الاسلام في ارض الهنود الحمر.وحقيقة كولومبوس

إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
474
الإعجابات
573
الإقامة
فرنسا
الجنس
ذكر
#1
كريستوفر الاسم نفسه معناه حامل المسيح، العديد من المؤرخين الأسبان كشفوا عن مدى تعصب هذه الشخصية ودناءتها، السبب الرئيس لرحلة كولومبوس ـ أخبرتنا به رسائل كولومبوس نفسها بعضها ظاهر وبعضها باطن ـ أن يتتبع المسلمين الفارين من جحيم النصاري في الأندلس، والذين هربوا للأرض التي تعرف اليوم بأمريكا!الأمريكتان عامرتان بالذهب، لقد قالها في إحدى رسائله أن الذهب في هذه الأرض “التي كان يظنها الهند” سيوفر التموين اللازم لاسترجاع أورشليم من المسلمين.تقول كارول ديليني في كتابها كولومبوس والبحث عن أورشليم أن كولومبوس كان يحمل الاعتقاد السائد في وقتها بعض النصاري واليهود، وهو الاعتقاد بقرب حلول نهاية العالم الألفية، ومن هنا تنطلق لتثبت رأيها بأن هدفه لم يكن الثروة في حد ذاتها، وإنما من أجل تنفيذ المعتقد الديني، أي الاستعداد للألفية الحتمية، ليوم القيامة، لاسترجاع أورشليم، ومطاردة المسلمين بكل مكان بالمعمورة وغيرهم.المؤلفة ترى التدين والعصبية الدينية في كل تصرفات كولومبوس وخططه ودوافعه. الهدف هو الاستعداد لنهاية العالم. لذا نراها تعرض حسابات كولومبوس الرياضية التي حاول من خلالها تحديد موعد القيامة.يقول ليون فيرنيل بروفيسور في جامعة هارفرد: “إن كريستوفر كولومبس كان واعيًا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا قبل مجيئه إليها”.في كتابه “قصة أمريكا” أورد المؤرخ باري نيل الكثير من الأدلة (بلغت 565 تسجيلاً) تشير لتواجد المسلمين في أجزاء من أمريكا، ومن بين هذه الأدلة خرائط وآثار وأسماء عربية مثل مكة (اسم لقبيلة هندية)، ومنى وأحمد ومحمد والمرابطين، إضافة إلى كثير من العادات والتقاليد التي تؤكّد وجود اتصال بين هنود أمريكا والمسلمين العرب.والمستشرق الإنجليزي دي لاسي أورد في كتابه “الفكر العربي ومكانه في تاريخ الغرب” حيث ذكر الرحلات التي قام بها المسلمون في عام 1312م، وهي روايات صحيحة مقارنة بما كان عند المسلمين في تلك الفترة من خبرة واسعة في الملاحة البحرية، وأكّد أنه لا يوجد شك من وصولهم في أمريكا قبل كولومبس.التراث الأندلسي حافل بالأدلة بأن الأمريكتين كانت أرضاً معروفة لدى العرب والمسلمين والبحارة. رسم المسعودي في خرائطه مناطق في المحيط الأطلسي (غرب القارة الإفريقية والأوروبية) سماها الأرض المجهولة، بل إن العلماء المسلمين كانوا يعرفون المسافة بالضبط بينها وبين الأندلس كما بين الكوفة والمغرب وهي مسافة دقيقة وعجيبة.وفي كتاب (أحوال التربية الإسلامية في أمريكا) ذكر الدكتور كمال النمر أن بعض البحارة المسلمين انطلقوا من الأندلس (عام 1150م) واستقروا على شواطئ ما يعرف الآن بـ «البرازيل»، كما وجدت في أسبانيا تقارير تعود لعام 1790 عن مغاربة مسلمين هاجروا من أسبانيا – زمن الاضطهاد – واستوطنوا جنوب كاليفورنيا وفلوريدا.كولومبس نفسه استعان في رحلته الشهيرة بمرشدين مسلمين مغاربة (زاروا أمريكا من قبل)، وأن المكتشف الأسباني فراماركوس دينيز استعان بمرشد مغربي اسمه إسطفانوهناك أخبار عديدة عن بحارة حملوا كنوزاً كثيرة من هذه الأرض، وهناك في التراث الأندلسي الإسلامي وصف لما نسميهم اليوم الهنود الحمر، إضافة لخبر الملك المالي المسلم أبو بكر الثاني بن محمد الذي تنازل عن عرشه بعد توليه الحكم بسنة واحدة ليذهب بالأرض التي نسميها اليوم أمريكا لينشر الإسلام بها !وكولومبوس نفسه أكد أنه عندما وصل إلى العالم الجديد وجد أناساً يشبهون الأفارقة في أشكالهم وهيئتهم وصنائعهم، هذا بخلاف ما تم اكتشافه من وثائق في أمريكا نفسها تؤكد تواجد إسلامي غير عادي بالعالم الجديد كما يسمونه، وأن أكثر من 75 مدينة وقرية في مختلف أنحاء أمريكا يعتقد أنها سميت بـ ( مكة ) من قِبل الهنود الحمر! وهو ما دعا بعض الباحثين من أمثال ( د. يوسف مروة ) و( د. فيل باري ) الأستاذ بجامعة هارفارد الأمريكية إلى الاعتقاد أن سبب تنافس تلك القبائل على تسمية مناطقها باسم ( مكة ) إضافة إلى تسمية العديد من مدنها وقراها وجبالها بأسماء أخرى مثل مدينة ( عرفة ) هو أحد الأدلة القاطعة على أصولهم الإسلامية التي جاءوا منها، وعلى معرفة أجدادهم بالإسلام، واشتياقهم لرؤية الأراضي المقدسة، وزيارة مكة لأداء مناسك الحج.حالياً هناك ثلاث مدن وبلدات أمريكية باسم “مكة،” تقع إحداها في كاليفورنيا، والثانية في إنديانا، والثالثة في أوهايو، إلى جانب 18 مدينة وبلدة تحمل اسم “مدينة”، خمس منها تقع في تكساس، وست مدن باسم “القدس”، ويطلق عليها بعض الغربيين “جورسالم”، إضافة إلى بلدتَيْن باسم “محمد”، وينطقه الغربيون “محمت”، وبلدتَيْن باسم “عمر”، وبلدة باسم “قرآن” تقع في لويزيانا. وهناك مدن بإسم الإسكندرية ولبنان والخليل.كريستوفر كولومبوس نفسه ذكر أن كوبا كان بها مساجد, و أورد أنه رأى جزيرة حمراء (في رحلاته لأمريكا) يحكمها رجل عربي ينادى بأبي عبد الله، كما اكتشف أن أهالي جزيرة سان سلفادور يتكلّمون ببعض الكلمات ذات العربية مع بعض التحريف في النطق، وذكر أنه رأى في الهندوراس قبيلة سوداء مسلمة يطلق عليهم لقب إمامي.الإضافة الأخيرة لهذه النقطة من كتاب “انبعاث الإسلام بالأندلس” للأستاذ علي الكتاني: و ظلت إلى يومنا هذا الآثار الأندلسية قائمة في كل جنوب أمريكا. فبقي التأثير الإسلامي الأندلسي في التراث الفنزويلي المكتوب يظهر من وقت لآخر، أهمه إنتاج الكاتب الفنزويلي دون رفائيل دونقالس إي مندس (ولد سنة1878م) الذي اعتز بجذوره الإسلامية في مؤلفاته. و لازال كثير من الفنزويليين يفخرون بأصولهم الأندلسية الإسلامية.و يعتز كذلك الكولومبيون بالتأثير الأندلسي الإسلامي. ونبغ في القرن التاسع عشر أخصائيون كولمبيون في الحضارة الإسلامية, منهم الدون أزكيال أوريكواشا. و عندما ضعفت قبضة الكنيسة على البلاد بعد استقلالها، وصلت الشجاعة ببعض الكتاب إلى الافتخار بالإسلام وحضارته، ومنهم من تعلم اللغة العربية وآدابها، أشهرهم دون روفينو خوزي كوارفو.و دخل التراث الأندلسي الإسلامي إلى العمارة في البيرو و الأكوادور, كما أثر على كتابهما، كقصة كاتب البيرو الكبير دون ريكاردو بلما التب نشرها تحت عنوان “افعل الخير ولا تبال”, حيث اتخذ حياة الأمير إبراهيم جد الأمير الأموي مروان الثاني أساسا. والقصة مبنية على عظمة التسامح و الكرم اللذين أديا إلى أن يسامح الرجل ضيفه رغم اكتشافه أنه قاتل ابنه. ويوجد بالبيرو اليوم عطف على الإسلام، و كذلك الحال في بوليفيا.و أثرت الحضارة الأندلسية الإسلامية في أدب الشيلي، كما يظهر ـ مثلا ـ في تراث الكاتب الشيلاني دون بدرو برادو الذي طبق القافية العربية على الشعر الإسباني، و نشر سنة 1921م ديوانا باسم أفغاني مستعار هو “رضائي روشان”، كما أصبحت عدة قصص عربية جزء من التراث الشعبي الشيلاني.منع البرتغاليون هجرة الأندلسيين المسلمين إلى البرازيل عندما احتلوها في القرن السادس عشر. و رغم المنع، وصل كثير من البحارة الأندلسيين إلى البرازيل لمعرفتهم بالبحار والملاحة فيها، كما هاجر إليها سرا أندلسيون من منطقة الغرب (جنوب البرتغال), فأقامت الحكومة محاكم للتفتيش ضدهم. و في سنة 1594م, أخرجت المحكمة منشوراً توضح فيه علامات المخفي للإسلام، منها: الغسل والنظافة خاصة أيام الجمعة، والقيام الباكر، والصيام ونظافة الملابس. وحرقت تلك المحاكم كثيرا من الضحايا بتهمة الإسلام. وتوجد اليوم في البرازيل عائلات يعتز أفرادها بأصولهم الأندلسية, ويحتفظون في بيوتهم بمصاحف توارثوها عن أجدادهم جيلا بعد جيل. و منهم من اعتنق الإسلام, وقد كون هؤلاء جماعات إسلامية، خاصة في ساو باولو.وهاجر الأندلسيون إلى مناطق أرجنتين اليوم, بسبب اضطهاد الكنيسة والدولة، لم يبق من إسلامهم إلا ذكرى يفتخرون بها. كما فعل كاتب أواخر القرن التاسع عشر دومنغو سارميانتو الذي كان يفتخر بأصله الإسلامي كسليل بني الرزين في شرق الأندلس. ويعتقد الكثيرون أن رعاة القاوشو في بوادي الأرجنتين هم من السلالات الأندلسية، وحافظو على الكثير من القيم الإسلامية العريقة. وأثرت الحضارة الأندلسية على كثير من الأدباء الأرجنتينيين كأنريكي لاريتا الذي كتب عن حياة الأندلسيين أيام الملك فيلبي الثاني في كتابه “انتصار الدون روميرو”, والكاتب قونسالس بالنسية في قصته “علامة الأسد”, وغيرهما.وحصلت اليوم صحوة إسلامية أندلسية في الأرجنتين حيث أسس الأندلسيون الأرجنتنيون جماعة إسلامية، يتكون مكتبها الأول من: يوسف محمد على قرطيش (الرئيس) ومحمد بارسيا (الأمين العام), ومن أهم أعضائها أحد أعضاء عائلة “مولاي” سليلة بني الأحمر الذين احتفظوا بإسلامهم جيلا بعد جيل في الأندلس وهاجروا إلى أمريكا الجنوبية, ثم أعلنوا إسلامهم”.هناك أبحاث عديدة أثبتت أن البرازيل اسم لعوائل البرازلة وهم من البربر فروا من البطش النصراني بالأندلس لأمريكا الجنوبية.مما سبـــق: لا شك في أن التواجد الإسلامي في الأمريكيتين كان غير عادي، من الأدلة والشواهد التي سردنا بعضها ومن طريقة الإبادة أن الهنود الحمر حسب شهادات عديدة لم يواجهوا الأسبان حتى يبادوا بهذه الطريقة، بل إن البعد العقدي الكاثوليكي يظهر أن هؤلاء يقتفون آثار من هربوا من جحيمهم الأندلسي وظنوا أنهم نجوا، وأن الأرض المجهولة كانت ملاذاً وملجأ للاجئين من المحارق والمشانق، ولكن هيهات فلقد تتبعهم حامل المسيح الباحث عن الذهب الطامع في عودة أورشليم من يد المسلمين ونزول المسيح، عندما هبط كولومبوس أمريكا، هبط وهو يحمل فكرة القيامة وأورشليم وبهذا أرسل للملكة إيزابيلا، وعلي هذه الفكرة بنيت العديد من المستعمرات، لم تخل أمريكا من هذا البعد حيث سمي المهاجرون البيض إليها بـ الأطهار والمختارين، وبنوا البيت الأبيض على شكل هيكل سليمان.لقد كان كولومبوس معتنقاً هذه الفكرة، لدرجة أنه أوصي ابنه من بعده أنه لو تخلى عرش أسبانيا عن تحرير أورشليم في التجهيز للقيامة فليقم بهذه المهمة بنفسه !قال برتولومي دي لاسكازاس، وهو قس أندلسي عاشت أسرته مع المسلمين وحضارتهم، وذهب مع الأطهار المختارين للعالم الجديد! ولكنه لم يتحمل كل هذه الفظائع، لم يتحمل أن يحملوا معهم محاكم التفتيش لهذا العالم، وقد شهد شهادته التاريخية عن أمم بأكملها أبيدت في هذا العالم الجديد، أكثر من 400 أمة أبيدت من أجل الذهب، وأورشليم والتجهيز للقيامة، تخيل أن تباد الأمم بهذه الوحشية، ذكر شهادته بكتاب المسيحية والسيف، وهي رسالة للملكة التي أسقطت غرناطة علي يدها، كأنه يطلب الرحمة والشفقة علي هذه الأمم!قال برتولومي :يزعمون أن الله هو الذي أرسلهم لفتح هذه البلاد،الآمنة المطمئنة،وأنه هو الذي وهبهم حق تدميرها ونهب خيراتها،إنهم .. يقتلون ويسرقون ثم يقولون مبارك هو الرب لقد صرنا أغنياء!كما أن بوش الأب قال: إن الكتاب المقدس هو الذي يعد بتلك الحكومات العالمية التي ستقضي علي كل أعداء إسرائيل!بوش الابن في أوج ندائه للحرب علي الإرهاب كان يشبه نفسه بموسي. في أوج فضائح بيل كلينتون الجنسية كان يشبه نفسه بسليمان بن داود!يلخص منير العكش فكرة أمريكا الأصلية، الفكرة التي قامت على يوم القيامة ونهاية العالم قائلاً :فكرة أمريكا في مرحلتها الجنينية المنسوخة من فكرة إسرائيل،ثم في مرحلة القدر المتجلي والإمبراطورية الكونية، بهذه الروح بني جون سميث أول مستعمرة إنجليزية دائمة في العالم الجديد، بعد أن حارب الأتراك ” المسلمين ” مع جيوش الصرب، وأسر لديهم خمس سنوات،وبها كتب مؤسس مستعمرة كونتيكت وأبو الديمقراطية الأمريكية توماس هوكر عندما حج إلي فرجينيا عام 1631 : إن الأتراك ” يقصد المسلمين ” والكفرة سيجدون نار جهنم أرحم بهم من انجلترا “.وبكتاب توماس ورتن الذي بعنوان كنعان الجديدة يوضح قدسية قتل من كانوا بأمريكا والذين يسمونهم الهنود الحمر مبرراً : «لقطع دابر العادات الشريرة في أرض إسرائيل» ويقصد هنا بأرض إسرائيل أمريكايشير الأستاذ العكش إلى أن عنوان كتاب مورتن يعبِّر عن روح فكرة أمريكا، التي هي الفهم الإنجليزي التطبيقي لفكرة إسرائيل التاريخية، ومن الواجب أن نعرف أن إنجلترا كان يطلق عليها إسرائيل قبل اكتشاف أمريكا وزحف الأنجلوساكسون إليها المسمون بالأطهار، المستعمرون الانجليز سمَّو أمريكا أرض الميعاد، كما سمَّوها صهيون، وإسرائيل أرض الله الجديدة وغير ذلك من الأسماء التي أطلقها العبرانيون القدامى على أرض فلسطين.إن الاعتقاد القيامي كان قائما بأن المسيح سينزل بكنعان الجديدة – إسرائيل – والتي هي العالم الجديد لينهي حكم الأتراك ” المسلمين ” والغاية في ذلك القيامة !لم تخل أوروبا من نبوءات عن نهاية العالم، لم تخل عن ميعاد للنهاية والقيامة، سيطرت عليهم فكرة إسرائيل مملكة الرب التي ستستمر لقرون، لا سيد في العالم، إلا هم، لهم الخير، ولهم النعيم وللأغيار الجحيم، عندما سقطت الأندلس، دارت رحي المحاكم والحرق والتهجير لقرن من الزمان، لم يكتفوا بذلك طاردوهم بالمغرب وكذلك بالأرض المجهولة، أبيدت الأمم، ونشأت المستعمرات، وجدوا بالعالم الجديد صفحة بيضاء لحلمهم القيامي، وجدوا الأرض والذهب والأشلاء، فبدأ الأسبان بالقتل والإبادة وذبح المسلمين وغيرهم وجلب الذهب، حتى زحف الأنجلوساكسون إلى أمريكا، زحف الأطهار الأخيار من إسرائيل القديمة ” انجلترا ” إلي إسرائيل الجديدة أمريكاومن الخطير أن فكرة أمريكا تطورت من فكرة قيامية لفكرة صناعة القيامة، فلقد قال الرئيس الأسبق ريغان كل شيء صار جاهزاً لحرب مجدو والمجيء الثاني، إن حزقيال قال إن النار والكبريت سيمطران أعداء شعب الله مما يعني أنهم جميعاً يجب أن يدمروا، شهوة صناعة القيامة وإمطار أعداء الأطهار المختارين بالقنابل النووية لم تكن وليدة العهد الحديث؛ فمنذ اختراع القنبلة اليدوية الصغيرة اعتقدوا أن هذه هي ما سيمطرون بها العرب أو الترك والمقصود المسلمين وأعداء شعب الله المختار، لا نعرف كيف تزاوجت فكرة الأنجلوساكسون الأطهار المختارين مع اليهود شعب الله المختار.إن فكرة صناعة القيامة فكرة مرعبة، قال السيناتور الأمريكي بيفردج وهو يبين ضرورة احتلال الفلبيين: إن الله اختارنا لكي نعيد صياغة العالم، إن آباء هذه الأمة لم يكونوا إقليمين، بل كانت عيونهم علي كل جغرافيا العالم.لم يعد سفر الرؤيا منبع تخريفات لمواعيد نهاية العالم الكثيرة، ولكن صار سفر الرؤيا خطة عمل لأمة تمتلك القنبلة النووية، وتدمر بابل وتمطر أعداء المختارين بالنار والكبريت، صار سفر الرؤيا دستورا سريا لهذه البلد وخطة يجب أن تحدث لتقوم القيامة.سقطت الأندلس مع حضارة عظيمة اندمجت فيها الأديان بسلام وبقيم ومبادئ، مع سقوطها نشأت في نفس الأعوام ومع روائح الشواء ودخان الحرائق فكرة أمريكا، ذلك العصر الذي تباد به أمة بكاملها لتمكث علي أشلائها أمة أخرى لعينة.ونختم بتصريح وينستون تشرشل عن فلسطين، وهو تصريح يلخص فكرة أمريكا :” إنني لا أعتقد أن كلبا ً في مزود يستطيع الادعاء بأن له الحق نهائيا ُ في مزوده مهما طالت إقامته فيه، إنني لا أعترف له بذلك الحق، إنني لا أعترف مثلاً بأن ما أصاب الهنود الحمر في أمريكا، أو الشعب الأسود في أستراليا خطأ فاحشا، إنني لا أعترف بأن ما أصابهم كان سوء، لأن جنسا ً أقوى، جنسا ً أعلى، أو لنقل جنسا ً أكثر حكمة قد حل محلهم “
 

lost|pages

مترجم محترف
إنضم
7 فبراير 2015
المشاركات
1,285
الإعجابات
1,656
#3
من الغريب على وزارات التربية والتعليم العربية إلى الأن إقرار أن كريستوف كولومبوس هو مكتشف الأمريكيتين!! حتى قناة mbc3 للأطفال تضع سؤالا حول من هو مكتشف الأمريكيتين؟ والجواب هو كريستوف. إذا الحقيقة يجب أن تخرج للناس ويصحح الأمر بشكل جدي وفعلي. اﻷندلس حضارة 800 سنة
ليست بالامر الهين! كل هذه القرون ألا تكفي للحصول على الخبرة الملاحية وإكتشاف تلك القارات؟ على المعنيين التحرك وتصحيح المعلومة للأجيال القادمة. اليهود يديرون مصالحههم بحسب ما جاء في كتابهم وهم يعلمون أن لهم نهاية وخيمة وكل الحروب على العراق اليوم لخوفهم من البابليين، اليهود مضطهدين في كل مكان فإذا خرجوا من بلادهم سيجدون الأضطهاد من جديد لذلك يعملون ليلا ونهارا لضمان إستمراريتهم. لماذا أوروبا وروسيا طردتهم؟ هل تعتقدون أن العالم مع إسرائيل؟ لو كان كذلك لقبل بهم العالم في أراضيهم.

الحقيقة أن كتابهم يقول أنهم المختارون وأن العالم الباقي رعاع، وهذا سبب كافي لتسلطهم ومسكهم لزمام الأمور وإدارة الأقتصاد العالمي. لن نحتاج لعصبية فكرية أو غضب حول ما يجري ولكن نحن بحاجة لفهم هذه اللعبة وقلب المعادلة لصالحنا.