ سامو .. بارك الله لك في علمك وزادك من فضله .
كلامك يحتاج القراءة عدة مرات ..

هنا أود أن أنوّه إلى وجود نوعين من السحر :

الأول : هو سحر التخييل , الذي جاء ذكره في الكتاب المجيد في قصة موسى عليه الصلاة والسلام وسحرة فرعون.
والثاني : هو سحر الطَّب (بفتح الطاء المشددة) كما جاء ذكره في الحديث النبوي , وهو النفث في العقد من خلال أثر ( من شرّ النفاثات في العقد) , وهو الذي تفضلت بشرحه لنا.

أيضاً يبدو أن الشخص المطبوب (المسحور بالنفث) يتم استهداف غدده , لا أدري أي غدد بالضبط بصراحة! ولكن تؤثر على ما سماه الوثنيون بالشاكرات! وعلم الشاكرات هذا ما كان لهم يعلموه إلا عن الشياطين .. سأتحدث في هذه الجزئية في موضوع سليمان عليه الصلاة والسلام .

كذلك الإصابة بالعين عندما يتملّك العائن مشاعر انفعالية قوية تجاه الشخص المعيون, لعلها علاقة بشكل أو بآخر بما تفضلتَ بذكره .

لم أفهم مقصدك من امتلاك الجبل أثراً من نور الله ؟ هل تقصد وجود "عنصر" النور أو الروح ؟
أنا أظن أن الدك حصل لأنّ الله لما تجلّى للجبل , فإن خلق الجبل أو طبيعة تردده لا تمكنه من احتمال تلك الرؤية للخالق في الدنيا ! ولا أقول تردد الله .. سبحانه.. فهو الخالق !
ليتك توضح أكثر .

أيضاً بالنسبة للأصوات واسترجاعها ..

لا أدري إن كان عندك علم بأن لشياطين الجن قدرة على أن تتكلم بأصوات الناس !

وهذا لم أقرأ عنه فقط , ولكنه حصل بالفعل مع قريب لي حيث دخل إلى عالم الجن عن طريق ساحر (ادّعى أنه ولي صالح!) وأوهم قريبي هذا بأنه يستطيع أن يجعله يتحدّث مع والدته المتوفاة!
فكانت هذه المسألة من أحد أهم الأسباب التي جعلته قريبي ينبهر في هذا العالم.. إذ تحدث فعلاً مع والدته وفاضت مشاعره اشتياقاً وحنيناً , وتعلق أكثر في عالم الجن!

طبعاً ذلك كان شيطان .. لا أكثر ولا أقل ..

أيضاً يوجد شريط "اعترافات ماسوني" يتكلم عن نفس المسألة.. حيث تصوّر الشياطين للناس المستهدفين في الجلسة صور وأصوات أقربائهم الموتى.. وهنا يجب أن نتذكر أن من فتنة المسيح الدجال أنه يقول للإنسان إن أحييت لك والدك أو والدتك هل تتبعني .. فيحييه فيقول له يا ولدي اتبعه إنه ربك !

ويبدو أن هذه مسألة شائعة , عند السحرة وعند الصوفية المنحرفة , وهم يحسبون أنهم يتحدثون مع أرواح الموتى .
وبظني أن الإنسان عندما يُسلّم نفسه لهم , فهو كأنه يفتح لهم ما يسمى بالعين الثالثة , التي تمكنهم من السيطرة على أفكاره ومشاعره , ويبدو أن طبيعتهم النارية "اللطيفة" تمكنهم من الدخول على بؤر الدماغ المتعلقة بالذاكرة والخيال فضلاً عن المشاعر والانفعالات .

ما رأيك أخ سامو ؟ وما تحليلك ؟
مادخل السحر بالموضوع ؟
 
إنضم
29 يوليو 2015
المشاركات
208
الإعجابات
460
الجنس
ذكر
#6
-(( سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى ))
كيف كانت تسبح الجبال مع داوود والطير؟؟ ...كيف كان يسبح الحجر فى يد النبى وابو بكر وعمر وعثمان ؟!!!
كيف ادرك الجذع وحن بعد ان قرروا ان يستبدلوه فى مسجد النبى ؟!... كيف تحطمت الصخرة الصماء القويه بضربة من النبى عند حفر الخندق فى غزوة الاحزاب ؟!!
كيف نطقت الشاه بانها مسمومه حين اراد النبى ان يطعمها ؟!!..كيف سخر سليمان الطير والجن والانس ؟!!!
كيف انحنى جبل احد ليحمى رسول الله من نبال المشركين ؟!!.


لكن ما اللغه التى يفهمها شئ !!...
يمكننا التاثير فى الموجودات بكلام الله فقط !!!!!
ولكن لكل مخلوق مجال ادركى معين من الذبذبات لا يمكن لادراكه تجاوزه الا بوسائل علمية تتدخل لتطويع ذلك المجال الى المجال الادراكى المناسب فما هى المركبة التى يمكنها نقل الوعى الادراكى مجال الى اخر ؟!!

الوسيله الوحيده للتواصل بين الكائنات هى الكوارتز او الكريستالات وهى احد انواع الحجارة او التدريب الكافى لاستشعار ذلك الاثر !!

وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار
" اننا نملك دليلا واضحا ان الكريستال يمتلك جميع أساسيات الكائنات الحية ثم نعتقد اننا لا نستطيع فهم الكريستال .. انه لا يقل اطلاقا عن اى كائن حى اخر " نيكولا تسلا
تردد ذكر الحجر فى القران بطريقه ملفته ومتكرره خاصة مع كلمات الله !!
((لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله ))...( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة او اشد قسوه ))
((وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار ))...(( وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء ))..(( وان منها لما يهبط من خشية الله ))
فارتبط هنا ان هناك نوع من الحجاره يمكن ان ننتج منه الماء وقد تكلمنا سابقا عن امكانية ذلك مع الرمل بطريقة التحليل الكهربى ومعالجه كيميائيه
واستغلال وجود ذرات الاكسجين متعلقه بجزئ ثانى اكسيد السيليكون ...

تمتلك الحجاره عامة خاصية تذبذبيه يمكنها تضخيم الذبذبات لقيم معينه ..الا ان الجبل لم يتحمل ذبذبات نور الله فانهار واستوى بالارض

وهنا دقيقة هامه لابد من ادراكها ...ان الجبل الذى تجلى له الله فلم يتحمل وانهار مستويا بالارض لابد وانه يحمل فى ثناياه قبسا من نور الله !!!
لانه ادركه بلا ريب كما اخبرنا القران العظيم .. وهذا ما يزيد قدسية منطقة الطور بسيناء !!!!
ثم ان الله ذكر الحجارة مرة اخرى فى العذاب فقال ((يا ايها الناس قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجاره ))
فمن المعروف ان الحجارة كما قلنا تمتلك خاصية مضاعفة الذبذبات الى اضعاف كثيره وهذا ما يزيد قوة العذاب ...فلم يقل وقودها الناس والاخشاب
فالخشب ادعى للاشتعال والاتقاد ...!!كما ذكر الحجر كسلاح فتاك فى سورة الفيل وذلك لانه كان يستطيع الحفاظ على درجة الحراره التى كان فيها ساخنه الى طول رحلة الطيور من مكان الحجر الى الفتك بجيش ابرهه !
الا ان هناك ايه واحد لم يذكر فيها الحجر بلفظه وذلك فى قوله تعالى فى سورة البقره متحدثا عن الذى يبطل صدقاته بالمن والاذى
((يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذى ينفق ماله رءاء الناس فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدى القوم الكافرين ))
والصفوان هو الحجر الاملس ومنه لفظ الصفا ...
والصفا هو خلوص الشئ مما يشوبه اى ان الحجر الذى لا شوائب فيه هو حجر مذموم وكأنها اشاره الى ان فائدة الحجر لا تكون ومنفعته لا تتم الا اذا تم تطعيمه بشوائب وهذا حال المضخمات الالكترونيه فان السيليكون لا بد من تطعيمه بجريمانيوم او زرنيخ بنسب معينه وقد رأيت احد المقاطع المصوره لاشخاص استطاعوا التغلب على الجاذبيه باستخدام السليكون والماغنيسيوم !!
وفى الراديو الكريستالى تزداد قيمة التضخيم للذبذبات كلما كانت الكريستاله مكونه من اكثر من عنصر !!!

((صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا ))
اى ان من خيرية هذا الحجر الاملس قبل ان يصيبه المطر الشديد انه كان مطعما بالتراب وبعد خلوه من التطعيم وان كان بسيطا وخارجيا فان انعدام وجوده ادى الى انعدام الخيريه فى الحجر وعدم جدواه ونفعه ...وهنا ايضا دلاله على ان التراب من اجود ما يمكن ان تطعم به المواد !!!
لان الله شبهه بالصدقه وهى من اعظم ما يتقرب به الى الله!! ...كما ان هناك امرا عجيبا فى الايه وهو قوله تعالى (لا يقدرون على شئ مما كسبوا)
الكسب فى علم الالكترونيات هو قدرة المضخمات على التعامل مع الاشاره ... اىان الحجر الاملس الذى لا شوائب فيه غير قادر تماما على التعامل مع الذبذبات وكذلك القلب القاسى الذى يملكه المرائى لا يمكنه التفاعل مع ذبذبات الايمان !!!
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
600
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#7
مادخل السحر بالموضوع ؟

أهلاً أخي الكريم "سايروس"
اعذرني لم أفهم مقصدك من السؤال تماماً, خاصة أن الرابط بين مداخلتي وموضوع السحر الذي تفضل الأخ سامو بتحليله علمياً واضح! أو هكذا هو بالنسبة لي . فلا أدري ماذا أردت أن تقول بالضبط أو عن ماذا تسأل!.



هذه الخاصية ( التوليف المغناطيسى ) لها استخدامات اروع واخطر فهى العامل الاساسى الذى يعتمد عليه السحرة فى سحرهم الا انهم للتواصل مع المرسلات لا يستخدمون دائرة رنين ولكنهم يستخدمون شيئا اخر يحمل البصمة المغناطيسية للمسحور فيما يسمى الأطر أو الاثر !
فكل انسان له بصمة مغناطيسية بترددات خاصه به تختلف عن غيره من الموجودات وهذه البصمه المغناطيسية تكون فى اى شئ من مكونات هذا الشخص دماء أو عرق أو شعر أو اظافر او ريقه او اى شئ يتعلق به ...ولهذا اول ما يطلبه الساحر لعقد سحره هو ذلك الاطر أو الاثر

يقوم الساحر بعمل راديونيك خاص بالانسان المسحور عباره عن مكونات بسيطه من وعاء مغلق يتواجد به اطر المسحور ومعه مادة السحر من كلمات او نجاسات على حسب المطلوب او حتى صورة لشخص اخر يراد التقريب بينهما ويوضع الخليط فى الوعاء المغلق ويرمى فى مكان صعب الوصول اليه .. الا ان الجن المتعامل مع الساحر يأمره بعمل بعض الطقوس الكفرية التى لافائدة منها فى عمل الراديونيك ولكن هو قانون العلم مقابل الكفر الذى تعاهد عليه الساحر مع الجن ! ...

ويعمل الراديونيك بنفس الطريقة التى يعمل بها جهاز الارسال تماااما ويكون المسحور بمثابة الراديو الذى يلتقط تلك الموجة المحمولة فكلاهما يتذبذب بنفس الذبذبه وبالتالى قد تحقق شرط التواصل .!!!

فى نظام الارسال والاستقبال هناك الموجة الحاملة التى هى الاساس الذى يهتز به كلا من المرسل والمستقبل ثم الموجة المحمولة التى تحمل الماده المراد بثها
حيث فى الراديونيك تضخم الذبذبه المتواجدة بالاثر للمسحور وتتواجد معها فى نفس الوعاء المغلق الذبذبة المرسله سواء كانت حب او كراهية أو مرض باضافة بعض الضافات التى تخص الامر المراد !

والعجيب ان هذه الخاصية المغناطيسية ( التوليف ) والتى يقابلها الاثر او الاطر فى علوم السحر قد ذكرت فى القرآن العظيم وكان لها العجيب من الأثر
فقد ادرك السامرى هذا المفهوم جيدا واستخدمه استخداما علميا وذلك فى قوله تعالى ({قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مّنْ أَثَرِ الرّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوّلَتْ لِي نَفْسِي * قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنّ لَكَ مَوْعِداً لّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَىَ إِلَهِكَ الّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لّنُحَرّقَنّهُ ثُمّ لَنَنسِفَنّهُ فِي الْيَمّ نَسْفاً * إِنّمَا إِلَهُكُمُ اللّهُ الّذِي لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيْءٍ عِلْماً} [سورة طه:95-98]

فالسامرى كما هو مشهور فى التفاسير قد اخذ قبضة من اثر فرس جبريل عليه السلام وقيل ان السامرى وجد ان الفرس كلما مر على شئ انبت ووجدت فيه الحياه وهذا ما اثار فضوله ... ومن الواضح انه كان يملك علما بالسحر ومفهوم الراديونيك والتوليف المغناطيسى ولذا فهو وضع الذهب مع القبضة ليرى ما سينتج وقيل ان تلك القبضة وجد السامرى انه اذا تمنى الشئ وذكره ونفخ فى القبضة تحقق .!
وقد قيل فى معنى بصرت بما لم يبصروا به اى علمت ما لم يعلموه فهو علم اذا !!!

كما ان علماء الفيزياء ذكروا مؤخرا انه يمكننا سماع اصوات الماضى اذا تمكنا من استخلاص تلك الاصوات المطلوبه من بين مليارات الاصوات بشرطين اساسيين
1- طريقة لالتقاط موجات معينة دون سواها للاشخاص المراد سماع اصواتهم من الماضى
2- طريقة لتضخيم تلك الاصوات الى الحد المسموع

واعتقد ان كان التوليف باستخدام دائرة الرنين سيعجز عن تلك المهمه فان التوليف باستخدام الاطر او الاثر للشخص المراد سماع صوت ماضيه امرا فى غاية السهولة واليسر واما بالنسبة لتضخيم الموجات فهم امر اصبح اسهل باستخدام القطع الاليكترونية المضخمة

والأمر العجيب الذى جال بخاطرى عند ادراك معنى الاثر هو ما حدث مع موسى عليه السلام فوق الطور عندما اراد ان يرى الله تعالى
(( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )) الاعراف 143

فهل يملك ذلك الجبل المدكوك اثرا من نور الله الجليل ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


أمّا إن قصدت أخي الكريم أن تسأل لم ذكرت مسألة نوعي السحر, فلأنّ كثير من الناس يستخدمون لفظة سحر بدون التفريق بين نوعي السحر, فأردتُ توضيح المسألة حيث أن الأخ سامو يتحدث عن نوع الطَّب كما جاء ذكره في السنة النبوية (طَبّ الشخض المراد سحرة) بالنفث (تحديداً) في العُقد بأخذ عينة من أثره.
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
600
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#8
سبحان الله!
حقاً فتنة!

لكن أخي الكريم سامو, لا أظن أن الحجارة بحد ذاتها ممكن استخلاص النفع منها بشكل علمي مجرد!
فإن كان "مُلك سليمان"هو العلم الحق المجرد من أي شرك أو كفر, وهو هبة من الله وتسخير منه سبحانه وتعالى , فإذن الطريقة الأخرى ستكون (ما تتلو الشياطين على ملك سليمان)..ولاحظ شياطين الجن كانت تعلم الناس السحر + علم هاروت وماروت.. ما هل تفهم مقصدي ؟

تذكر أخي أن التعامل مع الحجارة والبناء بكل تعقيداته وأسراره كان مُناطاً بشياطين الجن. الذي أريد قوله بأنّ للحجارة خواص لها علاقة بعناصر الخلق ومن بينهما النار أو شياطين الجن .

وقد ذكر أخي الخوارزمي العربي كلاماً عن الكريستال أظن وحجر الكهرمان وعلاقته برفع الحاجز البعدي (البرزخ) بين الجن والإنس , فلا أدري إن كان يستطيع إفادتنا .

كل الشكر على مجهودك .
 
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
425
الإعجابات
523
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#9
سبحان الله!


وقد ذكر أخي الخوارزمي العربي كلاماً عن الكريستال أظن وحجر الكهرمان وعلاقته برفع الحاجز البعدي (البرزخ) بين الجن والإنس , فلا أدري إن كان يستطيع إفادتنا .

كل الشكر على مجهودك .
بالنسبة الى الفاصل في العوالم بيننا وبين الجان ليس" البرزخ" لكن الفاصل الحقيقي يسمى "الحديد" وهو فاصل عضيم بيننا وبينهم لا يدخلونه الى بباب يفتح اما عن طريق اهل السحر او الحكمة البالغة
ويفتح كتالي "طلسم"قربان"دمية مسلطة"احجار"نصف الموت"
هناك من بني البشر من هو قادر على بلوغ عالمهم وهم ايضا ينفدون الى عالمنا.ويكون البلوغ واكثره بالاحجار بحيث تقرء على الاحجار اسماء لهم وتوضع تحث ضوء قمر وكل جن مقترن بكوكب
سيسمع النداء ويرد بنفر ويبلغ الحديد.
ان عالمنا اليوم قد اقترب من التداخل بعالمهم وسبب هو الفساد وخاصة الزنا واللواط الدي يستقوي به الشياطين وخاص 7 الشياطين التابعين لسر النار او كما يطلق عليهم ملوك الجحيم.
هناك حكمة في الارض وهي مخفية في اضعف خلق الله وليس لها علاقة لا بالجن ولا بالشياطين بالعكس فشياطين قد تحاربك ان وصلت لها او حاولت وقد بلغها اهل للعلم سابقا
امثال "اصف ابن برخيا"لقمان" الخضر"وكثير منهم
ولله العلم
للفكرة "البرزخ'' وعاء تجلس به النفس بعد الموت الى ان يشاء الله وينادي المنادي
وهدا العالم نزوح كل يوم في النوم.
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
306
الإعجابات
282
الجنس
ذكر
#10
رايت في عالم الجن هوائيات معلقة في الجو كل واحد منها مكون من ثلاث اشكال تشبه الطبل فلما سالت عنها قيل لي انها على اتصال مع هوائيات الهاتف النقال لتنقل طاقة الاثير لعالمهم
 
إنضم
29 يوليو 2015
المشاركات
208
الإعجابات
460
الجنس
ذكر
#11
رايت في عالم الجن هوائيات معلقة في الجو كل واحد منها مكون من ثلاث اشكال تشبه الطبل فلما سالت عنها قيل لي انها على اتصال مع هوائيات الهاتف النقال لتنقل طاقة الاثير لعالمهم
ممكن توضيح اكثر اخى سلطان !!
 
إنضم
15 يوليو 2016
المشاركات
306
الإعجابات
282
الجنس
ذكر
#12
ممكن توضيح اكثر اخى سلطان !!
ليمتصو طاقتنا الحيوية بواسطة الهاتف الم تسال نفسك لما استخدمت الموجة الطويلة موجة الميكرويف في الهاتف وهم يعلمون انها قاتلة واصلا من اين جاء الميكروويف قرات عن مشاهدات اليوفو وانهم وجدو شيء مشابه لفرن الميكرويف عندهم فلما تربط هاته المعلومات تفهم من جاء بالهاتف وم امر به ان ينتشر في انحاء الكوكب رايت منذ قرابة عشرين سنة عن هوائي للهاتف يوضع في منطاد بهذا نقلص عدد الهوائيات ونزيد التغطية ولكن لا يوضع فوق راسك والكثير منها وهي ضارة ومعلوم ضررها
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
600
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#13
بالنسبة الى الفاصل في العوالم بيننا وبين الجان ليس" البرزخ" لكن الفاصل الحقيقي يسمى "الحديد" وهو فاصل عضيم بيننا وبينهم لا يدخلونه الى بباب يفتح اما عن طريق اهل السحر او الحكمة البالغة
ويفتح كتالي "طلسم"قربان"دمية مسلطة"احجار"نصف الموت"
هناك من بني البشر من هو قادر على بلوغ عالمهم وهم ايضا ينفدون الى عالمنا.ويكون البلوغ واكثره بالاحجار بحيث تقرء على الاحجار اسماء لهم وتوضع تحث ضوء قمر وكل جن مقترن بكوكب
سيسمع النداء ويرد بنفر ويبلغ الحديد.
ان عالمنا اليوم قد اقترب من التداخل بعالمهم وسبب هو الفساد وخاصة الزنا واللواط الدي يستقوي به الشياطين وخاص 7 الشياطين التابعين لسر النار او كما يطلق عليهم ملوك الجحيم.
هناك حكمة في الارض وهي مخفية في اضعف خلق الله وليس لها علاقة لا بالجن ولا بالشياطين بالعكس فشياطين قد تحاربك ان وصلت لها او حاولت وقد بلغها اهل للعلم سابقا
امثال "اصف ابن برخيا"لقمان" الخضر"وكثير منهم
ولله العلم
للفكرة "البرزخ'' وعاء تجلس به النفس بعد الموت الى ان يشاء الله وينادي المنادي
وهدا العالم نزوح كل يوم في النوم.
قصدت برزخ "خفي" من نوع ما يفصل بينا عالمنا وعالمهم وفي ذات الوقت يكون هناك اقتران من نوع ما أيضاً , ولم أقصد البرزخ الذي يفصل بين الحياة الدنيا والموت .

من مثل :
"مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان" .

كلمة برزخ عجيبة !

معلوماتك غريبة .. أهي من الجن ؟ وما الحديد ؟ ما المقصود به ؟
بصراحة أنا لا أثق بالمعلومات التي يقدّمونها .

بالنسبة للحكمة , فلا أحد يبلغها بطرق معينة خفية! الحكمة لا تكتسب ولكن يؤتيها الله من يشاء من عباده .
كيف ؟ الأمر واضح جلي لا يحتاج أسرار ولا ألغاز ولا البحث عن الحكمة في وثنيات الشرق والحضارات الوثنية القديمة.. ولكن بتحقيق العبودية لله , باتباع الرسل والأنبياء . بالاتباع لا الابتداع.. نقطة .

أولياء الله , هم أتباع الرسل والأنبياء , يسيرون على طريقهم ويتبعون سننهم , لا "طرق المشايخ".


وأنت أخي ذكرت أن هناك إما طريق أهل السحر أو الحكمة , ولكن هناك طرق أخرى مثل الإسقاط النجمي , أو حصول المس لإنسان .

برأيي أن الله أخبرنا بكل ما نحتاج معرفته بما يعيننا في رحلتنا الأرضية.
وكل ما سوى ما ذكره الله في كتابه المجيد فهو من الظنون .. ليس بشيء .
 
إنضم
30 نوفمبر 2016
المشاركات
442
الإعجابات
600
الإقامة
على سفر
الجنس
أنثى
#14
ليمتصو طاقتنا الحيوية بواسطة الهاتف الم تسال نفسك لما استخدمت الموجة الطويلة موجة الميكرويف في الهاتف وهم يعلمون انها قاتلة واصلا من اين جاء الميكروويف قرات عن مشاهدات اليوفو وانهم وجدو شيء مشابه لفرن الميكرويف عندهم فلما تربط هاته المعلومات تفهم من جاء بالهاتف وم امر به ان ينتشر في انحاء الكوكب رايت منذ قرابة عشرين سنة عن هوائي للهاتف يوضع في منطاد بهذا نقلص عدد الهوائيات ونزيد التغطية ولكن لا يوضع فوق راسك والكثير منها وهي ضارة ومعلوم ضررها

لا أدري ما مدى صحة معلوماتك أخي الكريم , ولكني أعرف أن ما ذكرته صحيح إلى حد كبير , فقط بالنظر إلى حالي الذي تغير فقط في بضع سنوات , وصوت قوي في داخلي يقول لي أنّ لهذه الهوائيات أو الأبراج علاقة ما!.

أصبح من المستحيل أن تسكن في حي لا توجد به تلك الأبراج البشعة ! هل نحن حقاً بحاجة إلى كل هذه الهوائيات والأبراج! لقد كنا في حال أفضل عندما كان الاتصال سلكياً !

يراد لنا أن نعيش بكل هذا التشويش الذهني والعاطفي , والإرهاق النفسي والبدني , والانقطاع الروحي , حتى نُقبل بدون تفكير على ما سيقدمه الدجال , عند خروجه , ويكون بمثابة مسيح المحبة والسلام.. المُخلِّص (أعظم معلم طاقة) !



 

Prine911

عضو مشارك
إنضم
19 أغسطس 2016
المشاركات
53
الإعجابات
26
#17
موضوع جميل جدا ذكرتني بمسلسل فرنج
ما تقولة سماع الماضي والطاقة الكهرومنطسية موجود في المسلسل