التعزيز التكنولوجي لقدرات الدماغ

إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#1
o_1492543051.jpg
الإتصال بين الدماغ البشري والكمبيوتر: هل شارف عصر الإنسان الخارق على الإنبثاق؟
يُعتبر بنو البشر أكثر الكائنات الحية في الكرة الأرضية ذكاءاً وكفاءةً، اقل بالنظر إلى ما تمكنوا من تحقيقه على مدى القرون وتعاقب الأجيال من عمران وثقافة، وكذلك من حروب وخراب...
ومع كل ذلك، فإن حلم تعزيز القدرات والمؤهلات طالما راود بني البشر، وذلك منذ أقدم الأزمنة، إذا ما عدنا إلى بعض الأساطير والروايات التي تصور أشخاص من ذوي القدرات الذهنية والجسدية الخارقة.

ويبدو أن هذا الحلم بات بالمتناول في يومنا الحاضر بفضل التقدم الذي يتحقق كل يوم في المجالات العلمية والتكنولوجية، وخصوصاً في مجال التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها المتعددة. ومن هنا فإن ثمة جهات باتت تعمل على تحويل الحلم إلى حقيقة، وذلك من خلال إجراء الدراسات وتطوير الأجهزة والتعمق في البحوث الطبية. هذه الجهات تشمل شركات خاصة ومعاهد طبية ودوائر تابعة للدول، وفي طليعتها الدوائر والوكالات المتخصصة بالشأن الحربي.
وتكتنف السرية المطبقة الكثير من هذه الأعمال، ومع ذلك تم الكشف عن بعضها، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة، ويتناول هذا الملف أبرز ما تم الكشف عنه من أعمال ومشاريع الشركات ودوائر البحث والتطوير في المرحلة الأخيرة.

تكنولوجيا قرصنة الأدمغة أصبحت واقعا
كثُر الضجيج مؤخرا حول تكنولوجيا قرصنة الأدمغة والتي يمكن أن تدمج الدماغ البشري بأجهزة الكومبيوتر وبالتالي يصبح التواصل بينهما أسهل وأسرع وأكثر مباشرة. ولكن كيف يمكن لهذه التكنولوجيا مساعدة المجتمع خاصة أن شركات في وادي السيلكون بدأت في تنفيذ خطوات عملية لربط العقل البشري بالذكاء الاصطناعي؟
– أثبتت بعض الشركات الرائدة في التكنولوجيا أن تقنية قرصنة الدماغ تحققت على أرض الواقع وإمكانية ربط العقل البشري بالآلات فتحت بابا للعديد من التساؤلات حول كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تخدم المجتمع؟ وما هي الشركات الرائدة في هذا المجال؟

وبحسب ما نشر في موقع لايف ساينس الإلكتروني، فإن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا وسباسكس في شهر مارس الماضي، خطا هذه الخطوة حيث قام بإحداث ضجة كبيرة فور إعلانه عن أحدث اختراع له وهو “نيورالينك” الذي قال إنه سيساهم في تصميم ما يسمّى بواجهة الدماغ والكمبيوتر، موضحا أنه سيتم استخدام تلك التقنية مبدئيا في الأبحاث الطبية، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي منها يتمثل في إلغاء احتمال تلف الدماغ البشري من خلال مساعدة الأفراد على توظيف الآلة.

وفقا لتصريحات ماسك، يقف “عرض نطاق التواصل” كعائق وحيد في طريق الربط بين الدماغ البشري والآلة، مما يعني أن استخدام شاشة اللمس أو لوحة المفاتيح هي وسيلة بطيئة للتواصل مع جهاز الكمبيوتر. لذا يهدف اختراع ماسك بشكل أساسي إلى إنشاء “عرض نطاق تواصل عال” مباشر بين الدماغ البشري والآلات.

وأفاد ماسك أن شركة نيورالينك تم تصنيفها كشركة أبحاث طبية، وأنها ستساعد في علاج الإصابات الدماغية الحادة عن طريق بعض المنتجات التي سيتم إنتاجها خلال أربع سنوات.

وأوضح أن اختراعه سيعمل على تطوير واجهة تفاعل بشري آلي من أجل صالح صحة الإنسان، الذي سيتمكّن من التواصل عبر “التخاطر التوافقي” وسيصبح قيد التشغيل في غضون 5 سنوات. وبرغم كل هذا، يواجه ماسك الكثير من المشككين في نجاح مخطّطه ولا سيما من علماء الأعصاب.

ولا يعد ماسك الوحيد الذي يحاول أن يُقارب بين العقل البشري والآلات، إذ أن هناك مجموعة من الشركات التي تعمل بجد في مجال قرصنة الدماغ البشري.

بعد أسابيع قليلة من إطلاق ماسك لمؤسسة نيورالينك، أعلنت شركة فيسبوك أنها بصدد مشروع جديد تعمل فيه على إيجاد طرق تجعل الناس يستخدمون أفكارهم للكتابة على الآلة.

وبحسب ريجينا دوغان، مديرة مؤسسة سيكريتيف بيلدنغ، فإن الهدف هو صناعة جهاز من شأنه أن يسمح للأفراد بكتابة 100 كلمة في الدقيقة الواحدة، موضحة أنّ الجهاز سيكون بمثابة فأرة للدماغ، وستُلغى الحاجة إلى تتبع حركات اليد للتحكم في الفأرة.

وألقت فيسبوك الضوء على تفاصيل خططها بشكل مقتضب، حيث قالت الشركة إنها لا تعتقد أن استخدام تلك التقنية يشكّل حلاّ عمليا على المدى البعيد، ولذلك فهي تركز الآن على تطوير نوع من القبعات التي يمكنها تتبُّع نشاط المخ بشكل غير اجتياحي، على الأرجح باستخدام التصوير البصري. وبما أن هذه التكنولوجيا غير متوفرة في الوقت الحالي أكدت فيسبوك أنها تخطط لصناعة نموذج طبي خلال سنتين من شأنه أن يمهد الطريق أمام الأجهزة المستقبلية.

لم يكن ماسك أول رجل أعمال ثري يستثمر في مجال الأعصاب. ففي أغسطس الماضي، استثمر برايان جونسون، مؤسس شركة برينتري للمدفوعات عبر الإنترنت، مبلغا قدره 100 مليون دولار في مشروعه الجديد كيرنل.

وتمثل الهدف المبدئي للشركة في تطوير رقاقة إلكترونية يمكن أن تسجل الذاكرة وتعيد تسليمها بعد ذلك للدماغ عند الحاجة إليها، استنادا إلى أبحاث ثيودور بيرغر، مهندس الطب الحيوي وعلم الأعصاب في جامعة جنوب كاليفورنيا. ولكن بعد ستة أشهر ذكر موقع تكنولوجي ريفيو أن المشروع انقسم إلى شقين لاستغلال وقت العمل عليه، وبهذا تركّز المؤسسة الآن على تطوير تكنولوجيا مماثلة لمؤسسة نيورالينك.
وتخطط مؤسسة كيرنل الآن لبناء منصة مرنة لتسجيل وتحفيز الخلايا العصبية، بهدف علاج أمراض مثل الاكتئاب ومرض الزهايمر. ومثل ماسك، لا يخجل جونسون من مناقشة احتمال استخدام التكنولوجيا لزيادة القدرات البشرية وربطه بالآلة، حيث صرح لشبكة “سي أن بي سي” أن “هناك احتمال كبير أن نشارك غيرنا في تطوير تكنولوجيتنا”.

خلافا لبعض الشركات الأخرى التي تعمل في هذه الصناعة، تصنع شركة إيموتيف أجهزة فعلية متمثلة في سماعات التصوير الدماغي الكهربائي التي تسجل نشاط الدماغ بصفة غير اجتياحية. وبما أن تلك التكنولوجيا أقل مستوى من حيث الدقة من نظيراتها في الشركات الأخرى، مثل نيورالينك، إلا أنها الأكثر ثباتا. وتمتلك الشركة جهازا معدا للبحث يسمّى “إي بي أو سي بلاس”. كما تنتج الشركة أيضا سماعات موجهة للاستخدام العادي تسمى إنسايت.

وبحسب تقرير ديلي دوت، تنتج إيموتيف أيضا مجموعة متنوعة من منتجات البرمجيات التي تسمح للمستخدم برؤية نشاط دماغه في شكل ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى قياس كفاءته، وحتى التحكم في الطائرات دون طيار والروبوتات وألعاب الفيديو. وتم اختيار الشركة لتكون جزءا من برنامج مسرّع ديزني في عام 2015، بهدف صناعة أداة تراقب عمل الدماغ يمكن ارتداؤها على الرأس بكل سهولة.

على الرغم من أنها ليست شركة بحد ذاتها، إلا أن وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية للجيش الأميركي قد أعلنت السنة الماضية عن برنامج تقدر تكلفته بنحو 60 مليون دولار لتطوير واجهة عصبية يمكن زرعها في الرأس، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الشركات الخاصة.

وبحسب مجلة “إم آي تي تكنولوجي ريفيو” يعتبر هذا المشروع الطموح جزءا من مبادرة الرئيس السابق باراك أوباما. وتعمل داربا على صناعة جهاز يمكنه تسجيل مليون خلية عصبية في وقت واحد وتحفيز ما لا يقل عن 100 ألف خلية عصبية في الدماغ. ولكن يجب أن يكون الجهاز لاسلكيا وبحجم السنت وأن يكون جاهزا للاستخدام في غضون أربع سنوات وهو موعد نهائي يصعب الالتزام به.

وطبقا لما ورد في تقرير موقع كوارتز تعمل بعض التطبيقات المحتملة للجهاز على تعويض المشاكل البصرية أو السمعية عن الأشخاص، حيث يستطيع الجهاز أن يغذّي الدماغ بالمعلومات الصوتية أو البصرية الرقمية بشكل مباشر. وإلى الآن لم تتضح الرؤية بعد عن ماهية هذه التقنية، ولكن يمكن القول رغم ذلك إن هذا المشروع ضخم نظرا لمؤسسات الهندسة الضخمة التي تعمل عليه مثل كوالكوم.
 
التعديل الأخير:
إنضم
7 يوليو 2013
المشاركات
834
الإعجابات
743
#2
images.jpg
10 تطبيقات لتمرِّن عقلك.. تمامًا كما تمرن جسدك
نحن نقضي الكثير من الوقت في استخدام هواتفنا الذكية، في حين أن القليل من هذه الأوقات يمكن أن يصب في الأمور النافعة، إذ إنه عوضا عن قضاء الوقت في التنقل دون فائدة، فإنه يمكن للفرد -على سبيل المثال- أن يستغل هذا الوقت في تدريب الدماغ، إذ يمكن للدماغ عبر الألغاز والتطبيقات المختلفة التي تعتمد على التفكير والتركيز العميق أن ينشط خلاياه، كما يحافظ على نمو أدمغتنا وتطورها، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الدماغ المعرفية والإدراكية وكذلك زيادة الإبداع. ونظرا لأهمية التمارين التي تنشط الذهن في وقايتنا من الإصابة بالخلل المعرفي أو تدهور التركيز والقدرات المعرفية، سنقوم خلال هذا التقرير بعرض العديد من التطبيقات والألعاب المهمة التي يمكن الاعتماد عليها في تدريب الدماغ.

تطبيق لوموسيتي
تم بناء تطبيق "لوموسيتي" علي يد فريق من العلماء والمصممين الذين يسعون إلى اكتشاف طرق جديدة لتحدي الدماغ وتعزيز الإدراك، إذ يقوم الفريق المكوّن من أكثر من مئة باحث جامعي حول العالم بالبحث عن مجالات جديدة في الإدراك البشري ثم البدء بتحويل الأبحاث والعلم إلى ألعاب شيقة، إذ يقومون بخلق المهام التي تقيس القدرات المعرفية وتحويلها إلى ألعاب تعزز التركيز وتنمي الذاكرة والمهارات الإدراكية والمعرفية. ويستخدم التطبيق أكثر من 70 مليون مستخدم في أكثر من 182 دولة حول العالم، إذ يقومون بتحدي ذاكرتهم وانتباههم عبر أكثر من 25 لعبة إدراكية في برنامج تدريبي يومي ينظمه التطبيق لمستخدميه، كما يتم تعديل الألعاب حسب مستوى أداء المستخدم، وهو ما يساعد المستخدم على الاستمرار في الإثارة والتحدي.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق إليفات
تم تصميم تطبيق "إليفات" بالتعاون مع الخبراء في مجال التعليم، وذلك لتقديم العديد من ألعاب الدماغ التي تستند إلى البحوث المعرفية التي تهتم بالدماغ والذاكرة وتعتمد على تقنيات تعليمية مثبتة من أجل تعزيز الذاكرة والانتباه وتنمية مهارات التحدث وسرعة معالجة المعلومات. ويحتوي التطبيق على أكثر من 40 لعبة من ألعاب الدماغ المصممة لتعزيز المهارات المعرفية كالتركيز والانتباه والذاكرة، كما يوفر التطبيق برامج تدريبية يومية خاصة بكل مستخدم تقدم له تمارين تعزز المهارات التي يحتاج إلى التركيز عليها وبالتالي يحقق أكبر استفادة ممكنة.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق بيك
aa.jpg
تم تصميم تطبيق بيك بالتعاون مع الخبراء في علم الأعصاب والعلوم المعرفية وخبراء التعليم والباحثين في تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ البشري بالعديد من الجامعات الكبرى مثل جامعة كامبريدج وجامعة بيل، فيشمل التطبيق أكثر من 40 مباراة ولعبة تتحدى الذاكرة والانتباه من أجل تعزيز الإبداع والقدرات العقلية والإدراك وتنمية القدرة على حل المشكلات والتحكم في العاطفة. ويوفر التطبيق العديد من البرامج التدريبية اليومية المصممة خصيصا لتناسب المستخدمين من خلال تعزيز مهارة بعينها.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق نيورونيشن
صمم هذا التطبيق بعد 7 سنوات من التعاون بين خبراء التدريب وعلماء الأعصاب في جامعة برلين، وذلك للتعرف على إمكانية تدريب الدماغ البشري من أجل تعزيز الذاكرة، إذ يحتوي التطبيق على العديد من الدورات التدريبية المصممة خصيصا لكل مستخدم، حيث يوفر التطبيق هذه البرامج عبر خوارزمية المدرب الشخصي الذي يستطيع التعرف على نقاط القوة والضعف وبالتالي تقديم البرامج والدورات الأكثر ملاءمة لاحتياجات كل مستخدم. يبلغ عدد مستخدمي التطبيق أكثر من 12 مليون مستخدم يقومون بتدريب أدمغتهم وتعزيز الإبداع وتنمية قدراتهم المعرفية والإدراكية عبر أكثر من 50 لعبة يوفرها التطبيق.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق شُعلة
bbb.jpg
يحتوي تطبيق "شُعلة" على العديد من الألعاب الذهنية المبينة على مهام عقلية واختبارات ذهنية وفقا لأبحاث علم الأعصاب، فصممت هذه الألعاب لتقوية الذاكرة، وزيادة التركيز، وتعزيز سرعة رد الفعل، بالإضافة إلى زيادة القدرة على حل المشكلات. فيقوم التطبيق بإنشاء برنامج تدريبي خاص بكل مستخدم، حيث يقدم العديد من الألعاب اليومية التي تعزز القدرات الذهنية التي يريد المستخدم تطويرها، حيث يتم تغيير صعوبة الألعاب للتأقلم مع الأداء الشخصي للمستخدمين، فيغطي التمرين اليومي خمس نواحٍ عقلية رئيسة هي: الذاكرة، والتركيز، وسرعة رد الفعل، والمرونة، وحل المشكلات.

- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق فت برينز
ccc.jpg
تم تصنيف هذا التطبيق كأفضل تطبيق لتدريب الدماغ في أكثر من 90 بلدًا حول العالم، إذ تم تصميمه بواسطة علماء الأعصاب وخبراء التعليم لجعل عملية تدريب الدماغ أكثر متعة وإثارة، ويحتوي التطبيق على أكثر من 60 لعبة وما يزيد عن 500 دورة تدريبية لتدريب الدماغ وتنمية الإبداع والقدرات الإدراكية والمهارات المعرفية كالذاكرة والتركيز وسرعة معالجة المعلومات، ويزيد عدد مستخدمي التطبيق عن 18 مليون مستخدم حول العالم يقومون بتحدي ذاكرتهم وتعزيز تركيزهم من خلال الألعاب التي يوفرها التطبيق.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق كوغنفيت برين
يوفر هذا التطبيق العديد من برامج التدريب المستمر التي تعزز اللياقة البدنية للدماغ وتحسن الاحتياجات المعرفية للمستخدمين، فيستطيع المستخدمون الاختيار من بين عدد كبير من تمارين تدريب الدماغ التي تساعدهم في تحسين مهارات التعلم وتنمية الشخصية، بالإضافة إلى تنمية القدرات المعرفية الرئيسة مثل الذاكرة والتركيز والانتباه، كما يستطيع المستخدمون تصميم برامج تدريبية مخصصة لهم من أجل تعزيز جوانب معرفية محددة.

- للذهاب إلى موقع التطبيق على شبكة الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

لعبة برين يوجا
تعمل هذه اللعبة البسيطة على تدريب الدماغ بطريقة مريحة من خلال تعزيز الإدراك وزيادة التركيز وزيادة القدرة الحسابية، حيث تتكون من 11 لغزا متاحا تماما بشكل مجاني للمستخدمين. تبدأ هذه الألغاز بالمستوى المبتدئ مرورا بالمستويات المتوسطة حتى تصل في النهاية إلى المستويات المتقدمة، وبنهاية الألغاز يجد المستخدم نفسه أكثر قدرة على التركيز والانتباه ومعالجة المعلومات.

- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق هيد سبيس
يقوم تطبيق "هيد سبيس" بإرشاد المستخدمين إلى سبيل العيش حياة أكثر صحة وسعادة من خلال التركيز على الأشياء المهمة في الحياة، حيث يوفر التطبيق العديد من الجلسات التي تساعد المستخدمين على الاسترخاء والتخلص من التوتر والضغوط ومن ثم التركيز وإعمال العقل، بالإضافة إلى العديد من الدروس التي تساهم في بناء العلاقات الصحية وتعمل في الوقت ذاته على تنمية القدرات المعرفية مثل التركيز والانتباه.

- للذهاب إلى موقع التطبيق عبر الإنترنت: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف الأندرويد: من هنا.
- لتحميل التطبيق لهواتف آبل: من هنا.

تطبيق ميموري جيمز
يقدم هذا التطبيق حوالي 21 لعبة من ألعاب المنطق والدماغ التي تقوم بتدريب الدماغ لتعزيز قدرة العقل على التفكير والتركيز ثم سرعة معالجة المعلومات والإبداع. ويزيد عدد مستخدمي التطبيق عن مليون مستخدم حول العالم يقومون بتدريب أدمغتهم وتنمية ذاكرتهم وتعزيز ذكائهم عبر اكتساب المزيد من المهارات المعرفية والقدرات الإدراكية المختلفة، ويتاح تطبيق ميموري جيمز لمستخدمي هواتف الأندرويد ويمكن تحميله من هنا.
 
التعديل الأخير:
الإعجابات: Rami