الإرث 1 : البعد النجمي والأثيري والمخلوقات هناك والتيبافون

Kenan

عضو مشارك
إنضم
1 فبراير 2012
المشاركات
508
الإعجابات
419
#1
في السلسلة هذه سأقوم بنشر مواضيع حذفت من الموقع سابقا إما بناء على طلب أصحابها أو لأسباب أخرى,أو مواضيع لم تنشر بالأساس بل هي نتاج تلخيص محادثات مع هؤلاء الأعضاء
إحتراما لرأي هؤلاء الأعضاء لن أنشر أسمائهم ... بالنهاية ما يهم هو الفكرة والمحتوى وجميعنا هنا بأسماء وشخصيات إفتراضية
لماذا الآن ؟ مر نحو ست سنوات على إندثار حركتنا الأولى في الموقع,وبصراحة إندثرت أنا شيئا فشيئا حتى تركت هذا المجال لأسباب حياتية ونسيته تماما وغصت في دوامة عميقة من الأمور الدنيوية,حتى قررت التخلي عنها,هذه الحياة ومن فيها لا تطاق,مليئة بالأشخاص التي تحب أنفسها لدرجة منفرة ومكروهة وتجعلك تهرب منهم مهما أحببتهم في البداية,وأحاول أن أتخلص من كل الأمراض,منذ فترة بسيطة قمت بتطبيق بعض الأمور الموجودة في هذه الدروس ونسبة النجاح لحد الآن جيدة,وأخشى أن تنجح لدرجة لا يمكن حينها نشر التجارب! لذلك سأترك لكم هذه الكلمات والتطبيق عليكم ومتابعة رحلة الإستكشاف والمعرفة عليكم!

_________

حسناً سأعترف ، أنا لدي الكثير حول هذا الموضوع ، ولكن أفضل الصمت والسبب هو َ دون العمل والحظت أن أني لم أجرب بعد فأنا لم أعد أحب التحدث عن النظريات كثيرا هذا يشتت الذهن ويجعلك بكل بساطة شخص أحمق تتحدث بما ال تعرف وتخلط الحابل بالنابل ولذلك توقفت عن الكالم النظري ، ولكن ألنك فتحت المجال للتعمق نظرياً فال مانع عندي على اإلطالق . سأتحدث عما أعرفه ، بالنسبة لتجسيد الكائنات األثيرية ، فهي كائنات نجمية أوالً ومن ثم ً مادية ، أوالً هي عبارة عن كينونة فكرية لها تردد معين ، لكي تجذبها يجب أثيرية وأخيرا عليك أن تصنع حيزا "الخاتم" و"الطلسم" و " ً نجمياً ذو نفس التردد ، وهذه هي وظيفة ، والتي يرسمونها على األرض أوالً البوابة النجمية الخماسية التي يستخدمها السحرة " إما خيالياً أو بالقلم فال فرق ولكن األهم هو توفر الطاقة والوعي الكافي ، وبعد ذلك بعد جذب هذا الكائن لنفس التردد كل ما عليك فعله هو توفير مادة اكتوبالزم حتى يتشكل الكائن وهنا يكون الكائن األثيري وليس نجمي وبالتالي يمكن التواصل معه بشتى الطرق إما بالكتابة أو بالراديو أو عبر طرق أخرى ومنها أن الكائن ربما يحرك الطاولة أو ماشابه ً لتجسيده في البعد المادي البد من فتح بوابة ً ، وأخيرا ألنه اآلن قريب للبعد المادي جدا بعدية وهذه البوابة تفتح عند توفر أكتوبالزم من عدة أشخاص في نفس الوقت بحيث يشتركون في إعطاء هذا الكائن القدرة على التجسد مادياً وأيضاً يستسلزم استخدام بخور أو عطر مناسب لطاقة الكائن وحسب ما تم صناعته ليتناغم معه)يستخدمون الطقوس الدموية لتوفير هذه المادة المناسبة في حلقات السحر ونحن ال نريد فعل ذلك بالتأكيد !!!!( ، اآلن أهمية هذا الكالم المتعلق حول السحر أنه يمكن استخدام نفس ً المفهوم في كل من الراديونكس أو الكرسي الكهروحيوي الذي كتبت عنه ، وأخيرا واألهم يمكن عكس العملية فتكون من مادي إلى أثيري إلى نجمي ، وهذا يحدث كل يوم عندما تنام تقريباً ولكن الفرق أن الوعي يصبح تجاوزي ووعيك المركزي في جسدك المادي ال يزال إن صح التعبير ولكي تجعل وعيك المركزي بأكمله يتنقل هنا يأتي التعقيد وهنا نحتاج لبوابة نجمية ، فأنت اآلن ستنقل جسدك المادي بأكمله إلى أبعاد أخرى ومنها البعد النجمي فأنت ال يمكنك أن تنتقل هكذا مباشرة ألبعاد أخرى دون المرور أوالً بالبعد ً للبعد المادي وفي البعد النجمي كل شيء يصبح فراغ ويصبح من النجمي ألنه قريب جدا الصعب التنقل ألن الزمن والمكان بدون قيمة . في األسفل ترى كيف أن اليستر كراولي فعل ذلك ، وال داعي لتعريفه لك فأنت تعرف من هو أليستر كراولي وتعرف ماذا تعني كلمة magick. اإلستنساخ والخلق إذن ليس ببعيد عن هذه اآللية ، فهو يعني تخفيف ثم تكثيف ، تكثيف ثم تخفيف وهكذا داوليك . وهناك سبب في أن جميع هذه العلوم )التي تتعلق باألبعاد المختلفة( محصورة عند المهتمين بالسحر والمخلوقات الفضائية وعلوم الطاقة الخ ألنها تعتمد على األثير المحرم في األوساط العلمية ، وأنت رأيت بعينك كيف أنه تم اقصاء جميع العلماء المهتمين باألثير أشهرهم نيكوال تسال . حسناً كما ترى اآلن فإنه من هذا المنطلق ليس ببعيد أن المذكور في الموقع هو سليم وصحيح تماماً ، لكن يبقى التطبيق العملي ، وقد ذكر صاحب الموقع أن بعضها ال يعمل على الكرة األرضية وهذا ما يخيفني حول الموضوع .. أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لفتح النقاش حول هذا الموضوع وإدخالنا في هذا الواقع الجديد للمرة األولى . بالنسبة لطاقة األورغون فنحن ال نعرف ماهيتها بعد وهي تشابه بذلك معرفتنا بالروح فنحن ال نعرف الروح ولكن نعرف آثارها وكيفية السيطرة على ذلك ، األورغون هي طاقة واعية كما يبدو ، أي أن الوعي يؤثر عليها وتؤثر على الوعي ، األورغون طاقة تنتقل كما يبدو وال تتغير ، مثالً في حال استخدام األورغون لتبديل الطاقة السلبية لطاقة إيجابية ..فأين تذهب الطاقة السلبية األورغون الميت ؟ الظاهر أنه يذهب لمكان آخر وال يختفي أو يتبدل !! بالنسبة للنجمي واألثيري فليس هناك أي تعقيد إن شاء الله ، فالنجمي من وجهة نظري المتواضعة هي األفكار أو الكينونات الفكرية واألثيري هي مرحلة ماقبل المادة وتكون الكينونات الفكرية شفافة أو دخانية أو شبحية ، سأتحدث بما أعرفه فقط ، فعند تحضير الجن أو الكائنات البعدية فإنها في البداية تأتي بواسطة ""الوعي التجاوزي"" ولكي تجسد نفسها فال بد من مادة كالبخور مثالً تعمل كوسيط ممتاز لتكثف هذا الوعي وبعد ذلك يظهر لدينا ما يعرف بالجسد االثيري ، أو وبعد ذلك تستخدم مادة االكتوبالزم من نفس اإلنسان لتتجسد بوضوح . بالنسبة إلستخدام الكائنات البعدية أو الفضائية والتواصل معها من أجل المعلومات ، فهذا ليس بمستحيل ، كيف تظن إذن أن الماسونية استطاعوا التقدم على البقية ؟ التالي اقتباس غير معدل من إحدى مسوداتي وأرجو فهم الفكرة العامة : "" في الثالثة األشهر األولى من سنة 1918 بدأ كراولي سلسلة من األعمال السحرية يطلق عليها "أعمال األمالنتره" في غرفة مؤثثة في إحدى مناطق مدينة نيوورك ، كانت تجرى هذه الطقوس بشكل مستمر من خالل الجنس واألسحار بهدف استدعاء كائنات محددة ً ومن ثم تجسيدها ماديا . وبالرغم من ذلك ، لم يتوفق أليستر كراولي وجماعته في تجسيد أي كائن ، وكانوا يتواصلون بالطريقة المعروفة عبر أحد الوسطاء الروحيين وكان اسمه "رودي مينور" . ً في تجسيد كائن واحد من خالل فتح بوابة بعدية وكذلك سارت األمور إلى أن نجحوا أخيرا سحرية )زمكانية – بعدية( ، الكائن الذي حضر وعبر من خالل هذه البوابة هو نفس الكائن الذي وضعت صورته باألعلى "أالم" ، بل وقد أخبر أليستر كراولي بنفسه أن الصورة أعاله قد رسمها بنفسه عندما رأى الكائن في البعد المادي ،هذا الكائن الذي عرف فيما بعد باسم "الم" إما ألنه أطلق هذا االسم على نفسه أو ألن أليستر كراوليي هو من أطلق عليه هذا االسم وهو المرجح عندي ،يعتبر من الكائنات المتداخلة بعدياً ، أو بمعنى أدق ، من الكائنات الفضائية ، يقول أليستر كراولي أن االسم في الواقع هو كلمة تبتية تعني الطريق أو السبيل . تذكر أنه في هذا الوقت لم تكن ثقافة الكائنات الفضائية منتشرة أو معروفة ، فال يمكن اعتبار أن اليستر كراولي تأثر بالوعي الجمعي مثالً أو بالصور التي رآها ، كما أن تجسد ً الكائن ، ينفي هذا اإلحتمال تماما. "اشتهار الم بين الجمعيات السرية" وما أن أعلن أليستر كراولي قصة الم ، حتى بدأت العديد من الجمعيات السحرية والمتحمسين بالتواصل مع هذا الكائن المزعوم "الم ، منها معبد "OTO "المشهور ، السالم عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم . والصالة والسالم على أشرف األنبياء والمرسلين سيد البشرية محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وأستغفر الله من اللهو والنسيان والخطأ ، وال حول وال قوة إال بالله العلي العظيم . أما بعد أيها اإلخوة الكرام ، فقد يتسائل أحدكم في أهمية هذا البحث ، وعالقته بما يحدث اليوم ، ولذا حتماً فإنه من واجبي كما ترون توضيح الهدف من هذا البحث المترجم في معظمه ، إن كتب إليستر كراولي وطريقته الخاصة "الثيليما" تكاد تشكل الحضارة الغربية اليوم بما فيها من تعاليم ، فمصدر السيطرة على العقول البشرية يتم من خالل وسائل الترفيه ، والتي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالجمعيات السحرية المشهورة ، ومعظم الموسيقيين والمخرجين يدعون اإلنتماء لطريقة "إليستر كراولي" ، فتراهم يرددون شعار أليستر كراولي الشهير "فلتفعل ماتمليه نيتك وهذا هو مجمل القانون" دون أدنى اعتبار للعواقب ، ولعل ما يهمنا في هذا البحث هو أليستر كراولي أكثر من إتباعه ، فشخصيتنا ومحور حديثنا اليوم هو هذا الرجل والكائن الذي كان يتصل به ، إن كتب أليستر كراولي كانت ملقنة من أحد الكائنات الروحية الغريبة ، التي تشابه المخلوقات الفضائية التي يطلق عليها "الرماديون" ، والغرض هنا إثبات أن الكائنات الفضائية هي من تشكل حضارتنا اليوم ، وهي أيضاً من تتصل بمن يظنون أنهم يتواصلون مع الشياطين خالل الطقوس السحرية ، وليحذر أحدكم ويتسرع في الحكم فيظن أني أعمم هنا ، هذا على السبيل العام . أما على السبيل الشخصي ، فاهتمامي بهذا الموضوع هو أيضاً لعالقتي بالرماديين بشكل أو بآخر ، حيث أني من يطلق عليهم "المختطفون" من هذه الكائنات الفضائية ً لتأثري بشخصية أليستر كراولي المزعومة ، وكذلك أيضا . الم، الكائن الذي كان أليستر كراولي يتلقى منه المعارف. Alien Grey كائن فضائي من فصيلة "الرماديين" إذن هل هناك عالقة حقاً ؟ القصة بدأت عندما أراد أليستر كراولي تجسيد أحد الكائنات العليا "الفضائية" من خالل فتح بوابة بعدية بحيث يعبر الكائن للبعد المادي ، ولمدة ثالثة أشهر تقريباً قام هو وأصدقائه بمحاوالت عديدة لفتح البوابة لكن بائت بالفشل ، إلى أن نجحوا في النهاية في فتح هذه البوابة ، والتي ظهر منها هذا الكائن الذي عرف فيما بعد بإسم "الم" ، والذي يعني "السبيل" عند التبتية ، كل ذلك بالطبع كان قبل ظهور حركة المخلوقات الفضائية أو الرمادية بكثير ، إن أليستر كراولي كتب العديد من الكتب من خالل هذا الكائن ، تماماً كما يحدث مع يزعمون اإلتصال مع الكائنات البعدية أو األثيرية ، لكن بالطبع ، فأليستر كراولي لم يرسم هذا الكائن من خالل مخيلته ، بل من خالل رؤيته في البعد المادي ، وحينما فعل أليستر كراولي تحمس من حوله من جمعيات سحرية وخصوصا " OTO ً "معبد لفكرة استدعاء هذا الكائن ، وبدأوا بفتح العديد من البوابات البعدية التي سمحت لهذا الكائن بالمرور . إن إحتمالية أن يكون أليستر كراولي هو سبب قدوم الرماديون لكوكب األرض ليست ببعيدة ، فهو الذي فتح البوابة في البداية ، ومن ذلك الحين ، وحسب ادعائات هذه الجمعيات السحرية ، بدأت تلك البوابة بالتوسع ، إذن ليس ببعيد أن سبب حادثة روزيل هي أليستر كراولي ، أنا ال أريد أن أضيف للرجل أي أهمية أكثر من االزم، ولكن من الواضح أنه هو فعالً المؤسس للحضارة الحديثة أو النظام العالمي الجديد. إن صحت هذه النظرية ،يمكن التوصل لنتيجة مفادها أن الكائنات الرمادية تسيطر على العالم اليوم جمعية oto لطالما تواصلت مع الكائنات البعدية للتعرف على حقيقة الكون بأسرع طريقة ، وللحصول على المعارف السرية ، هدف أليستر كراولي والجمعيات السحرية التي تتبعها يعرفون عن حقيقة األنانوكي وأنهم سيعودون لتدمير العالم مرة أخرى ، متى ما تطورت اإلنسانية فال بد من القضاء عليها مرة أخرى وإعادتها للتخلف ، األنانوكي لن يمسحوا لسبب ما بأن تتطور اإلنسانية ، يبدو أنهم يريدون من اإلنسان أن يبقى حبيس الكرة األرضية وباألخص البعد الثالثي األبعاد بحيث ال يعرف عن األبعاد والكواكب والحضارات األخرى ، وهذا هو هدف الماسونية ، هم يخدمون ويساعدون قوم من الكائنات البعدية يعرفون بالجن أو شياطين الجن أو اتباع ابليس ، وبالتالي عبر هذه الخدمة فهم يطمحون إلنقاذ أنفسهم من التدمير مرة أخرى ، ماذا عن المتنورين إذن ؟ عيسى ومحمد وبوذا وكريشنا وغيرهم ؟ أترك الجواب لكم . فأنا أثق بالمعلومات التي تقدمها الكائنات البعدية ، وال أشك بها إطالقاً ، فهي مصدر إلهام البشرية كما يبدو. تأمل على سبيل المثال حول الجهاز اآلتي : " Tepaphone شعاع الموت السحري : هو عبارة عن آلة أو جهاز مشابه للراديونكس ولكن يستخدم للقتل عبر استخدام عينة من الهدف )صورة ، شعر ، توقيع ...أو أي شيء يترابط مع الهدف( . كانت اآللة حبيسة المعابد السرية لقرون طويلة على ما يبدو ، واستخدمها الماسونيون الغتيال أعدائهم أو التسبب بأمراض بليغة بالهدف . Franz Bardon أخرجها فرانز باردون الماسوني التشيكي في رواية له أسماها Magician the Frabato باللغة األلمانية ثم ترجمت للغة اإلنجليزية . كان فرانز أحد أعضاء جمعية Centurion Golden the of Order وهي جمعية ماسونية ، وكانت هذا الجهاز هو أحد االجهزة التي استخدموها خالل الحرب العالمية الثانية لإلطاحة بأعدائهم . هذا الجهاز هو فقط الذي وصل إلينا من عشرات األجهزة واألسرار التي ال زالت مخفية ، وتكمن خطورة هذا الجهاز في أنه ال يمكن التنبأ بهوية القاتل أو حتى معرفة أن الضحية كانت مقتولة ، ألن الجهاز يتسبب بالموت الطبيعي للضحية ، أو بإحدى الحوادث التي من الممكن أن تحصل للضحية دون أن يعلم أحد أنه هناك تأثير على العقل الباطن للضحية يؤثر على ما يحدث للضحية ويجبر الظروف أن تهيأ له أسباب الموت بسرعة . بالطبع لو لم يكن الجهاز قد أثبت فعاليته لما تبنته المحافل الماسونية ونحن نعلم أنه قد ينتمي إليها أشخاص من كبار العلماء أو المثقفين . هذا الجهاز كم يبدو كان يستخدم في األزمة الغابرة أيضاً ، ألنه بنسخته األصلية يتم استخدام فانوس كمصدر للشعاع باإلضافة إلى أدوات أخرى بسيطة تثبت "الصورة" أو "العينة " التي يتم إطالق الشعاع عليها . الفانوس السحري ! يعمل التيابفون تماماً كالراديونكس ، ال بد من الرغبة واإلرادة باإلضافة إلى عينة من الهدف ، فقط ال غير . هناك أربعة طرق لصناع تيبافون بسيط قمت بحذفها ويمكنكم البحث عنها وتعذيب أناملكم الرقيقة لو وجدتم طريقة تعمل أساسا
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
188
الإعجابات
176
#2
تحية طيبة كنان

صحيح ان اشياء كثيرة تغيرت و تبلورت في السنوات الاخيرة و تتغير باستمرار . و ان كانت المسائل المبدئية و الثوابت لم تتغير


لعل عندي اضافة تعليقا على موضوعك فيما يخص اليستر كراولي وهي رسالة ارسل بها المستشرق رينيه جينو عندما كان في القاهرة الى جوليوس ايفولا ،عام 1949، هذا نصها و ترجمتها للانكليزية

المصدر
Letters from Guenon to Evola (X)
 
إنضم
16 مارس 2016
المشاركات
188
الإعجابات
176
#3
النص​
La Golden Dawn était une soi-disant organisation hermétique qui ne semble fondamentalement pas avoir un caractère sérieux car elle était depuis ses débuts une authentique mystification. Il est vrai que cela pourrait servir à dissimuler des choses assez suspects. En interne, le rôle principal a été développé par MacGregor et sa femme (la sœur de Bergson). Beaucoup plus tard seulement, Crowley s’y est introduit, comme il l’a également fait dans de nombreuses autres situations. Même quand il n’était pas question de pseudo-initiations plutôt insignifiantes (peut-être qu’il n’a pas du tout été le cas pour la Golden Dawn), son implication introduit des influences vraiment sinistres en elle, et ainsi en faire quelque chose de beaucoup plus dangereux. La Golden Dawn a cessé d’exister, suite à un malentendu entre ses membres, mais une partie d’entre eux a continué sous le nom de Stella Matutina.​
Pour en revenir à Aleister Crowley, ce que vous m’avez dit me rappelle l’histoire qui a tourné en 1931 (je crois au moins qu’il s’agit de la date exacte) : alors qu’il était au Portugal, il a soudainement disparu. Ils ont trouvé ses vêtements au bord de mer, quelque chose qui leur a fait croire qu’il s’était noyé. Mais ce fut seulement une mort simulée, car ils n’étaient plus préoccupés par lui et ne cherchaient pas à savoir où il était allé. En fait, il est allé à Berlin pour jouer le rôle de conseiller secret de Hitler qui était alors à ses débuts. C’est probablement ce qui adonné lieu à certaines histoires sur la Golden Dawn, mais en réalité il était seulement question de Crowley, car il ne semble pas qu’un certain colonel anglais nommé Etherton, qui était alors son « collègue », avait eu la moindre relation avec cette organisation.​
Un peu plus tard, Crowley a fondé la Saturn-Lodge en Allemagne ; avez-vous jamais entendu parler d’elle ? Là, il se faisait appeler Maître Therion, et sa signature était de méga Therion (la Grande Bête), quelque chose qui en grec donne exactement la valeur numérique 666.​
الترجمة للانكليزية​
[…]​
The Golden Dawn was a self-styled Hermetic organization that fundamentally did not seem to have a very serious character, because it was from its beginnings an authentic mystification. It is true that this could serve to conceal some rather suspect things. Internally, the principle role was developed by MacGregor and his wife (Bergson’s sister). Only much later was Crowley introduced to it, as he also did in many other things. Even when it was not about rather insignificant pseudo-initiations (perhaps he was not at all the case for the Golden Dawn), his involvement introduced truly sinister influences into it, if from making of it something much more dangerous. The Golden Dawn has ceased to exist, following a misunderstanding among its members, but a part of them followed it up under the name of Stella Matutina. To come back to Aleister Crowley, what you told me reminds me of the story that turned up in 1931 (I believe at least that was the exact date): while he was in Portugal, he suddenly disappeared. They found his clothes on the border of the sea, something that made them believe he had drowned. But it was only a simulated death, since they were no longer concerned about him and did not try to find out where he had gone. Actually, he went to Berlin to play the role of secret adviser to Hitler who was then at his beginning. It is probably this that had given rise to certain tales about the Golden Dawn, but in reality it was only about Crowley, because it does not seem that a certain English colonel named Etherton, who was then his “colleague”, had ever had the least relationship with that organization. A little later, Crowley founded the Saturn-Lodge in Germany; have you ever heard of it? There he called himself Master Therion, and his signature was to mega Therion (the Great Beast), something that in Greek gives exactly the numeric value 666.​
 
إنضم
15 فبراير 2020
المشاركات
10
الإعجابات
0
الجنس
ذكر
#4
في السلسلة هذه سأقوم بنشر مواضيع حذفت من الموقع سابقا إما بناء على طلب أصحابها أو لأسباب أخرى,أو مواضيع لم تنشر بالأساس بل هي نتاج تلخيص محادثات مع هؤلاء الأعضاء
إحتراما لرأي هؤلاء الأعضاء لن أنشر أسمائهم ... بالنهاية ما يهم هو الفكرة والمحتوى وجميعنا هنا بأسماء وشخصيات إفتراضية
لماذا الآن ؟ مر نحو ست سنوات على إندثار حركتنا الأولى في الموقع,وبصراحة إندثرت أنا شيئا فشيئا حتى تركت هذا المجال لأسباب حياتية ونسيته تماما وغصت في دوامة عميقة من الأمور الدنيوية,حتى قررت التخلي عنها,هذه الحياة ومن فيها لا تطاق,مليئة بالأشخاص التي تحب أنفسها لدرجة منفرة ومكروهة وتجعلك تهرب منهم مهما أحببتهم في البداية,وأحاول أن أتخلص من كل الأمراض,منذ فترة بسيطة قمت بتطبيق بعض الأمور الموجودة في هذه الدروس ونسبة النجاح لحد الآن جيدة,وأخشى أن تنجح لدرجة لا يمكن حينها نشر التجارب! لذلك سأترك لكم هذه الكلمات والتطبيق عليكم ومتابعة رحلة الإستكشاف والمعرفة عليكم!

_________

حسناً سأعترف ، أنا لدي الكثير حول هذا الموضوع ، ولكن أفضل الصمت والسبب هو َ دون العمل والحظت أن أني لم أجرب بعد فأنا لم أعد أحب التحدث عن النظريات كثيرا هذا يشتت الذهن ويجعلك بكل بساطة شخص أحمق تتحدث بما ال تعرف وتخلط الحابل بالنابل ولذلك توقفت عن الكالم النظري ، ولكن ألنك فتحت المجال للتعمق نظرياً فال مانع عندي على اإلطالق . سأتحدث عما أعرفه ، بالنسبة لتجسيد الكائنات األثيرية ، فهي كائنات نجمية أوالً ومن ثم ً مادية ، أوالً هي عبارة عن كينونة فكرية لها تردد معين ، لكي تجذبها يجب أثيرية وأخيرا عليك أن تصنع حيزا "الخاتم" و"الطلسم" و " ً نجمياً ذو نفس التردد ، وهذه هي وظيفة ، والتي يرسمونها على األرض أوالً البوابة النجمية الخماسية التي يستخدمها السحرة " إما خيالياً أو بالقلم فال فرق ولكن األهم هو توفر الطاقة والوعي الكافي ، وبعد ذلك بعد جذب هذا الكائن لنفس التردد كل ما عليك فعله هو توفير مادة اكتوبالزم حتى يتشكل الكائن وهنا يكون الكائن األثيري وليس نجمي وبالتالي يمكن التواصل معه بشتى الطرق إما بالكتابة أو بالراديو أو عبر طرق أخرى ومنها أن الكائن ربما يحرك الطاولة أو ماشابه ً لتجسيده في البعد المادي البد من فتح بوابة ً ، وأخيرا ألنه اآلن قريب للبعد المادي جدا بعدية وهذه البوابة تفتح عند توفر أكتوبالزم من عدة أشخاص في نفس الوقت بحيث يشتركون في إعطاء هذا الكائن القدرة على التجسد مادياً وأيضاً يستسلزم استخدام بخور أو عطر مناسب لطاقة الكائن وحسب ما تم صناعته ليتناغم معه)يستخدمون الطقوس الدموية لتوفير هذه المادة المناسبة في حلقات السحر ونحن ال نريد فعل ذلك بالتأكيد !!!!( ، اآلن أهمية هذا الكالم المتعلق حول السحر أنه يمكن استخدام نفس ً المفهوم في كل من الراديونكس أو الكرسي الكهروحيوي الذي كتبت عنه ، وأخيرا واألهم يمكن عكس العملية فتكون من مادي إلى أثيري إلى نجمي ، وهذا يحدث كل يوم عندما تنام تقريباً ولكن الفرق أن الوعي يصبح تجاوزي ووعيك المركزي في جسدك المادي ال يزال إن صح التعبير ولكي تجعل وعيك المركزي بأكمله يتنقل هنا يأتي التعقيد وهنا نحتاج لبوابة نجمية ، فأنت اآلن ستنقل جسدك المادي بأكمله إلى أبعاد أخرى ومنها البعد النجمي فأنت ال يمكنك أن تنتقل هكذا مباشرة ألبعاد أخرى دون المرور أوالً بالبعد ً للبعد المادي وفي البعد النجمي كل شيء يصبح فراغ ويصبح من النجمي ألنه قريب جدا الصعب التنقل ألن الزمن والمكان بدون قيمة . في األسفل ترى كيف أن اليستر كراولي فعل ذلك ، وال داعي لتعريفه لك فأنت تعرف من هو أليستر كراولي وتعرف ماذا تعني كلمة magick. اإلستنساخ والخلق إذن ليس ببعيد عن هذه اآللية ، فهو يعني تخفيف ثم تكثيف ، تكثيف ثم تخفيف وهكذا داوليك . وهناك سبب في أن جميع هذه العلوم )التي تتعلق باألبعاد المختلفة( محصورة عند المهتمين بالسحر والمخلوقات الفضائية وعلوم الطاقة الخ ألنها تعتمد على األثير المحرم في األوساط العلمية ، وأنت رأيت بعينك كيف أنه تم اقصاء جميع العلماء المهتمين باألثير أشهرهم نيكوال تسال . حسناً كما ترى اآلن فإنه من هذا المنطلق ليس ببعيد أن المذكور في الموقع هو سليم وصحيح تماماً ، لكن يبقى التطبيق العملي ، وقد ذكر صاحب الموقع أن بعضها ال يعمل على الكرة األرضية وهذا ما يخيفني حول الموضوع .. أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لفتح النقاش حول هذا الموضوع وإدخالنا في هذا الواقع الجديد للمرة األولى . بالنسبة لطاقة األورغون فنحن ال نعرف ماهيتها بعد وهي تشابه بذلك معرفتنا بالروح فنحن ال نعرف الروح ولكن نعرف آثارها وكيفية السيطرة على ذلك ، األورغون هي طاقة واعية كما يبدو ، أي أن الوعي يؤثر عليها وتؤثر على الوعي ، األورغون طاقة تنتقل كما يبدو وال تتغير ، مثالً في حال استخدام األورغون لتبديل الطاقة السلبية لطاقة إيجابية ..فأين تذهب الطاقة السلبية األورغون الميت ؟ الظاهر أنه يذهب لمكان آخر وال يختفي أو يتبدل !! بالنسبة للنجمي واألثيري فليس هناك أي تعقيد إن شاء الله ، فالنجمي من وجهة نظري المتواضعة هي األفكار أو الكينونات الفكرية واألثيري هي مرحلة ماقبل المادة وتكون الكينونات الفكرية شفافة أو دخانية أو شبحية ، سأتحدث بما أعرفه فقط ، فعند تحضير الجن أو الكائنات البعدية فإنها في البداية تأتي بواسطة ""الوعي التجاوزي"" ولكي تجسد نفسها فال بد من مادة كالبخور مثالً تعمل كوسيط ممتاز لتكثف هذا الوعي وبعد ذلك يظهر لدينا ما يعرف بالجسد االثيري ، أو وبعد ذلك تستخدم مادة االكتوبالزم من نفس اإلنسان لتتجسد بوضوح . بالنسبة إلستخدام الكائنات البعدية أو الفضائية والتواصل معها من أجل المعلومات ، فهذا ليس بمستحيل ، كيف تظن إذن أن الماسونية استطاعوا التقدم على البقية ؟ التالي اقتباس غير معدل من إحدى مسوداتي وأرجو فهم الفكرة العامة : "" في الثالثة األشهر األولى من سنة 1918 بدأ كراولي سلسلة من األعمال السحرية يطلق عليها "أعمال األمالنتره" في غرفة مؤثثة في إحدى مناطق مدينة نيوورك ، كانت تجرى هذه الطقوس بشكل مستمر من خالل الجنس واألسحار بهدف استدعاء كائنات محددة ً ومن ثم تجسيدها ماديا . وبالرغم من ذلك ، لم يتوفق أليستر كراولي وجماعته في تجسيد أي كائن ، وكانوا يتواصلون بالطريقة المعروفة عبر أحد الوسطاء الروحيين وكان اسمه "رودي مينور" . ً في تجسيد كائن واحد من خالل فتح بوابة بعدية وكذلك سارت األمور إلى أن نجحوا أخيرا سحرية )زمكانية – بعدية( ، الكائن الذي حضر وعبر من خالل هذه البوابة هو نفس الكائن الذي وضعت صورته باألعلى "أالم" ، بل وقد أخبر أليستر كراولي بنفسه أن الصورة أعاله قد رسمها بنفسه عندما رأى الكائن في البعد المادي ،هذا الكائن الذي عرف فيما بعد باسم "الم" إما ألنه أطلق هذا االسم على نفسه أو ألن أليستر كراوليي هو من أطلق عليه هذا االسم وهو المرجح عندي ،يعتبر من الكائنات المتداخلة بعدياً ، أو بمعنى أدق ، من الكائنات الفضائية ، يقول أليستر كراولي أن االسم في الواقع هو كلمة تبتية تعني الطريق أو السبيل . تذكر أنه في هذا الوقت لم تكن ثقافة الكائنات الفضائية منتشرة أو معروفة ، فال يمكن اعتبار أن اليستر كراولي تأثر بالوعي الجمعي مثالً أو بالصور التي رآها ، كما أن تجسد ً الكائن ، ينفي هذا اإلحتمال تماما. "اشتهار الم بين الجمعيات السرية" وما أن أعلن أليستر كراولي قصة الم ، حتى بدأت العديد من الجمعيات السحرية والمتحمسين بالتواصل مع هذا الكائن المزعوم "الم ، منها معبد "OTO "المشهور ، السالم عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم . والصالة والسالم على أشرف األنبياء والمرسلين سيد البشرية محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وأستغفر الله من اللهو والنسيان والخطأ ، وال حول وال قوة إال بالله العلي العظيم . أما بعد أيها اإلخوة الكرام ، فقد يتسائل أحدكم في أهمية هذا البحث ، وعالقته بما يحدث اليوم ، ولذا حتماً فإنه من واجبي كما ترون توضيح الهدف من هذا البحث المترجم في معظمه ، إن كتب إليستر كراولي وطريقته الخاصة "الثيليما" تكاد تشكل الحضارة الغربية اليوم بما فيها من تعاليم ، فمصدر السيطرة على العقول البشرية يتم من خالل وسائل الترفيه ، والتي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالجمعيات السحرية المشهورة ، ومعظم الموسيقيين والمخرجين يدعون اإلنتماء لطريقة "إليستر كراولي" ، فتراهم يرددون شعار أليستر كراولي الشهير "فلتفعل ماتمليه نيتك وهذا هو مجمل القانون" دون أدنى اعتبار للعواقب ، ولعل ما يهمنا في هذا البحث هو أليستر كراولي أكثر من إتباعه ، فشخصيتنا ومحور حديثنا اليوم هو هذا الرجل والكائن الذي كان يتصل به ، إن كتب أليستر كراولي كانت ملقنة من أحد الكائنات الروحية الغريبة ، التي تشابه المخلوقات الفضائية التي يطلق عليها "الرماديون" ، والغرض هنا إثبات أن الكائنات الفضائية هي من تشكل حضارتنا اليوم ، وهي أيضاً من تتصل بمن يظنون أنهم يتواصلون مع الشياطين خالل الطقوس السحرية ، وليحذر أحدكم ويتسرع في الحكم فيظن أني أعمم هنا ، هذا على السبيل العام . أما على السبيل الشخصي ، فاهتمامي بهذا الموضوع هو أيضاً لعالقتي بالرماديين بشكل أو بآخر ، حيث أني من يطلق عليهم "المختطفون" من هذه الكائنات الفضائية ً لتأثري بشخصية أليستر كراولي المزعومة ، وكذلك أيضا . الم، الكائن الذي كان أليستر كراولي يتلقى منه المعارف. Alien Grey كائن فضائي من فصيلة "الرماديين" إذن هل هناك عالقة حقاً ؟ القصة بدأت عندما أراد أليستر كراولي تجسيد أحد الكائنات العليا "الفضائية" من خالل فتح بوابة بعدية بحيث يعبر الكائن للبعد المادي ، ولمدة ثالثة أشهر تقريباً قام هو وأصدقائه بمحاوالت عديدة لفتح البوابة لكن بائت بالفشل ، إلى أن نجحوا في النهاية في فتح هذه البوابة ، والتي ظهر منها هذا الكائن الذي عرف فيما بعد بإسم "الم" ، والذي يعني "السبيل" عند التبتية ، كل ذلك بالطبع كان قبل ظهور حركة المخلوقات الفضائية أو الرمادية بكثير ، إن أليستر كراولي كتب العديد من الكتب من خالل هذا الكائن ، تماماً كما يحدث مع يزعمون اإلتصال مع الكائنات البعدية أو األثيرية ، لكن بالطبع ، فأليستر كراولي لم يرسم هذا الكائن من خالل مخيلته ، بل من خالل رؤيته في البعد المادي ، وحينما فعل أليستر كراولي تحمس من حوله من جمعيات سحرية وخصوصا " OTO ً "معبد لفكرة استدعاء هذا الكائن ، وبدأوا بفتح العديد من البوابات البعدية التي سمحت لهذا الكائن بالمرور . إن إحتمالية أن يكون أليستر كراولي هو سبب قدوم الرماديون لكوكب األرض ليست ببعيدة ، فهو الذي فتح البوابة في البداية ، ومن ذلك الحين ، وحسب ادعائات هذه الجمعيات السحرية ، بدأت تلك البوابة بالتوسع ، إذن ليس ببعيد أن سبب حادثة روزيل هي أليستر كراولي ، أنا ال أريد أن أضيف للرجل أي أهمية أكثر من االزم، ولكن من الواضح أنه هو فعالً المؤسس للحضارة الحديثة أو النظام العالمي الجديد. إن صحت هذه النظرية ،يمكن التوصل لنتيجة مفادها أن الكائنات الرمادية تسيطر على العالم اليوم جمعية oto لطالما تواصلت مع الكائنات البعدية للتعرف على حقيقة الكون بأسرع طريقة ، وللحصول على المعارف السرية ، هدف أليستر كراولي والجمعيات السحرية التي تتبعها يعرفون عن حقيقة األنانوكي وأنهم سيعودون لتدمير العالم مرة أخرى ، متى ما تطورت اإلنسانية فال بد من القضاء عليها مرة أخرى وإعادتها للتخلف ، األنانوكي لن يمسحوا لسبب ما بأن تتطور اإلنسانية ، يبدو أنهم يريدون من اإلنسان أن يبقى حبيس الكرة األرضية وباألخص البعد الثالثي األبعاد بحيث ال يعرف عن األبعاد والكواكب والحضارات األخرى ، وهذا هو هدف الماسونية ، هم يخدمون ويساعدون قوم من الكائنات البعدية يعرفون بالجن أو شياطين الجن أو اتباع ابليس ، وبالتالي عبر هذه الخدمة فهم يطمحون إلنقاذ أنفسهم من التدمير مرة أخرى ، ماذا عن المتنورين إذن ؟ عيسى ومحمد وبوذا وكريشنا وغيرهم ؟ أترك الجواب لكم . فأنا أثق بالمعلومات التي تقدمها الكائنات البعدية ، وال أشك بها إطالقاً ، فهي مصدر إلهام البشرية كما يبدو. تأمل على سبيل المثال حول الجهاز اآلتي : " Tepaphone شعاع الموت السحري : هو عبارة عن آلة أو جهاز مشابه للراديونكس ولكن يستخدم للقتل عبر استخدام عينة من الهدف )صورة ، شعر ، توقيع ...أو أي شيء يترابط مع الهدف( . كانت اآللة حبيسة المعابد السرية لقرون طويلة على ما يبدو ، واستخدمها الماسونيون الغتيال أعدائهم أو التسبب بأمراض بليغة بالهدف . Franz Bardon أخرجها فرانز باردون الماسوني التشيكي في رواية له أسماها Magician the Frabato باللغة األلمانية ثم ترجمت للغة اإلنجليزية . كان فرانز أحد أعضاء جمعية Centurion Golden the of Order وهي جمعية ماسونية ، وكانت هذا الجهاز هو أحد االجهزة التي استخدموها خالل الحرب العالمية الثانية لإلطاحة بأعدائهم . هذا الجهاز هو فقط الذي وصل إلينا من عشرات األجهزة واألسرار التي ال زالت مخفية ، وتكمن خطورة هذا الجهاز في أنه ال يمكن التنبأ بهوية القاتل أو حتى معرفة أن الضحية كانت مقتولة ، ألن الجهاز يتسبب بالموت الطبيعي للضحية ، أو بإحدى الحوادث التي من الممكن أن تحصل للضحية دون أن يعلم أحد أنه هناك تأثير على العقل الباطن للضحية يؤثر على ما يحدث للضحية ويجبر الظروف أن تهيأ له أسباب الموت بسرعة . بالطبع لو لم يكن الجهاز قد أثبت فعاليته لما تبنته المحافل الماسونية ونحن نعلم أنه قد ينتمي إليها أشخاص من كبار العلماء أو المثقفين . هذا الجهاز كم يبدو كان يستخدم في األزمة الغابرة أيضاً ، ألنه بنسخته األصلية يتم استخدام فانوس كمصدر للشعاع باإلضافة إلى أدوات أخرى بسيطة تثبت "الصورة" أو "العينة " التي يتم إطالق الشعاع عليها . الفانوس السحري ! يعمل التيابفون تماماً كالراديونكس ، ال بد من الرغبة واإلرادة باإلضافة إلى عينة من الهدف ، فقط ال غير . هناك أربعة طرق لصناع تيبافون بسيط قمت بحذفها ويمكنكم البحث عنها وتعذيب أناملكم الرقيقة لو وجدتم طريقة تعمل أساسا
وهل دخلت انت في عالم الجن والشياطين